الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الغجر ؟ وأين يعيشون؟
الحياه الاجتماعيه 26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة رونه.
الإجابات
1 من 9
عالم أشبه بالأساطير ، ظن البعض أن ولوجه محرماً. واعتبر كثيرون أنه وقف على أصحابه ، لا يعرف أسراره سواهم ، يطوون هذه الأسرار بين خباياهم ـ في الشتاء يغرقونها في السواحل، وفي الصيف ينقلونها معهم إلى أعالي الجبال. الرجال والنساء يعملون، كل له عمله الخاص به.
منذ أمد بعيد والمحاولات جارية للكشف عن سر تلك الجماعات التي تملك في كل بلد مكاناً. والتي تعيش مع الحضارة وعلى هامشها في آن معاً. دويلات داخل الدول، لها كل المقومات إلا مقومات الأرض والحدود.
مئات الكتب خصصت للحديث عنهم ، وجميع الوسائل استخدمت لخرق أسرار أصلهم ، وفك رموز رحيلهم الدائم، وتسلسل اختلاط قبائلهم. بيد أن سر الغجر ما يزال غامضاً، وشعبهم ما زال أكثر الشعوب مدعاة إلى الدهشة في تاريخ البشرية. ذلك أنهم آخر من يمد يد العون لعلماء التاريخ، الذين ينكبون على دراسة أصلهم، فيخرجون باستنتاجات متناقضة ، وبلمحات من الحقيقة التاريخية ممزوجة بحكايات وأساطير ، لا يُعرف مدى ارتباطها بالوقائع التاريخية وتضخيمها لها.
يعيش الغجر في أوروبا في رحيل بطيء ، ولأنهم رُحّل يبتعد الناس عنهم ويخافونهم . فالناس لا يحبذون أن يتصرف الآخرون على غير شاكلتهم . وهذا ما دفع بالأوروبيين لأن ينظروا إلى الغجر على غير حقيقتهم ، ويحملونهم بعض ما لا يطيقون من الأوزار. اتهموهم بسرقة الأطفال، والواقع أن هذه التهمة لا تمت للحقيقة بصلة، إذ درج الغجر على التقاط الأولاد المنبوذين ، فسارع الناس إلى صبغ هذه العادة بنوايا سوداء ، وقالوا أن الغجر إنما يلتقطون الأطفال لتشغيلهم فيما بعد.
قام بعض المؤرخين بإجراء دراسات حول الغجر ، ومن خلال استنتاجاتهم تبين لديهم أن تاريخ هذه القبائل يعود إلى أصول البشرية تقريباً ، أي إلى ما قبل ثلاثة آلاف سنة من التاريخ القديم. فقد تجمعت آنذاك على شواطئ الهندوس قبيلة من الجنس الأبيض ، يتقن أفرادها صنع المعادن ، ويعرفون أسرار البرونز . تلك الأسرار التي اطلعوا عليها شعوباً أخرى ، عندما حان موعد الهجرة الكبرى.
بدأت هذه الهجرة حوالي سنة 1000 ق.م ، فانطلق العجر من الهند، وتوجهوا نحو آسيا الصغرى . ومن هناك تفرقوا إلى مجموعتين كبيرتين ، انقسمتا إلى فروع متعددة.
اتجهت قافلة جزيرة كريت وبلاد البلقان. وتقدمت أخرى نحو مصر وأفريقيا الشمالية لتصل أخيراً إلى أسبانيا . وتفرع عنها قسم اجتاز شبه الجزيرة الإيطالية ، وعبر منها إلى سويسرا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، ومن هناك إلى انكلترا.
ومن الفرعين الأساسيين ، انطلقت فروع في اتجاهات عدة، فبلغت أوروبا الشمالية والدانمارك والسويد.
اكتشف المؤرخون أن الغجر زرعوا أولى بذور الحضارة في كل مكان اجتازوه ، منذ أزمنة ما قبل التاريخ . حتى إن هوميروس أطلق عليها اسم «شعب النجمة» . وقد أسس بعضهم بقيادة زعمائهم بلداناً كألبانيا ، التي تأخذ اسمها من كلمة «ألبا» أي أبيض. وكانت كلمة أبيض تطلق على الرؤساء بصفة خاصة ، وتطلق بصفة عامة على الشغب الغازي المنتصر ، بينما تطلق كلمة «أسود» على الشعوب المغلوبة على أمرها.
وكان من شيوع استعمال كلمة أبيض عند الغجر ، ما حمل بعض المؤرخين غلى اتخاذها بمثابة مؤشر لتتبع آثار هجراتهم حتى أقدم الأزمنة. فكانت لهم عوناً أكيداً ، لأن تراث هذا الشعب الرّحّال ، تراث شفهي كله ، ينتقل من الأم إلى ابنتها ، ولا يمكن معرفة شيء عنه ، سوى ما يقبل الغجر بكشفه.
أسفرت البحوث عن أن الغجر هاجروا حوالي سنة 500 ق.م إلى أسبانيا ، مروراً بالمغرب ، وصادفوا الكثير من الاضطهاد في شبه الجزيرة «الأيبيرية» وأطلق عليهم اسم «السود» ، أما في قشطيليلة فقد أطلق عليهم لقب «خيتانونس» أي الأشرار.
ولكن حين يطلب الباحث الحقيقة من أفواه أصحابها ، يجد أن الأساطير تختلط لديه بالوقائع التاريخية . فالغجر يتقنون رواية القصص ، ويزينون بالحكايات الخارقة أطول السهرات ...
وهم يؤكدون أنه من الطبيعي جداً أن يرى الغجر المستقبل بأكثر وضوح من سائر الشعوب، لأنهم شعب مختار ، ويؤكدون مقولة عمرها نصف قرن تقول أن الغجر ، حين تحين ساعتهم ، وينتهي الناس البلهاء من إفناء بعضهم بعضاً ، بإطلاقهم قوى عشواء ، ينزلون من جبال تيبت ، ويصبحون ينبوع حياة جديدة على الأرض.
ويطلق الغجر على أنفسهم ألقاباً مختلفة ، كأولاد الطرقات ، وشهود الزمان ، وأبناء الرياح لأنهم لا يركنون أبداً إلى مكان ثابت.
إن من يستقصي أخبار الغجر ، يتضح له أنهم قد انتظموا منذ أمد بعيد في طبقات اجتماعية تختلف عاداتها وطرق حياتها .
انهم يصنفون إلى مجموعتين رئيسيتين : المانوش والروم.
يشكل المانوش قاعدة الهرم الاجتماعي عند الغجر ، ويتكلمون لغة ، تقربها من الألمانية نقاط تشابه عديدة . ويكثر من بينهم الموسيقيون وعازفو الكمان والغيتار.
أما الروم فينقسمون إلى ثلاث فئات ، أو طبقات اجتماعية : اللوارا ، والتشوراترا ، والكالديراش.
يحتل اللوارا مبدئياً قمة الهرم الاجتماعي. ومن وظائفهم الرئيسية نقل أسرار الأجداد من الأم إلى ابنتها ، وكذلك القوانين التي تسير عليها قبائل الغجر منذ فجر التاريخ . وكانت هذه الفئة تحصل على قوتها من الاتجار بالخيل ، ثم ما لبثت أن تحولت ببطء إلى الاتجار بالسيارات المستعملة . وهي تتواجد بكثرة في ألمانيا الغربية وهولندا وبلجيكا وفرنسا.
ليس من نقاط تشابه بين اللوارا والتشوراترا سوى تجارة الخيل . وفيما عدا ذلك ، فإن أعضاء هذه الفئة يفضلون المشاجرات على الكمان والغيتار، ويحبون التنقل أكثر من جميع أقرانهم، حتى أنهم نادراً ما يبقون في مكان واحد أكثر من ساعات معدودة.
أما الكالديراش ، فهم أقل القبائل تنقلاً ، حتى ليعتبرهم البعض شبه حضر. ومن عاداتهم أن يقيموا في ضواحي المدن ويمارسوا فيها حرفهم اليدوية لبعض الوقت . ثم لا يلبث الحنين إلى الرحيل أن يحملهم على شد رحالهم ، لأنهم هم أيضاً من «أبناء الرياح».
الجديد بالذكر أن للغجر ، من حيث أتوا ، وإلى أي طبقة اجتماعية انتموا ، لغة مشتركة أسهمت كثيراً في الحفاظ على وحدة عميقة بين صفوفهم .
يقيمون عليهم رئيساً ، يمكن تمييزه بوضوح من عصاه والأزرار المذهبة على سترته . وهذا الرئيس يمارس سلطة قريبة من السلطة المطلقة ، كما أنه يطلق الأحكام القضائية ، ولا استئناف لحكمه.
وفضلاً عن ذلك ، فإنه هو الذي يبارك الزواج ، وفقاً لعادات قديمة ، تقوم على تقديم الخبز والملح للخطيبين ، ومبادرتهما بالصيغة التالية : «عندما لا يبقى لهذا الخبز وهذا الملح أي طعم في فمكما ، تكونان قد مللتما واحدكما الآخر» ثم يجرح معصمي الرجل والمرأة ويمزج دمائهما.
ووما يذكر أنه قد تردد الحديث في الستينات عن إنشاء دولة مستقلة للغجر ، وقد تدخلت الأمم المتحدة في الموضوع ... ولكن لم يسفر عن أية نتيجة . والسبب الذي أعطى عن ذلك ، هو أن عشرات الألوف من الغجر عارضوا هذا المشروع.
لماذا عارض هؤلاء؟
يبدو أن الإجابة عن هذا السؤال تعد من الأسرار التي يحتفظ بها الغجر بشدة. ولكن ما يعرف بالتأكيد ، هو أن الغجر يعتبرون أنفسهم: «أبناء الرياح ... الشعب المختار».
يقول مثل غجري: «إذا قطعت غجرياً إلى عشرة أقسام، فلا تظن أنك قتلته. وإنما أنت في الحقيقة قد صنعت منه عشرة غجريين».
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة وليد المدريدي.
2 من 9
الغجر عرق يقطن أوروبا منذ القرن الخامس عشر، تتكلم لغة مشتركة ولها ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال، وللغجر أسماء مختلفة باختلاف اللغات والأماكن التي يتواجدون فيها، ومن أسمائهم الشائعة في أوروبا (الروم)، وهم من بين الشعوب التي تعرضت للاضطهاد من قبل الحكم النازي.
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ون تو.
3 من 9
يعيش الكثير منهم فى الهند حتى الان ويوجدون تقريبا فى جميع البلدان وهذا كل شيئ عنهم بالمرجع
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
4 من 9
من هم الغجر ؟ سؤال يحير الكثير ممن يقطنون دولاً بها غجر.
من اين اتوا؟ ماذا يفعلون؟ كيف يعيشون؟كيف يتزوجون؟
لاي جنس بشري ينتمون ولاي دين يؤمنون وأين يعيشون ؟ اسئلة محيرة وسنحاول معناَ ان نطرق على باب الغجر لمعرفتها .


الغجــــــــــــــر
هم شعوب قليلة جدّاً تلك التي حِيكَ عنها هذا القدر من الأساطير والخرافات مثلما حيكَ عن الغجر، فالغموض الكثيف الذي يكتنف أصلهم يتجلّى بشكل واضح في التسميات العديدة التي أطلقتْها عليهم الشعوب التي جاوروها أو مرّوا بها في ترحالهم الأبديّ نحو أرضٍ لن يجدوها أبداً. في الأنجليزية يسمّونهم Gypsies، وبالألمانيّة Zigeuner، في الروسيّة Tsigani ، وفي التشيكيّة Cikani وتُلفظ : Tsigani.

أكتسبت هذه التسميات المتقاربة دلالاتها الصوتية والتاريخية ـ لو عدنا الى الأصول ـ من سوء فهم تأريخي والتباسٍ معرفيّ يردّ أصلَ الغجر الى طائفة Athinganoi، بالأغريقية: الذين لا يُلمسون، وهم طائفة فارسيّة تتكوّن من السحرة والعرّافات كانت قد قدمتْ الى هيلاس Hellas اليونانيّة في القرن الثامن الميلادي.

فرضيّة أخرى لا تقلّ إنتشاراً عن سابقتها تفيد بأنّ الغجر هم اليهود الذين طُوردوا من مصر عبر الصحراء، إلاّ أنّ هذه الأسطورة لها جانبها الأفتراضيّ المعاكس المثير للفضول فعلاً. الإفتراض يقول إنّ الغجر هم أنفسهم المصريّون الذين قاموا بمطاردة اليهود في الصحراء وتاهوا أثناء المطاردة وما زالوا تائهين الى الأن...

الباحث أيان هانكوك Ian Hancock،الأختصاصي في شؤون الغجر يؤكد أن: Gypsy (غجريّ) جاءت من كلمة: Egyptian (مصريّ) وكانت تُطلق قديماً على من هو منتم للبلاد الحارّة أو على كلّ ما هو شرقيّ أو إسلاميّ . بعض قبائل الغجر إستعملت فعلاً هذه التسمية Egyptisk (مصري) لتحديد هويّتها، ففي مقدونيا اشترطت أحدى المجموعات الغجرية قبل بضعة سنين تسجيل أبناءها باعتبارهم (مصريين) لتحديد هويّاتهم القومية في السجلاّت الحكومية.

أماكن أخرى من العالم أعتقد فيها الناس أنّ الغجر جاءوا من القارة المفقودة أطلانطيس، لكنّ الأعتقاد الأوسع الشائع في أذهان عموم الناس هو أنهم لم يكونوا شعباً "حقيقيّاً " أبداً، بل عصبة من المتشردين والمجرمين قامت بصبغ جلودها بعصير الفواكه ليكتسبوا اللون الكستنائي الذي يزدهون به، إضافة الى أنّهم يتحدّثون لغة خاصة بهم أوجدوها بأنفسهم كي لا يطّلع أحد على أسرارهم.

في القرون الوسطى كان الأوربيون يعتقدون بأنّ الغجر مؤمنون وأصحاب حقّ مثلما هم حتى أنّ بعض القبائل الغجريّة المترحّلة كانت تحمل معها أذنا خاصّاً من البابا نفسه يبيح لها إقامة معسكراتها حيثما شاءت. لكن حينما أُكتشف فيما بعد أن هذا الأذن كان مزوّراً إنقلبت الأية وصار يُنظر إليهم كمجموعات كافرة تهدّد المسيحيين . الكثير منهم أعتقد أنّ الغجر كانوا جواسيساً، للتتار في البدء ومن ثمّ للأتراك، ومن هنا جاءت تسمية الغجر بالتتار. فمثلاً ما زالت تحمل إحدى مترادفات Tatar باللغة النرويجيّة معنى كلمة "غجر".

في إجتماع الرايخ الألماني عام 1497 حُدّد الغجر كجواسيس للأجانب، حاملي طاعون وخونة للمسيحيّة. وظلّت هذه اللعنة ضاربة بخناقها عليهم في جميع أنحاء أوربا بكلّ ما سيصاحبها من إذلال وتعذيب بشع وبيعهم كرقيق في أسواق النخّاسين. ولم تنته هذه اللعنة ـ هل إنتهت حقّاً؟ ـ إلاّ بمحرقة الهولكوست النازيّة على يدي هتلر، محرقة ذهبَ ضحيتها نصف مليون غجريّ، بأغانيهم ورقصاتهم، بملابسهم الملونة وأقراطهم الفضّية، بعرباتهم وخيولها الهزيلة.... ضحايا لن يسأل عنها أحَد ولن يطالبوا لهم بتعويض ولا حتى بشبرٍ واحدٍ من وطنٍ قوميّ بمساحة مقبرة.

لكن كيف سيتم التخلص من اللعنة؟ زعماء الغجر يودّون تسمية أخرى للخلاص نهائيّاً من هذه اللعنة. ففي عام 1979 أقرّت أحدى مؤتمرات الغجر المقامة في سويسرا تسميه Rom للغجريّ و Roma للجمع، أما لغتهم الأساسيّة فسيسمونها بالرومانيّة Romani !.

لا يستطيع أيّ كان لومَ الغجر على هجر تسميتهم الأولى وانتحال تسميةً تمتّ الى شعب آخر من أجل الخلاص من تبعاتها المرّة، فمفردة "غجر" كانت محمّلة على الدوام بمترادفات سيّئة لا تشرّف أحداً. فقد التصقت عبر التأريخ، في أذهان الناس، بالمتشردين واللصوص، بالشحّاذين والسحرة وقارئات الكفّ، حتى أنّ العديد من الكلمات السيئة التي تزخر بها بعض اللغات ترجع بجذورها الى كلمة "غجر". ففي اللغة السلوفاكيّة يعني الفعل Ciganit : الكذب، وفي التشيكيّة والسلوفاكيّة شيء عاديّ جدّاً أن يُقال (مخادع مثل غجريّ!)، أما عندنا فتحمل كلمة "غجر" ومترادفاتها المحليّة :

الكاوَليّة (في العراق) وقد توصل الباحث (د. حميد الهاشمي) بعد بحثه في اصل هذه التسمية ومطالعة بعض ما كتب عن تاريخ الهند والقبائل الهندية، إلى أن هذه التسمية تنطبق على قبائل هندية كانت بعض نسائهم تمارس الزنى والرقص كخدمة دينية لرجال الدين وبالأجر إلى طالبي المتعة ومنهم ما كان في معبد الملك الكولي (كاول). وقد انتسبوا إلى الملك (كاول) وخاصة بعد هجراتهم تشرفا وتعظيما لانفسهم. وقد ورد نص واضح يمكن الاستدلال به إلى تسمية الكولية ونسبهم . وهذا النص هو ما كتبه الباحث وول ديورانت في سفره قصة الحضارة. واما هجراتهم إلى الشرق الأوسط والعراق بالذات فهي هجرات لاحقة لهجرات أقرانهم من القبائل السابقة والتي جاءت كما قال الشاعر الفردوسي بناء على طلب الشاه الفارسي. وهذا النص الذي كتبه الباحث وول ديورانت في قصة الحضارة، في الجزء الخاص بالهند وجيرانها وفي فصل (تنظيم المجتمع والزواج والزنا وغيرهما).
يقول ديورانت:" كان الزنا في الأعم الأغلب مقصورا على المعابد، ففي الأصقاع الجنوبية كانت رغبات الرجل الشهواني تشبعها من يطلق عليهن (خادمات الله) طائعات في ذلك أوامر السماء. وما خادمات الله أو (دافاس) كما يسموهن إلا – العاهرات- وفي كل معبد في – تاهل- مجموعة من النساء المقدسات اللائى يستخدمهن المعبد أول الأمر في الرقص والغناء أمام الأوثان، ثم من الجائز أن يستخدمهن بعد ذلك في إمتاع الكهنة والبراهمة، وبعض هؤلاء النسوة فيما يظهر قد قصرن حياتهن على عزلة المعابد وكهانها، وبعضهن الآخر قد وسع من نطاق خدماته بحيث يشمل كل من يدفع أجرا لمتعته، على شريطة أن يدفعن لرجال الدين جزءا من كسبهن عن هذا الطريق. وكن كثير من زانيات المعابد أو فتيات الرقص يقمن بالرقص والغناء في الحفلات العامة والاجتماعات الخاصة على نحو ما تفعل فتيات (الجيشا) في اليابان. وكان بعضهن يتعلم القراءة والكتابة وأحاديث الثقافة في المنارة حيث لا تجد الزوجة ما يشجعها على تعلم القراءة ولا يسمح لها بمخالطة الاضياف. وهؤلاء الفتيات القارئات شبيهات بمن كن يسمي (Hetairai) عند اليونان. ويحدثنا نص مقدس: انه في سنة 1400 كان في معبد الملك كاول، راجاما في تانجور أربعمائة امرأة من (خادمات الله)، واكسب الزمان هذه العادة صبغة الجلال فلم ير فيها أحد ما يتنافى مع الأخلاق, حتى أن السيدات المحترمات كن أحيانا يهبن بناتهن إلى العهر في المعابد بنفس الروح التي يوهب فيها الابن إلى الكهنوت. ( )

والنـَوَر (في مصر وبلاد الشّام) مدلولات لا أخلاقيّة تنوب مناب الشتيمة للشخص المراد إهانته، شتيمة عادة ما تُطلق لوصف أصحاب الأخلاق المنحطّة والفئات الرذيلة في المجتمع...
بعض المثقفين الغجر والباحثين يعتقدون أنّ تلميع كلمة "غجر" أو إعادة تأهيلها، إن صحّ القول، أفضل بكثير من التخلي عنها وانتحال هويّة أخرى لا تمت لهم بصلةٍ لا من بعيد ولا من قريب. الأختصاصي الصربيّ بشؤون الغجر راد أوليك Rade Uhlik قام بخطوة كبيرة في هذا الأتجاه من خلال جمع أغانيهم وإصدارها في بيوغراد عام 1982 تحت عنوان: أشعار الغجر Ciganska poezija ، شاحناً هذه المفردة من جديد بدلالاتها الشعريّة، معيداً أيّاهم الى حضيرة المخلوقات البشرية التي تغنّي عواطفها وخوفها، هواجسها وآلامها، أعراسها وقصص غرامها المنقعة بالدم. مستعملاً كلمة "غجر" بشكل عامّ ولاعباً على كلمة Rom: رومانيّ، بين فترة وأخرى كمرادفٍ لها، وفقط حينما يريد أن يشير بذلك الى الغجر المنحدرين من رومانيا.

و من معتقدات الغجر أن الإنسان خلق من أصول ثلاثة، وأن أجداد البشرية ثلاثة رجال أحدهم أسود وهو جد الأفارقة، والآخر أبيض وهو جد الأوروبيين وأمثالهم من البيض، والأخير هو جد الغجر، وان هذا الجد يسمى (كين)، وقد قتل شقيقه وعوقب من الله بأن جعله هائما في الأرض هو وذريته من بعده.
هناك رواية أخرى تقول إن سبب الشتات في الأرض والتنقل هو أن الجد الغجري قد أسرف في الخمر وثمل ولم يستطع الدفاع عن المسيح، ورواية أخرى تقول إن الجد الغجري قد صنع المسمار في الصليب الذي أراد أعداء المسيح صلبه عليه. كل هذا الأشياء تعطي الانطباع بأن الغجر دائما يقفون في صف مناقض للمسيحيين، وقد تبدو هذه المواقف أحد مبررات الكراهية ضد الغجر من قبل الأوروبيين.
مهن متوارثة
كان الغجر يمتهنون التقاط الطعام والصيد إضافة إلى خبرتهم في الحيوانات والمعرفة التقليدية بطب الأعشاب. في السابق كان يمكن تمييز الغجر سهلاً بسبب أنماط لبسهم الغريبة، ولغتهم الخاصة، فقد كان النساء يلبسن الملابس الفضفاضة المزركشة، ويتخذن زينة من الحلي المختلفة بشكل كثيف ولافت، ويضعن على آذانهن حلقات كبيرة من الفضة تنعكس عليها أشعة الشمس مكونة بريقا يضفي على الغجرية مسحة جمالية خاصة، مع تزيين الوجه وإسبال الشعر الأسود على جانبيه، أما الرجال فيلبسون الملابس المبهرجة متعددة الألوان إضافة إلى وضع لفافة حول الرقبة.
خيمة وعربة وحصان
كان الغجر في الماضي يستخدمون العربات التي تجرها الخيول والبغال والحمير، ولكن تحت وطأة الضغوط الاقتصادية واكتشاف المحركات التي تعمل بواسطة البترول تركوا مركباتهم تلك، فقط 6% من الغجر الآن يعيشون على العربات من النمط القديم، غالبا ما يعيش الغجر في الخيام، أو على ظهور عرباتهم (ربما أصبح ذلك من الماضي)، ومن عاداتهم تزيينها برسومات مختلفة، ولتلك المناسبة أسطورة تحكي أن أحد الغجر قد هام حبا بفتاة، وعند زواجه بها طلبت منه أن يزين لها بيت الزوجية، وقد استجاب الفتى لذلك، ووضع كل ما أمكنه من تصميمات فنية في تلك العربة، وتمضي القصة لتحكي أن الغجرية أصيبت بداء عضال سبب وفاتها، الأمر الذي أحزن الفتى الغجري كثيرا، ثم قام برسم وجهين في عربته، الوجه الأول لرجل داكن البشرة يمثله هو والآخر لفتاة ذات شعر أحمر تمثل عروسه، وسار الناس على العادة وصاروا يزينون عرباتهم بنفس الطريقة، ويخصص الغجري ربع مساحة العربة لزوجته مع إحداث فتحة في الأعلى للتمكن من إشعال النار بداخلها.
يتزوج الغجري بالغجرية في سن مبكرة جدا وذلك الزواج يتبع التقاليد الغجرية بصرامة من حيث طريقة الاحتفال، ففي البدء يعطي الغجري البنت التي يختارها للزواج لفافة عنقه، وإذا ما ارتدت البنت تلك اللفافة فهذا يعني أنها قبلت الزواج به وإلا فلا، والطلاق نادر الحدوث بين الغجر. وهناك عادة قفز الزوجين للمكنسة، وعادة أخرى غريبة للزواج، وهي أن يتصافح الزوجان ثم تكسر قطعة من الخبز وتسكب عليها قطرات من الدم من إبهاميهما، ثم يأكل كل واحد منهما القطعة التي فيها دم الآخر، ثم يكسر ما تبقى من قطعة الرغيف على رؤوسهما، وبعدها يغادران مكان الاحتفال، ولا يحضران إلا في اليوم التالي للمشاركة في الغناء والرقص وبذلك يتم الزواج.
عادات الولادة
تعتبر المرأة الحامل عند الغجر غير طاهرة، وبالتالي تعزل في خيمة منفصلة بعيدة عن العربة، وعند قدوم ميقات وضع الطفل تذهب الأم المرتقبة بعيدا بمفردها إلى شجرة حيث تضع مولودها هناك، أو تضع مولودها في خيمة أخرى، وتستمر فترة العزل للمرأة بعد الولادة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين، بعدها تمارس حياتها العادية اليومية بصورة طبيعية، ولا يلمس والد الطفل ولده إلا بعد أن يتم تعميده (حسب التقاليد المسيحية). الآن تغير هذا الوضع واصبح بمقدور الغجرية أن تذهب للمستشفى لإجراء عملية الولادة، ويستطيع الزوج أن يزور زوجته وهو في كامل أناقته.
عادات الوفاة
تعتبر عادات الوفاة من اكثر العادات القديمة التي دامت عند الغجر، وأيضا تلعب العربة دورا ظاهرا في تلك العادات، فبعد وفاة أحد الغجر تحرق عربته! وفي الأوقات العصيبة يقومون ببناء خيمة وتدميرها عوضا عن إحراق العربة، قبل دفن الغجري المتوفى لا يتناول الغجر الطعام ولا الشراب، ويقوم ثلاثة من الغجر بحراسة المتوفى من الأرواح الشريرة، وقد استمرت هذه العادات حتى عام 1915م، وعادة ما يكون الكفن واسعاً لاحتواء ممتلكات المتوفى إلى جانبه، ويقومون بإلباسه احسن الأزياء لديه، أما المرأة فتدفن معها جميع ممتلكاتها الثمينة، إلا في حالة أن يكون لديها بنات من دم غجري خالص، عندها يرثن تلك الممتلكات.

الاسلام والغجر
قد قام بوسني، من أصل غجري، بترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة غجر أوروبا، وذلك في أول ترجمة من نوعها.
وذكر محرم صابروفسكي أن هناك ستة ملايين غجري ينتشرون في أوروبا يستخدمون لغتهم الأصلية التي جرى تحديثها مؤخرا، إضافة للغات الشعوب التي يعيشوا معها.
وكشف أن غالبية الغجر في أوروبا هم من المسلمين، لكن جهلهم بدينهم ولظروف حياتهم البائسة في الحل والترحال المستمرين جعل الكثير منهم يتحولون إلى أديان أخرى ضمن ظاهرة التأقلم المستمر مع محيطهم وسطحية ثقافتهم الدينية.
وأكد أن هناك خمسة ملايين غجري مسلم يعيشون الآن في أوروبا لكنهم جاهلون بدينهم بسبب عدم توفير ترجمة لمعاني القرآن الكريم، مما دفعه للقيام بهذه المهمة الروحية النبيلة.
وأوضح المثقف البونسي صابروفيسكي أنه أمضى في تلك الترجمة فترة خمسة أعوام قضاها في ترجمة معاني القرآن الكريم من اللغة العربية، لكنه قارن ذلك مع ترجمات إلى اللغات البوسنية والروسية والألمانية، وذلك بهدف التأكد من صحة ودقة الترجمة.
وأضاف بأنه استشار علماء الدين الإسلامي في البوسنة في دقة وصحة نقل تلك التعابير القرآنية، كما اعتمدت تلك الترجمة رئاسة الهيئة الإسلامية العليا في البوسنة.
وأشار إلى أنه سيقوم بتوزيع الترجمة عند طباعتها قريبا على الغجر في أوروبا الشمالية، الذي اعتبر أن كثيرا منهم أتبع ديانات أخرى بسبب عدم معرفتهم الصحيحة بالدين الإسلامي.
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ALBALWI.
5 من 9
walah ma a3rif
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة dazerty.
6 من 9
gh huvt
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة dazerty.
7 من 9
إلى AMA الخنيث الديوث
كل ماقلت عن قبيلة الصلبة (بني هلال )القبية الشريفة الكريمة بعيدا عنهم وهذا يدل على أنك كذلك كما ذكرت من صفاتك الواطية ياجرار ياعديم الغيرة على عرضك
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الغانمي.
8 من 9
كلام كثير وماله داعي
بختصار

ياخوان الغجر هم مثل الصلب عندنا


بمعنا اللي مضيع اصله نسميه صلبي

اما الدول الاروبيه يسمونه غجري

وشكرا
31‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
الغجراصلهم من الهند وايران وهم قوم رحل حتى من طقوسهم   اذا ماتوفي شخص عندهم حرقوه بعربه خيول دلاله على تقديس الهجرة والترحال عندالغجر وقد هاجرو   من الهندقبل اكثرمن الفي عام ودخلو اروبافي عام1440م ولم يتوقفوعن الهجرة والترحال الافي النصف الثاني من القرن العشرين واخذوالجنسيات واصبحو مواطنين
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
قد يهمك أيضًا
من هم الغجر ؟ و ماذا تعرف عن قصة كارمن ؟
من هم الغجر ؟
من هم الغجريه
هل الامازيغ و الاكراد هم عرب ؟
من هم النور؟؟ (نور سوريا)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة