الرئيسية > السؤال
السؤال
معنى كلمة يهود واصل اليهود
العبارات | علم الاجتماع 14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة العيسائي100.
الإجابات
1 من 8
لقد أطلق الشعب اليهودي على نفسه عددا من الأسماء مثل العبرانيين، والإسرائيليين، وبني إسرائيل واليهود وقد تسبب هذا التعدد في نوع من الارتباك. تطابق هذه الأسماء، إلى درجة ما، فترات التاريخ اليهودي. تشير لفظة «عبري» إلى الأجداد القدامى إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وإلى الجدات سارة ورفقة وراحيل وليئة وأولادهم عليهم السلام. وينسب اسم «بني إسرائيل» إلى جدهم الأكبر يعقوب عليه السلام، الذي أطلق الله تعالى عليه اسم إسرائيل كما جاء في سفر التكوين (٣٥: ١٠ ترجمة كتاب الحياة) ﴿وَقَالَ لَهُ: «لَنْ يُدْعَى اسْمُكَ يَعْقُوبَ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيلَ. وَهَكَذَا سَمَّاهُ إِسْرَائِيلَ﴾. لذلك أصبح اسم أولاد يعقوب الاثنا عشر وذريتهم «بني إسرائيل».

وبعد قرون من الزمن، انقسمت إسرائيل إلى مملكتين بعد وفاة الملك سليمان عليه السلام. اشتملت المملكة الشمالية، أكبر المملكتين، على معظم الأسباط واتخذت اسم إسرائيل. وسيطر على المملكة الجنوبية السبط الكبير يهوذا وأصبحت هذه المملكة تعرف باسم ذلك السبط. وفي سنة 721 (قبل الميلاد) قضت الإمبراطورية الأشورية على المملكة الشمالية وسكانها ولم ينج من بطشها إلا المملكة الجنوبية وسكانها اليهود. ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يعرفون باليهود ومنها جاءت الكلمة "يهود". ولكن، بالرغم من ضياع معظم الأسباط، فإن كلمة «إسرائيل» في التلمود تعني الأمة اليهودية والفرد اليهودي، وبينما كلمة «أرض إسرائيل» تعني الأرض المقدسة والمباركة المذكورة في التوراة وكتب الأنبياء.

أسماء «اليهود» وكذلك «الشعب اليهودي» وأحيانا «إسرائيل»، للإشارة إلى يهود أي فترة زمنية، بينما تشير كلمة «بني إسرائيل» فقط إلى الفترة التوراتية.
وتجد تفاصيل كثيرة على الرابط http://www.aslalyahud.org/time.php?page=5‏
14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
2 من 8
كلمة =يهودي= تحتمل 3 معاني:
1- يهودي من جهة العرق: و هو اليهودي اللذي ينتمي إلى العرق اليهودي, كما هو الحال بالنسبة لباقي الاعراق (العرق العربي, الافريقي, القوقازي و الابيض...) و للاشارة توجد نسبة مهمة من اليهود (من ناحية العرق) لا يؤمنون باليهودية كدين و يعتنقون ديانات أخرى بما فيها الاسلام كما توجد ايضا نسبة مهمة جدا منهم من الملحدين.

2- يهودي من جهة الديانة: و هو اليهودي الذي يؤمن بالديانة اليهودية سواءا بالاعتناق (مثل يهود الفلاشا الافارقة و غيرهم من اليهود السيفيراديون) او سواءا بالوراثة عن طريق الأم (الديانة اليهودية تعتبر المولود يدين باليهودية إذا كان من أم ديانتها اليهودية)

3- يهودي من جهة العرق و من جهة الديانة معا: و هم اليهود حسب المفهوم الشائع عند اغلب العرب و المسلمون. و هم في الواقع لا يشكلون سوى نصف عدد اليهود في العالم. كما لا يجب الخلط بينهم و بين الصهاينة لان الصهاينة لا يشكلون بدورهم سوى نصف هؤلاء الصنف من اليهود و أغلبهم يهاجرون إلى اسرائيل. و هذا ما يفسر عمليا التعداد السكاني الضئيل للاسرائليين في مقابل مجمل عدد اليهود في العالم كله.

الاسرائيليون (شعب دولة اسرائيل) هم في الواقع قرصنوا هذه التسمية و هذه الصفة و استحوذوا عليها بدون وجه حق لان الاسرائليون الحقيقيون هم بنو إسرائيل فقط كما ورد في الرواية الاسلامية
14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Nelcha.
3 من 8
اليهود (من العبرية יהודי، اسم نسبة ليهوذا، من أبناء يعقوب) هم أبناء شعب أو قومية يتميزون بأتباع الدين اليهودي، أو بالثقافة والتراث النابعة من هذا الدين. يعتبر اليهود العصريين أنفسهم من نسل أهالي مملكة يهوذا الذين كانوا ينسبون إلى أربعة من بين أسباط بني إسرائيل الإثني عشر: يهوذا، سمعون، بنيامين ولاوي، افترقوا بعد سبي بابل إلى يهود وإلى سامريين. الديانة مرت بتطورات كثيرة عبر التاريخ وخاصة بعد انهيار مملكة يهوذا ودمار الهيكل الثانى في القرن الأول للميلاد.

منذ القرن الثاني للميلاد أخذ اليهود ينتشرون في أنحاء العالم حيث توجد معلومات عن جاليات يهودية في بلدان كثيرة عبر التاريخ، منذ منتصف القرن ال20 يتركز اليهود في إسرائيل وأمريكا الشمالية مع وجود جاليات أصغر في أوروبا، أمريكا الجنوبية وإيران.

أصل مصطلح "يهودي" وطريقة استخدامه في العهد القديم لايعرف إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس، وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب "يهودي" باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره.

في الوثائق الآثارية تذكر هذه المملكة باسم "بيت داود" نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام). في سفر الملوك الثاني (18، 26) يذكر اسم "يهودية" كاسم اللهجة المحكية في مدينة أورشليم، منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها (مثلا في سفر إستير)، وهناك قول يقول أن كلمة "يهود" هي كلمة عربية ومعناها التوبة، لقوله تعالى على لسان موسى عليه السلام:"إنا هدنا إليك" سورة الأعراف (156).

أما الشريعة اليهودية العصرية، التي تطورت منذ القرن الثاني للميلاد فتعتبر كل من ولد لأم يهودية يهودياً، وهذا الإعتبار لايتأثر من هوية الأب أو أسلوب الحياة الذي يتبعه الإنسان.

كذلك يمكن لغير اليهودي أن يعتنق اليهودية ولكن الحاخامين المتحفظين لا يشجعون اعتناق اليهودية. يتحدى بعض اليهود الإصلاحيين والعلمانيين تعريف "من هو اليهودي" حسب الشريعة اليهودية ويقترحون تعاريف بديلة مثل: من أحد والديه يهودي أو من يعتبر نفسه يهوديا بقلب نقي، كذلك هناك محاولات لتسهيل مسيرة التهود وتقليص المطالب ممن يريد اعتناق اليهودية.

بعد تأسيس دولة إسرائيل في 1948 أصبح تعريف "من هو يهودي" قضية حادة إذ أعلنت الدولة هدفا لها جمع اليهود من جميع أنحاء العالم، وسنت أنه من حق كل يهودي التوطن في إسرائيل. حسب التسوية القائمة حاليا، والمنصوص عليها في "قانون العودة" الإسرائيلي، اليهودي هو من ولد لأم يهودية أو اعتنق اليهودية إلا إذا اتبع دينا آخر إراديا، أما زوج اليهودية، أولاده، أزواج الأولاد، أحفاده وأزواج الأحفاد فيتمتعون بالحقوق المنصوص عليها في "قانون العودة" ولو لم يعتبروا يهوداً، (ولايهم إذا كان اليهودي المنسوب إليهم قد توفي). كذلك يعترف القانون الإسرائيلي بجميع أنواع التهود، بما في ذلك التهود حسب القواعد الإصلاحية الأمر الذي يحتج عليه الحاخامون المتحفظون.
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dedo_2000000.
4 من 8
أصول اليهود

اليهود من الاعراق السامية التي سكنت شمال الجزيرة العربية ووفقاً للتوراة، إن أصل اليهود يعود إلى ألجد الأكبر إبراهيم عليه السلام، ومن بعده ابنه إسحق ومن بعده ابنه يعقوب وأولاده الإثني عشر، ومنهم جاء بنو إسرائيل الذين عاشوا في مصر القديمة ومن ثم انتقلوا إلى صحراء سيناء حيث أعطيت لهم التوراة من الله تعالى على يد موسى كليم الله عليه السلام.

وكان بني اسارئبل يعرفون بالعبرانيين نسبة لابيهم ابرهيم الذي عرف بالعبري نسبة لعبوره النهر من أرض آشور واليهود هم من اتبع موسى وآمن باليهودية والتي هي أصل ديني وليس أصل عرقي ولكن موسى بعث في بني إسرائيل وهم أولاد يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم، لم يؤمن بـ موسى في حياته سوى بني أسرائيل وكانوا حين ذاك أثنى عشر سبط أحفاد إخوة يوسف الذي سبق موسى في عهده الزمن وفي السكن بمصر، لما استقر له الأمر في مصر وصار يوسف من وجهاء القوم فيها وبعد أن تعرف على إخوته جعلهم يتركون بلادهم الأصليه والعيش معه في البلد التي صار فيها أميناً مكيناً، وهكذا عاش إخوه يوسف عليه السلام وهم إثنى عشر أخ وذريتهم تتعاقب عليهم الأزمان والأحداث حتى بعث الله فيهم موسى نبيا فجمع شملهم وحثهم على الخروج من مصر والعودة للوطن أرض إسرائيل موطن يعقوب وإسحاق عليهم السلاموالتي كانت بها قبائل كنعان الوثنية التي كانت تعبد الاوثان ونعصي امر الرب فكان حكم الله فيهم ان اعطى ارضهم لني إسرائيل وسماها بارض إسرائيل. لا
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dedo_2000000.
5 من 8
يهوذا ابن يعقوب عليه السلام

وعن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،قالت يا نبي الله ،أفتنا في بيت المقدس ،فقال أرض المنشر والمحشر ،أئتوه فصلوا فيه ،فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه. قال أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه ؟قال فليهد إليه زيتا يسرج فيه ،فإن من أهدى له ، كان كمن صلى فيه "

وجاء في الحديث :
من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر الله ما تقدم من ذنبه أو وجبت له الجنة "

وعن جابر أن رجلا قال :يا رسول الله إي الخلق أول دخولا إلى الجنة ؟قال : الأنبياء ،قال ثم من ؟قال الشهداء .قال ثم من ؟ قال: مؤذنو المسجد الحرام .قال ثم من ؟ قال :مؤذنو بيت المقدس .قال ثم من ؟ قال: مؤذنو مسجدي هذا .قال ثم من؟ قال سائر المؤذنين على قدر أعمالهم "

و من حديث أبي الدرداء رفعة الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ،و الصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة " قال البزاز :إسناده حسن .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ،و مسجدي .

كذلك ،فإن بيت المقدس ،الذي صلى فيه رسول الله صلى الله علية وآله وسلم إماما للأنبياء ،هو مكان رباني ،يريد الله أن تتم فيه النبوات وتختتم بمحمد صلى الله علية وآله وسلم ،وهذا هو التحدي الرباني لكل من بعث الله لهم أنبياء ،وجحودهم وقتلوا بعضهم ،وانحرفوا عن عقيد
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
6 من 8
كلمة =يهودي= تحتمل 3 معاني:
1- يهودي من جهة العرق: و هو اليهودي اللذي ينتمي إلى العرق اليهودي, كما هو الحال بالنسبة لباقي الاعراق (العرق العربي, الافريقي, القوقازي و الابيض...) و للاشارة توجد نسبة مهمة من اليهود (من ناحية العرق) لا يؤمنون باليهودية كدين و يعتنقون ديانات أخرى بما فيها الاسلام كما توجد ايضا نسبة مهمة جدا منهم من الملحدين.

2- يهودي من جهة الديانة: و هو اليهودي الذي يؤمن بالديانة اليهودية سواءا بالاعتناق (مثل يهود الفلاشا الافارقة و غيرهم من اليهود السيفيراديون) او سواءا بالوراثة عن طريق الأم (الديانة اليهودية تعتبر المولود يدين باليهودية إذا كان من أم ديانتها اليهودية)

3- يهودي من جهة العرق و من جهة الديانة معا: و هم اليهود حسب المفهوم الشائع عند اغلب العرب و المسلمون. و هم في الواقع لا يشكلون سوى نصف عدد اليهود في العالم. كما لا يجب الخلط بينهم و بين الصهاينة لان الصهاينة لا يشكلون بدورهم سوى نصف هؤلاء الصنف من اليهود و أغلبهم يهاجرون إلى اسرائيل. و هذا ما يفسر عمليا التعداد السكاني الضئيل للاسرائليين في مقابل مجمل عدد اليهود في العالم كله.

الاسرائيليون (شعب دولة اسرائيل) هم في الواقع قرصنوا هذه التسمية و هذه الصفة و استحوذوا عليها بدون وجه حق لان الاسرائليون الحقيقيون هم بنو إسرائيل فقط كما ورد في الرواية الاسلامية
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
أولاً : لغة ‏‏‏‏‏‏בלשון :


عند النظر لمصطلح (היהדות = اليهودية) يبدو لنا انه مشتق من الجذر (יהד) ( ي ه د ) الذى لا يصرف فى الوزن البسيط 1 (فعل=פעל) ولكن فى وزنين فقط هما :
-الوزن المطاوع (היתפעל-هيتبعيل) התיהד-هيتياهيد : تهود – صار يهوديا
-الوزن المشد (פעל-فعل) יהד-يهد : هود – جعله يهوديا


و نستنتج من هذا ان المصطلح هذا لم يشتق من جذر فعلى مثل ما هو متوقع  انما أُشتق من أسم  .. بمعنى اخر ان هذه الديانة تنسب الى شخص مثل الذردشتية او الماركسية ، و الا سم العلم هذا هو (יהודה =يهودا) – احد ابناء يعقوب و الاسباط الاثنى عشر .


ويدعم هذه النظرية تفسير إسم يهودا طبقا للتوراة و تحديدا النص الذى فى سفر التكوين الإصحاح 29 العدد 35 الذى يقول :


Gen 29:35 וַתַּ֨הַר עֹ֜וד וַתֵּ֣לֶד בֵּ֗ן וַתֹּ֙אמֶר֙ הַפַּ֙עַם֙ אֹודֶ֣ה אֶת־יְהוָ֔ה עַל־כֵּ֛ן קָרְאָ֥ה שְׁמֹ֖ו יְהוּדָ֑ה וַֽתַּעֲמֹ֖ד מִלֶּֽדֶת׃


وتهر عود بِن وتلٍد بِن وتأمِر هفعم أودِه إت-يهوه عل كَن قَرأه شمو يهودا و تعمود ملدِت


Gen 29:35  وحبلت ايضا وولدت ابنا وقالت: «هذه المرة احمد يهوه2 (الله)». لذلك دعت اسمه «يهوذا». ثم توقفت عن الولادة.


تلك المقولة كانت على لسان ليئة زوجة يعقوب أم يهودا
فنجد اسم يهودا יהודה يتكون من جزئين ..
الجزء الأول : هو المقطع (יהו-يهو) و هو مشتق من الإسم العبرى للذات الإلهية (יהוה-يهوه) ، و تلك الطريقة نجدها فى الكثير من الأسامى مثل (يهوشوع=יהושוע) (يهوقيم=יהויקים)


الجزء الثانى : المقطع (דה-ده) المشتق من المقطع (ידה-يده) بمعنى شكر – حمد


و بذلك نجد ان هذا العدد يدعم تلك النظرية فى تفسير إسم يهودا كما انه من الجدير بالذكر ايضا ان الجذر (יהד) (ي ه د) هو جذر حديث نسبيا بالنسبة للغة العبرية و جذر (ידה) (ي د ه)  هو الاقدم ،  و المقطع الثانى مشتق من هذا الجذر القديم


ثانيا : اصطلاحا במנוח :


تتفق أغلب التعريفات  الاصطلاحية على نقاط معينة منها :
- إسم يطلق على الدين الذى يعتنقه بنى اسرائيل و يعتقدون فيها بأنها منزلة من السماء على موسى و تلقى الشريعة على جبل سيناء بعد خروجه ببنى إسرائيل من مصر .
- تتمثل فى مجموعة من العقائد و الشرائع و الطقوس و قواعد السلوك ، تراكمت على مدى الاف السنين .


و مع تفسير اسم هذه الديانة نجد مشكلة اخرى قد ظهرت امامنا و هى ان كانت الديانة هذه و التى يعتنقها بنى اسرائيل و بدأت مع نزول الوحى على موسى تسمى اليهودية .. فما هو اسم ديانة بنى اسرائيل قبل موسى ؟!
30‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة فونزى.
8 من 8
اليهود ليس لهم دين، و مقولة الأدْيان السّماوية، كذبةٌ ومكرٌ !

بسم الله الرّحمان الرّحيم.
ما أصل و معنى كلمة يهودي ؟ وهل تعْني دينا سماويا ؟
الخوض في هكذا موضوع يقتضي ضرورة الخوض فيما يُطلق عليه مقولة "الأدْيان السّماوية".
هل تبادرَ إلى سمعك عبارة "الأديان السّماوية" ؟ إنّنا نسمعها كلّ يوم ونقرأها في كلّ حين، وتُتَداولُ بلا حدود، فيقال على سبيل المثال: كلّ الأديان السّماويّة اتّفقَتْ على كذا واختلفَتْ في كذا...
أو يُقالُ: هذا الأمرُ لا يقبلُه أيّ دين أو مرفوض في جميع الأدْيان السّماوية...

فكرةُ ومقولةُ الأدْيان السّماوية هذه خطأ ودعْوةٌ باطلة!

فالله واحد أحد، فرد صمد.. أليس كذلك؟
إلى حدّ هنا من لا يتّفق معنا في هذا البدأ فالمقالة لا تهمّه لذلك فليُغادرنا فورا !

أمّا الّذين هم معنا في مبدأ وحدانية الله فهُم هنا، أمام سؤال محرج وشائك:
كيف يكون اللّه أحدا ثمّ تكون الأديان متعدّدة ؟
ألم يتساءل أحدٌ: أنْ كيف يكون ذلك!

لو كان مع الله آلهة أخرى لوُجِدَتْ نتيجةً لذالك أدْيانٌ مُتعدّدة وعلى النّاس إذَنْ أن يخْتاروا الإلاه الّذي يعجبُهم والدّين الّذي يروق لهُم، لتكون فيما بعد ذلك، لهُم أعذارهُم لكي يكونوا متفرّقين.

و من ناحية أخرى لحدثَتْ فوضى في الكون، اسمعُوا ربّ العزّة ماذا يقول وهو يتحدّث عن السّماوات والأرض:
﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ الآيات21و22 من سورة الأنبياء.

إذن إنّما هو إلاه واحد ودين واحد للنّاس أجمعين.

اسمعوا من الله مباشرة إذ يقول في الآية 19 من آل عمران:
﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾
و يقول في الآية 85 من نفس السّورة ردّا على كلّ من يقول بدين غير دين الإسلام:
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ .

تعالوا نرى من أين جاءت هذه الكلمة إذنْ: جاءت لمّا خرج رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلم على طائفتي اليهود والنّصارى، كما على قومه، مُعلنا أنّه نبيّ هذا العصر الأخير وأنّ على النّاس جميعا أن يتّبعوه لتَتناسَقَ حركتُهم مع حركة الكون، فذُهل أهل الطّائفتين لأنّهم يعلمون أنّه الحقّ مرسومٌ في كتبهم..
فلمّا أفاقوا من هول المفاجأة وعلموا أن شرف الرّسالة سيخرُج من بين أيديهم لتقصيرهم هرعوا إلى كتُبهم تلك فمزّقوا الصّحف الّتي تُشير إلى محمّد ولم يعد لها أثر. ثمّ قالوا له: لنا دينُنا و لك دينك فاترُكْنا وشأننا.
وقال مثلَ ذلك كفار قريش مع أنّهم يعبدون الحجر والشّجر، فأجابهم الله تعالى جميعا مُعْلنا الإقرار بحقّهم في حرّية الاعتناق ومستهزئا بهم في نفس الوقت قائلا: ﴿قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُون لآ أعبدُ ما تَعبدون﴾ إلى أن يقول لهم سبحانه ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَليَ دِين﴾.
فلا يقولنّ أحدٌ هنا أن الله يُقِرّ بدينهم وإنّما كلمة ﴿دينُكُم﴾ في حقّ الكفّار مَجَازٌ يورِدُه الله هنا للسّخرية ممّن رفضوا النّبيّ الجديد المسْتلِمِ مشْعل الدّين من إخوانه الأنبياء السّابقين.

وهنا لعلّ البعض يمسك بتلابيبي ممّن يعارضون مفهوم " المجاز في القرآن" فأحتجُّ عليهم هنا، مع أنّه ليس مجاله بما قاله الخطيب البغدادي رحمه الله حيث يورد "وفي القرآن المحكم والمتشابه والحقيقة و (المجاز) والأمر والنّهي والعموم والخصوص والمبيّن والمجمل والنّاسخ والمنسوخ"
ويقتضي إذنْ كلام البغدادي أنّ ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ مَجَازٌ في حقّ الكفّار مُرادٌ به الاستهزاء ﴿وَ لِيَ دِينْ﴾ حقيقة في حقّ محمّد عليه الصّلاة والسّلام ومن تبعه.

ثمّ نقول أنّ كلّ الأنبياء دعَوْا إلى دين واحد وهو الإسْلام، ولا توجد أدْيان مُتعدّدة. والإسلام بالمناسبة نظام كونيّ شامل فيه شقّ فيزيائي تقوم عليه الأجْرام وكلّ الكائنات، واقرءُوا إن شئتم:
﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾
وقوله ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ﴾

وشقّ عقائدي يفسّر الأوّل ويخبر بما حدث قبْله في الأزل و ما سيكون بعده، مرتبطٌ به شقّ تشْريعي للبشر إذا أرادوا صلاح هذا الكون وصلاح ما بعده إذا فَنِيَ، و الأخيران مرتبطان بالأوّل.

قلتُ كلّ المرسلين دعوا إلى دين واحد.
هذا نوح يقول لقومه: ﴿ وأمِرْتُ أنْ أكونَ منَ المسْلِمِين﴾ [يونس72]

ويعقوب يوصي بنيه فيقول ﴿ فَلاَ تَمُوتُنَّ إلا وَأنْتُم مُسْلمُون﴾ [ البقرة132]
وأبناءُه يجيبونه:﴿نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [ البقرة133)
وموسى يقول لقومه: ﴿وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾(يونس84 ]
والحواريون يقولون للمسيح عيسى عليه السّلام : ﴿ آمَنَّا بالله وَاشْهَدْ بأنَّا مُسْلمُونَ﴾[ آل عمران : 52

وفريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن من محمّد قَالُوا: ﴿ آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ أيّ يا مُحمّد إن الإسلام هو الدّين حتّى من قبل أن تأتينا [القصص 53]

ولهذا فإنّ اليهودية ليستْ دين وإنّما طائفة عرقية على إسم جدّهم الأوّل ﴿يهوذا ﴾ ابن يعقوب عليهما السّلام من زوجته ﴿ليْئة﴾ عليها السّلام، هؤلاء خرجوا عن الإسلام في عهد أنبيائهم و لم يقبلوا به في عهد مُحمّد فحَمَلوا بالتّالي إسم جدّهم و هناك رسم لشجرة الأنبياء يباع في المكتبات والأسواق المتأمّل فيها يرى ﴿يهوذا ﴾ في الأسباط الإثنيْ عشر ومنه يأتي شعْب اليهود وحمَلُوا إسم أبيهم.

وعلى هذا، يستطيع أن يكون شخصا يهوديا مُسلما بمعْنى أنّه من نسل يهوذا ابن يعقوب ومُسلما باتّباعه دين مُحمّد فيجمع بين الاثنين ولا تعارض.
وأمّا المسيحية فليست دينا هي الأخرى وكلمة المسيح أطلِقَتْ على عيسى عليْه السّلام لأنّه كان مُسْتوِي أسفَلَ القدمين حسب طائفة من المفسّرين أو لأنّه يمْسحُ على المريض والأبْرص فيشفى حسب طائفة أخرى، أو لأنّه كان سيّاحا في الأرض، والنّصارى نسبة لمدينة النّاصرة نرجو أن يحرّرها الله من أيديهم، وقد وُلد فيها عيسى فتسمّى: عيسى النّاصري وسُمّي أصحابه وأتباعه النّاصريون ثمّ صارت النّصارى ولا علاقة لكلّ ذلك بدين ولا عقيدة.

والغريب أن يتشدّق النّاس، ويخطأ حتّى كثير من العلماء وللأسف فيُفسّرون و (يميّلُون رؤوسَهم) ويقولون إنّ في العقيدة اليهودية كذا وكذا وفي العقيدة المسيحية كذا وكذا، فأيّ عقيدة وأيّ كلام فارغ هذا ؟ العقيدة واحدة منذ الأزل، والرّسل عليهم السّلام تناوبوا عليها حتّى آخرهم وأفضلهم عليه الصّلاة والسّلام ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾..

وامتدّ هذا الإنحراف حتّى شمل المجوس وأوشكوا أن يوصَفَ ما هُم عليه من ظلال بالدّين السّماوي أيظا أو هم يطمعون بهذه الشّرف.

فَسّرَ الدّاعية "أحمد ديدات" رحمه الله في إحدى مناظراته لزعماء اليهود والنّصارى شيئا ممّا قُلتُهُ آنفا على نحو ما فصّلتُهُ ولكن بطريقته الشّيّقة ثمّ قال: لو قام موسى عليه السّلام من قبره وقيل ما كان دينك يا موسى لقال الإسلام ولأنْكَر اليهودية.
ولو نزل عيسى الآن وسُئل نفس السّؤال لأجاب نفس الجواب و لسَخِرَ من لفظ المسيحية وَوَصْفِها بوصف الدّين السّماوي. ( إنتهى كلام أحمد ديدات)

الكلمة الأخيرة زبدة اللّبن!

ليست هناك أديان سماوية وإنّما هو دين واحد، وما عداه باطل، ومن عجائب الزمن وغرائبه أنّ شطحة الأديان السّماوية هي في الأصْل مِنْ مكْرِ مُنْكِري الدّين، ودعاة العالمانية الّذين جعلوا الدّين أديانا ليحدثوا البلبلة في العقيدة الصّحيحة بما يسمّونه أدْيانا سماوية ثمّ يلصقون الباطل بالحقّ ويجعلونه في سلّة واحدة لِيُلقَى جملة وتفصيلا.

فهل نتوقف عن ترديد عبارة الأديان السّماوية!
﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾
﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾
والسّلام على من اتّبع دين السّلام
مخلوف بريكي .
26‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مخلوف بريكي (Makh Louf).
قد يهمك أيضًا
يا شباب اليهود لا يمثلوا اليهود ||| مثل ما المسلمين لا يمثلوا الإسلام
ما تعني الخصل الطويلة لدى الرجال عند اليهود؟
يهود مصر ؟
ايوجد يهود بالموقع..؟
هل يوجد حالياً يهود في إسرائيل من نسل يعقوب عليه السلام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة