الرئيسية > السؤال
السؤال
خصائص سورة الفاتحة وقدرة هذه السورة على الشفاء، فهي الشافية وهي الكافية وهي أعظم سورة في القرآن.....
أعظم سورة في القرآن



يا ليت كل الناس يقرأون سورة الفاتحة كل يوم سبع مرات ليعالجوا الكثير من الأمراض وليصرفوا عنهم الكثير من الشرور دون أن يشعروا! هذه السورة العظيمة هي أعظم سورة في كتاب الله تعالى، وهي التي لا تصح الصلاة إلا بها، وهي السورة التي جعلها الله أم القرآن وأم الكتاب وأم الشفاء.



فهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن عظمة هذه السورة فيقول: (ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته) [البخاري ومسلم].
جميع التصنيفات | الاسلام | المسيحية | الطب | القران الكريم 19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر صافي (بهاء الدين شامي).
الإجابات
1 من 10
نحن نقرأها فى صلاتنا وكذلك فى صلاة السنة ....الحمد لله على ذلك .... وشكراً علي إشارتك أخى الكريم ...<<<<
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة onaa_noona.
2 من 10
جزاك الله خيراً
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 10
انت متعرفش انا محتاجه ازاى لكل فضل لسور القرآن اليومين دول
عندي شوق رهيب للقرآن يمكن لأنى قصرت اوى الفتره اللى فاتت

جزاك الله كل خير
ودايما فضائل السور القرآنيه بتشدنا ليها وبتجدد شوقنا ليها
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
الله يعطيك العافية على التذكير اخوي
فكم نحتاج الى هذه النفحات الايمانية
جزاك الله خير
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عذب الاوتار.
5 من 10
فضل سورة الفاتحة:

أسمائها: فاتحه الكتاب سوره السؤال سورة الصلاة الواقية
أم الكتاب سورة تعليم المسألة سوره الدعاء الكافية
أم القرآن سوره الحمد سوره المناجاة الشفاء
القرآن العظيم سوره الشكر سوره التفويض الشافية
السبع مثاني الرقية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر معاذ بن جبل برجل لسعته حيه أو عقرب فوضع يده على موضع اللسعة ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ: الحمد لله فبرأ الرجل و أذهب الله عنه الداء فأخبر النبي (ص) فقال ( و الذي بعثني بالحق لو قرأت على كل داء بين السماوات و الأرض لشفى الله صاحبه و أذهب عنه الداء) الطبراني (المعجم الكبير:الطبراني 7/159)

عن عبد الملك بن عمير رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) البيهقي ( الدعاء المستجاب ص: 38) و الدرامي ( كتاب فضائل القرآن للدرامي 2/583)

عن علي رضي الله عنه قال النبي( ص) ( فاتحة الكتاب التي أنزلت من كنز العرش) رواه أبن راهويه ( الدعاء المستجاب ص:38)

عن أبي إمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص) ( أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن: أم الكتاب و آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة و الكوثر ) الطبراني ( المعجم الكبير 8 / 280)

عن أبن عباس رضي الله عنهما قال: ( بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي( ص) سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم و قال: أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك فاتحه الكتاب و خواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته ) رواه مسلم و النسائي و الحاكم ( الترغيب و الترهيب 2 /218)

أخبرنا أبو القاسم بن حبيب ، ثنا محمد بن صالح ، ثنا الحسين بن الفضل ، ثنا عفان بن مسلم عن ربيع عن الحسن قال: أنزل الله مائه و أربعه كتب أودع علومها أربعه منها: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان ، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل و الزبور والفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصل ثم أودع المفصل : فاتحه الكتاب فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة . رواه البيهقي . المفصل= هي الآيات القصيرة ( شعب الأيمان 2/450)

عن أبي كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص)( ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور و لا في الفرقان مثل أم القرآن وهي السبع مثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت وهي مقسومة بيني وبين عبدي و لعبدي ما سأل) رواة الترمذي و النسائي و الأمام أحمد و الحاكم و الطبراني ( الحكم على الحديث: صحيح ) ( الأحاديث الواردة في فضائل سور القرآن العظيم ص:117/116)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ( ص) ( قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين و لعبدي ما سأل فإذا قال العبد:الحمد لله رب العالمين ، قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين ، قال: هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب و لا الضالين قال: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل ) رواة أحمد ومسلم وأبو داوود و الترمذي و النسائي وأبن ماجة ( الدعاء المستجاب ص:38)
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
6 من 10
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
وان كانت من السور الطويلة الا انها ممتعه و تساعد على الحفظ فاياتها سهلة و قصصها معبرة
وواعظة و فيها تعزية عن حال الدنيا و الملل والتعب والمشاكل التي يتعرض لها من اختار طريق الهداية
و من يقراها كل جمعة بالتاكيد سيشعر بذلك و لربما يقراها احيانا كثيرة غيبا بدون مراجعة المصحف
وهذه احاديث في فضل سورة الكهف..... قمت بتجميعها اليكم
1-. عن أبي سعيد الخدري قال : " من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق "
. رواه الدارمي ( 3407 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع ".6471
2-" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين "
. رواه الحاكم ( 2 / 399 ) والبيهقي ( 3 / 249 ) . والحديث : قال ابن حجر في " تخريج الأذكار " : حديث حسن ،
وقال : وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف .
انظر : " فيض القدير " ( 6 / 198 ) . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 6470
3- حديث اخرجه مسلم واحمد وابو داوود والترمذي والنسائي عن ابي الدرداء ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من حفظ عشر آيات من اول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)).
4- وأخرج احمد والنسائي ومسلم وابن حبان عن ابي الدرداء قال:
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ العشر الاواخر من سورة الكهف عصم من فتنةالدجال)
5- واخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال :رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الا اخبركم بسورة ملأ عضمتها ما بين السماء والارض ولكاتبها مثل ذلك
ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة ايام ،
ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من اي الليل شاء؟
قالوا بلى يا رسول الله ، قال ( سورة اصحاب الكهف )....
6- واخرج ابن مردويه عن عبدالله بن المغفل قال :
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة ).
7-(وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور
من تحت قدمه إلى عنان السماء
يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين ".
اوقات قرائتها .....
وتقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها ، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس ،
وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس ، وعليه : فيكون وقت قراءتها من غروب شمس
يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة .
فلا تنسوا أحبتي قراءة سورة الكهف إما هذه الليلة وهي ليلة الجمعة أو غدا إلى غروب الشمس
لتنالوا فضل قراءتها، علمنا ايها الاخوة فضل سورة الكهف والشمائل
العظيمةلها فأنا ادعوكِ اختى الكريمه ان تسارعى
الى جنى كل تلك الخيرات من فضل هذة السورة العظيمة حتى تنعمى بمحبة من الله ورسولة
وثقى تمام الثقة انة لن ينفعنا شىء من هذة الدنيا سوى العمل الصالح الذى يعود عينا
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
7 من 10
جزاك الله خيراً
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة كريم و اكرم منه.
8 من 10
جزاك الله خيراً
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
9 من 10
بارك الله فيك وجزاك كل خير
شكرا وتقبل مروري
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على ييدنا محمد واله وصحبه وسلم
قال رسول الله عن سورة الفاتحة
والذي نَفسي بيدهِ, ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها, هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
[رواه الإمام أحمد].
هذا هو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يحدثنا عن أعظم سورة في القرآن: إنها أُمُّ الكتاب, وهي السَّبْعُ المثاني, وهي سورة الفاتحة, حتى إن الله تعالى قدَّم ذكرها على ذكر القرآن بخطابه للحبيب الأعظم , فقال: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر15/87].
إنها السورة التي لا تَصِحُّ الصلاة إلا بها, فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب, وهي السورة التي وضَعَها رَبُّ العزَّةِ سبحانه في مقدمة كتابه لِعِظَم شأنها, واختار لآياتها الرقم (7), فجعلها سبع آيات.
فسورة الفاتحة هي عبارة عن بناء محكم من الكلمات والأحرف, وقد قُمنا بدراسة هذا البناء رقميًّا, فتبيَّن بما لا يقبل الشك أن أساس هذا البناء المذهل يقوم على الرقم (7). وهذا أمر بديهي, لأن الله تعالى هو الذي سمَّى هذه السورة بالسَّبْع المثاني, فنحن لم نأت بشيءٍ من عندنا, بل كل ما فعلناه هو اكتشاف علاقات رقمية موجودة أصلاً في هذه السورة!
إن المرجع لهذا البحث هو القرآن الكريم (بالرسم العثماني ورواية حفص عن عاصم), وبما أن كلمات وأحرف هذا القرآن ثابتة جاءت الحقائق الرقمية ثابتة أيضًا, هذه الحقائق المذهلة هي دليل قوي جدًا في هذا العصر على إعجاز القرآن, وأن الله تعالى قد حفظ كل حرفٍ فيه إلى يوم القيامة, فهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 15/9].
كما أن هذه الحقائق الرقمية الثابتة تُعتبر برهانًا ماديًا على استحالة الإتيان ولو بسورة مثل القرآن, وهنا نتذكّر قول الحقّ سبحانه وتعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 2/23ـ24].
ولولا الأهمية القصوى لهذا الرقم لم نجده يتكرر كثيرًا من حولنا, فمنذ بداية خلق الكون اختار سبحانه وتعالى الرقم (7) ليجعل عدد السماوات سبعًا, حتى الذرَّة التي هي الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية, أيام الأسبوع سبعة, السجود على سبعة أَعْظُم, الطواف (7) أشواط, وكذلك السعي بين الصفا والمروة... وأشياء يصعُب حصرُها... حتى جهنم التي أعدَّها الله تعالى لكل من لا يؤمن بهذا القرآن لها سبعة أبواب. واليوم عندما نكتشف النظام المذهل القائم على هذا الرقم في أعظم كتاب ـ القرآن ـ ألا يدل هذا دلالة واضحة على أن خالق السماوات السبع هو نفسُه مُنزِّل القرآن؟ أنزله بعلمه وقدرته وقال فيه مخاطبًا البشر جميعًا: (أََفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) [النساء: 4/82].
وسوف نشاهد كيف نظَّم الله جل وعلا كل حرف وكل كلمة وكل آية في سورة الفاتحة بنظام مُحكََم ومتكامل. فالله تبارك وتعالى هو الذي جعل هذه السورة سبع آيات، وهو الذي سماها بالسبع المثاني، وهو الذي أحكم حروف اسمه فيها بشكل يتناسب مع تسميتها، فجاء عدد حروف لفظ الجلالة (الله) ـ أي الألف وللام والهاء ـ في هذه السورة مساوياً بالتمام والكامل (49) حرفاً، أي سبعة في سبعة!!
حتى إن حروف (الم) ـ الألف واللام والميم ـ جاءت في هذه السورة بنظام مذهل يقوم على الرقم سبعة، وكذلك حروف (الر). ولو بحثنا في هذه السورة عن الحروف المشدَّدة لوجدنا عددها (14) حرفاً، أي سبعة في اثنان، ولو أحصينا عدد النقط في هذه السورة لرأينا بالضبط (56) نقطة، أي سبعة في ثمانية، ولو درسنا تركيب سورة الفاتحة لوجدنا أنها تركيب أساساً من (21) حرفاً أبجدياً، أي سبعة في ثلاثة، وهنالك سبعة أحرف لم تُذكر في هذه السورة، وهكذا علاقات لا تكاد تنتهي جميعها ترتبط مع الرقم سبعة ومضاعفاته.
ويمكن القول: لولا الأهمية البالغة للرقم سبعة لم يكن الله عز وجل ليسمِّي هذه السورة بالسبع المثاني! وقد تشير كلمة (المثاني) إلى التثنية والتكرار، أي مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة. وهذا ما سوف نراه فعلاً في هذا البحث، فجميع الأرقام الواردة فيه هي من مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة.
وأخيراً أسأل الباري سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن ينتفع بما يسمع ويقرأ ويجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همنا ,اللهم اجعل القرآن شفيعًا لنا يوم لقائك.
إنـها شمس الإعجاز الرقمي تشرق على القرن الواحد والعشرين لتخاطب البشر جميعًا بلغة العصر ـ الأرقام. حقـائق رقمية مذهلة نكتشفـها اليوم في كتاب الله عزَّ وجلّ... فهل تخشع قلوبنا أمام عظمة كتاب الله؟ وهل نزدادُ يقينًا وإيمانًا وثقة بالله عزَّ وجلّ؟
يا ليت كل الناس يقرأون سورة الفاتحة كل يوم سبع مرات ليعالجوا الكثير من الأمراض وليصرفوا عنهم الكثير من الشرور دون أن يشعروا! هذه السورة العظيمة هي أعظم سورة في كتاب الله تعالى، وهي التي لا تصح الصلاة إلا بها، وهي السورة التي جعلها الله أم القرآن وأم الكتاب وأم الشفاء.
فهذا هو رسول الله يحدثنا عن عظمة هذه السورة فيقول: (ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته) [البخاري ومسلم].
للهداية إلى الطريق الصحيح
عن ابن عباس ما قال: (بينما جبريل قاعد عند النبي سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملَك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) [مسلم].
ومعنى هذا الحديث أنك عندما تقول: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) فهذا يعني أن الله سيهديك إلى الطريق الصحيح في حياتك وعملك ويهديك إلى اتخاذ القرار المناسب في كل شؤون حياتك، والهداية لا تقتصر على الهداية الدينية بل جميع أنواع الهداية تتحقق لك، فإذا أردت أن تقوم بعمل سوف تجد نفسك تتخذ القرار الصحيح وأن الله سيساعدك على ذلك، وإذا تعرضت لموقف صعب أو مشكلة سوف تجد أن الله يهديك إلى الحل الصحيح.
عندما تقرأ هذه السورة العظيمة سبع مرات بشيء من التدبر إنما تقوم بإيصال رسالة إيجابية إلى عقلك الباطن كل يوم سبع مرات مفادها أن الحمد لا يكون إلا لله تعالى لأنه رب هذا الكون ورب العالم ورب العالمين، فهو أكبر من همومك ومشاكلك، وهو الرحمن الرحيم الذي تحتاج لرحمته.
فعند قراءتك لهذه الآية (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) سوف تحس بقوة غريبة، لأن الرحمن سبحانه وتعالى معك، سوف تحس بقربك منه، وأنه سيكون معك في أصعب المواقف، وهذا سيعطيك شعوراً كبيراً بالراحة النفسية ويزيل الاضطرابات مهما كان نوعها أو حجمها.
وعندما تقول (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) فأنت توصل رسالة لعقلك الباطن والتي سيتأثر بها ويتفاعل معها بعد أيام معدودة، هذه الرسالة مفادها أنه يجب عليَّ أن أدرك أننا سنقف جميعاً يوم القيامة وهو يوم الدين أي اليوم الذي يوفّي الله فيه كل نفس ما كسبت وهو مالك هذا اليوم، وهو الذي سيحاسب الناس، ولذلك لا داعي لأن أحمل أي همّ ما دام الله تعالى سيعوضني خيراً، ومادام تعالى سيحاسب كل شخص على أخطائه ولن يظلم أحداً.
وأنت عندما تقول (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فأنت توصل رسالة إلى عقلك الباطن مفادها أن العبادة لا تكون إلا لله، وأن الاستعانة لا تكون إلا بالله، ومع تكرار هذه الرسالة الإيجابية تكون قد "غذّيت" دماغك بقناعة مهمة وهي أن معك الله، وهذا يمنحك الإحساس بالقوة، فأنت تستعين به على قضاء حوائجك وتستشيره في أي موقف تتعرض له، وتعتمد عليه في حل همومك ومشكلاتك، فهل هناك أجمل من هذا الإحساس؟
يقول عليما البرمجة اللغوية العصبية إن أهم شيء لتحقيق النجاح أن تحس بأنك فعلاً إنسان ناجح وقوي وتنمّي هذا الإحساس في داخلك حتى يصبح جزءاً منك، عزيزي القارئ أليست قراءة القرآن تقوم بهذا الغرض؟ أليس تدبر آيات القرآن يقوي لديك الإحساس بالنجاح في الدنيا والآخرة ويقوي إحساسك بأن الله تعالى معك في ثانية ولن يتخلى عنك؟
للتواصل مع الله!!!
هل فكرت أخي المؤمن أن تتواصل مع الله، أن تتحدث مع هذا الخالق العظيم، أن تترك كل الناس وتبقي علاقتك مع الله تعالى قوية سليمة؟ مرة قال لي أحدهم يجب عليك أن تقوي علاقاتك مع بعض الناس المهمين في المجتمع لتتمكن من الوصول إلى المال أو الشهرة، فقلت له ومن يقوي علاقتي مع الله تعالى؟!
ولذلك كنتُ حريصاً دائماً على أن تكون علاقتي مع الله قوية أولاً ثم ألتفت إلى الناس، ولكن للأسف أصبحت هذه القاعدة معكوسة اليوم، فتجد كثيراً من الناس يسارعون إلى تقوية علاقتهم مع أناس ضعفاء مثلهم لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً، وينسون خالق السموات السبع تبارك وتعالى!
ولذلك قال رسول الله : (قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قال مجدني عبدي وإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) [مسلم].
‏ للشفاء والوقاية
فمن خلال تجربتي مع هذه السورة العظيمة وجدتُ بأن قراءة الفاتحة سبع مرات صباحاً ومساءً يمكن أن تعطي نتائج طيبة في الشفاء والوقاية. فليس ضرورياً أن تكون مريضاً حتى تقرأ الفاتحة بنية الشفاء، إنما ينبغي على كل منا أن يكرر قراءة الفاتحة سبع مرات وبصوت مسموع وأن يتأمل معانيها ويحاول أن يتأثر فيها، وسوف تكون هذه القراءة بشرط أن يواظب عليها كل يوم ستكون سبباً في وقاية الإنسان من الأمراض، وسوف تعطيك مناعة تجاه مختلف الأمراض، ولكن بشرط أن تقتنع بأن هذه السورة هي الشافية.
عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال:‏ ‏(كنا ‏ في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن ‏‏نفرنا غيب ‏ ‏فهل منكم ‏ ‏راقٍ ‏ ‏فقام معها ‏‏رجل ‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ‏ ترقي قال لا ما ‏رقيت إلا ‏بأم الكتاب (وهي سورة الفاتحة) ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ‏ ‏ ‏فلما قدمنا ‏‏المدينة ‏‏ذكرناه للنبي ‏ ‏ ‏ ‏فقال وما كان يدريه أنها ‏رقية ‏اقسموا واضربوا لي بسهم) [البخاري].
وهذا يدل على أن سورة الفاتحة هي رقية كاملة بحد ذاتها بشرط أن نكرر قراءتها أكبر عدد ممكن من المرات، لأن الله تعالى أودع في هذه السورة أسراراً خفية ولغة لا نفهمها نحن ولكن خلايا جسدنا تفهمها وتتفاعل معها، وقد أثبتنا في بحث آفاق العلاج بالقرآن التأثير المذهل لقراءة آيات القرآن على الخلايا المتضررة من الجسم وإعادة التوازن والنشاط لها.
اطردوا الشيطان من بيوتكم!
أحبتي! شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة.
فعن ‏ ‏أبي هريرة ‏أن رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة) [مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منه.
وإذا لم تستطع قراءة السورة كاملة فيمكنك قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، فهما تكفيانك وسوف تتقي بهما من شر الأمراض وشر الشياطين وشر الاضطرابات النفسية، وهذا كلام مجرب. وقد ورد عن ‏ ‏أبي مسعود ‏‏ أنه ‏قال:‏ ‏قال النبي‏ ‏: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه) [البخاري].
هل تحب أن تدخل الجنة؟!
هناك إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله : (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [النسائي].
وأخيراً يا إخوتي لا تترددوا في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسروا شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لكم في وقتكم وسوف يوفر عليكم الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن

http://forums.ozkorallah.com/f9/ozkorallah8392/
__________________‏
21‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
قد يهمك أيضًا
لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثاني ؟؟؟ وماهي أسماؤها الأخرى ؟؟؟؟
ما هي السورة التي تسمى بالفاضحة ؟
هل يجب عند قراءة سورة صغيرة بعد الفاتحة التنوع فى السورة الصغيرة فى كل ركعة ؟
ما هى السورة التى تبدأ ب (الر كتاب احكمت ءايتة ..................) ؟
ما السورة التي تسمى سورة موسى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة