الرئيسية > السؤال
السؤال
متى انفصل السودان عن مصر
السودان | التاريخ | العالم العربى | الجغرافيا | مصر 30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمد على باشا.
الإجابات
1 من 5
كانت المفاوضات المصرية البريطانية التي دارت حول استقلال مصر تفشل على صخرة السودان حيث كانت ترغب بريطانيا في فصل السودان عن مصر ولكن القيادة السياسية و الشعبية في مصر لم تكن ترغب في ذلك ... وظل الحال حتى قيام ثورة 1952م  الذين تجاوبوا مع بريطانيا في مطلبها في فصل السودان و جعلوا موضوع استقلال السودان يخضع للاستفتاء و انه بكل تأكيد سوف يطلب السودانيين الانضمام لمصر بعد ذلك ... وبالطبع لم يحدث ماتوقعة الضباط الاحرار و نجحت خطة الانجليز و تم فصل السودان عن مصر و يجب ان نقول كلمة اخيرة وهي ان للاستقلال و الانفصال بريق كبريق الماس و الذهب يغري من يسمع به حتى لو كان لايرغب في الاستقلال ... ايضا ان حكومة الثورة اخطأت خطأ لا يغتفر في فصل السودان عن مصر فاذا كانت الملكية الفاسدة كما قالوا عنها لم تستطع فصل السودان فما بالنا بمن جاء لانقاذ مصر من الفساد؟.
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
2 من 5
كيف إنفصل السودان عن مصر

مقال قديم بعض الشيء للسيد جمال حماّد و لكنه يوضّح كثير من الحقائق المجهولة في مسالة إنفصال السودان عن مصر و دور الصاغ صلاح سالم في توسيع الهوه بين قيادات الشعبين من خلال نقل أخبار و تقارير كاذبة للرئيس جمال عبد الناصر عن حقيقة الوضع في السودان

بين أيديكم :


اقتباس:



كيف إنفصل الســودان عن مصــر؟
جمال حماد
أشار الكاتب الكبير صلاح الدين حافظ في مقاله بعدد الأهرام الصادر في الخامس من سبتمبر الحالي الي أن ثورة‏23‏ يوليو اتخذت قرارا تاريخيا بمنح السودان استقلاله مما أغضب الكثيرين ممن كانوا يؤمنون بأن مصر والسودان بلد واحد واتهموا جمال عبد الناصر بالتخلي عن توأم الروح تحت الضغط البريطاني المدفوع بتيارات انفصالية سودانية‏.‏
واستكمالا لمقالكم الرائع وتوضيحا لأهم العوامل التي أدت إلي اعلان استقلال السودان وعدم الاتحاد مع مصر آثرت ان أكشف لكم عن بعض الحقائق المتعلقة بهذه القضية لصالح القراء وحرصا علي الأمانة التاريخية‏.‏ وكما تعرفون كان السودان منذ عقد اتفاقية الحكم الثنائي‏(‏ المشئومة‏)‏ بين مصر وبريطانيا في‏19‏ يناير‏1899‏ خاضعا لحكم بريطاني مصري من الناحية القانونية ولحكم بريطاني شمولي منفرد من الناحية الواقعية‏,‏ وعندما قامت ثورة يوليو بقيادة اللواء محمد نجيب لقيت تأييدا شاملا من جماهير الشعب السوداني فقد كان الكثيرون منهم يعتبرون أن محمد نجيب نصفه مصري ونصفه سوداني وذلك بحكم مولده ونشأته ومسيرته الدراسية في مدارس وادي حلفا ثم في كلية غوردون بالخرطوم وعلاقاته القديمة الوثيقة بأهل السودان وكانت وجهة نظر محمد نجيب في قضية السودان تختلف تماما عن وجهة نظر الاحزاب المصرية في مفاوضاتها طيلة‏70‏ عاما مع بريطانيا‏,‏ فبينما كان المفاوضون المصريون يتمسكون دائما بأن يكون لملك مصر حق السيادة علي السودان مما كان يغضب السودانين وهو الأمر الذي أدي الي فشل جميع المفاوضات بين الطرفين كان محمد نجيب يعتنق مبدأ حق السودانين في تقرير مصيرهم‏.‏
وأوضح محمد نجيب في مذكراته أن خطواته الأساسية الأولي كانت تستهدف جمع السودانيين بمختلف احزابهم علي موقف موحد تعاونهم فيه مصر وهذا ما دعاه الي توجيه دعوته في البداية الي زعماء حزب الأمة المعروف بتمسكه باستقلال السودان للحضور الي القاهرة وأمكنه بفضل علاقاته القديمة مع السيد عبد الرحمن المهدي راعي هذا الحزب والذي تعمد محمد نجيب استقباله والحفاوة به في اثناء وجوده في مصر بصورة رائعة ان يعقد اتفاقا مرضيا للطرفين يوم‏29‏ اكتوبر‏1952‏ وعندما حضر زعماء الأحزاب الاتحادية العديدة الي القاهرة كانت ضربة معلم صائبة من محمد نجيب ان ينجح في اقناعهم بضرورة توحيد جميع الاحزاب الاتحادية المشتتة في حزب واحد هو الحزب الوطني الاتحادي وتم توقيع الاتفاق في منزل محمد نجيب يوم‏3‏ نوفمبر واختير اسماعيل الازهري ليكون رئيسا لهذا الحزب‏.‏
ولم تلبث المفاوضات ان بدأت في القاهرة بين مصر وبريطانيا لتعديل دستور الحكم الذاتي في‏20‏ نوفمبر‏1952‏ وعندما تعثرت المفاوضات بين الوفدين بسبب العقبات التي ظهرت اقترح السفير البريطاني بالقاهرة رالف ستيفنسون علي محمد نجيب قيام الرائد صلاح سالم عضو الوفد المصري في المفاوضات بجولة في جنوب السودان ليري بنفسه احوال الجنوب وتم لصلاح سالم بالفعل القيام بهذه الرحلة مع عدد من المرافقين في‏28‏ ديسمبر‏1952‏ واستغرقت زيارته عشرة ايام كاملة وشارك صلاح قبيلة الدنكا في غابات تيمولي في رقصتهم للحرب عاريا مثلهم فيما عدا ستره لعورته وفقا لتقاليدهم وعلي الرغم من ان هذا العمل قوبل من الاهالي الجنوبيين بالسرور فإنه قوبل بالسخرية من بعض الدوائر السياسية خاصة في بريطانيا مما جعل الصحف البريطانية تطلق عليه اسم‏(‏ الرائد الراقص‏)‏ واخيرا نجحت المفاوضات وتم للوفدين المصري والبريطاني توقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان بمقر رئاسة الوزراء بالقاهرة يوم‏12‏ فبراير‏1953.‏
وعندما اعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية التي اجريت في السودان في‏25‏ نوفمبر‏1953‏ اتضح ان الحزب الوطني الاتحادي اكتسح باقي الاحزاب واصبحت له اغلبية ضخمة في مجلسي النواب والشيوخ وفي يوم‏6‏ يناير‏1954‏ تم لمجلس النواب انتخاب اسماعيل الأزهري رئيسا للوزراء وتشكلت الوزارة من اثني عشر وزيرا كانوا جميعا من الحزب الوطني الاتحادي واحتفلت جميع وسائل الاعلام في مصر بهذا الفوز الساحق واصبح الشعبان المصري والسوداني ينتظران في شوق قرب الاعلان عن اتحاد البلدين الشقيقين‏.‏
ومما يؤسف له أن تلك الآمال العريضة التي كان الشعبان ينتظران في شغف قرب الإعلان عنها لم تكن الأحوال السياسية في مصر تساعد علي تحقيقها ففي اعقاب أزمة مارس‏1954‏ وفي إثر حدوث محاولة اغتيال جمال عبدالناصر رئيس وزراء مصر وقتئذ في ميدان المنشية بالاسكندرية يوم‏26‏ أكتوبر استغل مجلس قيادة الثورة هذه الجريمة الفردية للإطاحة بقائد الثورة محمد نجيب فصدر القرار في‏14‏ نوفمبر بإعفائه من منصب رئيس الجمهورية برغم أنه كان وقتئذ منصبا فخريا لا يمنح صاحبه أية سلطات في يده وبرر المجلس ذلك بأن بعض المتهمين في القضية رددوا بأن محمد نجيب كان علي صلة بالإخوان المسلمين وتغافل مجلس الثورة عن العواقب الخطيرة والآثار الضارة التي ستلحق بقضية الاتحاد الخالدة بين الشعبين الشقيقين في سبيل تحقيق غرض زائل وهو ضمان الاستمرار في ممارسة السلطة في مصر والبقاء في الحكم‏.‏
وأثارت الإطاحة بمحمد نجيب وتقييد حريته الشخصية بهذه الطريقة المهينة مشاعر السودانيين الذين كانوا يعتبرونه رمز الاتحاد بين البلدين فضلا عن خشيتهم مما سوف يحيق بهم إذا ما اتحدوا مع مصر بعد أن رأوا ما ارتكبه أعضاء مجلس الثورة ضد رئيسهم وقائد ثورتهم لذا بدأ ابتعادهم تدريجيا عن قضية الاتحاد مع مصر‏.‏ ولم تكن تنحية محمد نجيب عن منصبه هي العامل الوحيد في ابتعاد شعب السودان عن فكرة الاتحاد مع مصر فقد كانت هناك عوامل عديدة أخري كان في مقدمتها تلك المحنة المروعة التي تعرض لها الاخوان المسلمون في مصر والتي لم يسبق لها مثيل في قسوتها بسبب واقعة محاولة الاغتيال الفاشلة في ميدان المنشية‏.‏
وأدت سياسة إسماعيل الأزهري المتسمة بالجفاء والتباعد عن مصر إلي حدوث جولات من الصدام الحاد والهجمات العنيفة المتبادلة في وسائل الاعلام بينه وبين صلاح سالم المسئول المصري عن شئون السودان وكان صلاح سالم برغم نجاحه المرموق في المرحلة السابقة قد اتبع في السودان سياسة شديدة الخطورة وهي استخدام وسيلة توزيع الاموال والرشاوي لاجتذاب الاعوان والمؤيدين مما جعل الساحة السياسية تخلو من طائفة المؤمنين الحقيقيين بالقضية الخالدة خشية أن تلحق بهم الشكوك في تقاضيهم الرشاوي والأموال من صلاح سالم وأعوانه إذا ما أبدوا مشاعرهم علانية أو تحمسوا لقضية الاتحاد علي رءوس الاشهاد لذا لم يبق بالساحة سوي طائفة من المنتفعين والانتهازيين والمرتزقة‏.‏
ومما يدعو إلي العجب أن صلاح سالم في لقائه المنفرد مع عبدالناصر في مكتبه يوم‏25‏ أغسطس‏1955‏ وبعد أن وصل مركز مصر في السودان إلي أسوأ حال أدلي باعترافات مثيرة للغاية أمامه فقد اعترف بأن المعلومات التي كان يرسلها إليه عن السودان لم تكن تمثل الحقيقة هناك وانه أصبح كارتا محروقا بالنسبة لمصر في السودان ثم تقدم إلي عبدالناصر باقتراح ظنا منه أنه يمكن التغرير به وهو ان يسافر عبدالناصر في اليوم التالي إلي الخرطوم ليعلن بنفسه أمام البرلمان استقلال السودان وبذا يصبح هو بطل الاستقلال‏.‏
وفطن عبدالناصر بذكائه إلي هدف صلاح سالم من ذلك الاقتراح وهو أن يفلت من المأزق الذي يواجهه بعد انهيار سياسته في قضية السودان التي كان الشعب المصري بفضل الدعايات المضللة التي كانت تذيعها وسائل الاعلام المصرية بأمر صلاح سالم وزير الارشاد‏(‏ الإعلام‏)‏ لا يزال غارقا في احلامه الوردية بقرب إعلان الاتحاد بين مصر والسودان كما أن هذا الاقتراح كان يكفل له التنصل من فشل سياسته الخاطئة في السودان ويلقي بها علي عاتق غيره ولكن عبدالناصر لم تنطل عليه هذه الحيلة وعبر لاعضاء مجلس الثورة عن سخريته من هذا الاقتراح وذكر لهم أن الأفضل له إذا ما نفذ الاقتراح ان يتوجه من الخرطوم للجوء إلي الكونغو رأسا وعدم العودة إلي مصر حتي لا يواجه ثورة الشعب ضده‏.‏
وفي أول يناير‏1956‏ عقد البرلمان السوداني جلسته التاريخية التي أعلن خلالها رئيس الوزراء اسماعيل الازهري استقلال السودان ثم أخطر اعضاء البرلمان انه قد تلقي اعترافا بهذا الاستقلال من جمال عبدالناصر رئيس وزراء مصر وسلوين لويد وزير خارجية بريطانيا وهكذا تم استقلال السودان وطويت قضية الاتحاد بين السودان ومصر الي حين ولا نقول إلي الأبد‏.‏
عن صحيفة الاهرام المصرية
17/9/2007
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 5
يوم‏12‏ فبراير‏1953
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة eco-drive.
4 من 5
في أول يناير‏1956‏ عقد البرلمان السوداني جلسته التاريخية التي أعلن خلالها رئيس الوزراء اسماعيل الازهري استقلال السودان ثم أخطر اعضاء البرلمان انه قد تلقي اعترافا بهذا الاستقلال من جمال عبدالناصر رئيس وزراء مصر وسلوين لويد وزير خارجية بريطانيا .
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة fahmy.
5 من 5
عندما تم التقسيم الاول للشرق الاوسط قديما
30‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Amr_soltan (حازم صلاح ابو اسماعيل).
قد يهمك أيضًا
مصر و السودان
هل تلعب مصر دورها الطبيعي بعلاقات صحيحة مع السودان؟
هل فشل الاسلامين في السودان ؟ وهل سينجح الاسلامين في مصر
هل تعرف ما يجري في جنوب السودان ؟؟
ماهي السودان
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة