الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الهلوسة؟
Google إجابات | جنون البقر 14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مختل جديد.
الإجابات
1 من 4
أن ترى أشياء و تسمع أصوات ليست موجودة على أرض الواقع ...
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
الهلوسة بمفهومها العام هي الإحساس بمحسوس غير موجود، وبمعنى أدق، يمكن تعريف الهلوسة بأنها الإحساس في حالة اليقظة، والوعي بمحسوس غير موجود يتميز بخواص المحسوسات الموجودة كالحياة والمادية والتحقق في الخارج (وجود مصداق خارجي للمحسوس)، وبالتالي ومن خلال هذه الخصائص يمكننا تمييز الهلوسة من الحلم الذي لا يحصل في حالة الوعي، كما يمكننا تمييز الهلوسة من التوهم (illusion) والذي هو عبارة عن إحساس مشوّه أو مفسّر تفسيرا خاطئا، كما يتميّز من خلال ذلك الحلم عن التخيل والذي يتحقق بإرادة الإنسان وهو عبارة عن تصرف في صور المحسوسات الواقعية، كما يمكننا من خلال التعريف المذكور أن نميز ما بين الهلوسة والهلوسة الكاذبة (pseodohallucination)، والتي لا تحاكي المحسوسات الواقعية، ولكنها تتم دون إرادة الإنسان

وتختلف الهلوسة أيضا عن "الإحساسات الوهمية" التي يقوم المريض المصاب بها بتحسس محسوسات واقعية بشكل صحيح وتفسير سليم إلاّ أنه يعطي هذه المحسوسات مغزى إضافيا غريبا.

تتنوّع أشكال الهلوسة ما بين بصرية وسمعية وشمية وذوقية ولمسية، كما يمكن للهلوسة أن تصيب إحساس الإنسان بالتوازن والحرارة والألم، كما تصيب إحساس الإنسان بالمواضع النسبية لأجزاء جسمه المتجاورة. يعتبر الاظطراب (disturbance) شكلا مخففا من الهلوسة ويمكن أن يحدث في أي من الحواس المذكورة، ومن أشكاله سماع أصوات منخفضة أو إزعاج خافت، أو حدوث تحركات في البصر الطرفي. تعتبر الهلوسة في الحالة الانتقالية ما بين النوم واليقظة (hypnagogia hallucination) والهلوسة في الحالة الانتقالية ما بين اليقظة والنوم (hypnopompic hallucination) تعتبران ظاهرتان طبيعيتان وليستا حالتان مرضيتان.

تتعدد العلل التي تسبب الهلوسة، حيث تعتبر الهلوسة عرضا جانبيا لبعض الأدوية مثل (deliriants)، كما يؤدي الحرمان من النوم إلى الهلوسة، وبعض أنواع الاضطرابات العقلية والعصبية تؤدي إلى هذا المرض أيضا.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A9‏
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ภєฬ l๏๏к.
3 من 4
الـــهـــــلوســــــة



ضمن نشاطات مركز الشباب التابع لجمعية تنظيم الأسرة بدير الزور ألقت الأنسةحور العلمو محاضرة تناولت خلالها مرض الهلوسة

تعريف الهلوسة‏

الهلوسة بمفهومها العام هي الإحساس بمحسوس غير موجود‏

و بمعنى أدق، يمكن تعريف الهلوسة بأنها الإحساس في حالة اليقظة، والوعي بمحسوس غير موجود يتميز بخواص المحسوسات الموجودة كالحياة والمادية والتحقق في الخارج‏

الهلوسة - الاهتلاس‏

خطأ في الإدراك يجعل <المهلوس> يعتقد فعلا أنه يحس أو يرى شيئا لا أساس له من الواقع.‏

ويذهب الأطباء النفسيون إلى أن الهلوسة عرض من أعراض الفصام أو انشطار الشخصية ويعتبرونها عاملا هاما يساعدهم على فهم الحالات المرضية التي يعالجونها.‏

ولكن الهلوسة ليست بالضرورة عرضا من أعراض الاضطراب العقلي: إن بعض الأفراد المرهقين جسديا أو نفسيا قد يصابون أحيانا بنوع من الهلوسة.‏

فمستكشف الصحراء المتعب الظامئ إلى حد اليأس قد يتخيل أنه يرى بئر ماء في مكان قريب وهكذا..‏

أما أصحاب <التحليل النفسي> فيذهبون إلى أن الهلوسة لا تعدو أن تكون تعبيرا رمزيا عن بعض الرغبات المكبوتة‏

الهلوسة‏

المصابون بالاختلال النفسي يرون، يسمعون، يشمون، يتذوقون أو يشعرون بأشياء غير موجودة.‏

أما الهلوسة المتعلقة بالانفصام الشخصي فهي عادة سمعية وبصرية بدرجة أقل شيوعاً‏

لكن الهلوسة المصاحبة للاختلال النفسي يمكن أن تشمل أيا من الحواس الخمس.‏

أنواع الهلوسة‏

تأخذ الهلوسة أشكال متنوعة، و تؤثر على جميع أنواع الحواس، و تظهر أحيانا في أكثر من حاسة في نفس الوقت.‏

و من خلال المسح السابق يمكن القول بأن الهلوسة الشمية والهلوسة الذوقية تعتبران من أكثر أنواع الهلوسة شيوعا.‏

أنواع الهلوسة‏

الهلوسة السمعية‏

الهلوسة الشمية‏

الهلوسة الهبناكوكية‏

متلازمة جارلز بونيت‏

الهلوسة الحسية‏

الهلوسة السمعية‏

و تعرف اصطلاحا بـ(paracusia)، ويسمع فيها المريض صوتا أو مجموعة من الأصوات، و يترافق هذا النوع من الهلوسة عادة مع بعض الاضطرابات العقلية كالفصام، و للهلوسة دور مهم في تشخيص هذه الأمراض المرافقة له، و لكن قد لا يعاني المريض من أي اضطراب عقلي و مع هذا يكون مصابا بالهلوسة، و من أنواع الهلوسات السمعية هو الهلوسة الموسيقية حيث يتهيأ للمريض بأن هنالك موسيقى ترن في ذهنه و عادة ما تكون موسيقى أو أغنية يعرفها المريض جيدا، و يرجع سبب هذا النوع من الهلوسة إلى :‏

- ظهور بقع غير طبيعية في ساق الدماغ‏

- الأورام‏

- التهاب الدماغ‏

- فقدان السمع‏

- الصرع‏

- تجمع الصديد حول بعض الجروح‏

الهلوسة الشمية‏

حيث يقوم المريض بشم روائح غير موجودة واقعا و تسمى هذه الحالة طبيا phantosmia ، و تعتبر الروائح الأكثر شيوعا في الهلوسة رائحة القيء و البراز و البول و الدخان .. الخ و تنتج الهلوسات الشمية عادة بسبب تحطم النسيج العصبي في الجهاز الشمي ، و يعود تحطم هذا النسيج إلى العديد من الأسباب كالالتهابات الفيروسية، وأورام الدماغ والإصابات والجراحة، و من المحتمل أن يكون التعرض إلى بعض السموم و الأدوية من مسببات ذلك أيضا. يمكن لمرض الصرع أن ينتج هلوسات شمية أيضا إذا ما أثر على اللحاء الشمي, و من الجدير بالذكر أن الهلوسة الشمية (phantosmia) تختلف عن حالة طبية أخرى تعرف بـ (parosmia) حيث يشم الإنسان روائح واقعية موجودة فعلا لكن يشمها مختلفة عما يشمه الآخرون.‏

الهلوسة الهبناكوكية (hypnagogic)‏

و تحدث قبل أن يغط الإنسان في النوم، و يحدث هذا النوع لدى عدد كبير من الناس و يمكن أن تستمر الهلوسة من ثوان إلى دقائق، و يحدث هذا النوع من الهلوسة لدى أشخاص أصحاء عقليا، كما يحدث لدى من يعانون من مرض (narcolepsy)، وهو حالة مرضية تتميز بنوم كثير أثناء فترة النهار و في أوقات غير مناسبة مثلا أثناء العمل أو في المدرسة، و يترافق هذا النوع من الهلوسة أحيانا مع بعض أنواع الخلل في عنق الدماغ إلا أن هذه الحالات نادرة.‏

الهلوسة الحسية‏

و يتم خلالها الشعور بأمور تلامس المريض و تؤدي إلى أشكال مختلفة من الضغط على الجلد أو على أعضاء أخرى، و يترافق هذا النوع من الهلوسة عادة مع تعاطي بعض المواد، مثلا قد يشعر بعض متعاطي الكوكايين بأن براغيث تتسلق على جسده و تعرف هذه الحالة بـ (formication)‏

تفسيرات علمية‏

وضعت العديد من النظريات العلمية لتفسير ظاهرة الهلوسة ، فعندما كانت النظريات النفسية الحركية (نظريات فرويد) شائعة في الطب العقلي ، كان التفسير الشائع على أساسها هو أن الهلوسة ما هي إلا بروز الأماني و الأفكار و الرغبات من العقل اللاواعي على صفحة الوعي ، و لاحقا تصدرت النظريات البيولوجية و أخذ العلماء (الأخصائيون النفسيون على الأقل) بتفسير الهلوسة على أساس أنها خلل وظيفي في الدماغ .‏

و يمكن القول أيضا بأن فعالية و وظيفة الناقل العصبي المعروف بالدوبأمين تعتبر مهمة بالخصوص، و قد حققت بعض بحوث علم النفس حديثا في القول بأن السبب المسؤول عن الهلوسة هو حدوث تحيزات في القدرات الميتادراكية،‏

و هذه القدرات تسمح لنا بمراقبة و سحب الاستدلالات من حالاتنا النفسية الداخلية مثل ( النوايا، و الذكريات، والعقائد والأفكار)‏

و تعد القدرة على التمييز ما بين مصادر المعلومات الداخلية ذاتية التولد و مصادر المعلومات الخارجية (المحفزات) تعد هذه القدرة مهارة ميتادراكية مهمة، و لكنها قد تتحلل مسببة الهلوسة‏  

كما قد يتشكل بروز الحالة الداخلية أو تفاعل الشخص اتجاه شخص آخر على شكل هلوسات و بالخصوص هلوسات سمعية، و هنالك فرضية حديثة أخذت تكسب قبولا بين المختصّين و تسلط الضوء على دور التوقّعات الحسية الشديدة التي قد تولد خرجات حسية عفوية.‏

ع.ك‏
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
4 من 4
التخاريف ..!!
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة