الرئيسية > السؤال
السؤال
هل التقبيل من الفم حرام
الفتاوى | الفقه | الإسلام 7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة love.a.
الإجابات
1 من 4
أكيد لأنه اختلاط بين الجنسين دون وجود رابط الزواج بينهما
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة comnda (osama ezedin).
2 من 4
عزيزي طارح السؤال ارجوا ان تحدد هل القصد بين الازواج ام غير ذلك..!! ولك كل الشكر.
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة sjalsafi.
3 من 4
الزوج لزوجته لا مانع
اما ما تقصدينه فهو قمة الاساءة والدناءة والعياذ بالله
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة 121121121.
4 من 4
ويجوز النظر إلى جميع بدن زوجته حتّى الفرج ، ويكره النظر إلى فرجها
حال الجماع ، فعن أبي سعيد الخدرىّ(رضي الله عنه)في وصية النبيّ(صلى الله عليه وآله)لعلىّ(عليه السلام)قال : «ولا ينظر أحد إلى فرج امرأته ، وليغضّ بصره عند الجماع ، فإنّ النظر إلى الفرج يورث العمى في الولد» ، ويكره الكلام عند الجماع بغير ذكر الله ، فعن أبي سعيد الخدرىّ : «في وصية النبيّ(صلى الله عليه وآله)لعلىّ(عليه السلام) : ياعلي ، لا تتكلّم عند الجماع ، فإنّه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس» .

ويكره الجماع في محاق الشهر وأوّله إلاّ في شهر رمضان فيستحبّ في أوّل ليلة منه ، ويكره أن يطرق المسافر أهله ليلاً حتّى يعلمهم .

ويكره للرجل الجماع مع زوجته الحرّة عند زوجته الأُخرى الحرّة ، ويجوز الجماع مع أمته عند أمته الأُخرى ، ويكره الجماع وفي البيت صبىّ أو صبيّة بحيث يسمع أو يرى عملهم ولو من تحت ستار ، فعن أبي عبد الله(عليه السلام) : «لا يجامع الرجل امرأته ولا جاريته وفي البيت صبىّ ، فإنّ ذلك ممّا يورث الزنا» ، وعن أبي عبدالله(عليه السلام) قال : «قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : والذي نفسي بيده لو أنّ رجلا غشي امرأته وفي البيت صبىّ مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبداً ، إن كان غلاماً كان زانياً ، أو جارية كانت زانية» ، وكان علىّ بن الحسين(عليهما السلام)إذا أراد أن يغشي أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم .

ويكره الجماع بعد الاحتلام قبل الغسل ، وفي الحديث قال(صلى الله عليه وآله) : «يكره أن يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتّى يغتسل من احتلامه الذي رأى ، فإن فعل فخرج الولد مجنوناً فلا يلومنّ إلاّ نفسه» ، ويكره جماع الزوجة بشهوة امرأة الغير ، ويكره تمسّح الرجل والمرأة بخرقة واحدة ويكره الجماع من قيام ، ويكره جماع الحامل من غير وضوء ، ويكره الجماع على الامتلاء ويكره نكاح العجائز ، وإن أتى جارية ثمّ أراد أن يأتي الأُخرى فالأولى أن يتوضأ للثانية إن لم يتيسّر له الاغتسال من الأُولى .

ويكره كراهة شديدة الوطء في دبر زوجته ، وقيل بالحرمة ، لما روي عن سدير قال : سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول : «قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : محاش النساء على أُمّتي حرام» ، وقيل : يجوز إن هي رضت وإلاّ فلا يجوز ، وجملة : (أَنَّى شِئْتُمْ)في
الآية في قوله تعالى : (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) ، محمولة على أنّى الزمانيّة ، بقرينة قوله : (حَرْثٌ لَّكُمْ) ، أي : فليأتوا من موضع الحرث .

ويكره العزل عن الحرّة إلاّ بإذنها ورضاها أو اشترط عليها حين تزوّجها ، كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما(عليهما السلام) : «أنّه سئل عن العزل ؟ فقال : أمّا الأمة فلا بأس ، وأمّا الحرّة فإنّى أكره ذلك إلاّ أن يشترط عليها حين يتزوّجها» ، وفي حديث آخر عن أبي جعفر(عليه السلام) : «إلاّ ان ترضى أو يشترط ذلك عليها حين
يتزوّجها» ، وكذا يكره كراهة شديدة عزل المرأة عن الرجل من غير رضاه ، بل لا يجوز إذا كان العزل ينافي كمال تمكينها لزوجها .

ولا يجوز ترك وطء الزوجة الشابة أكثر من أربعة أشهر ، وإن سافر سفراً طويلا فليأخذها معه ولا يتركها معلّقة ، وفي الحديث : «إذا تركها أربعة أشهر كان آثماً بعد ذلك» ، وعن صفوان بن يحيى مثله وزاد : «إلاّ أن يكون بإذنها» ، وفي حديث آخر : «مَن جمع من النساء ما لا ينكح ، فزنى منهنّ شيء فالإثم عليه» .

قالوا : والمعتبر في وجوب وطئها مسمّـاه ، وهو الموجب للغسل ، ولا يشترط الإنزال ، ولا يكفي الدبر ; لانصراف الأدلّة إلى وجوب الوطء في القبل وهو المتيقّن المشروع .

حقوق الزوج والزوجة

ويجب على الزوجة التمكين لزوجها على كلّ حال ، ويجب عليها أداء حقوقه ، كما يجب على الزوج أداء حقوق زوجته ، ويجب عليهما حسن العشرة ، وفي
صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : «جاءت امرأة إلى النبيّ(صلى الله عليه وآله)فقالت : يارسول الله ، ما حقّ الزوج على المرأة ؟ فقال لها أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تتصدّق من بيته إلاّ بإذنه ، ولا تصوم تطوّعاً إلاّ بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بيتها إلاّ بإذنه ـ الحديث» .

ويجب على الزوج نفقتها وكسوتها وأخذ الخادم لها وحسن العشرة معها ، وأن لا يؤذيها ولا تؤذيه ، ويحرم على كلّ من الزوجين أن يؤذي الآخر بغير حقّ ، وفي الحديث : «وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً ـ الحديث» ، وقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّما المرأة لعبة ، مَن اتّخذها فلا يضيّعها» ، وقال(صلى الله عليه وآله) : «ألا خيركم خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي» .

ويستحبّ الإحسان إليها وأن يعفو عن ذنبها ، وروي : «أنّه(صلى الله عليه وآله)قضى على فاطمة(عليها السلام)بخدمتها ما دون البيت ، وقضى على علىّ(عليه السلام)بما خلفه ، قال : فقالت فاطمة(عليها السلام) : فلا يعلم ما دخلني من السرور إلاّ الله باكفائي تحمل أرقاب الرجال» .
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل الاحتلام حلال ام حرام ؟
هل تحريك الشهوة حرام؟
ما حكم ممارسة العادة السرية
شباب انا اعلم ان العادة السرية حرام و لكن****
هل العاده السريه حرام عن رجل غير متزوج باي حاله كانت؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة