الرئيسية > السؤال
السؤال
متى توفي الملك سعود بن عبدالعزيز ؟ وأين ؟
التاريخ | تعليقات المستخدمين | بايتي فرعون اجيبت | الثقافة والأدب 5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
الإجابات
1 من 4
1388 في اليونان
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نايس ناس.
2 من 4
وفاته

في 23 فبراير 1969 توفي في أثينا باليونان، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صلي عليه في المسجد الحرام ودفن بعدها في مقبرة العود في الرياض. ويروي السيد مكي عشماوي بأن التلفزيون والراديو السعودي أعلن عن وفاته وقطع برامجه المعتاده وعرض آيات من الذكر الحكيم، وإن الملك فيصل حضر الصلاة عليه كما حضر مراسم الدفن.
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Rayan 4 ever.
3 من 4
للرجال فقط وفقط  >>>>>
http://www.youtube.com/watch?v=rYKUZFL5qVA&feature‏
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة 7 Transit.
4 من 4
وفاته

في 23 فبراير 1969 توفي في أثينا باليونان، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صلي عليه في المسجد الحرام ودفن بعدها في مقبرة العود في الرياض. ويروي السيد مكي عشماوي بأن التلفزيون والراديو السعودي أعلن عن وفاته وقطع برامجه المعتاده وعرض آيات من الذكر الحكيم، وإن الملك فيصل حضر الصلاة عليه كما حضر مراسم الدفن.



الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية الثاني
فترة الحكم 9 نوفمبر 1953 - 2 نوفمبر 1964
وُلد 15 يناير 1902
وُلد في الكويت
تُوفي 23 فبراير 1969 (العمر: 67 عاماً)
تُوفي في أثينا، اليونان
سبقه عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
تبعه فيصل بن عبد العزيز آل سعود
العائلة الملكية آل سعود
الأب عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
الأم وضحى بنت محمد العريعر

الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود (5 شوال 1319 هـ / 15 يناير 1902[1] - 6 ذو الحجة 1388 هـ / 23 فبراير 1969)، ملك المملكة العربية السعودية من 9 نوفمبر 1953 إلى 2 نوفمبر 1964. هو الابن الثاني من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته وضحى بنت محمد العريعر. ولد في نفس السنة التي سيطر فيها والده على مدينة الرياض وإنتزعها من آل رشيد. وهو الوحيد من ملوك السعودية الذي انتهى حكمه بالعزل من قبل أفراد عائلته وليس بالوفاة[2].

عن حياته

ولد في الكويت أثناء إقامة والده هناك وفي الليلة التي سبقت فتح والده للرياض[1]، وبعد فتح الرياض غادرت والدته وضحى بنت محمد العريعر وأبنائها إلى الرياض[1]. كان يحضر مجالس مع أخيه الأمير تركي والده ومجالس جده عبد الرحمن آل سعود الذي كان يوليهما الرعاية[1]. وبعد أن شب بدأ بكسب ثقة والده من خلال ممارسة بعض المهام العسكرية والسياسية والإدارية بصفة مستقلة[1]، كما فوض له المهام التي تكسبه الحنكة السياسية الخارجية بعد أن تتلمذ في العلوم السياسية والدبلوماسية على يدي عبد الله الدملوجي والشيخ حافظ وهبة وهما من أعمدة بلاط والده خلال تلك الفترة[1]. وعندما كان بعمر الثالثة عشر من عمره أرسله والده عبد العزيز بن عبد الرحمن إلى قطر لمقابله حاكمها الجديد الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني وذلك لتصفية الخواطر وإزاله الترسبات بالعلاقة بينهما[3] حيث إنه لم يكن ينظر بعين الرضا إلى استيلاء عبد العزيز على الأحساء[3]، وكانت هذه المهمة هي أول عمل دبلوماسي يقوم به[3]. كما شارك في حروب والده[4]، وكانت معركة جراب التي حدثت بعام 1915 هي أول معركة يشترك بها[4]، كما إشترك في معركة ياطب[4] وغيرها من المعارك[


وليًا للعهد

بعد توحيد أراضي شبه الجزيرة تحت حكم "الملك عبد العزيز" وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها تبع ذلك الإعداد لإعلانه وليًا للعهد بعد أن رأى إنه إستوفى كافة الأوصاف الشرعية الواجب توفرها بعد أن أثبتت الأحداث دوره القيادي فيها[5]، فقام بترشيحه للمنصب، وأقر هذا الترشيج بالإجماع من أفراد العائلة والمشايخ ورجال الدين، وصدر مرسوم تعيينه وليًا للعهد في 11 مايو 1933[5].

من أعماله أثناء ولاية العهد
بفترة توليه ولاية العهد قام بالعديد من الإصلاحات الإدارية تحت اشراف والده الملك، وكانت البداية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عندما سائت الأحوال الاقتصادية في العالم وتأثرت السعودية بذلك[6]، فقام بدراسة الوضع المالي مع ذوي الخبرة والمسؤولين والمختصين بالأمور المالية تمت الاستعانه برجل الأعمال والاقتصادي اللبناني نجيب صالحه وذلك لإجراء إصلاحات تنظيمية في وزارة المالية على أسس حديثة والإشراف عليها[6]، كما تمت الاستعانه بالخبير المالي الأمريكي "الدكتور يونغ" والذي تم بمشورته تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي في عام 1952[6]، كما تمت الاستفاده من خدمات أمريكي آخر لتنظيم إدارة الجمارك[6]، وكان من ضمن الإصلاحات المالية التي تمت إصدار ثالث ميزانية للدولة وفقًا للأسس العالمية المتبعة وكان ذلك في عام 1372 هـ الموافق 1952[6]. وقام بإعداد دراسة مع خبراء أجانب عن الإصلاحات الإدارية والداخلية للمملكة، وتضمنت قائمة أهدافه تسوية النظم الإدارية والمالية ودراسة الأنظمة المتعلقة بالمشاريع الحيوية والتنموية، كما اختصت بالمشاريع الخاصة بالحج وتأمين المياه والإذاعة الجمارك[6]، وكان من بين ما حملته الدراسة تأسيس مجلس خبراء من المختصين في الرياض لدراسة جميع أنشطة الحكومة في الشئون المالية والقانونية والدينية والاجتماعية والنفط، على أن يتم اختيار هؤلاء الخبراء من دول العالم سواء كانو من الدول العربية أو الدول الصديقة، وأن يعمل هذا المجلس تحت رئاسته الملك وأن تكون لخ صلة مباشرة بهم وبمستشاريه أيضًا[6]، على أن يكون دور الخبراء في إطار التخطيط والمشورة وليس الإدارة والتنفيذ[6]، إلا إن الملك عبد العزيز قرر تأجيل تنفيذ هذه المقترحات في نجد إلى فترة لاحقة[6]، ولكن ذلك لم يمنعه من اصدار مجموعة كبيرة من القوانين والأنظمة بشأن إصلاحات ضرورية في الحجاز[6]، حيث أصدر بكونه وليًا للعهد مرسومًا حول عدد من الإصلاحات من تعيينات جديدة في عدة دوائر[6] وإعادة تنظيم إدارة الأمن العام وإدخال تحسينات على نظم المحكمة الشرعية حتى توفر للجميع تسهيل أمورهم[6]، وتعزيز دعم نشاط هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر[6]. كما قام بإدخال خطة جديدة لإدارة شؤون الحج تشرف عليها الإدارة عامة للحج والإذاعة[6]، كما عزز صلاحيات وزارة المالية وسيطرتها ومراقبتها على الميزانية والإنفاق والتوفير[6]، كما قام بتأسيس مجلس للشؤون الاقتصادية وإدارتها، والمديرية العامة لشؤون البترول والمعادن[6]. كما قام بتأسيس إدارة للأشغال العامة لتكون مخولة بإصلاح الأراضي البور والخالية للاستخدام الزراعي والقيام بحفر الآبار الارتوازية[6] وتأسيس شركات تعاونية زراعية، وإنشاء إدارة مستقلة وعامة للجمارك[6].
وفي 15 ذو الحجة 1372 هـ الموافق 25 أغسطس 1953 عينه الملك عبد العزيز قائدًا عامًا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي[6]، فقام بتحديث الجيش البري وسلاح الطيران عبر تزويدهما بالأسلحة وتدريبهما على يدي خبراء أمريكيين على أحدث أساليب الحرب[6]. وايضًا قام بتوسعة أسطول الخطوط الجوية عبر شراء أربع طائرات وتنظيم رحلات جديدة داخل البلاد وإلى الدول العربية المجاورة لنقل الحجاج

رئيسًا للوزراء
بعد أن عانى "الملك عبد العزيز" من وعكة صحية بعام 1953[6] أصدر في 1 صفر 1373 هـ الموافق 9 أكتوبر 1953 أمرًا بتعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء[

توليه الحكم

تولى الحكم بعد وفاة أبيه الملك عبد العزيز في 2 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 9 نوفمبر 1953[2]، وبويع ملكًا في 4 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 11 نوفمبر 1953.

سياسته
في التعليم: كان اهتمامه موجهًا قبل كل شي في نشر التعليم في كافة مجالاته، حيث قام بعام 1373 هـ بتأسيس وزارة المعارف[2] والتي تولاها أخيه الأمير فهد، كما أسس المدارس في شتى المدن والقرى وإستقدم لها مدرسين من الخارج[2]، وافتتح أول جامعة في الجزيرة العربية وهي جامعة الملك سعود في الرياض وذلك في عام 1377 هـ الموافق لعام 1957[2]، لحقها بافتتاح معهد الإدارة العامة للتنظيم الإداري بعام 1380 هـ الموافق لعام 1960[2]، ثم أنشئت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1381 هـ الموافق لعام 1961[2]، كما أمر بتأسيس كلية البترول والمعادن في الظهران التي افتتحت في 8 شوال 1384 هـ[2]، بالإضافة إلى معاهد المعلمين الثانوية. كما إهتم بتعليم الفتيات، حيث تم التفكير بأن يشمل التعليم البنات أسوة بالبنين[2]، وظهرت اعتراضات من بعض فئات المجتمع على فكرة تعليم البنات من الأساس[2]، بينما نادى آخرون بجواز تعليمهن إلا إنه ينبغي ألا تقوم وزارة المعارف بهذه المهمة حتى وإن أنشأت مدارس خاصة بهم[2]، وفي النهاية تقرر أن تتاح للفتيات فرصة التعليم[2]، وافتتحت مدارس البنات في عام 1380 هـ الموافق لعام 1960[2].
في المجال الاجتماعي: ومن ناحية أخرى، قام بعام 1961 بتأسيس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية[2] وأوكل إليها مهام تقديم الرعاية لكبار السن والعجزة والأرامل والمطلقات[2]، وأصدر بعام 1962 نظام الضمان الاجتماعي[2].
في مجال المواصلات: ربطت المناطق بعهده بشبكة من الطرق البرية[2]، كما إهتم بالطرق الزراعية التي تخدم القرى والمزارع[2]. كما تم تطوير المطارات في الرياض وجدة والظهران والطائف وتبوك وحائل والقصيم[2]. وفي عام 1381 هـ الموافق لعام 1961 افتتح ميناء الملك عبد العزيز في الدمام[2].
في المجال العسكري: إهتم بالقوات المسلحة وبتطويرها، حيث أرسل بعثات للتدريب والدراسة في الخارج[2]، كما قام في مارس من عام 1955 بتأسيس كلية الملك عبد العزيز الحربية[2].
في المجال الصحي: تم تأسيس عدد من المستشفيات في المناطق المختلفه[2]، كما اهتم بمكافحة مرض الملاريا[2].
في المجال الزراعي: قام بعام 1382 هـ بتأسيس البنك الزراعي وذلك لتقديم قروض ميسرة للمزارعين بدون فؤائد[2]، كما أعفى المعدات الزراعية من الرسوم الجمركية، وأمر بإقامة السدود على الوديان لحجز مياه الأمطار في جازان وأبها[2].
في المجال الديني: اهتم بتوسعة المسجد الحرام وعمارته، حيث أسس هيئة عليا للإشراف على توسعه المسجد برئاسة ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير فيصل بن عبد العزيز[2]. كما قام باعتماد الخريطة النهائية لمشروع التوسعة
عزله من الحكم

عانى في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة منها آلام بالمفاصل وارتفاع ضغط الدم وكان ذلك يستدعيه الذهاب إلى الخارج للعلاج[2]، وبسبب الأمراض واشتدادها عليه فإن ذلك جعله لا يقوى على القيام بأعمال الحكم[2]، كما إن في ذلك الوقت بدأت الخلافات تظهر بينه وبين ولي عهده الأمير فيصل[2] والتي تطورت وإتسعت، وبسبب ذلك دعى الأمير محمد أكبر أبناء "الملك عبد العزيز" بعده وبعد "الأمير فيصل" إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في 29 مارس 1964[2]، وأصدر العلماء فتوى تنص على أن يبقى هو ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها[2]، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرار موقع يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبو فيه الأمير فيصل بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء في الإسراع بتنفيذ الفتوى[2]. وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذو قرارًا بنقل سلطاته الملكية إلى الأمير فيصل وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء[2]، وبذلك أصبح الأمير فيصل بن عبد العزيز نائبًا عن الملك في حاله غيابه أو حضوره[2]. وبعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه "الأمير فيصل"، كما إزداد عليه المرض[2]، ولكل تلك الأسباب فقد إتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة إن الحل الوحيد لهذه المسائل هو خلعه من الحكم وتنصيب "الأمير فيصل" ملكًا[2]، وأرسلوا قرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهه نظرهم من الناحية الشرعية[2]، فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر، وقرروا تشكيل وفد لمقابلته لإقناعه بالتنازل عن الحكم وأبلغوه إن قرارهم قد إتخذ وإنهم سيوقعون على قرار خلعه عن الحكم وإن من الأصلح له أن يتنازل، إلا إنه رفض ذلك[2].
وفي 26 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلعه من الحكم، وإنه سيتم مبايعة الأمير فيصل ملكًا[2]، وفي يوم 27 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 بويع فيصل ملكًا[2].
وقد اعترف رسميًا بخلعه من الحكم في 3 يناير 1965[2] وذلك عندما أرسل كتاب مبايعه للملك فيصل بايعه فيه بالحكم[2]. غادر السعودية في 6 يناير 1965[2]، ولم يعد بعدها.


أسرته

لديه عدد كبير من الزوجات والأبناء[7]، حتى إنه قدر عددهم ب104 ابن وابنه
الزوجة أبنائه منها
سلطانة بنت سعد بن عبدالمحسن السديري الأمير فهد الأول (توفي صغيرًا)
منيرة بنت سعد بن سعود آل سعود الأمير فهد (بعد أخيه)
لولوة بنت صالح السبهان الأميرة نورة، الأميرة موضي
نوير بنت عبيد الرشيد الأميرة العنود
موضي سليمان البسام الأمير عبد الرحمن الأول (توفي صغيرًا)
جهير بنت عبد العزيز بن عبد الله بن تركي الأميرة حصة
نورة بنت نهار المنديل الأمير مشعل
الجوهرة بنت تركي بن أحمد السديري الأمير فيصل، الأمير عبد الرحمن (بعد أخيه)، الأمير نايف، الأمير أحمد، الأمير ممدوح، والأمير عبد العزيز
جميلة أسعد إبراهيم مرعي الأمير خالد، الأميرة جواهر، الأمير عبد المجيد، الأميرة فهدة، الأميرة شيخة، الأمير عبد الملك، والأميرة بسمة
فوزه محمد الذيب الأميرة سارة، الأميرة هيا، الأمير طلال، الأميرة منيرة، والأميرة هيفاء
بدرة صالح اسماعيل عليان الأمير نواف، الأميرة نوف، الأمير سيف الدين، الأميرة مها، والأمير المنتصر
نورة بنت عبد الله الدامر الأمير حسام
لولوة بداح الكليب
سارة بنت ماضي الفهري القحطاني الأمير يزيد، الأمير عبد الكريم، الأميرة البندري، والأميرة لولوة
نورة الحابوط المطيري الأميرة إيمان، والأمير سلطان
نايلة الأمير فواز، الأميرة فوزية
حليمة الأمير بدر، الأمير سلمان، والأميرة أميرة
تركية محمد العبد العزيز الأمير منصور، الأمير عبد الإله، الأميرة جهير، الأمير تركي، الأمير مشهور، الأمير الوليد، والأميرة دلال
نايلة الأمير مقرن، والأمير سيف الإسلام
فاطمة الأمير شقران، الأمير معتز، والأميرة نزهة
سعدية الأمير سطام، الأمير المعتصم، والأميرة ريما
بركة الأمير محمد، والأمير سعد
نايلة الأمير مساعد، والأمير بندر
زينب الأمير ثامر، والأمير عبد المحسن
قماشة الأميرة صيته، الأميرة الجوهرة، الأميرة لطيفة، الأميرة بزة، والأمير نهار
نور محمد عبد الله الأميرة عبطاء، والأميرة فايزة
فاطمة أحمد سلمان الشهراني الأمير عبد الله، والأميرة نايفة
قباصة بنت محمد بن عايض الربيع الأميرة مشاعل
زينب الأميرة فلوه، الأميرة سلطانة، الأميرة زهوة، الأمير هذلول، والأمير عز الدين
مريم الأميرة دليل، الأميرة لمياء، والأميرة منى
مريم الأمير ناصر، الأمير غالب، والأميرة تركية
مريم الأميرة شاهة، الأميرة الجازي، والأمير يوسف
بركة الأمير ماجد
شمسة الأميرة هاجر، والأمير حسن
نادرة الأمير حمود، الأميرة نجلاء، الأميرة مهرة، والأميرة هند
مريم محمد مراد الشامي
غصون محمد الأميرة عالية، الأميرة زينة، والأميرة دينا
أم كلثوم ماجد الحمد الرشيد
حنان الأميرة بنية
نعيمة بنت عبيد الأمير مشاري
غير معروفه والدتهم الأميرة إبتسام، الأميرة نوال، الأمير مصعب، والأمير جلوي
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
من هو صاحب هذه الصورة ?
من أسس المملكة العربية السعودية ؟
في أي دولة - ولد الملك سعود بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ؟
ماهي سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - ملك المملكة العربية السعودية ؟
من هو صاحب هذه الرسالة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة