الرئيسية > السؤال
السؤال
ابيات شعرية في الوصف في العصر الجاهلي
الادب العربي 29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة salhik.
الإجابات
1 من 7
( و متدحشراً بالقحطرين تحشرجت شرفتاه فخرق الخر بمعسليه فشحط الفشحاط شحط الهوا هع .)

شعر جاهلى اتمنى يكون عجبك                 والسلام
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة جمال مبارك.
2 من 7
اهلا  بكم  اخي  واليكم  درر  الوصف  في  العصر  الجاهلي  مع  الشرح الوصف في الشعر الجاهلي
************
ان الشعر هو فن من الفنون الجميلة أداتها الالفاظ والموسيقى وهو تعبير عن التجارب الانسانية أي تعبير عمايحسه الشاعر من انفعالات ومشاعر ازاء مشاهد الكون المحيطة به وعرفه "بعض الجاهليين " بقوله : "الشعر شئ تجيش به نفوسنا فتقذفه على السنتنا " , ولايخفى ارتباط الفن عامة والشعر خاصة بالبيئة المحيطة التي تشكل مصدرا ومنبعاً للصور الفنية والخيال الجامح فيأتي الشعر ابن تلك البيئة فالشعر الصحراوي الجاهلي هو غير الشعر الحضري المترف , والبدوي الذي يعيش في خيمة من شعر يأتي شعره مختلفا عن ربيب المدن الذي صقلت الحضارة جزءا من شخصيته وخياله وقد تكون أغراض الشعر واحدة وان اختلفت ادواتها التعبيرية والبيئة التي تخلقها .
والوصف نوعان خيالي وحسي وقد كان الوصف الجاهلي حسياً اكثر منه خيالياً لانه كان تصويرا لتلك البيئة الصحراوية المحيطة الخالية من التعقيد ولكنهم لم يقدموا لنا وصفا حسيا جامدا بل نفخوا فيه الكثير من الحركة والحيوية .
لم يكن الوصف غرضاً مستقلاً من أغراض الشعر الجاهلي بل كانوا يوردونه عرضاً في قصائدهم , وكانت الطبيعة الصحراوية المحيطة من سماء وسحاب وشمس محرقة وامطار نادرة وليل طويل بارد تشكل الكنز التعبيري الذي اغترف منه الشعراء الجاهليون , وعلى الرغم من محدودية تنوعها فقد انتزعوا منها صورا تشبيهية فريدة دقيقة ونحن اذا كنا لانستسيغ بعض تلك التشبيهات فلان طبيعتنا الفسيحة الخصبة اكثر غنى من الصحراء بالصور الفنية ولكننا لانستطيع اخفاء اعجابنا بالشاعر الجاهلي وهو يصف اختراقه للصحراء المحرقة مسافراً على ظهر ناقته :
وبيداء مــــــرت ليس لسالك يمــــــــــــــر بها الا ضباب وعنظب
تعسفتها والليل قد صبغ الربى بوجناء تطفو في الظلام وترسب
فهل ثمة ادق من هذا المعنى مع محدودية الموارد , وليس اقل منه "النابغة الذبياني"وهو يصف ليله الطويل :
كليني لهم يااميمــــــــة ناصب وليــل اقاسيــــه بطئ الكواكب
تطاول حتى قلت ليس بمنقض وليس الذي يرعى النجوم بآيب
لم يكن الوصف في الشعر الجاهلي مقتصرا على الطبيعة فقط فقد وصف اجدادنا الجاهليون اطلال الحبيب وذرفوا دموعهم عندها , وتفننوا في وصف آثار القوم الذين ارتحلوا بل وخاطبواالأثافي واوتاد المضارب المهدمة وبعر الجمال دون ان ينتظروا جواباً :
يادار مية بالعلياء فالسنـــــد اقوت وطال عليها سالف الابد
وقفت فيها اصيلا كي اسائلها عيت جوابا وما بالربع من احد

وجعلوا مخاطبة الاطلال مقدمة لقصائدهم العصماء يتدرجون منها وينتقلون الى الموضوع الاصلي .
نالت الحيوانات النصيب الاوفي من شعر الجاهليين وعلى الاخص الجمل سفينة الصحراء وابو البداوة , فلم يتركوا كبيرة ولاصغيرة تتعلق بالابل الا وصفوها ووضعوا لها الالفاظ المناسبة والنعوت الموافقة , ووقفوا امام الناقة واصفين جسمها القوي وسيرها وصبرها ومبركها وبلغ من اعزاز العربي لناقته انه كان يخاطبها كما يخاطب صاحبه ولانستغرب بعد ذلك ان تملأ الناقة شعر العربي ولغته , والجمل ليس وسيلة نقل فقط بل مصدر غذاء وعيش لهم يمدهم باللحم واللبن والجلد والوبر بل هو ثروة البدوي وعزوته وكرامته وهيبتة واحترامه مرتبطان بمقدار ما يملك من الابل , ولنستمع الى "طرفة بن العبد" وهو يصف الناقة :
واني لامضي الهم عند احتضاره بعوجاء مرقال تروح وتهتدي
امون كالـــــــواح الاران نسأتها على لاحب كأنه ظهر برجد

فهل ثمة احلى واروع من هذا الوصف ؟ .
أما الحصان فهو فارس المعارك وبطل الكر والفر وعنوان البطولة واستخدمت لدى العرب ايضا في التسلية واللهو فالفرسان يقومون بالسباقات والعاب الفروسية على ظهور الخيل وهي مصدر من مصادر الثروة واعتبرها القرآن الكريم مصدرا من مصادر القوة حيث قال تعالى : "واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوكم" , واذا قرأنا شعر القدماء الجاهليين نجدهم اهتموا بالفرس بالغ الاهتمام كقول امرئ القيس :
وقد اغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيــــــــــــــــــد الاوابد هيكل
مكر مفر مقبـــــــــل مدبر معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل

اما عنترة العبسي فقد استمع الى شكوى وتحمحم حصانه اثناء المعركة :
فازور من وقع القنا بلبــــــــــــانه ورنا الي بعـــــــــــــبرة وتحمحم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ولكان لو علم الكلام مكلمي

أما خيل النابغة فهي كالطير في سرعتها :
والخيل تمرع غربا في اعنتها كالطير تنجو من الشؤبوب والبرد

اما الحيوانات الاخرى في البادية كالغنم والماعز فقد احبها البدوي لانها تعتبر مصدرا من مصادر الثروة والحياة لديه بل كان يرثيها عند فقدها كما يرثي اولاده وقد قال اعرابي يرثي شاة له اسمها وردة عدا عليها الذئب :
اودى بوردة ام الورد ذو عسل من الذئــــــاب اذا ماراح او بكرا
لولا ابنها وسليلات لهـــــا غرر ما انفكت العين تذري دمعها دررا

ولاننسى هنا الظباء وبقر الوحش والذئاب والكلاب والثعالب والطيور واليربوع فما ترك البدوي حيوانا واحدا من حيوانات الصحراء دون وصف مستمد من البيئة الصحراوية المحيطة فعيون الحبيبة مثل عيون المها ووفاء الصديق كوفاء الكلب والصبر على الخطوب كصبر التيس والسرعة في العدو كسرعة الطير ..الخ حتى الجراد كان غذاء لذيذا عند البدو , وهاهو امرؤ القيس يصف طيور الصباح قائلاً :
كان مكاكي الجواء غدية صبحن سلافاً من رحيق مفلفل

كان ارتباط البدوي بطبيعته المحيطة وعجزه عن قهرها يجعلانه ينظر اليها بمزيج من الحب والرهبة ولم يكن يستطيع تجاهلها في شعره فالشمس والقمر والليل والنهار والحر والمطر والنسيم والعاصفة كانت جزءا من العالم الحسي المحيط بالبدوي الذي وصفه ابدع وصف وماأروع ماوصف امرؤ القيس ليله الطويل :
وليل كموج البحر ارخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي
فقلت له لما تمطــــــــــــــى بصلبه واردف اعجازا وناء بكلكل

الاايها الليل الطويل الا انجل بصبح وماالاصباح منك بامثل
كأن الثريـــــــا علقت في مصامها بامراس كتان الى صم جندل

وفي الصحراء المحرقة ارتبطت معاناة الاعرابي بقلة الماء فتحمل القحط والجدب والجوع وترك ذلك كله اثره على شعره اما المطر فهو هبة السماء وحياة الزرع والضرع كما وصفته "وسنى الاسدية" :
الم ترنا غبنا مــــاؤنا زماناً فظلنا نكــــــــد البئارا
فلما عدا الماء اوطانه وجف الثماد فصارت حرارا
فبينا نوطن احشاءنا اضاء لــــنا عارض فاستطارا

اما المثقب العبدي فقد تجلى اثر البيئة الصحراوية جليا في قصيدته التي وصف بها رحيل الظعائن فقدم لوحات ساكنة ومتحركة هي قصة تصويرية مليئة بالصفات المادية والمعنوية ترك فيها الشاعر همومه وعاد الى ناقته يتعزى بصحبتها عن رحيل الظعائن :
فسل الهم عنك بذات لوث عذافرة كمطرقة القيون
بصادقة الوجيف كان هراً يباريــها ويأخذ بالوضين
اذا ماقمت ارحلها بليل تاوه اهة الرجل الحزين

وهكذا فان الوصف كان حاضرا بقوة في الشعر الجاهلي فنقل لنا الشعراء الجاهليون الصور الحقيقية التي كانت تحيط بهم بامانة ودقة وصدق   ‎-أما عنترة بن شداد فقد تحدث عن هطول المطر ، لنستمع إليه يقول:

سحا و تسكابا فكل عشية
يجري عليها الماء لم يتصرم
و خلا الذباب بها فليس ببارح
غردا كفعل الشارب المترنم
 أما الليل فكان له الحيز الأكبر في مختلف القصائد الجاهلية، لنستمع إلى امرئ القيس و هو يصف الليل:

و ليل كموج البحر أرخى سكونه
علي بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له ألا أيها الليل الطويل
ألا انجل بصبح و ما الإصباح منك بأمثل

أما طرفة بن العبد فقد وصف ناقته بقوله:

و إني لأمضي الهم عند احتضاره
بعوجاء مرقال تروح و تغتدي
دمتم  بود
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
3 من 7
هديه الى جميع اعضاء جوجل اجابات احصل على بطاقه ماستركارد  مشحونة وبمقابل جد بسيط مع موقع من اضخم المواقع الاجتماعيه المنافسه للفيسبوك  تصلك الى باب البيت وعن تجربه شخصيه اتمنى ان يستفيد اكبر عدد من العرب لقول الرسول عليه الصلاة و السلام "لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه"     http://nfj4i.tk‏‏ اتمنى الاستفاده للجميع
18‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
لا اله الا الله
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة م العبادي (محسن العبادي).
5 من 7
الله اكبر
15‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة باربوسا.
6 من 7
هنا موسوعه من الابيات الشعريه في العصر الجاهلي وعصر صدر الاسلام
\ارجو ان تنال اعجاب الجميع وشكرا....
8‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة السهيمي احمد.
7 من 7
شكرا على هذا الموضوع لكن لم تتكلم عن عبيد بن الابرص ووصفه للبرق
14‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة سلسبيل1998.
قد يهمك أيضًا
كيف يمكنني أن أكتب موضوع عن الوصف في العصر الجاهلي
هل تحفض ابيات شعرية عن الام؟
الشاعر احمد شوقى .. يحكى حكاية الثعلب والديك فى ابيات شعرية من روائعه هل لك ان تزكرها لنا ؟
اريد ابيات شعرية عن الحال
اريد ابيات شعرية عن الصحافة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة