الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين البلاء والإبتلاء ؟
اللغة العربية | القران الكريم 23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة شجرة الدر ...
الإجابات
1 من 8
مساء الخيـــر أختي ،،


أسمك عاد ينـــور من جديد ،،
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
2 من 8
الفرق بين البلاء والابتلاء..

تناول فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى فى هذا المقال الفرق بين البلاء والإبتلاء ، ولماذا يمهل الله للظالم؟ كما تناول انواع الإبتلاء ، وكيف يرفع الله بها درجات العباد المؤمنين، وكذلك تناول مفهوم الصبر الجميل
نريد من فضيلتكم توضيح الفرق بين البلاء والإبتلاء؟
أولا : البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً. وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته. ومن أسماء الله تعالى: الصبور ، والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر. أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة. فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان. وهو يعيث في الأرض فساداً. -ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم
والله سبحانه وتعالى عندما قال وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ (75) [الأنعام 75]
فعندما رأى، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.
رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة، أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء. فنزلت صاعقة على الرجل
رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى. فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقة
وتكرر هذا
فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟) قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي. إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها. فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة، وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) [طه 43 - 44] وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر. فالله سبحانه وتعالى، يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه
عندما قال سيدنا موسى-الكليم-: يا رب، أنت الرحمن الرحيم، فكيف تعذب بعض عبادك في النار؟ قال تعالى: (يا كليمي، ازرع زرعاً) فزرع موسى زرعاً، فنبت الزرع. فقال تعالى: (احصد) فحصد.ثم قال:
أما تركت في الأرض شيئا يا موسى)
قال:
(يا رب، ما تركت إلا ما لا فائدة به)
فقال تعالى:
(وأنا أعذب في النار، ما لا فائدة فيه)
فهذا هو البلاء. كما يقول تعالى وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) [البقرة 49]
ثانيا الإبتلاء وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع. وبالتالي هناك: آداب الابتلاء
سؤال: كيف يكون هناك إنسان مريض، ومصاب في ماله وجسده وأهله...فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟
نحن عباد الله سبحانه. والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام، وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم، لا يريد به إلا خيراً. فإذا أمرضه، أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟
كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟ فقال: أحب الجوع والمرض والموت. قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد
قال: أنا إن جعت: رق قلبي
وإن مرضت: خف ذنبي
وإن مت: لقيت ربي
فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء. وهذا من أدب أبي ذر. ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة. وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب. وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر، وهكذا لعدة أيام...ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي. فمد صاحب البستان ليأكل، فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة
فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟
فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟
قال: أردت أن أدخل عليك السرور. فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء. هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه، وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.
وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال، فقال له: يا ابن السوداء! فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-: ((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى والعمل الصالح)). فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول: (يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني). فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي). هذه هي الأخوة في الله. فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد، لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه. فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته. فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه.
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة dreem alon (احمد صالح).
3 من 8
ببساطة..البلاء هو عقاب....................
اما الابتلاء هو اختبار للعبد وكلن من عند الله...تحياتي
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة mu-tamer (safi mohamad).
4 من 8
ان البلاء موجود في خزائن الغيب ويُقدر وقوعه وقوته ومدته الملك الجبار والغفار . وحين يقع على او يُرسل لأنسان او أمة او جماعة مؤمنة يُسمى أبتلاء . والعكس صحيح

فمثلاً ( الطاعون او الأيدز او الزلازل او غيرها ) هي انواع من البلاء موجودة . ولكنها لم تُرسل او تقع . وحين تقع تُسمى أبتلاء . او عقاب
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة mahi (jolie mahi).
5 من 8
أولاً: ألبلاء\يملى الله تعالى للظالم ويصبر عليه بكرمه لعله يعود الى رشده ويتوقف عن ظلمه وعن ايذاء العباد
وعندما لا يرتدع فانه سبحانه يصيبه بالبلاء وليس بالابتلاء فيسحقه سحقا لانه امهله كثيرا وفى النهايه
اخذه اخذ عزيز مقتدر فلم يفلته ابدا.

ثانياً: الإبتلاء\وعاده يكون الابتلاء للانسان الطائع العابد
فاذا احب الله عبدا ابتلاه
فاذا تاخرت الابتلاءات عليكم يا احباب رسول الله فيجب عليكم ان تقلقوا
فالمؤمن مصاب.
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة tob.
6 من 8
عودا حميدا أختي شجرة الدر والعود أحمد إن شاء الله .

البلاء يكون عاما للكافر والمسلم على السواء .

أما الابتلاء فيكون للمسلم خاصة .

والابتلاء يكون بالخير والشر ... وكلاهما خير للمؤمن طالما أنه قد قابل ذلك بالصير أو الشكر .

وجزاء الابتلاء هو رفع درجة العبد في الجنة أو تكفير لذنب قد أصابه في الدنيا .
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أبو الأسود السود.
7 من 8
البلاء انتقام
والابتلاء امتحان ويكون على حسب حالة الممتحن وقريه من الله ومن القوة حسب التكليف
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
8 من 8
البلاء عام
الابتلاء الله تعالى يختار شخص و يبتليه
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة تعب كلها الحياة.
قد يهمك أيضًا
هل هناك تعارض بين القضاء والقدر وبين الدعاء؟
ما الفرق بين الجزع وبين الهلع ؟
ما الفرق بين الرجل والذكر؟؟؟
ما الفرق بين الإصلاح على الطريقة الشرعية والإصلاح على طريقة المنافقين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة