الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين تاْويل القران وتفسير القران الكريم؟
الدوري السعودي | الكيمياء 15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة aly555 (aly yahia).
الإجابات
1 من 7
اولا كل سنه وانت طيب وحمد الله على السلامه
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
2 من 7
التأويل لغة : ترجيع الشيء إلى الغاية المرادة منه، من الأوْل وهو الرجوع.
وفي الاصطلاح: رد الكلام إلى الغاية المرادة منه، بشرح معناه، أو حصول مقتضاه ويطلق على ثلاثة معان:
الأول : " التفسير " وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن يخاطبان يوسف: { نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ } . وقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابن عباس رضي الله عنهما: " « اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل » . وسبق قول ابن عباس رضي الله عنهما:" أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله". ومنه قول ابن جرير وغيره من المفسرين : " تأويل قوله تعالى" أي تفسيره.
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 7
وقد ذكر الذهبي فروقاً بين التفسير والتأويل وهي:

1ً- قال أبو عبيدة وطائفة معه: التفسير والتأويل بمعنى واحد فهما مترادفان ، وهذا هو الشائع عند المتقدمين من علماء التفسير .

2ً- قال الراغب: التفسير أعم من التأويل ، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ والتأويل في المعاني .

3ً- قال الماتريدي: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا ، والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع

4ً- قال الثعلبي: التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً، والتأويل تفسير باطن اللفظ .

5ً- التفسير ما يتعلق بالرواية ، والتأويل ما يتعلق بالدراية .

6ً- التفسير هو بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة (3) .

والنسبة بين هذه الأقوال الأربعة الأخيرة هي التباين (4) .



الترجيح بين الأقوال :


رجح الإمام الزركشي أن هناك فرقاً بين التأويل والتفسير وأنهما ليسا بمعنى واحد فقال: الصحيح تغايرهما (5) قال الذهبي: والذي تميل إليه النفس من هذه الأقوال هو أن التفسير ما كان راجعاً إلى الرواية والتأويل ما كان راجعاً إلى الدراية ، وذلك لأن التفسير معناه الكشف والبيان

والكشف عن مراد الله تعالى لا يجزم به إلا إذا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن بعض أصحابه الذين شهدوا نزول الوحي وعلموا ما أحاط به من حوادث ووقائع وخالطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعوا إليه فيما أشكل عليهم من معاني القرآن الكريم .

وأما التأويل فملحوظ فيه ترجيح أحد محتملات اللفظ بالدليل ، والترجيح يعتمد على الاجتهاد ويتوصل إليه بمعرفة مفردات الألفاظ ومدلولاتها في لغة العرب واستنباط المعاني من كل ذلك (6) .

سبب الاصطلاح في التفرقة بين التأويل والتفسير:

قال الزركشي: وكأن السبب في اصطلاح بعضهم على التفرقة بين التفسير والتأويل التمييز بين المنقول والمستنبط ، ليحمل على الاعتماد في المنقول وعلى النظر في المستنبط (7) .
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
4 من 7
التأزيل عند السلف هو  تفسير الكلام وبيان معناه سواء أوافق ظاهره أو خالفه.
و توجد عدة فروقات بينهما وقد ذكر الذهبي فروقاً بين التفسير والتأويل وهي:

1ً- قال أبو عبيدة وطائفة معه: التفسير والتأويل بمعنى واحد فهما مترادفان ، وهذا هو الشائع عند المتقدمين من علماء التفسير .

2ً- قال الراغب: التفسير أعم من التأويل ، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ والتأويل في المعاني .

3ً- قال الماتريدي: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا ، والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع

4ً- قال الثعلبي: التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً، والتأويل تفسير باطن اللفظ .

5ً- التفسير ما يتعلق بالرواية ، والتأويل ما يتعلق بالدراية .

6ً- التفسير هو بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة (3) .

http://www.mazameer.com/vb/t69593.html‏
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
5 من 7
عودا حميدا
كل عام و انتم بخير
انتظر الاجابة
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة consolito (Consolito A).
6 من 7
فقد وجد من قال باتحاد المعنى ؛ أي التفسير و التأويل واحد ، و هناك من قال : التفسير أعم من التأويل ، و أكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ ، و التأويل في المعاني . و قال بعضهم : التفسير ما يتعلق بالرواية ، و التأويل ما يتعلق بالدراية .. و على الرغم من هذا كله فالراجح ، و ليس الأرجح عند د/ محيي الدين البلتاجي هو كما قال : " .. و أيا ما كان الأمر في لظة التفسير ، و لفظة التأويل كلاهما – في هذا المجال – ترتبط بأمر الكشف ، و الإبانة عن دلالات اللفظ .."


و على كلٍّ فالتفسير : هو علم يبحث فيه عن القرآن الكريم ، من حيث دلالاتُه على مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية ..
أما التأويل : فهو في أشهر معانيه عند المتقدمين مرادف للتفسير ، و قد عرفه أهل العلم بتعاريف أخرى ؛ منها أن التفسير ما كان راجعا للرواية ، و التأويل ما كان راجعا للدراية ، و قيل إن التفسير ما تعلق بنص واحد ، و احتمل معنى واحدا ، و التأويل ما تعلق بنص واحد ، و احتمل أكثر من معنًى .

أما عند المتكلمين ؛ فهو صرف اللفظ عن معنى ظاهر إلى معنى خفيّ لدليل يقترن به.


و من أهم التعاريف الشاملة : تعريف أبي حيان في البحر المحيط حيث قال :

علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ، و مدلولاتها ، و أحكامها الإفرادية ، و التركيبية ، و معانيها التي تحمل عليها حالة التركيب ، و تتمات لذلك .. ثم يخرج التعريف فيقول : " فقولنا ( علم ) ؛ هو جنس يشتمل سائر العلوم .. و قولنا ( يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ) : هذا هو علم القراءات ، و قولنا ( و مدلولاتها ) ؛ لاأي مدلولات تلك الألفاظ .. و هذا هو علم اللغة الذي يحتاج إليه في هذا العلم . و قولنا ( و أحكامها الإفرادية و التركيبية ) : هذا يشتمل علم التصريف ، و علم الإعراب ، و علم البيان ، و علم البديع . و قولنا ( و معانيها التي تحمل عليها حالة التركيب ) : ما دلالته عليه بالحقيقة ، و ما دلالته عليه بالمجاز .. و قولنا ( و تتمات لذلك ) : هو معرفة النسخ ، و سبب النزول ، و قصة توضح ما انبهم في القرآن و نحو ذلك ..**
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
7 من 7
ولاً : تعريف التَّأويل في اللغة :

   التأويل في اللغة مأخوذ من الأول : أي الرجوع إلى الأصل ، ومنه الموْئِلُ للموْضِعِ الذي يُرْجَعُ إليه ، وذلك هو ردُّ الشيء إلى الغاية المُرادة منه علماً كان أو فعلاً،ففي العلم نحو قوله تعالى: چ ?  ?  ?  ?  ??   ?  ?  ?    ?  ?  ?  ?       ?  ?  ??  چ( آل عمران:?)،وفي العمل قوله تعالى: چ ?  ?  ?   ??  ?  ?  ?  ?   ?  ٹ  ٹ  ٹ  ٹ  ?  ?  ?  ?  چ ( الأعراف: ??)، " تأويله " أي بيانه الذي هو غايته المقصودة منه " (([1].

   " وأوّل الكلام وتأوَّله : دَبَّره وقدَّره ، وفسَّره ورجع به إلى مراد المتكلم " . وقيل التأويل من الإيالة وهي : السِّيَاسَة التي تُرَاعِي مآلها ، فكأن المؤّول للكلام ساسه ووضع المعنى في موضعه " (([2].

وهو في الاصطلاح العام : هو ردّ الشيء إلى الغاية المرادة منه عِلْماً كان أو عملاً  " .

تأويل علمي : هو ردُّ الكلام إلى حقيقته العلمية أي إعادة الكلام إلى أصله ودلالته وحسن فهمه .

وتأويل عملي : ردُّ الكلام إلى حقيقته العملية وذلك بأدائه وفعله " (([3] .

ثانياً : مفهوم التأويل عند السلف :

السلف ـ رحمهم الله ـ يطلقون التأويل ويريدون به واحد من معنيين :

   أولاً : يريدون به التفسير : على أنهما لفظان مترادفان لمعنى واحد ، قال أبو العباس أحمد بن يحيى: " التأويل والمعنى والتفسير واحد"(([4]. وعلى هذا يحمل دعاء النبي r لعبد الله بن عباس " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"(([5]،وقول مجاهد : " الراسخون في العلم يعلمون تأويله " ، وقول ابن جرير في تفسيره : " القول في تأويل قوله تعالى كذا " ، وقوله " واختلف أهل التأويل في هذه الآية .. " ، فإن المراد هنا من التأويل التفسير .

   ثانياً : يريدون به الحقيقة التي يؤول إليها الكلام ، فإذا كان الكلام خبراً كان تأويله وقوع المخبر به ، كأن يقول :جاء أحمد ، فتأويل هذا الكلام مجئ أحمد بنفسه ، وإذا كان الكلام طلباً " أي أمراً أو نهياً . كان تأويله أن يفعل هذا الطلب .

   وبهذا المفهوم وردت كلمة التأويل في القرآن الكريم ؛ من ذلك ما ورد من تأويل الرؤى في سورة يوسف (([6]، ومن ذلك قوله تعالى بعد كشف الغطاء عن قصة يوسف: چ ژ  ژ  ڑ  ڑ   ک     ک     کک  گ  گ  گ  گ  ?  ?  ?  ?  ?   ?  ??  چ( يوسف:???) ، وقال تعالى في آخر قصة موسى والخضر عليهما السلام : چ ?  ?   ?  ??  ?  ?  ?  ?     ?  ?  ?  چ    ( الكهف: ?? ) ، يريد أن يخبره حقيقة ما رأى من الأمور العجيبة .

  ومنه قوله تعالى : چ ?  ?  ?   ??  ?  ?  ?  ?   ?  ٹ  ٹ  ٹ  ٹ  ?  ?  ?  ?  چ(الأعراف: ??( ، وقوله تعالى : چ ?  ?      ?  ?  ?  ?  ?  ?  ? چ (  يونس: ??)، وهو بمعنى الحقائق التي أخبر بها من الثواب والعقاب .

   وقد ورد هذا المعنى في السنة ، من ذلك ما رواه البخاري رحمه الله تحت تفسير قوله تعالى : چ ?  ?  ?   ??  ?      ?  ?  چ     ( النصر: ? ) عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت : " كان النبي r يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " يتأول القرآن )(([7] ، تعني بقولها : يتأول القرآن ، يعمل ويطبق ما أمر الله به من التسبيح والتحميد .

  وعلى هذا استطاع بعض العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ أن يجمعوا بين الأقوال المختلفة للسلف ـ رحمهم الله ـ في الواو في قوله تعالى : چ ?  ?  ?  ?  ??   ?  ?  ?  چ  هل هي عاطفة أم استئنافية :

   فمن جعل الواو عاطفة والوقف على " والراسخون في العلم " حمل معنى التأويل على التفسير ، أي تفسير يعلمه الراسخون في العلم .

  ومن جعل الواو استئنافية ، والوقف على لفظ الجلالة من قوله " وما يعلم تأويله إلا الله " يكون التأويل بمعنى ما تؤول إليه حقيقة الأشياء مما استأثر الله بعلمه من كيفيات تتعلق بذاته العلية ، أو الجنة أو النار ونحو ذلك ، مما أخبر عنه  الله U في كتابه من أخبار يوم القيامة وأشراطها أو غيرها من المغيبات .

  قال شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ " أما لفظ التأويل في التنزيل فمعناه الحقيقة التي يؤول إليها الخطاب ، وهي نفس الحقائق التي أخبر الله عنها ، فتأويل ما أخبر به عن اليوم الآخر هو نفس ما يكون في اليوم الآخر ، وتأويل ما أخبر به عن نفسه هو نفسه المقدسة الموضوعة بصفاته العلية ، وهذا التأويل وهو الذي لا يعلمه إلا الله ، ولهذا كان السلف يقولون: الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ، فيثبتون العلم بالاستواء وهو التأويل الذي بمعنى التفسير ، وهو معرفة المراد بالكلام حتى يتدبر ويعقل وينتبه ، ويقولون الكيف مجهول ، وهو التأويل الذي انفرد الله بعلمه وهو الحقيقة التي لا يعلمها إلا هو " (([8].

   فهذه هي معاني التأويل التي وردت في الكتاب والسنة وسار عليها سلف هذه الأمة من مفسرين وفقهاء ولغويين وغيرهم ، ولم يرد عنهم غير هذين المعنيين ، ثم جاء مصطلح حادث عن بعض المتأخرين ؛ لطائفة من الفقهاء والمتكلمين وغيرهم فعرفوا التأويل بمفهوم آخر وهو :

    صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى مرجوح لقرينة تدل عليه ، وهو تعريف حادث ، ظهر فساده بصورة بينة حينما حاولوا تأويل صفات الله ، وما ورد عن بعض الأمور الغيبية عن المعنى الثابت الذي عليه عقيدة أهل السنة والجماعة ؛ كتأويل الاستواء بمعنى الاستيلاء ، واليد بالقدرة ، والميزان بالعدل ، ونحو ذلك مما هو معروف عند أئمة السلف بتحريف الكلم عن مواضعه والإلحاد في أسمائه وصفاته .

ثالثاً : الفرق بين التفسير والتأويل :

    إذا عرفنا أن التفسير يتعلق ببيان المعنى في الغالب ، وأن التأويل له مفهومان صحيحان أحدهما يوافق معنى التفسير ، والآخر يراد به ما تؤول إليه حقيقة الشيء ، فتكون الفروق التي ذكرها العلماء يقبل منها ما يرجع إلى هذه المعاني الصحيحة ويرد ما يخالفها ، كما ينبغي أن تفهم كل نقطة في الفرق بينهما على أنها جزء من الفرق ، بمعنى أنها تقبل هي وغيرها ، لا حد فاصل بينهما .

   وقد ذكر العلماء فروقاً كثيرة ننتقي منها ما يلي :

1. أن التفسير أعم من التأويل، وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها ، وأكثر استعمال التأويل في التراكيب والجمل .

   قال الراغب الأصفهاني ـ رحمه الله ـ : " التفسير أعمّ من التأويل ، وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها ، وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجُمَل ؛ كتأويل الرؤيا، وأكثر ما يستعمل يعني التأويل ـ في الكتب الإلهية ، والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها "(([9] .

2. أن التفسير : بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا ، والتأويل: توجيه لفظ متوجّه إلى معاني مختلفة إلى واحد منها ، بما ظهر من الأدلة. قال الماتريدىّ : "التفسير: القطع على أن مراد الله من اللفظ هذا ، والشهادة على الله أنه عَنى باللفظ هذا ، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح، وإلا فتفسير بالرأي وهو المنهي عنه ، والتأويل : ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة على الله " (([10] .

3. التفسير يتعلق بالرواية ، والتأويل يتعلق بالدراية ، قال الخازن في تفسيره : " الفرق بين التفسير والتأويل ، أن التفسير يتوقف على النقل المسموع ، والتأويل يتوقف على الفهم الصحيح " (([11]، مثال التفسير قوله تعالى : چ ?  ?   ?  ?  ?  ں  ں چ (الحجرات: ?) ، هما الأوس والخزرج ، وكقوله تعالى : چ ?  ?  ?   ?  ?  چ(الفاتحة:? )،هما اليهود والنصارى،وكقوله تعالى: چ ?   ?  ?  ?  ?  ?  ہ  ہہ  ہ   ھ  ھ  چ( البقرة : ???) هو صهيب ،وكقوله تعالى: چ ?   ?  چ( الليل: ??) ، وهو أبو بكر الصديق t ونحو ذلك .

   ومثال التأويل قوله تعالى : چ ?  ?  ?  چ (التوبة: 41) : قيل المراد منفردين أو مجتمعين ، وقيل نشاطا وكسالى ، وقيل فقراء وأغنياء ، وقيل شبابا وشيوخا ، وقيل رجالا وفرسانا ، وقيل من لا عيال له ومن له عيال ، وقيل من يسبق إلا الحرب كالطلائع ومن يتأخر كالجيش ، وقيل غير ذلك ... فهذا من التأويل ، وكله مقبول ولا مانع من حمل الآية على جميع هذه المعاني لأن القصد من الآية الحث على النفر على كل حال تصعب أو تسهل "(([12].

4. وقيل علم التفسير للخلق ، وعلم التأويل للحق ، كما قال تعالى : چ ?  ?  ?  ?  ??   چ ، وهذا يرجع إلى أن التأويل هو حقيقة ما تأول إليه المعاني .

   وقيل التفسير قبل الوقوع ، والتأويل بعد الوقوع وامتثال الأمر .

  والراجح ـ والله تعالى أعلم ـ أن التأويل أعم من التفسير ، فكل مؤوِّل مفسِّر وليس العكس ، وهما مرحلتان في فهم كلام U، فيكون التفسير مرحلة أولى ، والتأويل مرحلة ثانية تذهب إلى ما هو أبعد من التفسير وهي رد الكلام إلى حقيقته العلمية والعملية
19‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة الامان من الدين.
قد يهمك أيضًا
كم يبلغ عدد مراكز التحفيظ القران الكريم في اقليم غزة
كيف احفظ القران الكريم بسهولة ؟
هل ان سورة المنافقين من سور القران الكريم ؟
ما الفرق بين الرشاد ... ، ... رَشَدا في القران الكريم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة