الرئيسية > السؤال
السؤال
قال الرسول عليه الصلاة والسلام (استوصوا بالنساء خيرا)
(استوصوا بالنساء خيرا فان المرأة خلقت من ضلع  اعوج وان اعوج شيء في الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج فاستوصو بالنساء خيرا)


بدي المعنى الصحيح للحديث    وارجوكم ما بدي جواب يكون من النت لانه سهل كتير علي انا اطوله  بدي جواب  صحيح ومقنع
الحديث الشريف 21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة زهره القدس.
الإجابات
1 من 5
هذا حديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : {استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيرا}انتهى .

هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وألا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن ويوجهوهن إلى الخير ، وهذا هو الواجب على الجميع لقوله عليه الصلاة والسلام : { استوصوا بالنساء خيرا } وينبغي ألا يمنع من ذلك كونها قد تسيء في بعض الأحيان إلى زوجها وأقاربها بلسانها أو فعلها لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه . ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج ، هذا معروف .

فالمعنى أنه لا بد أن يكون في خلقها شيء من العوج والنقص ، ولهذا ورد في الحديث الآخر في الصحيحين : { ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن } والمقصود أن هذا حكم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، ومعنى نقص العقل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن شهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد ، وأما نقص الدين فهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي؛ يعني من أجل الحيض ، وهكذا النفاس ، وهذا نقص كتبه الله عليها ليس عليها فيه إثم .
فينبغي لها أن تعترف بذلك على الوجه الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولو كانت ذات علم وتقى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وإنما ذلك منه وحي يوحيه الله إليه فيبلغه الأمة كما قال عز وجل : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى . وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله - الجزء الخامس .
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
اولا أنصحك ألا تستقى تعاليم دينك من مثل هذا الموقع وانما من شيوخ أجلاء . لأن هذه المواقع بها الصالح والطالح.
ثانيا : تأويل احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لابد ان تكون من قبل أناس على علم أفيد لك ولمن يمر بهذه الصفحة وجزاك الله خيرا .

أنقل اليك رأى الغلامة ابن باز رحمه الله :
هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1] هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)). وينبغي ألا يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)). ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف، والمعنى أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].

وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ، وفسر نقص الدين بأنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس، وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز إنكاره، كما لا يجوز إنكار كون الرجال في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.

فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال، وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله، والله المستعان.
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ahmedfekri.
3 من 5
( وفي الحديث أنه قال : لأنجشة – وهو يحدو بالنساء – : ( رفقاً بالقوارير )
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة سعود الثاني عشر (سعود محمد).
4 من 5
المعني ان نحسن التعامل مع النساء و ان يعامل الرجال النساء بالحسني وان يتقي الله في المعاملة والله ورسولة اعلم
26‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة flansha هاني.
5 من 5
في هذا الحديث يبين لنا رسول الله كيفية التعامل مع المراة و كيف نصلحها لان بصلاح المراة صلاح المجتمع
فبداية و اخيرا يبقى في النساء نزعة خير
لكن الاشكال في الحديث هو الضلع الاعوج
وهنا ساختلف مع الاعضاء في اجاباتهم
الضلع الاعوج تعبير مجازي فالنبي عليه الصلاة و السلام شبه المراة بالضلع الاعوج الذي يكون حول القلب . غهذا الضلع يحمي القلب . فكذلك المراة هي التي تحمي المجتمع و بصلاحها يصلح المجتمع
طبعا و كالعادة من دون نقل
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة اضسثسس (حسن الصبار).
قد يهمك أيضًا
استوصوا بالنساء خيرا . تعرفون يعني كيف نستوصي فيهم ؟
حكمة اليوم ...........؟؟؟
لماذا الرجل يضرب زوجته .....؟
((استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ..))
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة