الرئيسية > السؤال
السؤال
"من هو الصحابي الذي قال فيه علي بن أبي طالب : ""أعظم الناس أجرا في المصحف .... ، رحمة الله على .... هو أول من جمع كتاب الله"" ؟"
التاريخ 29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نهي محمد.
الإجابات
1 من 8
أظن أنه الصحابي أبي بكر الصديق  رضي الله عنهم جميعا

شكــــــــــــــرا و بالتوفيق
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة على المنهج (أمة الله بنت آدم).
2 من 8
هو الصحابي عثمان بن عفان على ما أعتقد
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة raaes ..
3 من 8
بحث حول الصحابة وقيمة الصحبة
- من هو الصحابي
قال النووي في تعريف الصحابي: (فأمّا الصحابي فكل مسلم رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولو للحظة، هذا هو الصحيح في حدّه، وهو مذهب ابن حنبل وأبي عبد الله البخاري في صحيحه والمحدّثين كافة)(1).
عدد الصحابة
قال الحافظ أبو زرعة الرازي: (توفي النبي (صلى الله عليه وآله) ومن رآه وسمع منه زيادة على مئة ألف إنسان من رجل وامرأة وهذا لا تحديد فيه...).
وقال: (قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن مئة ألف وأربعة عشر ألفاً من الصحابة ممن روى وسمع منه)(2)
- الأسماء المعروفة
درج بعض العلماء على وضع تراجم خاصة للصحابة في مصنفات وأشهرها: الاستيعاب لابن عبد البر، أسد الغابة لابن الأثير ثم جاء ابن حجر ووضع كتاباً يقول في شأنه: (فجمعتُ كتاباً كبيراً في ذلك – أي في إحصاء عدد الصحابة وتراجمهم ميزت فيه الصحابة من غيرهم، ومع ذلك لم يحصل لنا من ذلك جميعاً الوقوف على العشر من أسامي الصحابة(3).
والعدد الذي استطاع ابن حجر أن يصل إليه - في موسوعته الشاملة (الإصابة في تمييز الصحابة) – هو أحد عشر ألف وستة وعشرون صحابياً!
قال ابن حجر: (اتفق أهل السنة على أنّ الجميع – من الصحابة – عدول، ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة)(4).
هذا هو الرأي المعتمد عند أهل السنة سلفية وغيرهم، ولا يخفى أنّ الانتماء المذهبي له الدور الكبير في صياغة أي فكرة تتعلق بالدين.
- الصحابة في القرآن
المؤمنون أولاً: وهم الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله هؤلاء مدحهم الله في قرآنه وترضى عنهم بآيات كثيرة منها قوله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)(5)، (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون)(6).
ووصفهم الله بوصف بديع فقال عز وجل: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً...)(7).
وهناك آيات أخرى تثني عليهم وتترضى عنهم، ولكنّ كل هذه الآيات مشروطة بالاستقامة والثبات، ففي الآية الأخيرة التي ذكرناها يقول الله عز وجل بعد وصفهم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً)(8).
و (منهم) هنا تبعيضية كما هو واضح لأهل العربية ويؤيد شرط الاستقامة لدوام الرضى عن الصحابة قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض) إلى أن يقول: (ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)(9).
المنافقون ثانياً
ورد ذكرهم في القرآن في آيات كثيرة جداً وكل هذا دلالة على كثرتهم وخطورتهم، ففي غزوة أحد كان عدد المسلمين ألفاً وانسحب ثلث الجيش بقيادة رأس المنافقين عبد الله بن أُبي)(10).
وأمثلة على الآيات التي ذكرتهم قوله تعالى: (لقد ابتغوا الفتنة من قبلُ وقلّبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون)(11).
(ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)(12).
(ومنهم الذين يؤذون النبي)(13).
(وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنّما نحن مستهزئون)(14).
وقد كان المنافقون من ضمن الصحابة، أراد عمر بن الخطاب أن يضرب عنق عبد الله بن أبي. فقال: يا رسول الله: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (دعه لا يتحدث الناس بأنّ محمداً يقتل أصحابه)(15).
لقد عدّ النبي (صلى الله عليه وآله) ستةً وثلاثين منافقاً في أصحابه(16).
وهناك قسم غير معلومين قال تعالى: (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم)(17).
- مرضى القلوب
وقد كان بعض هؤلاء موجودين في مكة قبل ظهور المنافقين بين المسلمين. قال تعالى: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً)(18).
هذه الآية مكية، وقد قسمت المجتمع المكي إلى أربعة أقسام.
الكافرون، أهل الكتاب، المؤمنون، ومرضى القلوب.
ومرضى القلوب كانوا ضمن المسلمين وهم غير المنافقين إذ لا وجود للمنافقين في مكة.
- حكم القرآن
إنّ القرآن لم يشهد بنزاهة جميع الصحابة وعدالتهم ولكن صنفهم كل واحد في موقعه الذي هو فيه، فكيف لنا أن نحكم بعدالتهم جميعاً؟!
الصحابة في السنة
قال (صلى الله عليه وآله): (أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواماً ثم لاغلبنّ، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)(19).
وقال (صلى الله عليه وآله): (إنّ من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه)(20).
وقال (صلى الله عليه وآله): (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)(21).
وقال (صلى الله عليه وآله): (ولتتبعنّ سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لا تبعتموهم) قلنا: يا رسول الله! اليهود والنصارى، قال: فمن؟(22)
وهذا خطاب للصحابة ولسائر أمته (صلى الله عليه وآله) في أنهم سيتبعون سنن اليهود والنصارى!
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم، أيُّ قوم أنتم؟).
قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أو غير ذلك، تتنافسون، ثُمَّ تتحاسدون، ثمّ تتدابرون، ثمّ تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلوا بعضهم على رقاب بعض)(23).
هذه بعض النصوص النبوية وهي كاشفة عن حال الصحابة وذهاب قسم منهم إلى النار ولا يبقى منهم إلا مثل ضوال الإبل(24)، وهي كافية لتحطيم نظرية عدالة الصحابة المزعومة.
مخالفات بعض الصحابة للنبي (صلى الله عليه وآله)
وهي كثيرة وتحتاج إلى تفصيل، ولكن سنكتفي بذكرها مع مصدرها وبوسع القارئ أن يراجعها إذا شاء.
1 - هروبهم في المعارك: مثل غزوة أحد، وحنين(25).
2 - قتلوا رجلاً في الحرم(26).
3 - صحابي ينتحر(27).
4 - تنزه بعضهم عن فعل النبي (صلى الله عليه وآله)(28).
5 - خالفوا أمره (صلى الله عليه وآله) في صلح الحديبية(29).
6 - لم ينفذوا أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالذهاب مع أسامة(30).
قيمة الصحبة
لقد جعل الله عز وجل الدنيا دار ابتلاء قال تعالى: (الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم).
وقال تعالى: (هو الذين خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً).
هذه المعادلة تنطبق على كل إنسان، ليس هناك أحد خارج عنها، فالله ليس عنده محاباة مع أحد، لقد عبد إبليس الله عبادة طويلة، ولكنه عصى الله برفض السجود لآدم (عليه السلام) فحلّت لعنة الله عليه.
- بين النبوة والصحبة
من المعلوم أنّه ليس هناك أحد أعظم من الأنبياء ومع ذلك يقول الله عز وجل للنبي (صلى الله عليه وآله):
(لقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنَّ عمُلك)(31).
ما دامت المعادلة منطبقة على الأنبياء فكذا حال الصحابة، وهو ما أكده النبي (صلى الله عليه وآله)، عن مولى عمر بن عبيد الله: أنّه بلغه أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لشهداء أُحد: (هؤلاء أشْهَدُ عليهم).
فقال أبو بكر الصديق: ألسنا يا رسول إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي) فبكى أبو بكر ثم بكى، ثم قال: إننا لكائنون بعدك)(32).
وقال (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: (من ترك منكم عشر ما أمر به هلك...)(33).
- أزواج النبي والصحبة
يقول الله عز وجل مخاطباً نساء النبي (صلى الله عليه وآله): (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبّينة يضاعف لها العذاب ضعفين)(34).
هذا هو قانون الله في خلقه، فحتى الزوجية للنبي لا تنفع الزوجة، بل من تأتي بفاحشة يضاعف عذابها.
- الخلاصة
الصحبة للنبي منزلة جليلة ولكنها لا تمنع صاحبها من الانحراف ولا ترفع عنه العقاب و(إنما الأعمال بخواتيمها)(35).
الهوامش
1 - صحيح مسلم، بشرح النووي: ج 1 ص 35 – 36.
2 - تدريب الراوي: السيوطي: ج 2 ص 220 و 221.
3 - الإصابة: ج 1 ص 2.
4 - الإصابة: ج 1 ص 6.
5 - سورة الفتح: الآية 18.
6 - سورة الحشر: الآية 8.
7 - سورة الفتح: الآية 29.
8 - سورة الفتح: الآية 29.
9 - سورة النور: الآية 55.
10 - سنن البيهقي: ج 9 ص 31.
11 - سورة التوبة: الآية 48.
12 - سورة التوبة: الآية 58.
13 - سورة التوبة: الآية 61.
14 - سورة البقرة: الآية 14.
15 - صحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن، حديث رقم 4525.
16 - معالم الفتن، سعيد أيوب: ص 67 نقلاً عن الخصائص الكبرى، السيوطي: ج 2 ص 174.
17 - سورة التوبة: الآية 101.
18 - سورة المدثر: الآية 31.
19 - صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا (صلى الله عليه وآله) وصفاته.
20 - سلسلة الأحاديث الصحيحة: الألباني: ج 6 ص 122.
21 - صحيح مسلم: ج 1 ص 81.
22 - صحيح مسلم: ج 4 ص 2054.
23 - سنن ابن ماجه: ج 2 ص 1324، حديث رقم 3996.
24 - صحيح البخاري، كتاب الرقاق باب في الحوض.
25 - تاريخ الطبري، سيرة ابن هشام.
26 - سنن البيهقي: ج 8 ص 71 و ج 9 ص 123.
27 - سنن البيهقي: ج 4 ص 19.
28 - صحيح البخاري: كتاب الفتن.
29 - صحيح البخاري: كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد.
30 - تاريخ الطبري: ج 3 ص 226، السيدة الحلبية: ج3 ص 207.
31 - سورة الزمر: الآية 65.
32 - موطأ مالك: ج 2 ص 462.
33 - مشكاة المصابيح: الخطيب التبريزي: ج 1 ص 52، قال: رواه الترمذي.
34 - سورة الأحزاب: الآية 30.
35 - المستدرك على الصحيحين، سنن ابن ماجه
30‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ذوالفقار.
4 من 8
نظرة أدق على الصحابة(1)
يقول السيد مرتضى العسكري: (فإن مدرسة أهل البيت ترى تبعاً للقرآن الكريم أنّ في الصحابة منافقين مردوا على النفاق، ورموا فراش النبي (صلى الله عليه وآله) بالإفك، وحاولوا اغتيال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأخبر عنهم الرسول أنهم يوم القيامة يختلجون دون رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فينادي: أصحابي فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، وأنّ منهم مؤمنين أثنى الله عليهم والرسول (صلى الله عليه وآله) في أحاديثه، وأنّهم المقصودون في ما ورد من الثناء في القرآن والحديث(2).
لا إفراط ولا تفريط!
قال السيد عبد الحسين شرف الدين مبيناً رأي الشيعة:
(إنّ من وقف على رأينا في الصحابة علم أنه أوسط الآراء، إذ لم نفرط تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعاً ولا أفرطنا إفراط الجمهور الذين وثقوهم أجمعين، فإنّ الكاملية ومن كان في الغلو على شاكلتهم، قالوا: بكفر الصحابة كافة وقال أهل السنة بعدالة كل فرد ممن سمع النبي (صلى الله عليه وآله) أو رآه من المسلمين مطلقاً...
أما نحن... فالصحابة كغيرهم من الرجال فيهم العدول، وهم عظماؤهم وعلماؤهم، وأولياء هؤلاء، وفيهم البغاة وفيهم أهل الجرائم من المنافقين وفيهم مجهول الحال فنحن نحتج بعدولهم ونتولاهم في الدنيا والآخرة)(3).
يقول الدكتور المصري حقي داود: (إنّ طريقة الشيعة في نقد الصحابة وتقسيمهم إلى عادل وجائر منهج علمي...)(4).
أحاديث ارتداد الصحابة
يوجد في كتب الحديث الشيعية بعض الروايات تقول أنه ارتد الناس بعد وفاة النبي ولم يبق سوى ثلاثة أو أربعة وبالرغم من عدم صحة هذه الروايات وضعفها إلا أنّه وجد في الصحاح وكتب التاريخ ما يشبه هذه الروايات، ففي صحيح البخاري في كتاب الرقاق وكتاب الفتن روايات عدة عن النبي أن صحابته يدخلون النار والسبب هو الارتداد كما تصرح الأحاديث.
وارتداد الصحابة عند الشيعة لا يعني الارتداد عن الإسلام فهم لا يخرجوهم عن الإسلام، إنّ ارتدادهم كان عن ولاية أهل البيت (عليهم السلام) التي أكدها النبي (صلى الله عليه وآله) في أحاديث كثيرة(5).
كلام الصحابة في بعضهم بعضاً
إنّ المتتبع لحياة الصحابة سيرى ملفات كاملة من العداء وأبرزها كان في موقعتي الجمل وصفين اللتين سالت فيهما دماء الآلاف من المسلمين، ولأنّ هذه المسألة شديدة الوضوح فسنذكر أمثلة أخرى.
1 - أخرج البخاري: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، فقام سعد بن معاذ فقال: يا رسول الله، أنا والله أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك، فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً ولكن احتملته الحميّة، فقال: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على ذلك، فقام أسيد بن حضير، فقال: كذبت لعمر الله، والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيّان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت(6).
في هذه الرواية نجد صحابياً يؤذي النبي (صلى الله عليه وآله)! وصارت مشادة بين سعد بن عبادة وسعد بن معاذ واتهم أسيد بن حضير سعد بن عبادة بأنّه منافق، كل هذا والنبي بينهم ولم يتخذ حداً شرعياً بحق المتسابين.
في سقيفة بني ساعدة صدرت شتيمة من عمر لسعد بن عبادة الصحابي المعروف، قال في حقه: (قتل الله سعداً)(7).
3 - وحين التقى عمر بن الخطاب بخالد بن الوليد بعد قتله مالك بن نويرة ودخوله بزوجته قال له فيما قال: يا عدو الله..(8).
4 - وكان المغيرة بن شعبة يسبُّ علياً(9) وكان معاوية يلعنه وكتب إلى عماله بذلك(10) فصار يُلعن (عليه السلام) على المنابر واستمر هذا ستين سنة، وكانت عائشة تدعو على معاوية وعمرو بن العاص في قنوتها(11
هذا بعض ما كان بين الصحابة أنفسهم من لعن وتفسيق وشتم.
خلاصة رأي الشيعة
إنّ الشيعة كغيرهم من الناس فيهم المؤمن والضعيف الإيمان، والسائرون منهم على منهج أهل البيت (عليهم السلام) حقاً لا يلجأون للسب والتجريح تبعاً لوصية إمامهم علي (عليه السلام)، حيث قال وقد سمع قوماً من أصحابه يسبون أهل الشام: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم أحوالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر)(12).
المصري
يقول الدكتور علي عبد الواحد: (ونستبعد كذلك ما يصدر من عوامهم - الشيعة - من أقوال وأعمال لا يقرها فقهاؤهم ويعتبرونها مخالفة لأصول مذهبهم، فمن ذلك أن عوامهم يسبون الشيخين، لكن أمثال هذه الأقوال والأفعال لا يرضى عنها شيوخهم ويحكمون بحرمتها...
وإذا كنّا سنحاسب الطوائف بما يفعله عوامهم وسفهاؤهم، فإن حسابنا سيكون عسيراً لكثير من جماعات أهل السنة أنفسهم فلا تكاد توجد جماعة من جماعاتنا لا يصدر من عوامها وسفهائها أعمال وأقوال لا يقرها الإسلام)(13).
إنّ أهل السنة اعتبروا الدماء التي سالت بين الصحابة والاجتهادات الخارقة للنص أموراً اجتهادية للصحابة أجر عليها.
لماذا لا يقال إنّ الشيعة مجتهدون ولهم أجر حين يصدر منهم تجريح في حق أحد، على أنّ لهم أدلتهم في هذا المجال.
لقد بذل الصحابة مهجهم. فبهم قام الإسلام وانتشر، وأعداد كبيرة منهم صاروا شهداء أمثال: مصعب بن عمير، أنس بن النضر، حمزة بن عبد المطلب، جعفر الطيار، حنظلة الغسيل... (رضوان الله عليهم أجمعين).
ولا ينكر دورهم إلا معاند، ولكنّهم بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) ابتلوا فلم يبق منهم مع أهل البيت (عليهم السلام) إلا القليل.
ونضع يديك قارئي الكريم دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) لأصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) والذي يقرؤه الشيعة في أدعيتهم.
قال (عليه السلام): (... اللهمّ وأصحاب محمد صلى الله عليه وآله خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث اسمعهم حُجّة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به، وما كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهمّ تركوا لك وفيك وأرضهم من رضوانك)(14).
الهوامش
1- http://www.14masom.com/aqaeed/etarat/06/6.htm يستحسن مراجعة بحثينا حول: عدالة الصحابة، ومن هم السلف الصالح المنشورين على الموقع نفسه.
2 - معالم المدرستين: ج 1 ص 140 - 141.
3 - أجوبة موسى جار الله: 14 - 15.
4 - نظرات في الكتب الخالدة: ص 111.
5 - راجع - إن شئت - وركبت السفينة، الباب الثالث.
6 - ج 3 ص 156 و ج 6 /8.
7 - تاريخ الطبري: ج 2 ص 447.
8 - تاريخ الطبري، الإصابة ابن مجد: ج 6 ص 36، شرح النهج: ابن أبي الحديد.
9 - مسند أحمد: ج 4 ص 396 وصححه الذهبي في تلخيص المستدرك.
10 - تاريخ ابن عساكر: ج 2 ص 47، وراجع صحيح مسلم، باب من فضائل علي.
11 - تاريخ الطبري: ج 6 ص 58 - 61.
12 - نهج البلاغة: خطبة رقم 206.
13 - بين الشيعة وأهل السنة: ص 32 - 34 باختصار.
14 - الصحيفة السجادية: الدعاء الرابع.
30‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ذوالفقار.
5 من 8
روى ابن أبي داود بسند حسنٍ عن عبْدِ خَيْرٍ عن علِيٍّ قال: رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ؛ كانَ أعظمَ الناسِ أجرًا في جمع المصاحفِ، وهو أوَّل من جمع بين اللَّوْحَيْنِ.
2‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
6 من 8
أول من جمع قرآنا بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم :


أول من جمع قرآنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو سيد العرب طرًّا ، الإمام علي عليه السلام ، وهذا من الشهرة بمكان لا ينكره إلا مكابر، وقد وردت نصوصه في كتب الفريقين .

قال ابن سعد في الطبقات : "عن أيوب وابن عون عن محمد قال : نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر ، فلقيه أبو بكر ، فقال : أكرهت إمارتي ؟ فقال : لا ، ولكنني آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن . قال : فزعموا أنه كتبه على تنـزيله . قال محمد : فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم . قال ابن عون : فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه " ( 3 ) .

وأخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف : " عن الأشعث عن محمد بن سيرين قال : لما توفي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أقسم عليٌّ أن لا يرتدي برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف
2‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الصادق 1.
7 من 8
ذوالفقار
"وقال أهل السنة بعدالة كل فرد ممن سمع النبي (صلى الله عليه وآله) أو رآه من المسلمين مطلقاً"
----> ومات على ذلك

"ففي صحيح البخاري في كتاب الرقاق وكتاب الفتن روايات عدة عن النبي أن صحابته يدخلون النار والسبب هو الارتداد كما تصرح الأحاديث"
------> كالعادة مجرد ادعاء يبطله غياب الدليل

"وارتداد الصحابة عند الشيعة لا يعني الارتداد عن الإسلام"
------> لا تستهبل عقول الناس فكلنا نعلم اللغة العربية...هذه بعضا من كثير:
**************************
يقول المجلسى في البحار  ج23 ص390 (( أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدين في النار ))
او فى كتاب  الكافي للكليني  منالمجلد الثامن صفحة (145)
***************************
و فى كتاب  الكافي للكليني  منالمجلد الثامن صفحة (145)
عن علي بن الحسين أنه قال: (( ليس على فطرة الإسلام غيرنا – يعني أهل البيت – وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ))
*************************************************
او كما قال نعمة الله الجزائرى في كتابة الأنوار النعمانية ج2 ص279 (( لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا علي إمام , ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه , وخليفته بعده أبوبكر , نحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي , بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ))


"قال (عليه السلام): . اللهمّ وأصحاب محمد صلى الله عليه وآله خاصة الذين أحسنوا الصحبة  ...."
------> واولهم ابو بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان  و معاوية بن ابى سفيان   رضي الله عنهم
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
الشيعة هم اهل السنّة
الشيعة هم اهل السنّة
الشيعة هم اهل السنّة



http://www.mezan.net/mostabsirin/Books/alshia/html/indexs.html‏ http://www.mezan.net/mostabsirin/Books/alshia/html/indexs.html‏
4‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الصادق 1.
قد يهمك أيضًا
【» من الذي دون القرآن الكريمـ ..؟ «】
اذكوار لنا فضل النظر الي المصحف الشريف وقراءة القران الكريم
أول من سمى القرآن بالمصحف ?
هل صحيح عندما جمع الصحابة رضي الله عنهم المصحف جاءهم علي رضي الله عنه بالمصحف فردوه ولم يقبلوه منه؟
من هو الصحابي الوحيد الذي ذكر في القران الكريم وفي اي سوره ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة