الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا لايعتبر (( الثأر )) عرف .؟!
لماذا لايعتبر (( الثأر )) عرف .؟!
ومادام لا يعتبر عرف .. فـ ماذا يكون .؟!

=\
قواعد وقوانين | ṥṏⱪâяȯẕ + DraGon FoRce | تعليقات المستخدمين 20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ṥṏⱪâяȯẕ.
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم


سأجيب على الموضوع من الناحية الموضوعية، بعيداً عن الدينية.

للجواب على هذا السؤال يجب أن نُعرّف العرف ونبين اركانه، وبعدها تتضح صورة الثأر هل يمكن اعتباره عرفاً، او لا؛

العرف ( في القانون ): هو مجموعة القواعد القانونية غير المكتوبة التي تنشأ من اضطراد الناس على نحو معين في مسألة من المسائل مع شعورهم بلزوم هذا السلوك وضرورة عقاب من يخالفه.

وتتضح اركان العرف من خلال التعريف سالف الذكر كما يلي:

اولا: الركن المادي والمتمثل في الاعتياد المضطرد على إتباع سلوك معين وهي بأن يتعارف الناس على اتباع سلوك معين مدة طويله لتنظيم أمر من الأمور في حياتهم الإجتماعية. وهي وليدة الحاجات والضرورات الإجتماعية. ويشترط فيها:

أ- العمومية:  اي ان تكون عامة وتتبع بين عامة الافراد " سواء تسود دولة معينة او اقليم معين او منطقة معينة او حتى قرية معينة " ولا تكون محصورة على اناس معينين بذاتهم.

ب- القدم: ويجب أن تكون العادة قديمة أي عمل بها على نحو مستمر ومتكرر مدة كافية لتدل على رسوخها وتأصلها بين الناس، وإنها ليست مجرد بدعة جديدة.

ج- الثبات والاستقرار:  وهي ان تتبع هذه العادة بين الافراد بصفة مستمره ومضطرده  دون توقف او انقطاع.

د- عدم مخالفة النظام العام والآداب: وهو شرط يشترطه بعض الفقه وهو المعيار الفاصل في تحديد كون الثأر عرفاً ام لا.
اي لا تتعارض مع المبادئ الاساسية التي تقوم عليها المجتمعات.

وهذه المبادئ، تختلف من دولة لآخرى، باختلاف شعوبها وتفكيرهم ورغباتهم واحتياجاتهم، وحتى دينهم.



ثانيا: الركن المعنوي: الشعور بالالزام
ففضلا  عن اتباع السلوك او العادة لفترة طويلة ودون انقطاع، يجب أن يتوافر شعور الالزام بين الناس لضرورة احترام هذه القواعد والعادات واعتبارها واجبة وملزمة و عند مخالفتها يقع الجزاء.


عموماً، واذا ما اخذنا " الثأر " وطبقناه على ما سلف، فحقيقةً نجده في بعض المجتمعات يعتبر عرفاً وبعضها الآخر لا يعتبر.
فمثلا في الصعيد، او في افغانستان، وغيرها، نرى انتشار هذه الظاهره باعتبارها عرفاً، وقد كان المجتمع معتقداً بالزامها
ويعتبر عيبا عدم تحقيق الثأر من الشخص الملتزم به، بل وينبذ إجتماعيا.

وحتى القانون يتهاون في العقاب فيها. وخير مثال على الثأر المقنن قانونا هو  قتل الزوجة الزانية، وإعفاء قاتلها ( زوجها ) من العقاب.

ولكن حتى في الدول التي تعتبر الثأر عرف ان صح مجازاً، قد تعارفت ايضا وكونت " مبادئ اساسية متمثلة تمثل النظام العام الذي يعتبر شرط من الركن المادي " كونت توجه آخر بأن لا يتم أخذ الحق بالثأر، وان يتم ذلك من خلال الطرق القانونية.


وبالتالي في حال لم يقبل المجتمع بالعرف، وتعارف عليه البعض ، فيصبح عرف فاسد، او مجرد عادة وتمثل في حد ذاتها جريمة وتختلف حسب نوعها، وتستوجب العقاب.

وأعتقد الحديث يطول، والموضوع شيق ومحل بحث.


دمت بود .. :)
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة DraGon FoRce.
2 من 4
الثأر يمحي دولة القانون .. فهو يسبب الفوضى وعدم التوازن في البلد .. للأسف الثأر كان من زمان من عصور قديمه فتوارثه البعض بسبب فشل القانون في اخذ حق المواطن فيلجأ لهذا النوع .. لعدم اعترافه بالقانون ..
اذا خصمك القاضي فمن تقاضي؟
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Ox-YgeN (احمد طراده).
3 من 4
يجب عليك ادراك اختلافك مع شيخ الاسلام ابن تيمية , و المذاهب الفقهية , و الا راجعي اي كتاب فقه باب عورة الأمة. فالحجاب لا تنطبق عليه شروط الفريضة.
حيث يقول ابن تيمية شيخ الاسلام في كتابه ( شرح العمدة ) الفصل الثالث


(( ((قد مضت السنة بالفرق بين الحرة و الأمة في باب العورة)) و يذكر إن شاء الله في موضعه ما يجب إن تستره إذا خيف الافتتان بها و نحو ذلك
و الأصل في ذلك إن الله سبحانه قال يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى إن يعرفن فلا يؤذين الآية و الجلابيب هي الملاحف التي تعم الرأس و البدن و تسميها العامة الأزر و تسمى الجلباب الملآة و منه قول النبي صلى الله عليه و سلم لتلبسها أختها من جلبابها أي لتعيرها طرف الجلباب تلتحف به فتلتحف امرأتان بجلباب واحد ((فاختص الله سبحانه بالأمر بإدناء الجلابيب أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و بناته و نساء المؤمنين و لم يذكر إماءه و لا إماء المؤمنين و لسن داخلات في نساء المؤمنين)) بدليل إن قوله تعالى يا نساء النبي و قوله للذين يألون من نسائهم و قوله الذين يظاهرون منكم من نسائهم إنما عنى به الأزواج خاصة و إذا لم يكن داخلات في الأمر بالالتحاف بقين على اصل الإباحة لا سيما و تخصيص المذكورات بالحكم يدل على انتفائه فيما سواهن
و كذلك قوله تعالى و لا يبدين زينتهن ألا لبعولتهن الآية لم تدخل فيه الأمة لأنه لم يستثن سيدها و لأنه قد قال أو ما ملكت إيمانهن و إنما يكون هذا للحرة و هذه كانت سنة المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم مع علمه بذلك فروى انس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال لما أولم النبي صلى الله عليه و سلم على صفية قال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه ((فقالوا إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين و إن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه)) فلما ارتحل وطأ لها خلفه و مد الحجاب متفق عليه فعلم بهذا إن ما ملكت أيمانهم لم يكونوا يحجبونهن كحجب الحرائر و إن آية الحجاب خاصة بالحرائر دون الإماء و قد روى أبو حفص بإسناده عن انس بن مالك إن عمر بن الخطاب رأى على أمة قناعا فتناولها بردته و قال لا تتبشهي بالحرائر.


و عن أبي قلابة إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان لا يدع أمة تقنع في خلافته و قال إنما القناع للحرائر و روى الاثرم بإسناده عن علي رضي الله عنه قال تصلي الأمة كما تخرج و هو كما قال علي رضي الله عنه فان مثل هذا لا يجوز إن يخفى عليه من سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو ظاهر(( فان الأمة إذا كانت تخرج مكشوفة الرأس بان تصح صلاتها هكذا كان أولى و أحرى)) ))



و هنا دليل آخر على عدم علاقة الحجاب بالعفة :


صحيح البخاري - خروج النساء إلى البراز - الوضوء

حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: (([صحيح])) - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 146

ان الحجاب لم يفرض .. بسبب الحشمة والعفة !
انما كان طبقية ..!

للتميز بين الحرة والجارية ..!

وذلك لكي لا يتعرض فساق المدينة لنساء الرسول والصحابة .. فأمرهن بالاكتساء على خلاف الجواري لكي لا يتعرضن للتحرشات الجنسية او الاغتصاب !

دليل أخر يا ناس يا عالم !


اقرأ ما قاله شيخ الاسلام " ابن تيمية الحراني " :
))))" الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء))) ، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي وخلفائه ، أن الحرة تحتجب والأمّة تبرز ، وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمّة مختمرة ضربها وقال أتتشبهين بالحرائر أي لكاع . فيظهر من الأمّة رأسها ويداها ووجهها . "

( شيخ الإسلام – ابن تيمية – حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة – ص3 )

ويؤكد على نفس المعنى في موضع آخر

يقول في ص 43 :
كأنه يشير إلى ما رواه البيهقي عن أنس قال : -
كن(( إماء)) عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن، وسنده جيد . "
( ابن تيمية – المصدر السابق ص43 )


---النص القراني .. يتحدث عن ادناء الجلاليب .. ولا علاقة لها بالحجاب المعروف اليوم .. الذي يغطي الرأس والشعر !!

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا }

واليكم سبب تنزيله :
" لما كانت عادة العربيات التبذل , وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء , وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن , وتشعب الفكرة فيهن , أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن , وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف -(((فيقع الفرق بينهن وبين الإماء , فتعرف الحرائر بسترهن , فيكف عن معارضتهن من كان عزبا أو شابا))) . وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة , فتصيح به فيذهب , فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الآية بسبب ذلك . قال معناه الحسن وغيره "

دليل أخر يا عالم يا هووو ... !!

(الجامع لاحكام القران – للقرطبي)
"وَقَوْله : { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِدْنَاؤُهُنَّ جَلَابِيبهنَّ إِذَا أَدْنَيْنَهَا عَلَيْهِنَّ أَقْرَب أَقْرَب (((وَأَحْرَى أَنْ يُعْرَفْنَ مِمَّنْ مَرَرْنَ بِهِ , وَيَعْلَمُوا أَنَّهُنَّ لَسْنَ بِإِمَاءٍ))) , فَيَتَنَكَّبُوا عَنْ أَذَاهُنَّ بِقَوْلٍ مَكْرُوه "
( الجلالين )
كَانَ نَاس مِنْ فُسَّاق أَهْل الْمَدِينَة يَخْرُجُونَ بِاللَّيْلِ حِين يَخْتَلِط الظَّلَّام إِلَى طُرُق الْمَدِينَة فَيَعْرِضُونَ لِلنِّسَاءِ وَكَانَتْ مَسَاكِن أَهْل الْمَدِينَة ضَيِّقَة فَإِذَا كَانَ اللَّيْل خَرَجَ النِّسَاء إِلَى الطُّرُق يَقْضِينَ حَاجَتهنَّ(( فَكَانَ أُولَئِكَ الْفُسَّاق يَبْتَغُونَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ فَإِذَا رَأَوْا الْمَرْأَة عَلَيْهَا جِلْبَاب قَالُوا هَذِهِ حُرَّة فَكَفُّوا عَنْهَا فَإِذَا رَأَوْا الْمَرْأَة لَيْسَ عَلَيْهَا جِلْبَاب قَالُوا هَذِهِ أَمَة فَوَثَبُوا عَلَيْهَا))


دليل أخر يا ناااااس !!

(تفسير ابن كثير)
فليس الحجاب " عفة " يا اخوه ..!

والا لكان عمر بن الخطاب قد سمح للجواري والاماء بارتدائه ...!!!

لا بل كان يضرب الجواري اللواتي كن يلبسن الحجاب ..!!!

لنقرأ :
48192 - رأى عمر أمة عليها جلباب فقال : عتقت ؟ قالت : لا ، ((قال ضعيه عن رأسك ، إنما الجلباب على الحرائر ، فتلكأت فقام إليها بالدرة ، فضرب رأسها حتى ألقته))

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: ((صحيح)) - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الدراية - الصفحة أو الرقم: 1/124


أتريدونَ المزيد ؟
مسألة حجاب النساء اصبحت تفرض نفسها علي العقل الاسلامي و الغير اسلامي بعد ان ركزت عليها بعض الجماعات و اعتبرت ان الحجاب فريضة و البعض قال انها فرض عين و نتج عن ذلك اتهام من لا تحتجب بالخروج عن الدين و المروق بما يستوجب العقاب عن الالحاد -الموت- فما هي حقيقة الحجاب؟؟؟

اية الحجاب:-
الحجاب لغويا هو الساتر و حجب الشئ اي ستره (لسان العرب\ معجم الوسيط)
و الاية القرانية التي وردت عن حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحده وتعني وضع ساتر بينهن و بين المؤمنين
" يا ايها الذي امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الي طعام غير ناظرين اناه و لكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طمعتم فانتشروا و لا مستانسين لحديث ان ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم و الله لا يستحي من الحق و اذا سألتموهن متاعا فاسالوهن من وراء الحجاب ذلكم اطهر لقلوبكم و قلوبهن و ما كان لكم ان تؤذوا رسول الله و لا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما "
(الاحزاب 33-53)

القصد من الاية ان يوضع ستر بين زوجات النبي و المؤمنين
هذا الحجاب خاص بزوجات النبي و لا يمتد الي ما ملكت يمينه و لا الجواري و لا بناته

الاية تتضمن 3 احكام:
1- تصرف المؤمنين عندما يدعون الي طعام عند النبي
2- وضع الحجاب بين زوجات النبي و المؤمنين
3- عدم زواج المؤمنين بزوجات النبي من بعده

تفسير القرطبي طبعه دار الشعب ص 5306

اية الخمار:-
" قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدبين زينتهن الا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن علي جيوبهن "
(سورة النور 24-31)
سبب نزول الاية ان النساء وقتذاك كن يغطين رؤوسهن بالاخمرة ويسدلونها من وراء الظهر فيبقي الصدر مكشوف.
(المرجع السابق ص 4622)
علة الحكم هنا تعديل عرف كان قائما وقتها ...فقصدت الاية تغطية الصدر دون وضع زيا بعينه...و ايضا احداث تمييز بين المؤمنات و غير المؤمنات
والامر شبيه (احفوا الشوارب و اطلقوا اللحي )
وهو حديث اجمع الكثير من الفقهاء علي ان القصد منه قصد وقتي أي تمييز المؤمنين من غير المؤمنين(الذين كانوا يفعلون العكس)

فالقصد من الآيتين السابقتين وضع فارق او علامة واضحة بين المؤمنات و غير المؤمنات ( حكم وقتي و ليس مؤبد )


اية الجلابيب:-
"يا ايها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن جلابيبهن ذلك ادني ان يعرفن فلا يؤذين"
(الاحزاب 33-59)
سببها ان العربيات كن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء فكن يتبرزن في الصحراء قبل ان تؤخذ الكنف (دورات المياة) في البيوت...فكان يتعرض لهن الفجار ظنا انهم إماء و غير عفيفات و قد شكون للنبي فنزلت الاية لتضع فرقا بين الحرائر و الإماء فلا يؤذين بالقول من فاجر
(المرجع السابق ص 5325)
و قيل ان الجلباب هو الرداء و قيل انه ثوب اكبر من الخمار و لكن الصحيح انه الثوب الذي يستر البدن كله

علة الحكم ان تعرف الحرائر من الاماء فلا يؤذين ...(عمر بن الخطاب كان اذا راي جارية تقنعت ضربها بالدرة محافظة علي زى الحرائر (ابن تيمية –ناصر الدين الالباني-المكتب الاسلامي ص 37)

و ان كانت القاعدة في علم اصول الفقه ان الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما فان انتفت العلة انتفي الحكم...
و قول النبي واضح مما سلف ان الايات المشار اليها لا تفيد وجود حكم قطعي بارتداء المؤمنات زيا معينا علي الاطلاق ...
و اسلوب القران في تنفيذ الاحكام هو عدم الاكراه علي تنفيذ احكامه...فانه لا يجوز اكراه أي فتاة علي ارتداء زي معين سواء الاكراه مادي ام معنوي و يكون المكره اثما لاتباعه غير سبيل الاسلام و انتهاجه غير نهج القران...و الحجاب الحقيقي هو منع النفس عن الشهوات و حجب الذات عن الاثام دون ان يرتبط ذلك بلبس معين...

و الحجاب الان شعار سياسي فرض بالجماعات الاسلامية لتميز بعض الفتيات تحت لوائهم عن غيرهن من غير المسلمات , و قد سعت الجماعات الي فرض الحجاب بالاكراه و التعنت كشارة يظهرون بها انتشار نفوذهم دون الاهتمام بالجوهر
و قد ساعدهم عوامل اقتصادية منها ارتفاع اسعار العناية بالشعر...فالعامل الاقتصادي دفع المرأة الي الحجاب وان كان مزركشا و خليعا كأنما الشعر وحده هو العورة و لابد من ان تستر ثم تكون بعد ذلك غطاء لأي تجاوز او فجور
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
يعطيكم العافية

حقيقتاً طرح قيــم ،،
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة إنتظآاار.
قد يهمك أيضًا
لماذا لايعتبر جهاز التلفاز حاسبا
سؤال التار هل هو حتى الان موجود
ما هو الثأر ؟
هل الحب الشديد لشريكه العمر يعتبر ضعف منه
كيـــف تعـــرف ان الشخـــص الـــذي أمامـــك لايعتبــــر ان لـــك قيمــــه ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة