الرئيسية > السؤال
السؤال
ماحكم تارك الصلاة وما الدليل؟.........لاتنسى تقيم سؤالي جزاك الله خيرا
الصلاة | الإسلام 10‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبوخليفة.
الإجابات
1 من 4
* من ترك الصلاة مستخفا بها فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة .

من ترك الصلاة تكاسلا ففيه قولان لأهل العلم :

القول الأول : وهو قول الجمهور أن تارك الصلاة لا يكفر ، وهذا مذهب الشافعية والحنفية ومالك ورواية عن أحمد ، واستدلوا بأدلة عديدة منها :

1- عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال :سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :( خمس صلوات افترضهن الله تعالى من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ) [ حم 22185 ، د 425 ، ن 461 ، جه 1401 ، قال النووي في المجموع : رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة ، وصححه الألباني ]
والجواب عن هذا الاستدلال أن المقصود بقوله :( ومن لم يفعل ) هو الإحسان في الصلاة ، لا ترك الصلاة بالكلية ، وهذا ظاهر من الحديث .

2- عموم أحاديث الرجاء ، مثل حديث :( من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة ) [ خ 99 ، عن أبي هريرة ] ، وحديث :( من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) [ م 26 ، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ] .
ويجاب عن هذا الاستدلال بأن هذه الأحاديث عامة مخصوصة ، كما أن أكثرها قد قيد بوصف يمتنع معه ترك الصلاة ، فأي إخلاص في قول لا إله إلا الله عند من لم يصل لله تعالى ولا ركعة ، وأي علم بلا إله إلا الله عند من لم يركع لله ركعة !!! .

3- عن حذيفة بن اليمان قال :" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها ) فقال له صلة :" ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ، فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال : يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا " [ جه 4049 ، قال البوصيري : إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وقال الحافظ : بسند قوي ، وصححه الألباني ]

ويجاب عنه بأن هؤلاء جهال ، ما بلغهم أمر الصلاة ، والإنسان إذا لم يبلغه الأمر لم يكلف به .


القول الثاني : أن تارك الصلاة كافر ، وهذا نسبه ابن حزم لجماعة من الصحابة ، منهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف ، بل حكي عنهم إجماعا ، وهو مذهب جماعة من التابعين ، وممن قال به عبد الله بن المبارك ، وإسحاق بن راهويه ، والإمام أحمد في الصحيح عنه ، وهو رواية عن مالك ، وأحد الوجهين في مذهب الشافعي ، واستدلوا بأدلة منها :

أولا : من القرآن الكريم : وقد ذكر ابن القيم في كتابه الصلاة تسعة أدلة من القرآن على كفر تارك الصلاة ، منها :
1- قوله تعالى { في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين } إلى أن قال { فما تنفعهم شفاعة الشافعين }
2- قوله تعالى { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين } فدل على تارك الصلاة كافر مكذب .
3- قوله تعالى { بوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون }
4- قوله تعالى { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } وفي الموضع الآخر { فإخوانكم في الدين } فدل على أن الأخوة في الدين تنتفي بترك الصلاة ، ومن المعلوم أن الأخوة لا تنتفي إلا بالكفر .
5- قوله تعالى { فخلف من بعدهمخلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا } ووجه الدلالة من الآية أن الله تعالى قال في المضيعين للصلاة المتبعين للشهوات { إلا من تاب وآمن } فدل على أنهم حين إضاعتهم للصلاة واتباع الشهوات غير مؤمنين .

ثانيا : من السنة : أحاديث كثيرة منها :
1- عن بريدة بن الحصيب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) [ حم 22428 ، ت 2621 ، ن 463 ، جه 1079 ، وسنده صحيح كما قال النووي ، وصححه الألباني ] ، والمراد بالكفر هنا الكفر الأكبر بدليل أنه قال :( بيننا وبينهم ) أي بين المسلمين وبين الكفار ، ولا شك أن كفر الكفار هو كفر أكبر .

2- عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :( لينقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة ) [ حم 21656 ، حب 15 / 111 برقم 6715 ، وقال المحقق :" إسناده قوي " ] فبين أن آخر عرى الإسلام نقضا الصلاة ، وإذا ذهب آخر الدين فإنه لا يبقى من الدين شيء ، قال الإمام أحمد :" كل شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه " [ شرح العمدة 2 / 75 ] .

3- عن جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) [ م 82 ] والكفر إذا عرف فهو الأكبر ، قال شيخ الإسلام :" الكفر المطلق لا يجوز أن يراد به إلا الكفر الذي هو خلاف الإيمان " [ انظر شرح العمدة 2 / 80 ، 82 ]

4- عن عوف بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ) [ م 1855 ] ، فدل الحديث على جواز منابذة الإمام بالسيف إذا لم يقم الصلاة ، ومن المعلوم أنه لا تجوز منابذته إلا إذا رأينا منه الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان لحديث عبادة بن الصامت :" دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " [ خ 7056 ، م 1709 ] فدل على أن ترك الصلاة الذي علق عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - منابذتهم وقتالهم بالسيف كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان .

5- عن المسور بن مخرمة :" أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثعب دما " [ ك 84 ]

ثالثا : الإجماع : فعن عبد الله بن شقيق قال :" كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة " [ ت 2622 ، وصححه الألباني ] ، ورواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة بهذا اللفظ [ كم 1 / 48 برقم 12 ] ، لكن الأولى أن الرواية الصحيحة عن عبد الله بن شقيق ، فظاهر اللفظ يدل على إطباق الصحابة على كفر تارك الصلاة ، وقال إسحاق بن راهويه :" صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة كافر ، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر " [ تفسير القرطبي 8 / 75 ، الترغيب والترهيب 1 / 217 ، تعظيم قدر الصلاة 2 / 929 ، التمهيد 4 / 225 ، وانظر الآثار عن الصحابة في شرح العمدة 2 / 75 ]

وهذا القول الثاني هو الراجح ، لقوة أدلته ، ولأن أدلة الفريق الأول يمكن الإجابة عنها ، ولأننا نقول لهم : ماذا لو تاب تارك الصلاة قبل قتله ، فسيقولون : نقبل توبته ولا نقتله ، فنقول لهم : هذا تصريح منكم بأن قتلكم له كان كفرا لا حدا ، لأن الحد لا يسقط بالتوبة ، والذي يسقط بالتوبة هو قتل المرتد وهو ليس بحد .

والله أعلم
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة abumoosa.
2 من 4
الاجابة بأختصار
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)(والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
ثابت قي صحيح مسلم وقوله في حديث بريدة)
3‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة noras1.
3 من 4
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الامر بحاجة لتفصيل و هو غاية في الاهمية لذلك انصحك بهذا الرابط ستجد فيه مبتغاك باذن الله
http://www.islamqa.com/ar/cat/2024

هذا و الله اسأل ان يوفق جميع المسلمين لما يحبه و يرضاه
_____________________________________________
أخوكم في الله أبو يوسف
_____________________________________________
انصح بهذا الموقع    www.islam4all.me‏
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة 2010muslim.
4 من 4
كافر الصلاة عمود الدين من اقامها اقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين
4‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ام سمسم.
قد يهمك أيضًا
ماحكم زوج تارك الصلاة
ماحكم من ترك الصلاة ؟ عامدا متعمدا ؟
ماحكم صلاة من وجد في ثوبه نجاسة بعد الفراغ من الصلاة أذكر الدليل؟
ماحكم قلب السجاده عند الصلاه؟
ماحكم من صلى بعدصلاةابصبح
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة