الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية الوقاية من داء السكري ؟
اللياقة البدنية | الأمراض | الرجيم 22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو عبد العزيز.
الإجابات
1 من 10
السُّكَّري أو الداء السكري أو المرض السكري أو البوال السكري وغيرها (باللاتينية Diabetes mellitus) هو متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين.[2]. يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة، إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. يعاني المصابون بالسكري من مشاكل تحويل الغذاء إلى طاقة (الأيض)، فبعد تناول وجبة الطعام ، يتم تفكيكه إلى سكر يدعى الغلوكوز ينقله الدم إلى جميع خلايا الجسم. وتحتاج أغلب خلايا الجسم إلى الأنسولين ليسمح بدخول الغلوكوز من الوسط بين الخلايا إلى داخل الخلايا.
كنتيجة للإصابة بالسكري، لا يتم تحويل الغلوكوز إلى طاقة مما يؤدي إلى توفر كميات زائدة منه في الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة. ومع مرور السنين، تتطور حالة من فرط سكر الدم (باللاتينية: hyperglycaemia) الأمر الذي يسبب أضراراً بالغة للأعصاب و الأوعية الدموية، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب والتهابات اللثة، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.


الوقاية والعلاج
توجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالنمط الأول من السكري و منها التهيؤ الجيني للإصابة بالمرض و يرتكز هذا التهيؤ على جينات تحديد الأجسام المضادة لكرات الدم البيضاء ( خصوصاً الأنواع DR3 و DR4 ) ، أو وجود محفز بيئي غير معروف ( يمكن أن يكون عدوى معينة ، على الرغم من أن هذا الأمر غير محدد أو مُتأكد منه حتى الآن في جميع الحالات ). أو المناعة الذاتية التي تهاجم الخلايا باء التي تنتج الأنسولين[33]. و ترجح بعض الأبحاث أن الرضاعة الطبيعية تقلل احتمال الإصابة بالمرض[34][35]. و قد تم دراسة العديد من العوامل المرتبطة بالتغذية التي قد تزيد أو تقلل احتمال الإصابة بالمرض و لكن لا يوجد دليل قاطع على مدى صحة هذه الدراسات[36]. فمثلاً تقول إحدى الدراسات أن إعطاء الأطفال 2000 وحدة دولية من فيتامين د بعد الولادة يقلل من احتمال الإصابة بالنمط الأول من السكري[37] .
و دراسة أخرى تقول أن الأطفال الذين لديهم أضداد ( antibodies ) لجزر لانجرهانز و لكن بدون ظهور السكري عليهم و يتم معالجتهم بفيتامين ب 3 ( نياسين ) تقل لديهم الإصابة بالمرض إلى أقل من النصف خلال فترة سبع سنوات بالمقارنة بجميع الأطفال عامة الذين شملتهم الدراسة بل إنه حتى يقل احتمال إصابتهم بالمرض عند مقارنتهم بالأطفال الذين لديهم أضداد و لكن لا يتناولون فيتامين ب 3[38].
و يمكن تقليل احتمال الإصابة بالنمط الثاني من السكري بتغيير نمط التغذية و زيادة النشاط البدني[39][40]. و توصي الجمعية الأمريكية للسكري بالحفاظ على وزن صحي و ممارسة الرياضة لمدة ساعتين و نصف أسبوعيا ( المشي السريع يؤدي الغرض ) و تناول الدهون باعتدال و تناول كمية كافية من الألياف و الحبوب الكاملة. و لا توصي الجمعية بتناول الكحول للوقاية ، و لكن من المثير للاهتمام أن تناول الكحول باعتدال قد يقلل من مخاطر الإصابة ( و لكن الإفراط في شرب الكحوليات يدمر أنظمة الجسم بصورة خطيرة ). و لا يوجد أدلة كافية على أن تناول الأغذية شحيحة السكريات يمكن أن تكون مفيدة طبياً[41] .
و أظهرت بعض الدراسات أن استخدام الميتفورمين[40] ، الروزيجليتازون[42] أو الفالسارتان[43] كوقاية يمكن أن يؤخر الإصابة بالسكري في المرضى المهيئين لذلك. و تقل الإصابة بالسكري بنسبة 77% في المرضى الذين يستخدمون الهيدروكسي كلوراكين لعلاج التهاب المفاصل الروماتيزمي[44]. و يمكن أيضاً للرضاعة الطبيعية أن تقي من الإصابة بالنمط الثاني من السكري في الأمهات[45] .
[عدل]العلاج



مضخة أنسولين متصلة بمريض السكري عن طريق جهاز تسريب تحت الجلد.
إن السكري مرض متعذر البرء حالياً، أي لا يشفى. و يتم التركيز في علاجه على التضبيط أو تفادي المتاعب قصيرة أو طويلة المدى التي يمكن أن يسببها المرض. و يوجد دور استثنائي و هام لمعرفة المريض بالمرض والتغذية الجيدة والنشاط البدني المعتدل ومراقبة المريض لمستوى غلوكوز دمه بهدف الحفاظ على مستويات غلوكوز الدم في المدى القريب و حتى البعيد في النطاق المقبول. و يقلل التضبيط الدقيق من مخاطر المضاعفات بعيدة المدى. و يمكن تحقيق ذلك نظرياً عن طريق التغذية المعتدلة وممارسة الرياضة وخفض الوزن (خصوصاً في النمط الثاني) وتناول خافضات السكر الفموية في النمط الثاني واستخدام الأنسولين في النمط الأول (علماً أن الحاجة إليه تزداد في النمط الثاني عندما لا يستجيب المريض كفاية لخافضات السكر الفموية فقط). و بالإضافة إلى ذلك فإنه بالنظر إلى الاحتمال العالي للإصابة بمرض قلبي وعائي ، يجب تغيير نمط الحياة لتضبيط ضغط الدم[46] و نسبة الكوليسترول عن طريق التوقف عن التدخين و تناول الغذاء المناسب و ارتداء جوارب السكري و تناول دواء لتقليل الضغط إذا دعت الحاجة لذلك. و تتضمن العديد من علاجات النمط الأول استخدام الأنسولين العادي أو أنسولين الخنزير المضاف إليه البروتامين المتعادل ( NPH ) ، و/أو نظائر الأنسولين المختلفة مثل الهومالوج ، النوفولوج أو الإبيدرا ؛ أو الجمع بين اللانتوس / ليفيمير و الهومالوج ، النوفولوج و الإبيدرا. و يوجد خيار آخر لعلاج النمط الأول و هو استخدام مضخة أنسولين من أشهر أنواع العلامات التجارية مثل كوزمو ، انيماس ، ميدترونيك ميني ميد و أومنيبود.
يُعنى بالمريض خارج المستشفيات بصورة أساسية في البلاد التي يُطبق فيها نظام الممارس العام مثل المملكة المتحدة. و في حالة الإصابة بمضاعفات ، صعوبة التحكم في غلوكوز الدم أو لإجراء أبحاث على المرض يتم العناية بالمريض داخل المستشفى بواسطة أخصائي. و يمكن أن يتشارك الممارس العام مع الأخصائي في العناية بالمريض في بعض الأحوال كفريق عمل. و يمكن الاستعانة بأخصائي قياسات بصرية ، أخصائي / خبير بالقدمين ، أخصائي تغذية ، أخصائي علاج طبيعي ، ممرضات متخصصات ( مثل ملقنات معتمدات لمرض السكري أو الممرضات المتخصصات في السكري ) أو ممرضات ممارسات للعمل سوياً لتقديم تدريب متعدد للمريض على اتباع نظام العلاج. أما في البلاد التي يجب على المريض أن يعتني بصحته بنفسه ( مثال في العالم المتقدم : الولايات المتحدة ) فإن تكلفة العناية بمريض السكري تكون مرتفعة و تفوق قدرة المريض بالإضافة إلى الأدوية و المستلزمات الأخرى التي يحتاجها. و يُنصح المرضى عادة باستشارة الطبيب كل ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل.
[عدل]الشفاء

[عدل]شفاء النمط الأول من السكري
لا يوجد علاج عملي للنمط الأول من السكري. و يرجع سبب الإصابة به إلى فشل أحد أنواع الخلايا الخاصة بعضو وحيد يقوم بوظيفة بسيطة نسبياً و قد أدت هذه الحقيقة إلى القيام بالعديد من الدراسات لمحاولة إيجاد علاج ممكن لهذا النمط و معظمها ركزت على زرع بنكرياس أو خلايا باء بديلة[47]. يمكن اعتبار إن المرضى الذين أجروا عملية زرع بنكرياس أو بنكرياس و كلية ( عندما تطور لديهم فشل كلوي سكري ) و أصبحوا لا يتعاطون الأنسولين قد " شفوا " من السكري. و قد أصبحت عملية زرع بنكرياس و كلية في نفس الوقت حلاً واعداً و لها نفس معدلات النجاح أو أعلى من عملية زرع كلية فقط[48]. و لكن هذه العملية تتطلب عموماً أدوية مثبطة للمناعة على المدى البعيد و يبقى هناك احتمال أن يرفض الجهاز المناعي العضو المزروع[47].
و قد تم إجراء عمليات زرع خلايا باء غريبة عن الجسم المزروعة فيه تجريبياً على الفئران و البشر ، و لكن تبقى هذه الطريقة غير عملية في الممارسة الطبية المعتادة و يرجع ذلك جزئياً إلى ندرة المتبرعين بالخلايا باء. و مثلها مثل أي عملية زرع عضو غريب فإنها تثير الجهاز المناعي و يتم الاستعانة بأدوية تثبط الجهاز المناعي لمدة طويلة لحماية العضو المزروع[49]. و قد تم اقتراح طريقة بديلة لوضع خلايا باء المزروعة في وعاء شبة منفذ لعزلها و حمايتها من الجهاز المناعي. و قد منحت أبحاث الخلايا الجذعية طريقاً ممكناً للشفاء لأنها قد تسمح لإعادة نمو خلايا جزر متطابقة جينياً مع الشخص المزروعة فيه و يمكن بذلك الاستغناء عن أدوية تثبيط المناعة[47]. و قد أظهرت محاولة أجريت عام 2007 على 15 مريض شُخص لديهم النمط الأول حديثاً و تم معالجتهم بخلايا جذعية مأخوذة من نخاع عظامهم بعد تثبيط مناعتهم أن الغالبية العظمى استغنوا عن تعاطي الأنسولين لفترة طويلة[50].
و يُبحث الآن في استخدام التقنية الدقيقة و تقنية النانو لعلاج النمط الأول من السكري. و تقترح إحدى الطرق زرع خزانات أنسولين تفرز الهرمون عن طريق صمام سريع حساس لمستوى غلوكوز الدم. و قد تم وضع نموذجين على الأقل و تجربتهما خارج الجسم. و هذه النماذج يمكن اعتبارها مضخات أنسولين مغلقة العروة.
[عدل]شفاء النمط الثاني من السكري
يمكن شفاء حوالي 80 – 100% من مرضى النمط الثاني من السكري شديدي السمنة عن طريق إجراء أحد أنواع عمليات تدبيس المعدة. و لا يرجع تأثير العملية إلى خسارة الوزن لأن علامات الشفاء تظهر خلال أيام من العملية أي قبل أن تحدث خسارة كبيرة لوزن المريض. و السبب الحقيقي هو تغير نمط إفراز هرمونات الجهاز الهضمي بسبب الالتفاف ( تدبيس المعدة ) و إزالة الاثنى عشر و الصائم الداني اللذان يشكلان معاً الجزء العلوي ( الداني ) من الأمعاء الدقيقة. و ترجح إحدى النظريات حدوث عطل في وظيفة الأمعاء الدقيقة العلوية عند الإصابة بالنمط الثاني ؛ و لذلك فإن استئصالها يزيل مصدر لهرمون مجهول يساهم في زيادة مقاومة الأنسولين[51]. و قد تم إجراء هذه العملية على نطاق واسع للمرضى الذين يعانون من بدانة مرضية و قد أفادت في تقليل معدل الوفيات لأي سبب إلى نسبة 40%[52] و قد تم إجراء عمليات مماثلة لعدد قليل من المرضى ذوي بدانة عادية أو متوسطة[53][54].
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 10
الوقاية هي دائما انجح أساليب العلاج, فقد سعت العديد من الدول إلى وضع برامج للوقاية من هذا الداء و تقليل معدلات الإصابة به.
و لكن لابد لنا من التجول عبر حلقات هذا الداء و التمعن في المحطات التي تزداد فيها احتمالات الإصابة بداء السكر.
"إن المعرفة هي أساس الوقاية"
تبدأ أولى محطات داء السكر منذ لحظة القرار بتكوين أسرة جديدة .
تلعب الوراثة دورا هاما في ظهور داء السكر بين أبناء المستقبل . ويتضح دورها الهام في احتمالية الإصابة بالنوع الثاني من داء السكر. فقد لاحظت الدراسات أن احتمالية إصابة التوائم المتطابقة بالنوع الأول للسكر حوالي 30-40% . وتزداد احتمالية إصابة أبناء مريض داء السكر للإصابة بالداء , حيث تبلغ احتمالية الإصابة بداء السكر عند بلوغ العام العشرين في حالة كون الأب هو المصاب بداء السكر 3-6% بينما تبلغ النسبة في حالة كون الأم هي المصابة بداء السكر 2-3% . أما إذا كان هناك طفل مصاب بداء السكر في الأسرة فان احتمالية إصابة أي من الأبناء الآخرين تبلغ 6% للإصابة بداء السكر عند بلوغ العام العشرين . وترتفع النسبة إلى 20% إذا تشابهت بعض الخصائص الجينية بين الطفل المصاب والأطفال الآخرين.
أما في حالة داء السكر من النوع الثاني فقد أوضحت بعض الدراسات التي شارك بها متطوعون أن احتمالية إصابة التوائم المتطابقة بهذا النوع تبلغ حوالي 90% أو اكثر ولكن دراسات أخرى أجريت على بعض المجتمعات أوضحت أن هذه النسبة لا تتجاوز 50% أو تقل عن ذلك بينما تصل احتمالية الإصابة في غير التوائم المتطابقة إلى 15-25% .
إن ارتباط داء السكر بالوراثة قوي لدرجة تجعلنا ننظر لهذه الصلة بعين الاعتبار.
إن الأرقام الماضية لا تبعث على الخوف أو تجنب الزواج من أو بين مرضى داء السكر و لكن ينبغي على المصاب أو المصابة أن يبدأ حياته الأسرية مع القرار بتقليل كافة عوامل الخطر للإصابة بداء السكر أو السعي الحثيث للتحكم الجيد بمستوى الجلوكوز بالدم.
ثم تستمر الحياة و ينعم الله على الأبوين بنعمة الحمل .
إن السكر المصحوب مع الحمل واحد من المشكلات الصحية التي قد تصيب السيدات. قد يبدأ هذا النوع من أنواع داء السكر بالظهور للمرة الأولى أو قد يكون مواكبا للحمل . و في كلا الحالتين يشكل واحدا من عناصر الخطر حيث تبلغ احتمالية حدوث التشوهات و العيوب الخلقية 3- 10% ( 2-6% في غير الأمهات السكريات ) .
تشتد الخطورة في حالة السكر المواكب للحمل خاصة و أن المرحلة الأولى من الحمل ( الثلاثة اشهر الأولى ) هي مرحلة تخلق الأعضاء الداخلية للجنين ( 4-8 أسابيع) .
إن مفهوم الانضباط في مرحلة ما قبل الحمل واحد من خطوط الوقاية الأولية لمريضة السكر, حيث يسمح لها ذلك بالدخول في مرحلة الحمل بأمان تام.
كما يمثل الاستقراء المبكر لمستوى الجلوكوز بالدم واحد من العناصر الهامة , يبدأ الاستقراء المبكر للسيدة الحامل منذ معرفة الخبر السار وفي حالة عدم إيجابية الفحص يعاد مرة أخرى بين الأسابيع 24-28 أو يتم عمل منحنى تحمل الجلوكوز.
إن التعامل مع عوامل الخطر القابلة للمعالجة و أحد من العناصر الهامة. فالسمنة و التدخين و عدم تنظيم الطعام من حيث النوعية و الكمية و ارتفاع ضغط الدم و الإجهاد النفسي من أهم خطوط الدفاعات الوقائية.
إن الإصابة بسكر الحمل تزيد من احتمالية إصابة الأبناء بداء السكر أو السمنة خلال السنوات العمرية المبكرة من مرحلة الشباب.
ثم يأتي الأبناء وتبدأ مرحلة عمرية جديدة من الحياة تتداخل فيها العديد من المؤثرات الخارجية.
فقد لاحظت بعض الدراسات ارتفاع معدل الإصابة بداء السكر بين الأطفال في بعض اشهر السنة و قد تم الربط بين بعض الإصابات الفيروسية مثل فيروس الحصبة و فيروسات التهابات الجهاز التنفسي العلوي و الإصابة بداء السكر و إن كانت تلك العلاقة غير مؤكدة و لكنها تبقى إحدى الفرضيات التي تفسر آلية الإصابة بداء السكر. لذلك فان الحرص على التطعيمات و الحرص على صحة الطفل من الإصابة بمثل تلك الفيروسات من عناصر الدفاع الهامة.
و تستمر الحياة بالطفل و يبدأ في تناول الغذاء.
أوضحت العديد من الدراسات أن تناول الألبان و مشتقاتها من العناصر الهامة للوقاية من داء السكر. فقد وجد أن نقص تناول الكالسيوم و فيتامين "د" من مسببات الإصابة بداء السكر بين الأطفال. لذلك تجنب العادات الغذائية الضارة و الحرص على تناول الغذاء السليم من العناصر الهامة للوقاية من داء السكر.
و تستمر مسيرة الحياة, و تبدأ بعد العادات الضارة في التأثير على احتمالية الإصابة, حيث تسعد بعض الأمهات بالزيادة في وزن الطفل . بل إن بعض الأمهات تربط بين الصحة و السمنة.
تعتبر السمنة من أهم عوامل الخطر التي ينبغي التركيز على تقليل معدلات الإصابة بها.
الأطفال ذوي احتمالية الإصابة بالسكر و الذين ينبغي الاستقراء عن داء السكر من النوع الثاني لديهم:
أ‌) إذا حمل العمر أو الوزن أي من الخصائص التالية:
1) العمر:
- الأطفال اكبر من 10 سنوات
- بداية البلوغ خاصة في حالات البلوغ المبكر
2) الوزن:
- إذا تجاوز معامل كتلة الجسم 85% من المنحنى المئوي للعمر و الجنس.
- الأطفال الذين تجاوز وزنهم 120% من الوزن المثالي للعمر.
ب‌) إضافة إلى أي اثنين من العوامل التالية:
1) تاريخ عائلي للإصابة بداء السكر من النوع الثاني بين الأقرباء من الدرجة الأولى أو الثانية.
2) الأصل العرقي
3) علامات مقاومة الأنسولين
4) وجود حالات مرتبطة بمقاومة الأنسولين مثل ارتفاع ضغط الدم و تعدد تكيس المبيض.
و يتم الاستقراء بصورة دورية كل عاميين و ذلك بقياس مستوى سكر الدم الصائم.
و لعل من أهم العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بداء السكر , الحياة الخاملة. إن تعديل أساليب الحياة و الميل لنمط الحياة الغربي و عدم توفير البرامج الرياضية للنشئ و حصر الحياة داخل المنازل و الجلوس لمسافات طويلة أما شاشات الكمبيوتر و آلات اللهو يدفع الأطفال نحو العديد من المشاكل الصحية مثل السمنة و ارتفاع الضغط و تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية.
و تمضي الحياة و يكبر الطفل و يدخل في مرحلة المراهقة و الشباب و تبدأ بعض السلوكيات الضارة في الظهور مثل التدخين.
أظهرت بعض الدراسات التي أجريت أن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بدا السكر . تزيد احتمالية الإصابة بين المدخنين و غير المدخنين بنسبة 1.7% كما أشارت إحدى الدراسات التي عملت بالولايات المتحدة و التي ضمت اكثر من 13000 ألف متطوع تمت متابعتهم لمدة 10 سنوات.
كما أن الوقوع في حفرة تناول المشروبات الكحولية قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد و البنكرياس و ما يتبعها من الإصابة بداء السكر.
كما أن التاريخ العائلي لداء السكر و إصابة الأم بسكر الحمل يزيد من احتمالية الإصابة بداء السكر. كما أن الميل للحياة الخاملة و الوقوع في حفرة السمنة من عوامل الخطر المسبة للسكر.
كما أن تناول بعض العقاقير الطبية مثل الكورتيزونات قد يودئ إلى ظهور اضطرابات تمثيل الجلوكوز , كما أن بعض الأمراض تظهر أثارها و علاماتها في هذه المرحلة العمرية, لذلك فان الفحص الدوري من أهم عناصر الدفاع لدحر هذا الداء.
و تمضي السنوات و الأيام لتضيف إلى العمر عمرا آخر.
يشكل ثالوث التنظيم الغذائي و النشاط الحركي و الانتظام العلاجي الحصن الحصين في مقاومة داء السكر. أما في حالة عدم الإصابة فان التنظيم الغذائي و النشاط الرياضي هو السور المتين لتلافي الإصابة.
إن الاستقراء المبكر للإصابة بداء السكر ينبغي أن يبدأ عند سن الخامسة و الأربعين أو اكثر على أن يتم إعادة الاستقراء بصفة دورية كل ثلاث سنوات. بينما ينبغي أن يتم الاستقراء في عمر مبكر لدى الأشخاص الذين :
- يعانون من زيادة الوزن ( معامل كتلة الجسم اكثر من 25%)
- وجود أقرباء من الدرجة الأولى مصابين بالسكر
- الانتماء لمجموعة عرقية معينة ترتفع فيها معدلات الإصابة
- السيدات اللاتي ولدن أطفال يزيد وزنهم عن 4.5 كجم أو عانوا من سكر الحمل
- لديهم اضطرابات في دهنيات الدم ( الدهون عالية الكثافة اقل من 35مجم/ دسل/ , الدهون الثلاثية اكثر من 250مجم/ دسل)
- وجود اضطرابات سكر الدم في الاستقراءات السابقة.
إضافة إلى أن إحاطة عوامل الإجهاد بالفرد في تلك المرحلة العمرية يودئ إلى إظهار الإصابة بداء السكر.
إن إيقاع الحياة الحديثة و جنوحها إلى مضاعفة المؤثرات الذهنية أدت إلى تفاقم الإصابة بالعديد من الأمراض مثل داء السكر و ارتفاع الضغط.
إن الحرص على إقامة التوازن النفسي و ممارسة تمارين الاسترخاء الذهني و الجسدي من العوامل المساعدة على امتصاص تلك الضغوط.
إن الوقاية هي الحصن المنيع الذي يقف شامخا في وجه تفشي الإصابة بداء السكر. و يرتكز هذا الحصن على:
- الاستقراء المبكر للداء
- تشجيع التثقيف الصحي و رفع الوعي حول هذا الداء
- تنظيم الغذاء من حيث الكمية و النوعية
- تشجيع ممارسة النشاط الرياضي
- في حالة الإصابة, المتابعة الدورية و الحرص على تناول الدواء
- الاستقراء المبكر لمضاعفات الداء
و لعل الحرص على مزج هذه العناصر يكفل إقامة برامج ناجحة للوقاية من شر هذا الداء
و تمضى الحياة بكل ما فيها من لحظات الفرح و الحزن .
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 10
الـوقـايـة من مـرض الـــسكــري



ما هو السكري النوع الثاني؟

السكري مرض يكون فيه سكر الدم أعلى من المعدل الطبيعي, وفي مرضى السكري تكون العضلات و النسيج الشحمي غير قادرة على إستعمال الأنسولين بشكل مُناسب أو أن البنكرياس لا تُنتج أنسولين بشكل كاف لحاجات الجسم , والنتيجة هي إن كمية السكر بالدم تزداد بينما الخلايا بحاجة إلى الطاقة وبمرور الوقت فإن السكر المُرتفع في الدم يؤدي إلى تأذي الأعصاب والأوعية الدموية ويؤدي إلى إختلاطات مثل أمراض القلب والجلطات الدماغية والعمى و إصابة الكلية و إلتهابات الأعصاب.

هل يمكن أن نمنع حدوث السكري؟

إن منع حدوث أو تأجيل حدوث السكري ممكن أن نقوم به وقد أجريت عدة دراسات وكانت الفئات المُستهدفة هي حالات ما قبل السكري والبدينين وهم مُعرضين أكثر من غيرهم.

ماذا يعني ما قبل السكري؟

يعني أنك لديك خطر حدوث السكري النوع 2 , ولكن الأمر الجيد هو أن ما قبل السكري يمكن أن نُنقص خطر تحوله للسكري وأحياناً عودته للطبيعي. إذا كان سكرك أعلى من الطبيعي ولكنه أقل من الرقم الدال على السكري فهذا يعني أن لديك ما قبل السكري ويجب مراقبة سكرك خلال سنة إلى سنتين. إن العمر وزيادة الوزن هي عوامل تزيد خطر حدوث السكري النوع 2.

لإكتشاف خطر حدوث مرض السكري لديك , أجب على الأسئلة التالية:

1.هل لديك أب أو أخ أو أخت مُصابين بمرض السكري؟
2.هل أنت من أصول عرقية يزيد فيها السكري, هندية أو عربية أو أفريقية؟
3.هل لديك سكري حملي (أثناء الحمل) سابق أو ولادات لأطفال زائدي الوزن؟
4.هل ضغط الدم لديك أعلى من 90/140 أو تتناول دواء لإرتفاع الضغط.
5.هل لديك الكولسترول أعلى من الطبيعي أو أن الكولسترول المفيد أقل من الطبيعي أو إن الشحوم الثلاثية أعلى من المعدل؟
6.هل أنت لا تمارس الرياضة بشكل منتظم, أقل من 3 مرات أسبوعياً؟

الآن ماذا يمكنك أن تعمل لتقلل الخطر?

•ممارسة الرياضة بإنتظام.
•إنقاص الشحوم والسعرات الحرارية المتناولة.
•إنقاص الوزن.
•إنقاص الضغط.
•إنقاص الكولسترول.

إذا كنت زائد الوزن.

•حاول أن تصل إلى وزن الجسم المقبول.
•اختر طعامك بعناية.
•مارس الرياضة بانتظام.

إذا كان ضغطك أعلى من 90/140.

•حافظ على وزن جسم مقبول.
•حافظ على تناول الطعام الصحي.
•إنقاص الملح في الطعام.
•مارس الرياضة بانتظام.
•خذ دوائك إذا استدعى الأمر.

إذا كان الكولسترول عالياً.

•حافظ على طعام مناسب.
•مارس الرياضة.
•الأدوية عند اللزوم.

ابدأ بنفسك!

•وضع خطة لتغيير سلوكك.
•قرر بالضبط ماذا سوف تعمل.
•قرر متى تبدأ.
•فكر ماذا يمنعك من تحقيق الأهداف.
•تشجيع الأهل والأصحاب يساعدك في ذلك.
•كافئ نفسك إن أنجزت ما خططت له ولكن ليس بالطعام.

حافظ على وزن جسم مقبول.

إن كان وزن الجسم يؤثر عليك بعدة طرق لأنه يمنع جسمك من صنع و الإستفادة من الأنسولين بشكل جيد. إن خسارتك ولو لعدة كيلوغرامات من وزنك ينقص من خطر حدوث مرض السكري لديك لأنه يساعد جسمك على إستعمال الأنسولين بكفاءة.
لو كان وزنك 100 كغ وأصبح 95 سوف تحصل على فارق كبير.
إذا كنت زائد الوزن أو بدين
•تجنب الوجبات الدسمة وتناول كميات أقل من المعتاد وقلل كمية الدسم في الغذاء.
•مارس الرياضة بإنتظام على الأقل نصف ساعة يومياً.
•ضع خطة معقولة لإنقاص الوزن مثلاً خسارة نصف كيلوغرام أسبوعياً والهدف على المدى البعيد 5-7% من الوزن.
•اختر طعامك بعناية في أغلب الأوقات.
•إن ما تتناوله يؤثر بشكل مباشر على صحتك وبإختيارك بعناية يمكن أن تسيطر على وزن الجسم والضغط والكولسترول.
•انتبه إلى حجم الوجبات و أنقص حجم الطبق الرئيسي و المُقبلات والأغذية الغنية بالدسم وزد كمية الخضروات والفواكه.
•حدد كمية الشحوم بأقل من 25% من مجموع ما تتناوله, مثلاً إذا كنت تتناول 2000 كالوري فإن الدسم سيكون 500 كالوري أي أقل من 56 غرام دسم يومياً.
•أنقص السعرات الحرارية المُتناولة كل يوم بما يعادل 500 كالوري.
•اُكتب في جدول ما تتناوله يومياً.
•إذا حققت الهدف كافئ نفسك ولكن ليس بالغذاء ولكن بأمور أخرى كمشاهدة فيلم أو شراء ملابس.

كن نشيطا جسديا كل يوم

التمارين الرياضية تُجابه عدة عوامل خطر في نفس الوقت فهي تُساعد على إنقاص الوزن وتُحافط على الكولسترول والوزن تحت السيطرة و تُساعد جسمك على الإستخدام الأمثل للأنسولين , إذا لم تكن تمارس الرياضة من قبل فابدأ ببطء و يمكن أن تسأل طبيبك عن الرياضات المُمكن ممارستها.
ضع مخططاً لزيادة فعاليتك الجسدية إلى 30 دقيقة على الأقل يومياً أغلب اأيام الأسبوع.
اختر النشاطات التي تستمتع بها و هنا بعض الأفكار التي تُساعدك:
*استعمل السلالم بدل المصعد.
*اركن سيارتك بعيداً عن مقصدك وامش.
*اركب الدراجة قدر الامكان.

خذ أدويتك!

بعض الناس بحاجة إلى الأدوية الخافضة للضغط و الكولسترول للحفاظ عليهما طبيعين.

كلمة اخيرة

نحن الآن نعرف أن كثيراً من الناس يمكن أن يمنعوا حدوث مرض السكري لديهم بإنقاص الوزن و مُمارسة الرياضة و إنقاص كمية السعرات الحرارية المُتناولة و الدسم. و هناك دراسات كثيرة قائمة حالياً لإكتشاف وسائل و أدوية جديدة للوقاية من و علاج مرض السكري في مراحله المُختلفة


أن دراسة جديدة أجريت مؤخرا أفادت أن للقهوة تأثير في الوقاية من مرض السكري الذي يهدد الكثير من البالغين في المجتمع الأمريكي.

يضيف الدكتور فرانك هو من كلية هارفارد للطب العام أن شرب القهوة بكثرة له تأثير فعال على خفض نسبة احتمالات الإصابة بالسكري.ويضيف الدكتور فرانك أن الدراسة أجريت على أشخاص يتناولون اكثر من ستة أكواب من القهوة يوميا. إلا أن النتائج كانت مفاجئة بعض الشيء. فالنتيجة كانت أن شرب نفس الكمية من القهوة تخفض نسبة الصابة بالسكري عند الرجال بنسبة 50% بينما تنخفض الاحتمالات عند النساء بنسبة 30%فقط.

لكن المثير أيضا أن الأشخاص الذين يشربون القهوة الخالية من الكافيين قد اظهروا نفس الاستفادة ، الأمر الذي دفع العلماء لإجراء المزيد من الأبحاث، حيث تبين أن القهوة ليست فقط عبارة عن كافيين بل إنها تحتوي على مجموعة من المركبات الأخرى. ومن ضمن هذا المركبات مادة تسمى (chlorogenic acid) والتي يعتقد العلماء أنها وراء الوقاية من السكري.

يمكنك عمل بعض الخطوات لحماية نفسك.

أولاً عليك مراقبة وزنك فهذه أول خطوة تستطيع التحكم فيها.
فالوزن الزائد هو أول الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلي الإصابة بمرض السكر. لذا عليك معرفة وزنك الصحي مقارنة بطولك و بالتالي تعرف إذا كنت محتاج إلي إنقاص وزنك أم لا.

ثانية عليك إدخال بعض التعديلات في نظام حياتك اليومي, و أهمها
ممارسة الرياضة بصورة منتظمة و إن كانت خفيفة مثل المشي أو الجري.
الإقلال من أكل الدهون و السكريات بإفراط.
الإكثار من أكل الخضروات و الفاكهة و الخبز الأسمر مع الإعتدال في أكل النشويات.

و هكذا عن طريق هذه التعديلات البسيطة في نمط الحياة يمكنك أن تقلل من إحتمالية إصابتك بمرض السكر بصورة كبيرة.

و يفضل أن تقوم بتحليل السكر في الدم كل فترة لتري معدله.
فالمعدل الطبيعي يجب ألا يزيد عن 110 مجم - صائم.
أما إذا كان من 111- 125 فهذه علامة تحذير أخري.
أما أعلي من 126 فهذا معناه وجود مرض السكر بالفعل.
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة drmahaabdelwahab.
4 من 10
بكل بساطة

خذ الحقنه بالوقت المناسب


ولا تاكل اكل فيه سكر واجد


وبس
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة 1-3.
5 من 10
لا يمكن فهو مرض وراثي
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
6 من 10
أخوي كما يقال فأن الوقاية خير من الف علاج وهذا ينطبق بشكل كبير في مرض السكري لانه مرض صعب وخطير ومتعب للمريض والطبيب والدولة لانه يستنزف الكثير من الجهد والمال لذلك فمن الاحرى ان نتوقى جميعا من هذا المرض المعضلة.انقر العنوان لمعرفة التفاصيل

الوقاية من مرض السكري مهمة لكل الاشخاص سواء كان لديهم تاريخ عائلي للاصابة بالسكر ام لا .لان كل شخص هو معرض للاصابة بهذا المرض اذا توافرت لديه عوامل معينة ومعقدة.
خطوات الوقاية:
1- الاختيار الصحيح للاغذية الصحية والمتوازنة وعدم الافراط في تناول الاغذية الغنية بالسعرات الحرارية وتجنب الافراط في تناول الاغذية الجاهزة والسريعة لانها غنية بالدهونات المشبعة والمهدرجة وتناول كميات كافية من الفواكه والخضروات.
2-تجنب الخمول وقلة الحركة والاكثار من النشاط الجسدي والرياضة والمشي.
3-تجنب الاجهاد النفسي والعصبي والصدمات العصبية .
4-السيطرة على الوزن والمحافظة على الوزن المعتدل المناسب لطول وعمر الشخص.
5-تجنب الافراط في تعاطي بعض العقاقير التي تؤثر على عمل الانسولين مثل ادوية الكورتزون والدكسون وكل المركبات الستيرويدية
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة روح طفلة.
7 من 10
ياابوعبدالعزيز ان شا الله مايجيك السكر قول امين والمسلمين المشكله مو في السكر  في كيف احصل ع النقاااط  هههههه
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة sam6969.
8 من 10
يجب أن يكون في جدولك اليومي وقت مخصص للمشي
وأن تكثر من شرب الماء
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
افضل شئ والذى ذكره العديد من الاطباء هو ممارسه رياضه المشى مع المحافظه عليها
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ahmed_vet.
10 من 10
اكثر من الصلاة على محمد وآله
19‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (هديل حسن).
قد يهمك أيضًا
أعراض مرض السكري ؟
الانجاص و داء السكري
ما هو مرض "داء الملوك" النقرس ؟ وكيف الوقاية منه ؟
هل حقا ان الثلج ومعجون الاسنان يخفف من حب الشباب ?
كيف اهتم بشعري دون ان اضيع وقتي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة