الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أنمى قدراتى الاجتماعيه ؟ بمعنى آخر كيف اتحاور مع الاخرين بطلاقه ؟
احيانا اقابل اشخاص لاول مره اعرفهم او لاول مره اتناقش معهم ، ما هى البدايات الصحيحه للحوار ؟ ما الذى استطيع ان اكسر به حاجز الكلام ؟ وتظهر منه ملامح شخصيه من امامى ؟ كيف اكون محاور جيد ؟ كيف احاور المبتسم والعابس ؟ الشاب والشيخ ؟ كيف اتعامل مع الاوساط المختلفه ؟
انا شاب اهتماماتى محدوده ، فانا غير مهتم بكره القدم ، ولا بالسياسه ، ولا بالافلام ولا كثير من الاشياء التى تعتبر مواطن حوار عند الناس ، ولكن احب الكلام عن التقنيات وهذه الاشياء غير جذابه عند الكثيرين ، فيرجى من اصحاب القدرات الاجتماعيه ان يفيدونى.
وخلاصه الكلام ، كيف اشارك الاخرون فيما يقولون او يفعلون ؟ حتى بدون ان اعرفهم او ألم بما يعرفون ؟
علم النفس | الدردشة | المجتمع | الكمبيوتر والإنترنت | الناس 14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة OS-F (Osama Fouda).
الإجابات
1 من 60
اخي انت راجل تكمل زي ما تشاء دون الاساء للاخر يعني اخذ راحتك ولا يهمك احد :))  خل شخصيتك قويه  لا تحط حساب حق فلان وفلان :)   تكلم وكانك رجل
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 60
نصيحة مني لا تكثر الكلام إستمع أكثر من أن تتكلم لأن الناس تحب من يستمع إليها إسأل مجرب :)
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة سعدالدين.
3 من 60
المقياس في اي حوار ناجح هو التبادل والاحترام بين الطرفين
بمعنى ان اول خطوة في الحوار هو احترام الشخص الذي امامك مهما كان بسيطا
ثم الاصغاء لما يقوله حتى لو انك تعرف المعلومة مسبقاً
ياتي بعد ذلك الحوار في المعلومة التي ذكرت امامك على قدر ماتستطيع
لا تجهد نفسك في الكلام عن شئ لا تعرفه
يمكنك ببساطة ان تذكر ذلك لمحدثك وتدعه هو يعرض عليك معلوماته حول الموضوع
مثلاً : انت لا تحب السياسة...وربما كان محدثك هاوي لها..فاطلب منه ان يحدثك
عن وجهة نظره هو كيف يجد السياسة؟ هل هي عمل مفيد؟ من يراه افضل فيها
وكذا الامر بالنسبة لكافة المواضيع
عليك فقط ان تطرح علة مرافقك سؤال حول موضوع يهواه..ثم دع له قياد الحديث
وخلال حديثه ستجد بالتأكيد نقطاً تثير اهتمامك لتساله عنها او تحدثه فيها
ونصيحة سمعتها من الدكتور طارق سويدان..أقرأ في كل شهر كتاباً في تخصصك
وأقرأ كتابا اخر في علم او فن لا تعرف عنه شيئاً..حتى تنمي معلوماتك فيه
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة pinkball.
4 من 60
خليك على طبيعتك و لا تكون متكلف و لا تبحث عن ما تقوله الحوار بينفتح لوحده و لا ترتب كلام خليها تمشى و شخصيتك الطيبه هى اللى هتفرض نفسها
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
5 من 60
www.facezik.com
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة strex.
6 من 60
التفاعل ، وابداؤ وجهات النظر بحيوية ، التنوع في الافار ، تسمع اكثر مم تتكلم لا تجادل
16‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة dev (eng.Mohammed Jay).
7 من 60
سبهم بطلاقه
16‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 60
سؤالك هام!

التحاور يعني التفاعل مع الآخرين من خلال فتح مواضيع مشتركة،،،،،،،،!

والمشترك المعرفي يجب أن يكون في أعلى مستوياته حتى يكون جاذبا للآخرين ويعمل على بناء العلاقات الايجابية......!

والممثل الشرعي والوحيد للمشتركات المعرفية الراقية (في عصر سمته الأولى التطور المتسارع) هو الكتاب الثقافي...........!

ولهذا تجد الشخص المثقف هو أقدر الناس على التحاور بمعنى انشاء علاقات ايجابية مع الآخرين لأنه يملك المعرفة المشتركة والوحيدة القادرة على التشبيك البيني.........!
فهذا من خصائص المشتركات المعرفية......!

فالمعرفة البشرية تنقسم إلى قسمين:

معلومات متخصصة: مثل المعلومات الشخصية أو التخصصات العلمية

ومعلومات مشتركة: أي كل ما يتشارك به الناس مثل اللغة المشتركة، الدين، العادات والتقاليد.........الخ

ولأننا نعيش في عالم متسارع التطور، فيجب علينا تطوير شقي المعرفة أي الشق المتخصص والشق المشترك....!

فأن تكون شخص يدرس في جامعة فهذا يعني أنك تطور الشق الأول للمعرفة! ولكن عليك أيضا تطوير الشق الثاني لمنظومة المعرفة حتى الذي يلعب دور التشبيك البيني...!
كما هو حاصل الآن بيننا من خلال مشترك معرفي اسمه اللغة العربية...!

فالطريق الوحيد لتطوير الشق الثاني هو عن طريق القراءة الثقافية المتنوعة،،،،،،، ولك أن تتخيل هذا الكلام على مستوى الشعب وليس فقط على مستوى فردي....!

حينها سترى الشعب كله على التواصل معك حتى بدون أن تحاول أن تجهد نفسك في هذه القضية.......!

ولمزيد من الشرح اليك مقالات على الوصلة التالية:


http://knol.google.com/k/-/-/2wp40iccu3cbc/0#knols‏
16‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة مهند عبد الله.
9 من 60
لما تتحدث امام شخص تحدث معه كئنك تتحدث مع حيوان وعامله كالملاك

لو انت المتصل او صاحب المقابله يبقا لابد ان تبادر بالكلام  والعكس صحيح

الطلاقه فنون
فالانسان الطلق شخص من اثنين
يقراء كثيرا او لافف كثير ( لافف فى الدنيا)
مع كثر القراءه تتعلم اشياء جديده
الشخص الافف يقابل ناس كتير يقابل الحلو والوحش ويشاهد الالفاذ الحسنه والالفاظ السيئه
فمثلا قابلت صديق لك وقلت له احمد بيشتمك ومخلى صمعتك مش تمام امام الناس
فيرد صديققك ويقول لايضر السحاب نبح الكلاب
فتتعلم من مثلا هذه الجمل
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة microtaha.
10 من 60
أن أهم الحقائق التي يجب على الإنسان أن يدركها هي ( إنسانيتنا) التي تربطنا جميعاً بمعنى أن الناس يريدون جميعاً نفس الأشياء من الحياة كالسعادة والصحة والنجاح والعائلة والأصدقاء....
فليس هناك ما يخيف من التحدث للجمهور ، فكيف لك أن تبقى كواحد من المستمعين بينما تستطيع أن تكون متحدثاً متمكناً وواثقاً ؟ ويقول الكاتب بأنه قد نجح في التواصل إذا استطاع أن ينقل لنا هذه الأفكار بشكل جيد وشيق ، بحيث تصلنا كاملة ومتماسكة.
لذا ابحث عن هدفك بـ .. لماذا ... ولأن ؟؟؟
فيواصل الكاتب حديثه بأنك إذا أردت الذهاب في رحلة ، فلا بد من أنك تعرف المكان والكيفية التي ستذهب بها ، وماذا ستفعل هناك ، حتى تضمن وصولك دون أن تضل أو تتأخر ، لذلك إذا ما أردت إلقاء خطاب لا بد من أن تضع خطة للخطاب تتكون من 3 أجزاء رئيسية وموضحة بمثال على النحو الآتي :
الموضوع : كانت إجازتي لباريس كارثة ...... لماذا ؟؟
والآن أجب بـ لأن
المتن (لأن) :
1. الاقامة سيئة.
2. الجيران مزعجون.
3. كل شيء باهظ.
الخاتمة : لهذه الأسباب كانت إجازتي سيئة ، ولا أريد أن أكررها.
فالأمر يحتاج إلى قليل من التنظيم ليجعل أداء المتحدث القلق أكثر قبولاً، وللانتقال من فقرة لفقرة ومن جزيئة لأخرى عليك استخدام الروابط الانتقالية مثل .. بالإضافة إلى ، و أخراً وليس أخيراً ، وفي النهاية وهكذا ، فالمخطط صديق مرشد ، بحيث يعلمك أين ستقف وأين ستذهب دون أن تضل.
اعلم أن آراؤك ليست حقائق ، لذا دعمها بحقائق قوية حتى تكون موضع ثقة ، وإذا كنت في موضع جدل ، فتعرف على وجهة نظر خصمك لتصل إلى أسباب منطقية تبني عليها رأيك.
اجذب مسمتعك بأربع كلمات هي :
مرحبا: فعندما تبتسم فكأنك تقول لجمهورك مرحبا.
أنت: حين تقدم الموضوع ، يصبح المستمع أنت.
انظر: حين تلقي الموضوع افظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.
كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :
1. التشاؤم.
2. التسويف.
3. لوم الآباء ( الخوف من الحديث).Dستمر فيه حتى يحققD
المظهر الخارجي.
وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).
وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول "justify" dir="rtl">
المظهر الخارجي.
وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).
وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول E حافظ على جمهورك متيقظاً ، بأن تبحث عما يربطك معهم ، بأن تتحدث عن أكثر شيء يهمهم.
كيف تتغلب على النقص ، لا تسمح لهذا العناصر الاربعة من أن تسيطر على حياتك :
1. التشاؤم.
2. التسويف.
3. لوم الآباء ( الخوف من الحديث).
4. المظهر الخارجي.
وهناك سمات نحتاجها لننجح وهي ( الشجاعة – الفضول – الثبات على الهدف ).
وفي الفصل من 12 إلى 15 تناول الكاتب العناصر اللازمة لدعم الثقة بالنفس ورفع المعنويات ، ثم تناول كيفية تحسين الشخص من صورته لنفسه ومن تقديره لذاته ، وأفرد فصلا ً حول لغة الجسد ، وهي التحدث بدون كلمات ، والتعرف على طبقات الصوت وقوتها ، أما في الفصول الأخيرة فقد ركز على كيفية اكتساب مهارات التواصل من خلال المصداقية ، ومن خلال إدارة الخيال العقلي ، بمعنى أن كل شي كان أو سيكون ما هو في الأصل إلا فكرة أو خطة أو عزم ، بحيث أن لا شيء يمكن أن يتحقق قبل أن يكون تصوراً ، فالمتحدث الجيد لديه القوة في التخيل ، والمحامي والمدير ، قد أصبحوا كذلك عقلياً قبل أن يكونوا في الحقيقة.

من كتاب كيف تتحدث بثقة أمام الناس؟
22‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Micho.
11 من 60
السلام عليك وعلى من اتبع الهدي وقال اني من المسلمين..اما بعد فبالنسبة لسؤالك الاول يمكن ان ادرجه في مجال التعاون وحب الاجتماع ودلك مبرز في رغبتك في انماء قدراتك الاجتماعية كالتواصل والعمل والعلاقات وما جاورهما  ولكي تنمي قدراتك هاته يجب عليك الاستماع ومخالطة الناس والجلوس مع من هم قدوة حسنة في مجال الاجتماع قصد استنباط ما يساعدك في انماء قدراتك .ثم انني انصحك بعدم التشبث دائما برايك رغم صحته اثناء الجدالات مع احدهم كي تستفيد من الكيفية التي يعاملك بها داك المجادل رغم خطئه كي تتفاداها طبعا وهده تسمى من بين القدرات المحمودة /قدرة الاستماع واحترام الاراء ثم التنازل ان اخطات/.ثم  عليك باحترام الكبار عندما يتحدثون كي تستوعب ما يرمون اليه وتستنبط من وراء دلك طريقة الالقاء ,وهدا يعني ايضا قدرة التواصل وقدرة الالقاء,بالاضافة الى العمل مع من لهم تجربة كبيرة في الميدان الدي تعمل به ولا تتوانى بسؤالهم كل مرة عن خبايا ونقط الربح في داك العمل......اما فيما يخص سؤالك الثاني وهو سؤال مهم جدا ويبدو لي انك انسان طموح وتود التغيير من الحسن الى الاحسن ان شاء الله وسوف تنجح ما دام انك كتبت السؤال عن قناعة محضة,ارى انه  يتوجب عليك كما قلت سابقا حسن الاصغاء واحترام المتكلم حتى  ينهي كلامه ولو اخطا فدعه حتى يكمل  ثم اسرد عليه مكمن الخطاء وبدلك سوف يعلم انك فعلا صاغيا اليه  مما سيسهل عليه ان يتقبل خطاه وتعالجاه معا لانه  من الصعب في زمننا هدا ان يعترف الانس بخطاه مهما كان حجم  خطورته, وهدا النوع سلبي للغاية.ادعوك الى عدم مرافقتهم او حتى الاصغاء اليهم كي لا يتاتر فكرك بهم ,وفي الاخير لا يسعني الا ان اقول لك  احدو حدو الدين هم قدوة حسنة في مجال الحواريات فحسن الحوار له نتائج محمودة اتمنى ان تصل الى مبتغاك ان شاء الله............تحيات المتواضع جدا اخوكم توفيق.....
22‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بلسم-الجراح (توفيق الكهير).
12 من 60
انا حقولك كلمتين احسن من عشره
اولهما : السبيل لحسن التحاور هو حسن الاستما ع   رقم 2 هو عدم الحكم على شخصيه من هو امامك رقم 3  هو اضافه الجامله دائما وعدم التصريح بالااى مباشرتا رقم 4 هو قيامنا بترتيب اسئله للاخرين بحيث نوصلهم من خلال ائسلتنا اللى وجه نظرنا  رقم 5 هو التكلم فى محو اهتمام كل منهم وتركه يتحدثه ومشاركته من ان الى اخر 6 هو اشعار الاخر بانجازاته وان ما فعله شيىء مهم للغايه وتشجيعه عليه فكل منا يريد تقدير الاخرين له
24‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الرجوع.
13 من 60
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم

باذن الله هنا الحل
الموضوع كله يتجه نحو انك تريد فتح حوار مع الاخر
اليك اخى الحل الامثل
يعتبر الحوار فى مفهومه العام حاجة إنسانية بشرية حتمية دائمة، وإذا توقفنا عند الحوار بشكله المخصص الذى نتناوله فى بحثنا وهو الحوار فى القضايا والشأن العام فهو لا يختلف أيضا عن ذلك، وتنشأ مشروعية الحوار لاختلاف أنماط التفكير وثقافات البشر
والمتتبع لآيات القرآن الكريم يجد عددا كبيرا من الآيات تنقل صورا للحوار بين الأطياف والأفكار المختلفة فحينا تنقل آيات القرآن حوارا بين الله عز وجل بين إبليس بعد أن عصى الله ورفض السجود لآدم، وحينا تنقل حوارات بين الأنبياء والمرسلين وأقوامهم، وحينا آخر تنقل حوارات بين الآراء المختلفة للقضية الواحدة كما هو الحال مع أصحاب السبت من بنى إسرائيل.وعبر التاريخ البشرى وتقليب صفحاته نجد العديد من نماذج الحوارات بين أصحاب الرؤى والأفكار وبين معارضيهم أو مناقشيهم.

يجب ان تعلم قبل بدا الحوار :-

1- أن الخلاف طبيعة بشرية وفى ذلك يقول الله عز وجل "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين".
2- أن الخلاف فى الرأى هو نتيجة تباين فى الثقافات وتراكم فى الخبرات، وهو يعكس حياة الشخص وخبراته وقناعاته على مدار سنين حياته.
3- ليس من السهل فى الحوار الاعتراف بالخطأ والتسليم لمحاور برأيه، كون الرأى كما قلنا فى النقطة السابقة يعبر عن تراكم ثقافات وخبرات ومعارف وليس من السهل فى لحظة الاعتراف بانها أفضت لنتيجة خاطئة. كما أن النفس البشرية بطبعها لا تميل إلى الفشل لحساب الآخرين.
4- أن جمع الناس على رأى واحد هو من المستحيلات وفقا للنقاط السابقة. وأنه حتى قضية الإيمان بوجود الخالق عز وجل هى محل اختلاف بين البشر وبالتأكيد كل قضية مهما بلغت وضوحها هى أقل من ذلك ستكون محل اختلاف بين البشر.
5- أنه ليس بالضرورة أن يكون الحوار بين فكرتين أحدهما صحيح والأخرى خاطئة، بل فى كثير من المواقف سيكون هناك مساحات رمادية كبيرة بين الأبيض والأسود تكون هى دوما محل الاختلاف
6- أن الخطأ والصح أمر نسبى فى معظم الأحيان وليس أمرا مطلقا فى كل الأحوال والقضايا.
7- ينبغى أن يدرك المتحاورون جيدا أن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية.
8- أن يعلم المتحاورن أن الحق أبلج وأن السلعة الجيدة لا بد وأن تفرض نفسها، فلا يدفعه حرصه على اظهار الحق إلى الاندفاع الطائش بما قد يضر بالسلعة أكثر مما يفيدها.

عناصر الحوار:-

يتفق الحوار - كونه وسيلة من وسائل الاتصال - مع نفس عناصر عملية الاتصال وهى :
1- المرسل وهو فى حالة الحوار الشخص الذى يقوم بعملية الحوار أو من يقوم بطرح الموضوع للحوار "المحاور"

2- المستقبل وهو فى حالة الحوار قد يكون دوره سلبى بالاستقبال فقط من المرسل أو أن يكون له دور إيجابى وهو أن يكون هو ذاته صاحب فكرة وبالتالى يلعب دور مستقبل ومرسل فى ذات الوقت. "المحاوَر أو المختلف أو الآخر"

3- الرسالة وهى الموضوع محل النقاش والحوار

4- وسيلة إيصال الرسالة تتنوع وسيلة إيصال الرسالة بحسب نوع الحوار وشكله كما أوردناه سابقا5- متابعى الحوار وهم الطرف الثالث فى عملية الحوار، وهو شيئ تتميز به نوعا عملية الحوار عن عملية الاتصال، ففى الغالب يكون هناك طرف ثالث غير مشارك بشكل أساسى فى عملية الحوار ولكنه جزء أصيل منها. هذا الطرف الثالث هو الجمهور الذى يشاهد الحوار بين طرفى القضية سواء كانت فى صورة مناظرة مثلا أو ندوة حوارية أو نقاشا على المنتديات والمدونات.وسنتناول فى الأبواب التالية بعض التفصيل حول كل عنصر من عناصر الحوار هذه والمهارات والاحتياطات اللازمة معه .

هذه نظريه ةمن نظريات الحوار عليك ان تفهم وتحاول ان تطبق.


والله ولى التوفيق
                  والسلام عليكم ورحمه الله
                                                   اخوكم فى الله إسلام
24‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة eslamhassan.
14 من 60
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم

اذا مان كلامى السابق لم يعطيك الفائده لديك هذا الربط وانا شخصيآ احب هذا الموقع

http://el-7ewar.blogspot.com/

والله ولى التوفيق
                  والسلام عليكم ورحمه الله
                                                   اخوكم فى الله إسلام
24‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة eslamhassan.
15 من 60
أن تحاول أن توازن بين الأمور أنا لست رياضي ولكن من هم حولي رياضيون وقد أعاني مشكلتك لكني أسئل عن الرياضة وأناقشهم ويحكموني بينهم وأنا لست رياضي حتى أنحرج أن أظلم أحدهم فانسحب...
والمسئلة ليست بالمواضيع التي يرغبها الناس بل طريقة عرضك للموضوع...مثال-التقنية:
تقول : يا شباب تعرفون آخر ما توصل له العالم في التقنية؟
أكيد بيقولون: لا
وتبدأ تتكلم..
حاول أن تبدأ مواضيعك بأسئلة لأنها تنبه الغافل..ويركز معك..
ورد ذلك كثيرا في القرآن الكريم..
في بداية سورة الماعون قال تعالى:((أرءيت الذي يكذب بالدين))
سورة الحاقة ((الحاقة(1)ما الحاقة))
سورة الإنسان((هل أتى على الإنسان حين من الدهر...))
وهكذا تكون كسبت انتباههم...والله الموفق
وسيتشوقون للإجابة منك
28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة 999 (اسعى للكمال).
16 من 60
عن طريق البدء بمحادثتهم حتى ولو كانت مواضيع لاترضاها  أنت فقط يجب أن تحقق المواضيع سمة الجماعة
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة emad_24255 (Emad Echtay).
17 من 60
كن صادقا مع نفسك بكل ما تقول و كن مطمئن البال لأنك تقول الحقيقة
طبعا الحقيقة بالنسبة لك
لا تكون الصحيح و لا تطلب أن تنكر زاتك و أقوالك و أفكارك بناءا على رأي شخص آخر
لا تكن مزيفا ً كن أصيلا
كن نفسك
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sakorol9.
18 من 60
السلام عليكم اخي.... بشأن قدراتك الاجتماعية اللي تريد تنميها المفروض انك اصلاً كائن اجتماعي بالطبع أعني أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه الذي خلقه الله به فلهذا كل إنسان له طريقته الخاصة بالتعامل وقدرته التي يمكن أن يتعامل بها وهذا ضمن ظروف وتفسيرات عاشها منذ الولادة هي التي تؤثر على طريقة وأسلوب التعامل مع الآخرين....
أما بالنسبة لقضية التحاور مع الآخرين بطلاقة هي أنه عندما تلتقي بشخص لأول مرة وأنت لا تعرف عنه أي طبع أي بمعنى أنك لا تعرف اهو بشوش ام عابس أو أو أو أو ..... فلذلك يجب عليك أولاً أن تلغي طريقة التفكير التي تريد بها البدء مع الأخر أي بمعنى بلدي مع احترامي يعني لا تفكر بالعقل العاطفي أو بقلبك كما يقولوا بالبلدي عندنا بل فكر أنك تواجه إنسان عادي مهما كانت درجته ومكانته فهو إنسان مثلك طبيعي وحاول ألا تخطئ فقط في تعاملك معه على أي اساس وأيضاً عندما تتحاور مع الناس ابدأ بالسلام عليهم والسؤال عن أحوالهم وتحرى الأشياء التي يحبها مما ستعرفه في كلامهم وحاول أن تدعوه باسمه وأن تصغي له عندما يتحدث وبهذا تكون قد كسبت قلبه وعقله وشكرا
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أطلس (خالد المصري).
19 من 60
تكلم بثبات
تكلم بجديه
تكلم ولاتركز على شخص واحد في الحديث كل شخص انضر قدر 15 ثانيه
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة spider2010.
20 من 60
هلا اخوي
اول اشي لا تكثر الكلام وتصير بربار
لك لك لك لك
واهم سي انك تكون ريلاكس وهادي ولا تكون منفعلا زياده عن اللزم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة topac.
21 من 60
صراحه انا هعطيك نصيحه غريبه شوي (بقولك حاول بينك و بين نفسك ااخيل حوارات معينه و حاول تعرف ايش تكون رده فعلك و رده فعل الشخص التاني) اضافه كمان حاول تتعلم و تاخذ ثقافه و كدا هتلاقي مواضيع تتكلم فيها مع كل الناس سوا رياضي او مدرس او طالب او او ...
6‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة galila.
22 من 60
فى اعتقادى الشخصى و تجربتى العملية بعد ان كنت انطوائيا فأسرع شىء يؤدى الى علاقة اجتماعية ناجحة مع اغلب الفئات هو اقتحام مجال العمل و بالاخص الاعمال التى يوجد بها احتكاك بالاشخاص
12‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ojomartoo.
23 من 60
Be your self
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة العالم المجنون.
24 من 60
اكسب محبتهم وكن صادقا معهم
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mimikey26.
25 من 60
لن اطيل عليك   انا اعرف بشعبيتي مع الناس مع كامل التواضع
ابدأ بالسلام والابتسامة ثم بمزحة خفيفة معهم  لتدخل قلبهم
ثم ابدأ بسؤالهم الذي تريد ولا تكثر ابحث عن نقاط مشتركة وستجدهم يبحثون عنك .
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة promise.
26 من 60
شارك فعدة  برامج للدردشة و إنخرط في عدة قاعة الرياضات او اي مكان عمومي و للتعارف
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة jijita.
27 من 60
القرآن الكريم
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mazyad.
28 من 60
كل الكلام الي قيل  خلاصته في التالي  

اولشي واخر شي جدارتك وتعاملك مع نفسك شخصيا  بماذا           بالثقه في نفسك  واثبات الذات وبعدها تتبعها ماقاله الاخرون هنا
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مون لايت.
29 من 60
بسم الله
أن تعرف ما هو المجتمع .
أن تعرف صاحب المجتمع الذى تعيش فيه .
أن تدرك حديث المجتمع الذى تعيش فيه .
أن تزن قيمة المجنمع الذى تعيش فبه بميزان الحق .
أن تحدد قيمتك فى المجتمع الذى تعيش فيه .
أن تدرك من الذى يعرف قدرك .
أن لا تتحاور مع الأخرين إلا بما يرفع قدرك عند من يعرف قدرك .
ٌقرأ القرأن ستعرف أفضل المجتمعات التى تليق بك .
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة طلب العلم.
30 من 60
لاشك ان بناء القدرات  الفكريه للتحاور مع الاخرين  شئ صعب ويعتمد اساسا على حجم الاطلاع المعرفي ومقدار الاستيعاب الذهني والقدره على استرجاع ذلك المخزون من الذاكره في الوقت المناسب مما يوجد لدى الانسان الثقه اللازمه ليتحاور مع الاخرين ثم في الحوار لااسعى لان اكون اول متكلم بل احرص على ان اكون اخرمتكلم حتى اصل  لمعرفة درجة الثقافه للمحاور الذي امامي واستطلع اهتمامته ومجالات تفوقه  وابني لنفسي طريقا فكريا اسلكه من خلال المحاوره لكي اتمكن فرض اسلوبي على الموضوع  الذي كونت عنه من خلال الحوار امورااساسيه ابني عليها  مجالات النقاش وتفريعات الوصف  والا ارفض اي استنااجات فكريه يبديها المحاور بل اتعامل معها كأنها اقتراحات قد تضيف للموضوع رؤى جديدة يستفيد منها اصحاب الاهتمام ثم قبول الاختلاف في وجهات النظر يدل رقي فكري لان الحوار بدون الاختلاف لايسمى حوارا بل المقصود من الحوار الوصل للافكار المثلى التي نطمح اليها تجاه مشكلة اوموضوع ما  ثم في الحوار لابد من الاتزان في طرح الرؤى والافكار والتسلسل في مناقشة المعطيات المتوافرة للقضية اوالموضوع الذي اوجد هذا الحوار وهذا التعارف                                                                                                               عفوا كتبت ذلك في عجالة وبدون مراجعه والسؤال شيق جدا
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الامر الناهي (الامر الناهي).
31 من 60
ان في مخالطة الناس اكتساب كثير من الفوائد حيث يعطيك القدرة على المحاورة وخاصة اذا كان عملك في محيط يتجدد فيه الناس او الاشخاص
وجرب اولا واهم شئ حفظ القرأن او ترديده على يدى شخص متقن فذلك يفتح مجالات الحوار خاصة عند السؤال عن النزول للايات او التوقف عند حكم معين
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة منصورالشريف.
32 من 60
العملية بسيطة ويمكنك ان تحددها بطرقة مبسطة وهي:
1: درب نفسك على الكلام أمام مرآة بشكل يومي وحاول ان تتعلم كلام مفيد
2: حاول أن تكون مبتسماً والأبتسام عملية جذب الأنتباه للآخر
3: نمي قدراتك الثقافية ليس من أجل اظهار قدراتك العالية، لأن ذلك قد يؤدي الى وقوع في فخ الثقافة
4: مفتاح كل حوار بيد الشخص نفسهُ مستحيل اناعلملك كيفية فتح حوارات جانبية إذا لم تعرفي انت سرها ولكنها يتكون من مجموعة نقاط صغير :
أ: عن موضوع هو يتطرق اليها؟
ب: عن مشروع مستقبلي أو فكرة ما
ج: عن مزحة صغيرة يمكنك ان تؤثر في الجو وتلطيفها
د: يمكنك أن تسأل عن التقنية التي تحبها انت
5: كما يمكنك ان تسكت بشكل كلي الى أن يسالوك شيئاً ويمكنك ان تديري الحوار وتكون أكثر أجتماعية
6: كما التواصل مع الآخر جزء من تنمية القدرات ومعرفة كيفية يعيش الناس جزء مهم في التنمية
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة kardax.
33 من 60
إذا أردت أن تكون محاوراً ناجحاً عليكم الالتزام ببعض القواعد الأساسية

1 - المبادرة
عنصر المبادرة هو من أهم عناصر الشخص الاجتماعي
فعندما تلتقي بشخص لا تعرفه سواء في مكان انتظار عيادة أو حلاق أو في مناسبة أو غيرها من الأمثلة
يجب عليك أن تبدأ بالكلام ولا تنتظر أن يبدأ هو
حاول أن تعلق على شيء حصل أمامكما أو بادره بسؤال أو أي شيء تراه مناسبا للحالة التي أنتم فيها
ولا تقلق من عدم استجابته لك لأنه في الغالب يكون منتظرا أن يبادره أحد بالكلام

2 - الابتسامة
بالرغم من أنها فعل بسيط إلا أنها بها من الفوائد الشيء الكثير
الابتسامة تعطيك راحة نفسية كبيرة
الابتسامة توحي للشخص الذي أمامك بأنك واثق من نفسك وبالتالي يتعامل معك بكل احترام
الابتسامة تبعث الراحة في الشخص الذي أمامك وبالتالي يتخاطب معك بدون تحفظ

3 - عدم التكلف
تحدث على سجيتك , لا تصطنع الكلام والتصرفات , تحدث مع الشخص الغريب كأنك تعرفه منذ زمن بعيد

4 - تحدث بما يريده الشخص الآخر
إن من أكثر الأشخاص المملين هم الذين يتحدثون عن أنفسهم بشكل كبير ولا يشاركون الآخرين اهتماماتهم
حاول أن تبدي للشخص الذي أمامك اهتماما بأحواله واهتماماته
إنك بهذه الطريقة ستكسب قلبه !

5 - كن مستمعاً جيداً
عندما يتحدث معك شخص أنصت إليه
حاول أن تفهم كل كلمة يقولها
إذا كنت مستمعاً جيداً ستكسب الناس بكل سهولة
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة السيف الذهبي.
34 من 60
اولا اخي واضح ان قليل الخبره في الحياه تأكد ان سؤال كهذا معناه انك تفتقد صوره حقيقيه لذاتك فعند خروج كلام من شخص تجد عقلك مفرغا من غير اي مقياس او خبره داخليه فتكون الاجابه مفرغه من المنطق عليك كالاتي الاختلاط مع الناس  عش حقيقه الصداقه  ومع الزمن سينطلق لسانك وتجري افكار عقلك لانك تعاني الوحده الاجتماعيه فانت تحتاج وقت طويل نوعا ما حتى تتكون الصوره الداخليه لك وهي الخارطه التي توجهك اينما كنت  فانت حقيقه هارب من واقع الحياه ولاتفهم الامور بالشكل الصحيح عليك بالاختلاط اولا  وهذا يجرك الى الصداقه  وووالخ عام على الاقل حتى تسترشد لانك كثير الحساسيه لك رد فعل عميق من الداخل صدقني اخي حالتي كانت نفس حالتك من عامان واسأل مجرب
1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة تاكسي.
35 من 60
الناس مختلفون ، وطرق الحوار معهم تتباين حسب اختلاف شخصياتهم ، وطبيعتهم الانسانية ،  بعضهم يصغي إليك ، والبعض الآخر يقاطعك  ، واكثرية من الناس يسمعون ما يجدون انه يوافق رأيهم ، لهذا يجب ان نعرف نوع الانسان لنتعلم بعد ذلك طرق كسبه
1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أحلام كبيرة (Sabiha Shubber).
36 من 60
اوصيك بخير وصية وهي اتباع وصايا المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر
وصدقني ان اتبعتها فستجد نفسك في هذا الأمر في خير حال من أحوالك
قال  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم أخرجه مسلم في الصحيح

وقال صلى الله عليه وسلم إن في تبسمك في وجه أخيك صدقه والكلمة الطيبة تقصد بها التودد لأخيك المؤمن لوجه الله فيها صدقة
وقال صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيأ ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
وكان الحبيب صلى الله عليه وسلم إذا صافح أحد لم ينزع يده حتى ينزع الآخر
وقال صلى الله عليه وسلم ما تصافح مؤمنان إلا وتحاثت خطاياهما كما يتحاث ورق الشجر حتى يفترقا
وحث النبي صلى الله عليه وسلم على إلانة الكلام لكل الأنام وأنه أحدى الاعمال التي تدخل المرء الجنة بقدرة الله جل في علاه
وكان صلى الله عليه وسلم ما نظر لأحد من الصحابة إلا وتبسم في وجهه صلى الله عليه وسلم
وكان إذا حادثة أحد كان ينظر إلى وجهه أي لا يلتفت عنه حتى يكمل كلامة .
وكان ينصت لمن يحادثة ولا يتكلم صلى الله عليه وسلم حتى يفرغ المتكلم من كلامه

وأوصى صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب
فلم يغضب صلى الله عليه وسلم بأبي هو و أمي من أحد أبدا من أجل نفسه وكان غضبه فقط لله ولدين الله وللعلم فإنه الغضب الوحيد المحمود في الإسلام فإن الغضب من أجل النفس هو من الشيطان و هو من أسباب تنفير الغير منك اخي الحبيب
وقد جاءه أحد الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين فقال أوصني يارسول الله قال صلى الله عليه وسلم لا تغضب وكررها ثلاث مرات .
وكان صلى الله عليه وسلم يغلع جلباب النبوة على باب بيته فكان يعامل أزواجة بمتابة الزوج لا النبي
وكان يداعب ويلاعب ويلاطف أزواجة وتودد إليهم صلى الله عليه وسلم
وكان يقم بيته ( ينظفه ) ويخصف نعله و يخيط ثوبه ويعين أهله ( أزواجه ) في كل أمر
وقد قال صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله
وقال له أحد الصحابه رضوان الله عليهم إن لي 14 ولد لم أقبل احدهم أبدا يارسول الله قال وما أفعل لك إن نزع الله الرحمة من قلبك
فهو صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة والنعمة المسداة وطب القلوب ودوائها يكفي
وهو ألقائل إن أقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا
ولم يقل أكثركم ذكائا اجتماعيا والقدرة على رد الكلام وإضحاك الناس كل هذا ليس من أخلاق نبينا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم
وأوصيك أخي بقرآءة كتاب عن سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم
وكتاب عن أخلاقه فمهما كلمتك ألآن فلن أفيدك كما لو أنك أخذت كتاب عن صفه أخلاق النبي وتعامله مع أصحابه و ازواجه
وإياك و الكبر و الغرور أخي الحبيب فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر
ودم على تواضع و خالط الناس بخلق حسن
وقال صلى الله عليه وسلم إن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على غيره
وقال لا يدخل الرفق في شيء إلا زانه و لا نزع من شيء إلا شانه
2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مصطفى محمود (مصطفى محمود قرطع).
37 من 60
يجب ان تكون مدمن للكتب بكافة المجالات بمعنى اخر افهم من كل شيء شيء مع الاختصاص بشيء
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
38 من 60
إتبع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم
28‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة gaadaoui89.
39 من 60
اخبرك عن تجربتى كنت انطوائيا جدا و هذا رغم دخولى الجيش و حتى بعد تخرجى و لكن بفضل الله قل هذا جدا بعد عملى كمهندس و احتكاكى بالناس و لذلك الحل لك هو العمل و بارك الله بك و لك
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة eng.7ooda.
40 من 60
ئئ
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة صانع القادة.
41 من 60
انصحك بكتاب العادات السبع لأكثر الناس فاعلية
لستيفن كوفي

او لو انت شاب

فأنصحك بكتاب
العادات السبع لأكثر الشباب فاعلية لأبنه شين كوفي


كتاب اظن ستتغير طريقة حوارك وتفكير
ولربما حياتك بعد قراءته إن شاء الله

الكتابين منهج واحد

لكن بتاع شين الابن ......... اكثر لطافة
لكني شخصيا استمتع بكتاب ستيفن نفسه كتيــــــــــــــــــــــر
ودي وحبي واحترامي
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة صانع القادة.
42 من 60
انصحك بكتاب العادات السبع لأكثر الناس فاعلية
لستيفن كوفي

او لو انت شاب

فأنصحك بكتاب
العادات السبع لأكثر الشباب فاعلية لأبنه شين كوفي


كتاب اظن ستتغير طريقة حوارك وتفكيرك
ولربما حياتك بعد قراءته إن شاء الله

الكتابين منهج واحد

لكن بتاع شين الابن ......... اكثر لطافة
لكني شخصيا استمتع بكتاب ستيفن نفسه كتيــــــــــــــــــــــر
ودي وحبي واحترامي
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة صانع القادة.
43 من 60
تحية طيبة للجميع
1- ابتعد عن الغلو في الحديث والوصف وابتعد عن كلمة (أنا)...
2- تحكم في نبرة صوتك
3- كن قدر الامكان مستمعا وخير الكلام ماقل ودل ... لك اذنان ولسان واحد
4- اظهر الابتسامة دائما وابتعد عن تجاعيد الوجه (التكشير)
5- اظهر احترام للشخص الذي امامك بالاستماع الجيد
ونتمنى لك التوفيق والنجاح ..... وشكرا
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة almolham.
44 من 60
احترم الناس و لا تسئ اليهم بأي طريقة سواء على المستوى المعنوي أو المادي
22‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة samadi.
45 من 60
اقراء القران الكريم
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
46 من 60
إذا  كنت  خجول  دع  المبادرة  لهم   سيكون  هذا  أسهل ،  أستمع    و   لاحظ  و  أكسب  الخبرة   منهم .شيئا  فشيئا   ستجد  نفسك  تأخذ  بزمام  الأمور. لا  تستعجل  خد  وقتك .
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
47 من 60
اسمع اكتر ما تتكلم
13‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة hoc.rian.
48 من 60
السلام عليكم اخي.... بشأن قدراتك الاجتماعية اللي تريد تنميها المفروض انك اصلاً كائن اجتماعي بالطبع أعني أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه الذي خلقه الله به فلهذا كل إنسان له طريقته الخاصة بالتعامل وقدرته التي يمكن أن يتعامل بها وهذا ضمن ظروف وتفسيرات عاشها منذ الولادة هي التي تؤثر على طريقة وأسلوب التعامل مع الآخرين....
أما بالنسبة لقضية التحاور مع الآخرين بطلاقة هي أنه عندما تلتقي بشخص لأول مرة وأنت لا تعرف عنه أي طبع أي بمعنى أنك لا تعرف اهو بشوش ام عابس أو أو أو أو ..... فلذلك يجب عليك أولاً أن تلغي طريقة التفكير التي تريد بها البدء مع الأخر أي بمعنى بلدي مع احترامي يعني لا تفكر بالعقل العاطفي أو بقلبك كما يقولوا بالبلدي عندنا بل فكر أنك تواجه إنسان عادي مهما كانت درجته ومكانته فهو إنسان مثلك طبيعي وحاول ألا تخطئ فقط في تعاملك معه على أي اساس وأيضاً عندما تتحاور مع الناس ابدأ بالسلام عليهم والسؤال عن أحوالهم وتحرى الأشياء التي يحبها مما ستعرفه في كلامهم وحاول أن تدعوه باسمه وأن تصغي له عندما يتحدث وبهذا تكون قد كسبت قلبه وعقله وشكرا
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ramekaf.
49 من 60
منقول من مدونه
مبادئ تنمية الشخصية و التنبؤ بسلوك الآخرين

كيف يمكنك أن تنمى شخصيتك ؟
كيف تتعرف على من حولك من خلال مظهرهم و طعامهم و بيئتهم و فصائل دمهم .. إذا كنت ترغب فى التعرف على سلوكيات و طباع من حولك و تحاول توقع تصرفاتهم و فهم شخصياتهم بالطريقة الصحيحة ، و تهتم بتحليل الشخصيات المختلفة ، و إتقان فن الإستماع للـ أفكار المخفية فى الكلام و كشف الكذب ، و فى نفس الوقت تطمح إلى معرفة نظرة الناس لك و أفكارهم عنك ، فما عليك إلا أن تتابع هذه السلسلة التى ستساعدك فى شحذ ملكة الفراسة لديك ، و أن تصبح على وعى أشمل و  أدق بـ متاهة الرسائل السلوكية و التلميحات التى يصدرها الآخرون حولك ، و خصوصاً تلك المشفرة بـ سلسلة لا متناهية من الإشارات و الكلمات و الحركات و التصرفات و أساليب الحياه و التعامل و المظهر الخارجى بكل تجلياته أيضاً ، و قبل الدخول فى أنواع تحليل الشخصية الإنسانية .

لابد أولاً من التعرف على معنى الشخصية
لقد  إختلف علماء النفس كثيراًُ فى تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً ، و يحددها بعض الباحثين على أنها مجموعة الصفات الجسمية و العقلية و الإنفعالية و الإجتماعية التى تظهر فى العلاقات الإجتماعية لـ فرد بعينه و تميزه عن غيره .
ويرجع إهتمام العلماء والباحثين بالشخصية الإنسانية إلى الواقع العالمى المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادى الذى يعيش فيه ، و لأن خلاص الإنسانية الأكبر لا يكون إلا بالنمو الروحى و العقلى للإنسان ، و تحسين ذاته و إدراتها على نحو أفضل و ليس فى تنمية الموارد المحدودة المهددة بـ الهلاك .

    وأكد الخبراء أن تنمية الشخصية لا تحتاج إلى مال أو إمكانات أو فكر معقد ، و إنما الحاجة تكمن فى الإرادة الصلبة و العزيمة القوية ، وقد علمتنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج و ضغوطه الصعبة تكمن فى تدعيم الداخل و إصلاح الذات و إكتساب عادات جديدة ثم يأتى بعد ذلك النصر و التمكين ، و هذا ما نستنتجه من الآية الكريمة ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .


مبادئ تنمية الشخصية
    يتم تنمية الشخصية على الصعيد الفردى ، و تشمل : -
    أولاً : التمحور حول مبدأ ، فإذا أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، و أراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين ، فيضطر فى كثير من الأحيان إلى التضحية بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، و قد أثبتت المبادئ عير التاريخ أنها قادرة على الإنتصار تارة تلو الأخرى ، و ان الذى يخسر مبادئه يخسر ذاته ، و من خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أى شئ .

    ثانياً : المحافظة على الصورة الكلية فـ النهج الدينى فى بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول و التكامل فى كل الأبعاد ، و ليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو من المحاور و يترك باقيها دون أدنى إهتمام ، و حتى لا تفقد الصورة الكلية فى الشخصية ينبغى النظر دائماً خارج الذات من أجل المقارنة مع السياق الإجتماعى العام ، و النظر الدائم فى مدى خدمة بناء النفس فى تحقيق الأهداف الكلية .


    ويرى الدكتور على بادحدح فى كتابه ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة ) ضرورة الإلتزام بـ العهود الصغيرة ، فـ قطرات الماء حين تتراكم تشكل فى النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلاً عظيماً ، و قد أثبتت التجربة أن  أفضل السبل لـ صقل شخصية المرء هو إلتزامه بـ عادات و سلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه ان يقرأ فى اليوم جزءاً من القراءن او يمشى نصف ساعة مهما كانت الظروف و الأجواء بحيث يكون الإلتزام ضمن الطاقة و صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل ) .

    ومن أهم مبادئ تنمية الشخصية عمل ما هو ممكن الآن ، و ذلك بالإفتراض أن الإنسان لم يصل إلى القاع بعد ، و ان الأسوأ ربما يكون فى الطريق ، و هو ما جعله ينتهز الفرص و لا ينشغل بالأبواب التى أُغلقت ، و لابد أيضاً من الإعتقاد أن التحسن قد يطرأ يوماًَ لكن لا ندرى متى سيكون ، و لكن ذلك لا يعنى الانتظار حتى تتحسن الظروف .






    وشدد خبراء النفس على مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارالإنسان فى حركته اليومية ، وهى بمثابة مبادئ ثابتة ، و تشمل :

* السعى لمرضاة الله دائماً  *
* إستحضار النية الصالحة فى عمل مباح  *
* عدم المجادلة فى الخصوصيات  *
* النجاح فى المنزل أولاً  *
* المحافظة على اللياقة البدنية  *
* عدم ترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف *
* عدم المساومة على الشرف أو الكرامة *
* الاستماع للطرفين قبل إصدار الحكم *
* التعود على إستشارة أهل الخبرة *
* الدفاع عن الأشخاص الغائبين  *
* مشاركة الزملاء و تسهيل نجاحهم *
* وضع أهداف مرحلية قصيرة  *
* توفير شئ من الدخل المادى للـ طوارئ  *
* إخضاع الدوافع للـ مبادئ  *
* تطوير المهارات كل عام  *



أما تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين ، فتتمثل فى تحسين الذات أولاً بتقدير شعور الآخرين و تفهم مطالبهم ،

    فـ الأب الذى يريد من أبنه أن يكون باراً مُطالباً بأن يكون أباًعطوفاً أولاً ، و الجار الذى يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم يد العون ، و ذلك تحت شعار البداية من عندى ، و بالإشارات غير اللفظية أى بالتصرف الذى يعبر عن تقديرنا و حبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمونه ، مثل عيادة المريض أو تقديم يد العون فى أزمة أو باقة ورد فى مناسبة أو حتى الصفح عن زلة فهو فى الغالب أشد و أعمق تأثيراً فى النفس البشرية .

    وذكر الدكتور عبد الكريم بكار فى كتابه ( تنمية الشخصية ) أن الإنسان يحتاج إلى تقصير المسافة بينه و بين الآخرين و تكوين علاقات صداقة تقرب القلوب إلى بعضها ، فقد اثبتت الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به و قريباً منهم لهم اشد عرضة للاكتئاب ، بل و إن بعض صور الإضطراب العقلى تنشأ من مواجهة الأنسان لـ مشاق و صعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم فليحسن معاشرته ، و ليؤد حقوقه ، و ليصفح عن زلاته ، إلى جانب الإعترف و التقدير ، فالإنسان مهما كان عبقرياً و فذاً و ناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة إنطباع الناس عنه ، و كثيراً ما يؤدى التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة و كذلك فعل النبى صلى الله عليه وسلم ، حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، فإكتشاف الميزات التى يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة و الإبداع ، و قبل ذلك الإهتمام .
6‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة bakyrewesh.
50 من 60
اولا يجب ان تعرف متى تتكلم ومتى تستمع ويجب ان تعطى اهتمام للطرف الاخر ويجب ان تتعرف على شخصية الطرف الآخر ويجب ان تثق بنفسك وقدراتك حتى وان كانت محدودة لأنك ستجبر الآ خريين على احترامك ويجب ان تلم بالأحداث الجارية  حتى تستطيع ان تناقش اى موضوع ولاتتكلف فى الكلام واترك نفسك على سجيتها واهم شىء هو ثقتك بنفسك والاستعانة بالله
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ام الزهرتان.
51 من 60
تعال تحاور معي لاني مره طرحت نفس سؤالك بالضبط
و لاني لا احب نفس الاشياء التي ذكرتها فلا احب كره القدم و لا التلفزيون و لا السهرات و لعب الورق يعني ممل
يبدو انك انسان جاد و هذا نفس العيب الذي يرمونني به!
المهم ..اذا ضاقت بك الدنيا فاعرف ان الجميع هكذا و خير رفيق بالزمان كتاب و خير كتاب هو كتاب الله تعالى
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة meapplications.
52 من 60
شوف يا عزيزي ..

المفروض انك تكون ايش ... اولا بمان انك في فتره الشباب لازم تكون تسوي كل ما تبغاه يعني تلعب كوره لو تحب او تشوف افلام لو تحب او تتسوق لو تحب وتطلع مع اخوياك مثلا وتعيش كل الاشياء اللي حولك وزياده لو تبغى .. ليش طيب

عشان شخصيتك تبدأ تتكون وبدون ما تشعر انت طبعا

لو تلاحظ ان اكثر الناس غير الاجماعيين تلاحظهم متوترين وما يسوي اللي هو يبغاه ويحس انه ماله رأي وهالاشياء

عشان ك>ا انصحك باللي قلته لك فوق عشان بس تتكون شخصيتك

بالتوفيق.
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
53 من 60
كيف تكتسب شخصية جذابة


نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :

أولاً - المظهر :

لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .

وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .

حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .

ثانياً - آداب المجالسة :

عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .

عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .

حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.

لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .

إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .

حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة .

حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل .

عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك .

عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب .

ثالثاً - آداب الحديث :

حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات .

إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة.

وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.

رابعاً – حقوق الصحبة :

نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب .

إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم .

حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة .

لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال.

حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان .

اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد .

إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات .

إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .



أيها الكرام .. إني لأعلم يقيناً أنكم تحملون القدر الكبير من الصفات الجميلة لكن ليس بمقدور أحدنا أن يكتفي من الفضل ، وأعلم أيضاً أن أغلب ما أتيت على ذكره سابقاً هو من الصعوبة بمكان ، لكن لا توجد سعادة بلا تعب ، ولا يوجد نجاح بلا جهد، فجني حب الناس محفوف بالمصاعب ، ولنضع في اعتبارنا أنه ليس شرطاً أن نطبق جميع الصفات الجليلة ، لكن لنأخذ منها ما نستطيع، وكلما رغبنا في الاستزادة وزيادة الرصيد ضاعفنا العمل ، ولنجعل التطبيق على مراحل ، إن محبة الناس لكم نعمة وسعادتكم بها لا تضاهيها سعادة
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة أبن النور (أبن النور أبن النور).
54 من 60
وانا والله زيك ما احب الكورة ولا الافلام بس احب اتكلم عن التقنيات والحمدالله انا الحين اكلم الناس بكل وضوح بسبب محاضرة هع مع واحد من اقربائي المحاضرة خلتي اقول توبة اجلس على الكمبيوتر اكثر من ساعه
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ABU-SaMy.
55 من 60
وجودك في هذا الموقع بحد ذاته اكبر تدريب
المطالعه والمشاركه في الرحلات والمناسبات..الخ
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة iklas.
56 من 60
http://so4mp3.blogspot.com/2010/06/16_6172.html   http://so4mp3.blogspot.com/2010/06/16_3515.html
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة so4you.
57 من 60
إبتسم كن مستمعا جيدا ناد الناس بأسمائهم << أغلب المثاليات والكتب القديمه كانت تتكلم عن مثل هالكلام السامج
ترى أتطورت الكتب وكل اللي تبغاه راح تلقاه في المكتبة لأن ناس كثيرين تكلموا عن هالموضوع
لاتسمع لرأي الناس عن كتاب يمكن ماراح يعجبك لو أشتريتوا
أنصحك إنك تبحث عن اللي تبغاه وتحاول تحاول تحاول لأن مستحيل حتنجح من مرة وحده
وبالتوفيق
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة smaher.
58 من 60
كل ما قد تبحث عنه تجده هنا
http://al-fursan-hr.blogspot.com/‏
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
59 من 60
لن اطول عليك::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::""""""""""""""
حاور من امامك فيما تعرفه انت ولا تجعله يحاورك فيما يعرفه هو ووابني جدار الثقة بالنفس دائما واكثر من مجالسة الفصحاء وتعلم منهم و ايضا غير نبرات صوتك بشكل ملائم للموضوع كي لا يحرجك ويجعلك في موقف لا تحسد عليه اذا تكلمت كن شاعرا واذا احرجك احد فكسررررررررررررررررررررررر عينه بالابتسامة

لـــــــــككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك امنياتي
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة شايل جروحه.
60 من 60
أخي العزيز كنت أمر بنفس الحالة تقريبا .. الصمت القاتل بعد السلام ثم تظل تبحث في عقلك عن موضوع تكسر به هذا الصمت .. ثم لا تجد .. والحل لا تعطي لنفسك فرصة للصمت طالما أنك تريد أن تتجاذب معه أطراف الحديث .. سلم على الآخر وابتسم له واجعل الابتسابة تتحدث عنك لأنها أهم عناصر التواصل على الإطلاق(ولو انت مش في طبعك الابتسام كل يوم الصبح ابتسم أول ماتصحى من النوم لمدة عشر دقايق مثلا لحد ماتبقى عادة بعد كدة الابتسامة مش هتبقى صعبة وهتبقا حركة تلقائية) .. بص في عين اللي بتكلمه واتعود تعمل كدة في كل مقابلة أو كل حوار .. وأحسن موضوع ممكن تفتحه موضوع فيه علاقة بالحالة اللي انتوا الاتنين فيها دلوقت زي مثلا ( لو انتوا في الاتوبيس اتكلم عن الطرق والمواصلات واعرف رأيه واقترح حلول وكمان اسمع اقتراحاته .. لو في عيادة دكتور اتكلم عن المنظومة الصحية وهكذا .. ومن خلال اول موضوع الحوار هيبقى مفتوح أكتر .. "وربنا يوفقك ويطلق لسانك " :)
6‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف أنمى قدراتى الاجتماعيه ؟ بمعنى آخر كيف اتحاور مع الاخرين بطلاقه ؟
لا استطيع ان اتحدث بطلاقه مع الاخرين ؟
هل تحتاج المواقع الاجتماعيه العامه مثل........... ؟؟
السلام عليكم كيف اثق بنفسي و اتكلم بطلاقه ؟ 
المشاكل الاجتماعيه ......؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة