الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أجر من كظم غيظه ؟
الإسلام 29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
الجنة
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
2 من 4
فهو و ان لم يبلغ مرتبة الحلم فضيلة و شرافة، لانه التحلم: اى تكلف الحلم، الا انه اذا واظب عليه حتى صار معتادا تحدث بعد ذلك صفة الحلم الطبيعي، بحيث لا يهيج الغيظ حتى يحتاج الى كظمه، و لذا قال رسول الله-صلى الله عليه و آله و سلم-: «انما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم‏» فمن لم يكن حليما بالطبع لا بد له من السعى في كظم الغيظ عند هيجانه، حتى تحصل له صفة الحلم. و قد مدح الله سبحانه كاظمي الغيظ في محكم كتابه، و تواترت الاخبار على شرافته و عظم اجره، قال رسول الله-صلى الله عليه و آله و سلم-: «من كظم غيظا و لو شاء ان يمضيه امضاه، ملا الله قلبه يوم القيامة رضا» و قال-صلى الله عليه و آله و سلم-: «ما جرع عبد جرعة اعظم اجرا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله تعالى‏» : و قال-صلى الله عليه و آله و سلم-: «ان لجهنم بابا لا يدخله الا من شفى غيظه بمعصية الله تعالى‏» .
و قال-صلى الله عليه و آله و سلم-: «من كظم غيظا و هو يقدر على ان ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤس الخلائق، حتى يخير من اى الحور شاء»
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
دعاه الله يوم القيامة على روؤس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء

عن معاذ بن انس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه

وسلم قال : ((من كظم غيظا ، وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه

الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى

يخيره من الحور العينما شاء ))(156) رواه أبو داود ،

والترميذي وقال : حديث حسن
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
4 من 4
اخوانى ان العفو عند المقدره من شيم الكرام ويجب علينا ان نهذب انفسنا عند الغضب فقد نخسر كل شيء فى لحظه بسبب غضبنا الحلم يااخوانى الكرام 00
الحلم وكظم الغيظ هما ضبط النفس عند الغضب وهم من اشرف السجايا واعز الخصال
وهما دليل على سمو النفس وكرم الاخلاق وايضا سبب للموده 0.0.0.

وقد مدح الله الحكماء والكاظمين الغيظ واثنى عليهم فى محكم كتابه الكريم 000
فقال تعالى 000
[ واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ] الفرقان 63[وقال تعالى ولاتستوى الحسنه ولا السيئه ادفع بالتى هى احسن فأذا الذى بينك وبينه عداوه كأنه ولى حميم ومايلقاها الا ذو حظ عظيم ] فصلت 34 - 35

قال الصادق المصدوق 000

مامن عبد كظم غيظه الا زاده الله عز وجل عزا فى الدنيا والآخره 0.0.0.

وقال الامام موسى بن جعفر 00[ اصبر على اعداء النعم فأنك لن تكافىء من عصى الله فيك بأفضل من ان تطيع الله فيه ]
وكان الحسن بن على رضى الله عنهما يمتطى على ظهر جواده فرآه شاميا فأخذ الشامى يلعن الحسن ويسبه بأفظع الشتائم والحسن لايرد فلما فرغ من الشتائم اقبل عليه الحسن رضى الله تعالى عنه وقال له ىوهو يضحك
ايها الشيخ اظنك غريبا ولعلك شبهت فلو استعتبتنا اعتبناك ولو سألتنا اعطيناك ولو استرشدتنا ارشدناك ولو استحملتنا احملناك وان كنت جائعا اشبعناك وان كنت عريانا كسوناك وان كنت محتاجا اغنيناك وان كنت طريدا آويناك وان كان لك حاجه قضيناها لك فلو حركت رحلك الينا الى وقت ارتحالك
كان اعود عليك لاننا لنا موضعا رحبا وجاها عريضا ومالا كثيرا 000
فلما سمع الرجل كلام سيدنا الحسن رضى الله عنه وارضاه ;;; بكى ثم قال اشهد بأنك خليفة الله فى ارضه الله اعلم حيث يجعل رسالته وكنت انت وابوك ابغض خلق الله الى والان انت احب خلق الله الى وحول الرجل راحلته اليه وكان ضيفه الى ان ارتحل 0.0.0.

ارأيت كيف كسب سيدنا الحسن بن على رضى الله عنهما الرجل بحسن خلقه وبكظم غيظه
وايضا عفوه

قال الله تعالى فى كتابه الكريم 000
[ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ] ال عمران
اللهم اجعلنا من[ الكاظمين الغيظ] والاحسن[ العافين عن الناس ]

اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من يباهي الله عز وجل بهم الخلائق يوم القيامة

الكاظمين الغيظ قال تعالى :

{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين } (1)

وعن ‏ ‏سهل بن معاذ بن أنس الجهني ‏عن ‏أبيه :‏ عن النبي ‏- صلى الله عليه وسلم -‏ ‏قال ‏: ( ‏من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء ) (2) ‏.

من كظم غيظاً ‏:‏أي اجترع غضباً كامناً فيه .

قال في النهاية كظم الغيظ : تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه .

قال ابن كثير : "أي لا يُعمِلون غضبهم في الناس ، بل يكفون عنهم شرهم و يحتسبون ذلك عند الله عز وجل " (3) .

( وهو يستطيع أن ينفذه ) ‏: ‏بتشديد الفاء أي يمضيه .

‏( دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق ) ‏:‏أي شهره بين الناس وأثنى عليه وتباهى به ويقال في حقه هذا الذي صدرت منه هذه الخصلة العظيمة .

‏( حتى يخيره ) :‏أي يجعله مخيراً .

‏( في أي الحور شاء ) ‏: ‏أي في أخذ أيهن شاء , وهو كناية عن إدخاله الجنة المنيعة , وإيصاله الدرجة الرفيعة .

قال الطيبي : وإنما حمد الكظم لأنه قهر للنفس الأمارة بالسوء , ولذلك مدحهم الله تعالى بقوله : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } ومن نهى النفس عن هواه فإن الجنة مأواه والحور العين جزاه. قال القاري : وهذا الثناء الجميل والجزاء الجزيل إذا ترتب على مجرد كظم الغيظ فكيف إذا انضم العفو إليه أو زاد بالإحسان عليه (4) .
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bahry.
قد يهمك أيضًا
ـ ما أجر من كظم غيظه ؟
ما أجر من كظم غيظه ؟
ما أجر من كظم غيظه ؟
ما أجر من كظم غيظه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة