الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي طرق تقوية الشخصيه لدى الطفل ؟
الأسرة والطفل 8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة رومنسيه مجروحه.
الإجابات
1 من 89
انا مش خبيرة بعلم النفس لكن  عدم ضربه او كتر توبيخه عوامل مهمة في تكوين شخصيته
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شوقية (شوقية من هناك).
2 من 89
بجعله ينخرط بالأوساط الاجتماعية .
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Hadez (Lord MO).
3 من 89
لا اله الا الله عدد ما كان و عدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ظبيااااااااني.
4 من 89
وهل تقوية الشخصية تكون بضرب الآخرين ؟
إبنتك ضعيفة شخصية من البداية لأنها تفرغ طاقتها بالأقرب منها وبالاصغر سناً
السبب يعود للمشاكل النفسية منذو صغرها وانتم تضربونها وترعبونها
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة BISON.
5 من 89
السلام عليكم ورحمة الله

قبل ان تقول لك قريبتك او جارتك: ما به طفلك؟! او لماذا طفلتك خجولة الى هذه الدرجة؟ او ما هذا الطفل الجبان؟
وقبل ان يأتي اليك صغيرك باكيا وشاكيا ان رفاقه يتهمونه بأنه ضعيف.

تعالي نستمع الى الاختصاصية التربوية والاجتماعية الاردنية ياسمين الحجاوي التي تقدم لك برنامج تدريب لتقوية شخصية طفلك او طفلتك.

في البداية تقول ياسمين: عادة ما يستخدم الخبراء مصطلح «تدني مفهوم الذات» لوصف الاطفال الذين يحملون صورة مشوهة عن انفسهم، فهم يرون انهم حمقى، اغبياء، قبيحون.. الخ، وهو ما يراه الآخرون بأنه ضعف شخصية. والطفل الذي ينظر اليه على انه ضعيف الشخصية يلاحظ عليه الامور التالية:

* لا يختلط مع الاطفال الآخرين.
* يجد صعوبة في التعبير عن رأيه امام الآخرين، واحيانا امام اسرته او عن رغباته.
* تراه مترددا عندما يطلب منه تنفيذ مهمة ما، وقد يبدأ بطرح الكثير من الاسئلة حول كيفية تنفيذها مما قد يدفع بشخص آخر الى تولي المهمة عنه.
* يطلب من الآخرين اتخاذ القرارات عنه.
* كثيرا ما نجده ملتصقا بأحد والديه عندما يتم اصطحابه الى مكان عام او في زيارة عائلية.
* سهل الانقياد لزملائه واقرانه ويتعرض لتغيير قناعاته، خاصة من قبل الاشخاص الذين يحبهم.
* عند الاختلاط بأقرانه تراه يتطبع بطباعهم ولا يكّون قناعات خاصة به، بل يتشرب افكاره ممن يحيطون به.
* يمكن استغلاله بسهولة كأن يستغله اصدقاؤه للقيام بأعمالهم كحل الواجبات او التنظيف بدلا عنهم لأنه لا يستطيع قول لا.

لماذا هو ضعيف الشخصية؟
تؤكد الاختصاصية ياسمين ان ضعف الشخصية لا يولد مع الطفل، لكن هناك عوامل كثيرة تؤدي الى تطور مثل هذه الشخصية اهمها:

* الحماية الزائدة:
نرى الوالدين هنا يبالغان في حماية طفلهما فيؤديان عنه جميع اعماله، كترتيب سريره وتنظيم العابه ووضع حذائه في مكانه الصحيح وغيرها من الواجبات البسيطة التي يستطيع الطفل ان يقوم بها وحده، بل يحتاج الى ان يقوم بها وحده ليتعلم الاعتماد على نفسه، وقد نرى ايضا الوالدين او احدهما لا يسمحان للطفل بالابتعاد عنهما، خاصة اذا ما رافقاه الى الاماكن العامة او حتى في الزيارات، واحيانا يتعرفان على اطفال آخرين ويحاولان دفعهم لمصادقة طفلهما، او حل الخلاف معهم مما يحرم الطفل من فرص مهمة لتعلم المهارات الاجتماعية الضرورية، كما لا يسمحان له بالذهاب وحده الى اي مكان (عند اصدقائه مثلا) وان فعلا فهما يحاولان الاطمئنان عليه بالهاتف كل نصف ساعة، وعندما يشعران انه يجد صعوبة في عمل شيء يسارعان فورا لتولي المهمة عنه، كفتح علبة ما، او حل واجباته.
رسائل خطأ من الأهل
هناك نوع من الاطفال يتلقى رسائل من اهله شبيهة بهذه الرسائل: (انت لا تستطيع عمل شيء بمفردك) او (العالم مخيف جدا ولا تستطيع حماية نفسك) او (انت بحاجة دائمة ومستمرة لي) وهذا ما يقيد الطفل وبالتالي يتصرف بناء على تلك الرسائل.

* العنف:
عندما يتعرض الطفل للعنف، سواء العنف العاطفي او الجسدي، يصبح دائم الخوف من التعبير عن نفسه، فمثلا اذا تعرض للضرب او تعرض للسخرية منه بقسوة عندما يحاول ابداء رأيه في موضوع ما، وتكرر ذلك الامر، فسيفهم الطفل الرسائل التالية (لا يحق لك التعبير عن رأيك) او (ستتم معاقبتك ان حاولت ابداء رأيك) او (رأيك تافه ولا يهم احدا).
وتصبح هذه الرسائل جزءا من تفكير الطفل، وسيجد صعوبة كبيرة عند التعبير عن رأيه، بالاضافة الى شعوره بالخوف الشديد من جراء محاولة الانطلاق او التعبير عن ذاته.

* الكمال الزائد:
في هذه الحالة تكون توقعات الوالدين عالية جدا بالنسبة لقدرات وامكانات الطفل الجسدية والعقلية، وبالتالي فإن الطفل مهما فعل فإنه غير جيد كفاية او غير كامل، وقد يقوم احد الوالدين بمعاقبته على «عدم الكمال» هذا او يتدخل لاتمام المهمة كما يجب، والرسائل التي تصل للطفل هنا هي مثلا (مهما حاولت فأنت فاشل) او (كل ما تفعله خطأ).

* تأثير الصدمات:
عندما يتعرض الطفل الى صدمة عنيفة قد تكون ناجمة عن حادث خطير كان الطفل طرفا فيه او صدمة ناجمة عن فقدان شخص عزيز جدا كأحد الوالدين، فقد يؤدي ذلك الى انهيار عالم الطفل وفقدانه الشعور بالامان، وان لم تتم مساعدته ودعمه بطريقة مناسبة فقد تتكون لديه قناعات سلبية عن الآخرين او العالم من نوع: (العالم مكان مخيف لا يمكن ان اعيش فيه) او (الآخرون يحاولون ايذائي دائما) او (لا يمكن ان اثق بأحد)، وبالتأكيد فإن مثل هذه القناعات ستساهم في ضعف شخصيته.

* المهارات الاجتماعية:
الطفل الذي لا يملك المهارات الاجتماعية المناسبة، مثل مهارات تأكيد الذات ومهارات التعارف ومهارات الاتصال الاجتماعي، سيجد صعوبة في التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وسيظهر بصورة الشخص الضعيف.
وعلى الأهل أن يثقوا بأنفسهم وقدراتهم ليتعلم الطفل منهم ويتأثر بتقديرهم العالي لذواتهم.

كيف تساعدين طفلك؟
تقول الاختصاصية ياسمين: في البداية علينا معرفة الاسباب التي من اجلها يختبئ الطفل في شرنقته الخاصة ومن ثم البدء من هناك، لكن بشكل عام يمكن للأم الاستفادة من النصائح التالية:

* حرية الاختيار (الاستقلالية/الاعتماد على النفس):
من المهم ان يعطى الطفل الفرصة لاختيار الاشياء من حوله مع البقاء بقربه لتقديم المساعدة له إذا احتاج اليها، كأن يتعلم شراء اشيائه البسيطة بنفسه والتعامل مع النقود، والتعرف على اصدقائه بنفسه، بالاضافة الى ضرورة اعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن رأيه في بعض المواضيع العائلية البسيطة، مثل اختيار مكان للذهاب اليه يوم العطلة، او اختيار وجبة الغداء التي سيتناولونها في ذلك اليوم.

* تعليم الطفل المهارات الحياتية المناسبة:
مثل مهارات تأكيد الذات واساليب التعامل مع الآخرين والتعرف عليهم وطرق حل المشكلات ومهارات اتخاذ القرار، ويمكن استخدام الكثير من الاساليب لتعليم الاطفال المهارات التي يحتاجونها، مثل القصص، الدمى، افلام الكارتون، التمثيل.. الخ.

* المهارات الحياتية:
يجب ان تشمل العديد من المهارات الضرورية للطفل، مثل مهارات التعرف وهي مكونة من عدة خطوات يمكن تعليمها للطفل من خلال شرح تسلسل هذه الخطوات وتبدأ بتعليمه: القاء السلام، تقديم الذات، الاصغاء، البدء بالحديث، متابعة العلاقة.. ويمكن استخدام طريقة التمثيل كأن تمثل الأم انها طفل يلقي السلام، فتلقي السلام بوجه متجهم، وتسأله ان احب هذا الطفل، فقد يقول لها لا، لأنه مثلا غاضب او مخيف، وفي النهاية ومع التكرار سيفكر في نفسه ويقول مثلا: ربما لهذا السبب لا احد يقترب مني، فوجهي دائما متجهم وهم يخافون مني. وقد يعبر الطفل عن هذا الامر لأمه بأن يقول لها انه هكذا، وقد لا يعبر فيغير تصرفه دون ان يخبر احدا.

* تأكيد الذات:
تعتمد هذه الطريقة على تعليم الطفل كيفية التعبير عن رأيه وتتألف من الخطوات التالية: يصف الطفل شعوره: «انا اشعر بالغضب»، ثم سبب هذا الشعور: «لأنك تستعمل اشيائي دون اذني»، ثم وصف المطلوب من الشخص الآخر: «ارجو ان تستأذن مني عندما تحتاج لشيء من ادواتي»، ثم تعزيز الطرف الآخر في حال تنفيذه المطلوب: «سأعطيك عندها ما تحتاجه»، ومن المهم ايضا ان نعلم الطفل اختيار الوقت المناسب لمثل هذا الحديث، اي الوقت الذي يكون فيه الطرف الآخر مرتاحا وعلى استعداد للسماع، ومن المهم ايضا تهيئة الطفل لردود الفعل المختلفة حول تأكيده لذاته، فقد يحاول الآخرون احباطه عندما يرون بأنه لم يعد مجرد تابع او لم يعد بالامكان استغلاله.

* حل المشكلات/الصراعات بين الزملاء:
وهذه تتطلب تعليم الطفل المهارات التالية: الاعتراف بوجود مشكلة بين الطفلين «كل منا يريد شيئا مختلفا»، ومن ثم الاستماع لوجهات النظر بين الاطراف المختلفة «لم ارد لعب هذه اللعبة»، ثم تعليمه كيفية وضع العديد من الاحتمالات لحل المشكلة ومن ثم تقييم الخيارات المتاحة، ثم اختيار الحل المناسب.

* مهارات اتخاذ القرار:
من المهم هنا تعليم الطفل كيفية اتخاذ القرار في الامور المتعلقة به مثل: ماذا يشتري بنقوده التي ادخرها؟ وتهيئته للتردد وكيفية التعامل معه، ويتم ذلك بتعليمه الخطوات التالية: اولا تحديد الخيارات المتاحة، ثم دراسة سلبيات وايجابيات كل خيار ومن ثم اختيار الانسب.

* تعليم الاهل كيفية الثقة في اطفالهم امر مهم وضروري لتقوية شخصية الطفل، بالاضافة الى توعية الاهل الى طرق التعامل مع اطفالهم كالابتعاد عن السخرية مثلا او الضرب لمعاقبة الطفل.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة علي احمد2012 (علي احمد).
6 من 89
السلام عليكم ورحمة الله

قبل ان تقول لك قريبتك او جارتك: ما به طفلك؟! او لماذا طفلتك خجولة الى هذه الدرجة؟ او ما هذا الطفل الجبان؟
وقبل ان يأتي اليك صغيرك باكيا وشاكيا ان رفاقه يتهمونه بأنه ضعيف.

تعالي نستمع الى الاختصاصية التربوية والاجتماعية الاردنية ياسمين الحجاوي التي تقدم لك برنامج تدريب لتقوية شخصية طفلك او طفلتك.

في البداية تقول ياسمين: عادة ما يستخدم الخبراء مصطلح «تدني مفهوم الذات» لوصف الاطفال الذين يحملون صورة مشوهة عن انفسهم، فهم يرون انهم حمقى، اغبياء، قبيحون.. الخ، وهو ما يراه الآخرون بأنه ضعف شخصية. والطفل الذي ينظر اليه على انه ضعيف الشخصية يلاحظ عليه الامور التالية:

* لا يختلط مع الاطفال الآخرين.
* يجد صعوبة في التعبير عن رأيه امام الآخرين، واحيانا امام اسرته او عن رغباته.
* تراه مترددا عندما يطلب منه تنفيذ مهمة ما، وقد يبدأ بطرح الكثير من الاسئلة حول كيفية تنفيذها مما قد يدفع بشخص آخر الى تولي المهمة عنه.
* يطلب من الآخرين اتخاذ القرارات عنه.
* كثيرا ما نجده ملتصقا بأحد والديه عندما يتم اصطحابه الى مكان عام او في زيارة عائلية.
* سهل الانقياد لزملائه واقرانه ويتعرض لتغيير قناعاته، خاصة من قبل الاشخاص الذين يحبهم.
* عند الاختلاط بأقرانه تراه يتطبع بطباعهم ولا يكّون قناعات خاصة به، بل يتشرب افكاره ممن يحيطون به.
* يمكن استغلاله بسهولة كأن يستغله اصدقاؤه للقيام بأعمالهم كحل الواجبات او التنظيف بدلا عنهم لأنه لا يستطيع قول لا.

لماذا هو ضعيف الشخصية؟
تؤكد الاختصاصية ياسمين ان ضعف الشخصية لا يولد مع الطفل، لكن هناك عوامل كثيرة تؤدي الى تطور مثل هذه الشخصية اهمها:

* الحماية الزائدة:
نرى الوالدين هنا يبالغان في حماية طفلهما فيؤديان عنه جميع اعماله، كترتيب سريره وتنظيم العابه ووضع حذائه في مكانه الصحيح وغيرها من الواجبات البسيطة التي يستطيع الطفل ان يقوم بها وحده، بل يحتاج الى ان يقوم بها وحده ليتعلم الاعتماد على نفسه، وقد نرى ايضا الوالدين او احدهما لا يسمحان للطفل بالابتعاد عنهما، خاصة اذا ما رافقاه الى الاماكن العامة او حتى في الزيارات، واحيانا يتعرفان على اطفال آخرين ويحاولان دفعهم لمصادقة طفلهما، او حل الخلاف معهم مما يحرم الطفل من فرص مهمة لتعلم المهارات الاجتماعية الضرورية، كما لا يسمحان له بالذهاب وحده الى اي مكان (عند اصدقائه مثلا) وان فعلا فهما يحاولان الاطمئنان عليه بالهاتف كل نصف ساعة، وعندما يشعران انه يجد صعوبة في عمل شيء يسارعان فورا لتولي المهمة عنه، كفتح علبة ما، او حل واجباته.
رسائل خطأ من الأهل
هناك نوع من الاطفال يتلقى رسائل من اهله شبيهة بهذه الرسائل: (انت لا تستطيع عمل شيء بمفردك) او (العالم مخيف جدا ولا تستطيع حماية نفسك) او (انت بحاجة دائمة ومستمرة لي) وهذا ما يقيد الطفل وبالتالي يتصرف بناء على تلك الرسائل.

* العنف:
عندما يتعرض الطفل للعنف، سواء العنف العاطفي او الجسدي، يصبح دائم الخوف من التعبير عن نفسه، فمثلا اذا تعرض للضرب او تعرض للسخرية منه بقسوة عندما يحاول ابداء رأيه في موضوع ما، وتكرر ذلك الامر، فسيفهم الطفل الرسائل التالية (لا يحق لك التعبير عن رأيك) او (ستتم معاقبتك ان حاولت ابداء رأيك) او (رأيك تافه ولا يهم احدا).
وتصبح هذه الرسائل جزءا من تفكير الطفل، وسيجد صعوبة كبيرة عند التعبير عن رأيه، بالاضافة الى شعوره بالخوف الشديد من جراء محاولة الانطلاق او التعبير عن ذاته.

* الكمال الزائد:
في هذه الحالة تكون توقعات الوالدين عالية جدا بالنسبة لقدرات وامكانات الطفل الجسدية والعقلية، وبالتالي فإن الطفل مهما فعل فإنه غير جيد كفاية او غير كامل، وقد يقوم احد الوالدين بمعاقبته على «عدم الكمال» هذا او يتدخل لاتمام المهمة كما يجب، والرسائل التي تصل للطفل هنا هي مثلا (مهما حاولت فأنت فاشل) او (كل ما تفعله خطأ).

* تأثير الصدمات:
عندما يتعرض الطفل الى صدمة عنيفة قد تكون ناجمة عن حادث خطير كان الطفل طرفا فيه او صدمة ناجمة عن فقدان شخص عزيز جدا كأحد الوالدين، فقد يؤدي ذلك الى انهيار عالم الطفل وفقدانه الشعور بالامان، وان لم تتم مساعدته ودعمه بطريقة مناسبة فقد تتكون لديه قناعات سلبية عن الآخرين او العالم من نوع: (العالم مكان مخيف لا يمكن ان اعيش فيه) او (الآخرون يحاولون ايذائي دائما) او (لا يمكن ان اثق بأحد)، وبالتأكيد فإن مثل هذه القناعات ستساهم في ضعف شخصيته.

* المهارات الاجتماعية:
الطفل الذي لا يملك المهارات الاجتماعية المناسبة، مثل مهارات تأكيد الذات ومهارات التعارف ومهارات الاتصال الاجتماعي، سيجد صعوبة في التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وسيظهر بصورة الشخص الضعيف.
وعلى الأهل أن يثقوا بأنفسهم وقدراتهم ليتعلم الطفل منهم ويتأثر بتقديرهم العالي لذواتهم.

كيف تساعدين طفلك؟
تقول الاختصاصية ياسمين: في البداية علينا معرفة الاسباب التي من اجلها يختبئ الطفل في شرنقته الخاصة ومن ثم البدء من هناك، لكن بشكل عام يمكن للأم الاستفادة من النصائح التالية:

* حرية الاختيار (الاستقلالية/الاعتماد على النفس):
من المهم ان يعطى الطفل الفرصة لاختيار الاشياء من حوله مع البقاء بقربه لتقديم المساعدة له إذا احتاج اليها، كأن يتعلم شراء اشيائه البسيطة بنفسه والتعامل مع النقود، والتعرف على اصدقائه بنفسه، بالاضافة الى ضرورة اعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن رأيه في بعض المواضيع العائلية البسيطة، مثل اختيار مكان للذهاب اليه يوم العطلة، او اختيار وجبة الغداء التي سيتناولونها في ذلك اليوم.

* تعليم الطفل المهارات الحياتية المناسبة:
مثل مهارات تأكيد الذات واساليب التعامل مع الآخرين والتعرف عليهم وطرق حل المشكلات ومهارات اتخاذ القرار، ويمكن استخدام الكثير من الاساليب لتعليم الاطفال المهارات التي يحتاجونها، مثل القصص، الدمى، افلام الكارتون، التمثيل.. الخ.

* المهارات الحياتية:
يجب ان تشمل العديد من المهارات الضرورية للطفل، مثل مهارات التعرف وهي مكونة من عدة خطوات يمكن تعليمها للطفل من خلال شرح تسلسل هذه الخطوات وتبدأ بتعليمه: القاء السلام، تقديم الذات، الاصغاء، البدء بالحديث، متابعة العلاقة.. ويمكن استخدام طريقة التمثيل كأن تمثل الأم انها طفل يلقي السلام، فتلقي السلام بوجه متجهم، وتسأله ان احب هذا الطفل، فقد يقول لها لا، لأنه مثلا غاضب او مخيف، وفي النهاية ومع التكرار سيفكر في نفسه ويقول مثلا: ربما لهذا السبب لا احد يقترب مني، فوجهي دائما متجهم وهم يخافون مني. وقد يعبر الطفل عن هذا الامر لأمه بأن يقول لها انه هكذا، وقد لا يعبر فيغير تصرفه دون ان يخبر احدا.

* تأكيد الذات:
تعتمد هذه الطريقة على تعليم الطفل كيفية التعبير عن رأيه وتتألف من الخطوات التالية: يصف الطفل شعوره: «انا اشعر بالغضب»، ثم سبب هذا الشعور: «لأنك تستعمل اشيائي دون اذني»، ثم وصف المطلوب من الشخص الآخر: «ارجو ان تستأذن مني عندما تحتاج لشيء من ادواتي»، ثم تعزيز الطرف الآخر في حال تنفيذه المطلوب: «سأعطيك عندها ما تحتاجه»، ومن المهم ايضا ان نعلم الطفل اختيار الوقت المناسب لمثل هذا الحديث، اي الوقت الذي يكون فيه الطرف الآخر مرتاحا وعلى استعداد للسماع، ومن المهم ايضا تهيئة الطفل لردود الفعل المختلفة حول تأكيده لذاته، فقد يحاول الآخرون احباطه عندما يرون بأنه لم يعد مجرد تابع او لم يعد بالامكان استغلاله.

* حل المشكلات/الصراعات بين الزملاء:
وهذه تتطلب تعليم الطفل المهارات التالية: الاعتراف بوجود مشكلة بين الطفلين «كل منا يريد شيئا مختلفا»، ومن ثم الاستماع لوجهات النظر بين الاطراف المختلفة «لم ارد لعب هذه اللعبة»، ثم تعليمه كيفية وضع العديد من الاحتمالات لحل المشكلة ومن ثم تقييم الخيارات المتاحة، ثم اختيار الحل المناسب.

* مهارات اتخاذ القرار:
من المهم هنا تعليم الطفل كيفية اتخاذ القرار في الامور المتعلقة به مثل: ماذا يشتري بنقوده التي ادخرها؟ وتهيئته للتردد وكيفية التعامل معه، ويتم ذلك بتعليمه الخطوات التالية: اولا تحديد الخيارات المتاحة، ثم دراسة سلبيات وايجابيات كل خيار ومن ثم اختيار الانسب.

* تعليم الاهل كيفية الثقة في اطفالهم امر مهم وضروري لتقوية شخصية الطفل، بالاضافة الى توعية الاهل الى طرق التعامل مع اطفالهم كالابتعاد عن السخرية مثلا او الضرب لمعاقبة الطفل.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة خالد الحسني (ٱٻـۈ ڜـرڣ).
7 من 89
قوة الشخصية يدخل فيها جانب الوراثة الى حد كبير واعني بقوي الشخصية هو القيادي حيث ان القائد يولد ومعه الاستعداد ثم يأتي دور البيئة المنزلية والمدرسية في صقل تلك الخاصية.
1) ولعلي القي الضوء على جانب البيئة والتي أرى ومن خلال المشاهدات الاكلينكية ان هناك عدم فهم لموضوع قوة الشخصية مما جعل كثير من الاخوة والاخوات يتهافتون على دورات تقوية الشخصية من باب حب السيطرة على الاخرين ومعرفة ما يفكرون به والتنبأ بما سيفعلونه وهذا هذيان واضطراب يجب على صاحبة ايقافة وتصحيحة.
2) هناك مفاهيم خاطئية في تربية الأهل والمعلمين في المدرسة تعزز ضعف الشخصية وهي :
أ)نبذ وكره الطفل المناقش والمجادل.
ب)تعزيز سلوك الخنوع والتقبل لكل الآراء والافكار التي تطرح في المنزل أو في الفصل من حيث ان فلان مؤدب ومحبوب لأنه يتقبل بدون نقاش بل أن المؤدب يعني لدينا الشخص المطيع بكل ما تعنية الكلمة الطاعة العمياء.
ج)ضيق صدر الوالدين والمعلمين وهذا ناتج إلى فقر المعلومات التربوية وبالتالي تقل اللياقة في التحدث والحوار واقناع الطفل فنلجأ إلى القمع والترهيب وابراز النموذج المطيع على أنه هو النمذج المثالي والمحبوب.
د) قد يرسب الطفل ويتكرر رسوبه في الصف إلى اربع او خمس سنوات دون ان تتدخل ادارة المدرسة او المعلم إلى حل لتلك المشكلة وعلى العكس لو كان مشاكسا (قوي شخصية ) فإن التدخل يكون على وجه السرعة لتفادي تلك المشكلة وكأن مشكلة الرسوب المتكرر ليست مشكلة مادام انه كما يُعتقد عاقل .
3)يجب أن نعيد حساباتنا ونعدل أفكارنا نحو تلك المعتقدات الخاطئة ومنها:
أ)اعطاء مساحة من الخطأ لسلوك الطفل بمعنى ندعه يجرب لبس ملابسه اكله حتى لو أخطأ التصرف .
ب) ننتبه من الصراخ على الطفل في حالة الخطأ.
ج)في حالة العقاب نعاقب السلوك ولا نستهدف الذات بمعنى لو كسر مزهرية نحضنه ونضرب على يده ونقول له يدك هذه هي التي كسرت المزهرية ولا نقول له ونحن نضرب ياغبي يا فاشل يا .. يا .. يا...
وفق الله الحميع لما يحبه ويرضاه

الدكتور
عبد العزيز بن صالح المطوع مدير وحدة الخدمات الإرشادية بالدمام
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmad - 04.
8 من 89
اكثر اشياء تقوي شخصيه الطفل ...

اهم شيء ..

عدم مناداته بالفاشل او باي اسم يوحي بذالك ...

معاملته معامله مثاليه وعدم اهانته باي اشكال وسبل الاهانه المعنويه اولا وكذالك الجسديه ..

وصفه دائما باوصاف مثاليه مثل(انت شجاع _انت نبيل _انت رجل لو كان صبي _انت ناجح _واهم شيء ان تقول له انت تستطيع فعل هذا وانا اشير علي اي امر توجهه اليه )..

ومن افضل الاشياء ان  تعلمه كيفيه احترام الاخرين وعدم سبهم او شتمهم لكي  لا تتحول الثقه الي قباحه وفي النصف الثاني علمه كيفيه المدافعه عن مبدئه ورايه واحترام رايء الاخرين ...

ادفعه لكي يكون طموحا ساعده بافكارك ودعه علي اول الطريق لكي يكمل ما بدئته له ....

((((جوابي بعد ان قراءت ملحق سؤالك ..))))

اولا قبل ان تسئلي عن الحل اسئلي عن العله او السبب ..

السبب يا عزيزتي انك دائما ما تصفي ابنتك باوصاف تجعلها ضعيفه فعلا رغم قوه جسدها وكبر سنها عن ابنه عمتها ...

اوصاف لا تكاد تخلو من (انتي فاشله _انتي ضعيفه وما بتقدري تدافعي عن نفسك ....الخ )..

اولا يا عزيزتي وصفك للطفل وكلامك معاه هوا يلي بيأثر فيه لانك انتي معلمته ومربيته  ومدربته ..

فهذا هوا العله والسبب ..

ولاكن ان ذكرتي انك لم تفعلي مثل هذه الافعال  فهذه مصيبه كبري ..

فالعله الثانيه تكون انكي تتركي ابنتكي في مكان ما  مده طويله تختلط باناس يصفونها بهذه الاوصاف التي ذكرتها واكثر وممكن يكون فيه اعتداء جسدي عليها بالضرب ..

هذا يجعلها ضعيفه فعلا ولا ينمي لها اي شخصيه او ثقه بالنفس ....

وبعد ان ذكرنا العله خذي باسباب تقويم ابنتك وتربيتها وتدريبها وتمرينها علي كيفيه الثقه بالنفس ...

علميها كيفيه المدافعه عن نفسها لا تتركيها مع احد(جار _بيت جدها) او في الشارع لمده طويله .

ابعثي فيها الامل في تحقيق اي شيء يقدم لها لتفعله ..

لا تذكريها باي اوصاف كريهه امام اي احد او في وجود اي احد او حتي من ورائها وان رايتي احدا يفعل هذا بها لابد ان تمنعيه ..

وبكدا تكوني خلصتي واجباتك يلي بمنزلك بقي فقط (مدرسه الطفله) .

اذهبي الي مدرسه الطفله وانظري اذا اي حدا بيعامل ابنتك معامله سيئه من مدرسين او مدرسات  او زملائها في الفصل والمدرسه وامنعيهم باي شكل ...

وربنا يوفققك ....

سلامي ختامي.^_^.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة amir sense (احمد أحمد).
9 من 89
التشجيع وتركهم يعتمدون على انفسهم فى قدر المستطاع
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة دايخ وعالم بايخ.
10 من 89
بنتك تكون ضعيفه مع زميلاتها فى المدرسه فيقوموا بضربها
لذلك فهى تنتقم من أخاها لأنها ترى نفسها أمامه قويه ولا يستطيع ردها
أما عن الحل فالأفضل أن تستشيرى متخصص فى مثل هذه الحالات مثل الدكتور ياسر نصر لو تعرفينه

ولكن حتى يحدث ذلك فأشير عليكى لأنى قرأت كثيراً حول تربية الأطفال
أقترح عليك أن تصاحبيها دئما ولا تحاول تعنيفها أمام أحد حتى أخيها وتكلمى معها وبينى لها أنها قويه وعددى لها بعض الميزات فيها مثل أنها شاطره وحلوه ومثل هذه الأشياء التى تعطى ثقه للطفل
وعندما تعود من المدرسه تكلمى معها بكل إنصات وتركيز وإعرفى ما دار بينها وبين زملائها ولماذا يضربونها.وماذا فعلت هى معهم .وعندما تضعى يديكى على المشكله إبدئى بتقديم حلول بسيطه بطريقه مفهومه لها فى كيفية التعامل مع زملائها.

*هذا بالإضافه إلى أنه يجب أن تشاركيها معكى فى أعمال البيت وتساعدك وحاولى أن توصلى لها إحساس الثقه دائماً لأن مشكلة إبنتك هى مشكلة ثقه وإحذرى ثم إحذر أن تعنفيها أمام أحد أو تعنفيها بشده .وعندما تخطئ حاولى أن تفهميها الصحيح بطريقه مبسطه وأنت تلفينها بكل عواطف الأمومه حتى تستطيع إكتساب ثقه فى نفسها.

*وللأب دور بالغ الأهميه فى هذا حيث إن عملية الثقه فى النفس لدى الأطفال عموماً وقوة الشخصيه يكون المصدر الأكبر لها الأب لأه الرجل وهو مصدر القوه والحمايه فى البيت لذلك الأطفال يرون الأب هو مصدر القوه.
وأِشير عليك ببعض الأشياء التى يمكن أن يفعلها أبوها وأنتى على بسبيل المثال.
  *عندما يخرج للصلاه مثلاً فلا ضير أن يأخذها معه
  *وفى المقابلات العائليه دعوها تشارككم اللقاء وأتيحوا لها فرصه للكلام ولا تقاطعوها بتاتاً
  *خذوا رأيها وشاركوها فى أمور البيت ولو بشئ رمزى وإذا نجحت فى مهمتها كافئوها وأجزلوا لها المكافئه
  *وإن أخطئت وجهوها بدون تعنيف
  *حملوها مسئوليات معينه تناسب سنها

هذا بالنسبه لبناء الثقه لديها .

أما مشكلتها مع أخيها فستقل إذا ما حاولتم فعل ماسبق ولكن لتوطيد العلاقه بينها وبين أخيها
فدائماً أشركوا الإثنين فى عمل جماعى وقسموا لهم الأدوار.
حاولى أن تذكرى لها قصص عن الإخوه بطريقه مفهومه لها وأنها يجب أن تعتنى بأخوها لأنها أكبر منها.
حاولى أن تحمليها مسئولية أخيها .يعنى مثلا قولى لها لاعبى أخاكى .أو حاولى أن تفهميه كيف يلعب لعبه معينه...وهكذا حتى يتعلموا أن يجتمعوا سوياً دون أن يضرب إحداهم الآخر
وإحرصى على ألا يهينها أخوها .وفهميها دائماً وحاولى أن توصلى إليها هذا المعنى وهو
أنها كبيره وأنها قويه والكبير يعطف على الصغير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى أن أكون قد أفدتك
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة eslamsalamoka.
11 من 89
معاملته بلطف
لانه في حالة التشكل الاولي لشخصيته
لاتعنفه ولاتضربه ولا توبخه علمه فقط بأخطائه
قل له هذا خطأ  وهذا صحيح فقط
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ekseer.
12 من 89
تركه التعبير عن رايه في وسط مجتمع الاطفال الحوله
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة hammmkh (hamdi khalefa).
13 من 89
الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة d12.
14 من 89
الاختلاط مع منهم بسنها

والاهتمام بعدم مناداتها بأي كلام يجرحها
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة mamdouh97 (Mamdouh Fawaz).
15 من 89
بالاول هو مو ضوع مهم جدا ان يكون لدينا معلومات كافية عنه لكي نخلق جيل   قوي    واعي     متفتح
اول شي هو عدم ضرب الطفل ولا نصيح به ولانكذب عليه وهذا مهم جدا جدالكي نزرع الثقة بداخله والاهم هو ان نجيب على اسئالته وان نجاوبه بذكاء لكي لا يكتشف بانا نكذب عليه ونحاول ان ناخذ رايه دائما ونناقشه ونجرب معه وهذا ما فعلته مع ابنتي وكان تسلسلها بين اخوتها الرابعة اصبحت لديها شخصية قوية جدا وعقلية متفتحة وذكاء خارق اتمنى ان تتبعوا هذا الاسلوب مع اولادكم                                 مع خالص امنياتي
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ايك الملكة.
16 من 89
طفلك عجينة طيعة تستطيعين تشكيلها كيفما شئت فلا تقبلي بغير الأفضل أبداً، فكما هو معلوم أن الست سنوات الأولى من عمر الطفل هي لبنة الأساس الأولى التي تشكل شخصيته و تبرز مواهبه، بل إنالطفل في هذه السن ترتفع ملكات الحفظ لديه حتى إنه يستطيع حفظ القران كاملا بكلسهولة، بعكس الطفل الذي تعدى هذا العمر فإنه يواجه بعض الصعوبات؛ فلا تجعلي هذه ا لفرصة تفوتك.



تحدثي إليه دائما مهما كان سنه صغيراًفبهذه الطريقة تعلمينه آداب الإنصات
حدثيه بلطف و أنت تربتين على خديهأو تمسحين على شعره فهذا يعلمه تقبل آراء الآخرين
لا تتجاهلي أحاديثه حتى و إنكان يتحدث بتلعثم و شاطريه مشاعره السيئة أو السعيدة، فإن هذا بكل تأكيد يعلمه  مشاركة الآخرين أفراحهم و أحزانهم.
لبي رغباته بحب و بدون تعنيف فإن كنت لاترغبين بتنفيذها و تجدين نفسك مرغمة على ذلك فالأولى تنفيذها بحب و مودة بدلا منتعنيفه المستمر فهذا يشعره بأنه غير مقبول لديك
فكري ألف مرة قبل أن تقولي لهلا، واسألي نفسك: هل يمكنك رفض طلبه بطريقة أكثر مرونة؟نعم مثلا: أن أراد يلعب بالخارج و الجو بارد، بدلا من أن تقولي له لا لن أسمحلك، يمكنك أن تقولي: اعلم أنك تحب اللعب في الخارج، و لكنيأخاف عليك من البرد الشديد، ما رأيك أن ندخل الآن وغداً نستعد جيدا للبرد ونلعب معا؟دللي طفلك بدون إفراط و لا تفريط أشعريه بحبك له وأن رأيه مهم جداًبالنسبة لك، وأشعريه بالتقبل غير المشروط، فالدعم العاطفي ضروري ليشعر طفلك أنك إلىجانبه،و ينمو من خلال الثقة و التشجيع .
عوديه حتى قبل أنيتعلم الحديث أن تناديه بلقب يحبه، مثل أيها العالم الصغير، ايها الذكي، ليصبح لههدف في الحياة يسعى لتحقيقه.
اندمجي مع طفلك وشاركيه أثناء اللعب حتى يشعر أن عمله ذو قيمة فيتعلم تقدير ذاته و من ثم تقدير الآخرين
شجعي صغيرك على حل مشكلته بنفسه مهما بدت بعينك صغيرة وإياك والتقليل من حجم مشكلته، فهي كبيرة بالنسبة له،و التقليل من شأن مشكلته أوالسخرية من قلقه و خوفه رسالة سلبية توجهينها لطفلك دون قصد منك، و يشعره بضعفه وبالتالي يصعب عليه مواجهة مشاكل أكبر في مستقبله و مع أصدقاءه.
و أخيرا نتمنى لك و لطفلك حياة سعيدة مليئة بالتفاهم.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة mhdy.
17 من 89
* يمكن استغلاله بسهولة كأن يستغله اصدقاؤه للقيام بأعمالهم كحل الواجبات او التنظيف بدلا عنهم لأنه لا يستطيع قول لا.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
18 من 89
- اعطاءه الثقة
- تحدثي معه كأنه أحد صديقاتك أو شخص كبير وليس طفللتك أو طفلك الصغير
- استشيريها في طعامها ( ماذا تود أن تأكل ؟ )  وفي طريقة ترتيب غرفتها
- استخدمي معها اسلوب الملكية ( كأن تقولي اذهب إلى سريرك أو اذهب إلى غرفتك ) الشعور بالتملك يزيد الثقة.
- عوديها على التسامح وليس الانتقام.
- اجعليها قادرة على تكوين الصداقات وذلك بالذهاب بها إلى الحديقة وحاولي في كل مرة تلعب من فتاه جديدة في الحديقة وعوديها على تقييم الصديق بسرعه وتقرير ما اذا كانت جيدة للصداقة أو لا ( هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل لتجربة قدرتها على تكون الصداقات ).
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة DrNet.
19 من 89
- اعطاءه الثقة
- تحدثي معه كأنه أحد صديقاتك أو شخص كبير وليس طفللتك أو طفلك الصغير
- استشيريها في طعامها ( ماذا تود أن تأكل ؟ )  وفي طريقة ترتيب غرفتها
- استخدمي معها اسلوب الملكية ( كأن تقولي اذهب إلى سريرك أو اذهب إلى غرفتك ) الشعور بالتملك يزيد الثقة.
- عوديها على التسامح وليس الانتقام.
- اجعليها قادرة على تكوين الصداقات وذلك بالذهاب بها إلى الحديقة وحاولي في كل مرة تلعب من فتاه جديدة في الحديقة وعوديها على تقييم الصديق بسرعه وتقرير ما اذا كانت جيدة للصداقة أو لا ( هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل لتجربة قدرتها على تكون الصداقات ).
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ابوالسلم.
20 من 89
اكثر اشياء تقوي شخصيه الطفل ...

اهم شيء ..

عدم مناداته بالفاشل او باي اسم يوحي بذالك ...

معاملته معامله مثاليه وعدم اهانته باي اشكال وسبل الاهانه المعنويه اولا وكذالك الجسديه ..

وصفه دائما باوصاف مثاليه مثل(انت شجاع _انت نبيل _انت رجل لو كان صبي _انت ناجح _واهم شيء ان تقول له انت تستطيع فعل هذا وانا اشير علي اي امر توجهه اليه )..

ومن افضل الاشياء ان  تعلمه كيفيه احترام الاخرين وعدم سبهم او شتمهم لكي  لا تتحول الثقه الي قباحه وفي النصف الثاني علمه كيفيه المدافعه عن مبدئه ورايه واحترام رايء الاخرين ...
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
21 من 89
التمسك بل دين والقرب من الله
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو عمو ألروش (ربنا موجود).
22 من 89
إرشادات لتطوير شخصية الطفل
----------------------------------------
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟ هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.

التفاعل مع المحيط

يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.

التقليد عامل سلبي إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور. إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض. وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.

* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.

* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.

* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.

* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.

* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة. إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.

3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.

4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.

5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.

6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.

8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.

9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.

10- القراءة للطفل كل يوم.

11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
23 من 89
بالتشجيع و عدم التوبيخ
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
24 من 89
تركه يعتمد علي نفسه وعدم تحبيطه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب الجرافي (الطيب الجرافي).
25 من 89
بجعله ينخرط بالأوساط الاجتماعية .
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
26 من 89
تركه يعتمد على نفسه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدي أتعلم (majed qd).
27 من 89
أن يعامل الوالدان طفلهما أفضل معاملة
وأنا يرحبان بأسئلته أياً كانت
وعدم ضربه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبن الوطن.
28 من 89
لا اله الا الله محمد رسول الله     رمضان كريم

معظم الاطفال نفس المشكلة
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مكمان (سليمان الحجايا).
29 من 89
السلام عليكم ...((مشروع صدقة جارية))
اجمل  برنامج اسلامى
http://www.mediafire.com/?jwzmjrztjzb
هتدوس على اللينك هيظهرلك صفحة وفيها كلمة
Click here to start download from MediaFire..
دوس عليها بس وشكرآ على كدا..... ملكش حجة اهو عشان متقولش مش عارف احمل ازى .....^__^
موقع رياض القرآن اكبر موقع للقرآن الكريم
http://www.ryadh-quran.net/
موقع إسلام ويب
http://www.islamweb.net/
القرآن الكريم بجميع اصوات المقرئين
http://absba.org/showthread.php?t=1100656
موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com
موقع وذكر
http://www.wathakker.net/
منتدي فرسان السنة
http://www.forsanelhaq.com/
افضل موقع  لسماع للقرآن الكريم على الانترنت
http://www.tvquran.com/
موقع منهج الإسلام
http://www.manhag.net/main/
موقع نصرة رسول الله
http://www.rasoulallah.net/
موقع قصة الإسلام
http://www.islamstory.com/
موقع الطريق إلى الإسلام
http://www.way2allah.com/
موقع الإسلام للجميع
http://www.islam2all.com/
شبكة الدفاع عن السنة
http://www.dd-sunnah.net/
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/
موقع روح الإسلام
http://www.islamspirit.com/
موقع منابر الدعوة
http://www.dawah.ws/
موقع بلغوا عني و لو آية
اكبر مكتبة اسلامية http://www.islamicbook.ws/amma
http://www.balligho.com/
((ارجو النشر من فضلك لان تاخذ منك اكثر من دقيقة  وتبقا لك باذن الله صدقة جارية))
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صل .على .حبيبك.
30 من 89
هو الطفل علي كلامك بعتمد علي قوته في البيت ويستمدها منكم
اما خارج البيت فهو ضعيف
لازم تعوديها تعتمد علي نفسها ...
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اياد السعيد (اياد السعيد).
31 من 89
اعتقد ان ابنتك اصغر اطفالك اي  لا يوجد عندها اخوان اصغر سنا او انها الاكبر .... فهي تحاول ايصال فكره لكم و ذلك للفت الانتباه يعني هي تشعر انكم تعطون اهتمام لاخيها اكتر منها .... و هذا هو السبب ارى انه يجب عليكي ان تزوري المدرسه بشكل متكرر و التحدث مع معلمتها و معرفة الاطفال الذين يؤذونها و لماذا يقومون بذلك
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ناريتا.
32 من 89
مع احترامي الا كل من ادلا برايه وانكانوا على مثتوا من الثقف اكثر وسلوب كتابي اوضح واقل اخطاء مني ولكن اهملوا الامور المهمه وهيا كما تقدم من الشرحوحالكثيره ان المشكله عويصه تبداء من قبل الويلاده حتى ولكن بختصار اقولكي انا عيوب النفس كعيوب الجسد منه ميتبدل من سيئ الى افضلتق  او من افضل الى سيئ ولذلك علينا كما تنقبل عيوب اطفالنا من عين صغيره اوفم كبير او قصر اوطول كذلك يجب علنا تقبل امراضهم النفيه بالعلى العكس علينا ان نحاول تحسين عيوبهم الجسديه اكثرمن العيوب النفسيه فالنفس لاتصطيعي سبر اغورها ولكن الشكل بامكانك ان تغيرفيها بعض الئولذلك امامك اختياران اما ان تتقبلي ابنتك كما هيا وان وتحولي توجيهاه من بعيد لتكون الفرد الجدير بالحيات واما ان تجعلين منها نسخه مشواها منكي انصحك بان بلي بنتك كماهي وحولي ان تكوني ام مثاليه لام متصلطه وبدل انتعلميه حاولي ان تتعلمي منها الاطفل رغم صغريهم فهم اذكياء وان تركناهم على سجيتهم فنا فن لديهم القدرة على مواجهت التحديات من حلولهم تحد وتتفجر باكثرممتتوقعين اما دورك كم فهوى ان تعريفيها على كل ماحولاها من اشخاص واغرض وكيفيت التعامل مع الاشاخص كبشر واغراض كن تقولي لها هذا عمك يحبك واله اطفال من سنك وهم ليسوا سيئن او وعندما سيئتي احدا لذيارتك عرفيها بالموقف وبلهجتها انكانوا من المقرابين ام من المبعدين انكانوا من المحبين املا 0بيراي هذا هو دورالام لتنشئات جيل حر ومتفهم لتغير هذه الفايهم الباليه والعدات الخاطئاه واؤد ان اشرح اكسر ولكن فهمك كفايه 0تقبلي من تحياتي الحاره وتمنياتي لكي بالخير ولطفلتك الغنوجه مسقبل باهر
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة يالعينيك ويالي (Deaa Mhd).
33 من 89
ليس خطأ ان نعلم اولادنا ان لا يسمحوا لاحد بضربهم و ان يردوا  على من ضربهم
اجعلها تمارس الرياضة و الاختلاط بالاولاد في النوادي و ليس بالمدرسة فقط
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
34 من 89
استغفر الله العظيم واتوب اليه


عدم السب والشتم  والاهتمام بما يحتاجونه  واتباع الدين اهم من هذا وذاك اسمعيهم على القران
وخليهم يتابعو القنوات المفيدة مثل طيور الجنة وسمسم مو ام بي سي التافهه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة وطني السعودية.
35 من 89
عدم تعنيفهم امام اقرانهم ...

تحفيزهم وتشجعيهم ..
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Broken..Heart.
36 من 89
اهم شيء ..

عدم مناداته بالفاشل او باي اسم يوحي بذالك ...

معاملته معامله مثاليه وعدم اهانته باي اشكال وسبل الاهانه المعنويه اولا وكذالك الجسديه ..

وصفه دائما باوصاف مثاليه مثل(انت شجاع _انت نبيل _انت رجل لو كان صبي _انت ناجح _واهم شيء ان تقول له انت تستطيع فعل هذا وانا اشير علي اي امر توجهه اليه )..

ومن افضل الاشياء ان  تعلمه كيفيه احترام الاخرين وعدم سبهم او شتمهم لكي  لا تتحول الثقه الي قباحه وفي النصف الثاني علمه كيفيه المدافعه عن مبدئه ورايه واحترام رايء الاخرين ...

ادفعه لكي يكون طموحا ساعده بافكارك ودعه علي اول الطريق لكي يكمل ما بدئته له ....

((((جوابي بعد ان قراءت ملحق سؤالك ..))))

اولا قبل ان تسئلي عن الحل اسئلي عن العله او السبب ..

السبب يا عزيزتي انك دائما ما تصفي ابنتك باوصاف تجعلها ضعيفه فعلا رغم قوه جسدها وكبر سنها عن ابنه عمتها ...

اوصاف لا تكاد تخلو من (انتي فاشله _انتي ضعيفه وما بتقدري تدافعي عن نفسك ....الخ )..

اولا يا عزيزتي وصفك للطفل وكلامك معاه هوا يلي بيأثر فيه لانك انتي معلمته ومربيته  ومدربته ..

فهذا هوا العله والسبب ..

ولاكن ان ذكرتي انك لم تفعلي مثل هذه الافعال  فهذه مصيبه كبري ..

فالعله الثانيه تكون انكي تتركي ابنتكي في مكان ما  مده طويله تختلط باناس يصفونها بهذه الاوصاف التي ذكرتها واكثر وممكن يكون فيه اعتداء جسدي عليها بالضرب ..

هذا يجعلها ضعيفه فعلا ولا ينمي لها اي شخصيه او ثقه بالنفس ....

وبعد ان ذكرنا العله خذي باسباب تقويم ابنتك وتربيتها وتدريبها وتمرينها علي كيفيه الثقه بالنفس ...

علميها كيفيه المدافعه عن نفسها لا تتركيها مع احد(جار _بيت جدها) او في الشارع لمده طويله .

ابعثي فيها الامل في تحقيق اي شيء يقدم لها لتفعله ..

لا تذكريها باي اوصاف كريهه امام اي احد او في وجود اي احد او حتي من ورائها وان رايتي احدا يفعل هذا بها لابد ان تمنعيه ..

وبكدا تكوني خلصتي واجباتك يلي بمنزلك بقي فقط (مدرسه الطفله) .

اذهبي الي مدرسه الطفله وانظري اذا اي حدا بيعامل ابنتك معامله سيئه من مدرسين او مدرسات  او زملائها في الفصل والمدرسه وامنعيهم باي شكل
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
37 من 89
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة hocine99 (hocine r).
38 من 89
اكثر اشياء تقوي شخصيه الطفل ...

اهم شيء ..

عدم مناداته بالفاشل او باي اسم يوحي بذالك ...

معاملته معامله مثاليه وعدم اهانته باي اشكال وسبل الاهانه المعنويه اولا وكذالك الجسديه ..

وصفه دائما باوصاف مثاليه مثل(انت شجاع _انت نبيل _انت رجل لو كان صبي _انت ناجح _واهم شيء ان تقول له انت تستطيع فعل هذا وانا اشير علي اي امر توجهه اليه )..
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة smsm4.
39 من 89
باللآكل جيدا و فعل الكتير من الرياضة
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة MHAMED22.
40 من 89
قوة الشخصية يدخل فيها جانب الوراثة الى حد كبير واعني بقوي الشخصية هو القيادي حيث ان القائد يولد ومعه الاستعداد ثم يأتي دور البيئة المنزلية والمدرسية في صقل تلك الخاصية.
1) ولعلي القي الضوء على جانب البيئة والتي أرى ومن خلال المشاهدات الاكلينكية ان هناك عدم فهم لموضوع قوة الشخصية مما جعل كثير من الاخوة والاخوات يتهافتون على دورات تقوية الشخصية من باب حب السيطرة على الاخرين ومعرفة ما يفكرون به والتنبأ بما سيفعلونه وهذا هذيان واضطراب يجب على صاحبة ايقافة وتصحيحة.
2) هناك مفاهيم خاطئية في تربية الأهل والمعلمين في المدرسة تعزز ضعف الشخصية وهي :
أ)نبذ وكره الطفل المناقش والمجادل.
ب)تعزيز سلوك الخنوع والتقبل لكل الآراء والافكار التي تطرح في المنزل أو في الفصل من حيث ان فلان مؤدب ومحبوب لأنه يتقبل بدون نقاش بل أن المؤدب يعني لدينا الشخص المطيع بكل ما تعنية الكلمة الطاعة العمياء.
ج)ضيق صدر الوالدين والمعلمين وهذا ناتج إلى فقر المعلومات التربوية وبالتالي تقل اللياقة في التحدث والحوار واقناع الطفل فنلجأ إلى القمع والترهيب وابراز النموذج المطيع على أنه هو النمذج المثالي والمحبوب.
د) قد يرسب الطفل ويتكرر رسوبه في الصف إلى اربع او خمس سنوات دون ان تتدخل ادارة المدرسة او المعلم إلى حل لتلك المشكلة وعلى العكس لو كان مشاكسا (قوي شخصية ) فإن التدخل يكون على وجه السرعة لتفادي تلك المشكلة وكأن مشكلة الرسوب المتكرر ليست مشكلة مادام انه كما يُعتقد عاقل .
3)يجب أن نعيد حساباتنا ونعدل أفكارنا نحو تلك المعتقدات الخاطئة ومنها:
أ)اعطاء مساحة من الخطأ لسلوك الطفل بمعنى ندعه يجرب لبس ملابسه اكله حتى لو أخطأ التصرف .
ب) ننتبه من الصراخ على الطفل في حالة الخطأ.
ج)في حالة العقاب نعاقب السلوك ولا نستهدف الذات بمعنى لو كسر مزهرية نحضنه ونضرب على يده ونقول له يدك هذه هي التي كسرت المزهرية ولا نقول له ونحن نضرب ياغبي يا فاشل يا .. يا .. يا...
وفق الله الحميع لما يحبه ويرضاه

الدكتور
عبد العزيز بن صالح المطوع مدير وحدة الخدمات الإرشادية بالدمام
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
41 من 89
إرشادات لتطوير شخصية الطفل
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟ هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.

التفاعل مع المحيط

يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.

التقليد عامل سلبي إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور. إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض. وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.

* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.

* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.

* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.

* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.

* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة. إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.

3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.

4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.

5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.

6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.

8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.

9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.

10- القراءة للطفل كل يوم.

11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.

12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة fekry33.
42 من 89
الاخطلات مع اطفال من سنه هي اللتي تشكل شخصيته
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو هيبه (محمدهيبه محمد هيبه).
43 من 89
عندما يتكلم انصتي اليه وخاصة عندما يكون بين ناس تانيين .
اطلبي منه ان يقوم بمهمات تجذب الانتباه اليه و شجعيه على افعاله كل مرة
ابدا , لا تلوميه ولكن علميه الطريقة الافضل (بري عليك ابني وهالمرة اعمل هيك الكل عم يمدحو فيك )
وخلي غيرك يمدحة و يشجعة كمان خاصة اللي يهمه امرهم .
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة SoSo CoOl (Aseel SoSo).
44 من 89
عدم الضرب كثرة الحوار معه
سؤاله عن رأيه في اي شئ
جعله يلعب مع اطفال في سنه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
45 من 89
اول شئ لا تضربها آبد

ثاني شئ كلم زوجتك تكلم الاخصائيه الاجتماعية في المدرسة
بنتك مو حيوان علشان اي بنت تضربها

ثالث شئ شيل من راسها العنف
ولا تخليها تضرب احد
وفهمها ان الضرب صفة سيئه جدآ
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
46 من 89
معاملتها بمعاملة حسنة وإعلاء همتها وعدق القول لها "على سبيل المثال "أيتها الضعيفة
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أسد فلسطين.
47 من 89
1) اكتشاف مواهبهم ومساعدتهم في نموها
2)لو انجز الطفل أي عمل مهما كان صغيرا يجب على الابوين مدحه والثناء عليه
3)لو تفوق في مدرسته نحضر له هدية ونبين له مدى سعادتنا بتفوقه

4)مشاركتهم اللعب

5)الانصات لهم والإجابة على اسئلتهم بإسلوب مبسط
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة kakarotto.
48 من 89
وعدم اهانته
تحفيزهم وتشجعيهم
بالاعتما على النفس
بعدم تلبية كل متطلباتة بدون تعب
علميها الشجاعة
عدم الخوف
بانها الفضل عندما تفعل شى صحيح
بان تجعلية يعبير عن رأيه امام الآخرين،
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الملاك الحبيب.
49 من 89
منذ الصغر لا بد من التعامل مع الاطفال بما يسمح لهم بالاختيار والاختلاف والنقض والتعبير فاذا لم نكن فعلنا علينا الاستدراك
زيارة الاب او الام لمدرسة الطفل ومتابعته والوقوف على همومه يقوي ويدعم شخصيته
قراءة القصص الجميلة التي تتحدث عن البطولات والمغامرات وترفع من الروح المعنوية للطفل
مناقشة الطفل حول الاسباب التي من اجلها يبكي والصبر معه حتى معرفة الاسباب الحقيقية ومعالجتها
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
50 من 89
لكل من يريد أطفال ذو شخصيه قويه


الانسان تكتمل شخصيته بنسبه 90 فى المئة فى السابعة فقط من عمره......

وعند بلوغه 21 سنة تكتمل الشخصية تماما .....أى ال10 فى المئة ..

اى موقف سيء يحدث قبل السابعة ...سوف يكون له تأثير على الطفل طوال عمره......للاسف
أى موقف اى كلمة اى تصرف سيء يصدر منك او غيرك من المتعاملين تجاه الطفل يسجل فى ذاكرة الطفل ولا يمحى من ذاكرته ابدا ........اذن لابد من التعامل البناء معه لابد من النقد البناء لافعاله وسلوكه ....من اجل بناءه وليس من اجل...................................تدميره...... .........

اننى اريد ان اعرفك لماذاالطفل لديه شخصية ضعيفه........؟

انه ليس مسئول عن وجود هذه الشخصيه لديه بصفه مباشره.....ولكن المسئول عن ذلك هو...
ابوه ..........وامه انه قد تعرض للاسف لمعاملة قاسية من احدهما او الاثنين معا ...........
والاهمال والبرمجة السلبية اى ان تقول له كلمة شديدة الخطورة وهى انت غبى انت لا تستطيع ان تفعل شىء صحيح ابدا انت انت انت................الخ
انهما صنعا منه شخص ذا شخصية غير طبيعية ومضطربه وصعبة التعامل وتجلب المشاكل اينما حلت بمكان ....
كل هذا وهو مولود على الفطرة وعلى ان يكون ذا شخصية قوية واستعدادت فطرية للتفوق ......هذا حال كل مولود يولد سبحان الخلاق العظيم.......تصادف وجود هذا الطفل مع ابوين اخذوا تربية سيئة جدا وتبرمجوا برمجة سلبية من والديهم والذين ايضا بدورهما اخذا نفس البرمجة السلبية المدمرة للشخصية الانسانية والتى الان تستعمل كاداة فعالة فى الحرب النفسية من اجل تدمير الشعوب من الداخل من داخل الجندى من خلال تفكيره ......
الاب والام من دون علم وبدافع الحب يفعلون هذا ولان الاب والام يربون ابنائهم على ما تربوا عليه اذا تحدث انتقال هذه البرمجة من جيل لاخر وهذه الشخصيه الغير سوية من جيل لاخر ....وهى السر فى بقائها حتى الان...............
الجهل و البرمجة السلبية وهما يعتبران السبب رقم واحد فى صنع معظم الشخصيات المضطربة ان لم يكن بأكملها..............ما علينا سوى تحويل الكلمات السلبيه الى ايجابيه وهكذا ابنى فية الثقة بالنفس فى صغره .

لا مفر من القراءه فى احدث اساليب التربية وصنع الشخصية القوية وهذا من خلال علم النفس والطب النفسى والعلوم الحديثة مثل الهندسة النفسية والبرمجة اللغوية العصبيةوتطوير الذات..........الخ
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة سهيل1 (سهيل سهيل).
51 من 89
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة nana.fi5 (A Mj).
52 من 89
شجعيها على ان تاخذ حقها بادب
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zekmo.
53 من 89
أجعليها تثق في نفسها وتجعليها تخطلط مع أقاربها
لكن أنا أحس إنو البنت عندها توحش زايد علشان هيه تضارب مع أي واحد
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو حنك.
54 من 89
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة aloco.
55 من 89
عدم اهانة الطفل وان لا تنفذ جميع طلباته
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة betty boop.
56 من 89
غير تجنب الضربوالشتم وتجنب المعاملة القاسية جدا ظنا بانها الوسيلة الجيدة للتربية >>>ضروري انا نتعامل مع الاطفال كما لو كان كبارا (من حيث المعاملة ) يعني نحترم رايهم , نستمع الهم بس يتكلمو ما نتجنبهم ابدا , لما بيغلطو ضروري انا انعاقبهم بطريقة سليمة يعني نمنع عنهم المصروف ممكن ان كان الذنب كبير انا نحبسهم في غرفتهم لبضع ساعات حتى يعرفو انهم ارتكبو اخطاء ..... وهكذا
ضروري انا انشجعهم بكل عمل جيد قامو فيه او عمل معين حتى يشعرو باهميتهم وباهمية الاعمال الي بقيمو فيها وانهم بادو اعمال حلوة ومفيدة وهاشي بزيد ثقتهم في انفسهم >>>> واهم شي انهم يعيشو في محيط اسري هاديء بعيد عن المشاجرات القوية بين الابوين حتى يشعرو بالامان وبالثقة وحب الحياة .
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة mahatoo.
57 من 89
التربيه الاسلاميه
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
58 من 89
اكثر اشياء تقوي شخصيه الطفل ...

اهم شيء ..

عدم مناداته بالفاشل او باي اسم يوحي بذالك ...

معاملته معامله مثاليه وعدم اهانته باي اشكال وسبل الاهانه المعنويه اولا وكذالك الجسديه ..

وصفه دائما باوصاف مثاليه مثل(انت شجاع _انت نبيل _انت رجل لو كان صبي _انت ناجح _واهم شيء ان تقول له انت تستطيع فعل هذا وانا اشير علي اي امر توجهه اليه )..

ومن افضل الاشياء ان  تعلمه كيفيه احترام الاخرين وعدم سبهم او شتمهم لكي  لا تتحول الثقه الي قباحه وفي النصف الثاني علمه كيفيه المدافعه عن مبدئه ورايه واحترام رايء الاخرين ...

ادفعه لكي يكون طموحا ساعده بافكارك ودعه علي اول الطريق لكي يكمل ما بدئته له ....

((((جوابي بعد ان قراءت ملحق سؤالك ..))))

اولا قبل ان تسئلي عن الحل اسئلي عن العله او السبب ..

السبب يا عزيزتي انك دائما ما تصفي ابنتك باوصاف تجعلها ضعيفه فعلا رغم قوه جسدها وكبر سنها عن ابنه عمتها ...

اوصاف لا تكاد تخلو من (انتي فاشله _انتي ضعيفه وما بتقدري تدافعي عن نفسك ....الخ )..

اولا يا عزيزتي وصفك للطفل وكلامك معاه هوا يلي بيأثر فيه لانك انتي معلمته ومربيته  ومدربته ..

فهذا هوا العله والسبب ..

ولاكن ان ذكرتي انك لم تفعلي مثل هذه الافعال  فهذه مصيبه كبري ..

فالعله الثانيه تكون انكي تتركي ابنتكي في مكان ما  مده طويله تختلط باناس يصفونها بهذه الاوصاف التي ذكرتها واكثر وممكن يكون فيه اعتداء جسدي عليها بالضرب ..

هذا يجعلها ضعيفه فعلا ولا ينمي لها اي شخصيه او ثقه بالنفس ....

وبعد ان ذكرنا العله خذي باسباب تقويم ابنتك وتربيتها وتدريبها وتمرينها علي كيفيه الثقه بالنفس ...

علميها كيفيه المدافعه عن نفسها لا تتركيها مع احد(جار _بيت جدها) او في الشارع لمده طويله .

ابعثي فيها الامل في تحقيق اي شيء يقدم لها لتفعله ..

لا تذكريها باي اوصاف كريهه امام اي احد او في وجود اي احد او حتي من ورائها وان رايتي احدا يفعل هذا بها لابد ان تمنعيه ..

وبكدا تكوني خلصتي واجباتك يلي بمنزلك بقي فقط (مدرسه الطفله) .

اذهبي الي مدرسه الطفله وانظري اذا اي حدا بيعامل ابنتك معامله سيئه من مدرسين او مدرسات  او زملائها في الفصل والمدرسه وامنعيهم باي شكل ...
قوة الشخصية يدخل فيها جانب الوراثة الى حد كبير واعني بقوي الشخصية هو القيادي حيث ان القائد يولد ومعه الاستعداد ثم يأتي دور البيئة المنزلية والمدرسية في صقل تلك الخاصية.
1) ولعلي القي الضوء على جانب البيئة والتي أرى ومن خلال المشاهدات الاكلينكية ان هناك عدم فهم لموضوع قوة الشخصية مما جعل كثير من الاخوة والاخوات يتهافتون على دورات تقوية الشخصية من باب حب السيطرة على الاخرين ومعرفة ما يفكرون به والتنبأ بما سيفعلونه وهذا هذيان واضطراب يجب على صاحبة ايقافة وتصحيحة.
2) هناك مفاهيم خاطئية في تربية الأهل والمعلمين في المدرسة تعزز ضعف الشخصية وهي :
أ)نبذ وكره الطفل المناقش والمجادل.
ب)تعزيز سلوك الخنوع والتقبل لكل الآراء والافكار التي تطرح في المنزل أو في الفصل من حيث ان فلان مؤدب ومحبوب لأنه يتقبل بدون نقاش بل أن المؤدب يعني لدينا الشخص المطيع بكل ما تعنية الكلمة الطاعة العمياء.
ج)ضيق صدر الوالدين والمعلمين وهذا ناتج إلى فقر المعلومات التربوية وبالتالي تقل اللياقة في التحدث والحوار واقناع الطفل فنلجأ إلى القمع والترهيب وابراز النموذج المطيع على أنه هو النمذج المثالي والمحبوب.
د) قد يرسب الطفل ويتكرر رسوبه في الصف إلى اربع او خمس سنوات دون ان تتدخل ادارة المدرسة او المعلم إلى حل لتلك المشكلة وعلى العكس لو كان مشاكسا (قوي شخصية ) فإن التدخل يكون على وجه السرعة لتفادي تلك المشكلة وكأن مشكلة الرسوب المتكرر ليست مشكلة مادام انه كما يُعتقد عاقل .
3)يجب أن نعيد حساباتنا ونعدل أفكارنا نحو تلك المعتقدات الخاطئة ومنها:
أ)اعطاء مساحة من الخطأ لسلوك الطفل بمعنى ندعه يجرب لبس ملابسه اكله حتى لو أخطأ التصرف .
ب) ننتبه من الصراخ على الطفل في حالة الخطأ.
ج)في حالة العقاب نعاقب السلوك ولا نستهدف الذات بمعنى لو كسر مزهرية نحضنه ونضرب على يده ونقول له يدك هذه هي التي كسرت المزهرية ولا نقول له ونحن نضرب ياغبي يا فاشل يا .. يا .. يا...
وفق الله الحميع لما يحبه ويرضاه

الدكتور
عبد العزيز بن صالح المطوع مدير وحدة الخدمات الإرشادية بالدمام
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ملك الكرة55 (AbdelMoezH AMH).
59 من 89
تشجيعهم بالاعتماد على انفسهم
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
60 من 89
هكذا الأطفال ، ولا داعي للقلق ، عندما تكبر يتغير حالها إلى ما قرره الله ، نحن من واجبنا نهيهم عن الخطأ وعمل الصح .
أما في الأمور الشخصية فهي من تكوين الله لهذا البشر فلا تقحم أبنك او ولدك بأمور ليس من سعته وطاقته . كما نقول يا بخيل تصدق فهو بخيل ولا تستطيع أن تجعله كريم . إلا أن يهديه الله .
والله أعلم
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة _SILENT HILL_.
61 من 89
يجب على الطفل أن لا يشعر بالخوف من والديه ولا يخاف من ان يعرض رأيه في موضوع معين ولما يصبح بمقدوره مواجهة والديه بإحترام فلن يخاف من مواجهة الغير, ولكن ذلك إن كانا والديه اكثر شخصين يحترمهما
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Misterakan.
62 من 89
اعطاءه الثقه بنفسه
وايضا ادراجه في المناسبات العائليه
وتشجيعه من قبل ابوويه
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة M.MAHYOUB.
63 من 89
عطه كف بتقوى شخصيته
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة COOL POP.
64 من 89
الغلط من الام والاب فى اسلوب التربية
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة العنصر.
65 من 89
قوة الشخصية : وهبة من رب العالمين
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صل على النبي.
66 من 89
لا تستخدم الضرب
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الحب المستحيل 2 (zid wisam).
67 من 89
تعلمه بالاعتماد على نفسه
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
68 من 89
وهل تقوية الشخصية تكون بضرب الآخرين ؟
إبنتك ضعيفة شخصية من البداية لأنها تفرغ طاقتها بالأقرب منها وبالاصغر سناً
السبب يعود للمشاكل النفسية منذو صغرها وانتم تضربونها وترعبونها
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة jihad1992 (jihed hamazaoui).
69 من 89
والدان عقلان رشيدان متزنان يعرف كل واحد منهما دوره وواجبه تجاه الأسرة والطفل
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
70 من 89
ممكن تدخليها نادي فيه كنغ فو او تايكندو او كرتيه بس المهم انها تستمر فتره لا تقل عن شهرين وبعده  هتكون مبتخفش و قويه او ممكن كمان تلعب جمباز
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة nwotron.
71 من 89
دفعه للاختلاظ بأكبر عدد من الاطفال
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صديق النت (rachid benmoussa).
72 من 89
اعامل الطفل كشخص ناضج واحترمه يعطيه قوة شخصية .
:)
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة alosaimi ..
73 من 89
السبب الرئيسي هو انك دايما بتدافعي عليها  - وبتحاولي انك تاخديلها حقها - كدا غلط طبعا - سيبيها هي الي تاخد حقها بنفسها - ولما تيجيلك باكيه قوليها وانا هعملك ايه ؟ انتي لازم تاخدي حقك بنفسك طلما انتي مش غلطانه - ومتحاوليش انك تبينليها انك مضايقه من بكاها دا
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
74 من 89
من المهم هنا تعليم الطفل كيفية اتخاذ القرار في الامور المتعلقة به مثل: ماذا يشتري بنقوده التي ادخرها؟ وتهيئته للتردد وكيفية التعامل معه، ويتم ذلك بتعليمه الخطوات التالية: اولا تحديد الخيارات المتاحة، ثم دراسة سلبيات وايجابيات كل خيار ومن ثم اختيار الانسب.
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ..بنت سوريا...
75 من 89
جعله يعتمد ويثف بنفسه
منادته بما يسره
مخالطته بالناس
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة soluman.
76 من 89
تقوية الشخصية تكون عند الصغر وليس الكبر اي يجب ان يكون عمر الشخص 5 سنوات يعني لسا ما اختلط بالحياة وما اختلط بمشاكل الدنيا وهمومها حيث يجب تقوية شخصيته مثل ان يقال له:

*احترم الاخرين سواء كانو اصغر منك او اكبر
*عدم السب والشتم على كل شيء يحصل معك
*كن شخصا محترما حتى يحترمك الاخرين
*لا تسكت على حقك حتى لو اضطررت الى استخدام يديك
*زيادة ثقته
*تجنب المشاكل العائلية امامهم يعني ما المانع بأن تأخذ زوجتك الى غرفة مغلقة او ان تخفض صوتك وتتحدث بالموضوع
حاول ان تحدد طموح اولادك يعني ما فائدة الشخصية القوية لشخص فاشل دراسيا (طموح + شخصية قوية = حياة و رفاهية)
*من يتعدى عليك اويشتمك من دون سبب اويضايقك اضربه ضربا مبرحا
*حاول دائما التعبير عن رأيك للاخرين الذين يهتمون اليك مثل العائلة والاصدقاء المقربين
*لا تكن وحيدا حاول التعرف على الاصدقاء الجيدين
*واهم شىء وقبل ما تعلمه اي شيء اخر علّم اولادك وبناتك الصلاة واخبرهم قصص عن الانبياء رضي الله عنهم واخبرهم بأن هناك حياة اخره وسوف تتحاسب على اعمالك

وانا اخوكم من الاردن عمري 17 سنة صح اني لسا صغير بس انا والدي ما علمني هذه الاشياء بسبب عدم درايته بها ولذلك وبكل صراحة انا شخصيتي عادية ليست قوية كما تمنيت وكما اتمنى دائما وليست ضعيفة الحمدلله ولكن المهام التي ذكرتها وحده الرجل الذي يستطيع ان يقوم بها وانا لاحظت وللأسف بأن الوطن العربي(ليس الجميع طبعا) يعتبر جاهل بهذه الاشياء واكثر ناس انا شوفت انهم يفهمون بها هم الاجانب وخاصة الامريكان لانهم يعرفون معنى الحياة الزوجية والرفاهية ويحترمون اراء ابنائهم ويعطونهم الحرية (على فكرة الولد الامريكي الجنسية اذا بلغ عمره 18 يجب عليه ان يعيش في بيت لوحده وذلك دليل على جعله يعتمد على نفسه كليا) اما نحن العرب لانعرف شيء عدا سب الابناء والتقليل من شخصيتهم مثل (انت غبي وانت فاشل وانت لاتستطيع عمل شيء وانت وانت وانت) لاحول ولاقوة الا بالله اش احكي بس هل من عاقل يفهم؟!
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Abdullah.B.
77 من 89
برأيي: يجب تدريب الاطفال على الشخصية القيادية... مثل تحميله بعض المسؤوليات ومنحه بعض الثقة..
وطبعا تصرف الاطفال في البيت يختلف تماما عن تصرفهم خارج البيت.. فهم ليسوا متكيفين او معتادين خارج البيت حيث المكان مختلف والتعامل والطلبة والمعلمين...
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة احبتي.. (نقاء الأرواح).
78 من 89
سؤال رااائع مثل صاحبه

اكيد

من اول اشياء تقوية الشخصية

اهم شيء

& الثقة
& عدم التكبر


نبدأ
نتعمق في الموضووع
,, بسم الله الرحمن الرحيم ,,

الامور التالية:

* لا يختلط مع الاطفال الآخرين.
* يجد صعوبة في التعبير عن رأيه امام الآخرين، واحيانا امام اسرته او عن رغباته.
* تراه مترددا عندما يطلب منه تنفيذ مهمة ما، وقد يبدأ بطرح الكثير من الاسئلة حول كيفية تنفيذها مما قد يدفع بشخص آخر الى تولي المهمة عنه.
* يطلب من الآخرين اتخاذ القرارات عنه.
* كثيرا ما نجده ملتصقا بأحد والديه عندما يتم اصطحابه الى مكان عام او في زيارة عائلية.
* سهل الانقياد لزملائه واقرانه ويتعرض لتغيير قناعاته، خاصة من قبل الاشخاص الذين يحبهم.
* عند الاختلاط بأقرانه تراه يتطبع بطباعهم ولا يكّون قناعات خاصة به، بل يتشرب افكاره ممن يحيطون به.
* يمكن استغلاله بسهولة كأن يستغله اصدقاؤه للقيام بأعمالهم كحل الواجبات او التنظيف بدلا عنهم لأنه لا يستطيع قول لا.

لماذا هو ضعيف الشخصية؟
تؤكد الاختصاصية ياسمين ان ضعف الشخصية لا يولد مع الطفل، لكن هناك عوامل كثيرة تؤدي الى تطور مثل هذه الشخصية اهمها:

* الحماية الزائدة:
نرى الوالدين هنا يبالغان في حماية طفلهما فيؤديان عنه جميع اعماله، كترتيب سريره وتنظيم العابه ووضع حذائه في مكانه الصحيح وغيرها من الواجبات البسيطة التي يستطيع الطفل ان يقوم بها وحده، بل يحتاج الى ان يقوم بها وحده ليتعلم الاعتماد على نفسه، وقد نرى ايضا الوالدين او احدهما لا يسمحان للطفل بالابتعاد عنهما، خاصة اذا ما رافقاه الى الاماكن العامة او حتى في الزيارات، واحيانا يتعرفان على اطفال آخرين ويحاولان دفعهم لمصادقة طفلهما، او حل الخلاف معهم مما يحرم الطفل من فرص مهمة لتعلم المهارات الاجتماعية الضرورية، كما لا يسمحان له بالذهاب وحده الى اي مكان (عند اصدقائه مثلا) وان فعلا فهما يحاولان الاطمئنان عليه بالهاتف كل نصف ساعة، وعندما يشعران انه يجد صعوبة في عمل شيء يسارعان فورا لتولي المهمة عنه، كفتح علبة ما، او حل واجباته.
رسائل خطأ من الأهل
هناك نوع من الاطفال يتلقى رسائل من اهله شبيهة بهذه الرسائل: (انت لا تستطيع عمل شيء بمفردك) او (العالم مخيف جدا ولا تستطيع حماية نفسك) او (انت بحاجة دائمة ومستمرة لي) وهذا ما يقيد الطفل وبالتالي يتصرف بناء على تلك الرسائل.

* العنف:
عندما يتعرض الطفل للعنف، سواء العنف العاطفي او الجسدي، يصبح دائم الخوف من التعبير عن نفسه، فمثلا اذا تعرض للضرب او تعرض للسخرية منه بقسوة عندما يحاول ابداء رأيه في موضوع ما، وتكرر ذلك الامر، فسيفهم الطفل الرسائل التالية (لا يحق لك التعبير عن رأيك) او (ستتم معاقبتك ان حاولت ابداء رأيك) او (رأيك تافه ولا يهم احدا).
وتصبح هذه الرسائل جزءا من تفكير الطفل، وسيجد صعوبة كبيرة عند التعبير عن رأيه، بالاضافة الى شعوره بالخوف الشديد من جراء محاولة الانطلاق او التعبير عن ذاته.

* الكمال الزائد:
في هذه الحالة تكون توقعات الوالدين عالية جدا بالنسبة لقدرات وامكانات الطفل الجسدية والعقلية، وبالتالي فإن الطفل مهما فعل فإنه غير جيد كفاية او غير كامل، وقد يقوم احد الوالدين بمعاقبته على «عدم الكمال» هذا او يتدخل لاتمام المهمة كما يجب، والرسائل التي تصل للطفل هنا هي مثلا (مهما حاولت فأنت فاشل) او (كل ما تفعله خطأ).

* تأثير الصدمات:
عندما يتعرض الطفل الى صدمة عنيفة قد تكون ناجمة عن حادث خطير كان الطفل طرفا فيه او صدمة ناجمة عن فقدان شخص عزيز جدا كأحد الوالدين، فقد يؤدي ذلك الى انهيار عالم الطفل وفقدانه الشعور بالامان، وان لم تتم مساعدته ودعمه بطريقة مناسبة فقد تتكون لديه قناعات سلبية عن الآخرين او العالم من نوع: (العالم مكان مخيف لا يمكن ان اعيش فيه) او (الآخرون يحاولون ايذائي دائما) او (لا يمكن ان اثق بأحد)، وبالتأكيد فإن مثل هذه القناعات ستساهم في ضعف شخصيته.

* المهارات الاجتماعية:
الطفل الذي لا يملك المهارات الاجتماعية المناسبة، مثل مهارات تأكيد الذات ومهارات التعارف ومهارات الاتصال الاجتماعي، سيجد صعوبة في التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وسيظهر بصورة الشخص الضعيف.
وعلى الأهل أن يثقوا بأنفسهم وقدراتهم ليتعلم الطفل منهم ويتأثر بتقديرهم العالي لذواتهم.
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة slo0oh99.
79 من 89
بتكليفة بمهام يقوم بها لوحدة

****************** التوقيع الخاص بي بقوقل اجابات ********************************

للربح من النت تفضل بزيارة مدونتي على الرابط الاتي

http://adf.ly/1poUy

********************************نلتقي لنرتقي*******************************
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ياسر الطائف.
80 من 89
منحه الثقه بالنفس وعدم الايذاء الجسدي او النفسي
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة aboraaid (أبو رائد).
81 من 89
ليش نطولها وهي قصيره الاجابه اعطيها الثقه بالنفس لا اكثر لا تحطمين عززي لها ارفعي معونياتها قوليلها لو مد احد يده عليك دافعي عن نفسك لا تحسسينها في عواقب بالبيت ^ _^ وبس اتمنى افدتك
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
82 من 89
هى مش عندها ثقتها بحالها
اولا فى الابحاث العلميه الامريكيه كانوا بيقولوا تعد الام مع الطفل تلعب معاه لمده ساعه عشان توطد العلاقه بينها وبين الطفل
ده بيزيد من الذكاء وكان بيزيد من روح الطفل العاليه
اما بنتك بقى
انتى تعدى معاها كل يوم حوالى ساعه تلعبوا وتلتهو وتتكلموا مع بعض وتضحكوا
وتحاولى تحببيها فى روحها وفى الناس وتتكلمى معاها اكنها واحده صاحبتك كبيره
ليه بقى
لما تاخدى رايها بحاجات كتير هتخليها واثقه بحالها ولما تبقى واثقه بحالها هتعرف تتصرف
ده غير ان ده هيخليها تفكر اكتر
وهيزيد من ذكائها وصبرها
حاولى بالهداوه
حاجه تانى
بلاش والنبى الشتايم ابوس ايدك ولا تخلى حد يشتمها ولا يهينها ولا يتتريق عليها
وبلاش تندهيها باى اسم هى بتكرهه
ولما تغلط اقبلى الاسف ولو كررت الغلطه واتاسفت اوعى تقوليله وبتتاسفى ليه بقى اوعى
لا انتى تقوليلها اوك هقبل الاسف بس لازم نكرر اننا نتغير والكلام ده
لانك لو قولتى ولزمتها ايه الاسف ده كده هتموتى فيها كلمه انا اسفه وبتالى هتكرر برضه الغلط وهتشيل انا اسفه يبقى خسرتى مش كسبتى
ولو احتاجتى اى حاجه ابقى قوليلى انا بقرا كتير فى تربيه الاطفال
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة رحمه احمد86.
83 من 89
جب كل زملائها بالمدرسة وخلهم يلعبون معها بالبيت ... ودعها تشارك بنشاط المدرسة .
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شلحوطه.
84 من 89
دفع معنويات الطفل ودربه على المسؤلية وقوة الشخصية منذ الصغر
25‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة no for school.
85 من 89
تعليم الاطفال الصغارالرياضة واهميتها في بناء جسم جيد للاطفال
تعد الرياضة من اهم الانشطة التي تعيد الطاقة للانسان مرة اخري وتعتبر الرياضة مفيدة جدا للكبار والصغار ولكن يجب علي الوالدين تحفيز الطفل علي ممارسة الرياضة منذ الصغر من اجل التعود عليها وحبها


اهمية التمارين الرياضية بالنسبة للطفل:

   تعد الرياضة من الامور الهامة في الحفاظ علي صحة الانسان وتقليل اصابة الطفل للامراض
   تعبير الرياضة من الامور التي تجدد الطاقة وترفع الروح المعنوية للطفل
   تحمل الرياضة الطفل من خطر الاصابة بالسمنة والبدانة
   تعمل الرياضة علي تقوية عظام الطفل وبناء جسم جيد خالي من الامراض
   تساعد الرياضة في ارتفاع معدلات الذكاء للطفل اكثر من الاطفال التي لا تمارس الرياضة
للمزيد من المعلومات الهامة لاهمية الرياضة للطفل
25‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
86 من 89
ابتعدوا عن النصابين والمحتالين وهم كُثر
مثل مركز سمارت مايند المنتشر بالعالم العربي
واشخاص بأسماء عديدة كلهم يزعم انه كبير مساعدي ابراهيم الفقي
ومن هؤلاء المحتالين الذين جربتهم ووقعت ضحيتهم للأسف
شخص مصري اسمه سامر ضيف
خبرة في الخداع والنصب القانوني
احذروهم
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
87 من 89
ابتعدوا عن النصابين والمحتالين وهم كُثر
مثل مركز سمارت مايند المنتشر بالعالم العربي
واشخاص بأسماء عديدة كلهم يزعم انه كبير مساعدي ابراهيم الفقي
ومن هؤلاء المحتالين الذين جربتهم ووقعت ضحيتهم للأسف
شخص مصري اسمه سامر ضيف
خبرة في الخداع والنصب القانوني
احذروهم
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
88 من 89
ابتعدوا عن النصابين والمحتالين وهم كُثر
مثل مركز سمارت مايند المنتشر بالعالم العربي
واشخاص بأسماء عديدة كلهم يزعم انه كبير مساعدي ابراهيم الفقي
ومن هؤلاء المحتالين الذين جربتهم ووقعت ضحيتهم للأسف
شخص مصري اسمه سامر ضيف
خبرة في الخداع والنصب القانوني
احذروهم
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
89 من 89
ملحق # ٣
ابنتتي عندها نفس المشكلة بنتي في البيت قوية لكن خارج البيت تخاف الناس وداءما تضرب من اصدقاءها وهي في سن الروضة اريد حل
5‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو الأثر الذي يتركه الضرب لدى الطفل في تفكيره وطريقة سلوكه؟
ماذا تعرف عن الشخصيه السايكوباتيه ؟
هل ترتيب الشخص في العائله يؤثر على الشخصيه ؟
ممكن نبذه عن الشخصيه المدمنه ( اقصد بالمدمنه التي لا يستطيع صاحب الشخصيه ان يمنع رغباته)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة