الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو مرض الوسوسواس القهرى؟ وهل هو مرض حقا يصيب الانسان؟
ارجو من كل من يقرا هذة الرسالة ان يدعوا لامى وللمسلمين وكل مريض بالشفاء العاجل فهى بين ايادى الله ولكم جزيل الشكر
العلاقات الإنسانية 19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
يعتبر اضطراب الوسواس القهري مرضاً سلوكياً - عصبياً، ويتميز هذا الاضطراب برغبة قوية من الشخص للسيطرة على المحيط الخارجي الذي حوله، وكذلك وجود أفكار مكررة ، لا يرغبها الشخص، وتأتي رغماً عنه ، حتى بعد محاولته إبعادها والتخلص منها، ويعلم الشخص أن هذه الافكار هي أفكاره. ويقوم الشخص المصاب بهذا المرض بعمل افعال قهرية لا يستطيع الامتناع عنها نظراً لأن هذه الافعال تخفف قلقه. هذا القلق يخف لفترة محدودة ثم يعود مرة أخرى مما يستدعي المريض بالوسواس القهري الى تكرار أفعال بصورة مبالغ بها قد تؤدي الى اضاعة وقته وخسارته المعنوية والمادية إضافة الى أن بعض الاعمال القهرية تؤدي الى الضرر البدني بالشخص مثل كثرة الغسيل لأماكن معينة في الجسم ، وربما بمواد مضره كالمطهرات الكيميائية.



وهناك من يرى انه ضعف بالشخصيه




1- الوساوس : وهي عبارة عن افكار أو اندفاعات أوخيالات تأتي للمريض رغماً عنه ، ويعلم الشخص أن هذه افكاره ومن داخل عقله وليست مغروسة من الخارج ويعلم انها غير مقبولة وتسبب قلقاً وتوتراً شديداً بالنسبة له. ويحاول المريض جاهداً أن يهمل أو يكبت هذه الافكار والرغبات والخيالات أو يحاول أن يعادلها بافكار ورغبات أو احياناً أفعال مضادة.
2- الافعال القهرية : وهي عبارة عن أفعال مكررة ( على سبيل المثال : غسيل اليدين ، التنظيم والترتيب ، التأكيد من الأشياء) أو أفعال عقلية مثل ( الدعوات ، العد ، إعادة الكلمات سراً) . ويجد الشخص نفسه مرغماً لفعل هذه الاشياء إستجابة لأفكار وساوسية أو حسب تعليمات صارمة غير قابلة للمرونة تؤدي بصورة نمطية.
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة soso pop.
2 من 8
الوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وأحيانا قد يؤذي المصاب به نفسه جسديا كالمصابين بمرض هوس نتف الشعر، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة abedh87 (ABED ALRAHMAN ALHAMED).
3 من 8
نعم هو فعلا مرض يصيب الانسان وهو مزعج جدا جدا

الوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وأحيانا قد يؤذي المصاب به نفسه جسديا كالمصابين بمرض هوس نتف الشعر، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.

و نسبة هذا المرض حوالي 20% وهذا يعني انه يعاني حاليًا عشرة من كل خمسين من الناس من هذا المرض، وربما كان ضعف هذا الرقم قد عانوا من هذا المرض المرضي في فترة ما من حياتهم.

ادخل على هذا الرابط لتعرف الكثير عن هذا المرض  عافانا الله واياكم

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3_%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A‏
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة 9a7ee7.
4 من 8
http://www.elazayem.com/O%20C%20D.htm#ما هو مرض الوسواس القهري

ما هو مرض الوسواس القهري

إن أحاسيس القلق والشكوك والاعتقادات المرتبطة بالتشاؤم والتفاؤل - كل هذه أشياء عادية في حياة كلا منا . ولكن، عندما تصبح هذه الأشياء زائدة عن الحد كأن يستغرق إنسان في غسيل اليدين ساعات وساعات أو عمل أشياء غير ذات معنى على الإطلاق - كأن تقود سيارتك مرات ومرات حول منطقة سكنك للتأكد من أن حادثة ما لم تحدث، عندئذ يقوم الأطباء بتشخيص الحالة على أنها حالة مرض الوسواس القهري. ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع. يقول المرضى بهذا المرض أن الأمر يشبه حالة فواق "زغطة" عقلي لا تريد أن تنتهي.

و يعتبر مرض الوسواس القهري مرضا طبيًا مرتبط بالمخ ويسبب مشكلات في معالجة المعلومات التي تصل المخ . وليست أصابتك بهذا المرض خطأ منك أو نتيجة لكون شخصيتك "ضعيفة" أو غير مستقرة. فقبل استخدام الأدوية الطبية الحديثة والعلاج النفسي المعرفي، كان مرض الوسواس القهري يُصنف بأنه غير قابل للعلاج. واستمر معظم الناس المصابين بمرض الوسواس القهري في المعاناة على الرغم من خضوعهم للعلاج النفسي لسنين طويلة. ولكن العلاج الناجح لمرض الوسواس القهري، كأي مرض طبي متعلق بالمخ، يتطلب تغييرات معينة في السلوك وفي بعض الأحيان يتطلب بعض الأدوية النفسية
ما هي أعراض مرض الوسواس القهري:

يتضمن مرض الوسواس القهري عادة أن تكون هناك وساوس و أفعال قهرية، على الرغم من أن المصاب بمرض الوسواس القهري قد يعاني في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الأخر. ومن الممكن أن يصيب هذا المرض الأشخاص في جميع الأعمار. ويجب أن نلاحظ أن معظم الوساوس القهرية لا تمثل مرضًا… فهناك طقوس معينة (مثل الأغانى التي تُغنى قبل النوم، و بعض الممارسات الدينية) والتي تعتبر جزءًا من الحياة اليومية والتى تلقي ترحيبًا من الجميع.أما المخاوف العادية -مثل الخوف من العدوى بمرض ما والتي قد تزيد في أوقات الضغط العصبي كأن يكون أحد أفراد الأسرة مريضًا أو على وشك الموت- فلا تعتبر مثل هذه الأعراض مرضًا ما لم تستمر لفترة طويلة، وتصبح غير ذات معنى، وتسبب ضغطًا عصبيًا للمريض أو تحول دون أداء المريض للواجبات المناطة به أو تتطلب تدخلا طبيا .

الوساوس: الوساوس هي الأفكار والصور والدوافع الغريزية التي قد تحدث بشكل متكرر وتحس بأنها خارجة عن إرادتك. وعادة لا يريد الشخص أن يفكر بهذه الأفكار ويجدها مضايقة له ويجد نفسه مرغمًا عليها ويحس عادة بأن هذه الأفكار لا معنى لها في الحقيقة.وقد يقلق الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري بشكل زائد عن الحد من الجراثيم والأتربة وقد يحسون أنهم مرغمين على التفكير بشكل مستمر في فكرة أنهم قد التقطوا عدوى أو أنهم سيعدون الآخرين. وقد يفكر هؤلاء الأشخاص بشكل متكرر في أنهم قد آذوا شخصًا ما …ربما خلال إخراجهم للسيارة من ممر الجراج ، أو فكرة أن يقوم المريض فى المسجد أثناء الصلاة فيسب الله .ويستمر هؤلاء الأشخاص في التفكير بهذه الفكرة على الرغم من أنهم يعرفون عادة أنها ليست حقيقية. وترتبط بالوساوس أحاسيس غير مريحة مثل الخوف والاشمئزاز والشك.

الأعمال القهرية: يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة أن يخففوا من الوساوس التى تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بأن عليهم القيام بها. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقًا لقواعد محددة. فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال. وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من أنه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل. وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية، فإن الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة، بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة "الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس.

أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------




معاناة مريض بالوسواس القهري

أنا يا سيدي ابلغ من العمر 37 عاما واعمل في وظيفة مرموقة الكل يحسدني عليها ومتزوج من سيدة فاضلة ولي من الأولاد بنت وولد واليك قصتي التي أعاني منها :

  بدأت معاناتي منذ الطفولة حيث كانت والدتي وهي انسانة فاضلة ولكنها من النوع الملتزم الدقيق ، وإذا شئت فيمكن أن تطلق عليها إنها من النوع المحسوك ( الموسوس) حيث ربتني على النظام والدقة في كل شىء وكانت تميل إلى النظافة لدرجة شديدة حيث كانت تستقبلنا عند عودتنا من المدارس على باب الشقة حيث نخلع أحذيتنا ونتركها خارج الشقة ونتجه فورا إلى الحمام حيث تشرف بنفسها على نظافتنا الشخصية من الاستحمام يوميا بالمياه والصابون واحيانا كانت تضيف بعض أنواع المطهرات . وإذا شكت بان النظافة كانت غير مكتملة كانت تطلب منا العودة للاستحمام مرة أخرى . وكانت الوالدة تجهد نفسها ساعات طويلة في النظافة في المطبخ لدرجة أنها كانت تغسل أي مأكولات يحضرها الوالد بالصابون فمثلا كانت تغسل الفراولة بالصابون وتكرر الغسل عدة مرات لدرجة أن الفاكهة كانت أحيانا تفقد طعمها ولونها من كثرة الغسل .

 كذلك فأن الملابس كانت تغسل عدة مرات بالصابون والمطهرات ولا تسمح لأحد أن يرتدي ملابسه اكثر من مرة وبعدها تبدأ عملية الغسل والكي لدرجة أن جميع ملابسي حتى الجديد منها كان يبدوا أمام الناس قديم وكالح اللون من كثرة الغسل وكانت لامي طقوس متكررة في النظافة لدرجة أن اغلب الخدم كانوا لا يستطيعون الاستمرار في العمل في المنزل بسبب كثرة تكرار الأوامر المتعلقة بالنظافة مما كان يؤدي إلى تركهم العمل بعد فترة قصيرة وأدى ذلك إلى إجهاد شديد للام من كثرة الشغل في العمل ونظافة البيت .

 وقد حاول أبى معها عدة مرات لكي تقلل من تلك الطقوس المتكررة وحدثت اكثر من مشكلة بين الوالد والوالدة ولكن انتهى الأمر بان استسلم أبى لأمر الله واصبح لا يجادلها في أمور النظافة .

 ثم بدأت في المعاناة النفسية عندما اصبح سني 16 سنة أثناء الدراسة في الثانوية العامة في أحد الأيام عندما كنت سهران للمذاكرة وبعد الانتهاء من المذاكرة قرأت في كتاب الله تعالى في سورة مريم واثناء القراءة خطر في ذهني فكرة غريبة عن السيدة مريم وكيف حملت بعيسى عليه السلام وهل كان الحمل سبب شيء خاطئ كما أتهمها الناس في ذلك الوقت وبدأت استغفر الله وأحاول طرد هذه الفكرة من رأسي ولكنها ظلت تراودني مرة بعد مرة ونمت يومها حزين ولكن فى اليوم الثاني ظلت الفكرة تراودني وأحاول الاستغفار والتخلص من هذه الفكرة السخيفة ولكن بدون جدوى ، وعندما لاحظ أبى أنى حزين وصامت بدأ يلح علي ليعرف المشكلة واخيرا أخبرته بالموضوع فحاول أن يطمئنى بان هذا الموضوع هو معجزة من الله عز وجل وان الناس جميعا يحدث لهم أحيانا نفس التفكير ... ولكن ظل الخاطر يطاردني ويلح على خاطري . ثم ذهب أبى معي لاحد المشايخ الصالحين ونصحني الشيخ بأن اترك هذا التفكير وان استعين بكثرة قراءة القرآن حتى أتغلب على هذه الوساوس الشيطانية وأن أكثر من الصلاة والدعاء وأعطاني بعض الأدعية والآيات ولكن للأسف لم تهدأ الفكرة وظلت تطاردني لمدة حوالي شهرين مما أثرت على مستواي التعليمي وعلى شهيتي للأكل حيث كنت مصاب بضيق وإحباط ثم ذهب بي أبي إلى أحد الأطباء الذي شخص المرض على انه مرض الوسواس القهري ونصح الطبيب باستخدام بعض العقاقير الطبية وأستمريت في العلاج لمدة حوالي شهر بدون تحسن ملحوظ ثم جاء الفرج في أحد الأيام حيث استيقظت من النوم وكان كل شيء قد تحسن فجاءة حيث اختفت الفكرة تماما وأصبحت بدون معنى وبدأت الحالة في التحسن واستطعت النجاح في الثانوية بمجموع متفوق .

 وأستمر النجاح والتفوق لمدة 1. سنوات حتى رجع لي المرض مرة أخرى عندما كنت اصلي فى يوم الجمعة وأثناء الدعاء خطر في ذهنى أنى أخطأت في حق الرسول واستغفرت الله عز وجل عدة مرات وخرجت من المسجد بعد الصلاة وأنا حزين ومهموم ثم بدأ الوسواس اللعين في ذهني على صورة سب وشتم الأنبياء بألفاظ خارجة وعبثا أحاول الهروب من هذا التفكير السخيف ولكن بدون جدوي وأصبحت في حالة إحباط واكتئاب مستمر والكل حولي لا يدري عما يدور في ذهني وأصبحت غير مستمتع بالحياة ولا أستطيع التركيز في العمل.

 ثم ذهبت للطبيب مرة أخرى والذي نصح بالعلاج النفسي والاستمرار فيه وأنا حاليا مستمر في العلاج. لقد بدأت الأفكار تهدي بعض الشيء ولكني ما زلت أعاني وأرجو من الله أن يخفف عني المعاناة وان أتغلب على هذه الأفكار حتى أستطيع العمل والتركيز مرة أخرى .

 كانت تلك الفقرة عن مريض بالوسواس القهري حيث كانت الأم تعاني كذلك من الوسواس القهري في صورة أعمال قهرية متعلقة بالنظافة بينما يعاني الابن من الوساوس الفكرية .


أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------



بعض الصفات الأخرى لمرض الوسواس القهري:

 تسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتًا طويلاً (أكثر من ساعة في اليوم) و تحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله و تؤثر فى حياته الاجتماعية أو فى علاقاته بالآخرين.

 و يدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية فى الحياة، وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة.وعندما لا يدرك الشخص المصاب بالوسواس القهري أن مفاهيمه وأعماله غير عقلانية، يُسمى هذا المرض بالوسواس القهري المصحوب بضعف البصيرة.

 وتميل أعراض الوسواس القهري إلى التراجع والضعف مع مرور الوقت. وبعضها لا يعدو كونه بعض الخواطر الخفيفة التى لا تعيق التفكير و العمل، بينما تسبب بعض الأعراض الأخرى ضغطًا شديدًا على المريض.

أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------



متى يبدأ مرض الوسواس القهري:

يمكن أن يبدأ مرض الوسواس القهري في أي سن بداية من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى سن النضج (عادة ما يبدأ في سن الأربعين). وقد أبلغ حوالي نصف المصابون بمرض الوسواس القهري أن حالتهم قد بدأت خلال الطفولة. وللأسف لا يتم تشخيص حالة الوسواس القهري في وقت مبكر .وفي المتوسط يذهب مرضى الوسواس القهري إلى ثلاثة أو أربعة أطباء ويقضون أكثر من تسعة أعوام وهم يسعون للعلاج قبل أن يتم تشخيص حالتهم بشكل صحيح. وقد وجدت الدراسات كذلك أنه في المتوسط يمر 17 عامًا منذ بداية المرض قبل أن يتلقى الأشخاص المصابون بالوسواس القهري العلاج الصحيح.و عادة لا يتم تشخيص مرض الوسواس القهري ولا ينال العلاج المناسب للعديد من الأسباب …فقد يتكتم الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري مرضهم أو قد تكون بصيرتهم معدومة بالنسبة لمرضهم. كذلك لا يعرف العديد من الأطباء الكثير عن أعراض الوسواس القهري أو قد يكونوا غير مدربين على توفير العلاج المناسب. كذلك فان موارد العلاج غير متاحة لبعض الناس وهذا أمر سيئ بما أن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح بما يشمل إيجاد الأدوية الصحيحة يمكن أن يساعد الناس على تجنب المعاناة المرتبطة بمرض الوسواس القهري و تقليل مخاطر حدوث مشكلات أخرى مثل الاكتئاب أو المشاكل التي تحدث في الحياة العملية والزوجية.

أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------



هل الوسواس القهري مرض ينتقل بالوراثة:

لم يتم التعرف على جينات معينة يؤدي وجودها إلى مرض الوسواس القهري، ولكن الأبحاث تشير أن الجينات تلعب دورًا في تطور هذا المرض في حالات كثيرة. فمرض الوسواس القهري الذى يظهر فى السن المبكر (مرحلة الطفولة) يمتد في عائلات بأكملها (وفي بعض الأحيان يكون مرتبطًا بأعراض مرضية نفسية أخرى). وعندما يكون الوالدان مصابان بمرض الوسواس القهري، تزيد بنسبة طفيفة أخطار أن يصاب الأبناء بهذا المرض في المستقبل، على الرغم من أن الخطر يبقى كامنا.وعندما يمتد مرض الوسواس القهري في عائلات بأكملها، فمن الأرجح أن تكون الطبيعة العامة لمرض الوسواس القهري هي التي تبدو موروثة، وليس أعراضًا بعينها. وبهذا، فقد يكون للطفل طقوس إعادة التأكد المرتبطة بالأعمال القهرية (مثل تكرار التأكد أن الباب مغلق)، بينما تقوم والدته بتكرار طقوس النظافة مثل تكرار الاغتسال بشكل مفرط كأحد الأعمال القهرية.

أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------



ما هى أسباب مرض الوسواس القهري؟

لا يوجد سبب واحد محدد لمرض الوسواس القهري.و تشير الأبحاث إلى أن مرض الوسواس القهري يتضمن مشكلات في الاتصال بين الجزء الأمامي من المخ (المسئول عن الإحساس بالخوف والخطر) والتركيبات الأكثر عمقًا للدماغ (العقد العصبية القاعدية التي تتحكم في قدرة المرء علي البدء و التوقف عن الأفكار). وتستخدم هذه التركيبات الدماغية الناقل العصبي الكيميائي" سيروتونين ". ويُعتقد أن مرض الوسواس القهري يرتبط بنقص في مستوي السيروتونين بشكل أساسي. وتساعد الأدوية التي ترفع من مستوى السيروتونين في الدماغ عادة على تحسين أعراض الوسواس القهري.

أعلى الصفحة


--------------------------------------------------------------------------------



ما هي أعراض الوسواس القهري؟

الأعراض والتصرفات السلوكية المرتبطة بمرض الوسواس القهري مختلفة وواسعة المجال. والشيء الذي يعتبر مشتركًا بين هذه الأعراض هو السلوك العام الغير مرغوب فيه أو الأفكار التي تحدث بشكل غالب متكرر عدة مرات في اليوم. وإذا استمرت الأعراض بدون علاج، فقد تتطور إلى درجة أنها تستغرق جميع ساعات الصحو الخاصة بالمريض.

بعض الأعراض والتصرفات قد تشمل على الآتي:

التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد .. الخ.

القيام بعمليات الحساب بشكل مستمر "في السر" أو بشكل علني أثناء القيام بالأعمال الروتينية.

تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات. وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الاستحمام.

ترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة إلى درجة الوسوسة .. بشكل غير ذي معنى لأي شخص سوى المصاب بالوسوسة.

الصور التي تظهر في الدماغ و تعلق فى الذهن ساعات طويلة ..و عادة ما تكون هذه الصور ذات طبيعة مقلقة.

الكلمات أو الجمل غير ذات المعنى التي تتكرر بشكل مستمر في رأس الشخص.

التساؤل بشكل مستمر عن "ماذا لو"؟ …

تخزين الأشياء التي لا تبدو ذات قيمة كبيرة -- كأن يقوم الشخص بجمع القطع الصغيرة من الفتل ونسالة الكتان من مجفف الثياب.و يقوم الشخص عادة بادخار هذه الأشياء في ظل إدراك يقول "ماذا لو احتجت هذه الأشياء في يوم ما؟" أو أنه لا يستطيع أن يقرر ما الذي يتخلى عنه؟

الخوف الزائد عن الحد من العدوى -- كما في الخوف من لمس الأشياء العادية بسبب أنها قد تحوي جراثيم.
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Sam_Farh.
5 من 8
يقول النبى ( صلى الله عليه وسلم ) مامن مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله ، فيقول سبع مرات :

" أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك " الإ وعوفى )
وقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) :- أتانى جبريل فقال : يا محمد اشتكيت فقلت : نعم ،

قال " بسم الله أرقيك من كل شى يؤذيك من شر كل نفس وعين حاسد ، بسم الله أرقيك

والله يشفيك "


وكان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) يعوذ الحسن والحسين :-

ويقول : ( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة )
البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما


وقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : ألا أرقيك برقية رقانى بها جبريل ،

يقول : ( بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يأتيك من شر النفاثات فى العقد وشر حاسد إذا حسد )

ترقى بها ثلاث مرات

* وعن عثمان بن عفان رضى الله عنه قال : مرضت فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يعوذنى ،

فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، أعيذك بالله الأحد الصمد ، الذى لو يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا

أحد ، من شر ما تجد )
ثم قال : ( تعوذ بها ، فما تعوذت بمثلها ) .


وكان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتى مريضا أو أتى له فال :

(أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافى لا شفاء الإ شفاؤك شفاء لايغادر سقما ) .
وقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ضع يدك اليمنى على الذى تألم من جسدك

وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات " أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر " )


وينبغى للمريض أن يقرأ على نفسه ( أو بمساعدة شخص أخر إن لم يستطع )

الفاتحة ، "وقل هو الله أحد " ، " وقل أعوذ برب الفلق " ، " وقل أعوذبرب الناس " ،

بحيث ينفث فى يديه أولا ثم يقرأ فيهما السورالمذكورة ثم يمسح بهما جسده .

يفعل ذلك ثلاث مرات



الدعاء للمريض فى عيادته


" لا بأس طهور إن شاء الله "
البخارى مع الفتح

" أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك " سبع مرات
أخرجه الترمذى وأبو داود وصحيح الجامع

                                                                       //////////////////////////////////////////////http://fashion.azyya.com/55726.html                  رابط لمرض الوسواس القهري :http://www.elaana.com/vb/t13605                                       شفا الله أمك وحفظها لك أمين
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة رمال الصحراء.
6 من 8
الموضوع منقول للآمانة بحثت عن جواب وعلا كافي ونشالله تستفيد منو والدعاء في الختام

أ- تعريف الوسواس القهري :

الوسواس فكرة متسلطة ، والقهر سلوك جبري يفرض نفسه على المريض ويلازمه ولا يستطيع المريض مقاومته على الرغم من اقتناعه بعدم معقوليته وعدم فائدته ، ويشعر المريض بالقلق والتوتر إذا ما حاول استبعاد الفكرة المتسلطة أو عدم إتيان الفعل القهري ويطلق على الوسواس عصاب الحصار ، حيث أن الفكرة المتسلطة تحاصر المريض ولا يستطيع الفكاك منها .

لذا ينشغل عقل المريض بأفكار غير سارة ، ويشعر باندفاعات تبدو غريبة بالنسبة إليه وأنه مدفوع ليؤدي أعمالا لا تسره ، وليس لديه القدرة على الامتناع عنها ، وقد لا يكون للأفكار والوساوس معنى في ذاتها ولكنها مع ذلك ، أفكار مثابرة ومسيطرة على عقل المريض دائما فهي نقطة البدء في تركيز فكري مجهد ينهك المريض ،ويشعره بالقلق ويتألم كما لو كان الأمر مسألة حياة أو موت وتتكون الاندفاعات في الغالب من بعض الأشياء المخفية ، حتى أن المريض لا ينكرها على أنها غريبة فحسب بل إنه أيضا يتهرب منها في رعب ويحمي نفسه بالحذر والحرص الدقيق ضد إمكانية ظهورها .



ب- الفرق بين الوساوس – والأفعال القهرية :

الوساوس / هي أفكار أو صور ٍأو مخاوف أو اندفاعات متكررة وغير مرغوب فيها.

الأفعال القهرية/ هي أفعال أو أنماط سلوكية معقدة (طقوس متكررة غير مرغوب فيها ) وعادة ما يخلط الناس بينهما لكن هناك فرق كبير بينهم كما يتضح من التعريف السابق.



جـ - وبائية المرض/

العمر: تزيد نسبة حدوث المرض في السن المبكرة إذ تبلغ نسبه حدوثه تحت سن 25سنة نحو 65% من المرضى بينما في سن 35 سنة 15% فقط من نسبة المرضى.

الجنس: يتساوى الذكور والإناث (أو قد يزيد بمعدل خفيف لدى الإناث)

معدلات الانتشار: عصاب الوسواس القهري من أقل الأمراض النفسية شيوعا فتبلغ نسبته في المجتمع 05.% فقط .



أعراض الوسواس القهري



أ- الأفكار Ideas

عادة ما تكون أفكارا متعلقة بالدين أو الجنس: وهي لا شك أفكار مزعجة يصفها المريض وكأنها قوى معاكسة داخلية تبغي إرهاقه وإزعاجه ،،، ولا يمكن بالطبع أن تكون أفكاراً طيبة أو جميلة ، وإلا لما اشتكى منها المريض ..

وأكثر الأفكار إزعاجا للمريض تلك المتعلقة بالدين خاصة إذا كان المريض متدينا، فيتشكك مثلا في وجود الله أو تسيطر عليه فكرة أن الكتب السماوية من تأليف الأنبياء أو تسيطر عليه أفكار جنسية غير معقولة.



ب- الصور Images

وهنا تسيطر الصورة بدلا من الفكرة .. صور كاملة يراها مرسومة في ذهنه صورة مؤذية تسبب له إزعاجا وضيقا وهما ، فترسم صورة عزيز عليه قد دهمته سيارة ،، أو صورته وهو يمارس الجنس مع المحارم ، وهيهات أن يتحقق له الخلاص من هذه الصورة المزعجة التي تحتل عقله يراها بعينه الداخلية وكأنها مجسدة أمامه بالألوان .



جـ- الاندفاعات Impulses

هناك من الأفعال ما يستبعد أن يفكر الإنسان في القيام بها.. كأن يقذف الإنسان نفسه من مكان مرتفع أو يلقي بنفسه أمام سيارة مسرعة وذلك لعدم وجود أي رغبة في الانتحار.. أما المكتئب الذي تسيطر عليه الرغبة في التخلص من الحياة فهو الوحيد الذي قد تطرأ له هذه الأفكار وقد تأتي بصورة رغبة اندفاعية ،، ولكن مريض الوسواس القهري قد تأتي له مثل هذه الاندفاعات ويشعر كأنه يهم بفعلها ولهذا يتحاشى الأماكن المرتفعة وقد يتحاشى المشي في الشارع خشية أن يحقق هذا الاندفاع بأن يلقى نفسه أمام السيارة المسرعة ..



د- المخاوف Phobias

وهي أيضا مخاوف قهرية لا يستطيع الإنسان مقاومتها أو التغلب عليها وكذلك لا يستطيع الإنسان التخفيف منها باستعمال المنطق ، فهو يعلم أن الأمر لا يدعو للخوف ولكنه رغم ذلك يشعر بالخوف الشديد ،، فتلك السيدة التي تتولاها الرغبة الاندفاعية لدفع السكين في صدر ابنها ، يتولاها فزع إذا رأت سكينا وصادف أن ابنها بجوارها وتجري تاركة المكان ....



الخصائص الشخصية للمريض



الخصائص الشخصية لمريض الوسواس القهري :

1- الصلابة وعدم المرونة.

2- صعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة .

3- يحب النظام والروتين وضبط المواعيد.

4- الدقة في كل الأعمال التي يقوم بها.

5- الاهتمام بالتفاصيل في كل كبيرة وصغيرة.

6- الثبات في المواقف الشديدة.

7- التميز بالذكاء وسرعة البديهة.

8- كثرة الشك.

9- وجود بعض الأفكار الاضطهادية.

10- التعرض في طفولته لكثير من الضغوط النفسية .

11- أفكار وسواسية قهرية.

12- أفكار وأفعال وسواسية مختلطة.

13- شخصية غير مرنة .

14- المعاناة من أفعاله الوسواسية .

15- كثرة الشكوى من الآخرين وخاصة الرؤساء .

16- كثرة التصادم مع الآخرين .



ولا شك أن الإنسان الناجح يحتاج لبعض سمات الشخصية الوسواسية حتى يستطيع تنظيم ذاته، ولكن إذا زادت عن الحدود الطبيعية تصبح معرضة لصاحبها بالصدام مع الزملاء والرؤساء ومع المجتمع ككل .



أسباب الوسواس القهري



أ- الوراثة :

قد تكون للعوامل الوراثية دور هام في نشأة الوسواس القهري فقد وجد أن أولاد المرضى بالوسواس يعانون من نفس المرض وقد يتدخل العامل الوراثي مع البيئة ، لأنه لاشك أن تأثير الوالد أو الوالدة المنظمة ، ذات المثل العليا والضمير الحي الوسواسة في تصرفاتها سينعكس على شخصية أطفالها ومن هنا يتداخل الأمر هل هو ذو سبب وراثي أم بيئي ....



ب- اضطراب في تكوين شخصية الفرد:

يرجع رواد مدرسة التحليل النفسي هذا المرض إلى اضطرابات في تكوين شخصية الفرد خلال مراحل الطفولة , وقسوة رقابة ضمير الفرد لكل تصرفاته ولكن يوجد بعض الأفراد لا يصابون بذلك .



جـ- أسباب فسيولوجية :

هناك بعض العلماء يؤيد احتمال نشأة المرض من أسباب فسيولوجية وهذا ما يدعمه وجود اضطرابات في رسم المخ الكهربائي لهذا المرض , ويرى البعض أن سببه وجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ.



علاج الوسواس القهري



السؤال الآن : هل هناك علاج ؟؟ أو يظل المريض معذبا بمرضه طوال حياته ،، هل تسوء الحالة بمرور الوقت أم تتحسن ؟؟؟ وهل يمكن أن يجن مريض الوسواس ؟؟ أو بمعنى أدق هل يتحول إلى مريض عقلي ؟؟



كل التساؤلات السابقة هي صرخات المرضى ،، والمؤمنون بالله موقنون أن لكل داء دواء ،، وخير دواء هو الإيمان ،، ويليه ما وفق الله به العلماء من الاهتداء إلى أنواع العلاج المختلفة ،، هناك حالات تشفى تماما وحالات تتحسسن وتظل تعاني من بعض الأعراض ،، ولكن المريض يستطيع أن يعيش حياة طبيعية ،، علما أنه لا توجد حياة طبيعية تماما حتى لمن لا يعانون من أي مرض ؟ كما أنه لا توجد حياة خالية من ألم ؟



أنواع العلاج



توجد أنواع متعددة من الأساليب العلاجية منها:

أولا العلاج الديني: يعتبر العلاج بالقرآن والأحاديث النبوية و الأذكار الشرعية أفضل العلاجات وأصح الأساليب للوقاية منه.

فعن ابن عباس رضي الله عنه ، أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخرَّ من السماء أحب إليَّ من أن أتكلم به ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) رواه أحمد 1-235 .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) رواه البخاري 3276.

وعن عبد الله بن زيد رسي الله عنه، قال: شُكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتا ً أو يجد ريحا ً) رواه النسائي 36.

ومن هنا يمكن للمريض أن يداوم على قراءة القرآن الكريم والسنة و أوراد الصباح والمساء ، ولا يسمح للشيطان في أن يستمر في مداولة الأفكار الوسواسية لديه.



ثانيا العلاج النفسي: وينقسم إلى نوعين :

أ‌- العلاج التدعيمي : حيث يحتاج المريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه.

ب‌- التحليل النفسي : يهدف التحليل النفسي في علاج عصاب الوسواس إلى الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض حيث يرى أنها نتيجة النشاط الزائد للضمير الذي يحاول عن طريق الطقوس السحرية المتسلطة حماية الذات من القلق .



ثالثاً العلاج السلوكي: من خلال أسلوبين :

أ‌- التعريض مع منع الاستجابة :

مثال: في حالات الخوف من القذارة المصحوب بالإفراط في غسل الأيدي يعرض المريض للمنبهات المثيرة لقلقة ولكن يمنع من القيام بغسل يديه.

ب‌- المحاكاة:

يقوم المعالج بدور النموذج الذي يمكن محاكاته وتقليده. مثال:

يلمس المعالج الأشياء التي يخشاها المريض .



رابعاً العلاج العقاقيري : ويشمل :

أ‌- المهدئات: في حالة الأزمات.

ب‌- مضادات الاكتئاب : تستخدم في حالة وجود أعراض اكتئابية .



خامساً العلاج الجراحي:

وهذا يحدث في حالات شديدة الوسواس ونادرة الحدوث ، ويقوم الطبيب بقطع الألياف العصبية الموصلة بين الفص الجبهي في المخ والثلاموس ولا ينصح بإجراء هذه العمليات إلا بشروط وهي :

1- تكون الحالة لها تاريخ مرضي طويل واستخدمت العلاجات السابقة ولم تنجح.

2- عدم القدرة على مسايرة الحياة والتأقلم مع المجتمع.

3- يجب التأكد من أن المرض وراثي أي موجود في تاريخ العائلة.



وهذه العمليات لا تلغي الوسواس ولكنها تخفف من شدة التوتر والقلق



وأخيرا ً ماذا يجب أن يفعله مريض الوسواس القهري ؟

يجب عليه أن يتبع الأمور التالية :

1- مقاومة الأفكار عن طريق ألا يلقي لها أي أهمية وأن يتبع تعليمات رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة الأوراد.

2- يشغل نفسه بأي عمل هام، المهم عدم وجود وقت فراغ.

3- يجب مساعدته من المحيطين به.

4- محاولة استخدام المرونة في حياته بقدر الاستطاعة .

5- محاولة تغيير المكان أو العمل إذا كان من مسببات الوسواس .

6- محاولة الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم .

7- عليه بالثقة في الله وأن الله هو الشافي وحده سبحانه.
آسف على طول الأجابة.
الهم اشفها ورئف بحاله وتغمدها بعطفك يا ارح الراحمين
أتمنى ان اكون وفقت بالأجابة على السؤال
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة The Free Man (Al-Hareth Al-Abdullah).
7 من 8
الذين يصابون بالمرض قد يعتقدون أن هذه الوساوس إنما هي نتيجة ضعف بالشخصية أو أنها من عمل الشيطان أو الجن أو أنها تكون بسبب حالة نفسية، ولكن الحقيقة ليست كذلك، وربما يكون الاعتقاد هذا يسبب في زيادة حدة المرض، فكيف يمكن أن يتخلص أحدهم من ضعف في الشخصية والتي ربما أنشأ عليها طوال حياته، أو كيف له التخلص من الشياطين والجن وهو ليس لديه القدرة عليهم، أو كيف يمكنه أن يتخلص من الحالة النفسية وهو ربما يستحي أن يفصح للمختصين بها؟  كل هذا يدعو لفقدان الثقة بالنفس وزيادة حدة المرض.
إذن، فما هو هذا المرض؟ ما السبب في وجوده؟ وكيف يمكن للأفكار أن تتطفل بهذه الشدة؟ ولماذا الإحساس وكأنك مرغم على القيام بعادات غريبة؟ ولماذا تتكرر هذه الأفكار كلأسطوانة المكسورة؟ هذه الأفكار التي تخلق الشعور بالخطر (كالتي تقول: "إذا لامست مسكة الباب ستتنجس يداي،" أو "أنا أعلم أنني لو تركت لوحدي فسوف أقتل أبني،" أو "أعد قراءة الآية لأنك أخطأت في قراءتها،") ليست إلا أفكار سببها خلل كيمائي حيوي في المخ

تشير بعض الدراسات أن المرض قد يكون وراثيا ولكن لا يظهر إلا بعد أن يقع الشخص تحت ضغط أو إرهاق نفسي على سبيل المثال، ولقد دل البحث العلمي على أن السبب في مرض الوسواس القهري هو خلل في انتقال الرسائل من مقدمة المخ إلى أعماقه، ولانتقال الرسائل بشكل طبيعي يستخدم المخ مادة السروتونين (Serotonin) لنقل الرسائل بين الوصلات العصبية، فمرض الوسواس القهري يتعلق بنقصان مادة السروتونين. لذلك فإن الأطباء المختصين وبعد تشخيصهم لمرض الوسواس القهري يقومون في بعض الأحيان بإعطاء المرضى أدوية تزيد من نسبة مادة السروتونين حتى يسهل العلاج النفسي.

الشكل التالي يوضح النشاط الزائد في المخ عند المريض بمرض الوسواس القهري مقارنة بالشخص العادي، لاحظ أنه كلما اقترب اللون إلى الأحمر دل ذلك على شدة النشاط في المخ، المخ المصور فى الاسفل هو لشخص مصاب بمرض الوسواس القهري حيث أن مقدمة المخ (Orbital Frontal Cortex) في حالة هيجان، بينما الشخص العادي (فى الاعلى) في حالة التفكير الطبيعي.)
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ufos.
8 من 8
لا حول ولا قوة الا بالله ..

أعانكم الله ,, اللهم باعد بين المرض وبين من يصبه كما تباعد بين المشرق والمغرب,,

               الله اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاءً لا يغادره سقما ..


ويا هلا...
20‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يودى الرهاب الاجتماعى الى ترك الدراسة والعمل والانعزال فى المنزل دون خروج لسنوات ؟ ام ان هذا مرض اخر ؟
ما هو علاج مرض انفصام الشخصية؟
هل يوجد علاج كامل لمرض انفصام الشخصية
ماذا تعرف عن ...............
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة