الرئيسية > السؤال
السؤال
عذاب الاقوام السابقة(02 نقطة)
من القوم الذين عذبوا بالخسف مع الدليل
من القوم الذين عذبوا بالريح الحاصب مع الدليل
سوني إريكسون | المحمول 12‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة girlsimple.
الإجابات
1 من 4
قوم ثمود
قوم عاد
12‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
لحمد لله ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة؛ يتابع نُذُرَه على عباده، ويريهم شيئاً من قدرته وآياته (وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ الله تُنْكِرُونَ) [غافر: 81] نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على إمهاله، ونستغفره لذنوبنا، ونسأله أن يعفو عنا، وأن لا يؤاخذنا بما كسبت أيدينا، ولا بما فعل السفهاء منا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً، وجعل لكل شيء سبباً، فجعل الذنوب سبباً لزوال النعم ونزول العقوبات، وجعل التوبة سبباً لرفع العذاب وكثرة الخيرات وهو العليم الحكيم، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ نصح أمته وأرشدها، وبين أن عافيتها في أولها، وأن الشر والفتن في أخرها، ودلَّ العباد على ما يعصمهم منها، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ أزكى هذه الأمة بِرَّاً وتُقى، وسادتُها علماً وهدى - رضي الله عنهم - ورضوا عنه؛ فلا يحبهم إلا مؤمن، ولا يشنئوهم إلا زنديق منافق، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فاتقوا الله - تعالى - وأطيعوه، واحذروا عذابه فلا تعصوه: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ) [الأنفال: 25].

أيها الناس: القلوب الحية تتأثر بالمواعظ القرآنية، وتوجل من النذر الربانية، وأصحابها يعظمون الله - تعالى -، ويقرون بنعمه عليهم، ويعترفون بتقصيرهم في حقه - سبحانه وتعالى -: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) [غافر: 13]، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ق: 37].

أما القلوب الميتة التي انطمست بالشبهات، أو صدأت بالشهوات، فلا تتأثر بالمواعظ، ولا تعتبر بالآيات، ولا تخاف الوعيد، حتى يبغت العذاب أصحابها وهم في غفلتهم.

ومن قرأ القرآن وجد أنه وعدٌ ووعيد، وترغيب وترهيب، وموعظة وتذكير، قص الله - تعالى - فيه أحوال السابقين وما حلّ بهم من أنواع العذاب الأليم؛ ليحذر الناس أعمالهم، ويجانبوا طريقهم، فينجوا من أسباب هلاكهم.

وفي القرآن ذكر لبعض جند الله - تعالى -التي أرسلها على المكذبين فكانت سبب هلاكهم، فمنها الغرق، ومنها الريح، ومنها الصيحة، ومنها الحاصب، وغير ذلك.

والخسف عذاب وآية، والزلزلة نوع من الخسف، أما كون الخسف آية فهو دليل على قدرة الله - تعالى -في تحريك الأرض وإسكانها، وكثرتُه علامة من علامات الساعة؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ... )) رواه الشيخان، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من علامات الساعة الكبرى: ((ثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ)) رواه مسلم.

وأما كون الخسف عذاباً فإن الله - تعالى - عذّب به من السابقين أفراداً وأمماً، ومن الأفراد الذين عذبوا به: قارون، قال الله - تعالى –فيه: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ) [القصص: 81]، والرجل الذي امتلأ إعجاباً بنفسه، ولم يشكر نعمة الله - تعالى - عليه؛ كما في حديث أَبَي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ إِذْ خَسَفَ الله بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) رواه الشيخان.

وعُذب بالخسف أمم ذكرها الله - تعالى - في تعداد أنواع المعذبين فقال - سبحانه -: (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ) [العنكبوت: 40].

ومن الأمم التي عذبت به قوم لوط - عليه السلام -، ثم أُتبعت قراهم بحمم وحجارة من نار أحرقتهم، قال الله - تعالى –فيهم: (وَالمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) [النَّجم: 55] انقلبت عليهم ديارهم بأمر الله - تعالى -، ثم هوت بهم من علٍ إلى أسفل، كما في الآية الأخرى: (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) [الحجر: 74]، والائْتِفَاك هو الانقلابُ، وقيل لمدائن قوم لوط: المؤتفكات؛ لانقلابها، ثم غشاها حجارة ملتهبة (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) [هود: 82].

فهل يشك مؤمن في نعمة الله - تعالى -عليه بالخلق الهداية والرزق والحفظ من أنواع العذاب؟! لا يشك في ذلك إلا أهل الإعراض والاستكبار؛ فناسب بعد ذكر هذا العذاب الأليم الذي حل بقوم لوط أن يُذَكَّر الناسُ نعمةَ الله - تعالى -عليهم (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) [النَّجم: 55].

إن الخسف عقوبة من الله - تعالى - ينزله بمن شاء من عباده، فيخسف بهم ديارهم، ويقلب عليهم عمرانهم، وقد جاء التهديد به في القرآن في آيات عدة: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [الملك: 16]، والمور هو الحركة والاضطراب، وهو ما تحدثه الزلزلة بأمر الله - تعالى -.

والخسف قد يكون وسط اليابسة، وقد يقع في سواحل البحار فيبتلع مدن الشواطئ، كما شهدناه في تسونامي وغيره؛ إذ خُسف بساحل البحر فارتفع مده حتى غمر المدن التي بقربه؛ فلا يُؤْمَنُ عذابُ الله - تعالى -لا في البر ولا في البحر ولا بينهما (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ البَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا) [الإسراء: 68]، وساحل البحر هو جانب البر، وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر؛ فحذرهم ما أمنوه من البر، كما حذرهم ما خافوه من البحر.

وأدق وصفٍ لما يقع من زلزلة في الدنيا جاء في سورة النحل في قول الله - تعالى -: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ القَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل: 26]، ذلك أن الزلزلة تهز قواعد البنيان، فتخر السُقُفُ على أهلها، ويكون ذلك في حال غفلة منهم، وفي النحل أيضاً جاء ذكر الخسف والتهديد به، والزلزلة نوع من الخسف (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل: 45]، فالذين من قبل مكروا السيئات فعذبوا بالزلزلة كما أخبرت عنهم هذه السورة، ويحذرنا ربنا - سبحانه - أن نسير سيرتهم فنمكر السيئات فيصيبنا ما أصابهم.

ومن عجائب هذه السورة التي وُصِفت فيها الزلزلة بأدق وصف، وهُدد العباد فيها بالخسف إن مكروا السيئات أنها أكثر السور ذكراً لنعم الله - تعالى - المعنوية والحسية، وتفصيلاً لمنافعها؛ حتى سماها التابعي الجليل قتادة السدوسي - رحمه الله تعالى -: سورة النِعَم؛ لكثرة ما ذكر فيها منها، فذُكر فيها من النعم المعنوية: الوحي والقرآن والذكر والتوحيد والملة الحنيفية والحفظ من الشيطان وغير ذلك، وذكر فيها من النعم الحسية: الخلق والرزق والأسماع والأبصار والأفئدة والمآكل والمشارب والملابس والمراكب والمنازل والتزاوج والنسل، كما ذُكرت فيها نعم الشمس والقمر والنجوم والبحار وما فيها من أرزاق ومنافع للعباد.

هل تتخيلون يا عباد الله أن هذه السورة الزاخرة بتعداد نعم الله - تعالى -علينا قد ذُكر فيها لفظ النعمة في ست آيات؛ فبعد تعداد جملة من النعم يقول الله - تعالى -: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا) [النحل: 18]، ويَختِم - سبحانه - ذكر النعم بالأمر بشكرها: (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ الله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [النحل: 114]، وينوه بذكر الخليل - عليه السلام - ثم يصفه - سبحانه - قائلاً (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ) [النحل: 121] للتأسي به في الشكر، ويذكر - عز وجل - حال فريق آخر وهم من تقلبوا في نعمه ولم يشكروها، ففي ثلاث آيات متقاربات (أَفَبِنِعْمَةِ الله يَجْحَدُونَ) [النحل: 71]، (أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) [النحل: 72]، (يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ الله ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الكَافِرُونَ) [النحل: 83]، ويضرب مثلاً عظيماً بقرية لم تشكر النعمة فعوقبت (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَالخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) [النحل: 112].

وبذكر الخسف في هذه السورة، وتخويف الله - تعالى - به، وتعليق ذلك بمكر السيئات، مع تكرار الأمر بشكر النعم، والتحذير من كفرها؛ نستفيد معرفة خطورة كفران النعم، وتسببها في نزول العقوبات، وأن اجتراح السيئات سبب للخسف والزلازل؛ لأن الخسف عُلق بمكر السيئات، ومكر السيئات هو مقارفتها، والمكر فيه تحايل، فيدخل في ذلك التحايل على الشريعة لإسقاطها، أو لإباحة المحرم منها، أو الالتفاف على نصوصها بتحريف معانيها وتأويلها لإرضاء البشر، وقد انتشر هذا البلاء في هذا الزمن، فلا عجب أن تتنوع فيه العقوبات، وأن تتابع النذر والآيات، فالكوارث في زمننا هذا يُنسِي بعضها بعضاً من كثرتها. (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ) [النحل: 45]، إنه تهديد عظيم بالخسف والزلزلة في سورة النِعَم؛ إذ كيف ينعم الله - تعالى -على عباده بالنعم الكثيرة التي عددها في هذه السورة، ثم يكفرونها وفيها ردٌ على أهل الجهل والهوى الذين يرفضون تعليق آيات التخويف والعذاب بالمعاصي والموبقات، زاعمين أنها أسباب كونية اعتيادية، ويفسرنها تفسيرات مادية، فما عساهم أن يفعلوا بآيتي النحل في الخسف والزلزلة، وقد عُلق فيهما الخسف والزلزلة بمكر السيئات؟!

نعوذ بالله - تعالى -من الجرأة على شريعته، وانتهاك حرماته، وتحريف آياته، والغفلة عن نذره، والأمن من مكره، ونسأله الهداية والعافية لنا وللمسلمين أجمعين، إنه سميع مجيب.
12‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة AHMDVET (Ahmad Alhwari).
3 من 4
قوم لوط الدليل:((أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ))
قوم ثمود الدليل ما اعرفه اسفــة
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة al7loh.
4 من 4
نوع العذاب الذي وقع على:

- قوم لوط-

أهلك الله قوم لوط با الصيحه وهو الصوت الشديد المتأتي من
أرتجاجات هوائيه ذات ذبذبه عاليه وهي من أشد أسباب التدمير
كما تبين للخبراء العسكريين اليوم..
ثم أمطروا مطرا جارفا مهلكا فأصبح هذا الماء ملوثا من كثره الأمراض
المتفشيه فيهم ((فساء مطر المنذرين)) ثم أرسل عليهم حاصبا
((أي حجاره)) هي على درجه كبيره من الحراره بفعل أحتكاكها بطبقات الجو فحرقت وطهرت كل ما في المدينه من أمراض أنتشرت بسبب
اللواط ...والحراره العاليه الجافه هي من أقوى وسائل التعقيم والتطهير
كما هو معروف في علم التعقيم...
وأغلب الظن أن قوم ((لوط عليه السلام )) كانوا مصابين بمرض السيدا
أو الأيدز ...
ومن هنا نفهم علميا لمذا كان عقاب قوم لوط بهذه الشده
با الصيحه المدمره لكل شيء أولا
ثم أغراقهم وبيوتهم وطمرها بالماء ثانيا
ثم بتطهير آثارهم با النار الشديده ثالثا
على خلاف الأمم السابقه ...
أما آن لمن يعمل هذا العمل أن يرجع ويتوب قبل أن يهلكه الله
عز وجل ؟؟
ألا هل بلغلت اللهم فاشهد..

نقلا عن كتاب ((من علم الطب القرآني))..
للدكتور..عدنان الشريف.

نوع العذاب الذي وقع على:

قوم ثمود
هلاك ثمود:


علم النبي صالح بما حدث للناقة ، إذ قتلها قوم ثمود، فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟
قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟
قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

ومرت ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على الجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.


هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.








كيفية العذاب الذي وقع على:
قوم عاد

قال الله تعالى ( إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ) القمر: ١٩
وقال الله تعالى (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ) القمر: ٢٠
إن قوم عاد حاولوا التخلص من العذاب الذي باغتهم وذلك بأن التجئوا إلى حفر عميقة وملاجئ تحت الأرض لحفظ أنفسهم ولكن دون جدوى حيث أن الريح كانت من القوه بحيث قلعتهم من أعماق تلك ا لحفر وقذفت بهم من جهة أخرى حتى قيل أنه كانت تدحرجهم وتجعل أعلى كل منهم أسفله وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم إن شدة الريح قطعت أيديهم ورؤوسهم ودفعتها باتجاهها وبقيت أجسادهم المقطعة الرؤوس والأطراف كالنخيل المقطعة الرؤوس ثم قلعت أجسادهم من الأرض وكانت الريح تتقاذفها .
ثم يتناول القرآن عاقبة هؤلاء القوم فيقول (إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ) الذاريات: ٤١
وكون الريح عقيماً هو عندما تأتي الريح غير حاملة معها السحب الممطرة ولا تلقح النباتات ولاتكون فيها أي فأئده ولا بركه وليس معها إلا الهلاك والدمار
ثم يذكر القرآن سرعة الريح المسلطة على عاد فيقول ( مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ) الذاريات: ٤٢
وهذا التعبير يدل على أن سرعة الريح المسلطة على قوم عاد لم تكن سرعة طبيعية بل أضافه إلى تخريبها البيوت وهدمها المنازل فهي محرقه وذات سموم مما جعلت كل شئ رميما .
أجل هذه قدرة الله التي تدمر القوم الجبارين بسرعة الريح المذهلة فلا تبقي منهم ومن ضجيجهم وصخبهم وغرورهم إلاأجساداً تحولت إلى رميما.
ثم تبين الآية التاليه وصفا آخر لهذه الرياح المدمرة قال الله تعالى (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا) الحاقة: ٧
لقد حطمت وأفنت هذه الريح المدمرة في الليالي السبع والأيام الثمانية جميع معالم حياة هؤلاء القوم والتي كانت تتميز بالأبهة والجمال ثم يصور الله هؤلاء المعاندين بقوله (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) الحاقة: ٧
انه لتشبيه رائع يصور لنا ضخامة قامتهم التي اقتلعت من الجذور ويضيف إلى قوله تعالى (فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ) الحاقة: ٨
نعم لم يبق اليوم أي أثرلقوم عاد بل حتى مدنهم العامرة وعمارتهم الشامخة ومزارعهم النضرة لم يبق منه شئ يذكر أبداً

العذاب الذي وقع على قوم نوح
الطوفان
قال تعالى:
( وَلَقَدْ أَرْسَلْناَ نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ* فَقَالَ المَلأُ الَّذِيْنَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيْدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ اللهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِيْنَ* إِنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِيْنٍ* قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُون ) (المؤمنون: 23-26).

وكما تشير الآيات فقد حاول زعماء القوم أن يتهموا النبي نوحاً بمحاولته التفضل والاستعلاء عليهم ، أي بالبحث عن المنـزلة والقيادة والثروة ، حاولوا أن يثبتوا أنه ]رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ[ وقرروا أن يتحملوه لبعض الوقت ويبقوه تحت الضغط.
بناء على ذلك أخبر الله تعالى نبيه نوحاً أنه سيعاقب الكافرين من قومه بإغراقهم وينجي المؤمنين.
وعندما حان وقت الطُّوفان تفجرت ينابيع الأرض والتقت مع الأمطار الغزيرة ليحصل الطُّوفان العظيم. وقال الله عز وجل لنوح: ( فَاسْلُكْ فِيْهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ القَولُ مِنْهُمْ ) (المؤمنون: 27) لقد غرق كل من كان على تلك الأرض بما فيهم ابن نوح عليه السلام الذي ظن أنه يمكن أن يجد ملجأ من الطوفان في أحد الجبال القريبة، أصاب الطُّوفان القوم بأجمعهم، باستثناء أولئك الذين حملهم نوح على ظهر السفينة، وعندما جفت الأرض ( وَغِيْضَ المَاء) (هود: 44) وانتهى الطُّوفان، استوت السفينة على الجُوْدِيِّ - أي على مرتفع من الأرض- كما يخبرنا القرآن الكريم.
تشير الدراسات التاريخية والأثرية والجيولوجية إلى أن هذا الحدث قد وقع تماماً كما رواه القرآن الكريم، فقد وردت قصته في الكثير من السجلات التاريخية ومنقولات الحضارات القديمة، بالرغم من اختلاف أسماء الأشخاص والأماكن، إ ن "كل ما حدث للقوم الضالين" يعرض على إنسان هذا العصر كإنذار ووعيد.
بعيداً عن العهد القديم والعهد الجديد، تحكي السجلات السومرية والبابلية والآشورية والأساطير اليونانية وأساطير الشاتاباثا والبراهما والماهاباهارتا الهندية، وقَصص ويلز والأساطير الليتوانية وحتى القَصص الصينية القديمة قصة الطُّوفان. فهل هل كان ارتفاع الماء كافياً لتغطية الجبال؟ يخبرنا القرآن أن السفينة في النهاية وبعد الطُّوفان، استوت على الجُودِيِّ، والجُودِيُّ عموماً هو اسم لجبل معين، إلا أن معناه باللغة العربية " المكان المرتفع"، لذلك علينا أن لا نَغْفُلَ أنه من الجائز أن يكون الجُودِيُّ الذي ذُكر في القرآن لا يشير إلى جبل بعينه، بل إلى أن السفينة قد استوت على مكان مرتفع من الأرض، كما أن هذا المعنى "للجُودِيِّ" قد يعني أن الماء قد وصل إلى مستوى معين، ولكنه لم يصل إلى مستوى قمة الجبل، يمكننا أن نرجح إذاً أن ماء الطُّوفان لم يغمر كل الأرض وكل الجبال كما هو مذكور في العهد القديم، وإنما غطى منطقة معينة.
__________________
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عموما.
قد يهمك أيضًا
من هم اكثر الاقوام فجوراواقبحهم واخبثهم ؟؟ الذين اوجدوا فاحشه لم يسبق لها مثيل؟؟؟
من هم اكثر الاقوام فجورا واقبحهم واخبثهم ؟؟ الذين اوجدوا فاحشه لم يسبق لها ؟
من هم الاقوام الذين ذكروا تسع مرات في القرأن الكريم ؟
من هم الاقوام الذين ذكروا اربع مرات في القرأن الكريم ؟
ماهي الاقوام السامية التي قطنت بلاد الشام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة