الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أهمية الماء في توازن جسم الانسان؟!
الصحة 17‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 20
نُدْرك من البَيان المُعْجِز للقرآن الكريم الذي يُعلن أنه خلق كل الأحياء من الماء، مدى أهمية الماء للحياة ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (الأنبياء: 30). وكذلك فإن 60% من أجسامنا تقريباً ماء. عندما نعلم أن كل الأحداث الحيوية والكيميائية والفسيولوجية التي في جسمنا تجري في وسط مائي، وعندما نرى تعطل وفساد ردود الأفعال في الخلايا ما لم يكن هناك ماء... إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.

إن كثافة المواد الأخرى التي بداخل الماء الذي يُشكل المادة الأساسية للوسط الداخلي للسوائل (مثل الأملاح والجلوكوز) وثبات تلك الكثافة من ناحية الظروف الفيزيائية الموجودة في هذا الوسط أو استمرار وضع السكون، يُطلق عليه عملية الاتزان البدني، أي الاتزان بين عناصر الكائن الحي المختلفة. ولكن لا يمكن أن نقيس حال ذلك السكون بالأوضاع الثابتة والتي لا تتغير قط للموجودات الجامدة أي الجمادات. إن حالة السكون أو الاستقرار الموجودة في الأحياء هو سكون أو استقرار ديناميكي ووضع يتغير داخل حدود معيَّنة في كل آن. إن أي نقص أو زيادة في المقادير الصغيرة التي تدور حول المعدَّل الذي يمكن أن نُسميه عاديّا أو في المتوسط لا بد من استمراره في حالة مثالية بالمراقبة المستمرة في كل آن للمعدَّلات الواجب مراعاتها واتخاذها كأساس. ومن هذا المنطلق فإن هذا الاتزان البَدَني مهم جدّاً، لأن بقاءنا أحياءً مرتبط باستمرار هذا التوازن حول المعدَّلات الثابتة المحدَّدَة. وعند اختلال التوازن الديناميكي الحساس هذا في الوسط الداخلي لأسباب شتى، وإذا ما زادت كثافة المادة الموجودة في المحيط الداخلي أيضاً، فإن ذلك يُسَبِّب المرض. فمثلاً؛ عند زيادة كثافة الأوكسجين الذي يُعد غاز الحياة، عن الحد المعتاد، فإن الخلايا تموت بالتسمم الأوكسجيني. أما على العكس من ذلك، لو انخفض عن المقدار اللازم توافره، فلا يمكن إنتاج طاقة من الأغذية، وتموت الخلايا أيضاً. ومن ثم فإن اختلال التوازن البدني، يمكن أن يكون سبباً في ظهور أمراض تنتهي بالموت.
إن كل الخلايا والأَنْسجة والأعضاء والأنظمة، تعمل من أجل استمرارية التوازن والاتزان بين العناصر المختلفة للكائن الحي. وليس هناك أي عضو قط، يدور في فلك العمل الطبيعي، يمكن أن يثور على الأسس والقواعد التابع لها منذ خلقه، ويسعى إلى إفساد التوازن والاتزان البدني. ولو أوكل إلينا ضبط عيار الوسط الداخلي لخلايانا لتحولت الحياة إلى شيء لا يطاق، حيث يتوجب علينا احتساب كل ما نأكله أو نشربه من مواد حتى أصغر وأدقّ مقاديرها، وإرسال كل ذرة منها إلى مكانها المناسب، ولو حدث أي خطأ -مهما كان صغيراً في التوزيع أو أخطاء مليجرامية في المقادير- لسوف يكون ذلك سبباً لإنهاء حياتنا. ولكن دون أن ندري تحفظ هذه التوازنات وتُسَيَّر بدون أي تعويق في كل الخلايا والأنسجة.

إن الأغذية الطبيعية تساعد على استمرار التوازن البدني، بينما التي فقدت خواصها الطبيعية بالتصفية أو بتعريضها لعمليات مختلفة أو الكحوليات أو السجائر أو الإفراط في الأكل، هذه كلها يفسد التوازن بين عناصر الكائن الحي. وينبغي تشغيل ثلاث آليات بشكل جيد للحفاظ على هذا التوازن.


1- التجانس الداخلي
إن تأمين التجانس في الوسط الداخلي أمر واجب. فمثلاً عندما نطبخ طبقاً من الشوربة فما لم يتم التقليب فلن يكون هناك تجانس؛ فيحترق أسفلها ويتجمع الماء أعلاها، والدهن في ناحية، والدقيق في ناحية مكوناً تكوُّرات من العجين. مثل هذا تماماً، فمن أجل تأمين التجانس داخل الوسط الداخلي للخلية يلزم استمرارية التقليب. ومن أجل تشغيل هذا التقليب واستمراره فقد تم تكليف نظام القلب والشرايين بذلك. وإن هناك أخذًا وعطاء مستمراً فيما بين السائل النسيجي الموجود فيما بين الخلايا والشعيرات الشريانية التي هي وسيلة لحمل كل أنواع الأغذية والمياه والأملاح المعدنية والأوكسجين والسائل الدموي. إن هذا الأخذ والعطاء التبادلي في الشعيرات الشريانية يتم بسرعة مذهلة، حتى إن ذرّات المياه خلال فترة مرورها من الشعيرات الشريانية تدخل وتخرج ثمانين مرة إلى الخلايا الموجودة في أي نسيج.

2- تخزين المواد الغذائية الزائدة
إن الأوكسجين والمواد الغذائية الموجودة في الوسط الخارجي للخلية، تُستخدم بصفة مستمرة من قِبل الخلايا. وفي النهاية لكي لا يحدث نقص أو تقليل في مقدار هذه المواد، فيجب تأمين الأوكسجين والغذاء بصفة مستمرة للوسط السائل خارج الخلية. ولمّا كانت كل الخلايا تحت السيطرة المستمرة لدوام هذا التشغيل، ففي حالة حدوث أي خلل أو نقص، فيتم أولاً إعلام النظام وإخباره. وفيما بعد تصدر الأوامر إلى الأعضاء المختصة مثل المعدة والأمعاء والرئة للتحرك الفوري، ويتم تأمين القيام بعملية دفع الغذاء والأوكسجين اللازم. ولعدم الإخلال أو إفساد الاتزان بين العناصر المختلفة في الكائن الحي يتم إعطاء الأوكسجين اللازم للوسط الخارجي للخلية بالتشغيل المستمر للرئتين، وتُكلَّف الأمعاء أيضاً بتقديم المادة الغذائية للوسط الداخلي. ومن هذا المنطلق فقد تم تحميل الكبد بمهام ومسؤوليات مهمة جداً. ففي خلال فترات الشبَع يتم تخزين المواد الغذائية الزائدة الكمية في الكبد، وهكذا لا يُسمح بإخلال الاتزان البدني، وتُرفع المواد الغذائية في الدم إلى حالتها القصوى. بالإضافة إلى ذلك فإن المواد الغذائية التي تم تخزينها في الكبد عند الشبَع تُقَدَّم إلى الدم كنوع من السيطَرة في حالات الجوع، ولا يُسمح قط بانخفاضه إلى ما دون المقدار المحدد.

3- طرح الفضلات
إن من أهم وظائف الخلايا ومسؤولياتها، -بعد أن يتم استنـزاف المواد الغذائية- هو إرسال ثاني أكسيد الكربون والمواد الغذائية الزائدة الأخرى إلى الوسط السائل خارج الخلية. فكما أننا لا نستطيع استخدام المدفئة التي نُشْعِلها بالخشب أو الفحم في منازلنا إذا لم نتخلص من أتربتها، فإننا كذلك، إذا لم نتخلص من المواد الزائدة الموجودة في خلايانا، فإنها ستتراكم، وتكون سبباً رئيساً في الإخلال بالاتزان بين العناصر المختلفة في أبداننا. فمثلاً لو تراكم البول الذي هو إخراج نيتروجيني، لظهر الخلل الذي يُسمّى "مرض تَبَولُن الدم". والرئتان في الكائنات الحيَّة تقومان بوظائف إخراج نفس الغاز النيتروجيني بصفة مستمرة، ذلك الغاز الذي يخرجه جسمنا بشكل يُشبه إخراج ثاني أكسيد الكربون من مَدْخنة مدفئتنا، وهكذا.. فبينما يتم إخراج قسم كبير من المواد الزائدة من الجسم بواسطة الكلَى، فإن القسم الأقل يتم إخراجه إلى خارج الجسم عن طريق المصارين بعد أن تمر ببعض العمليات التي تقوم بها الكبد.

نظام التغذية المرتجعة السالبة
من أجل الحفاظ على الاتزان بين عناصر الكائن الحي المختلفة، فإن هناك آلية مهمة جدّاً قد استقرت في جسمنا، ألا وهي نظام التغذية المرتجعة السالبة. هذه الآلية يمكن تَشْبيهها بعمل الترموستات في أجهزة التكييف؛ فعند انخفاض حرارة غُرفتنا عن المستوى المطلوب، فإن النظام الآلي يُعيد تشغيل المكيف ويبدأ في تدفئة غرفتنا من جديد. وعلى نفس المنوال لو حدث أي خلل في عيار مقدار أي مادة موجودة في الوسط الداخلي لخلايانا، فإنه يتم تصحيح الخلل بنظام خارق للعادة. فإذا تم تجاوز الحد الأعلى لأي مادة في الوسط الداخلي لجسمنا، فعَلى الفور يتم تنبيه نظام آخر يعمل في محتوى عكسي، ويتم البدء في التشغيل آلياً بهدف إزالة هذا المقدار الزائد. فلو زاد السكّر في البيئة الخارجية للخلية، فإن هذه الزيادة في السكر، تكون هي الوسيلة لتحفيز غدة البنكرياس لإفراز هرمون الإنسولين اللازم، وذلك للحيلولة دون ارتفاع السكر بزيادة دخول السكر للخلايا. في هذا الوضع يظهر الامتلاء عند الشبع، والامتلاء يزيد إفراز الإنسولين. لهذا السبب يُطلق على الإنسولين "هرمون الشبَع". وإذا لم يعمل هذا النظام، عند ارتفاع السكر، ولم يُفْرَز الإنسولين، يرتفع السكر، ويظهر مرض السكري. أما في حالة الجوع فإن سكر الدم ينخفض، ويكون ذلك سبباً في إفراز هرمون "الجلوكاجون". وبهذا الهرمون تتم الحيلولة دون انخفاض السكر. وذلك بتأمين تقديم السكر إلى الوسط الخارجي للخلية من مخازن السكر، وفي مقدمتها الكبد. وفي الوسط السائل خارج الخلية، فإن السكر الزائد كما أنه يفتح الطريق أمام الوفاة كنتيجة مباشرة لإغماءة السكر فإن انخفاض السكر، يفتح الطريق أمام إغماءة السكر المنخفض، ويمكن أن يكون سبباً لموت المريض. كما هو واضح، فإن آلية التغذية المرتجعة السالبة تلعب دوراً مهما في تأمين الاتزان البدني بين عناصر الكائن الحي.

من أجل حماية الاتزان البدني، أي الموازنة الداخلية الحساسة في البدن الإنساني فهناك حاجة ماسة لحماية تنظيم وتثبيت الغازات الموجودة في الجو لتتناسب معنا. فمثلاً، لكي نحتفظ بنسبة الأوكسجين الموجود في الوسط الداخلي بشكل ثابت، يجب أيضاً الحفاظ على نسبة الأوكسجين الموجود في المناخ ثابتة أيضاً. هذا النظام الحساس يُشير إلى سلطة واسعة جدّاً. سلطة حاكمة ومسيطرة بحيث تستطيع أن تتحكم في كل الذرات والجزيئات الموجودة في جسم الإنسان لتأمين الاتـزان البدني بين كل عناصر الكائن الحي من ناحية، ومن ناحية أخرى تُؤمن السيطرة على التفاعلات الذرية الجارية في الشمس والتي توفر توهجها واشتعالها ملايين الأعوام. إذن فإن الخالق جل جلاله الذي خلق كل هذه الموجودات، لا بد وأنه حاكم ومسيطر على الشمس وعلى الكائنات الحيَّة بل وعلى الخلايا الموجودة في تلك الكائنات من ناحية، ومن ناحية أخرى حاكم ومسيطر على الجزيئات والذرات الكائنة داخل تلك الخلايا أيضاً. ولا يمكن القبول أبدًا أن تكون هذه العمليات الخارقة والحساسة والمتوازنة تحدث مصادفة أو بشكل تلقائي.
إن المصادفات يمكن أن تتولد عنها بالكاد مصادمات ومفاسد واختلالات. ومن أجل تأمين هذه الموازنة الحساسة فيشترط أن تكون كل الجزيئات والذرات التي تدور في المحيط الداخلي تحت أمر من يقول للشيء ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (يس: 82).
17‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة قيس الحزين.
2 من 20
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

لا اله الا الله عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة رومانسي مايخون (معاآني الحب).
3 من 20
60% من أجسامنا تقريباً ماء. عندما نعلم أن كل الأحداث الحيوية والكيميائية والفسيولوجية التي في جسمنا تجري في وسط مائي، وعندما نرى تعطل وفساد ردود الأفعال في الخلايا ما لم يكن هناك ماء... إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
4 من 20
صبآح النور هيمو ..



 ♦♦  يقوم الماء بوظائف عديدة هامة وحيوية للمحافظة على استمرار الحياة وتتلخص فيما يلي :

♦ يعتبر الماء هو الوسط الذي يذوب فيه وتنتقل بواسطته جميع عناصر الغذاء من عضو لآخر حيث تؤدي وظائفها ..

♦ يسهل عمليات الهضم والامتصاص والاخراج ..

♦ يحافظ على مستوى الضغط الأسموزي بداخل وخارج الخلايا عند الحد الطبيعي ..
   ويقوم بعملية التوازن داخل الجسم (التوازن الالكتروني) .

♦ يقوم بدور هام في المحافظة على ثبوت درجة حرارة الجسم عند حدها الطبيعي ..
   ففي الأجواء الحارة وعند شعور الشخص بارتفاع درجة الحرارة لإصابته بحمى مثلاً..
    يحدث عملية التعرق التي ترطب الجلد وتوازن درجة حرارته وتؤدي إلى انخفاضها..

♦ يحمل الماء المواد الضارة أو السامة للجسم والناتجة عن التمثيل الغذائي ..
   عن طريق الكليتين ليتخلص منها على هيئة بول مثل البولينا والحامض البولي وغيرها ..

♦ يقوم الماء بدور الملين للمواد الغذائية فيسهل عملية مضغها لوجوده باللعاب وبالتالي بلعها وهضمها ..

♦ بواسطة الماء داخل القناة الهضمية تسهل عملية الاخراج وتخلص الجسم من الفضلات ..

♦ يعتبر الماء عنصراً هاماً في عملية بناء الخلايا ويساعد على سرعة التئام الأنسجة ..
   عند إصابتها بالجروح أو الأمراض ..




                                               دُمت اسعد ..
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
5 من 20
وجعلنا من الماء كل شيء حي
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
6 من 20
قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حى)
الماء هام جدا للحفاظ على جسم الإنسان لأنه اساسى فى تركيبة الدم
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الشيخ السودانى (عبدالرحمن السودانى).
7 من 20
1- التجانس الداخلي
إن تأمين التجانس في الوسط الداخلي أمر واجب. فمثلاً عندما نطبخ طبقاً من الشوربة فما لم يتم التقليب فلن يكون هناك تجانس؛ فيحترق أسفلها ويتجمع الماء أعلاها، والدهن في ناحية، والدقيق في ناحية مكوناً تكوُّرات من العجين. مثل هذا تماماً، فمن أجل تأمين التجانس داخل الوسط الداخلي للخلية يلزم استمرارية التقليب. ومن أجل تشغيل هذا التقليب واستمراره فقد تم تكليف نظام القلب والشرايين بذلك. وإن هناك أخذًا وعطاء مستمراً فيما بين السائل النسيجي الموجود فيما بين الخلايا والشعيرات الشريانية التي هي وسيلة لحمل كل أنواع الأغذية والمياه والأملاح المعدنية والأوكسجين والسائل الدموي. إن هذا الأخذ والعطاء التبادلي في الشعيرات الشريانية يتم بسرعة مذهلة، حتى إن ذرّات المياه خلال فترة مرورها من الشعيرات الشريانية تدخل وتخرج ثمانين مرة إلى الخلايا الموجودة في أي نسيج.

2- تخزين المواد الغذائية الزائدة
إن الأوكسجين والمواد الغذائية الموجودة في الوسط الخارجي للخلية، تُستخدم بصفة مستمرة من قِبل الخلايا. وفي النهاية لكي لا يحدث نقص أو تقليل في مقدار هذه المواد، فيجب تأمين الأوكسجين والغذاء بصفة مستمرة للوسط السائل خارج الخلية. ولمّا كانت كل الخلايا تحت السيطرة المستمرة لدوام هذا التشغيل، ففي حالة حدوث أي خلل أو نقص، فيتم أولاً إعلام النظام وإخباره. وفيما بعد تصدر الأوامر إلى الأعضاء المختصة مثل المعدة والأمعاء والرئة للتحرك الفوري، ويتم تأمين القيام بعملية دفع الغذاء والأوكسجين اللازم. ولعدم الإخلال أو إفساد الاتزان بين العناصر المختلفة في الكائن الحي يتم إعطاء الأوكسجين اللازم للوسط الخارجي للخلية بالتشغيل المستمر للرئتين، وتُكلَّف الأمعاء أيضاً بتقديم المادة الغذائية للوسط الداخلي. ومن هذا المنطلق فقد تم تحميل الكبد بمهام ومسؤوليات مهمة جداً. ففي خلال فترات الشبَع يتم تخزين المواد الغذائية الزائدة الكمية في الكبد، وهكذا لا يُسمح بإخلال الاتزان البدني، وتُرفع المواد الغذائية في الدم إلى حالتها القصوى. بالإضافة إلى ذلك فإن المواد الغذائية التي تم تخزينها في الكبد عند الشبَع تُقَدَّم إلى الدم كنوع من السيطَرة في حالات الجوع، ولا يُسمح قط بانخفاضه إلى ما دون المقدار المحدد.

3- طرح الفضلات
إن من أهم وظائف الخلايا ومسؤولياتها، -بعد أن يتم استنـزاف المواد الغذائية- هو إرسال ثاني أكسيد الكربون والمواد الغذائية الزائدة الأخرى إلى الوسط السائل خارج الخلية. فكما أننا لا نستطيع استخدام المدفئة التي نُشْعِلها بالخشب أو الفحم في منازلنا إذا لم نتخلص من أتربتها، فإننا كذلك، إذا لم نتخلص من المواد الزائدة الموجودة في خلايانا، فإنها ستتراكم، وتكون سبباً رئيساً في الإخلال بالاتزان بين العناصر المختلفة في أبداننا. فمثلاً لو تراكم البول الذي هو إخراج نيتروجيني، لظهر الخلل الذي يُسمّى "مرض تَبَولُن الدم". والرئتان في الكائنات الحيَّة تقومان بوظائف إخراج نفس الغاز النيتروجيني بصفة مستمرة، ذلك الغاز الذي يخرجه جسمنا بشكل يُشبه إخراج ثاني أكسيد الكربون من مَدْخنة مدفئتنا، وهكذا.. فبينما يتم إخراج قسم كبير من المواد الزائدة من الجسم بواسطة الكلَى، فإن القسم الأقل يتم إخراجه إلى خارج الجسم عن طريق المصارين بعد أن تمر ببعض العمليات التي تقوم بها الكبد.

نظام التغذية المرتجعة السالبة
من أجل الحفاظ على الاتزان بين عناصر الكائن الحي المختلفة، فإن هناك آلية مهمة جدّاً قد استقرت في جسمنا، ألا وهي نظام التغذية المرتجعة السالبة. هذه الآلية يمكن تَشْبيهها بعمل الترموستات في أجهزة التكييف؛ فعند انخفاض حرارة غُرفتنا عن المستوى المطلوب، فإن النظام الآلي يُعيد تشغيل المكيف ويبدأ في تدفئة غرفتنا من جديد. وعلى نفس المنوال لو حدث أي خلل في عيار مقدار أي مادة موجودة في الوسط الداخلي لخلايانا، فإنه يتم تصحيح الخلل بنظام خارق للعادة. فإذا تم تجاوز الحد الأعلى لأي مادة في الوسط الداخلي لجسمنا، فعَلى الفور يتم تنبيه نظام آخر يعمل في محتوى عكسي، ويتم البدء في التشغيل آلياً بهدف إزالة هذا المقدار الزائد. فلو زاد السكّر في البيئة الخارجية للخلية، فإن هذه الزيادة في السكر، تكون هي الوسيلة لتحفيز غدة البنكرياس لإفراز هرمون الإنسولين اللازم، وذلك للحيلولة دون ارتفاع السكر بزيادة دخول السكر للخلايا. في هذا الوضع يظهر الامتلاء عند الشبع، والامتلاء يزيد إفراز الإنسولين. لهذا السبب يُطلق على الإنسولين "هرمون الشبَع". وإذا لم يعمل هذا النظام، عند ارتفاع السكر، ولم يُفْرَز الإنسولين، يرتفع السكر، ويظهر مرض السكري. أما في حالة الجوع فإن سكر الدم ينخفض، ويكون ذلك سبباً في إفراز هرمون "الجلوكاجون". وبهذا الهرمون تتم الحيلولة دون انخفاض السكر. وذلك بتأمين تقديم السكر إلى الوسط الخارجي للخلية من مخازن السكر، وفي مقدمتها الكبد. وفي الوسط السائل خارج الخلية، فإن السكر الزائد كما أنه يفتح الطريق أمام الوفاة كنتيجة مباشرة لإغماءة السكر فإن انخفاض السكر، يفتح الطريق أمام إغماءة السكر المنخفض، ويمكن أن يكون سبباً لموت المريض. كما هو واضح، فإن آلية التغذية المرتجعة السالبة تلعب دوراً مهما في تأمين الاتزان البدني بين عناصر الكائن الحي.

من أجل حماية الاتزان البدني، أي الموازنة الداخلية الحساسة في البدن الإنساني فهناك حاجة ماسة لحماية تنظيم وتثبيت الغازات الموجودة في الجو لتتناسب معنا. فمثلاً، لكي نحتفظ بنسبة الأوكسجين الموجود في الوسط الداخلي بشكل ثابت، يجب أيضاً الحفاظ على نسبة الأوكسجين الموجود في المناخ ثابتة أيضاً. هذا النظام الحساس يُشير إلى سلطة واسعة جدّاً. سلطة حاكمة ومسيطرة بحيث تستطيع أن تتحكم في كل الذرات والجزيئات الموجودة في جسم الإنسان لتأمين الاتـزان البدني بين كل عناصر الكائن الحي من ناحية، ومن ناحية أخرى تُؤمن السيطرة على التفاعلات الذرية الجارية في الشمس والتي توفر توهجها واشتعالها ملايين الأعوام. إذن فإن الخالق جل جلاله الذي خلق كل هذه الموجودات، لا بد وأنه حاكم ومسيطر على الشمس وعلى الكائنات الحيَّة بل وعلى الخلايا الموجودة في تلك الكائنات من ناحية، ومن ناحية أخرى حاكم ومسيطر على الجزيئات والذرات الكائنة داخل تلك الخلايا أيضاً. ولا يمكن القبول أبدًا أن تكون هذه العمليات الخارقة والحساسة والمتوازنة تحدث مصادفة أو بشكل تلقائي.
إن المصادفات يمكن أن تتولد عنها بالكاد مصادمات ومفاسد واختلالات. ومن أجل تأمين هذه الموازنة الحساسة فيشترط أن تكون كل الجزيئات والذرات التي تدور في المحيط الداخلي تحت أمر من يقول للشيء ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (يس: 82).
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
8 من 20
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 20
أهمية الماء للانسان
ويبقى السؤال المهم: ما هي الأوقات الصحيحة لشرب الماء؟
وما هي التحذيرات الطبية في العادات الخاطئة للشرب؟

أهمية شرب الماء
- يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة ويحفظ للعينين البريق.

- يجدد حيوية كل خلايا الجسم.

- ينظم درجة حرارة الجسم.

- يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.

- ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.

- يخفف سوائل الجسم.

- يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.

- يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.

- ينشط وظائف الكلى.

الكمية الكافية لشرب الماء:

- يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.

- كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.

- تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.


الإكثار من شرب الماء يؤدي إلى:

- انتفاخ البطن.

- الشعور بالثقل.

- كثرة الغازات.

- يؤدي إلى تمدد مصل الدم، ويباعد بين الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها.

- في حالات نادرة يؤدي إلى تسمم الماء .

الإقلال من شرب الماء يؤدي إلى:

- الجفاف والتعب وقلة النشاط.

- فقدان القدرة على ضبط حرارة الجسم.

- فقدان التوازن.

- إمساك.

- حصى الكلى.

- النسيان.

- جفاف العين والفم والجلد.

ولذا فخير الأمور أوسطها، لا بالإكثار ولا تقليل.

متى نشرب الماء؟

1- نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.

2- نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.

3-لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.

4- نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.

5- نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.

6- نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

7- عند اتباعنا لحمية النحافة.

8- الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.

9- عند الشعور بالحرارة في الجو.

10- المرأة الحامل.

11- قبل النوم.

ولنحاول جعل الماء عادة:

1- كوب عند الاستيقاظ .

2- كوب مع كل وجبة.

3- كوب بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة.

4- كوب قبل النوم.

المجموع = 8 أكواب يومياً.


تحذيرات

1- عادة شرب الماء المثلج وقت الشعور بالحر تؤدي إلى التهاب الغشاء المبطن للمعدة ـ وخاصة المعدة الضعيفة ـ والتهاب الحلق.
2- كبار السن لا يشعرون بالعطش رغم حاجة أجسامهم للماء؛ لذا لا بد من جعل شرب الماء عادة من الصغر للتذكير عند الكبر.

3- شرب الماء المثلج أثناء وجبات الطعام يؤثر في عملية الهضم ويعوق إفرازات المعدة ويؤخر الهضم.

4- الإكثار من شرب الماء أثناء الوجبات يؤخر عملية الهضم ويؤدي إلى الشعور بالثقل وكثرة الغازات.
5- كثرة شرب الماء في حالة السمنة يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم فيؤدي إلى تحول الأغذية إلى طبقات دهنية بدلاً من احتراقها لتعطي النشاط والطاقة للجسم.

شرب الماء قواعد وفوائد اما بالنسبة للموقف فأنا صراحة ما اعرف شو اسوي
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة bouzagou (houssam bouzagou).
10 من 20
للماء فوائد كثيرة ولا تحصى إذ ذكره الله عز وجل في قرأنه الكريم حيث قال  (وجعلنا من الماء كل شئ حى) ولترى أخي منافع الماء أدخل إلى الرابط بالأسفل لترى عظمة الماء ولماذا وجد كل هذا تجده في مدونة مثقف ولا تنسى أن تدعو لي
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (hamza khalil).
11 من 20
إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
12 من 20
نُدْرك من البَيان المُعْجِز للقرآن الكريم الذي يُعلن أنه خلق كل الأحياء من الماء، مدى أهمية الماء للحياة ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (الأنبياء: 30). وكذلك فإن 60% من أجسامنا تقريباً ماء. عندما نعلم أن كل الأحداث الحيوية والكيميائية والفسيولوجية التي في جسمنا تجري في وسط مائي، وعندما نرى تعطل وفساد ردود الأفعال في الخلايا ما لم يكن هناك ماء... إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.

إن كثافة المواد الأخرى التي بداخل الماء الذي يُشكل المادة الأساسية للوسط الداخلي للسوائل (مثل الأملاح والجلوكوز) وثبات تلك الكثافة من ناحية الظروف الفيزيائية الموجودة في هذا الوسط أو استمرار وضع السكون، يُطلق عليه عملية الاتزان البدني، أي الاتزان بين عناصر الكائن الحي المختلفة. ولكن لا يمكن أن نقيس حال ذلك السكون بالأوضاع الثابتة والتي لا تتغير قط للموجودات الجامدة أي الجمادات. إن حالة السكون أو الاستقرار الموجودة في الأحياء هو سكون أو استقرار ديناميكي ووضع يتغير داخل حدود معيَّنة في كل آن. إن أي نقص أو زيادة في المقادير الصغيرة التي تدور حول المعدَّل الذي يمكن أن نُسميه عاديّا أو في المتوسط لا بد من استمراره في حالة مثالية بالمراقبة المستمرة في كل آن للمعدَّلات الواجب مراعاتها واتخاذها كأساس. ومن هذا المنطلق فإن هذا الاتزان البَدَني مهم جدّاً، لأن بقاءنا أحياءً مرتبط باستمرار هذا التوازن حول المعدَّلات الثابتة المحدَّدَة. وعند اختلال التوازن الديناميكي الحساس هذا في الوسط الداخلي لأسباب شتى، وإذا ما زادت كثافة المادة الموجودة في المحيط الداخلي أيضاً، فإن ذلك يُسَبِّب المرض. فمثلاً؛ عند زيادة كثافة الأوكسجين الذي يُعد غاز الحياة، عن الحد المعتاد، فإن الخلايا تموت بالتسمم الأوكسجيني. أما على العكس من ذلك، لو انخفض عن المقدار اللازم توافره، فلا يمكن إنتاج طاقة من الأغذية، وتموت الخلايا أيضاً. ومن ثم فإن اختلال التوازن البدني، يمكن أن يكون سبباً في ظهور أمراض تنتهي بالموت.
إن كل الخلايا والأَنْسجة والأعضاء والأنظمة، تعمل من أجل استمرارية التوازن والاتزان بين العناصر المختلفة للكائن الحي. وليس هناك أي عضو قط، يدور في فلك العمل الطبيعي، يمكن أن يثور على الأسس والقواعد التابع لها منذ خلقه، ويسعى إلى إفساد التوازن والاتزان البدني. ولو أوكل إلينا ضبط عيار الوسط الداخلي لخلايانا لتحولت الحياة إلى شيء لا يطاق، حيث يتوجب علينا احتساب كل ما نأكله أو نشربه من مواد حتى أصغر وأدقّ مقاديرها، وإرسال كل ذرة منها إلى مكانها المناسب، ولو حدث أي خطأ -مهما كان صغيراً في التوزيع أو أخطاء مليجرامية في المقادير- لسوف يكون ذلك سبباً لإنهاء حياتنا. ولكن دون أن ندري تحفظ هذه التوازنات وتُسَيَّر بدون أي تعويق في كل الخلايا والأنسجة.

إن الأغذية الطبيعية تساعد على استمرار التوازن البدني، بينما التي فقدت خواصها الطبيعية بالتصفية أو بتعريضها لعمليات مختلفة أو الكحوليات أو السجائر أو الإفراط في الأكل، هذه كلها يفسد التوازن بين عناصر الكائن الحي. وينبغي تشغيل ثلاث آليات بشكل جيد للحفاظ على هذا التوازن.


1- التجانس الداخلي
إن تأمين التجانس في الوسط الداخلي أمر واجب. فمثلاً عندما نطبخ طبقاً من الشوربة فما لم يتم التقليب فلن يكون هناك تجانس؛ فيحترق أسفلها ويتجمع الماء أعلاها، والدهن في ناحية، والدقيق في ناحية مكوناً تكوُّرات من العجين. مثل هذا تماماً، فمن أجل تأمين التجانس داخل الوسط الداخلي للخلية يلزم استمرارية التقليب. ومن أجل تشغيل هذا التقليب واستمراره فقد تم تكليف نظام القلب والشرايين بذلك. وإن هناك أخذًا وعطاء مستمراً فيما بين السائل النسيجي الموجود فيما بين الخلايا والشعيرات الشريانية التي هي وسيلة لحمل كل أنواع الأغذية والمياه والأملاح المعدنية والأوكسجين والسائل الدموي. إن هذا الأخذ والعطاء التبادلي في الشعيرات الشريانية يتم بسرعة مذهلة، حتى إن ذرّات المياه خلال فترة مرورها من الشعيرات الشريانية تدخل وتخرج ثمانين مرة إلى الخلايا الموجودة في أي نسيج.

2- تخزين المواد الغذائية الزائدة
إن الأوكسجين والمواد الغذائية الموجودة في الوسط الخارجي للخلية، تُستخدم بصفة مستمرة من قِبل الخلايا. وفي النهاية لكي لا يحدث نقص أو تقليل في مقدار هذه المواد، فيجب تأمين الأوكسجين والغذاء بصفة مستمرة للوسط السائل خارج الخلية. ولمّا كانت كل الخلايا تحت السيطرة المستمرة لدوام هذا التشغيل، ففي حالة حدوث أي خلل أو نقص، فيتم أولاً إعلام النظام وإخباره. وفيما بعد تصدر الأوامر إلى الأعضاء المختصة مثل المعدة والأمعاء والرئة للتحرك الفوري، ويتم تأمين القيام بعملية دفع الغذاء والأوكسجين اللازم. ولعدم الإخلال أو إفساد الاتزان بين العناصر المختلفة في الكائن الحي يتم إعطاء الأوكسجين اللازم للوسط الخارجي للخلية بالتشغيل المستمر للرئتين، وتُكلَّف الأمعاء أيضاً بتقديم المادة الغذائية للوسط الداخلي. ومن هذا المنطلق فقد تم تحميل الكبد بمهام ومسؤوليات مهمة جداً. ففي خلال فترات الشبَع يتم تخزين المواد الغذائية الزائدة الكمية في الكبد، وهكذا لا يُسمح بإخلال الاتزان البدني، وتُرفع المواد الغذائية في الدم إلى حالتها القصوى. بالإضافة إلى ذلك فإن المواد الغذائية التي تم تخزينها في الكبد عند الشبَع تُقَدَّم إلى الدم كنوع من السيطَرة في حالات الجوع، ولا يُسمح قط بانخفاضه إلى ما دون المقدار المحدد.

3- طرح الفضلات
إن من أهم وظائف الخلايا ومسؤولياتها، -بعد أن يتم استنـزاف المواد الغذائية- هو إرسال ثاني أكسيد الكربون والمواد الغذائية الزائدة الأخرى إلى الوسط السائل خارج الخلية. فكما أننا لا نستطيع استخدام المدفئة التي نُشْعِلها بالخشب أو الفحم في منازلنا إذا لم نتخلص من أتربتها، فإننا كذلك، إذا لم نتخلص من المواد الزائدة الموجودة في خلايانا، فإنها ستتراكم، وتكون سبباً رئيساً في الإخلال بالاتزان بين العناصر المختلفة في أبداننا. فمثلاً لو تراكم البول الذي هو إخراج نيتروجيني، لظهر الخلل الذي يُسمّى "مرض تَبَولُن الدم". والرئتان في الكائنات الحيَّة تقومان بوظائف إخراج نفس الغاز النيتروجيني بصفة مستمرة، ذلك الغاز الذي يخرجه جسمنا بشكل يُشبه إخراج ثاني أكسيد الكربون من مَدْخنة مدفئتنا، وهكذا.. فبينما يتم إخراج قسم كبير من المواد الزائدة من الجسم بواسطة الكلَى، فإن القسم الأقل يتم إخراجه إلى خارج الجسم عن طريق المصارين بعد أن تمر ببعض العمليات التي تقوم بها الكبد.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة half world (Wuck Forld).
13 من 20
اهمية الماء في جسم الانسان ... يتكون جسم الانسان من نسبة عالية من الماء فوزن الجسم يحتوي على 60% من وزنه ماء ودم الانسان على 80% من ... 4- يقوم بعمل التوازن داخل الجسم .
الماء أهم عنصر للحياة الإنسان والكائنات البشرية، ويكون ثلثي وزن الجسم/ وبدونه لا ... الخلايا عند الحد الطبيعي ويقوم بعملية التوازن داخل الجسم (التوازن الالكتروني) .
ومن فوائد شرب الماء أنه: - يحافظ على نقاء البشرة ورونقها ويجعلها مرنة تحافظ على العناصر الإيلاستيكية المطاطية فيها ويحفظ توازن الجسم بشكل عام.
الماء هو ثاني أهم عنصر غذائي لحياة الانسان بعد "الأوكسجين" وهو الهواء الذي ... وظيفة الماء في جسم الإنسان أساسية وهي: ... حفظ توازن الحوامض الأساسية للسوائل في الجسم .
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة عا د ل (عا د ل المحا مى).
14 من 20
الماء هو ثاني أهم عنصر غذائي لحياة الانسان بعد "الأوكسجين" وهو الهواء الذي يتنفسه الانسان. إن فقد 20% من ماء الجسم يؤدي إلى الوفاة إذا لم يعوّض ذلك النقص.

وظيفة الماء في جسم الإنسان أساسية وهي:

   هو الوسط الذي تتحرك وتنتقل خلاله جميع سوائل الجسم .
   هو الوسط السائل الوحيد المتعادل الحموضة الذي لا يتفاعل أو يتحد مع مكونات الجسم وهو العامل الضروري للتفاعلات الحيوية داخل الجسم.
   هو أهم عنصر للحفاظ على مقدار الدم.
   ينظم درجة حرارة الجسم .
   أهم عامل مذوب لجميع مواد الهضم للمواد الإخراجية والبول وكذلك يسمح للجسم بأن يتخلص من فضلات الهضم عن طريق الكلى،الرئة ،الجلد والقناة الهضمية.
   يدخل في تكوين الإفرازات الهضمية ،كاللعاب الذي يساعد على هضم الأكل كما يدخل في تكوين الافرازات الخاصة بالقنوات التنفسية والتكاثرية.
   تحتوي المياه الصحية على أملاح معدنية لها أهمية عالية في الجسم.

ما هي أهمية الأملاح المعدنية في جسم الإنسان وغذاؤه الصحي؟

المواد المعدنية المعروفة بالأملاح المعدنية ذات أهمية كبيرة في العمليات الحيوية في الجسم أما مهمتها فهي:

· حفظ السوائل الطبيعية في الخلايا وضبط توازنها في الجسم.

· نقل الإشارات العصبية من العصب إلى العضل.

· مضادة لتقلصات عضلات الجسم بما فيها عضلات القلب.

· تساهم في تكوين الطاقة.

· حفظ توازن الحوامض الأساسية للسوائل في الجسم .

هل نشرب مقداراً كافياً من المياه؟

معظمنا يشرب فقط عندما يشعر بالعطش، بينما في الحقيقة تحتاج أجسامنا من 6-8 أكواب من المياه المعدنية الطبيعية يومياً لتظل في كامل صحتها ولياقتها.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة nacira naci.
15 من 20
جسم الإنسان مؤلف بنسبة 65% من الماء وهكذا الحال في الفأر.
أما الفيل وسنبلة القمح فيتألفان بنسبة 70% من الماء،
وتحتاج كل الكائنات الحية إلى كميات من الماء للقيام بعملياتها الحيوية.

ويجب أن تتناول النباتات والحيوانات والإنسان العناصر الغذائية.
وتساعد المحاليل المائية على تحليل العناصر الغذائية، وتحملها إلى كافة أجزاء جسم الكائن الحي.

ومن خلال عمليات كيميائية يحول الكائن الحي العناصر الغذائية إلى طاقة أو إلى مواد لازمة لنموه أو إصلاح ما تلف منها.

وتتم هذه التفاعلات في وسط محلول مائي. وأخيرا فإن الكائن الحي يحتاج إلى الماء للتخلص من الفضلات.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
16 من 20
الماء = الحياه
اي بدون الماء لاوجود للحياه
فهو يساعد على هظم الاطعمه
وطرد السموم من الجسم ويدخل في تكوين الخلايا جميعها
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
17 من 20
60% من أجسامنا تقريباً ماء. عندما نعلم أن كل الأحداث الحيوية والكيميائية والفسيولوجية التي في جسمنا تجري في وسط مائي، وعندما نرى تعطل وفساد ردود الأفعال في الخلايا ما لم يكن هناك ماء... إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة 123 algerie (lokmane hrz).
18 من 20
تشكّل المياه ما نسبته 75 إلى %85 تقريباً من إجمالي وزن الجسم عند الولادة، لكنّ هذه النسبة تتضاءل بشكل ملحوظ مع التقدّم في العمر بسبب تقلّص وزن ونسبة العضلات.
فعند البالغين ذوي الوزن الطبيعي يشكّل الماء 60 إلى %70 من إجمالي وزن الجسم، أمّا عند البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة فيشكّل الماء 45 إلى%55 من إجمالي وزن الجسم.

اقراء المزيد من فوائد هده النعمة في الرابط اسفله
http://arab-4ever.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA‏
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 20
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة Oxigyn.
20 من 20
نُدْرك من البَيان المُعْجِز للقرآن الكريم الذي يُعلن أنه خلق كل الأحياء من الماء، مدى أهمية الماء للحياة ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (الأنبياء: 30). وكذلك فإن 60% من أجسامنا تقريباً ماء. عندما نعلم أن كل الأحداث الحيوية والكيميائية والفسيولوجية التي في جسمنا تجري في وسط مائي، وعندما نرى تعطل وفساد ردود الأفعال في الخلايا ما لم يكن هناك ماء... إذا ما أدركنا ذلك، فهمنا حكمة البيان الإلهيّ؛ لو فرضنا أن الشخص البالغ يزن 70 كيلو جراماً، فإن مجموع الماء الموجود في جسمه يبلغ 42 لتراً تقريباً؛ منها 28 لتراً داخل الخلايا، وأما الـ 14 لتراً فموجودة خارج الخلايا. إن جسم الإنسان البالغ يحتوي على 100 تريليون خلية تقريباً. وجميع هذه الخلايا محاطة من جميع جوانبها بوسط سائل، وأطراف كل هذه الخلايا التي تبدو وكأنها ملتصقة ببعضها البعض في الأنسجة مُحَاطة بسائل رقيق جدّاً. وإن محتويات هذه السوائل الداخلية هي نفسها في كل أطراف البدن. بمعنى أن كثافة المواد الموجودة داخل هذه السوائل من فتيامين وأوكسجين أو جليكوز أو غيرها من المواد هي الكثافة نفسها سواء أكانت هذه السوائل تحيط بخلايا الكبد أو خلايا المخ. وربما يخطر على البال في الوهلة الأولى أن سائل الدم والمخ والنخاع الشوكي، والسوائل الموجودة في فراغات الأمعاء والمعدة وإفرازات كيس الصفراء وغيرها تقوم بتغيير الوضع الداخلي لهذه السوائل؛ ولكن كل هذه السوائل الموجودة خارج الخلايا قد خُلِقت من أجل أداء وظائف ومهام معينة في الأعضاء التي ترتبط بها. لذا فإن تركيب الوسط الموجود داخل الخلايا متجانس ويمتلك الخاصية نفسها. وينطبق هذا على كل الخلايا. ومن أجل استمرار حياة الخلايا في هذا الوسط، توجد كميات معينة من الأوكسجين والمواد الغذائية والأيونات والفيتامينات والهرمونات.. الخ.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة مجَردُ ٱنٌسًٱنٌ.
قد يهمك أيضًا
ما هى فوائد شرب المياه ؟ و كم يحتاج جسم الانسان يوميا من الماء ؟
ما هى نسبة السكر الطبيعية فى جسم الانسان ؟
شرب الماء بأفراط هل يعود بنتيجة سلبية على جسم الانسان؟
ماهي نسبة السكر الطبيعية في جسم الانسان
كم كمية الماء في جسم الأنسان في صحة جيدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة