الرئيسية > السؤال
السؤال
؟
ماهو المنطق؟
الفلسفة 19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة esma.
الإجابات
1 من 9
♥ ْْX
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة هههههههههههاي.
2 من 9
؟؟؟؟
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة وردة خجولة.
3 من 9
كلي عيش
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
عرّف القدماء علم المنطق بأنّه: آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ.

وأرادوا بقولهم آلة أن علم المنطق هو من العلوم الآليّة، وبقولهم قانونية أنّ علم المنطق مكوّن من قوانين وقواعد عامة.ولكن كما هو واضح فإنّ هذا التعريف في الكثير من الضغط خاصة على غير المتخصصين في هذا العلم، مع كونه تعريفاً دقيقاً.

- وقد عُرّف علم المنطق كذلك بأنه:علم متعلّق بالمعقولات الثانية، وإن لم يكن علماً بالمعقولات الأولى. ولكن يبدو أنّ هذا التعريف معقّد هو الآخر، مع أنّه بالغ في الدقّة أيضاً.

- ولكن يمكننا أن نعرّف علم المنطق بشكل أسهل بحيث يستطيع الإنسان المثقف أن يفهم المراد من هذا العلم بدون أي تعقيد، ولا احتياج إلى الدراسة المعمّقة في هذا العلم فنقول:

علم المنطق: هو العلم الذي يدرس القواعد والقوانين العامة للتفكير الإنساني الصحيح
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Nelcha.
5 من 9
ما.هي.الاخلاق...........الاعادات......المنطق......هي.بعض.الامور.والقوانين.والعادات.التي.تعودنا.عليها.في.حياتنا.فاذا.خرجت.بعض.التصرفات.عن.هذه.القواعد.قلنا.هذا.مش.منطق.والله.اعلى.واعلم
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة واقع.
6 من 9
جميل جدا
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ميمو80.
7 من 9
كلمة "منطق" من ناحية الاشتقاق اللغوي كانت تدل في أول الأمر على الكلام، فالكلمة الإنجليزية Logic أو الكلمة الفرنسية Logique اشتقت من الكلمة اليونانية "لوجوس" ومعناها "الكلمة"، ثم أخذت معنى اصطلاحيا وهو ما وراء الكلمة من عملية عقلية، فإذا كانت "لوجوس" معناها "الكلمة" فهي تدل أيضا على العقل أو الفكر أو البرهان، ومن هنا كان من الميسور استخدام اسم صفة منها يدل على الفكر والبرهان والتفكير العقلي.
هذا عن أصل كلمة منطق في اللغات الأوربية، أما الكلمة العربية "منطق" فقد عرفت حين ترجم المنطق اليوناني إلى اللغة العربية. ولم تكن الكلمة تتضمن أول الأمر معنى التفكير أو الاستدلال، بل كانت تدل على معنى الكلام، لأن كلمة "المنطق" في أصلها اللغوي إنما اشتقت من "النطق"، وهي كلمة لا تدل إلا على الكلام والتلفظ، فالمترجمون في القرن الثامن الهجري حين أرادوا ترجمة اللفظ اليوناني "لوجوس"، رجعوا إلى الأصل الاشتقاقي وهو النطق أو الكلام، مع عدم مراعاتهم للمعنى الحقيقي المستعمل حينئذ لهذا اللفظ، حيث إنه لم يكن يدل على العقل أو الفكركما هو الحال في اليونانية، ومن هنا اضطر أهل الفلسفة حينئذ إلى تبرير هذا الاستعمال بأن فرقوا بين نوعين من النطق: النطق الظاهري والنطق الباطني، والأول هو التكلم، والثاني هو إدراك المعقولات. وبهذه التفرقة أعطوا الكلمة مدلولها الأصلي والاصطلاحي معا.
ولقد رأي علماء المنطق القديم ميدان علم المنطق هو البحث في أشكال التفكير بوجه عام، أي البحث في قوانين الفكر السليم من ناحيتها الشكلية الصورية الصرفة، دون النظر إلى الموضوعات التي تنصب عليها عمليات التفكير. ولذلك أطلق ناشرو كتب أرسطو على المنطق اسم "الأورجانون" أي الآلة التي يجب أن تبدأ بتعملها قبل البدء في أي علم آخر. وانتقلت هذه الكلمة "الآلة" إلى الفلاسفة العرب، فعرفوا المنطق بأنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في التفكير، ومن ثم نظر هؤلاء الفلاسفة إلى المنطق على أنه مدخل للعلوم كلها. فالغزالي يقول عنه في كتابه "معيار العلم": إن المنطق كالميزان والمعيار للعلوم كلها".
والواقع أنه من اليسير الاهتداء إلى إجابات كثيرة عن السؤال القائل: "ما هو المنطق؟"، إذ يمكن على حد قول تشارلز بيرس (1983-1914) تقديم حوالي مائة تعريف للمنطق". غير أن بيرس يستدرك قائلا: ومع ذلك فإنه عادة ما يتم الإقرار بأن الموضوع الرئيسي للمنطق هو تصنيف البراهين لمعرفة الصحيح منها والباطن". ومن ثم فإن المنطق يقوم بدراسة المناهج والمبادئ التي تمكننا من التمييز بين البراهين الصحيحة والبراهين الباطلة. وبعبارة أخرى، فإن المنطق هو العلم الذي يبحث في صحيح الفكر وفاسده. ويضع القوانين التي تعصم الذهن عن الوقوع في الخطأ. فموضوعه الفكر الإنساني، ولكنه يبحث في الفكر من ناحية خاصة هي ناحية صحة وفساده، ويكون ذلك بالبحث في القوانين العقلية العامة التي يتبعها العقل الإنساني في تفكيره، فما كان من التفكيرموافقا لهذه القوانين كان صحيحا، وما كان مخالفا لها كان فاسدا، وللمنطق ناحيتان:
الأولي: البحث في الفكر الإنساني بقصد الاهتداء إلى قوانينه ومعرفة الشروط التي يتوقف عليها الصحيح منه، وهو من هذه الناحية علم من العلوم له موضوع خاص وغرض معين.
والثانية: تطبيق هذه القوانين على أنواع الفكر المختلفة لمعرفة الصواب منها والخطأ، وهو من هذه الناحية فن من الفنون أو صناعة كما يسميه العرب. هذا إذا أردنا بالفن من الناحية العملية للعلم الذي يستمد أصوله منه.
والقيمة العملية للمنطق هي تربية ملكة التفكير الصحيح، أي تربية ملكة النقد وتقدير الأفكار، ووزن البراهين، والحكم عليها بالكمال أو النقص، بالصحة أو الخطأ، سواء في ذلك ما ظهر من أنواع التفكير في أقوال الناس أو أفعالهم أو كتبهم، أو رواياتهم أو مقالاتهم العلمية أو الأدبية أو الفلسفية أو السياسية.
نعم قد يقال إن الإنسان يفكر بطبعه، ويدرك الخطأ في تفكيره وتفكير غيره إلى حد ما بطبعه من غير أن يكون له إلمام بقوانين المنطق، وإذا كان ذلك كذلك فما فائدة تعلم المنطق؟ والجواب على هذا إنه قد لا يكون بنا حاجة إلى تعلم المنطق لو استقام تفكيرنا دائما واستطعنا إدراك الخطأ في تفكيرنا، وفي تفكير غيرنا، ولكننا نخطئ حتى في أبسط أنواع التفكير، ولا نعرف نوع الخطأ الذي وقعنا فيه ولا سببه، ونعلل الحوادث أسقم التعليل من غير أن ندرك الضعف في تعليلنا، وندافع عن أفكارنا ومعتقداتنا وأفعالنا بأنواع من البراهين نلزم بها الخصم إلزاما، وهي في أساسها وأهية ضعيفة أو فاسدة متداعية، وكثيرا ما نستنتج أوسع النتائج من أضيق المعتقدات، أو نتخذ الأقوال المشهورة، والحكم السائرة قضايا بديهية نلزم خصومنا بضرورة التسليم بها، كما أننا كثيرا ما نحكم العاطفة ومنطق العاطفة في موضوع العقل ومنطق العقل. كل هذه أسباب تبرر وجود علم يضبط قوانين الفكر، ويميز صوابه من خطئه، ويربي في العقل ملكة النقد والتقدير.
وكثيرا ما يتم تعريف المنطق بوصفه علم القواعد العامة للتفكير السليم.
غير أن هذا التعريف- وإن كان يشير إلى طبيعة المنطق- لا يعد تعريفا جامعا مانعا، إذ إن دراسة التفكير ليست مقتصرة على المنطق وحده، بل يشترك معه في ذلك علم النفس، فعلم النفس يتخذ من الفكر الإنساني ومن العمليات الذهنية المختلفة التي تدور داخل العقل أو الشعور، يتخذ منها جميعا موضوعا لدراسته. لأن علم النفس في تعريفه الصحيح هو العلم الذي يقوم بدراسة الإنسان من ناحية سلوكه، ومن فروعه الهامة علم نفس الذكاء وهو العلم الذي يقوم بدراسة الفكر الإنساني بما يشتمل عليه من عمليات ذهنية مختلفة، ثم يحاول بعد ذلك قياسها بمختلف الأقيسة والأجهزة المعروفة الآن في علم النفس التجريبي، وهو لا يفعل ذلك إلا من أجل تسجيل ما هو كائن. أما علم المنطق فيتناول دراسته الفكر الإنساني من حيث ما يجب أن يكون عليه من صحة واستقامة. ولذلك فإن القوانين التي ينتهي إليها علم النفس في دراسته للفكر والذكاء والعمليات الذهنية المتعددة تختلف عن القوانين التي ينتهي إليها علم المنطق في دراسته للفكر من حيث ما يجب أن يتوافر فيه من استقامةن الأولى وصفية تقريرية تسجيلية، يقنع فيها عالم النفس بتسجيل العلاقات التي تربط هذه العمليات الذهنية المعينة بالعمليات الأخرى. أما القوانين التي يقدمها لنا عالم المنطق في دراسته للفكر الإنساني فهي قوانين معيارية، أو مجموعة من القواعد التقديرية التقويمية، التي يضعها عالم المنطق ليقوم بها معوج التفكير، ويصدر حكمه على هذا التفكير المعين او ذلك بالصحة أو الفساد.
إن العالم المنطقي لا يشغل باله كيف نفكر أو لماذا نفكر، إن كل ما يشغله كيف نفكر على نحو صحيح. إن قوانين المنطق لا تشبه القوانين العلمية بقدر ما تشبه القوانين الخلقية. فهي لا تحاول وصف الوقائع، وإنما تسعى غلى وضع القواعد التي تميز ما هوٍ صحيح عما هو خطأ. ويمكن بسهولة إدراك الاختلاف بين القوانين العلمية المنطفية بواسطة فحص ظاهرة معينة تتعارض مع القانون. فإذا وضع قانون غير صحيح، إذ إن القانون العلمي يصاغ لوصف الوقائع كما هي عليه. أما إذا حاول الإنسان أن يبرهن على أمر معين بطريقة تتعارض إلى حد ما مع مبادئ المنطق، فإننا لا نقول: بخطأ مبادئ المنطق، وإنما نقول: إن طريقة هذا الإنسان في البرهنة كانت طريقة خاطئة. وهذا يعني أن المنطق قد وضع ليس من أجل وصف الفكر الإنساني كعملية سيكولوجية وإنما للتمييز بين الفكر الصحيح والفكر الفاسد.
قوانين الفكر الأساسية: لما كان المنطق هو علم قوانين الفكر، أو العلم الذي يحاول الكشف عن المبادئ التي يسير عليها الفكر الإنساني، فإنه يلزم أن نتناول هذه القوانين بالدراسة، وقد حصر أرسطو هذه القوانين في ثلاثة، وهي:-
1- قانون الهوية:
يتم عادة التعبير عن هذا القانون بتعبيرات متعددة، أهمها:-
أ هو أ، أ= أ ، الشيء هو نفسه... إلخ، وتدل جميع هذه التعبيرات على أن الهوية تعني أن للشيء ذاتية خاصة يحتفظ بها دون تغيير، فالشيء دائما هو هو، فأنا هو أنا الذي كنته بالأمس وسأكونه غدا، وهذا الكتاب هو الكتاب نفسه الذي كنت أقرأه صباح اليوم، ومعنى ذلك أن الهوية تفترض ثبات الشيء.
2- قانون عدم التناقض:
هذا القانون مكمل للقانون الأول هو تعبير عن قانون الهوية في صورة سلبية، فنحن حينما نقرر قانون الهوية بأن أ هي أ، فإننا ننفي في نفس الوقت أن تكون أ هي لا أ. وقد عبر أرسطو عن هذا القانون بقوله: "من الممتنع حمل صفة وعدم حملها على موضوع واحد في نفس الوقت وبنفس المعنى". وهذا معناه أن أ لا يمكن أن يكون أ ولا أ في نفس الوقت. فالشيء لا
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
8 من 9
المنطق هو الالية التي يفكر بها الدماغ ، وقد انتبه الى هذا الفيلسوف الكبير ارسطوطاليس، فوضع قواعد لهذه الآلية

ارسطو هو احد تلاميذ افلاطون، الفيلسوف الاغريقي الذي اسس اكاديمية لتعليم الفلسفة، واشترط هذا الفيلسوف تعلم الرياضيات كشرط اساسي لدخول الاكاديمية، وكانت مادة الرياضيات من اهم المواد التي تدرس بصورة اساسية في اكاديميته، ومن اهم المواد التي درست في وقتها نظريات ومؤلفات فيثاغورس، باعتباره اعظم الرياضيين في ذلك الوقت.

وعلم الرياضيات يعتمد بشكل اساسي على المنطق، فجاء المنطق من الرياضيات، واول من ادخله على الفلسفة هو ارسطو، ومازالت القواعد والاسس التي اكتشفها ارسطو سارية لحد الآن. يقول الفيلسوف المعروف (كانت) "انه منذ ايام ارسطو لم يتراجع في المنطق خطوة واحدة الى الوراء، وكذلك لم يتقدم الى الامام. ولعله قد اعتبر على ما يظهر تاما كاملا" (2) ولقد تفلسف ارسطو كثيرا في شرح المنطق ووضع اساسياته التي لا نحتاج منها الا لثلاثة اشياء ونترك باقي الحشو

وهذه الاشياء الثلاثة هي المقدمتان والنتيجة

فنحن نحتاج الى مقدمة اولى ـ غالبا ما تسمى بالمقدمة الكبرى ـ نحصل عليها من خلال خبراتنا وتجاربنا

ثم مقدمة اخرى ـ تسمى المقدمة الصغرى ـ وهي عبارة عن حقيقة وصلتنا ايضا عن طريق الخبرة والتجربة.

وبربط المقدمتين معا نحصل على النتيجة، فالنتيجة هي شيء من عمل الدماغ، اي شيء جديد، وهذا ما يمكننا ان نسميه الفكرة.

وهناك مثلا شائعا يستخدمه المنطقيون وهو الاتي

المقدمة الكبرى: كل انسان فان

المقدمة الصغرى: سقراط انسان

النتيجة: سقراط فان

رغم فضل ارسطو الذي لا يمكن لاحد انكاره في شرح المنطق، الا انه حمل الامر اكثر من اللازم وبدل ان يبسّط الامور عقدها في بعض الاحيان ومزج بين الفلسفة والمنطق في امور معينة ويظهر هذا واضحا فيما سماه قوانين المنطق الثلاثة وهي: الذاتية، عدم التناقض وقانون الوسط المرفوع التي هي اقرب الى الميتافيزقيا منها الى المنطق.

لقد استغل اقليدس قواعد المنطق فيما بعد في هندسته، وقد برع فيها كثيرا، لان الهندسة والرياضيات هما اساس المنطق كما اشرنا سابقا وليس العكس، والدارس للهندسة الفراغية يلاحظ تاثرها بالمنطق بشكل كبير، من خلال العبارتين الشهيرتين الاتيتين (بما ان ... ، اذا ....) واللتان يعتمد عليهما في اثبات النظريات والفرضيات الهندسية، وكان لهذه الهندسة الاثر الكبير في تطور العمران والبناء في اليونان ومصر وايطاليا وغيرها.

المنطق والفلسفة

قد يخلط الكثير منا بين المنطق والفلسفة بالرغم من البون الشاسع بينهما، فكلمة فلسفة آتية من الكلمة اليونانية (φιλοσοφία) (فيلوسوفيا) التي تعني (حب الحكمة) وواضح من التعريف ان الحكمة هي الغاية من دراسة الفلسفة وعندما تصبح الحكمة هي الغاية تغيب مع هذا الفائدة، والذي يتتبع تاريخ الفلاسفة لا يجد انهم قد قدموا للبشرية شيئا نافعا فاسماؤهم اكبر من اعمالهم، على عكس العلماء فنحن نستخدم الاختراعات التي اخترعوها اواكتشفوها حتى بدون ان نعرف اسمائهم، وهذا سمو لا نقدره للاسف.

اما المنطق فيختلف تماما عن الفلسفة، فالمنطق هو آلية التفكير كما اشرنا وليس له دخل بالاراء والطروحات والنظريات الفكرية التي يطرحها الناس.

د. علي الوردي وكرهه للمنطق

المتتبع لمؤلفات الدكتور علي الوردي يلاحظ انه يكرر عبارة ـ المنطق القديم ـ في معظم مؤلفاته(3)، وهذا المصطلح هو مصطلح الّفه الدكتور علي الوردي ولا يستند الى اي صحة. فلا يوجد شيء اسمه منطق قديم و منطق حديث، المنطق هو المنطق، والمشكلة ليست في المنطق بل في المقدمات، هناك مقدمات قديمة ومقدمات حديثة.

المثير للسخرية هو استخدام الدكتور علي الوردي المنطق لاثبات صحة مقولته.

ولكي نثبت ان المنطق هو المنطق وان الخطأ هو خطأ المقدمات سناخذ مثلا بسيطا.

عندما تقول ان اصغر اب في العالم عمره 12 عاما، تكون هذه العبارة منطقية، لماذا؟ لقد قمنا بحسابات منطقية دون ان ندرك ذلك، وهذه الحسابات هي الاتي:

مقدمة 1: انجاب طفل يحتاج الى تخصيب بويضة بحيمن واستقرارها في الرحم مدة الحمل البالغة 9 اشهر

مقدمة 2: لا يمكننا الحصول على حيمن الا من شخص بلغ من العمر 11 عاما تقريبا

النتيجة: عمر اصغر أب= مدة الحمل + عمر الاب المانح للحيامن= 9 اشهر +11 = 11 سنة و تسعة اشهر

شيء منطقي !!!

ولكن عندما تقول ان اصغر اب في العالم عمره 9 اشهر سوف يضحك عليك الجميع قبل سنين ويعتبرون انك قد خرفت!

اما الان وبعد ان تمكن العلماء من الحصول على حيامن من جنين عمره خمسة ايام(4) اصبح ذلك ممكنا فهل تغيرت قواعد المنطق؟ لنحسبها مرة أخرى:

مقدمة 1: انجاب طفل يحتاج الى تخصيب بويضة بحيمن واستقرارها في الرحم مدة الحمل البالغة 9 اشهر

مقدمة 2: يمكننا الحصول على حيمن من شخص بلغ من العمر 3 ايام فقط

النتيجة: عمر اصغر أب= مدة الحمل + عمر الاب المانح للحيامن= 9 اشهر + 5 ايام = 9 اشهر وخمسة ايام

شيء منطقي !!!

ماذا تغير؟

الذي تغير هو المقدمة الثانية فقط اما المنطق فلم يتغير، وبمتابعتنا لامثلة كثيرة مشابهة نستطيع ان نتوصل الى ان المنطق هو المنطق.

لقد تم تطبيق المنطق عمليا في مجالين مهمين هما الرياضيات وعلم الحاسوب، فالكومبيوتر الذي امامنا الان ماكان ليكون لولا علم المنطق، فاهم جزء في الكومبيوتر والذي يسمى المعالج processor يعتمد في عمله على المنطق، ويسمى علميا بـ (وحدة الحساب والمنطق)(arithmetic logic unit) حيث يقوم هذا المعالج بالتعامل مع كافة الحسابات الرياضية والمنطقية في الكومبيوتر.
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
9 من 9
المعنى اللُغوي لكلمة المنطق :

قالوا: إنَّ النطق عبارة عن:

"الأصوات المقطعة التي يُظهرها اللسان وتعيها الآذان. قال تعالى: "ما لكم لا تنطقون" ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلاّ على سبيل التبع، نحو الناطق والصامت فيراد بالناطق ماله صوت وبالصامت ما ليس له صوت"

وأمّا المنطقيون فيُطلقون كلمة النطق على تلك القوّة التي يكون النطق بها، وهي موجودة في الإنسان خاصة وتسمَّى العقل أو الفكر -ما شئت فعبِّر- ومن هنا نشاهد بأنَّهم عَرَّفوا الإنسانَ بأنَّه "حيوانٌ ناطقٌ".

والمقصود بالحيوان، الموجود الحيّ، وبالناطق، العاقل المتفكِّر.

فإذاً المقصود من النطق هنا التعقُّل الذي هو من مميَّزات الإنسان. والمنطق هو العلم الذي يرتبط بهذا الأمر.

المعنى المصطلح للكلمة :

لا نريد أن ُنعرّف المنطق تعريفاً دقيقاً -أعني جامعاً ومانعاً- لأنَّه ليس بإمكاننا أن نُعرِّف العلوم تعريفاً لا يشذُّ عنه شيءٌ، ذلك لأنَّ العلوم هيَ مسائلُ مختلفة يجمعها محورٌ واحدٌ وهو الموضوع أو مسائل تنصبُّ في أمرٍ واحد هو الغاية. فكلُّ من يريد تعريف العلم، يحاول أن يأتي بقَولٍ يشتمل على ذلك المحور أو ينتهي إلى تلك الغاية، فنراه لا محالة يزلُّ في بعض الجوانب ويخطأ، فلا يكون تعريفه شاملاً ومستوعباً لكلِّ مسائل العلم أو مانعاً ومُخرجاً للأمور البعيدة عن ذلك العلم.

ومن هنا نقول: إن التعاريف التي ذكرها القوم -رغم الملاحظات الواردة عليها من حيث الاطِّراد والانعكاس- كلّها تستهدف حقيقةً واحدة وهي أنَّ المنطق هو:

"قانون التفكير الصحيح"

فإذا أراد الإنسان أن يفكِّر تفكيراً صحيحاً لابدَّ أن يراعي هذا القانون وإلاّ سوف يزلّ وينحرف في تفكيره فيحسب ما ليس بنتيجةٍ نتيجةً أو ما ليس بحُجَّةٍ حجَّةً.

وقد عُرِّف علم المنطق أيضا بأنه :

"علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح"

فهو يبحث عن القواعد المتعلقة بجميع حقول التفكير الإنساني في مختلف مجالات الحياة، لا ما يخص جانباً معيَّناً، إذ أنَّ هناك قواعد يُحتاج إليها في علم خاص كعلم النحو أو البلاغة أو الأصول أو التفسير فلا علاقة للمنطق بها بما هي قواعد ذلك العلم. نعم للمنطق  إشراف دقيق على مدى صحَّتها أو سقمها.

فهو إذاً وسيلةٌ للتفكير الصحيح في كافة مجالات العلوم على اختلافها، ولهذا سمي بالآلة وعُرِّف بأنَّه:

"آلةُ قانونيةُ تعصم مراعاتُها الذهنَ عن الخطأِ في الفكر"( المنظومة ج1 ص6 و الإشارات ص9)

فهو معدود من العلوم الآليَّة لا العلوم الذاتية لأنَّه ليس علماً مستقلاً في قبال العلوم الأخرى بل هو خادم جميع العلوم، فلا يتمكن الإنسان أن يفكِّر في أي علم كان إلاّ مع مراعاة قوانين المنطق وملاحظة قواعده بدقَّة، فحينئذٍ سوف يعتصم ذهنه عن الخطأ في التفكير في تلك العلوم، بل حتَّى في المجالات العرفيَّة والمحادثات يحتاج الإنسان إلى معرفة المنطق وتطبيق قواعده.

من هذا المنطلق يسمَّى هذا العلم بعلم القسطاس(اللمعات المشرقية ص3) والميزان(المنظومة ج1 ص3)، فهو ميزانٌ دقيقٌ مختص بأمورٍ عقليةٍ ومفاهيمَ علمية يقيَّم به وزن المعلومات التي يكتسبها الإنسان ويميَّز به صحة المعلومات وسقمها، وهو المعيار الذي يمكن بواسطته ضمان النتائج السليمة للتفكير.

أهمية المنطق :

رغم أن الإنسان مفطور على التفكير، وبه يتميز عن غيره من الكائنات، إلا أنَّه من أجل تصحيح تفكيره من حيث الأسلوب والصورة وكذلك من حيث المحتوى والمادة، يحتاج الى معرفة قواعد المنطق وقوانينه، وإلا سوف لا يتمكَّن من أن يفكِّر تفكيراً صحيحا، يميِّز به الحق من الباطل فيتورَّط في الخطأ والإنحراف الفكري من غير أن يعرف سبب ذلك.

وبناءً عليه يستخدم هذا العلم في تصحيح عملية التفكير في مجال العلوم الأخرى، فمن لم تكن لديه أية مخزونات علمية، لا يمكنه استخدام قواعد المنطق أصلاً، فهو كالغواص من غير بحر أو كالنجار من غير أخشاب، كما أنَّه لو كان بحراً من العلوم -وهو غير مُطَّلع على قوانين المنطق أو لا يراعيها- فلا ضمان لصحَّة أفكاره أصلاً.

و الحاصل: أنَّ هذا العلم يبرمج ويرتِّب المعلومات الذهنية المسبقة ليستنتج من خلالها نتيجةً صحيحةً مطابقة للواقع. وعلى هذا الأساس، سمِّي بـ(المنطق الصوري) لأنَّه يتعامل مع صورة التفكير وأسلوبه، وأما محتوى التفكير وموادّه فالمنطق يعالجها بنحو عام فحسب في مبحث يسمَّى (الصناعات الخمسة).
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
قد يهمك أيضًا
إذا كان العلم وسيلة وليس غاية كعلم المنطق أو النحو ..هل يمكن من حيث التصريف أن نقول أن علم النحة هو علم "وسلي" ؟
هل من المنطقي أن يجسد اللامنطق على أرض الواقع ...؟؟
تعرفوا ايه عن المنطق .......؟؟
متـــــى تعرف الحقيقة الــــمطلقة.......!!!!!!
سؤال في المنطق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة