الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نتعلم التسامح ونزرعه بنفوس أطفالنا؟
الأسرة والطفل 31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
الإجابات
1 من 50
بالتعليم اولا
بالثقافة ثانيا
باستخدام العقل ثالثا
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Mάgnolia.
2 من 50
الولد يتبع ابوه بافعاله
تسامح مع ابناء ومع الاخرين وهم يتعلموه تلقائيا منك ويقلدوك
الله يرزقك الخلفه الصالحه ويجعلهم من رجال الاسلام
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة z3ranje.
3 من 50
لا اله الا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الاحزاب وحده.
لا اله الا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الاحزاب وحده.
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعبدالعزيز02.
4 من 50
قراءه سيره الرسول صلى الله عليه سلم كفيله بأن تعلمك وابناءك التسامح والرفق والاحاديث النبويه الشريفه
لاحصر لها في هذا الباب ..
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) ...
وقوله صلى الله عليه وسلم ( ماكان الرفق في شئ الا زانه ولا نزع من شئ الا شانه ) ..
.....................................................................
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مستر جديد.
5 من 50
يادي الاطفال اللي كل يوم سؤال ليهم وهو حنى مافيش  بالموقع غير اطفال يادي النيله
وحياتك ياطنط لو بشوف سؤال تاني متل ده  ليكون يوم منيل
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حبيب حياتي.
6 من 50
بالتربيه على الطريقه الاسلاميه
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
7 من 50
بالتربيه على الطريقه الاسلاميه
بارك الله فيك وجزاك خيرا   وجعلها في ميزان حسناتك

لا إله إلا الله ... محمداً رسول الله
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم


استغفر الله
واستغفر الله الحي القيوم واتوب اليه
واستغفر الله واتوب اليه

قال صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 000 (جنےـونےقلبے فديت قلبك).
8 من 50
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله كم نعفو عن الخادم فصمت
ثم أعاد عليه الكلام فصمت
فلما كان في الثالثة
قال اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة "

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدث: الألباني -
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 488
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
إن التسامح كالشجرة الوارفة الظلال لا تجحد بالخير
مهما شح الماء و قل الغذاء و غاب عنها ضوء الشمس .
فهي تفيض بالثمار و لا تمنعك أن تستظل بظلها و تستند إلى جذعها
بل و قد تساقط عليك أروع الثمار و أحلاها .
فإن آذاك أحد و أساء إليك فسامحه فوراً دون شروط
لتغنم برضا الرحمن و الفوز بالجنان
و ابتغى دوماً ما عند الله فعسى أن تنال منزلة كريمة و مكانة سامية .
و لا تنسى أن التسامح من خصال الأنبياء .
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الندى.
9 من 50
سبحان الله و بجمده سبجان الله العظيم
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حطمووك يا قليبي.
10 من 50
كل شئ نتعلمه من أسوتنا وحبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأفضل قصص تقرأها لأطفالك السيرة النبوية وهى أفضل من علاء الدين والمصباح السحرى لأنها واقعية ومفيدة وواجب علينا أن نعرفها كمسلمين
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة زهور الحياة.
11 من 50
سبحان الله و بجمده سبجان الله العظيم
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
12 من 50
نتعلم اول امورديننا وفيه نجدكل انواع التسامح والعفو ومن هنا نطلق بتصفيةالقلوب والانفس  ومعها نبدى يومنا بالتسامح والعفو ونقول عفاءالله عماسلف واصلح الله القلوب لان صلاح القلوب وثباتها هي الغاية
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الفارسأ (حامد الحارثي).
13 من 50
عن طريق تربيه الصالحه وهو اذا كانت عندك صفة تسامح طبعا بيكونوا اولادك بتسامحين وعن طريق تدريبهم واعطاهم كتيبات توعويه عن تسامح واعطاهم الحب والحنان لانه هو الي يزرع التسامح ورحمه في قلب طفل

*من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة

الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع.

تحياتي لك
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة snow sun (snow light).
14 من 50
الولد يتبع ابوه بافعاله
تسامح مع ابناء ومع الاخرين وهم يتعلموه تلقائيا منك ويقلدوك
الله يرزقك الخلفه الصالحه ويجعلهم من رجال الاسلام
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
15 من 50
من خلال احنا الاول لازم نسامح لان مفيش حاجة تستاهل ان احنا نشيل فىى قلوبنا لازم نسامح زى رسولنا الكريم ونتعلم منة لما احنا نبقىى كدا اولاد كمان هايتعلموا منا دا
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة somaia negem (somaia negem).
16 من 50
أفضل شىء هو الإعتصام بدين الله

فهو أتى ليعلمنا الأخلاق

حفظ ابنك القرآن مع القليل من التفسير ان شاء الله يكون فى أفضل حال
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مصرى أوى.
17 من 50
الحل الوحيد هو تعليمهم تعاليم الدين الاسلامي لانو  دين تسامح و محبه .
(و مش هكتب زياده عن كدا لاني متأكد مفيش حل غيرو )
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة WO1F (Ahmed Hussein).
18 من 50
محاولة تعليم الاطفال انكم كلما كنتم مسامحين فإن حسناتكم ستزيد وإن زادت حسناتكم فستدخلون الجنة ...
فإن أخطأ عليك أحد فقل ( الله يسامحك ) فأنت ستزيد حسناتك وهو بالتالي ستنقص ...
ومحاولة مخاطبتهم وكأنهم كبار فبهذه الطريقة سينضج بسرعة ولا تعتقد أن الطفل لن يفهمك بل هو حتما يفهم كل ما تقوله ...
ايضا حاول ان تحكي له قصة تمس الواقع وضع فيها المبدأ الذي ترغب في التحلي به ..هذه طريقة غير مباشرة ولكنها مفيدة ...
وإن كان هناك فرصة فعلمهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( خيركم من يبدأ بالسلام أولاً ) ...
اعطاء الطفل محفزات تعزز الثقة في نفسه مما يأدي إلى استمراره وقد يكون التعزيز إما بالاطراء او اي امر ملموس ...

وقبل كل شيء الدعاء لهم بالهداية ...
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أصالة.
19 من 50
الصدق اساس الجمال
يجب ان تكون صادقا مع طفلك
فستصل الى قلبة بسهولة ومن هنا تصل الى عقلة
ويمكنك زرع كل مبادىء التسامح بة
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مهندس مكانيكا.
20 من 50
بـ أعطائهم تمساح صغير (عبد لهم )
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة john alston.
21 من 50
* استخدام الصور والقصص عن الأنبياء وردت بالقرآن الكريم لإعطاء معلومات للأطفال وربطها بالخبرات التربوية. * التعبير عن جمال الطبيعة وهي مظاهر قدرة الله تعالى.
* التعريف بمفهوم أركان الإسلام الخمسة .
* إعطاء وتعريف الأطفال من خلال الأنشطة بعض الكلمات المرتبطة بالنواحي الوجدانية ( كعبة / حج / مسجد ) .
* مساعدة الأطفال على معرفة أماكن العبادة في مناطقهم.
* تعويد الطفل على الهدوء أثناء الاستماع لآيات من القرآن الكريم المسجلة على الشريط .
* ترديد بعض الآيات القرآنية المرتبطة بالخبرات التربوية .
العمل بالأركان
* توفير خامات من البيئة لمساعدة الأطفال على عمل نماذج ومجسمات وأشغال فنية للمناسبات الدينية .
* توفير قصص تهذيبية متنوعة .
* مساعدة الأطفال من خلال ألعاب الدراما في ركن البيت .
* مساعدة الأطفال على سماع آيات من القرآن الكريم في ركن المكتبة .
* استخدام ركن البيت للعب الإيهامي في المناسبات الدينية . * ملاحظة المعلمة للطفل من خلال تعبيراته عن مشاعره باللغة والحركة والعين.
الأنشطة اللاصفية –
*تربية الحيوانات الأليفة والدواجن والتعرف على خلق الله من خلال تربية الحيوانات الأليفة .
* مساعدة الأطفال على معرفة أماكن العبادة من خلال استخدام الوسائل المختلفة.
* الاستماع للقصص الدينية المختلفة .
* مشاركات الطفل في سرد قصص من السيرة النبوية التي وردت في القرآن الكريم .
* التعرف على بعض قصار السور القرآنية وحفظها.
* التعرف على بعض الأحاديث النبوية الشريفة .
تطبيقات تربوية لتنمية الشعور الديني عند الأطفال تفيد معرفة مراحل النمو وخصائص الشعور الديني عند الأطفال في تقديم بعض الأمور التربوية التي من المهم مراعاتها وهي
1- البدء بتعليم الدين للطفل منذ الطفولة المبكرة وذلك عن طريق تنمية المفاهيم الدينية العقائدية لديه . وهذا الأمر من السهل إنجازه لأن التدين ظاهرة فطرية لدى الإنسان . ولديه الاستعداد لتقبل بعض المفاهيم الدينية في هذه المرحلة .
2- الإجابة السليمة الواعية عن الأسئلة الدينية للطفل بما يتناسب مع عمره ومستوى فهمه وإدراكه ويشبع حاجته للمعرفة والاستطلاع .
3- تعليم الطفل القيم والمبادئ الخلقية في الإسلام بأساليب غير مباشرة مثل: العدل ، المساواة ، الحرية ، الحق ، الإخاء . وتعليمه قيمة التسامح والانتماء الوطني ليشمل حبه واهتمامه أبناء وطنه كافة على اختلاف أديانهم , وتعليمه الانتماء الإنساني ليشعر بالأخوة الإنسانية تجاه أبناء آدم .
4- حكاية القصص الخيالية لطفل ما قبل المدرسة حتى يشبع رغبته في التخيل . مع ربط هذه القصص بالواقع الذي يعيشه من خلال الدراما الخلاقة والاجتماعية .
5- تقديم القدوة الحسنة للطفل ليقوم بملاحظتها وتقليدها . واستخدام أساليب التكرار والممارسة والترغيب لتنمية المفاهيم الدينية لدى الطفل بشكل ملائم حتى لا يحدث لديه تثبيت عند مرحلة معينة من مراحل النمو الديني . لأن التثبيت يعني تنشئة فرد منافق . متمركز حول ذاته ويتسم بالنفعية , ومثل هذا الفرد لا يقوى على التفكير المنطقي الواعي السليم وتحقيق النضج العاطفي والنمو الإيماني الصحيح .
6- إشعار الطفل بالأمان والحب والجمال . وربطه بالعقيدة عن طريق حب الله وشعوره بجمال الخلق في الطبيعة وفي الإنسان . إن تنمية انفعالات الطفل في الطفولة تتكامل مع نمو عقله وتفكيره المنطقي بعد ذلك ويجعل حب الله قوياً وإيمانه ثابتاً .
7-علموا أولادكم القيم جاءت الشريعة الإسلامية لتوجيه الناس إلى أقوم السبل، وهدايتهم إلى الصراط المستقيم الذي يوصلهم إلى سعادتي الدنيا والآخرة، والأخلاق التي ذكرها القران و أشار إليها أكثر من أن تحصى، وقد وصف الله محمدا عبده ورسوله بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } القلم4 ....ومن بديهيات الحكمة أن يجعل الله محمد خاتم أنبيائه في هذه المرتبة العليا من
العظمة الأخلاقية، لأن مكارم الأخلاق الإنسانية هي ثمرة الأيمان بالله والإيمان بالبعث واليوم الآخر، وهذا ما يفسره قول النبي :
" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وإذا كانت هذه الصفة العظمى التي خص الله بها رسوله فان علينا كآباء أن نزرع في أبنائنا مكارم الأخلاق، وننشئهم عليها، نعلمهم في كل حين، ونكون لهم القدوة الحسنة، ولا سبيل إلى غرس تلك الفضائل في سلوك أبنائنا مالم تترجم تلك الفضائل إلى واقع عملي.
•الأمانة
على الأب أن يكون صادقا كل الصدق مع أولاده، يجيب على أسئلة أولاده ببساطه وصدق. - عند مشاهد ة مشهد في التلفاز، أوضح لأبنائك النتائج المترتبة على الخداع والغش والسرقة. - ذكر أبناءك بقول رسول الله : " لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له " وقوله : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك "
• الشجاعة
امدح أطفالك على كل محاولة فيها مبادهة أو جرأة حميدة، كافىء أقل مبادرة للشجاعة فيهم حتى ولو بدرت في السنوات الأولى - أظهر الشجاعة أمام طفلك وتحدث عنها، ولتكن شخصيتك نموذجا لهم، ويحسن بك أن تجز أطفالك بالصعوبات التي مرت بحياتك دون تبجح، بل بطريقة نزيهة تجعلهم يعلمون أن هناك أشياء صعبة حتى على الناس الكبار علمهم أن الشجاعة هي أن تفعل ما هو صحيح وضروري..أن تبادر إلى عون الآخرين..أن تفكر باتخاذ القرار الصحيح قبل مواجهة الموقف.. وان تستعين بالله قبل الشروع في أي عمل •
التعامل بالحسنى
ذكر أولادك بالمبدأ القرأنى
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } فصلت34
- علمهم أن الناس لو اتبعوا هذا المبدأ لما كانت هناك خصومات ومحاكمات..ولا نزاعات ولا مشاجرات. - علمهم أن معاملة الناس تحتاج إلى تواضع..وتأن.. وضبط للنفس، وان التواضع قوة لا مهانة..وأن الرسول أمرنا بالتواضع من دون إذلال ولا بغى، قال : " إن الله أوحى إلى أن تواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض " - وان علينا الرفق في الأمور كلها، والرسول يقول: " إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف " وان الهدوء وضبط النفس من الفضائل العظمى والرسول يقول: " ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار: تحرم على كل قريب هين لين سهل " وان المسلم ألف مألوف، يألف الناس ويألفه الناس. وان المؤمن لا يكون فظا غليظا فالله تعالى يقول : { وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } آل عمران159 - علمهم منذ الصغر أن التعامل بالحسنى أمر عملى واقعى ، فاذا اصخب أمامك طفل وضج أو رفع صوته حين يطلب شىء بالحاح ، فاطلب منه أولا أن يهدأ ، واحذر أن تخضع لغضبه ، واضبط نفسك واحتفظ بهدوئك ، ثم احمله بعيدا وأجلسه على مقعد ، واذا اقتنعت أن غضبه هدأ ، أعطه الشىء التى يريده ، وان تفهمه أن الحسنى والمسالمة وليس الصخب هو الذي ساعد على تحصيله الشىء ، فالصخب والضجيج لا يأتيان بخير ولا يفيدان شيئا معك .
•الاعتماد على النفس
علم أولادك أن على الانسان أن يعمل ويجد فى عمله ، فالله تعالى يقول :{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون}التوبة105 وأن رسول الله يقول : " ما أكل أحد طعاما قط ، خيرا من أن يأكل من عمل يده " وأن على الاولاد أن يعملوا بجد ونشاط في دراستهم كي يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم عند الكبر فيأكلوا من عمل أيديهم. وكن قدوة لغيرك وأشعرهم أنك دوما تسعى في سبيل الأفضل والأرقي في عملك وفى كل مجالات الحياة. ادرس أطفالك واعترف بمواهبهم، وساعدهم على أن يدركوا ذاتهم، فهناك حقيقة يسلم بها المربون تقول: " ليس الأطفال معجونة غضارية نقولبها كما نشاء " فالأصح أن نقول: انهم عبارة عن " شتول صغيرة " لها خصائصها الذاتية، فلا نستطيع أن نحول شتلة سنديان إلى شجرة أجاص، ولكن علينا أن نسعى ونساعد كل شجرة كي تنمو نموها الخاص بها. - دع أولادك يحطمون أرقامهم القياسية بدلا من مقارنة أنفسهم بالآخرين, فنشجعهم على أن يكونوا هذا العام في المدرسة في مركز أعلى مما كانوا عليه في العام الماضي. - امتدح فيهم كل جهد يبذلونه، وعلمهم أن يقولوا إذا عجزوا: ( أنا لا أستطيع أن أفعل كذا وكذا، ولكنني أستطيع أن أفعل هذا وهذا ) - اقترح على أطفالك أكثر مما تأمرهم كلما استطعت، وسلهم فيها إذا كان أحدهم يحتاج إلى المساعدة بدلا من فرض مساعدتك. - حاول أن تقلل من اعطاء القرارات بمقدار ما تكثر من التشجيع على تفتح المواهب، لا تقل له فى البداية ماذا يجب أن يفعل، بل دعه يعرف بنفسه ما يجب أن يفعله وذكره بما يستطيع فعله، فان الذكرى تنفع المؤمنين - اسأل طفلك عن موطن الضعف الكبير عنده، عن مشكلته الكبرى حسب رأيه، وساعد طفلك على أن يدرك أن لكل هم يقلقه حلا مؤكدا من الحلول، والله تعالى يقول :
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abdo_sa2011.
22 من 50
اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم + التوعيه
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة faisal n f.
23 من 50
الاجابه بسيطه التسامح هو ان لا تعرد و تذكر الماضي و اغلقه تمام و لكي تستطيع ان تزرعه ف الأطفال يجب علي كل اب و ام ان يظهروا التسامح مع بعضهم امام اطفالهم و ان يغفروا لهم و يروهم نتائج التسامح و انها تزيد من علاقتك بالأخرين و ايضا لا ننسي ان نتائج عدم التسامح هي الأولي التي يجب ان يراها الطفا حتي يقتنع
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ريشا.
24 من 50
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم .
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة kknmkk10 (Mohammed AR).
25 من 50
التسامح عدم رتكاب خطاء جامح
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
26 من 50
علمهم على القران من الصغر
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حلال .ه (احبك ياالله).
27 من 50
بالقدوة الحسة منكـ
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة M.MAHYOUB.
28 من 50
التسامح احترام لحرية و شخصية الاخرين و هكذا ايضا في المعاملة مع الاطفال و هم ايضا بحاجة الى حماية
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
29 من 50
الحل الوحيد هو تعليمهم تعاليم الدين الاسلامي لانو  دين تسامح و محبه
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
30 من 50
في منهم إلي اهاليهم انشأوهم تنشأة طيبة ولاكن للاسف الاغلبية لا على خطى التليفزيون
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة يالعينيك ويالي (Deaa Mhd).
31 من 50
بالقدوة الحسنة... ولكن..

علينا أيضاً أن نكون معتدلين بذلك , لأن المجتمع فيه من يستغل التسامح ليغدر..لذا علينا ان نعلم أطفالنا التسامح مع الحذر والتمييز بين الطييين من الناس والسيئين .

لا تكن صلباً فتكسر .. ولا تكن ليناً فتعصر .
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
32 من 50
بسم الله الرحمن الرحيم

بإتباع سنة الرسول فالتسامح واخلاقه النابعة من القران الكريم
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة لهيب 2012.
33 من 50
تعاليم ديننا الحنيف نغرسها في نفوس ابنائنا فيكون خلقهم القران وهذا نعم التسامح
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الاماراتية2011 (الاماراتية هنادي).
34 من 50
عندما نكون قدوة حسنه لهم  بالتسامح
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
35 من 50
يمكنه وبكل بساطة عن طريق تطبيق الابوان والناس الذين حوله لهذا المفهوم فالشيء المفقود لا يكتسب
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة dr.safa.
36 من 50
ده بيرجع لاسلوب التربيه لو الاهل بتسامح اولادهم هيتعلموا منهم
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
37 من 50
لا اله الا الله محمد رسول الله
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
38 من 50
بالتعلم وتطبيق سنة نبينا عليه الصلاة والسلام .. وتعاليم ديننا الحنيف.
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة خالد ابوروان (خــالد ابـوروان).
39 من 50
الاولياء الامور هم قدوة لأبنائهم فسامح ابنك في اغلاته لكي يتعلم المسامحة....وساعده لكي يصحح اغلاته وشكرا
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ام حمني و روح.
40 من 50
نتعلم ونعلم الاطفال بالرفق  حيث انه  ماكان في شئ الا زانه وما نزع منه الا شانه

كما ان الطفل يمثل ابو ويتعلم منه التسامح والرفق والعادات فكن مثل اعلى لابناءك باتبع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فانه لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي  صلى الله عليه وسلم
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
41 من 50
كل شي يتعلمه الاطفال من الاباء فواجب ع الاباء ان يقيمو سلوكهم لان الاطفال يعتبرون ابائهم هم قدوتهم فاذا تعامل الاباء فيما بينهم بالاحسان والتسامح فان الاطفال سوف يبرمجون ع ذلك اتمنى ان يكون تربيه الاطفال لابويين لاني اجد اكثر الاباء في وقت الحالي يتركون  التربيه الي خادمهم
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
42 من 50
أولاً أن نمشي على خطى سيدنا محمد بالتسامح وبعدها نعلمها لأطفالنا

وأتباع السنة النبوية الشريفة
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة mhaned (عاشت سورية حرة أبية).
43 من 50
مهما سوينا .. الطبع غلاب ..
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Hails Angel . (Tyngdkraften Hemlig).
44 من 50
أطفالنا يتعلمون منا فإذا كنا نحن متسامحون معهم ومع الغير أخذوا هذه الخصلة عنا
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
45 من 50
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم الانبياء محمد رسول الله وآله وصحبه الاطهار وعلى صاحب علم الكتاب الخبير بالرحمن وعلى جميع الذين قالوا نحن أنصار الله في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الي الدين

اخي في الله سعيد النظامي اشكرك على لطرحك لهذا السؤال الاكثر من رائع , و دعني ألخص ما سأقول في هذا الاقتباس من بيانات من عنده علم الكتاب الخبير بالرحمن الامام ناصر محمد اليماني يتكلم فيه عن افضل النفقات ادعكم مع البيان .

(ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنما المهدي المنتظر يدعو إلى حُب الله فأعلمكم كيف يحبكم الله, وهو أن تكظموا غيظكم في صدوركم من أجل الله فتعفون عن الناس من أجل الله ألا وإن من أعظمُ النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن الناس تصديقاً لقول الله تعالى((وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ))صدق الله العظيم وذلك لأنه سأل سائل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هي أحب النفقات إلى نفس الله فأتاه الجواب من الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الايات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )صدق الله العظيم وذلك لأنهم سألوا عن أحب النفقات إلى نفس الله فأفتاهم الله بالحق وذلك لمن يريد أن يفوز بمحبة الله تصديقاً لقول الله تعالى(({ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }))صدق الله العظيم فاعفوا عن الناس و اكظموا غيظكم يا معشر المُستجيبين إلى سبيل حُب الله الذي يدعوكم إليه المهدي المنتظر حتى تكونوا من القوم الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)صدق الله العظيم أفلا أدلكم على صدقة هي من أكبر الصدقات في الكتاب غير أنه يملكها غنيكم وفقيركم ومسكينكم ألا و إنها صدقة العفو
فإذا أوى إلى فراشه فأراد أن يتذكر ما قدم لغد عند ربه فتذكر ما أنفق هذا اليوم قربة إلى ربه, فإذا لا يملك, فيقول يا رب إني لا أملك إلا أن أعفو عمن قد أساء إلي أو آذاني في هذه الحياة
اللهم إني أشهدك أني قد عفوت عن عبادك لأجلك اللهم فأنت أكرم من عبدك اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين ثم يردُ الله عليه رداً يسمعهُ حملة عرشه ومن حوله وهو يقول هيهات هيهات فلست أكرم من ربك و يا ملائكتي إني أشهدكم ونفسي أني قد عفوت عن عبدي فلان وغفرت لهُ وأحببته وقربته فما ينبغي لهُ أن يكون أكرم من ربه أولئك هم أتباع المهدي المنتظر أحباب الله رب العالمين صلى الله عليهم وملائكته ومحمد رسول الله و المهدي المنتظر و نُسلمُ تسليما" قد أخرجهم الله من الظُلمات إلى النور وشرح الله صدورهم بنور رضوانه أولئك هم صفوة البشرية وخير البرية الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحُب المُحسنين إن كنتم تحبون الله فاتبعوا ما يحبه الله ويرضاه كما علمكم به في مُحكم كتابه القرآن العظيم يحببكم الله وتفوزوا فوزاً عظيما" ويهديكم بالقرآن صراطاً مُستقيما" ويُكرمكم الله تكريماً فيورثكم من لدنهُ مُلكاً عظيما" في الدُنيا والآخرة ويغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر وكان الله غفوراً رحيما" ..)

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..


أخوكم خليفة الله عليكم
الذليل على المؤمنين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الرابط http://smartvisions.yoo7.com/t1591-topic‏
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Glory to Allah.
46 من 50
تعاليم ديننا الحنيف نغرسها في نفوس ابنائنا فيكون خلقهم القران وهذا نعم التسامح
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة salma lola (Salma Lola).
47 من 50
أطفالنا والدفاع عن النفس


   فاصلة:

"الحكيم يتساءل عن الأخطاء التي ارتكبها، والجاهل يسأل عنها الآخرين"

- حكمة صينية -

لطالما استمعت إلى أمهات يشكون من استسلام أطفالهن أو عدوانيتهم، فالبعض من الأمهات شكواهن أن أطفالهن لا يدافعون عن أنفسهم ويستسلمون لعدوان الأطفال الآخرين، والبعض الآخر من الأمهات يشكون عدوانية أطفالهن حيث لا يتورعون عن إيقاع الأذى بالأطفال الآخرين.

في تربيتنا لأبنائنا توجد إشكالية القيم التي تغرس والرسائل غير المباشرة التي تصل إليهم، إننا نعطيهم قيمنا دون أن ننتبه إلى أنهم لا يحملون نفس إدراكنا أو ذات التصور للحياة .

مثلا حين يشتكي الطفل إلى أمه أن طفلاً أخذ منه كرته وهرب أو أن زميله في الفصل أخذ منه نقوده عنوة، فإن الأم تصرخ في وجهه وتحرضه على الذهاب إليه وضربه أو تربت على كتفه وتعده بأن تخبر أباه ليطالب له بحقه .

المشكلة أننا نخطئ في حق أبنائنا ففي المثال الأول نعلم الطفل العدوانية وفي المثال الثاني نعلمه الاستسلام والاتكالية.

ولان ديننا متوازن ويدعو إلى التسامح وفي نفس الوقت لا يشجع الإذعان والخضوع، هنا تصبح مهمتنا أن نعلم أولادنا عظمة هذه الآلية في التعاملات الإنسانية.

يمكننا القول للطفل أن عليك العودة لاسترجاع حقك قلماً كان أو مسطرة أو أي شيء تملكه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

علينا أن ندرك أننا مرجعهم في مرحلة الطفولة ونحن بمثابة نافذتهم إلى العالم الواسع فهم يرون الحياة من خلالنا طالما كانوا في مرحلة الطفولة.
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
48 من 50
يعتبر التسامح والتساهل الفكري من المصطلحات التي تُستخدم في السياقات الاجتماعية والثقافية والدينية  لوصف مواقف واتجاهات تتسم بالتسامح (أو الاحترام المتواضع) أو غير المبالغ فيه لممارسات وأفعال أو أفراد نبذتهم الغالبية العظمى من المجتمع. ومن الناحية العملية، يعبر لفظ "التسامح" عن دعم تلك الممارسات والأفعال التي تحظر التمييزالعرقي والديني. وعلى عكس التسامح، يمكن استخدام مصطلح "التعصب" للتعبير عن الممارسات والأفعال القائمة على التمييز العرقي والديني الذي يتم حظره. وعلى الرغم من ابتكار مصطلحي "التسامح" و"التساهل الفكري" للتعبير في المقام الأول عن التسامح الديني مع طوائف الأقليات الدينية عقب الإصلاح البروتستانتي، فقد شاع استخدامهما بشكل متزايد للإشارة إلى قطاع أكبر من الممارسات والجماعات التي تم التسامح معها أو الأحزاب السياسية أو الأفكار التي تم اعتناقها على نطاق واسع.

ويعتبر مفهوم التسامح واحدًا من المفاهيم المثيرة للجدل. ولعل من أسباب ذلك أنه لا يعمل على الارتقاء بمستوى المبادئ أو الأخلاقيات الفعلية على غرار ما يحدث في المفاهيم الأخرى (المتمثلة في الاحترام والحب والمعاملة بالمثل). ويرى النقاد الليبراليون أنه من غير اللائق أن يتم اعتبار السلوكيات أو العادات التي نظهر التسامح معها شذوذ أو انحراف عن المعايير السائدة أو يكون لدى السلطات الحق في أن تفرض عقوبة على ذلك. والأفضل من وجهة نظر هؤلاء النقاد هو التأكيد على بعض المفاهيم الأخرى مثل التحضر أو المدنية والتعددية أو الاحترام.بينما يعتبر النقاد الآخرون أن التسامح في مفهومه المحدود يعد أكثر نفعًا؛ حيث إنه لا يحتاج إلى أي تعبير زائف يجيز التعصب ضد جماعات أو ممارسات وأفعال رفضها المجتمع في الأساس.

ومن الناحية العملية، كانت الحكومات تحدد أي الجماعات والممارسات سيكون موضع اضطهاد وأيًا منها ستتسامح معه. وقديمًا كانت مراسيم أشوكا التي أصدرها الإمبراطور أشوكا العظيم حاكم امبراطورية ماوريا، تدعو إلى التسامح العرقي والديني. وفي عهد الإمبراطورية الرومانية التي توسعت رقعتها فيما بعد، أُثيرت تساؤلات حول الأسلوب الذي ستنتهجه مع بعض الممارسات أو المعتقدات المعارضة لها، هل ستتسامح معها أم تضطهدها بشدة، وإلى أي مدى؟ وبالمثل، فإنه في العصور الوسطى، كان حكام أوروبا المسيحية أو حكام الشرق الأوسط المسلم يقومون في بعض الأحيان بتوسيع حدود التسامح لكي تشمل طوائف الأقليات الدينية وفي أحيان أخرى لا يقومون بتوسيعها إذا كانت هي نفسها متعصبة.من ناحية أخرى، عاني اليهود على وجه التحديد من وطأة الاضطهادات المعادية للسامية والتي سادت أوروبا خلال القرون الوسطى.[1] لكن بولندا شكلت استثناءً ملحوظًا من دول أوروبا الوسطى؛ حيث كانت الملاذ بالنسبة ليهود أوروبا نظرًا لروح التسامح النسبي التي سادت أرجائها - ومع حلول منتصف القرن السادس عشر - كان 80 % من اليهود يعيشون فيها.[2]

وكان باول لودكويك من أوائل المناصرين لسياسة التسامح، وهو الذي دافع عن حقوق الأمم الوثنية أمام مجلس كونستانس "أحد المجالس المسكونية التابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية".[3] وبالرغم مما سبق، لم تبدأ أية محاولة لوضع كيان لنظرية حول التسامح إلا في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وذلك في استجابة لحركة الإصلاح البروتستانتي وحروب الأديان والاضطهادات التي أعقبت الانتقادات التي وُجهت إلىالكنيسة الكاثوليكية والتي أثارها مارتن لوثر وأورليتش زوينجلي (Huldrych Zwingli) وغيرهم. وكرد فعل لنظرية الاضطهاد التي كانت تهدف إلى تبرير أسباب اندلاع حروب الأديان وإعدام الأفراد المدانين بتهم الهرطقة أو الزندقة والسحر، تشكك عدد من الكتاب أمثال سيباستيان كاستيلو وميشيل دي مونتين في مسألة البُعد الأخلاقي للاضطهاد الديني، وعرضوا مناقشات حول فكرة التسامح.أما بالنسبة لبولندا، التي قدمت نموذجًا فريدًا للتسامح وتعدد الأديان وعدم التمييز العرقي، فقد أكدت رسميًا على مكانتها "كمأوى للهراطقة" (المنشقون عن عقيدة ما) وذلك في حلف وارسو الذي أصدر أول قانون للتسامح الديني في أوروبا عام 1573.[4][5]

وقد صدرت مجموعة تفصيلية ومؤثرة من الكتابات التي دارت حول التسامح في بريطانيا خلال القرن السابع عشر وفي أثناء وعقب الحروب الأهلية الإنجليزية المدمرة. وقد أثار جون ميلتون ومجموعة من أعضاء البرلمان الراديكاليين أمثال جيرارد وينستانلي جدالاً حول ضرورة حماية الديانتين المسيحية واليهودية، وحدث ذلك في أثناء تلك الفترة التي سمح فيها أوليفر كرومويل بعودة اليهود إلى إنجلترا. علاوة على ذلك، اقترح جون لوك في كتابيه "رسالة في التسامح" و"رسالتين في الحكم"، نظرية أكثر تفصيلاً وتنظيمًا لفكرة التسامح؛ اشتملت على مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة والذي شكل حجر الأساس لمبادئ الديمقراطية الدستورية المستقبلية.وكان قانون التسامح البريطاني لعام 1689 الحصاد السياسي للجهود المبذولة من قبل واضعي النظريات حول فكرة التسامح في القرن السابع عشر كما كان هذا القانون أيضًا ضرورة سياسية أفسحت المجال لتطور تاريخ التسامح الذي ساهم بدوره في تحقيق مزيد من الاستقرار السياسي في الجزر البريطانية، هذا على الرغم من النطاق المحدود الذي كفله هذا القانون للتسامح. هذا وقد شارك فلاسفة وكتاب عصر التنوير، وعلى رأسهم فولتير وليسينج، في تعزيز وتطوير فكرة التسامح الديني على نطاق أوسع لكن، جهودهم في هذا الصدد لم تكن كافية لوقف الأعمال الوحشية التي انتشرت في عهد الإرهاب.علاوة على ذلك، حققت محاولات توماس جيفرسون وغيره من المفكرين لإدراج نظريات لوك الخاصة بالتسامح في دستور الولايات المتحدة الأمريكية نجاحًا مثيرًا للجدل.

المهم ان التسامح صفة غير معروفة دوليا يمكن التحدث بأكثر من لغة عن طريق الربط بالعفو والمحبة كذلك قيل أن الأحمق لن يصبح ذكيا حتى ولو حاول ألف مرة
[عدل] التسامح وعقيدة التوحيد

هناك نظرية واحدة حول أصول التعصب الديني قدمها سيجموند فرويد في كتابه "موسى والتوحيد"، وهي تربط بين فكرة التعصب وعقيدة التوحيد. وفي الآونة الأخيرة، أثار كل من بيرنارد لويس ومارك كوهين جدالاً يزعم أن الفهم الحديث للتسامح ـ والذي يشمل مفاهيم الهوية القومية والتساوي في حقوق المواطنة بالنسبة للأفراد الذين ينتمون إلى ديانات مختلفة ـ لم يكن ذا قيمة من وجهة نظر المسلمين أو المسيحيين في الفترة التي سبقت العصر الحديث وذلك نظرًا للمعاني التي تنطوي عليها عقيدة التوحيد. ويوضح المؤرخ جيفري رودولف إلتون أنه في الفترات التي سبقت العصر الحديث، كان الموحدون يرون أن مبدأ التسامح مع المعتقدات الأخرى علامة من علامات الجحود وضعف الإيمان بالله.هذا وتمثل التعريف التقليدي الذي وضعه ببيرنارد لويس لمصطلح التسامح في الفترة التي سبقت العصر الحديث في الآتي:
“ I am in charge. I will allow you some though not all of the rights and privileges that I enjoy, provided that you behave yourself according to rules that I will lay down and enforce."[6] ”

يوضح مارك كوهين أن جميع الديانات ـ القائمة على عقيدة التوحيد والتي كانت لها نفوذ في الحكم على مر التاريخ ـ كانت ترى أنه سيكون من المناسب، إذا لم يكن إلزاميًا، اضطهاد العقائد المنشقة عنها.[7][7] ومن هنا، ينتهي كوهين إلى أن الإسلام والمسيحيةعندما كانت لهم النفوذ في الحكم خلال القرون الوسطى كان ينبغي لهما اضطهاد الجماعات المنشقة التي تعيش على أراضيهم. هذا علاوة على أن الديانة اليهودية، التي استمر نفوذها في الحكم لفترة وجيزة أثناء فترة حكم الحزمونيين (وذلك في القرن الثاني قبل الميلاد)، كان يُفترض بها أيضًا اضطهاد الأيدوميين الوثنيين.[7] ويستطرد كوهين قائلاً: "ومع ذلك، أشارت الأدلة التاريخية في النهاية إلى أن اليهود في المجتمعات الإسلامية، لاسيما خلال عصر الإصلاح والعصر الكلاسيكي (وحتى القرن الثالث عشر) عانوا من الاضطهاد على نحو أقل بكثير من اليهود في المسيحية.
[عدل] التسامح مع المتعصبين

أكد الفيلسوف كارل بوبر في كتابه الذي جاء تحت عنوان "المجتمع المفتوح وأعدائه" أننا نمتلك الأسباب التي تدفعنا إلى رفض التسامح مع المتعصبين موضحًا أن هناك حدودًا للتسامح.

والسؤال الذي يطرح نفسه على وجه التحديد، هل ينبغي للمجتمع القائم على التسامح أن يجيز فكرة التعصب؟ وماذا لو كان التسامح عن الفعل "أ" سيدمر المجتمع؟ في هذه الحالة، ربما يؤدي التسامح عن الفعل "أ" إلى إفراز نظام فكر جديد يؤدي بدوره إلى التعصب ضد أفكار أية مؤسسة حيوية ولتكن "ب" مثلاً. حقًا، من الصعب تحقيق التوازن في هذا الصدد؛ فالمجتمعات لا تتفق مطلقًا على التفاصيل، كما أن الجماعات المختلفة في المجتمع الواحد غالبًا ما تفشل في الاتفاق على رأي واحد. علاوة على ذلك، تنظر بعض الدول إلى القمع الحالي للنازية في ألمانيا باعتباره شكلاً من أشكال التعصب، بينما تعد النازية في ألمانيا نفسها خير مثال على التعصب الشديد.

ويخصص الفيلسوف جون راولز جزءًا من كتابه المؤثر والمثير للجدل والذي جاء تحت عنوان "نظرية العدالة" للبحث في مشكلة ما إذا كان ينبغي للمجتمع القائم على العدل أن يتسامح مع المتعصب أم لا. كما يعرض أيضًا لإحدى المشكلات ذات الصلة وهي أحقية الفرد المتعصب، في أي مجتمع، في التقدم بشكوى إذا لم تتم مسامحته من عدمها.

ويخلص راولز إلى أن المجتمع القائم على العدل يجب أن يكون متسامحًا وبناءً عليه يجب التسامح مع المتعصب وإلا سيتحول المجتمع في هذه الحالة إلى مجتمع متعصب وغير عادل. ويخفف راولز من وطأة هذا الأمر بتأكيده على أن المجتمع ومؤسساته الاجتماعية لديهم الحق في انتهاج مبدأ تأمين الحماية لأنفسهم ـ الأمر الذي يعتبر بديلاً عن مبدأ التسامح.ومن ثم، يجب التسامح مع المتعصبين ولكن بقدر معين من التحفظ الذي لا يشكل أية خطورة على المجتمع القائم على التسامح ومؤسساته الاجتماعية.

وبالمثل، يضيف راولز قائلاً، في حين أن الجماعات المتعصبة قد تفقد حقها في التقدم بشكوى في حال لم تتم مسامحتها، فإن أفراد المجتمع يحق لهم، بل وربما يكون من واجبهم، التقدم بشكوى نيابة عنهم طالما أن المجتمع في حد ذاته في مأمن من هذه الزمرة المتعصبة. والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية خير مثال على المؤسسات الاجتماعية التي تحمي حقوق المتعصبين؛ حيث إنه كثيرًا ما يكفل حرية الكلام للمنظمات المتعصبة مثل منظمة الـ"كوكلاكس كلان" Ku Klux Klan (وهي واحدة من المنظمات العنصرية التي كانت تقود حملة لإبادة الجنس الأسود في أمريكا الشمالية).
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
49 من 50
بالتسامـــــــــــــح
1‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
50 من 50
بالايمان واتباع الدين ولو عايزة تعرفى اكتر , ارسل مشكلتك للشيخ أديب الكمداني على رقم  6877 من داخل الامارات و إذا كنتم خارج الإمارات يمكنكم التواصل عبر الموقع الالكترونى للشيخ أديب الكمداني وتمتع بالسرية والخصوصية
4‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف ننمي الأبداع عند أطفالنا ؟
أطفالنا ... أكبادنا على الأرض تمشي
لماذا يجهل الاهل في مصر كيفية التعامل مع ابنائهم ؟
كيف نعلم أطفالنا حب الآخرين وانهم ميكنوش عدائيين ... ؟!
لتحسين وتهذيب أطفالنا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة