الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو المكوك الفضائى و مما يتكون ؟
الفضاء | علم الفضاء | القمر الصناعى | المكوك الفضائى 12‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة migaboy.
الإجابات
1 من 2
منذ أوائل عهود الطيران الصاروخي ، أيام القفزات الأولى والمحركات ألاشبة بالأسهم النارية ، حلم العلماء ببناء طائرات صاروخية تحمل الركاب والبضائع إلى الفضاء. لقد وضع العلماء الألمان دارسات أوليه جدية لفكرة المكوك الفضائي، فبشر أشهرهم ، وهو " فرونر فون براون" باستعماله كصله مع المحطة الفضائية المدارية، ورآه "ابرث وسانغر" وسيله فعاله لجعل ريادة الفضاء في متناول الإنسان.


بعد الحرب العالمية الثانية حمل العلماء الألمان أحلامهم وحقائبهم إلى الولايات المتحدة حيث بدأوا يرسمون خطواتها الأولى في أبحاث الصواريخ ، ولهم يعود الفضل في إطلاق قمرها الاصطناعي الأول اكسبلورر – 1 ، إلى المدار في 31 يناير 1958. لكن فكره المكوك الناقل للرواد والبضائع كانت تراود بدورها الأمريكيين قبل ذلك بسنوات.
ففي 2ديسمبر 1954 تقدم ثلاثة مهندسين من شركة " غودير" باقتراح لبناء طائرة فضائية لوضع الرواد والأقمار الاصطناعية في المدار.
في 18 مايو 1963 أعلنت شركة جنرال الكتريك أنها تطور نموذج للطيران لدراسة التحام المكوك الفضائي بالمحطات المدارية.
لقد كان الحافز الأساسي لدى الأمريكيين إلى بناء " نظام التنقل الفضائي" أو المكوك الذي يعاد استعماله كان ولا شك حافزا ماديا بحتا. فالولايات المتحدة رغم امكانتها الهائلة ، ناءت بالنفقات الضخمة التي رتبها عليها مشروع ابولو للهبوط على القمر. يكفي هنا التذكير بان مقصورة القيادة الصغيرة التي تحمل الرواد كانت ما بقي من الصاروخ الدافع " ساتورن – 5" ذي الثلاثة طوابق والـــ 110 الدولارات. ، والأمر نفسه – وان بشكل اصغر – ينطبق على كل الصواريخ الأخرى التي استعملت لاطلاق أقمار إلى المدار ، فكان الأمل الوحيد بناء مركبه يمكن استعمالها تكرارا (المكوك الفضائي)

في أواخر الستينات بدا شكل المكوك الأمريكي يتبلور عبر دراسات نظرية دقيقة وعبر نماذج أوليه جرت تجربتها واعتمدت في تصميمها على الخبرة المكتسبة من مشاريع المركبات الرافعة و اكس – 15. أولى هذه التجارب جرت في 28 مايو 1970 حيث القي نموذج للمكوك مصغر بنسبة 10/1 من الجم الطبيعي بواسطة طوافة من طراز CH-54 من على ارتفاع 4000 متر. وقد تبعتها تجارب مماثلة جرت في كاليفورنيا وتكساس ونيومكسيكو.

في هذا الوقت بدأت كبريات شركات صناعه الطائرات الأمريكية برسم تصاميم أوليه واعداد دراسات مفصله للمكوك قد يقع عليها الاختيار لبنائها، كما جرت عدة اختبارات على نماذج مصغرة في أنفاقها الهوائية ، وبواسطة حاسباتها الالكترونيه؟

في أوائل السبعينات كان نظام المكوك الفضائي يعتمد طائرة حامله كبيرة تحمل طائرة اصغر إلى ارتفاع 40 – 50 كلم ، وتطلقها إلى المدار فيما تعود إلى الأرض. وجعل لكل من الطائرتين طاقم من اثنين. لكن إقامة هذا النظام للنقل الفضائي كانت ستكلف اكثر من 10 مليارات دولار. فيما رصدت الإدارة الأمريكية مبلغ 5.5 مليار دولار كحد أقصى فاضطر خبراء وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا" إلى إعادة رسم تصاميمهم ، واقترحوا أن يحمل وقود المكوك في خزان منفصل عن الطائرة المدارية ، يمكنها قذفه قبيل بلوغ المدار بحيث تتحر من عبء حمل خزان فارغ يحد من وزن وحجم الحمولة النافعة الممكن إطلاقها. غير أن كلفة هذا النظام الجديد حددت بـــ 8.2 مليار دولار أي اكثر من المبلغ المرصود فتقرر تعديله مجددا . وإزاء الحدود الماليه المفروضه كان الحل الوحيد الممكن إبدال الطائرة الحامله بخزان وقود ضخم وصاروخين يعملان بالوقود الصلب ويمكن استعادتهما بالمظلات بعد أداء دورهما لا ستعمالهما تكرار.

في 15 مارس 1972 تبنت الولايات المتحدة رسميا " مشروع المكوك الفضائي"
في 26 يوليو 1972 نالت " شركة نورث اميريكان روكول " North American Rockwell عقدا بقيمة 2.6 مليار دولار لبناء المكوك والعتاد اللازم لتكامله مع نظام الاطلاق المؤلف من خزان وقود ضخم وصاروخين دافعين. وأدت اعتبارات تتعلق بالكلفة والوزن إلى صرف النظر عن تزويد المكوك بمحركات نفاثة وما تتطلبه من وقود ، فبات مجرد طائرة شراعيه عملاقة تعود من أعالي الجو بشكل انسيابي.
وقد سمح التقدم المطرد في الحاسبات الالكترونيه برفع هامش الأمان والمناورة أثناء الطيران الانسيابي للمكوك بشكل يمكن طاقمه من الاستفادة من التيارات الهوائية الحاملة وحركة جنيحات ومرافع المكوك للتحليق لفترات كافية بالاعتماد فقط على الرفع الجوي، لتوجيهه واختيار مكان هبوطه السريع.

في يونيو 1975 بدأت التجارب الأولى للمحركات الدافعة ، وفي 17 سبتمبر 1976 وفي احتفال مهيب تم الانتهاء من صنع النموذج الأول " انتربرايز" المخصص فقط للاختبارات الاوليه في جو الأرض،، وقد حلق للمرة الأولى في 15 و 16 نوفمبر 1976 حين نقلته طائرة جامبو جت خاصة من قاعدة ادواردز في كاليفورنيا إلى مركز مارشال الفضائي في الاباما.
12‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ASOoOL.
2 من 2
المركبة الفضائية أو هي مركبة طائرة قادرة على الوصول إلى الفضاء الخارجي حاملة معها الأقمار الاصطناعية والبشر والمعدات.ويستطيع أن ينقل إلى الفضاء ما حمولته 32 طن. ومن أهم مميزات هذه المركبة هو أنه يعاد استخدامها جزيئا، فالمكوك الفضائي مركبة مكونة من ثلاثة أقسام رئيسية:

المركبة التي تطوف في الفضاء ويطلق عليها لوحدها اسم المكوك.
خزان الوقود الخارجي.
صاروخان للدفع.
يبدأ المكوك إقلاعه بشكل عمودي كالصاروخ التقليدي، ثم يتم فصل خزان الوقود الخارجي والصاروخان المركبة الطائرة أثناء العملية الارتفاع ووحدها المركبة هي التي تصل إلى الفضاء الخارجي، وذللك بعدما تتم دورتها المغزلية حول الأرض لاكتساب سرعة الهروب من الجاذبية الأرضية و تقدر ب 11.93كم/ث، و بعد ان تتم مهمتها، تعود ثانيا إلى الأرض وتهبط المركبة المحلقة محاولة التخفيف من قوة الجاذبية الناتجة عن السقوط الحر لها إلى ان تصل إلى الأرض وتهبط كباقى الطائرات العادية، والمميز انها تستطيع القيام باكثر من رحلة.
12‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
الانترنت الفضائي
من مخترع الصاروخ الفضائى
كم سرعة المركبة الفضائية
ما هو جمع كلمة مكوك؟
لماذا الانترنت الفضائي سيكون اسرع نت ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة