الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنــــــــــى (( الفتنة)) في القرآن الكريم؟؟
القرآن الكريم 7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
الإجابات
1 من 6
والله العالم , أنها تختلف من موضع لـ آخر .
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة محمد الباحوث (محمد محـمـد).
2 من 6
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }صدق الله العظيم . سورة  البقرة191

191 - (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) وجدتموهم (وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) أي من مكة وقد فعل بهم ذلك عام الفتح (والفتنة) الشرك منهم (أشد) أعظم (من القتل) لهم في الحرم أو الإحرام الذي استعظمتموه (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) أي في الحرم (حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم) فيه (فاقتلوهم) فيه ، وفي قراءة بلا ألف في الأفعال الثلاثة (كذلك) القتل والإخراج (جزاء الكافرين)

تفسير الجلالين .
========  

ذكرت كلمة الفتنة فى ( ثمانية آيات قرآنية )   .

الغالب فى معناها ( الشرك ) .

والله أعلم .

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين .
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المحلاوى.
3 من 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله

تعريف الفتنة :
أولاً : الفتنة في اللغة :-
قال الأزهري : جماع معنى الفتنة في كلام العرب : الابتلاء ، والامتحان وأصلها مأخوذ من قولك : فتنتُ الفضة والذهب ، أذبتهما بالنار ليتميز الردي من الجيد ، ومن هذا قول الله عز وجل : " يومهم على النار يفتنون " أي يحرقون بالنار . ( تهذيب اللغة 14 / 296 ) .
قال ابن فارس :" الفاء والتاء والنون أصل صحيح يدل على الابتلاء والاختبار " ( مقاييس اللغة 4 / 472 ) . فهذا هو الأصل في معنى الفتنة في اللغة .
قال ابن الأثير : الفتنة : الامتحان والاختبار ... وقد كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار من المكروه ، ثم كثر حتى استعمل بمعنى الإثم والكفر والقتال والإحراق والإزالة والصرف عن الشيء .( النهاية 3 / 410 ) .وبنحو من هذا قال ابن حجر في الفتح ( 13 /3 ) .
وقد لخص ابن الأعرابي معاني الفتنة بقوله : " الفتنة الاختبار ، والفتنة : المحنة ، والفتنة : المال ، والفتنة : الأولاد ، والفتنة الكفر، والفتنة اختلاف الناس بالآراء والفتنة الإحراق بالنار" . ( لسان العرب لابن منظور ) .
ثانيا : معاني الفتنة في الكتاب والسنة :
1- الابتلاء والاختبار : كما في قوله تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) العنكبوت/2 أي وهم لا يبتلون كما في ابن جرير
2- الصد عن السبيل والرد : كما في قوله تعالى ( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) المائدة/ من الآية49 قال القرطبي : معناه : يصدوك ويردوك .
3-العذاب : كما في قوله تعالى : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:110) فتنوا : أي عذبوا .
4- الشرك ،والكفر : كما في قوله تعالى : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) البقرة/193 قال ابن كثير: أي شرك .
5- الوقوع في المعاصي والنفاق : كما في قوله تعالى في حق المنافقين ( وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِي)الحديد/ من الآية14 قال البغوي :أي أوقعتموها في النفاق وأهلكتموها باستعمال المعاصي والشهوات .
6- اشتباه الحق بالباطل : كما في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) لأنفال/73 فالمعنى : " إلا يوالى المؤمن من دون الكافر ، وإن كان ذا رحم به ( تكن فتنة في الأرض ) أي شبهة في الحق والباطل ." كذا في جامع البيان لابن جرير .
7- الإضلال : كما في قوله تعالى : ( ومن يرد الله فتنته ) المائدة / 41 ، فإن معنى الفتنة هنا الإضلال .البحر المحيط لأبي حيان ( 4 / 262 )
8- القتل والأسر : ومنه قوله تعالى : (وإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) النساء / 101 . والمراد : حمل الكفار على المؤمنين وهم في صلاتهم ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم . كما عند ابن جرير .
9- اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم : كما في قوله تعالى : ( ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ) أي يوقعوا الخلاف بينكم كما في الكشاف ( 2 / 277 ) .
10 - الجنون : كما في قوله تعالى ( بأيِّكم المفتون ) .فالمفتون بمعنى المجنون .
11- الإحراق بالنار : لقوله تعالى : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ) .
( البروج :10 )
قال ابن حجر : ويعرف المراد حيثما ورد بالسياق والقرائن . الفتح ( 11 / 176 )
تنبيه :
قال ابن القيم رحمه الله : " وأما الفتنة التي يضيفها الله سبحانه إلى نفسه أو يضيفها رسوله إليه كقوله: ( وكذلك فتنا بعضهم ببعض ) وقول موسى : ( إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء ) فتلك بمعنى آخر وهي بمعنى الامتحان والاختبار والابتلاء من الله لعباده بالخير والشر بالنعم والمصائب
فهذه لون وفتنة المشركين لون ، وفتنة المؤمن في ماله وولده وجاره لون آخر ، والفتنة التي يوقعها بين أهل الإسلام كالفتنة التي أوقعها بين أصحاب علي ومعاوية وبين أهل الجمل ، وبين المسلمين حتى يتقاتلوا و يتهاجروا لون آخر .
زاد المعاد ج: 3 ص: 170 .


:::الشيخ محمد صالح المنجد:::

:::والله اسأل ان ينفعني واياكم به :::
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة لاتنس ذكر الله (لاتنس ذكر الله).
4 من 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتنة سنة كونية في هذه الحياة ، لا تخلو منها حياة الأمم و الأفراد على حد سواء ، دل على ذلك قوله عز و جل : {{ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون }} (العنكبوت:2) . و هي عادة ما تدل على شر ينزل بالإنسان ، و قد تدل أحياناً على خير يراد به ، أرشد لذلك قوله تعالى : {{ و نبلوكم بالشر و الخير فتنة }} (الأنبياء:35) .

و لفظ (الفتنة) ورد في القرآن الكريم في ستين موضعاً ؛ ورد في ستة و ثلاثين موضعاً بصيغة الإسم ، من ذلك قوله تعالى : {{ و الفتنة أشد من القتل }} (البقرة:191) ، و ورد في أربعة و عشرين موضعاً بصيغة الفعل ، من ذلك قوله سبحانه : {{ ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا }} (النحل:110) .

و لأهمية هذا اللفظ في منظومة المفاهيم القرآنية ، و معرفة مدلولاته نعقد السطور التالية ، بادئين بوقفة لغوية نحدد من خلالها الأصل اللغوي لهذا اللفظ ، ثم نعطف على تلك الوقفة بوقفة ثانية ، نستبين من خلالها أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الفتنة) في القرآن الكريم .

الأصل اللغوي لمادة (فتن) يدل على ابتلاء و اختبار . و أصل الفتن : إدخال الذهب النار ؛ لتظهر جودته من رداءته ، و استعمل في إدخال الإنسان النار . قال تعالى : {{ يوم هم على النار يفتنون }} (الذاريات:13) ، يقال : فتنت أفتن فتناً . و فتنت الذهب بالنار ، إذا امتحنته . و هو مفتون و فتين . و الفتان : الشيطان . و الفتن : الإحراق . و شيء فتين : أي محرق .
هذا هو الأصل اللغوي لمادة (فتن) ، أما المعاني التي ورد عليها هذا اللفظ في القرآن الكريم فهي عديدة ، نذكر منها :



- الفتنة بمعنى (الابتلاء و الاختبار) ، من ذلك قوله تعالى : {{ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون }} (العنكبوت:2) ، معناه : أن الله سبحانه و تعالى لابد أن يبتلي و يختبر عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان . و نحو ذلك قوله سبحانه : {{ و فتناك فتونا }} (طه:40) ، أي : اختبرناك اختباراً حتى صَلَحت للرسالة . و على حسب هذا المعنى جاء أكثر استعمال هذا اللفظ في القرآن الكريم .

- الفتنة بمعنى (الشرك) ، من ذلك قوله تعالى : {{ و الفتنة أشد من القتل }} (البقرة:191) ، أي : الشرك بالله أعظم من أي فعل آخر . نُقل هذا عن عدد من التابعين . و من هذا القبيل قوله سبحانه : {{ و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة }} (البقرة:193) ، أي : حتى لا يكون شرك ، كما قاله غير واحد من المفسرين .

- الفتنة بمعنى (الكفر) ، من ذلك قوله تعالى : {{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة }} (النور:63) ، قال الطبري : الفتنة ها هنا : الكفر . و نحو قول الطبري قال ابن كثير . و قال بعض المفسرين : (الفتنة) في الآية بمعنى (العقوبة في الدينا) . و قيل غير ذلك .

- الفتنة بمعنى (أذى الناس) ، من ذلك قوله تعالى : {{ جعل فتنة الناس كعذاب الله }} (العنكبوت:10) ، قال البغوي : أي : جعل أذى الناس و عذابهم كعذاب الله في الآخرة . و نحو ذلك قوله عز و جل : {{ ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا }} (النحل:110) ، أي : عُذبوا و مُنعوا من الإسلام .

- الفتنة بمعنى (التعذيب بالنار) ، من ذلك قوله تعالى : {{ إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات }} (البروج:10) ، قال ابن عباس رضي الله عنه و غيره : حَرقوا . و من هذا القبيل قوله عز و جل : {{ ذوقوا فتنتكم }} (الذاريات:14) ، قال مجاهد : حريقكم .

- الفتنة بمعنى (القتل) ، من ذلك قوله تعالى : {{ إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا }} (النساء:101) ، قال البغوي : أي : يغتالكم و يقتلكم . و نحوه قوله سبحانه : {{ فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون و ملئهم أن يفتنهم }} (يونس:83) ، أي : يقتلهم .

- الفتنة بمعنى (العدول عن الحق) ، من ذلك قوله تعالى : {{ و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك }} (المائدة:49) ، قال الرازي : أي : يردوك إلى أهوائهم ؛ فإن كل من صُرف من الحق إلى الباطل فقد فُتن . و منه قوله عز و جل : {{ و إن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك }} (الإسراء:73) .

- الفتنة بمعنى (الضلالة) ، من ذلك قوله تعالى : {{ و من يرد الله فتنته }} (المائدة:41) ، قال الشوكاني : أي : ضلالته . و نحو هذا قوله سبحانه : {{ ما أنتم عليه بفاتنين }} (الصافات:162) ، أي : بمضلين .

- الفتنة بمعنى (الحُجَّة و المعذرة) ، من ذلك قوله تعالى : {{ ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا }} (الأنعام:23) ، أي : لم تكن حجتهم و معذرتهم إلا قولهم : {{ و الله ربنا ما كنا مشركين }} ، و هذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما .

- الفتنة بمعنى (الجنون) ، من ذلك قوله تعالى : {{ بأيكم المفتون }} (القلم:6) ، أي : بأيكم الجنون ، كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، و اختاره الطبري ، على اعتبار كون {{ المفتون }} بمعنى (الفتون) ، من باب حمل اسم المفعول على معنى المصدر . و كون (الجنون) فتنة ؛ من جهة أن العدول عن سبيل أهل العقول هو محنة و فتنة .



هذه أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الفتنة) في القرآن . و يبقى وراء ذلك أن نقول : إن الفتنة من الأفعال التي تكون من الله تعالى ، و من العبد كالبلية و المصيبة ، و القتل و العذاب و غير ذلك من الأفعال المكروهة ، و متى كانت (الفتنة) من الله ، فإنها تكون على وجه الحكمة ، كما قال تعالى : {{ و نبلوكم بالشر و الخير فتنة }} ؛ و متى كانت (الفتنة) من الإنسان كانت على عكس ذلك ، كما قال سبحانه : {{ يا قوم إنما فتنتم به }} (طه:9) ؛ و لهذا يذم الله الإنسان بأنواع الفتنة نحو قوله : {{ و الفتنة أشد من القتل }} .

منقول للأمانة
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة لاتنس ذكر الله (لاتنس ذكر الله).
5 من 6
مســا الخيــر أختي الغالية ,,


ويا هلا...
17‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
اشتهر من تلك الكلمات المتنوعة ما جاء في القرآن والأحاديث.
هذه قائمة بالكلمات التي تشمل عددا مهما من المعاني حسب سياقها في القرآن.


تكون بمعنى التخيير: "ففدية من صيام أو صدقة أو نسك"، "أو كسوتهم أو تحرير رقبة".
وتكون بمعنى و-: "أو الحوايا أو ما اختلط بعظم"، أي وما اختلط بعظم، "ولا تطع منهم آثما أو كفورا"، أي وكفورا.
وتكون بمعنى بل: "لبثت يوما أو بعض يوم"، "إلا كلمح البصر أو هو أقرب"، " فكان قاب قوسين أو أدنى".

تكون بمعنى أجدر: "وأدنى ألا ترتابوا"، أي وأجدر ألا ترتابوا، "ذلك أدنى ألا تعولوا"، "ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة".
وتكون بمعنى أقرب :"من العذاب الأدنى"، "قاب قوسين أو أدنى".
وتكون بمعنى أقل: "ولا أدنى من ذلك ولا أكثر".
وتكون بمعنى دون: "أتستبدلون الذي هو أدنى".
إنزال
تكون بمعنى الحط من علو: "ينزل الغيث"، أي من السماء العالية إلى الأرض.
وبمعنى الخلق: "أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق" أي ما خلق، "وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج"، "وأنزلنا الحديد".
وتكون بمعنى القول: "سأنزل مثل ما أنزل الله".
وبمعنى البسط: "ولكن ينزل بقدر ما يشاء".

أرض
يراد بها:
الأردن :"ولا تعثوا في الأرض مفسدين"؛
المقبرة : "لو تسوى بهم الأرض"؛
مكة: "كنا مستضعفين في الأرض"؛
المدينة: "ألم تكن أرض الله واسعة"؛
بلاد الإسلام: "ويسعون في الأرض فسادا"؛
المتاهة: "يتيهون في الأرض"؛
الأرضون السبع: "وما من دابة في الأرض"؛
مصر: " اجعلني على خزائن الأرض "؛
الحجر: "فذروها تأكل في أرض الله"؛
القلب: "فيمكث في الأرض"؛
[أرض] الغرب: "مفسدين في الأرض"؛
الجنة : "أن الأرض يرثها"؛
أرض الروم: "في أدنى الأرض"؛
أرض بني قريظة: " وأورثكم أرضهم"؛
أرض فارس : "وأرضا لم تطئوها"؛
أرض القيامة: "وأشرقت الأرض".
[عدل]أمر
الأمر إذا جمع على "أوامر" كان معناه طلب فعل الشيء؛ وإذا كان جمعه "أمور[ا]"، صار بمعنى شيء ما أو خطب. أريد به في القرآن:
قتل بني قريظة وجلاء النضير: "فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره"؛
النصر: "هل لنا من الأمر من شيء"؛
الطلب: "ويأمركم أن تؤدوا الأمانات"؛
الخصب: "أو أمر من عنده"؛
الذنب: "ليذوق وبال أمره"؛
المشورة: "فماذا تأمرون[؟]"؛
قتل كفار مكة: "ليقضي الله أمرا كان مفعولا"؛
فتح مكة: "فتربصوا حتى يأتي الله بأمره"؛
الحذر: "قد أخذنا أمرنا من قبل"؛
القضاء: "يدبر الأمر"؛
القول: "فلما جاء أمرنا"؛
الغرق: "لا عاصم اليوم من أمر الله"؛
العذاب: "وقضي الأمر"؛
الشأن: "وما أمر فرعون برشيد"؛
القيامة: "أتى أمر الله".
[عدل]إنسان
الإنسان يذكر ويراد به أبو حذيفة بن عبد الله : " وإذا مس الإنسان الضر".
ويراد به عتبة بن ربيعة : " ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ".
ويراد به النضر بن الحارث: " ويدعو الإنسان بالشر ".
ويراد به أبي بن خلف : " أوَلا يذكر الإنسان ".
ويراد به آدم: " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة ".
ويراد به سعد بن أبي وقاص : " ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً ".
ويراد به عياش بن أبي ربيعة : " ووصينا الإنسان بوالديه حسناً وإن جاهداك لتشرك ".
ويراد به أبو بكر الصديق : " ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ".
ويراد به عقبة بن أبي معيط : "وكان الشيطان للإنسان خذولاً ".
ويراد به بنو آدم: " ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ".
ويراد به برصيصا: "إذ قال للإنسان اكفر".
ويراد به الأخنس بن شريق : " إن الإنسان خلق هلوعاً ".
ويراد به عدي بن أبي ربيعة: "أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه".
ويراد به أمية بن خلف : "فأما الإنسان إذا ما ابتلاه".
ويراد به الحارث بن عمرو: "لقد خلقنا الإنسان في كبد".
ويراد به الأسود بن عبد الأسد: "يا أيها الإنسان إنك كادح".
ويراد به كلدة بن أسيد: "يا أيها الإنسان ما غرك".
ويراد به الوليد بن المغيرة: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم".
ويراد به أبو طالب بن عبد المطلب: "فلينظر الإنسان مم خلق".
ويراد به عتبة بن أبي لهب: "فلينظر الإنسان إلى طعامه".
ويراد به قرط بن عبد الله: "إن الإنسان لربه لكنود".
ويراد به أبو جهل: "إن الإنسان لفي خسر".
ويراد به أبو لهب: "إن الإنسان ليطغى" ويراد به الكافر: "وقال الإنسان ما لها".
[عدل]ب-
الباء، وتكون بمعنى: "وإذ فرقنا بكم البحر".
وبمعنى عند: "والمستغفرين بالأسحار".
وبمعنى في: "بيدك الخير".
وبمعنى بعد: "فأثابكم غماً بغم".
وبمعنى على: "لو تسوى بهم الأرض".
وتكون صلة: "فامسحوا بوجوهكم".
وبمعنى المصاحبة: "وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به".
وبمعنى إلى: "ما سبقكم بها".
وبمعنى السبب: "الذي هم به مشركون"، أي من أجله.
وبمعنى عن: "فاسأل به خبيراً".
وبمعنى مع: "فتولى بركنه"، أي مع جنده.
وبمعنى من: "عيناً يشرب بها عباد الله".
[عدل]حق
الحق يأتي بمعنى الجرم: "ويقتلون النبيين بغير الحق".
وبمعنى البيان: "الآن جئت بالحق".
وبمعنى المال: "وليملل الذي عليه الحق".
وبمعنى القرآن: "بل كذبوا بالحق".
وبمعنى الصدق: "قوله الحق".
وبمعنى العدل: "وبين قومنا بالحق".
وبمعنى الإسلام: "فيحق الحق".
وبمعنى المنجز: "وعداً علينا حقاً".
وبمعنى الحاجة: "ما لنا في بناتك من حق".
وبمعنى لا إله إلا الله: "له دعوة الحق".
ويراد به الله عز وجل: "ولو اتبع الحق أهوائهم".
وبمعنى التوحيد: "وأكثرهم للحق كارهون".
وبمعنى الحظ: "والذين في أموالهم حق معلوم".
[عدل]خير
الخير يذكر ويراد به القرآن: "أن ينزل عليكم من خير من ربكم".
ويراد به الأنفع: "نأت بخير منها".
ويراد به المال: "إن ترك خيراً".
ويراد به ضد للشر: "بيدك الخير".
ويراد به الإصلاح: "يدعون إلى الخير".
ويراد به الولد الصالح: "ويجعل الله فيه خيراً كثيراً".
ويراد به العافية: "وإن يمسسك الله بخير".
ويكون بمعنى النافع: "لاستكثرت من الخير".
وبمعنى الإيمان: "ولو علم الله فيهم خيراً".
وبمعنى رخص الأسعار: "إني أراكم بخير".
وبمعنى النوافل: "وأوحينا إليهم فعل الخيرات".
وبمعنى الأجر: "لكم فيها خير".
وبمعنى الأفضل: "وأنت خير الراحمين".
وبمعنى العفة: "ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً".
وبمعنى الصلاح: "إن علمتم فيهم خيراً".
وبمعنى الطعام: "إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير".
وبمعنى الظفر: "لم ينالوا خيراً".
وبمعنى الخيل: "أحببت حب الخير".
وبمعنى القوة: "أهم خير".
وبمعنى حسن الأدب: "لكان خيراً لهم".
وبمعنى حب الدنيا: "إنه لحب الخير لشديد".
[عدل]دين
الدِين: يذكر ويراد به الجزاء: "مالك يوم الدين". ويراد به الإسلام: "بالهدى ودين الحق". ويراد به العذاب: "ذلك الدين القيم". ويراد به الطاعة: "ولا يدينون دين الحق". ويراد به التوحيد: "مخلصين له الدين". ويراد به الحكم: "ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك". ويراد به الحد: "ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله". ويراد به الحساب: "يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق". ويراد به العبادة: "قل أتعلمون الله بدينكم". ويراد به الملة: "ذلك دين القيمة".
[عدل]ذكر
الذِكر: يذكر ويراد به:
ذكر اللسان: "فاذكروا الله كذكركم آباءكم"؛
الحفظ: "فاذكروا ما فيه"؛
الطاعة: "فاذكروني"؛
الصلوات الخمس: "فإذا أمنتم فاذكروا الله"؛
القلب: "ذكروا الله فاستغفروا"؛
البيان: "أوعجبتم أن جاءكم ذكر[؟]"؛
الخير: "قل سأتلو عليكم منه ذكرا"؛
التوحيد: "ومن أعرض عن ذكري"؛
القرآن: "ما يأتيهم من ذكر"؛
الشرف: "فيه ذكركم"، "وإنه لذكر لك"؛
العيب: "أهذا الذي يذكر آلهتكم"؛
صلاة العصر: "عن ذكر ربي"؛
صلاة الجمعة: "فاسعوا إلى ذكر الله".
[عدل]روح
الروح: يذكر ومراده:
الأمر: "وروح منه"؛
جبريل: "فأرسلنا إليها روحنا"؛
الريح: "فنفخنا فيها من روحنا"؛
روح الحيوان: "ويسألونك عن الروح"؛
الحياة: "فروح وريحان".
[عدل]صلاة
الصلاة: تذكر ويراد بها الصلوات الخمس: "يقيمون الصلاة".
ويراد بها صلاة العصر: "تحبسونهما من بعد الصلاة".
ويراد بها صلاة الجنازة: "ولا تصل على أحد منهم".
ويراد بها الدعاء: "وصل عليهم".
ويراد بها الدين: "أصلاتك تأمرك".
ويراد بها القراءة: "ولا تجهر بصلاتك".
ويراد بها موضع الصلاة: "وصلوات ومساجد".
ويراد بها المغفرة والاستغفار: "إن الله وملائكته يصلون على النبي"، فصلاة الله تعالى المغفرة، وصلاة الملائكة الاستغفار.
ويراد بها الجمعة: "إذا نودي للصلاة".
[عدل]عن
ترد صلة: "يسألونك عن الأنفال".
وتكون بمعنى الباء: "بتاركي آلهتنا عن قولك".
وبمعنى من: "يقبل التوبة عن عباده".
وبمعنى على: "فإنما يبخل عن نفسه".
وبمعنى بعد: "لتركبن طبقاً عن طبق".
[عدل]فتنة
تذكر، ويراد بها الشرك: "حتى لا تكون فتنة".
ويراد بها القتل: "أن يفتنكم الذين كفروا".
ويراد بها المعذرة: "ثم لم تكن فتنتهم".
ويراد بها الضلال: "ومن يرد الله فتنته".
ويراد بها القضاء: "إن هي إلا فتنتك".
ويراد بها الإثم: "ألا في الفتنة سقطوا".
ويراد بها المرض: "يفتنون في كل عام".
ويراد بها العبرة: "تجعلنا فتنة".
ويراد بها العقوبة: "أن تصيبهم فتنة".
ويراد بها الاختيار: "ولقد فتنا الذين من قبلهم".
ويراد بها العذاب: "جعل فتنة الناس".
ويراد بها الإحراق: "يوم هم على النار يفتنون".
ويراد بها الجنون: "بأيكم المفتون".
[عدل]في
تكون بمعنى الظرف: "لا ريب فيه".
وبمعنى نحو: "قد نرى تقلب وجهك في السماء".
وبمعنى الباء: "في ظلل".
وبمعنى إلى: "فتهاجروا فيها".
وبمعنى مع: "ادخلوا في أمم".
وبمعنى عند: "وإنا لنراك فينا ضعيفاً".
وبمعنى عن: "أتجادلونني في أسماء".
وبمعنى على: "في جذوع النخل".
وبمعنى اللام: "وجاهدوا في الله".
وبمعنى من: "يخرج الخبء في السماوات".
[عدل]قرية
تذكر، ويراد بها أريحاء: "ادخلوا هذه القرية".
ويراد بها دير هرقل: "مر على قرية".
ويراد بها إيليا: "واسألهم عن القرية".
ويراد بها مصر: "واسأل القرية".
ويراد بها مكة: "قرية كانت آمنة".
ويراد بها مكة والطائف: "على رجل من القريتين عظيم".
ويراد بها جمع القرى: "وإن من قرية إلا نحن مهلوكها".
ويراد بها قرية لوط: "ولقد أتوا على القرية".
ويراد بها أنطاكية: "واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية".
[عدل]كان
ترد بمعنى وجد: "ومن كان ذا عسرة".
وبمعنى الماضي: "كان حلا".
وبمعنى ينبغي: "ما كان لبشر".
وصلة: "وكان الله غفوراً رحيما"ً.
وبمعنى هو: "من كان في المهد صبياً".
وبمعنى صار: "فكانت هباءً منبثاً".
[عدل]كلا
كَلاَّ نقيض بَلاَ — كلمة تأتي جوابا على سؤال فيه نفي مثل أليس…؛ ألم…، وتفيد الزجر والردع وبيان مخلفة الكلام. هي في القرآن على وجهين:
أحدهما: بمعنى "لا" ومنه في سورة مريم: "اتخذ عند الرحمن عهدا كلا"، "ليكونوا لهم عزا كلا". وفي سورة المؤمنين: "لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا"، وفي سورة الشعراء: "فأخاف أن يقتلون كلا"، "إنا لمدركون قال كلا"، وفي سورة سبأ: "ألحقتم به شركاء كلا". وفي سورة المعارج: "ثم ننجيه كلا"، "أن يدخل جنة نعيم كلا". وفي سورة المدثر: "أن أزيد كلا"، "أن يؤتى صحفا منشرة كلا". وفي القيامة: "أين المفر كلا". وفي سورة المطففين: "قال أساطير الأولين كلا". وفي سورة الفجر: "فيقول رب أهانني كلا". وفي سورة الهمزة: "أخلده كلا".
والثاني: بمعنى "حقا"، ومنه: في المدثر: "كلا والقمر"، "كلا إنه تذكرة". وفي سورة القيامة: "كلا بل تحبون العاجلة"، "كلا إذا بلغت التراقي". وفي سورة النبأ: "كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون". وفي سورة عبس: "كلا إنها تذكرة"، "كلا لما يقض ما أمره". وفي سورة الانفطار: "كلا بل تكذبون بالدين". وفي سورة المطففين: "كلا إن كتاب الفجار"، "كلا إنهم عن ربهم"، "كلا إن كتاب الأبرار". وفي الفجر: "كلا إذا دكت الأرض دكا". وفي سورة القلم: "كلا إن الإنسان ليطغى"، "كلا لئن لم ينته"، "كلا لا تطعه". وفي سورة التكاثر: "كلا سوف تعلمون، ثم كلا سوف تعلمون، كلا لو تعلمون".
[عدل]ل-
اللام في القرآن على ضربين: مكسورة ومفتوحة.
لَ-
توكيد: "إن إبراهيم لحليم"؛
قسم: "ليقولن ما يحبسه"؛
زائدة: "ردف لكم".
لِ-
تفيد ملك: "لله ما في السماوات"؛
أن: "ليطلعكم على الغيب"؛
إلى: "هدانا لهذا"؛
كي: "ليجزي الذين آمنوا"؛
على: "دعانا لجنبه"؛
وصلة: "إن كنتم للرؤيا تعبرون"؛
عند: "وخشعت الأصوات للرحمن"؛
أمر: "ليستأذنكم"؛
عاقبة: "ليكون لهم عدوا"؛
في: "لأول الحشر".
سبب وعلة: "إنما نطعمكم لوجه الله".
[عدل]لولا
وهي في القرآن على وجهين:
إحداهما: امتناع الشيء لوجود غيره، وهو ثلاثون موضعاً: في البقرة: "فلولا فضل الله عليكم ورحمته"، "ولولا دفع الله الناس". وفي سورة النساء: "ولولا فضل الله عليكم"، "ولولا فضل الله عليك". وفي الأنفال: "لولا كتاب من الله سبق". وفي يونس، وهود، وطه، وحم السجدة، وعسق: "ولولا كلمة سبقت". وفي يوسف: "ولولا دفع الله". وفي النور: "ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم"، "ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم"، "ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى". وفي الفرقان: "لولا أن صبرنا عليها"، "لولا دعاؤكم". وفي القصص: "لولا أن ربطنا"، "ولولا أن تصيبهم مصيبة"، "لولا أن من الله علينا". وفي العنكبوت: "لولا أجل مسمى". وفي سبأ: "لولا أنتم". وفي الصافات: "ولولا نعمة ربي"، "فلولا أنه كان من المسبحين". وفي عسق: "ولولا كلمة الفصل". وفي الزخرف: "ولولا أن يكون الناس". وفي الفتح: "ولولا رجال مؤمنون". وفي الحشر: "ولولا أن كتب عليهم الجلاء". وفي ن: "لولا أن تداركه".
والوجه الثاني: بمعنى هلا، وهو أربعون موضعاً: في البقرة: "لولا أن يكلمنا الله". وفي النساء: "لولا أخرتنا". وفي المائدة: "لولا ينهاهم الربانيون". وفي الأنعام: "لولا أنزل عليه ملك"، "لولا أنزل عليه آية"، "فلولا جاءهم بأسنا". وفي الأعراف: "لولا اجتبيتها". وفي يونس: "ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه". وفي الكهف: "لولا يأتون عليهم"، "ولولا أرسلت إلينا رسولاً". وفي النور: "لولا إذ سمعتموه قلتم". وفي الفرقان: "لولا أنزل عليه ملك"، "لولا أنزل علينا الملائكة"، "لولا أنزل عليه القرآن جملة". وفي النمل: "لولا تستغفرون الله". وفي القصص: "لولا أرسلت"، "لولا أوتي". وفي العنكبوت: "لولا أنزل عليه آيات من ربه". وفي سجدة المؤمن: "لولا فصلت آياته". وفي الزخرف: "لولا نزل هذا القرآن"، "فلولا ألقي عليه أسورة". وفي الأحقاف: "فلولا نصرهم الذين اتخذوا". وفي سورة محمد: "لولا نزلت سورة". وفي الواقعة: "فلولا تصدقون"، "فلولا تذكرون"، "فلولا تشكرون"، "فلولا إذا بلغت الحلقوم"، "فلولا إن كنتم". وفي المجادلة: "لولا يعذبنا الله". وفي المنافقين: "لولا أخرتني". وفي ن: "لولا تسبحون".
[عدل]من
تكون صلة: "من قبل أن تمسوهن".
وبمعنى التبعيض: "من طيبات ما كسبتم".
وبمعنى عن: "فتحسسوا من يوسف".
وبمعنى الباء: "يحفظونه من أمر الله".
ولبيان الجنس: "من أساور".
وبمعنى على: "ونصرناه من القوم".
وبمعنى في: "ماذا خلقوا من الأرض".
[عدل]و-
والواو في القرآن، تكون بمعنى إذ: "وطائفة قد أهمتهم أنفسهم".
وبمعنى الجمع: "وأيديكم".
وبمعنى القسم: "والله ربنا".
وتكون مضمرة: "لتحملهم قلت": المعنى آتوك وقلت،
وصلة "إلا ولها كتاب معلوم".
وبمعنى العطف. "أو آباؤنا".
[عدل]هدى
أريد بالهُدَى:
الثبات: "اهدنا الصراط المستقيم"؛
البيان: "على هدى من ربهم"؛
الرسول: "فإما يأتينكم مني هدى"؛
السنة: "فبهداهم اقتده"؛
الإصلاح: "لا يهدي كيد الخائنين"؛
الدعاء: "ولكل قوم هاد"؛
القرآن: "إذ جاءهم الهدى"؛
الإيمان: "وزدناهم هدى"؛
الإلهام: "ثم هدى"؛
التوحيد: "أن نتبع الهدى"؛
التوراة: "ولقد آتينا موسى الهدى
17‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة صديقكم.
قد يهمك أيضًا
ما أكبر كلمه في القرآن الكريم ؟
كم عدد السور التي بدأت بحرف الميم في القرآن الكريم؟
كم عدد آيات القرآن الكريم ؟؟
في القرآن الكريم هل البسملة من أصل السورة؟
ما أطول سورة في القرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة