الرئيسية > السؤال
السؤال
ما سبب نزول الأية"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"
الفتاوى | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة masibrahim.
الإجابات
1 من 4
هناك سببان

**قال مقاتل   : قال أبو جهل  ، والنضر بن الحارث ،  للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنك لشقي بترك ديننا ، وذلك لما رأياه من طول عبادته [ وشدة ] اجتهاده ، فأنزل الله تعالى هذه الآية  .


** أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال : أخبرنا أبو يحيى قال : حدثنا العسكري قال : حدثنا أبو مالك ، عن جويبر ، عن الضحاك قال : لما نزل القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - قام هو وأصحابه فصلوا ، فقال كفار قريش : ما أنزل الله تعالى هذا القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا ليشقى به ،

فأنزل الله تعالى : (طه )
( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى )
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Dondon.
2 من 4
روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه القرآن صلى هو واصحابه فأطال القيام فقالت قريش ما أنزل الله ه\ا القرآن على محمد إلا ليشقى
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة مرساة لا ترسو.
3 من 4
من كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي المغربي
الفصل السادس فيما ورد من قوله -تعالى- في جهته -صلى الله عليه وسلم- مورد الشفقة، والإكرام:

قال -تعالى-: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [طه 1 - 2] قيل: (طه): اسم من أسمائه -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: هو اسم الله، وقيل: معناه يا رجل. وقيل: يا إنسان وقيل: هي حروف مقطعة لمعان.

وقال الواسطي: أراد يا طاهر، يا هادي، وقيل: هو أمر من الوطء، والهاء كناية عن الأرض، أي اعتمد على الأرض بقدميك، ولا تتعب نفسك بالاعتماد على قدم واحد، وهو قوله -تعالى-: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [طه : 2]. نزلت الآية فيما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتكلفه من السهر، والتعب، وقيام الليل.

أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن وغير واحد ، عن القاضي أبي الوليد الباجي إجازة ، ومن أصله نقلت

[ ص: 139 ] قال : حدثنا أبو ذر الحافظ ، حدثنا أبو محمد الحموي ، حدثنا إبراهيم بن خزيم الشاشي ، حدثنا عبد بن حميد ، حدثنا هاشم بن القاسم ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، قال : [ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام على رجل ، ورفع الأخرى ، فأنزل الله - تعالى - : طه [ طه : 1 ] يعني طأ الأرض يا محمد ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [ طه : 2 ] ، ولا خفاء بما في هذا كله من الإكرام ، وحسن المعاملة ، وإن جعلنا طه من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - كما قيل ، أو جعلت قسما لحق الفصل بما قبله ، ومثل هذا من نمط الشفقة ، والمبرة قوله - تعالى - : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ الكهف : 6 ] ، أي قاتل نفسك لذلك غضبا أو غيظا ، أو جزعا ، ومثله قوله - تعالى - : أيضا : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [ الشعراء : 3 ] ، ثم قال تعالى : إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين [ الشعراء : 4 ] ، ومن هذا الباب قوله - تعالى - : فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين [ الحجر : 94 ] إلى قوله تعالى : ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [ الحجر : 97 ] إلى آخر السورة ، وقوله تعالى : ولقد استهزئ برسل من قبلك [ الأنعام : 10 ] . قال مكي : سلاه بما ذكر ، وهون عليه ما يلقى من المشركين ، وأعلمه أن من تمادى على ذلك يحل به ما حل بمن قبله ، ومثل هذه التسلية قوله - تعالى - : وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك [ فاطر : 4 ] ، ومن هذا قوله - تعالى - : كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون [ الذاريات : 52 ] . عزاه الله - تعالى - بما أخبر به عن الأمم السالفة ، ومقالتها لأنبيائهم قبله ، ومحنتهم بهم ، وسلاه بذلك من محنته بمثله من كفار مكة ، وأنه ليس أول من لقي ذلك ، ثم طيب نفسه ، وأبان عذره بقوله - تعالى - : فتول عنهم [ الذاريات : 54 ] ، أي أعرض عنهم ، فما أنت بملوم [ الذاريات : 54 ] ، أي في أداء ما بلغت ، وإبلاغ ما حملت ، ومثله قوله - تعالى - : واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا [ الطور : 48 ] ، أي اصبر على أذاهم فإنك بحيث نراك ، ونحفظك . سلاه الله - تعالى - بهذا في آي كثيرة من هذا المعنى.
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=118&ID=1&idfrom=1&idto=165&bookid=118&startno=7

انظر تفسير القرطبي
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=20&ayano=1‏
7‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة elmaddah (sherif elmaddah).
4 من 4
طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)

أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أبو منصور السمعاني, أخبرنا أبو جعفر الرياني, أخبرنا حميد بن زنجويه, أخبرنا ابن أبي أويس, حدثني أبي عن أبي بكر الهذلي, عن عكرمة, عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أعطيت السورة التي ذكرت فيها البقرة من الذكر الأول, وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى, وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السورة التي ذكرت فيها البقرة من تحت العرش, وأعطيت المفصل نافلة" اضغط هنا.

(طه) قرأ أبو عمرو بفتح الطاء وكسر الهاء, وبكسرهما حمزة والكسائي وأبو بكر, والباقون بفتحهما. " < 5-262 > "

قيل: هو قسم . وقيل: اسم من أسماء الله تعالى .

وقال مجاهد, والحسن, وعطاء, والضحاك: معناه يا رجل.

وقال قتادة: هو يا رجل بالسريانية.

وقال الكلبي: هو يا إنسان بلغة عك اضغط هنا.

وقال مقاتل بن حيان: معناه طأ الأرض بقدميك, يريد: في التهجد اضغط هنا.

وقال محمد بن كعب القرظي: أقسم الله عز وجل بطوله وهدايته .

قال سعيد بن جبير: الطاء افتتاح اسمه الطاهر, والهاء افتتاح اسمه هاد اضغط هنا.

وقال الكلبي: لما نـزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي بمكة اجتهد في العبادة حتى كان يراوح بين قدميه في الصلاة لطول قيامه, وكان يصلي الليل كله, فأنـزل الله هذه الآية اضغط هنا وأمره أن يخفف على " < 5-263 > " نفسه فقال: (مَا أَنـزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) وقيل: لما رأى المشركون اجتهاده في العبادة قالوا ما أنـزل عليك القرآن يا محمد إلا لشقائك, فنـزلت (مَا أَنـزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) أي لتتعنى وتتعب, وأصل الشقاء في اللغة العناء.

إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)

(إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى) [أي لكن أنـزلناه عظة لمن يخشى. وقيل: تقديره ما أنـزلنا عليك القرآن لتشقى ما أنـزلناه إلا تذكرة لمن يخشى] . (تَنـزيلا) بدل من قوله "تذكرة" (مِمَّنْ خَلَقَ الأرْضَ) أي: من الله الذي خلق الأرض, (وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا) يعني: العالية الرفيعة, وهي جمع العليا كقوله: كبرى وكبر, وصغرى وصغر. (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) . (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا) يعني الهواء, (وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) والثرى هو: التراب الندي. قال الضحاك: يعني ما وراء الثرى من شيء.

وقال ابن عباس: إن الأرضين على ظهر النون, والنون على بحر, ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش, والبحر على صخرة خضراء, خضرة السماء منها, وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ والصخرة على قرن ثور, والثور على الثرى, وما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله عز وجل, وذلك الثور فاتح فاه فإذا جعل الله عز وجل البحار بحرا واحدا سالت في جوف ذلك الثور, فإذا وقعت في جوفه يبست اضغط هنا . " <"
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة rezouki2.
قد يهمك أيضًا
طه , ما أنزلنا عليك القرأن لتشقى ...............
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقىما اسم السوره؟
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقىما اسم السوره؟
"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" هل المقصور طع علیه الصلاه و السلام وحده ام امته ایضا؟
ما هي السورة التي ذكرت فيها هذه الأية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة