الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الخمس عند الشيعة؟
الخمس 27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الفوزي (faouzi laouar).
الإجابات
1 من 7
الخمس آية توجد في القرآن ابحث عنه
27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة سيد العبة.
2 من 7
قرات هذا الجواب وارجو من الله ان يكون فية الرد


ما الفرق بين الخمس الذي يدفعه الشيعة والزكاة؟ وهل تختلف الزكاة بين جنس وآخر من الممتلكات ؟ .

الجواب الحمد لله. أما بعد :

فلا شبه بين خمس الشيعة والزكاة .

أولا : ليس لهم دليل على مشروعية الخمس في أموال المسلمين لا من الكتاب ولا من السنة بل حتى أواخر القرن الخامس الهجري لم يكن هناك شيء في الفقه الشيعي يسمى الخمس ، وجميع كتب الفقه في المذهب التي ألفت قبل هذا التاريخ ليس بها باب أو حتى مسألة تتحدث عن هذه الفريضة المزعومة ، وأحد مؤسسي الحوزة العلمية في النجف ، وأحد اكبر فقائهم ، والذي يطلقون عليه شيخ المذهب : محمد بن حسن الطوسي ، لم يذكر في كتبه الفقهية الأشهر لدى الشيعة أي شيء عن فريضة الخمس هذه ، رغم أنه عاصر أوائل القرن الهجري الخامس ، فهي فريضة عندهم ابتدعت فيما بعد لأسباب يطول ذكرها. وأما قول الله تعالى (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) فليس لهم فيه دليل لأن هذا حكم الغنيمة وهي في أموال الكفار التي يغنمها المسلمون منهم ففيها الخمس.

أما خمس الشيعة فيوجبونها على أتباعهم في المذهب.

فالآية في أموال الكفار وليس في أموال المسلمين إلا إذا اعتبروا أتباعهم كفارا .
وأما الزكاة فتشريعها مذكور في الكتاب والسنة ، قال تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/60


ثانيا : الاختلاف في المقدار: فالشيعة يوجبون الخمس أي 20% بينما الزكاة الواجب فيها ربع العشر أي 5،02% في النقدين . أي الواجب اثنين ونصف في كل مائة. بينما عند الشيعة عشرين من كل مائة ، وهذا في زكاة النقدين وعروض التجارة ، ويختلف الحكم في زكاة المواشي والخارج من الأرض في تفصيل ليس هذا موضعه.

ثالثا : الاختلاف في المصرف: قرر فقهاء الشيعة أن الخمس يقسم ستة أسهم ، سهم لله وسهم للنبي عليه الصلاة والسلام ، وسهم للإمام ، وهذه الثلاثة تدفع لصاحب الزمان يعني المهدي الغائب المنتظر – لاحظ أنها لم تكن تدفع من الأصل لأي من الأئمة الإثني عشر في حياتهم – لأنه أصلا لم يوجد هذا الفرض في حياتهم ، فإن نصيبه يذهب مؤقتا للفقيه الشيعي المجتهد ولو كان يملك أطنانا من الذهب والفضة ، أما الأسهم الثلاثة الأخرى للأيتام والمساكين وأبناء السبيل ، فيوزعها الإمام أيضا بمعرفته ، بينما الزكاة فمصرفها محدد بتحديد الله تعالى قال تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/60


فالزكاة المراد منها التكافل الاجتماعي : فلذلك تدفع إلى الفقراء والمساكين والعاملين على جمع الزكاة تدفع لهم أجرة العمل والمؤلفة قلوبهم لترغيبهم في الإسلام والعبد الذي يريد العتق ومع عليه دين وغرامة عجز عن الوفاء به ، وكذا المجاهدين في سبيل الله ؛ لانشغالهم بالجهاد عن التكسب وتدفع كذلك لابن السبيل الذي انقطعت به السبل وأصبح لا يملك شيئا فيعطى ما يكفيه للوصول إلى بلدته. فكما تلاحظ المصرف يظهر فيه جليا التكافل الاجتماعي والتكاتف . بينما خمس الشيعة تذهب إلى مجتهدي زمانهم أو إلى آل البيت على ادعائهم . بينما الزكاة لا تحل لآل البيت لأنها أوساخ الناس كما في الحديث. ولأنك قد ذكرت بأنك سني بين الشيعة فلذلك فصلنا لك القول حتى تكون على بينة، وحتى تعرف نعمة الله عليك بإتباعك الصراط المستقيم.كما نوصيك بالتفقه في الدين، والتتلمذ على العلماء الربانيين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والله أعلم.
27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mkahshm (مصطفى كامل).
3 من 7
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html‏‏
تعديل
28‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة خواطر فكرية.
4 من 7
الخمس تراه في قوله تعالى : واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل

و في الدر المنثور، أخرج ابن أبي شيبة و ابن المنذر من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن نجدة الحروري أرسل يسأله عن سهم ذي القربى الذين ذكر الله فكتب إليه: أنا كنا نرى أنا هم فأبى ذلك علينا قومنا، و قالوا: و يقول لمن تراه؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: هو لقربى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قسمه لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). و قد كان عمر رض عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا فرددناه عليه و أبينا أن نقبله. و كان عرض عليهم أن يعين ناكحهم، و أن يقضي عن غارمهم، و أن يعطي فقيرهم، و أبى أن يزيدهم على ذلك.

أقول: و قوله في الرواية: «قالوا لمن تراه» معناه: قال الذين أرسلهم نجدة الحروري لابن عباس: و يقول نجدة لمن ترى الخمس أي يسألك عن فتواك فيمن يصرف إليه الخمس.


و قوله: هو لقربى رسول الله قسمها لهم «إلخ» ظاهره أنه فسر ذي القربى بأقرباء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ظاهر الروايات السابقة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أنهم فسروا ذي القربى بالإمام من أهل البيت، و ظاهر الآية يؤيد ذلك حيث عبر بلفظ المفرد!.

و فيه، أخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سألت عليا رضي الله عنه فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر و عمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم؟ فقال: أما أبو بكر رض فلم يكن في ولايته أخماس، و أما عمر رض فلم يزل يدفعه إلي في كل خمس حتى كان خمس السوس و جنديسابور فقال و أنا عنده، هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس و قد أحل ببعض المسلمين و اشتدت حاجتهم. فقلت، نعم، فوثب العباس بن عبد المطلب فقال، لا تعرض في الذي لنا. فقلت أ لسنا من أرفق المسلمين، و شفع أمير المؤمنين، فقبضه فوالله ما قبضناه و لا قدرت عليه في ولاية عثمان رضي الله عنه. ثم أنشأ علي رضي الله عنه يحدث فقال: إن الله حرم الصدقة على رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعوضه سهما من الخمس عوضا مما حرم عليه، و حرمها على أهل بيته خاصة دون أمته فضرب لهم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سهما عوضا مما حرم عليهم.

و فيه، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رغبت لكم عن غسالة الأيدي لأن لكم في خمس الخمس ما يغنيكم أو يكفيكم.

أقول: و هو مبني على كون سهم أهل البيت هو ما لذي القربى فحسب.

و فيه، أخرج ابن أبي شيبة عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سهم ذي القربى على بني هاشم و بني المطلب. قال: فمشيت أنا و عثمان بن عفان حتى دخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله هؤلاء إخوانك من بني هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم. أ رأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم دوننا، و إنما نحن و هم بمنزلة واحدة في النسب؟ فقال: إنهم لم يفارقونا في الجاهلية و الإسلام.

و فيه، أخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: آل محمد الذين أعطوا الخمس: آل علي و آل عباس و آل جعفر و آل عقيل.
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة فجر المهدي.
5 من 7
انتم تبغضون اهل البيت فكما جحدتم حق السيدة فاطمة الزهراء في حقها بفدك ---- ها انتم تخالفون كتاب الله سبحانه وتحرمون اهل البيت عليهم السلام  بحقهم بالخمس هذا مانعرفه عن بغضكم لال البيت وسلبكم لحقوقهم وقتلهم وقتل كل من يحبهم
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة محمود 2009.
6 من 7
الى خواطر فكرية

اشبع من الذباب والكلاب والفئران
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
اولا اعطيك هذه الاية ؟
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل

بعدين روح شوف كتبك ؟

إبن جرير الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 10 ) - الصفحة : ( 6 / 7 / 8 )

14777 - حدثنا : إبن وكيع ، قال : ثنا : محمد بن فضيل ، عن عبد الملك ، عن عطاء : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ، قال : خمس الله وخمس رسوله واحد ، كان النبي (ص) يحمل منه ويصنع فيه ما شاء.

***

14778 - حدثني : المثنى ، قال : ثنا : الحجاج ، قال : ثنا : أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن أصحابه ، عن إبراهيم : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ، قال : كل شئ لله ، الخمس للرسول ، ولذي القربى ، واليتامى ، والمساكين ، وابن السبيل.


***

14782 - حدثنا : بشر بن معاذ ، قال : ثنا : يزيد ، قال : ثنا : سعيد ، عن قتادة ، قوله : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ... الآية ، قال : كان نبي ( ص ) إذا غنم غنيمة جعلت أخماساً ، فكان خمس لله ولرسوله ، ويقسم المسلمون ما بقي ، وكان الخمس الذي جعل لله ولرسوله ولذوي القربى واليتامى والمساكين وإبن السبيل ، فكان هذا الخمس خمسة أخماس : خمس لله ورسوله ، وخمس لذوي القربى ، وخمس لليتامى ، وخمس للمساكين ، وخمس لإبن السبيل.

***

14785 - حدثنا : إبن وكيع ، قال : ثني : أبي ، عن شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : كان آل محمد ( ص ) لا تحل لهم الصدقة ، فجعل لهم خمس الخمس.

***

14786 - حدثنا : أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا : أبو أحمد ، قال : ثنا : شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : كان النبي ( ص ) وأهل بيته لا يأكلون الصدقة ، فجعل لهم خمس الخمس.

***

14787 - حدثنا : أحمد ، قال : ثنا : أبو أحمد ، قال : ثنا : عبد السلام ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : قد علم الله أن في بني هاشم الفقراء ، فجعل لهم الخمس مكان الصدقة.

***
14788 - حدثني : محمد بن عمارة ، قال : ثنا : إسماعيل بن أبان ، قال : ثنا : الصباح بن يحيى المزني ، عن السدي ، عن إبن الديلمي ، قال : قال علي بن الحسين (ر) لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأنفال : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ... الآية ؟ ، قال : نعم ، قال : فإنكم لأنتم هم ؟ قال : نعم.


إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 651 )

ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب

983 - حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا : عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن مجاهد ، في قوله : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ، قال : فكان النبي (ص) وذو قرابته لا يأكلون من الصدقة شيئا لا تحل لهم ، فللنبي خمس الخمس ، ولذي قرابته خمس الخمس ، ولليتامى مثل ذلك ، وللمساكين مثل ذلك ، ولإبن السبيل مثل ذلك.


إبن أبي حاتم الرازي - تفسير الرازي - الجزء : ( 5 ) - الصفحة : ( 1705 / 1706 )

9093 - حدثنا : أبي ، حدثنا : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، ثنا : المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنس ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) رغبت لكم عن غسالة الأيدي ، لأن لكم في خمس الخمس ما يغنيكم أو يكفيكم.

9094 - حدثنا : أبي ، ثنا : سهل بن عثمان ، ثنا : يحيى بن أبي زائدة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر : أن النبي (ص) قسم سهم ذي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب ، قال إبن إسحاق : قسم لهم خمس الخمس ، وروى عن عبد الله بن بريدة والسدي ، قالا : بني عبد المطلب.

9097 - حدثنا : أبي ، ثنا : أبو صالح ، ثنا : معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن إبن عباس في قول لله :وإعلموا أنما غنمتم من شيئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى ، فكانت الغنيمة تقسم علي خمسة أخماس ، وخمس واحد يقسم علي أربعة أخماس ، فربع لله وللرسول ولذي القربى والربع الثاني لليتامى.

9098 - وبه عن إبن عباس في قول الله : فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين ، قال : كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس : فأربعة منها بين من قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم علي أربعة : فربع لله وللرسول ولذي القربى ، والربع الثاني : لليتامى ، والربع الثالث : للمساكين ، وبه عن إبن عباس ولذي القربى واليتامى والمساكين وإبن السبيل ، والربع الرابع من الخمس لإبناء السبيل ، وهو الضيف الفقير الذين ينزل بالمسلمين.


الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 172 )

- حدثنا : عبد الباقي بن قانع ، قال : حدثنا : علي بن محمد ، قال : حدثنا : مسدد ، قال : حدثنا : معمر قال : سمعت أبي يحدث ، عن جيش ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : بعث نوفل بن الحارث إبنيه إلى رسول الله (ص) ، فقال : إنطلقا إلى عمكما لعله يستعملكما على الصدقة ، فجاءا فحدثا نبي الله (ص) بحاجتهما ، فقال لهما نبي الله (ص) : لا يحل لكم أهل البيت من الصدقات شيء لأنها غسالة الأيدي ، إن لكم في خمس الخمس ما يغنيكما أو يكفيكما.


محمد أحمد الشربيني - مغني المحتاج - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 112 )

- وكذا يحرم عليهما الأخذ من المال المنذور صدقة ، كما إعتمده شيخي لعموم قوله (ص) : إن هذه الصدقات لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ، رواه مسلم ، وقال : لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي ، إن لكم في خمس الخمس ما يكفيكم أو يغنيكم أي بل يغنيكم ، رواه الطبراني.


البكري الدمياطي - إعانة الطالبين - الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 225 )

- وخبر الطبراني أنه (ص) قال : لا أحل لكم - أهل البيت - من الصدقات شيئا ، ولا غسالة الأيدي ، إن لكم في خمس الخمس ما يكفيكم - أو يغنيكم - أي بل يغنيكم.
سنن أبي داود - كتاب الخراج والإمارة والفيئ - باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى

2980 - حدثنا : مسدد ، ثنا : هشيم ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : أخبرني : جبير بن مطعم ، قال : لما كان يوم خيبر وضع رسول الله (ص) سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب وترك بني نوفل وبني عبد شمس ، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي (ص) فقلنا : يارسول الله هؤلاء بنو هاشم لاننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة ؟ ، فقال رسول الله (ص) : إنا وبنو المطلب لانفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شىء واحد ، وشبك بين أصابعه (ص).

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=28&PID=2588


سنن النسائي - كتاب قسم الفيئ

4136 - ‏أخبرنا ‏: ‏عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ‏ ‏، قال : حدثنا : ‏ ‏شعيب بن يحيى ، ‏ ‏قال : حدثنا : ‏ ‏نافع بن يزيد ،‏ ‏عن ‏ ‏يونس بن يزيد ،‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏، ‏قال : أخبرني ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏: ‏أن ‏ ‏جبير بن مطعم ‏ ‏حدثه ‏ أنه جاء هو ‏ ‏وعثمان بن عفان ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يكلمانه فيما قسم من خمس ‏ ‏حنين ‏ ‏بين ‏ ‏بني هاشم ‏ ‏وبني المطلب بن عبد مناف ،‏ ‏فقالا : يا رسول الله قسمت لإخواننا ‏ ‏بني المطلب بن عبد مناف ‏ ‏ولم تعطنا شيئا وقرابتنا مثل قرابتهم ، فقال لهما رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إنما ‏ ‏أرى ‏ ‏هاشماً ‏ ‏والمطلب ‏ ‏شيئاً واحداً ‏، ‏قال ‏ ‏جبير بن مطعم ‏: ‏ولم يقسم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لبني عبد شمس ‏ ‏ولا ‏ ‏لبني نوفل ‏ ‏من ذلك الخمس شيئاً كما قسم ‏ ‏لبني هاشم ‏ ‏وبني المطلب.

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=27&PID=4074


النسائي - السنن الكبرى - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 46 / 47 )

3354 - أنبأ : عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال : حدثنا : محبوب ، قال : حدثنا : أبو إسحاق ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء في قوله : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ، قال : خمس الله وخمس رسوله واحد كان رسول الله (ص) يحمل منه ويعطي منه ويضعه حيث شاء ويصنع به ما شاء.

***

3356 - أنبأ : عمرو بن يحيى ، قال : حدثنا : محبوب ، قال : أنبأ : أبو إسحاق ، عن موسى بن أبي عائشة ، قال : سألت يحيى بن الجزار عن هذه الآية : وإعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ، قال : قلت كم كان للنبي (ص) من الخمس ، قال : خمس الخمس.


سنن إبن ماجه - كتاب الجهاد - باب قسمة الخمس

2881 - ‏حدثنا ‏: ‏يونس بن عبد الأعلى ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏أيوب بن سويد ،‏ ‏عن ‏ ‏يونس بن يزيد ،‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏، ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏: ‏أن ‏ ‏جبير بن مطعم ‏ ‏أخبره ‏ أنه جاء هو ‏ ‏وعثمان بن عفان ‏ ‏إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يكلمانه فيما قسم من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏لبني هاشم ‏ ‏وبني المطلب ‏، ‏فقالا : قسمت لإخواننا ‏ ‏بني هاشم ‏ ‏وبني المطلب ‏ ‏وقرابتنا واحدة فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏إنما ‏ ‏أرى ‏ ‏بني هاشم ‏ ‏وبني المطلب ‏ ‏شيئاً واحداً.

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=29&PID=2872


إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأنفال - تفسير قوله تعالى : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه -
الجزء : ( 4 ) - الصفحة : ( 64 )

ملاحظة : إبن كثير يحسن الحديث للعلم.

- وقال إبن أبي حاتم ، حدثنا : أبي ، حدثنا : إبن مهدي المصيصي ، حدثنا : المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : رغبت لكم عن غسالة الأيدي لان لكم من خمس الخمس ما يغنيكم أو يكفيكم ، هذا حديث حسن الإسناد ، وإبراهيم بن مهدي هذا وثقه أبو حاتم ، وقال يحيى بن معين يأتي بمناكير ، والله أعلم.

الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=610


عبدالله بن قدامة - المغني - كتاب الزكاة - باب صدقة الغنم - مسألة موالي بني هاشم وهم من أعتقهم هاشمي لا يعطون من الزكاة -
فصل بنو المطلب هل لهم الأخذ من الزكاة - الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 274 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

1781 - .... ولأنهم يستحقون من خمس الخمس فلم يكن لهم الأخذ كبني هاشم ، وقد أكد ذلك ما روي أن النبي (ص) علل منعهم الصدقة بإستغنائهم عنها بخمس الخمس ، فقال : أليس في خمس الخمس ما يغنيكم.

الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1419&idto=1420&bk_no=15&ID=1371


الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الأنفال - تفسير قوله تعالى :
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل- الجزء : ( 2 ) - الصفحة : ( 542 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأخرج إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس قال : رغبت لكم عن غسالة الأيدي ، لأن لكم في خمس الخمس ما يكفيكم أو يغنيكم ، رواه إبن أبي حاتم ، عن إبراهيم بن مهدي المصيصي ، حدثنا : المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش ، عن عكرمة عنه مرفوعاً ، قال إبن كثير : هذا حديث حسن الإسناد ، وإبراهيم بن مهدي هذا وثقه أبو حاتم ، وقال يحيى بن معين : يأتي بمناكير.

- وأخرج إبن مردويه ، عن زيد بن أرقم قال : آل محمد الذين أعطوا الخمس : آل علي ، وآل العباس ، وآل جعفر ، وآل عقيل.

- وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس قال : كان للنبي (ص) شئ واحد من المغنم يصطفيه لنفسه ، إما خادم وإما فرس ، ثم يصيب بعد ذلك من الخمس.

- وأخرج إبن أبي شيبة وإبن مردويه ، عن علي قال : قلت يا رسول الله : ألا وليتني ما خصنا الله به من الخمس ؟ فولانيه.

- وأخرج الحاكم وصححه عنه قال : ولاني رسول الله (ص) خمس الخمس فوضعته مواضعه حياة رسول الله (ص) وأبي بكر وعمر.

الرابط:
http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=357&idto=357&bk_no=66&ID=365


جلال الدين السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 186 / 187 )

- وأخرج إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس (ر) قال : قال رسول الله (ص) : رغبت لكم عن غسالة الأيدي لأن لكم في خمس الخمس ما يغنيكم أو يكفيكم.

- وأخرج  إبن إسحاق وإبن أبي حاتم ، عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر : أن النبي (ص) قسم سهم ذي القربى من خيبر على بنى هاشم وبنى المطلب.

- وأخرج إبن أبي شيبة ، عن جبير بن مطعم (ر) قال : قسم رسول الله (ص) سهم ذي القربى على بنى هاشم وبنى المطلب ، قال : فمشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا عليه فقال : يا رسول الله هؤلاء إخوانك من بنى هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم دوننا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة في النسب فقال : إنهم لم يفارقونا في الجاهلية والإسلام.

- وأخرج إبن مردويه ، عن زيد بن أرقم (ر) قال : آل محمد (ص) الذي أعطوا الخمس آل على وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل.

- وأخرج إبن أبي شيبة ، عن مجاهد (ر) قال : كان آل محمد لا تحل لهم الصدقة فجعل لهم خمس الخمس.

- وأخرج إبن أبي شيبة وأبو الشيخ وإبن مردويه والبيهقي في سننه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي (ص) كان ينفل قبل أن تنزل فريضة الخمس في المغنم فلما نزلت : وإعلموا أنما غنمتم من شيئ ، الآية ، ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي (ص).

الرابط:
http://www.al-eman.com/library/book/book-display.htm?id=108&indexId=69648&showContent=true#s2‏
29‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اتحدى اكابركم.
قد يهمك أيضًا
هل يجب دفع الخمس للحاكم الشرعي
ما حكم لطم و التطبير عند اهل البيت ضوان الله عليهم ؟
لماذا الشيعة يلطمون وينوحون حزنا على الحسين رضي الله عنه وهو في الجنة?
هل تعرف هي اول شهادة زور في الاسلام وتسببت في مقتل آلاف المسلمين؟
من يحضر لي أكبر عدد أدلة من كتب الرافضة تدل على تكفيرهم لعموم المسلمين واستباحتهم لدمائهم وأعراضهم؟(100 نقطة)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة