الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا لم يذكر (نزول المسيح) في القرآن بآية صريحة ؟
؟
الأديان والمعتقدات | الإسلام | المهدي والمسيح الموعود | القرآن الكريم 22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
الإجابات
1 من 7
وهل أحد منا نزل عليه القرآن لتسأل الآن هذا السؤال ؟؟؟

ثم أن القرآن يقول {... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ... }الحشر 7

فمن صدّق ما في السنة الصحيحة فكأنما صدّق القرآن , لأن القرآن يفرض إتباع السنة , والقرآن فيه التأصيل , والسنة فيها التفصيل .
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة MoHaMeD.IsLaMiC.
2 من 7
وهل نزلت عدد الركات او كيفيه قيام الصلا .
يعني ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو .
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
3 من 7
ورد في القرآن قول الله تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا [النساء : 157 - 159]

فقول الله تعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ)
تدل على هذا المعنى وهي واضحة وصريحة في عوته إلى الأرض وموته وإيمان أهل الكتاب برفعه وعودته .

وقول الله تعالى (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ  [الزخرف : 61]

ودلت على ذلك السنة الصحيحة ففي صحيح البخاري عن سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لاََ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ.
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الجواب الوافي (محتسب الأجر).
4 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم ماجد الفرطوسي

بلى يا اخي بالله لقد ذكر نزول المسيح عيسى بن مريم في القران بايات واضحات محكمات  

وهذه من الايات الواضحات موافقه لاحاديث السنة النبوية في عودة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام

اهديك هذا البيان من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني في بيان نزول روح المسيح عيسى بن مريم عليه السلام

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

(بسم الله الرحمن الرحيم)

والصلاة والسلام على محمد رسول الله وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين (وبعد) أختى السائلة عن الدابة وإليك الجواب المُختصر إن خروج الدابة من الأرض هو إنسان يمشي فيُكلم الناس والناس دواب وقال الله تعالى((َلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى)صدق الله العظيم إذا المقصود بالدابة هو إنسان يُكلم الناس شاهدا بالحق وهو المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم يُخرجه الله من الأرض لأنه الرقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف فيُكلم الناس كهلاً بالحق كما كلمهم طفلاً يوم ولادته ويقول (إني عبد الله )فيجعله الله حكم بين المُسلمين والنصارى الذي قالوا أن الله هو المسيح عيسى بن مريم وطائفة أخرى قالوا ولد الله ولاكن المسلمون يعتقدون بالحق أنه عبد الله ثم ياتي حكمً بالحق في إختلاف المُسلمين والنصارى فيقول لهم كما قال لهم من قبل وهو في المهد صبيا (إني عبد الله) وذلك لأن المسيح الكذاب سوف يأتي ويقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله ولذلك تم تأخير المسيح الحق ليجعله الله شاهدا بالحق وجعله الله للإمام المهدي وزيرا ويكون من الصالحين ولا يدعو الناس إلى إتباعه بل إلى إتباع الإمام المهدي ويكون من الصالحين التابعين تصديقاً لقول الله تعالى) (( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ )صدق الله العظيم ومعنى قول الله تعالى(وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ )صدق الله العظيم أي حين يُكلمهم كهل فهو يكون من الصالحين التابعين ولا يدعو الناس لإتباعه كونه نبيً ولكنه لا ينبغي أن يأتي نبي من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيدعوا الناس لإتباعه تصديقاً لقول الله تعالى)(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)صدق الله العظيم [الأحزاب 39-40].ولذلك حين تأتي دعوة إبن مريم الأخرى سوف يكون من الصالحين التابعين للإمام المهدي يوم يأتي المسيح عيسى بن مريم يُكلم الناس وهو كهلا ولاكن ماهي المعجزة أن يتكلم رجل وهو كهل بل المعجزة في نزول نفس إبن مريم من عند بارئها فينهض جسد المسيح المُضاف إلى أصحاب الكهف الثلاثه وتوجد هُنى مُعجزة من رب العالمين لينطق إبن مريم بالحق بإذن الله فأما الاولى فهي(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ) ومضت وأنقضت يوم ميلاد المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم ونطق بإذن الله وقال) (إني عبد الله ) ولم يقول أنه الله ولا ولد الله وأما المُعجزة الأخرى في تكليم إبن مريم للناس في قول الله تعالى (وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) وذلك مُعجزة الاحياء لجسد الإنسان المسيح عيسى بن مريم وعودة نفس المسيح إلى الجسد ليُكلم الناس كهلاً والكهل هو سن متوسط بين سن الشباب والمشيب ذو اللحية المخلوطة بالشعر الأبيض والأسود ويُطلق على من كان بهذا السن كهلاً وذلك هو الدابة يخرج من الأرض وهو الإنسان المسيح عيسى بن مريم ليُكلم الناس كهلاً فينطق بنفس القول من قبل (إني عبد الله)أي أنه ليس الله ولا ولد الله سُبحانه كما يعتقد النصارى بالباطل ويُريد المسيح الكذاب أن يستغل عقيدة الكفار من النصارى فيقول أنه الله وقال الله تعالى)((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)صدق الله العظيم وبما ان المسيح الدجال سوف يأتي مؤيداً لعقيدة الباطل لدى كُفار النصارى فيدعي الربوبية ويقول أنه المسيح عيسى بن مريم وأنه الله رب العالمين ولذلك يُسمى المسيح الكذاب بمعنى أنه ليس المسيح عيسى بن مريم الحق ولذلك تتبين لكم الحكمة من رجوع المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم وهو الوزير الاول ونائب خليفة الله الإمام المهدي ورئيس مجلس الوزراء ومن وزراء المهدي كذلك رسول الله إلياس صلى الله عليه وأله وسلم الذي أبتعثه الله إلى أصحاب الرس وهي قرية حمة ذياب إبن غانم كما يُسميها المأرخون وكذبوه هو ووزيره نبي الله الصديق إدريس صلى الله عليه وأله وسلم ثم صدقه أخاه إدريس شاباً فتياً ثم جعله الله مع أخاه إلياس وزيرا ثم صدقه أخاه اليسع شاباً فتياً ثم عززهم الله به نبي ثالث وهو نبي الله الصديق اليسع فكذبوهم أجمعين ولم يؤمن لهم غير رجل واحد فقط وكان يكتم إيمانه ومثله كمثل مؤمن أل فرعون وتوعدوهم قومهم إن لم ينتهوا عن الدعوة إلى الله وعبادة الله وحده بأنهم سوف يرجموهم وليمسهم من قومهم عذاباً أليم ومن ثم خشي رسول الله إلياس على إخوته من الفتنة وامرهم أن يأوى إلى الكهف وهو معهم فيتخبؤا فيه كما تخبئ محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وصحابه أبا بكر من الكفار وكذلك رسول إلياس وأخويه النبيان الصديقان الفتيان أختفوا في الكهف من مكر الكفار حتى ينظر الله في أمرهم ولاكن الرجل الذي صدقهم وكان يكتم إيمانه علم بأن أنبياء الله الثلاثة قد أختفوا بعد تهديد الكفار برجمهم أو العودة في ملتهم ومن ثم غضب هذا الرجل الصالح من قومه وجاء إلي كُبار قومه وأعلن إيمانه وقال الله تعالى)(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (١٣)إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (١٤)قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ (١٥)قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦)وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٧)قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨)قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (١٩)وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠)اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١)وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣)إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤)إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥)قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦)بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ * إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ * يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون * أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ * وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم سورة يس)ولذلك قال رسول الله إلياس لأخويه إدريس واليسع ((إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً )صدق الله العظيم سورة (الكهف)وذلك لإن قومهم توعدوهم بذلك أن لم ينتهو عن دعوتهم إلى الله وترك عباده ألهتهم وقالوا)(قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ)صدق الله العظيم سورة( يس) وذلك لأن الأنبياء الثلاثة رسول الله ووزرائه الفتية إدريس واليسع كانوا يدعوا قومهم إلى عباده الله وحده وترك عبادة الأوثان وقالوا قال الله تعالى(هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا )صدق الله العظيم والأن تبين لكم لماذا جعل الله قصة أصحاب القرية ورسلها الثلاثة مُبهمة ولم يذكر أصحاب هذه القرية ولا إسم قومها وكذلك لم يذكر أسماء رُسلها الثلاثة وذلك لأن القصة تتعلق بأصحاب الكهف فإذا جاء الإمام المهدي الذي يؤتيه الله علم الكتاب فيفصله تفصيلا فيجعل أسرار القرأن مفهومة لدى المُسلمين الموؤمنيين الموقنيين بأيات الله في القرأن العظيم أولئك من وزرائي المُكرمين وهم رسول الله إلياس والصديق النبي أخاه إدريس الذي رفعه الله مكان عليا وهو إشارة إن موقع أصحاب الكهف في أعلى مكان في الجزيرة العربية وأعلى مكان هو هضبة اليمن وأعلى مكان في الهضبة هي محافظة ذمار وأعلى مكان هي قرية الأقمر التي توجد بعرض جبل إسبيل وأما الكهف فهو يوجد عند البيوت التي بجانب الجبل على مقربة من بيت رجل يُدعى محمد سعد ولاكنه يصد عن هذا الكهف صدودا ويظن داخله كنز له وأخاه أعقل منه وأهدى سبيلا وكما قلنا أنه يوجد في هذا الكهف أربعة من وزراء الإمام المهدي وهم رسول الله إلياس صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك أخاه الذي صدق به نبي الله إدريس وكذلك النبي الثالث الذي صدق بأمرهم وهو أخاهم نبي الله الصديق اليسع وكذلك الرقيم المضاف إليهم بتابوت السكينة حين أراد بني إسرائيل قتله رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم أولئك هم من أكرم من في مجلس وزراء الإمام المهدي وأكرم وزراء الإمام المهدي أنه رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
5 من 7
السلام عليكم..
القرآن كتاب هداية مجمل وليس مفصل.. ونزول المسيح من النبوءات التي أخبر بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ويدخل ضمن الإيمان بالغيب الذي ذكر في القرآن .. و الغيبيات لا تدرك إلا بعد تحققها لأن فيها اختبار للقلوب حتى يميز الله الخبيث من الطيب..
23‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
6 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اردت ان اعقب على اخي نور انار الله قلبه

واقتبس منه ((القرآن كتاب هداية مجمل وليس مفصل))
----------------------------------------------------------
بالبعكس تماما اخي نور القران العظيم كتاب فصله الله تفصيلا وخاصة ما له علاقه بامور الدين وتجده في قول الله تعالى

(أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ) صدق الله العظيم

ولكن القصور يكمن في اننا نعتقد باننا نستطيع ان نفهم كتاب الله من عند انفسنا دون التدبر والدعاء لله سبحانه وتعالى حتى نفهمها

وذلك لان كتاب الله القران العظيم منزل من عند الله سبحانه وليس مثل كتب البشر فالله هو المعلم يا اخي الكريم

فعلم( الاستنباط) هو علم من الله سبحانه وتعالى لمعاني القران من نفس القران والتي جعلها الله ايات واضحات بينات

فالله سبحانه وتعالى بعث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حكما بين المختلفين وذلك بان (يستنبط ) لهم حكم الله من القران العظيم

هذا اقتباس من صاحب علم الكتاب المام ناصر محمد اليماني بان القران العظيم هو المرجع والحكم للسنة النبويه والتوراة والانجيل
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين وألهم الطيبين الطاهريم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين)

قال الله تعالى(( [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ]صدق الله العظيم


وسلام الله على كافة الانصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور وسلام الله على كافة الباحثين عن الحق من كافة البشر الذين لا يريدوا غير الحق وإن علموا الحق أتخذوه سبيلا وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلاً ويا أمُة الإسلام ذكرهم والأنثى جميع الذين بلغوا رُشدهم إني أشهدُ الله على عُلماءكم وأشهدكم على عُلماءكم وأشهدكم على أنفسكم وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم إني أنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أصطفاني الله عليكم وزادني بسطة في العلم على كافة عُلماءكم فلا تُحاجوني من كتاب الله إلا جعلني الله المُهيمن عليكم بسُلطان العلم الحق من القُرأن العظيم وأمر الله المهدي المُنتظر بنفس وذات الأمر إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ((فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً))صدق الله العظيم

ويا عُلماء الإسلام وأُمتهم لما أنتم مُعرضون عن دعوة الإمام المهدي الذي تنتظرونه ليهديكم إلى الحق ويخرجكم من الُظلمات إلى النور ولي سؤال أوجهه لكم ولأمتكم ماهو سبب إعراضكم عن دعوة الإمام المهدي الحق من ربكم فهل سبب إعراضكم لأني أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله فترونها بدعة أتى بها الإمام المهدي ومن ثم أرد عليكم بالحق وأفتيكم بمنطق الله ذاته في مُحكم القُرأن العظيم قال الله تعالى)

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم إذا لكُل دعوى بُرهان أن كنتم تعقلون ومن ثم أوجه إليكم سؤال أخر أريد الإجابة عليه من أحاديث السنة النبوية الحق فهل أخبركم مُحمد رسول الله كما علمه الله أنكم سوف تختلفون كما أختلف أهل الكتاب وجوابكم معلوم وسوف تقولوا ))

قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى (( افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة , افترقت النصارى على اثنتين و سبعين فرقة وستفترق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة , كلهم فى النار الا واحدة ))صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

ومن ثم أقول لكم نعم إن الإختلاف وارد بين جميع المُسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فكُل أمة يتبعون نبيهم فيهديهم إلى الصراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصراط المُستقيم ولكن الله جعل لكُل نبي عدو شياطين الجن والإنس يضلونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت تصديقاً لقول الله تعالى)

(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [112] وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ [113] أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [114] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [115] وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [116] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [117]صدق الله العظيم

ومن ثم يوجه المهدي المُنتظر سؤال أخر أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد إختلاف أمة النبي الذين من قبله فإلى ماذا يدعوهم للإحتكام إليه فهل يدعوهم إلى الإحتكام إلى الطاغوت أم يدعوهم إلى الإحتكام إلى الله وحده وليس على نبيه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحق من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه تصديقاً لقول الله تعالى(((( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [112] وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ [113] أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [114] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [115] وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [116] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [117]صدق الله العظيم

فانظروا لفتوى الله لكم عن مكر الشياطين لتضليل المُسلمين من أتباع الرسل جميعاً أنهم يفتروا على الله ورُسله فيأتي بالقول الذي من عند الطاغوت من عند غير الله إفتراء على الله ورُسله في كُل زمان ومكان فتدبروا يا أولوا الألباب قول الله تعالى(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [112] وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ [113] أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [114]صدق الله العظيم

ومن خلال التدبر تعلمون كيف مكر شياطين الجن والإنس ضد المُسلمين من أتباع الرُسل حتى يختلفوا فيما بينهم فيفرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما ليدهم فرحون ثم يبعث الله نبي جديد فيأتيه الكتاب ليحكم بين أمة النبي من قبله المُختلفون في دينهم فيدعوهم إلى كتاب الله ليحكم الله بينهم بالحق وما عليه إلا أن يستنبط لهم حُكم الله من الكتاب المُنزل عليه تصديقاً لقول الله تعالى)

(({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم

وهاكذا إلإختلاف مُستمر بين الأمم من اتباع الرُسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياءهم على الصراط المُستقيم ثم تقوم شياطين الجن والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجن ليوحوا إلى أولياءهم من شياطين الإنس بكذا وكذا إفتراء على الله ورُسله ليكون ضد الحق الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحق وفرقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التورات والإنجيل وراء ظهورهم وأتبعوا الإفتراء الذي أتى من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم ومن ثم أبتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين بكتاب الله القرأن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى))

(( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }الأنبياء24

صدق الله العظيم

ومن ثم أمر الله نبيه بتطبيق الناموس للحُكم في الإختلاف أن يجعلوا الله حكم بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحق من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون ومن ثم قام مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحق من مُحكم كتابه تصديقاً لقول الله تعالى)

(((({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم

إذا تبين لكم أن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والمهدي المُنتظر إلا أن يستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لإن الله هو الحكم بينهم تصديقاً لقول الله تعالى)

((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ))صدق الله العظيم

ومن ثم طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهدي المُنتظر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فمن أعرض عن الإحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم وقال الله تعالى)

((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23)صدق الله العظيم


وقال الله تعالى(إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105)

وقال الله تعالى(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16))

وقال الله تعالى((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)

وقال الله تعالى(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)

وقال الله تعالى(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ))

وقال الله تعالى(وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)

وقال الله تعالى((وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)

وقال الله تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108)

وقال الله تعالى(أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (17)

وقال الله تعالى((وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ (37)

وقال الله تعالى(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)

وقال الله تعالى(وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)

وقال الله تعالى(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ))

وقال الله تعالى(كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42) ))

وقال الله تعالى(قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11).

وقال الله تعالى(وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى(134)))

وقال الله تعالى(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21).

وقال الله تعالى((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170)

وقال الله تعالى(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136)))

وقال الله تعالى(أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157).

وقال الله تعالى(الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97).

وقال الله تعالى(وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ(20)))

((إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)))

(((فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون))))))

(((((إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15)يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16)))صدق الله العظيم

وقال الله تعالى((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58)

وقال الله تعالى(تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)صدق الله العظيم


فلماذا تعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله يامعشر عُلماء المُسليمن إن كنتم به مؤمنين فلماذا تعرضوا عن دعوة الإحتكام إليه إن كنتم صادقين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
23‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
7 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم
بالفعل أستاذ ماجد الله تعالى لم يذكر في القرءان الكريم نزول المسيح عليه السلام بالمعنى الذي يفهمه العامة من النزول من فوق لأسفل ، ولكن في الأحاديث الشريفة ذكر نبأ نزول المسيح عليه السلام وقد رويت هذه الاحاديث متواترة عن عشرات الصحابة رضي الله عنهم مما يؤكد صحتها ...
وما أثار انتباهي هو قول البعض أن المسيح عليه السلام رفع الى السماء و سينزل في آخر الزمان ، رغم أن القرءان الكريم واضح جدا وليس فيه آية كريمة واحدة تقول أن المسيح عليه السلام رفع الى السماء ، بل الآيتين المذكورتين يقول فيهما الله تعالى أن المسيح عليه السلام رفع اليه ولم يرد ذكر السماء مطلقا ،
قال تعالى *إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك و رافعك إلي ..*آل عمران
وقال تعالى *وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا *النساء
وبما أن إعتقاد المسلم هو أن الله كان و لا مكان و أنه عزوجل منزه عن أن يحويه مكان أو يحده زمان بل هو الذي خلق المكان وقدر الزمان ، لا أدري كيف يسوغ البعض لأنفسهم أن يجعلوا لله تعالى مكانا في السماء ترفع إليه الاجساد ؟؟؟؟ إذا لم يكن هذا تشبيه وشرك فلا أدري ما التشبيه وما الشرك ؟؟
الحقيقة أن المسيح عليه السلام توفاه الله بنص القرءان الكريم كما قال تعالى *إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك و رافعك إلي *آل عمران
وقال تعالى *وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد * المائدة
و إنما كان الرفع رفع الدرجة والمنقبة بعدما حاول اليهود أن يرموه باللعنة موتا على الصليب فنجاه الله تعالى من مكرهم و لم يقتلوه وبالأخص لم يقتلوه صلبا لأن المقتول صلبا عند اليهود في عقيدتهم هو ملعون والملعون أحط الناس درجة ورفعة ،
ورد في الكتاب المقدس *وإذا كان على إنسان خطيّة حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة . فلا تثبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم ، لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك * تثنية 22-23
وجاء في العهد الجديد *المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا، لأنة مكتوب "ملعون كل من علق على خشبة " لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح، لننال بالإيمان موعد الروح* غل 3: 13، 14
ولكن الله تعالى نجاه من قتل اللعنة هذا /الصلب/ وبرأه من الذلة واللعن بذكر رفعه اليه عز وجل ومن رفعه الله اليه يعني رفع درجته ومنقببته وجعله من الأخيار المقربين
قال تعالى *وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا *النساء ....لكن الذين يصرون على الرفع المادي /الجسمي/ ما جعلهم يفكرون بذلك هو أحاديث النزول الصحيحة المتواترة عن عشرات الصحابة الكرام ، فافترضوا أن النزول مادي و استنتجوا بطريقة عكسية أن الرفع مادي أيضا ، وهذا خطأ ، فالأولى أن نصدق القرءان أولا ونقر أن المسيح لم يقتل صلبا ونؤمن بنجاته أولا ثم نقر بوفاته وفاة عادية طبيعية بعدما أنهى مهمته في دعوة جميع خراف بيت اسرائيل الضالة ، وعليه نفهم الرفع الى الله تعالى في سياقه و أن الله تعالى ليس في مكان محدد حتى ترفع اليه الأجساد وننزهه عن ذلك ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ونفهم أن الرفع الى الله يعني القرب الالاهي و الرضى ومن قربه الله تعالى منه ورضي عنه رفع درجته ومقامه ومنقبته ، و أخيرا ننظر في أحاديث النزول الصحيحة ونفهمها على ضوء القرءان الكريم لنخلص الى نتيجة رائعة عظيمة فكل أمر من الله تعالى الى عباده فهو ينزل الينا فبعثة الأنبياء نزول من عند الله تعالى ، ومعنى أن المسيح ينزل في آخر الزمان أي يبعث في آخر الزمان بأمر الله تعالى ، وما دام المسيح الذي بعث لبني اسرائيل توفاه الله وانتهت مهمته التي كانت لبني اسرائيل فقط بنص القرءان الكريم ،
قال تعالى *ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله * آل عمران
وقال تعالى *وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين* الصف
فالمسيح النازل في آخر الزمان يبعث في الأمة الاسلامية للناس جميعا تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم يطبق شريعته ويهتدي بهديه ، ولأجل ذلك لم يذكر في القرءان الكريم أي نزول للمسيح عليه السلام ، وإنما ورد أن شاهدا من الأمة سيتلوا الرسول صلى الله عليه وسلم ،
قال تعالى *أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون* هود
 وأن رسولا يأتي مصدقا للرسول صلى الله عليه وسلم كما أقر بذلك لله تعالى عندما أخذ منه الميثاق الغليظ
قال تعالى *وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا * ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما * الأحزاب
وقوله تعالى * وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين* آل عمران
...........فنزول المسيح يعني بعثة مسيح في هذه الامة .................
والسلام عليكم
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عبدان (عبدان حليم).
قد يهمك أيضًا
هل إقترب نزول السيد المسيح عليه السلام.
هل تعرفون مكان نزول النبي عيسى بن مريم عليه السلام؟
من يسأل ؟ متى نزول عيسى المسيح ؟ الجواب
ما الهدف من نزول المسيح (الابن) ؟
ما هي المناسبة الزمنية بين خطيئة آدم ونزول المسيح لتحمل خطايا البشر ؟ وما هو مصيرمن كانوا قبل نزول المسيح ؟ للنصاري
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة