الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو اعظم دليل على وجود الله سبحانه وتعالي
بدايتا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله

اخوتي لو سألني شخص ما عن وجود الله سبحانه وتعالى

فكيف اجاوبه واجعله يقطع الشك باليقين ويكون متأكدنا من وجود الخالق الباري سبحانه وتعالى

ارجو منكم اجابه واضحه لسؤالي وتكون مختصره
حوار الأديان | الإسلام 1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة تم حذف السؤال.
الإجابات
1 من 21
.



وجود الانسان نفسة ووجود هذا الكون الفسيح  الباهر .









.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 21
وجود الانسان نفسه خلقته وتكويه الجسماني وتناسق اعضائه وعملها وحواسه كل ذلك لم يخلق عبث
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة لموري.
3 من 21
البرهان على وجود الله

" اعتقاد الأفراد و النوع الإنساني بأسره بالخالق اعتقاداً اضطرارياً قد نشأ قبل حدوث البراهين الدالة على وجوده ، و مهما صعد الإنسان بذاكرته في تاريخ طفولته فلا يستطيع أن يحدد الساعة التي حدثت فيها عقيدته بالخالق،تلك العقيدة التي نشأت صامتة و صار لها أكبر الأثر في حياته .

فقد حدثت هذه العقيدة في أنفسنا ككل المدركات الرئيسية على غير علم منا.

ولا شك أنها كانت تحت تأثير أغاني الأمومة و الدروس و البحث ، أو بالتغييرات التي تحدثها الأحوال على أرق عواطفنا ... و كل ما يحدث في طفولة الإنسان يحدث نظيره في طفولة الأمم ... فالتاريخ يرينا الناس حاملين عقيدة فطرية على وجود قدرة خالقة للعالم و حاكمة بين الناس بالعدل ، تكافئ على الحسنة و السيئة سواء في هذه الدنيا أو في الحياة المستقبلية "2.

تطور الإنسان القديم في مجال الاعتقاد بالله و انتابته الشكوك في الخالق، فأرسل الله أنبياء تباعاً لإرشاد الناس إلى الطريق القويم و أيدهم بالمعجزات ، وهي الأفعال التي فاقت مقدور البشر ليستجيب الناس لهم و يصدقوهم بأنهم مرسلون من عند الله ، فيهتدوا بعد الضلال الذي لازمهم

أما العقل البشري البري اليوم فلم تعد المعجزات تؤثر فيه ذلك التأثير الكلي كما كان بالأمس ، بل أصبح العقل و الإقناع هما السبيل الأول للفكر الإنساني المعاصر ، و لهذا كان على (الدين ) أن يبرز أدلة جديدة على وجود الخالق.

وقد كان من المحال على الإسلام ما ادعاه الأب تيري الذي قال :" حرم النبي محمد صراحة أي استعمال للعقل في المشكلة الدينية لأن وجود الله لا يمكن البرهنة عليه و الاجتهاد فيه ، وانطلاق العقل ليس من الواجبات الأساسية في القرآن "3 وهذا القول كما سيتبين لنا ـ فيما بعد ـ لا يمت إلي الحقيقة بصلة .

ومن المدهش أن الدلالة على الخالق، و الآيات القرآنية التي دعت إلى الإيمان بالله ارتكزت على العقل و الفطرة الإنسانية و جعلنهما سبيل المؤمنين في تدعيم إيمانهم .

وها نحن سنعرض هذه الأدلة ونترك للقارئ أن يحكم بنفسه على مدى قوتها ، و كيف راعى الإسلام تطور العقل البشري الذي توصل إلى الكشف عن كثير من أسرار هذا الكون الذي يشهد بأن هناك خالقاً حكيماً أبدع كل شيء على الصورة وهذه السنن البالغة نهاية الدقة والنظام .
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة just 4 u (mohamd ahmad).
4 من 21
علامات الساعه
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة lol3-10.
5 من 21
عندما تسير في أرض وترى أثار أقدام تستطيع التخيل بأن شخصا سار على هذه الأرض
والله جا جلاله أثاره واضحه لكل متفكر مبصر ومن لم يلاحظ هذه الأثار فهنيئا لإبليس به
هداناالله وإياكم أجمعين أمين
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة kais.
6 من 21
السلام عليكم
قل له أنك قبل قليل رأيت أجزاء سيارة تأتي من كل جهة وتتجمع لوحدها وخلال دقائق تكونت سيارة رائعة وأيضا رأيت تراب وحديد تجمع مع بعض وتكونت عمارة في دقائق , بالطبع سوف يكذبك ويقول لك كيف سيتم تجميع سيارة أو عمارة لوحدها ؟؟؟  فتقول له وكيف لهذا الكون أن يتجمع ويتكون لوحده لولا وجود الله سبحانه وتعالى
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة dental (Mohammad Saleh).
7 من 21
الأدلة على وجود الله ، والحكمة من خلقه للعباد


سألني صديقي وهو على غير الإسلام أن أثبت له وجود الله ، ولماذا وهبنا الحياة ، وما هو المقصود من وراء ذلك . لكن إجابتي لم تقنعه ، فأرجو أن تخبرني بالأمور التي يجب علي إخباره بها

الحمد لله

أيها الأخ المسلم .. إنّ ما قمت به من الدعوة إلى الله ومحاولة إيضاح حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى وهو أمر يجلب السرور حقاً ، إن معرفة الله تتفق مع الفطر السليمة والعقول المستقيمة , وكم هم أولئك الذين إذا ظهرت لهم الحقيقة سرعان ما يسلم أحدهم , فلو أن كل واحد منا قام بواجبه تجاه دينه لحصل خير كثير , فهنيئاً لك أيها الأخ المسلم أن تقوم بمهمة الأنبياء والمرسلين ، وبشراك بما أنت موعود به من الأجر العظيم الذي جاء على لسان نبيك صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) رواه البخاري3/ 134 ومسلم 4/1872، و( حمر النعم) هي الإبل الحمراء وهي أحسن أنواع الإبل .

ثانياً :

وأما عن أدلة وجود الله فهي واضحة لمن تأملها ولا تحتاج لكثرة بحث وطول نظر ، وعند التأمل نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الأدلة الفطرية ، والأدلة الحسية ، والأدلة الشرعية ، وسوف تتضح لك بإذن الله  تعالى .

أولاً :

الأدلة الفطرية :

قال الشيخ ابن عثيمين :

دلالة الفطرة على وجود الله أقوى من كل دليل  لمن لم تجتله الشياطين ، ولهذا قال الله تعالى ( فطرت الله التي فطر الناس عليها ) الروم/30  ، بعد قوله : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً ) فالفطرة السليمة تشهد بوجود الله  ولا يمكن أن يعدل عن هذه الفطرة إلا من اجتالته الشياطين ، ومن اجتالته الشياطين فقد يمنع هذا الدليل . انتهى من شرح السفارينية

فإن كل إنسان يحسّ من تلقاء نفسه أنّ له رباً وخالقاً ويشعر بالحاجة إليه وإذا وقع في ورطة عظيمة اتجهت يداه وعيناه وقلبه إلى السماء يطلب الغوث من ربه .

الأدلة الحسية :

وجود الحوادث الكونية ، وذلك أن العالم من حولنا لابد وأن تحصل فيه حوادث فمن أول تلك الحوادث  حادثة الخلق ، خلق الأشياء ، كل الأشياء من شجر وحجر وبشر وأرض وسماء وبحار وأنهار ......

فإن قيل هذه الحوادث وغيرها كثير من الذي أوجدها وقام عليها ؟

فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها ، وعند النظر في هذه الاحتمالات الثلاث نجد أنه يتعذر  ويستحيل الأول والثاني فإذا تعذر الأول والثاني لزم أن يكون الثالث هو الصحيح الواضح وهو أن لها خالقاً خلقها وهو الله ، وهذا ما جاء ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الطور/35

ثم هذه المخلوقات العظيمة منذ متى وهي موجودة ؟ كل هذه السنين من الذي كتب لها البقاء في هذه الدنيا وأمدها بأسباب البقاء ؟

الجواب هو الله ، أعطى كل شيء ما يصلحه ويؤمن بقاءه ، ألا ترى ذلك النبات الأخضر الجميل إذا قطع الله عنه الماء هل يمكن أن يعيش ؟ كلا بل يكون حطاماً يابساً وكل شئ إذا تأملته وجدته متعلقاً بالله ، فلولا الله ما بقيت الأشياء .

ثم إصلاح الله لهذه الأشياء ، كل شيء لما يناسبه ؛ فالإبل مثلاً للركوب ، قال الله تعالى : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون (71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) يس/72 انظر إلى الإبل كيف خلقها الله قوية مستوية الظهر لكي تكون مهيئة للركوب وتحمل المشاق الصعبة التي لا يتحمله من الحيوانات غيرها .

وهكذا إذا قلبت طرفك في المخلوقات وجدتها متناسبة مع ما خلقت من أجله فسبحان الله تعالى  .

ومن أمثلة الأدلة الحسية :

النوازل التي تنزل لأسباب  دالة على وجود الخالق مثل دعاء الله ثم استجابة الله للدعاء دليل على وجود الله  قال  الشيخ ابن عثيمين : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيث الخلق ، قال اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ثم نشأ السحاب ، وأمطر قبل أن ينزل من المنبر ، هذا يدل على وجود الخالق . انتهى من شرح السفارينية  

الأدلة الشرعية :

وجود الشرائع , قال الشيخ ابن عثيمين  :

جميع الشرائع دالة على وجود الخالق وعلى كمال علمه وحكمته ورحمته لأن هذه الشرائع لابد لها  من مشرع  والمشرع هو الله عز وجل . انتهى من شرح السفارينية
وأما سؤالك ، لماذا خلقنا الله ؟

فالجواب من أجل عبادته وشكره وذكره ، والقيام بما أمرنا به سبحانه ، وأنت تعلم أن الخلق فيهم الكافر  وفيهم المسلم , وهذا لأن الله أراد أن يختبر العباد ويبتليهم هل يعبدونها من يعبدون غيره ، وذلك بعد أن أوضح الله السبيل لكل أحد ، قال الله  تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) تبارك/2 وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)  الذاريات/56

نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى ، والمزيد المزيد من الدعوة والعمل للدين وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم .

الإسلام سؤال وجواب
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
8 من 21
رقـم الفتوى : 97683
عنوان الفتوى : إثبات وجود الله عن طريق الرياضيات
تاريخ الفتوى : الجمعة 29 جمادي الآخر 1428 / 15-7-2007


السؤال

سمعت في إحدى خطب الجمعة أنه يمكن إثبات وجود الله تعالى عن طريق الرياضيات وشرح الطريقة، فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك أرجو أن تعطوني الطريقة.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فوجود الله تعالى حقيقة واضحة، فالكون كله دال على وجوده تعالى ومن الأدلة على ذلك:

1ـ الفطرة فكل مخلوق قد فطر على الإيمان من غير سبق تفكير أو تعلم، ولا ينصرف عن مقتضى الفطرة إلا من طرأ على قلبه ما يصرفه عنها لقوله صلى الله عليه وسلم : كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو  يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها جدعاء.

2ـ العقل فهذه المخلوقات والكائنات الموجودة في هذا الكون لابد لها من موجد أوجدها ويتصرف فيها ومحال أن توجد نفسها .

3ـ الشرع فالكتب السماوية كلها ناطقة بذلك فالله تعالى قال في القرآن الكريم : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {الأعراف: من الآية54}.

4ـ الحس فهو دال على وجود الله تعالى من وجهين:

أولهما : سماع ومشاهدة إجابة الداعين وغوث المكروبين، الشيء الدال دلالة قطعية على وجوده تعالى الذي قال : وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ {الأنبياء: من الآية 83-84}

الثاني : أن المعجزات المسموعة والمشاهدة والتي يجريها الله تعالى تأييدا لرسله دليل قاطع على وجود مرسلِهم وهو الله تعالى فهي أمور خارجة عن قدرة البشر.

والطريقة الرياضية التي يمكن من خلالها إثبات وجود الله تعالى لا علم لنا بها وليست من اختصاصنا .

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
9 من 21
أعظم دليل هو الكون , لأن الصدفة لا تخلق إلا العشوائية .

فهل رأينا ريحا تصنع منازلا ؟

أبدا .
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة تاليانوس.
10 من 21
رقـم الفتوى : 117924
عنوان الفتوى : أظهر حقائق الوجود وأثبتها وأصحها: وجود الله
تاريخ الفتوى : الأحد 15 صفر 1430 / 11-2-2009


السؤال

أنا شخص متعلم مصل تربيت في بيئة إسلامية ولكن تلازمني أسئلة ليس لها إجابات عندي .والله إنني لست شخصا أعرف الحق وأنكره بل لا أحس بأي تصديق لأدلة وجود الخالق -هل الله موجود ؟ هل الشيطان خدعة نفسية أم ماذا؟ ما هو الدليل أن هذا القرآن معجز -أنا لا ألمس الإعجاز -قصائد محمود درويش أيضا أراها بنفس الجمال اللغوي ؟ يقولون لم يتغير مند 1400 سنة . و ما أدراني أنا -أحس أن قصص الإعجاز العلمي مجرد تلفيق وتقويل للألفاظ أكبر من معناها -عندما تسأل شخصا عن وجود الله يطلب منك أن تتأمل و تستنتج . وأن تنظر إلى الشجر والكون ؟ أريد دليلا قاطعا -؟ تناقض كبير أعلم ذلك لكن الواقع هو ما قلت لك - لا أستطيع أن أثبت أن الله غير موجود. ولا أقول الناس مخطئون وأنا على صواب والعكس صحيح .أعيش في مكان كل من حولي يقول الله
حق حتى الشيطان واليهود والناس أغلبهم يقولون الله موجود، هذا يجعلني أشعر أنه ربما أكون مخطئا لكن ماذا أفعل؟ وعقلي وقلبي يقول لا بلغات أهل الأرض جميعا. سؤالي كيف يمكن أن أعالج هذا التناقض والإلحاد ؟ لا أعلم لماذا أشعر دائما أني أريد أن أقتنع من داخلي أن الله موجود عن يقين تام وأستغرب كثيرا عندما أرى من هم يعتقدون أنه موجود. إني أحسدكم مسيحين أو مسلمين على اليقين الذي عندكم بوجود رب تمنيت كثير لو أكون كذلك. أعيش تعاسة حقيقية، ولا أستطيع الاقتناع بأدلة وجود الله -يقولون اطرد الشيطان و اقرأ القران -كيف ذلك وأنا أعاني في هذا الشك هل هناك مواقع أو معلومات عقلية بحتة لا عاطفية. بالأمس كنت أقرأ كتاب الله القرآن الكريم... لكني وجدت نفسي أشك في الكلام المكتوب فيه ما الدليل أنه كلام الله؟ أرجوكم أريد حلا لمشكلتي؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تكفل الله تعالى بالحياة الطيبة للمؤمن العامل للصالحات فقال: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النحل:97}

وأما من أعرض عن ذلك فليس له إلا المعيشة الضنك، كما قال سبحانه: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى*قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا* قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى * أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى {طه:128،127،126،125،124}

فما يذكره السائل عن نفسه من التعاسة الحقيقية التي يعيشها، هي النتيجة الحتمية لهذا الشك المستنكر في أظهر حقائق الوجود وأثبتها وأصحها: وجود الله تعالى، هذه الحقيقة التي لا يستطيع إنكارها أو حتى الشك فيها عاقل منصف، ولهذا لما قال الكفرة لرسلهم: إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. اكتفى الرسل بقولهم: أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ {إبراهيم: 10}.

قال السعدي:  {وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} أي: موقع في الريبة، وقد كذبوا في ذلك وظلموا. ولهذا { قَالَتْ } لهم { رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ } أي: فإنه أظهر الأشياء وأجلاها، فمن شك في الله { فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ } الذي وجود الأشياء مستند إلى وجوده، لم يكن عنده ثقة بشيء من المعلومات، حتى الأمور المحسوسة، ولهذا خاطبتهم الرسل خطاب من لا يشك فيه ولا يصلح الريب فيه. انتهـى.

فالشك في هذه الحقيقة الناطقة التي تدركها الفطرة، وتدل عليها آيات الله المبثوثة في ظاهر الكون المتجلية في صفحاته ، يبدو مستنكراً قبيحاً. وقد استنكر الرسل هذا الشك، والسماوات والأرض شاهدان.

وطلب السائل لما يسميه بأدلة قاطعة بعيدا عن النظر والتأمل في الكون، ما هو في حقيقته إلا رفض للإيمان بالغيب؛ فإن الله تعالى لا يُرى في الدنيا، ويكفينا النظر في آياته المرئية في الكون، وآياته المتلوة من الوحي، لكي نوقن لا بوجوده فحسب، بل باتصافه بكل صفات الكمال، وتنزهه عن كل صفات النقص، سبحانه وبحمده.

ونكتفي هنا بآية واحدة من كتاب الله، تكفي مريد الحق لرفع الشك والريب، فهذا جُبَير بن مُطْعِمٍ كان كافرا، فسمع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سورة الطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ. قَالَ: كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. رواه البخاري.

فكان سماعه لهذا الآيات الكريمات سبباً في إسلامه وهدايته، وكاد قلبه أن يطير من حسن هذا البيان وروعته، وفصاحته وبلاغته، ومن وضوح الحجة وسطوع الحق، فإن معناها: أم خلقوا من غير خالق، وذلك لا يجوز؛ فلا بد لهم من خالق، وإذا أنكروا الخالق فهم الخالقون لأنفسهم، وذلك في الفساد والبطلان أشد؛ لأن ما لا وجود له كيف يخلق؟! وإذا بطل الوجهان قامت الحجة عليهم بأن لهم خالقا، ثم قال: (أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ) أي إن جاز لهم أن يدعوا خلق أنفسهم فليدعوا خلق السماوات والأرض، وذلك لا يمكنهم، فقامت الحجة، ثم قال: (بَلْ لَا يُوقِنُونَ) فذكر العلة التي عاقتهم عن الإيمان، وهو عدم اليقين.

وعلى أية حال فقد سبق لنا بيان الأدلة المتلوة والمرئية على وجود الله جل جلاله، والرد على الشاك في وجوده، في عدة فتاوى، منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 103949، 75468، 48913،22055 ، 22279، 100160.

وكذلك الشك في القرآن إنما سببه ضعف اليقين والبصيرة، فلا يمكن أن يقرأ القرآن منصف بقلب حاضر وتدبر لمعانيه وإلا ويسجد قلبه إعظاما لهذا الكلام وقائله، ويقينا بأنه لا يمكن أن يكون من كلام المخلوقين، كما قال تعالى: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ {يونس:37}

وتكفيك مطالعة ما يعرف الآن بإعجاز القرآن لتقف على اليقين أنه كلام رب العالمين، فمن العجب أن يقول عاقل ذو لسان عربي: قصائد محمود درويش أراها بنفس الجمال اللغوي!!! فهذا أعظم البهتان، ونحيل السائل، على ما سبق أن ذكرناه في مسألة حقيقة القرآن وبيان أوجه إعجازه، في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27843، 99228، 49129.

ثم ننبه السائل على أن حسده للنصارى على يقينهم، في غير محله، فما عندهم لا يصح وصفه باليقين.

وفي الختام ننصحك أيها السائل بقول صادق وقلب مشفق رحيم أن تكف فورا عن هذه الأباطيل ومخادعة النفس وتتوب إلى الله تعالى، وتنصح لنفسك وتعود إلى رشدك فإنك على خطر لعلك لا تتخيل حقيقته كما ينبغي، فأنت الآن تخسر دنياك وأخراك جملة وتفصيلا. فالله الله في نفسك قبل أن يفوت الأوان.

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
11 من 21
رقـم الفتوى : 110133
عنوان الفتوى : دلائل وبراهين وجود الله
تاريخ الفتوى : الجمعة 11 رجب 1429 / 15-7-2008


السؤال

بخصوص تعريف ابني (4 سنوات) بالله سبحانه وتعالى، ولكن هو له أسئلة كثيرة مثل من هو الله وأين هو وكيف شكله وكيف خلقنا وكيف يرانا.... أنا أحاول أن أوضح له أن الله ليس كمثله شيء ولكن أريد أسلوبا أجيب به على أسئلته بشكل مقنع ويناسب عمره واستيعابه، نحن نعيش فى الولايات المتحدة وسوف يلتحق بالمدرسة هذا العام وأريد أن لا أترك مجالا لأي أفكار غير صحيحة أن تملأ رأسه جزاكم الله خيراً، فأفيدوني.؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعليك أن تخبري الولد أن الله موجود، وبيني له دلائل وجوده من خلال تحديثه عن الآيات الكونية وآثار صنعته في هذا الكون، فهو الذي خلقنا وأعطانا السمع والبصر، وخلق السماء والشمس والأرض والجبال وأنبت الثمار.. وبيني له أنه من المستحيل أن توجد هذه المخلوقات بغير موجد، ولا يستطيع إيجادها إلا الله تعالى، فالله إذاً موجود لكنه لا يُرَى في الدنيا، وإنما يرى في الجنة، وليس كل شيء موجود نراه بأعيننا، فالهواء لا نراه ونحن متأكدون ومعتقدون وجوده، والروح في بدن الإنسان والحيوان كذلك، واصرفي ذهنه عن التفكير في ذات الله، وحضيه على التفكير في آياته الكونية، وفي نعمه التي أسبغها علينا ظاهرة وباطنة.

ففي الحديث: تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في الله. أخرجه أبو الشيخ والطبراني وحسنه الألباني. وفي رواية لأبي نعيم حسنها الألباني: تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله.

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
12 من 21
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
13 من 21
خلقك هو الدليل على وجود الخالق جل وعلى
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
14 من 21
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (53) سورة فصلت
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ناجح العامري (ناجح العامري).
15 من 21
(البعرة تدل على البعير واثر الاقدام يدل على الرحيل فسماء ذات ابراج وارض ذات عماد الا تدل على اللطيف الخبير ؟!!)
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة THE KILLER 09 (Ahmad Kridi).
16 من 21
انا بقول كل شيء بالدنيا بدل على وجود اله واحد لا شريك له
دليل وجوده انت نفسك ايها الانسان من الذي  خلقك ومعجزة الحمل والليل والنهار و(المووووووووووووت)
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة قطر الندى33.
17 من 21
انت
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زمان الصمت. (زمان (الصمت)).
18 من 21
وهل تتوقع ان يسالك احد سؤال تافه مثل هذا
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الصقر المصرى (ahmed essa).
19 من 21
أذا سألك قول له من أول البشر الذي خلق على وجه الارض
9‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 21
الموجودات تعرف بآثارها , أو هي تعرف بنفسها , أو يمكن الشعور به روحيا
وقد جمع الله تعالى كل هذه الصفات وأكثر
1- فمن آثار الله تعالى خلق السموات والأرض وما فيها (أفي الله شك فاطر السموات ولارض)
2- عرف الله عن نفسه بواسطة رسله (أنه لا إله إلا أنا فاتقون)
3- يمكن فطريا الشعور بوجود الله تعالى (الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )

أما إذا كان السائل ملحدا , فالأدلة تختلف
25‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
21 من 21
ليش العضو "زادي الى الله" خلى محل لحدا غيرو يحكي
25‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة laydy (احمد بو خاطر).
قد يهمك أيضًا
كيف تكون قريبا من الله سبحانه وتعالي
هل ذكرت الله سبحانه وتعالي اليوم ؟؟
بماذا تسأل الله سبحانه وتعالي في هذا الوقت
كل شئ هالك الي الله عزوجل سبحانه وتعالي
لماذا شرع الله سبحانه وتعالي الزواج؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة