الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو سبب انهيار الامبراطورية العثمانية
التاريخ | العالم العربى | العلوم السياسية | مصر | الجغرافبا 30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمد على باشا.
الإجابات
1 من 6
І – تعدد أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية:
    1 ـ الأسباب السياسية والعسكرية:  
         فقدت الإمبراطورية العثمانية المقومات التي بنت على أساسها إمبراطوريتها  
  الواسعة، إذ أخذت بوادر الضعف تظهر عليها منذ أواخر القرن 16م، حيث تعرضت
  لهزائم عسكرية متتالية، ففرضت عليها مجموعة من     المعاهدات اقتطعت أجزاء
  مهمة من ترابها.
        تفسخت دعائم الدولة، حيث فقدت أسس قوتها المتمثلة في التنظيم الإداري
  والعسكري بعد ضعف سلطة الباب العالي وتحول النفوذ للصدر الأعظم مع استفحال  
 الرشوة والمحسوبية، كما تحول الجيش من مصدر قوة إلى أحد عناصر الضعف بتدخله
 في السياسة وعجز الدولة عن دفع رواتبه.
     2 ـ الأسباب الاقتصادية:  
          انهار الاقتصاد العثماني بعد تضرر الفلاحة التي أهملها الفلاحون بسبب ثقل  
  الضرائب، كما تدهور النشاط الحرفي لضعفه التقني ولصعوبة تسويق منتجاته بفعل  
  منافسة الصناعات الأوربية، وساهم في هذا الانهيار تراجع محاور التجارة البعيدة  
  المدى عن الدولة العثمانية.
          أدت كثرة الديون المتراكمة على الإمبراطورية إلى إنشاء صندوق الدين العثماني
   سنة 1881م الذي وضع أغلب موارد التجارة البعيدة المدى عن الدولة العثمانية.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فيض آلمشآعر.
2 من 6
بعد أن بلغت الإمبراطورية العثمانية أقصى امتداد لها، بدأت  
                                   مظاهر الضعف تظهر منذ القرن 16م، ولم تستطع الإصلاحات

                                  إنقاذها من الانهيار.  
                                         - فما هي أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية؟    
                                         - وما هي انعكاسات هذا الانهيار على المشرق العربي؟
 
    І – تعدد أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية:
    1 ـ الأسباب السياسية والعسكرية:  
         فقدت الإمبراطورية العثمانية المقومات التي بنت على أساسها إمبراطوريتها  
  الواسعة، إذ أخذت بوادر الضعف تظهر عليها منذ أواخر القرن 16م، حيث تعرضت
  لهزائم عسكرية متتالية، ففرضت عليها مجموعة من     المعاهدات اقتطعت أجزاء
  مهمة من ترابها.
        تفسخت دعائم الدولة، حيث فقدت أسس قوتها المتمثلة في التنظيم الإداري
  والعسكري بعد ضعف سلطة الباب العالي وتحول النفوذ للصدر الأعظم مع استفحال  
 الرشوة والمحسوبية، كما تحول الجيش من مصدر قوة إلى أحد عناصر الضعف بتدخله
 في السياسة وعجز الدولة عن دفع رواتبه.
     2 ـ الأسباب الاقتصادية:  
          انهار الاقتصاد العثماني بعد تضرر الفلاحة التي أهملها الفلاحون بسبب ثقل  
  الضرائب، كما تدهور النشاط الحرفي لضعفه التقني ولصعوبة تسويق منتجاته بفعل  
  منافسة الصناعات الأوربية، وساهم في هذا الانهيار تراجع محاور التجارة البعيدة  
  المدى عن الدولة العثمانية.
          أدت كثرة الديون المتراكمة على الإمبراطورية إلى إنشاء صندوق الدين العثماني
   سنة 1881م الذي وضع أغلب موارد التجارة البعيدة المدى عن الدولة العثمانية.  
 
    ІІ – تفكك الإمبراطورية العثمانية والتدخل الاستعماري بالمشرق العربي:
      1 ـ تفكك الوحدة الترابية للإمبراطورية العثمانية:  
           تصدعت الإمبراطورية العثمانية بفعل انهزاماتها المتتالية حيث انتقلت من  
  التوسع الترابي إلى التخلي عن أجزاء هامة من ترابها سواء بقارة أوربا أو إفريقيا  
  أو بالمشرق العربي حيث ظهرت عدة حركات انفصالية تطالب بالاستقلال.
          اقتطعت النمسا والدول المتحالفة معها أجزاء من الممتلكات العثمانية بأوربا  
   بمقتضى"اتفاقية كارلوفيتز" سنة 1694، كما تمكنت روسيا من الاستيلاء على شبه  
   جزيرة القرم والساحل الشمالي للبحر الأسود، ومع بداية القرن 19، اشتد التنافس  
   الأوربي حول أراضي الإمبراطورية العثمانية  فاستخدمت فرنسا وبريطانيا مختلف        
   الطرق الدبلوماسية والعسكرية للتوغل داخلها والحصول على عدة امتيازات.
       2 ـ التدخل الاستعماري بالمشرق العربي:  
           تعددت أساليب التدخل الاستعماري بالمشرق العربي، ففي الميدان الاقتصادي  
   أغرقت أوربا الدولة العثمانية بالديون وحصلت على امتيازات تجارية، أما في الميدان  
    الديني فعملت   حقوق الأقليات، كما تدخلت سياسيا في شؤون الحكم بعزل أو تعيين  
   الحكام بالمناطق العربية. على إرسال البعثات التبشيرية والتدخل لحماية            
          خلال الحرب العالمية الأولى تبادلت بريطانيا عن طريق مفوضها هنري ماكماهون
    سلسلة من المراسلات مع   الشريف حسين أمير الحجاز لتحقيق تعاون عربي مع الحلفاء
    وانتهت المفاوضات بالاتفاق على إعلان كل المناطق العربية عن الثورة العربية الكبرى  
    ضد الأتراك مقابل مساعدتهم والاعتراف باستقلالهم عند نهاية الحرب.
         ساهمت ثورة العرب في انهزام العثمانيين في الحرب العالمية الأولى وأرغمتهم  
   على الاستسلام، إلا أن الوعود التي قدمتها بريطانيا للشريف حسين كانت مناقضة لما  
   كانت تخططه لمستقبل المشرق العربي، إذ أبرمت عدة اتفاقيات سرية مع فرنسا لتوزيع
   مناطق النفوذ بين الحلفاء من أهمها اتفاقية" سايكس - بيكو" (ابريل 1916)، كما أنها  
   قدمت للحركة الصهيونية وعد بلفور (نونبر 1917)، الذي التزمت فيه بإقامة كيان سياسي
   لليهود بفلسطين.
 

.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
العثمانيون من شعب الغز التركي ، وأصلهم من بلاد التركستان ، نزحوا أمام اكتساح جنكيز خان لدولة خوارزم الإسلامية ، بزعامة سليمان الذي غرق أثناء عبوره نهر الفرات سنة 628 هـ فتزعم القبيلة ابنه أرطغرل الذي ساعد علاء الدين السلجوقي في حرب البيزنطيين فأقطعه وقبيلته بقعة من الأرض في محاذاة بلاد الروم غربي دولة سلاجقة الروم. وهذه الحادثة حادثة جليلة تدل على ما في أخلاقهم من الشهامة والبطولة.
ويعتبر عثمان بن أرطغرل هو المؤسس الأول للدولة العثمانية،وبه سميت ،عندما استقل بإمارته سنة 699 هـ وأخذت هذه الإمارة على عاتقها حماية العالم الإسلامي،وتولت قيادة الجهاد،وأصبحت المتنفس الوحيد للجهاد ،فجاءها كل راغب فيه…
وفي عام 923 هـ انتقلت الخلافة الشرعية لسليم الأول بعد تنازل المتوكل على الله أخر خليفة عباسي في القاهرة…
وبهذه العاطفة الإسلامية المتأججة في نفوسهم ممتزجة بالروح العسكرية المتأصلة في كيانهم ، حملوا راية الإسلام ، وأقاموا أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ في قرونه المتأخرة… وبقيت الحارس الأمين للعالم الإسلامي أربعة قرون،وأطلقت على دولتهم اسم (بلاد الإسلام) وعلى حاكمها اسم (سلطان) وكان أعز ألقابه إليه (الغازي) أي:المجاهد..واللفظان العثماني والتركي فهما من المصطلحات الحديثة…وحكمت بالعدل بالعمل بالشرع الإسلامي في القرون الثلاثة الأولى لتكوين هذه الدولة…
نعم : إن العثمانيين الذين تبوأوا منصباً في عهد سلاطينهم الفاتحين ووسعوا رقعة بلاد الإسلام شرقاً وغرباً واندحرت الأطماع الصليبية أمامهم وحقق الله على أيديهم هزيمة قادة الكفر والتآمر على بلاد المسلمين وارتجفت أوروبا خوفاً وفزعاً من بعض قادتهم أولئك كانت الروح الإسلامية عندهم عالية . . وكانت روح الانضباط التي يتحلى بها الجندي عاملاً من عوامل انتصاراتهم وهي التي شجعت محمد الثاني على القيام بفتوحاته .
وكانت غيرتهم على الإسلام شديدة وكثر حماسهم له لقد بدأوا حياتهم الإسلامية بروح طيبة وساعدتهم الحيوية التي لا تنضب إذ أنهم شعب شاب جديد لم تفتنه مباهج الحياة المادية والثراء ولم ينغمس في مفاسد الحضارات المضمحلة التي كانت سائدة في البلاد التي فتحوها ولكنهم استفادوا منها فأخذوا ما أفادهم وكانت عندهم القدرة على التحكم والفتح والانتصار وقد أتقنوا نظام الحكم وخاصة في عصر الفاتح ، إذ كان هناك نظام وضع لاختيار المرشحين لتولى أمور الدولة بالانتقاء والاختيار والتدريب والثقافة كما كانوا يشدد ون في اختيار من تؤهله صفاته العقلية والحسية ومواهبه الأخرى المناسبة لشغل الوظائف وكان السلطان رأس الحكم ومركزه وقوته الدافعة وأداة توحيده وتسييره وهو الذي يصدر الأوامر المهمة والتي لها صبغة دينية وكان يحرص على كسب رضاء الله وعلى احترام الشرع الإسلامي المطهر فكان العثمانيون يحبون سلاطينهم مخلصين لهم متعلقين بهم فلم يفكروا لمدة سبعة قرون في تحويل السلطة من آل عثمان إلى غيرهم .ولكن الأمور لم تستمر على المنهج نفسه والأسلوب الذي اتبعوه منذ بزوغ نجمهم في صفحات التاريخ المضيء فقد بدأ الوهن والضعف يزحف إلى كيانهم .


أنصح بقرأئة المصدر فيه شرح كبير
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
عوامل ضعف الدولة العثمانية
العوامل الداخلية

1. ضعف السلاطين المتأخرين ويتضح من

عدم قيادتهم للجيش.
عدم ترأسهم جلسات الديوان.
ضعف قدرتهم على الإدارة.
انشغالهم بأمورهم الخاصة.
2. انحدار الإنكشارية:


أهملوا تدريباتهم.
قل ارتباطهم بثكناتهم مما أدى إلى ضعف قدراتهم القتالية و الحربية.
3. سوء نظام جباية الضرائب:


كان تحصيل وجمع الأموال العامة في الولايات يتم عن طريقة الالتزام.
العوامل الخارجية:

1- الامتيازات الأجنبية لبعض الدول الأروبية أدى إلى التدخل في شؤون الدولة.
2- الأطماع الاستعمارية الأروبية في ممتلكات الدولة العثمانية.
3- ظهور روسيا القيصرية كقوة تسعى على حساب الدولة العثمانية ، وتحريض شعوب البلقان للثورة ضدها.
4- الهزائم التي ألحقتها الجيوش الأروبية بالجيش العثماني بسبب:


اختراع الأروبيين اسلحة جديدة واندماجها في الثورة الصناعية كثيرا.
تفوق اساليبهم القتالية وضعف الجيش الإنكشاري.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة fahmy.
5 من 6
الفصل الاول :
(قيام الدولة العثمانية واشهر سلاطينها)

العثمانيون وقيام دولتهم:
يعود اصل العثمانيين الى قبيلة قايي(احدى قبائل الغز التركية) التي هاجرت موطنها الاصلي في بلاد تركستان في القرن الثامن الهجري نحو آسيا الصغرى بسبب الضغط المغولي وكانت هذه الهجرة بقيادة زعمائها البارزين واسمه سليمان شاه,والذي مات عند مشارف حلب هناك انقسم افراد القبيلة الى قسمين : القسم الاول عاد الى موطنه بينما واصل القسم الاخر بقيادة ارطغرل بن سليمان شاه
[url=http://www.rofof.com][img]http://sub3.rofof.com/img3/012wfike30.jpg[/img][/url]
المسير نحو آسيا الصغرى ثم التحق ارطغرل بخدمة علاء الدين السلجوقي سلطان قونيه,وساعده في جهاد ضد البيزطنيين فكافأة مقابل ذلك ان اقطعه اقليم المستنقعات الواقع شمال غرب الاناضول على حدود الدولة البيزنطية,وترك لهم مواصلة الجها ضد البيزنطيين , وتوسيع ممتلكاته على حسابهم , ولقب بلقب (الغازي) نتيجة لغزواته المستمرة ضد البيزنطيين.
وهكذا استطاع ارطغرل ان يوجد لقبيلته موطئ قدم في هضبة الاناضول , حيث اصبحت هذه القبيلة النواة التي تكونت منها الدولة العثمانية.

اشهر سلاطينها:
1-عثمان بن ارطغرل:(699-726هـ)
يعد عثمان بن ارطغرل مؤسس الدولة العثمانية واول حكامها واليه تنسب, حيث بذل عثمان جهود كبيرة في توسيع املاك امارته . تولى الزعامة بعد وفاة والده, وقد اتصف بالطموح,وعلو الهمة. بدأ حكمهبالجها ضد الدولة البيزنطية, فاستولى على قلعتي (اسكي شهر:تعني المدينة القديمة وتقع وسط بلاد الاناضول) (وقرة حصار:تعني القلعة السوداء) ثم وسع حدود دولته حتى وصلتالى مدينة (يني شهر :تعني المدينة الجديدة .تقع شمال غرب بلاد الاناضول.) التي اتخذها عاصمة لدولته ,ولا تزال الراية التي اتخذها عثمان علما لبلاده تشكل العلم التركي حتى الوقت الحاضر . ولم يكتف عثمان بما حققه من انجازات بل اعد جيشا قويا جعل قيادته لابنه اورخان ,الذي حاصر حصن بورصة مدة طويلة ,وعندما كان عثمان على فراش الموت توج ابنه اورخان أعمال والده بفتح مدينة بورصة , ونشر الاسلام فيها , كما اتخذها عاصمة للدولة.

[url=http://www.rofof.com][img]http://sub3.rofof.com/img3/012wgrmz30.jpg[/img][/url]2_أورخانبن بن عثمان :(726-761هـ)
تابع سياسة أبيه في مهاجة الدولة البيزنطية,حيث عبر مضيق الدردنيل الى البر الأوربي حتى اقترب من القسطنطينة ذاتها.
ومن ابرز اعمال اورخان الحربية :التنظيم الجديد للجيش,اذ اسس فرقة الانكشارية,اي الجيش الجديد
الذي صار فيما بعد قوة كبيرة ساعدت الدولة في فتوحاتها لمدة تزيد قرنين من الزمان.

3-مراد الاول بن اورخان:(761-791هـ)
دخل البر الاوربي وفتح ادرنة وجعلها العاصمة عام 762هـ ,ثم هاجم شبه جزيرة البلقان واتم فتح جميع الاجزاء الشمالية من اليونان,ونتيجة لذلك تزعم ملك الصرب حلفا من نصارى هذه المنطقة ضده والتقت قوات الفريقين في معركة قوصوة عام 791هـ .وقد انتصر فيها مراد , وقتل ملكهم , واستشهد بعد هذه المعركة بعد ان استولى على كل املاك البيزنطيين في آسيا الصغرى, وخلَف وراءه اعظم دولة اسلامية في آسيا الصغرى وبلاد البلقان , ثم تولى ابنه بايزيد الحكم من بعده .

4-بايزيد الاول بن مراد:(791-805هـ)
الملقب بالصاعقة,لحركته السريعة,ونجاحه الفائق في المعارك .تابع سياسة والده في الجهاد,وتمكن من الانتصار على الحملة الصليبية التي قامت ضد العثمانيين بقيادة ملك المجر في معركة نيقوبولس عام 799هـ (نيقوبولس: مدينة تقع شمال بلغاريا) , وبينما كان يوالي انتصاراته في اوربا , ويستعد لفتح القسطنطينية,وصلت قوات المغول بقيادة تيمورلنك الى آسيا الصغرى فهب لصدها,ودارت بين الطرفين معركة انقرة عام 804هـ . التي هزم فيها العثمانيون,وحمل فيها بايزيد اسيرا حيث توفي في اسره بعد مضي سنة على هذه المعركة, وبعدها ساءت حالة الدولة العثمانية .

5-محمد الثاني بن مراد الثاني:(855-886هـ) برز محمد الثاني فاخذت السيادة تعود للعثمانيين خاصة بعد وفاة تيمورلنك , وتقاسم ابناءه مملكته.
ويعد محمد الثاني الؤسس الثاني للدولة العثمانية ,فهو الذي فتح القسطنطينية عاصمة الامبراطورية البيزنطية ,ولذا لقب (بالفاتح) كما فتح بلاد الصرب ,وعاصمتهمبلغارد وضم بلاد البوسنة والهرسك , واسلم اهلها في هذهالفترة, وفتح بعض جزر اليونان وايطاليا وبسط حكمه على البانيا, وصالحته كثير من الامارات وقد امضى في الحكم 30 عاما.

فتح القسطنطينية:
كان النبي-صلى الله عليه وسلم- قد بشر بفتح القسطنطينية بقوله (لتفتحن القسطنطينية ولنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) وقد حاز العثمانيون على هذا الشرف . فعندما تولى السلطان العثماني محمد الثاني بن مراد الثاني الحكم , عزم على فتح القسطنطينية,فانشأ بقربها الحصون وحشد ما يمكن حشده من قوات وسفن ولما اكمل استعداداته , اخذ يقصف الاسوار الغربية لتلك المدينة بنيران المدافع مدت شهرين,ثم نفذ خطة ماهرة ,حيث انزل 70 سفينة في مياه القرن الذهبي,وذلك بمد الواح خشبية سميكة مدهونة بالزيت والشحم تصل بين تلك المياه ومياه مضيق البسفور ,لينقل عن طريقها السفن براً لمسافة ثلاثة اميال من بحر مرمرة حتى مياه القرن الذهبي . ذلك لأن مدخل القرن الذهبي مغلق بسلاسل حديدية قوية لا تستطيع السفن اجتيازها للعبور الى مياه هذا الخليج ,وبعد ان وصلت السفن الى هناك اخذت مدافعها تقصف تحصينات بالجهة الشمالية من المدينة, فارتبك المدافعون البيزنطيون , فتمكن العثمانيون من اقتحام القسطنطينية ,وفتحوا اسوارها الغربية ودخلها بقيت جيشهم . ودارت معركة عنيفة بينهم وبين البيزنطيين داخل المدينة , وكانت النتيجة ان قتل الامبراطور البيزنطي , وسيطر العثمانيون عليها , وذلك 857هـ /1453م.
[url=http://www.rofof.com][img]http://sub3.rofof.com/img3/012lxeip30.jpg[/img][/url]

* نتائج فتح القسطنطينية :
1- بروز الدولة العثمانية كقوة عضمى في الشرق الاسلامي .
2- اتخاذ القسطنطينية (استانبول) عاصمة للدولة العثمانية .
3- القضاء على دولة الرومان الشرقية (البيزنطية) التي عاصرت بعثت النبي -ص-ودخلت في حروب كثيرة مع الدولة الاسلامية



الفصل الثاني :
(ضم الدولة العثمانية للبلاد العربية وتكوين دولة واسعة)

لم تستمر الجيوش العثمانية في تقدمها نحو القارة الاوربية, وسرعان ما غيرت من خط سيرها في اتجاه آخر , فكانت المنطقة العربية هي التي توجهت اليها انظار العثمانيين, وذلك للاسباب الآتية :
1-امتداد نفوذ الصفويين,حكام ايران على العراق وحدود الدولة العثمانية .
2-حماية الاماكن المقدسة,والممرات البحرية الاسلامية على البحر الاحمر والخليج العربي من اعتداءات البرتغاليين .
3-النزاع بين الدولة العثمانية ودولة المماليك على الحدود.
4-اطماع بعض الدول الاوربية في بسط نفوذها على الشمال الافريقي.

أ_ضم بلاد الشام:
هاجم السلطان العثماني سليم الصفويين,وانتصر عليهم في معركة جالديران عام(920هـ),ولما تحالف المماليك مع الصفويين ضد العثمانيين , جهز سليم جيشاً لمحاربة المماليك وهبًّ سلطان المملوكي قانصوة الغوري لملااقاته , ودارت بنهما معكرة مرج دابق قرب حلب عام (922هـ) وانتصر العثمانيون على المماليك ,وقتل السلطان المملوكي ,وزحف السلطان سليم بقواته ,فدخل حلب ,ثم دخل دمشق وفلسطين.

ب_ضمّ مصــر:
رفض السلطان المملوكي الجديد طومان باي الشروط التي ارسلها اليه السلطان سليم لايقاف الحرب بين العثمانيين والمماليك,وهي ان يبقى طومان باي في حكم مصر شريطة ان يذكر اسم السلطان العثماني في الخطبه وعلى السكه ولكن طومان باي رفض عرض التبعيه,فدار بين الطرفين معركة الريدانيه قرب القاهره عام923هـ,حيث انتصر العثمانيون,,وقتل طومان باي,ودخلت مصر تحت الحكم العثماني.

ج_ضمّ الحجاز:
لما علم الشريف بركات امير مكه بما حدث في مصر,ارسل ابنه وهو يحمل مفاتيح الكعبه,ليقدمها السلطان سليم في القاهره دلاله على خضوع الجحاز للسياده العثمانيه.

ثانياً:(عهد السلطان سليمان بن سليم الاول (926-974هـ))
يعدّه المؤرخون اخر السلاطين العثمانيين الاقوياء حيث بلغت الدوله في عهده اوج اتساعها وعظمتها,لذا لقبها الاوربيون بالفاخر.كما كان يطلق عليه اسم(القانوني),لانه وضع القوانين المنظمه لشؤون مرافق الدوله.وقد توقفت الفتوحات العثمانيه بعدهـ,واخذت الدوله تتجه للضعف والانحدار.

د_ضمّ العراق:
كان شمال العراق قد خضع للعثمانيين بعد معركه جالديران بينما بقي القسم الاوسط والجنوبي في يد الصفويين الذين استطاعوا استرداد القسم الشمالي في عهد السلطان سليمان,فقام السلطان بنفسه بحمله كبيره تمكنت من الاستيلاء على العراق ,ودخلت بغداد سنه941هـ....
ثم الحقت البصره بعد ذلك تحت الحكم العثماني.

هـ_ضمّ اليمن:
ارسل السلطان سليمان بن سليم عدة حملاات لضم اليمن ,لكن هذه الحملاات لم تتمكن من السيطره الا على بعض المدن خاصه الساحليه منها بسبب طبيعة البلاد الوعرة,والمقاومه الشديده من قبل الحكام اليمنيين,وفي سنة 977هـ ارسلت الدولة العثمانيه حمله بقياده سلمان باشا,الذي تمكن من فرض السياده العثمانيه على اليمن بعد ما يقرب من ثلاثين سنه من بداية الحملات العثمانيه على بلاد اليمن .

و_ ضمّ المغرب العربي:
كان التنازع بين الدويلات الاسلااميه في المغرب العربي قد اضعفها ,وجعلها هدفا لحملات الاسبان والبرتغاليين,الذين احتلو اجزاء من مناطقه الساحليه المختلفه,فاستنجد الجزائريون بالبحارين المسلمين المشهورين وهما(عروج)واخيه خير الدين بربروسه(وتعنى ذا اللحيه الحمراء) فقدما الى الجزائر,,,وتمكنا من صد حملة اسبانيا ضدهـ, ثم خرج عروج الى البحر لقتال الاسبان,فقتل في احدى المعارك,وانفرد اخوه بحكم الجزائر,وعندما علم السلطان سليمان بما يواجه خير الدين من اخظار,امدهـ بقوات مكتنه من السيطره على مقاليد الامور داخل بلادهـ, وطرد الاسبان من معاقلهم
القريبه منها,فاصبحت تلك البلاد ولااية عثمانية.وعيّن خير الدين بربروسه والياً عليها وقائدا للاسطول العثماني في تلك المنطقه , وقد تمكن فيما بعد من الاستيلااء على تونس , وادخالها تحت حكم الدوله العثمانيه وبذلك نجح العثمانيون في ضم ابطال الوطن العربي ماعدا مراكش(المغرب).

ز_ضمّ الاحساء والقطيف:
بعد ان دخلت العراق تحت الحكم العثماني ارسل عدد من زعماء شرق الجزيره العربيه رسائل تهنئه الى سلطان العثماني سليمان واجتمع وجودا عثمانيا في العراق مع ترحيب اولئك الزعماء بهم,فاصبحت الطريق ممهده امامه لمد نفوذ دولته الى سواحل الخليج العربي,وقد نجح السلطان سليمان في ادخال القطيف والاحساء تحت السياده العثمانيه عام955هـ

ح_نـــــجــد:
بعد دخول كل من الشام,والعراق,والحجاز,واليمن,والاحساء والقطيف تحت الحكم العثماني اصبحت نجد محاطه بمناطق نفوذ عثمانيه ,وبدا اشراف مكه التابعون للعثمانين يغزون بعض بلدانها احيانا,لكنها لم تخضع خضوعا مباشرا للحكم العثماني.

ط_ضمّ ليبيا:
استنجد الليبيون باللسلطان العثماني سليمان القانوني ليخلّصهم من احتلاال النصارى مالطة لبلاادهم .فأرسل قوة طردت اولءك المحتلين من ليبيا وذلك عام 958هـ . وهكذا أصبحت ليبيا ولاية عثمانيه.

تعاقب على الدولة العثمانية سلاطين أقوياء خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين، وكانت خلال تلك
الفترة تقوم بالفتوحات، وتدير البلاد بحزمٍ وعدلٍ لكنها بدأت تضعف بعد ذلك شيئاً فشيئاً؛ نتيجة عوامل
متعددة من أبرزها مايلي :
1 اتساع مساحة الدولة، وعدم إمكانية السيطرة عليها؛ لسوء الإدارة وانتشار الرشوة والفساد.
2 سوء أوضاع الجيش خاصة الانكشارية، حيث أصبحوا معولاً يقوِّض بناء الدولة بعد أن كانوا دعائم قوتها
وانتصاراتها.
3 ضعف بعض السلاطين المتأخرين وهوانهم؛ مما جعل أفراد الحاشية يسيؤون استعمال سلطتهم، وينتشر
بينهم الفساد والرشوة.
4 انتشار الأمور الشركية، والخرافات والبدع في الدين بين أفراد المجتمع، وعدم قيام العلماء بصفة عامة
بإيضاح بطلان تلك الأمور.
5 منح امتيازات اقتصادية وسياسية للدول الأوروبية؛ مما سهل لها التدخل في شؤون الدولة العثمانية.
6 ظهور حركات تمرد وانفصال في عدد من أقاليم الدولة العثمانية؛ نتيجة الأوضاع المتردية مما استنفذ كثيراً
من طاقات الدولة العثمانية، وأسهم في إضعافها.
نتيجةً لضعف الدولة العثمانية لم تستطع البلاد العربية في شمال إفريقيا مقاومة جيوش الدول الاستعمارية
الأوروبية فوقعت فريسةً لها . وكانت جمعية الاتحاد والترقي المتعصبة للقومية التركية وراء سياسة التتريك
للبلدان العربية التي كان من نتائجها ازدياد مشاعر الثورة ضد العثمانيين في المشرق العربي، بل إن نهاية الخلافة
العثمانية ذاتها حدثت على يد زعيم تلك الجمعية مصطفى كمال الذي أصبح اسمه كمال أتاتورك.) 1(


المصدر كتاب تاريخ المملكة العربي السعودية صف ثالث متوسط اسم الطالب......... المدرسة صقر الجزيرة وشكرا .
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة راضخ لمن؟.
6 من 6
الانهيار الداخلي
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زهرة اللوتس.
قد يهمك أيضًا
ماهي القرون التي اضحت فيها الخلافة العثمانية اقوى دولة بالعالم؟
الامراطورية العثمانية "الطاغية"
هل صحيح ان المغرب وبمساعدة الخلافة العثمانية قد دمر الامبراطورية البرتغالية للابد؟
هل كانت جمعية الإتحاد و الترقي هي السببب في انهيار الدولة العثمانية ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة