الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى المن والسلوى
{وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
الحديث الشريف | الإسلام 2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Rodi78m (Rodi Mo).
الإجابات
1 من 10
أطعمة أنزلها الله لبني إسرائيل
المن : قطرات تشبه العسل في طعهما
السلوى : طيور صغيرة تشبه الحمام
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 10
قوله تعالى : "وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" فيه ثمان مسائل .
الأولى : قوله تعالى : "وظللنا عليكم الغمام" أي جعلناه عليكم كالظلة . والغمام جمع غمامة ، كسحابة وسحاب ، قاله الأخفش سعيد . قال الفراء : ويجوز غمائم وهي السحاب ، لأنها تغم السماء أي تسترها ، وكل غطى فهو مغموم ، ومنه المغموم على عقله . وغم الهلال إذا غطاه الغيم . والغين مثل الغيم ، ومنه قوله عليه السلام :
"إنه ليغان على قلبي" . قال صاحب العين : غين عليه : غطى عليه . والغين : شجر متلف . وقال السدي : الغمام السحاب الأبيض . وفعل هذا بهم ليقيهم حر الشمس نهاراً ، وينجلي في آخره ليستضيئوا بالقمر ليلاً . وذكر المفسرون أن هذا جرى في التيه بين مصر والشام لما امتنعوا من دخول مدينة الجبارين وقتالهم ، وقالوا لموسى : "فاذهب أنت وربك" . فعوقبوا في ذلك الفحص أربعين سنة يتيهون في خمسة فواسخ أو ستة . روي أنهم كانوا يمشون النهار كله وينزلون للمبيت فيصبحون حيث كانوا بكرة أمس . وإذ كانوا بأجمعهم في التيه قالوا لموسى : من لنا بالطعام ! فأنزل الله عليهم المن والسلوى . قالوا : من لنا من حر الشمس ! فطلل عليهم الغمام . قالوا :فيم نستصبح ! فضرب لهم عمود نور في وسط محلتهم . وذكر مكي : عمود من نار . قالوا : من لنا بالماء ! فأمر موسى بضرب الحجر . قالوا : من لنا باللباس ! فأعطوا ألا يبلى لهم ثوب ولا يخلق ولا يدرن ، وأن تنمو صغارها حسب نمو الصبيان . والله أعلم .
الثانية : قوله تعالى : "وأنزلنا عليكم المن والسلوى" اختلف في المن ما هو وتعيينه على أقوال ، فقيل : الترنجبين ـ بتشديد الراء وتسكين النون ، ذكره النحاس ، ويقال : الطرنجبين بالطاء ـ وعلى هذا أكثر المفسرين . وقيل :صمغة حلوة . وقيل : عسل ، وقيل شراب حلو . وقيل : خبز الرقاق ، عن وهب بن منبه . وقيل : المن مصدر يعم جميع ما من الله به على عباده من غير تعب ولا زرع ، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث سعيد بن زيد بن نفيل :
"الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين" في رواية "من المن الذي أنزل الله على موسى" . رواه مسلم . قال علماؤنا : وهذا الحديث يدل على أن الكمأة مما أنزل الله على بني إسرائيل . أي مما خلقه الله لهم في التيه . قال أبو عبيد : إنما شبهها بالمن لأنه لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي ولا علاج ، فهي منه . أي من جنس من بني إسرائيل في أنه كان دون تكلف . روي : أنه كان ينزل عليهم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس كالثلج ، فيأخذ الرجل ما يكفيه ليومه ، فإن ادخر منه شيئاً فسد عليه ، إلا في يوم الجمعة فإنهم كانوا يدخرون ليوم السبت فلا يفسد عليهم ، لأن يوم السبت يوم عبادة ،وما كان ينزل عليهم يوم السبت شيء .
الثالثة : لما نص عليه السلام على أن :
"ماء الكمأة شفاء للعين" قال بعض أهل العلم بالطب : إما لتبريد العين من بعض ما يكون فيها من الحرارة فتستعمل بنفسها مفردة . وإما لغير ذلك فمركبة مع غيرها . وذهب أبو هريرة رضي الله عنه إلى استعمالها بحتاً في جميع مرض العين . وهذا كما استعمل أبو وجزة العسل في جميع الأمراض كلها حتى في الكحل ، على ما يأتي بيانه في سورة النحل إن شاء الله تعالى . وقال أهل اللغة : الكمء واحد ، وكمآن اثنان ، وأكمؤ ثلاثة ، فإذا زادوا قالوا : كمأة ـ بالتاء ـ على عكس شجرة وشجر . والمن اسم جنس لا واحد له من لفظه ، مثل الخير والشر ، قاله الأخفش .
الرابعة : قوله تعالى : "والسلوى" اختلف في السلوى ، فقيل : هو السمانى بعينه ، قاله الضحاك . قال ابن عطية : السلوى طير بإجماع المفسرين ، وقد غلط الهذلي فقال :
وقاسمها بالله جهدا لأنتم ألذ من السلوى إذا ما نشورها
ظن السلوى العسل .
قلت : ما ادعاه من الإجماع لا يصح ، وقد قال المؤرج احد علماء اللغة والتفسير : إنه العسل ، واستدل ببيت الهذلي ، وذكر أنه كذلك بلغة كنانة ، سمي به لأنه يسلى به ، ومنه عين السلوان ، وأنشد :
لو أشرب السلوان ما سليت ما بي غنى عنك وإن غنيت
وقال الجوهري : والسلوى العسل ، وذكر بيت الهذلي :
ألذ من السلوى إذا ما نشورها
ولم يذكر غلطا . والسلوانة ( بالضم ) : خرزة كانوا يقولون إذا صب عليها ماء المطر فشربه العاشق سلا ، قال :
شربت على سلوانة ماء مزنة فلا وجديد العيش يا مي ما أسلو
واسم ذلك الماء السلوان . وقال بعضهم السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلوا ، والأطباء يسمونه المفرح . يقال :سليت وسلوت ، لغتان . وهو في سلوة من العيش ، أي في رغد ، عن أبي زيد .
الخامسة : واختلف في السلوى هل هو جمع أو مفرد ، فقال الأخفش : جمع لا واحد من لفظه ، مثل الخير والشر ، وهو يشبه أن يكون واحدة سلوى مثل جماعته ، كما قالوا : دفلى للواحد والجماعة ، وسمانى وشكاعى في الواحد والجميع . وقال الخليل : واحدة سلواة ، وأنشد :
وإني لتعروني لذكرك هزة كما انتفض السلواة من بلل القطر
وقال الكسائي : السلوى واحدة ، وجمعه سلاوى .
السادسة : السلوى عطف على المن ، ولم يظهر فيه الإعراب ، لأنه مقصور . ووجب هذا في المقصور كله ، لأنه لا يخلو من أن يكون في آخره ألف . قال الخليل : والألف حرف هوائي لا مستقر له ، فأشبه الحركة فاستحالت حركته . وقال الفراء لو حركت الألف صارت همزة .
السابعة : قوله تعالى : "كلوا من طيبات ما رزقناكم" كلوا فيه حذف ، تقديره وقلنا كلوا ، فحذف اختصاراً لدلالة الظاهر عليه . والطيبات هنا قد جمعت الحلال واللذيذ .
الثامنة : قوله تعالى : "وما ظلمونا" يقدر قبله فعصوا ولم يقابلوا النعم بالشكر . "ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" لمقابلتهم النعم بالمعاصي .
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة egswan.
3 من 10
اليك ما ورد في التفاسير لمعنى المن والسلوى في تفسير القرطبي " وأنزلنا عليكم المن والسلوى اختلف في المن ما هو وتعيينه على أقوال ، فقيل : الترنجبين ـ بتشديد الراء وتسكين النون ، ذكره النحاس ، ويقال : الطرنجبين بالطاء ـ وعلى هذا أكثر المفسرين . وقيل :صمغة حلوة . وقيل : عسل ، وقيل شراب حلو . وقيل : خبز الرقاق ، عن وهب بن منبه . وقيل : المن مصدر يعم جميع ما من الله به على عباده من غير تعب ولا زرع ، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث سعيد بن زيد بن نفيل : الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين في رواية من المن الذي أنزل الله على موسى . رواه مسلم . قال علماؤنا : وهذا الحديث يدل على أن الكمأة مما أنزل الله على بني إسرائيل . أي مما خلقه الله لهم في التيه . قال أبو عبيد : إنما شبهها بالمن لأنه لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي ولا علاج ، فهي منه . أي من جنس من بني إسرائيل في أنه كان دون تكلف . روي : أنه كان ينزل عليهم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس كالثلج ، فيأخذ الرجل ما يكفيه ليومه ، فإن ادخر منه شيئاً فسد عليه ، إلا في يوم الجمعة فإنهم كانوا يدخرون ليوم السبت فلا يفسد عليهم ، لأن يوم السبت يوم عبادة ،وما كان ينزل عليهم يوم السبت شيء . الثالثة : لما نص عليه السلام على أن : ماء الكمأة شفاء للعين قال بعض أهل العلم بالطب : إما لتبريد العين من بعض ما يكون فيها من الحرارة فتستعمل بنفسها مفردة . وإما لغير ذلك فمركبة مع غيرها . وذهب أبو هريرة رضي الله عنه إلى استعمالها بحتاً في جميع مرض العين . وهذا كما استعمل أبو وجزة العسل في جميع الأمراض كلها حتى في الكحل ، على ما يأتي بيانه في سورة النحل إن شاء الله تعالى . وقال أهل اللغة : الكمء واحد ، وكمآن اثنان ، وأكمؤ ثلاثة ، فإذا زادوا قالوا : كمأة ـ بالتاء ـ على عكس شجرة وشجر . والمن اسم جنس لا واحد له من لفظه ، مثل الخير والشر ، قاله الأخفش . الرابعة : قوله تعالى : والسلوى اختلف في السلوى ، فقيل : هو السمانى بعينه ، قاله الضحاك . قال ابن عطية : السلوى طير بإجماع المفسرين ، وقد غلط الهذلي فقال : وقاسمها بالله جهدا لأنتم ألذ من السلوى إذا ما نشورها ظن السلوى العسل . قلت : ما ادعاه من الإجماع لا يصح ، وقد قال المؤرج احد علماء اللغة والتفسير : إنه العسل ، واستدل ببيت الهذلي ، وذكر أنه كذلك بلغة كنانة ، سمي به لأنه يسلى به ، ومنه عين السلوان ، وأنشد : لو أشرب السلوان ما سليت ما بي غنى عنك وإن غنيت وقال الجوهري : والسلوى العسل ، وذكر بيت الهذلي : ألذ من السلوى إذا ما نشورها ولم يذكر غلطا . والسلوانة ( بالضم ) : خرزة كانوا يقولون إذا صب عليها ماء المطر فشربه العاشق سلا ، قال : شربت على سلوانة ماء مزنة فلا وجديد العيش يا مي ما أسلو واسم ذلك الماء السلوان . وقال بعضهم السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلوا ، والأطباء يسمونه المفرح . يقال :سليت وسلوت ، لغتان . وهو في سلوة من العيش ، أي في رغد ، عن أبي زيد . الخامسة : واختلف في السلوى هل هو جمع أو مفرد ، فقال الأخفش : جمع لا واحد من لفظه ، مثل الخير والشر ، وهو يشبه أن يكون واحدة سلوى مثل جماعته ، كما قالوا : دفلى للواحد والجماعة ، وسمانى وشكاعى في الواحد والجميع . وقال الخليل : واحدة سلواة ، وأنشد : وإني لتعروني لذكرك هزة كما انتفض السلواة من بلل القطر وقال الكسائي : السلوى واحدة ، وجمعه سلاوى . السادسة : السلوى عطف على المن ، ولم يظهر فيه الإعراب ، لأنه مقصور . ووجب هذا في المقصور كله ، لأنه لا يخلو من أن يكون في آخره ألف . قال الخليل : والألف حرف هوائي لا مستقر له ، فأشبه الحركة فاستحالت حركته . وقال الفراء لو حركت الألف صارت همزة . " اما الطبري فيقول تفسيرا للمن والسلوى " القول في تأويل قوله تعالى ذكره: وأنزلنا عليكم المن . اختلف أهل التأويل في صفة المن . فقال بعضهم في قول الله عز وجل: وأنزلنا عليكم المن ، قال: المن صمغة. وعن قتادة في قوله: وأنزلنا عليكم المن والسلوى يقول: كان المن ينزل عليهم مثل الثلج. وقال آخرون: هو شراب. فعن الربيع بن أنس قال: المن، شراب كان ينزل عليهم مثل العسل، فيمزجونه بالماء ثم يشربونه. وقال آخرون: المن ، عسل. قال ابن زيد : المن، عسل كان ينزل لهم من السماء. فعن عامر قال: عسلكم هذا جزء من سبعين جزءًا من المن. وقال آخرون: المن الخبز الرقاق. قال حدثنا إسمعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد قال: سمعت وهبا وسئل: ما المن؟ قال: خبز الرقاق، مثل الذرة ومثل النقي. وقال آخرون: المن ، الزنجبيل. عن السدي :المن كان يسقط على شجر الزنجبيل. وقال آخرون: المن ، هو الذي يسقط على الشجر، الذي يأكله الناس. قال ابن عباس: كان المن ينزل على شجرهم، فيغدون عليه، فيأكلون منه ما شاؤا. وقد قيل: إن المن ، هو الترنجبين. وقال بعضهم المن ، هو الذي يسقط على الثمام والعشر، وهو حلو كالعسل وإياه عنى الأعشى ميمون بن قيس بقوله: لو اطعموا المن والسلوى مكانهم ما أبصر الناس طعمًا فيهم نجعا وتظاهرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين .وقال بعضهم: المن ، شراب حلو كانوا يطبخونه فيشربونه. وأما أمية بن أبي الصلت ، فإنه جعله في شعره عسلاً، فقال يصف أمرهم في التيه وما رزقوا فيه: فرأى الله أنهم بمضيع لا بذي مزرع ولا معمورا فنساها عليهم غاديات ومرى مزنهم خلايا وخورا عسلاً ناطفاً، وماء فراتاً وحليبًا ذا بهجة مثمورا المثمور: الصافي من اللبن. فجعل المن الذي كان ينزل عليهم عسلاً ناطفاً، والناطف: هو القاطر. القول في تأويل قوله تعالى ذكره: والسلوى . قال أبو جعفر: والسلوى اسم طائر يشبه السمانى، واحده وجماعه بلفظ واحد، كذلك السمانى لفظ جماعها وواحدها سواء. وقد قيل: إن واحدة السلوى، سلواة. وهو طير يشبه السمانى. أما في تفسير فتح القدير فقد ورد تفسيرهما كما يلي " والمن: قيل هو الترنجين. قال النحاس : هو بتشديد الراء وإسكان النون، ويقال: الطرنجين بالطاء، وعلى هذا أكثر المفسرين، وهو طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو وينعقد عسلاً ويجف جفاف الصمغ، ذكر معناه في القاموس ، وقيل: إن المن العسل، وقيل: الشراب حلو، وقيل: خبز الرقاق، وقيل: إنه مصدر يعم جميع ما من الله به على عباده من غير تعب ولا زرع، ومنه ما ثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الكمأة من المن الذي أنزل على موسى . وقد ثبت مثله من حديث أبي هريرة عند أحمد والترمذي ، ومن حديث جابر وأبي سعيد وابن عباس عند النسائي والسلوى: قيل هو السماني، كحباري طائر يذبحونه فيأكلونه. قال ابن عطية : السلوى طير بإجماع المفسرين " ختاما قال اغلب المفسرين بان المن الطرنجبين كان يقع على أشجارهم بالأسحار والسلوى وهي طير أمثال السماني
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة egswan.
4 من 10
المن نوع من انواع الطعام كالعسل
و السلوى طائر صغير الحجم
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
5 من 10
طعام لليهود
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
هما انواع من الاطعمه انزلها الله سبحانة وتعالى على بني اسرائيل
المن : هو سائل يشبه العسل ولكنه اذا اختلط بشيء اخر اصبح طعام
السلوى : هو طائر يشبه السمان ....
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Louma.
7 من 10
mouth
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
المن:ماده صمغيه حلوة كالعسل
السلوى:الطائر المعروف بالسمانى
3‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
( وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) *57*
من السلوى او من السما
من السما أو المن والسلوى حلويات تتوفر في كردستان العراق حيث تجمع مادة المن الخام(مادة دبقة) من على الأشجار ويتم بعد ذلك إذابتها في الماء المغلي ويتم تصفيته للحصول على مادة (من السما) التي يتم تصنيعها وحشوها بالجوز واللوز والفستق الحلبي تم تلاك بالطحين كي لاتلتصق قطع من السما مع بعضها عند تعبئتها في علب الكارتون أو البلاستيكية.
هذة الحلويات ورد اسمها في كثير من الكتب السماوية وعلى الاخص القران الكريم وتعتبر مدینە السلیمانیە من المدن العراقية المشهورة في صناعة هذه الحلوى. وهي تفيد في تنشيط الجهاز العصبي وإعطاء الحيوية للعقل وتنشيط الذاكرة كما يقول كبار السن.
إن المكون الأساسي لحلوى (من السما) هو مادة طبيعية الهية يجمعها الفلاحون من على الشجر وخاصة شجر البلوط في جبال کوردستان العراق وعلى الشريط الحدودي الجبلي مع إيران منها منطقة بنجوين. أشهر مناطق تصنیعها مدینە السلیمانیە. ورد اسم هذه الحلوى في القرآن - المن والسلوى - والتي أنزلها الله على بني إسرائيل..ويطلق على هذه الحلوى في العراق (من السما). والمادة الخام التي تتكون منها عبارة عن مادة صمغية لزجة تميل للون الأخضر قبل تصنيعه وتدخلنا فيه، لتصبح بعد معالجتها حلوى لذيذة جدا هي من السما وهي عبارة عن
افرازات حشرة المن على أوراق شجر
منها البلوط والرمان و بعض الاشجار الاخرى التي يتعايش عليه حشرة المن وتتغذى عليها والبلوط بالذات وخاصة في فصل الخريف حيث موسم تكاثرها ويجمعها الفلاحون على شكل كتل تزن عدة كيلوغرامات. يبيع الفلاحون ماجمعوه من مادة المن والسلوى الخضراء إلى اصحاب معامل الحلويات. تغربل وتصفى المادة قبل المباشرة بالتصنيع.
في البداية تتم التنقية ثم بعد ذلك توضع كمية محددة قد تصل إلى خمسين كيلوجرام في قدر كبير ويضاف له الماء ويبدأ القدر بالغليان لعدة ساعات ويتم فصل أصغر الشوائب العالقة بالمادة ثم يتبقى سائل يشبه الدبس يميل إلى اللون البني.ثم يضاف اليه بياض البيض ومادة الغار ويبقى القدر على النار لحوالي ساعة وتتم إضافة المكسرات كالجوز أو الفستق لإعطاء طعم مميز. يترك الخليط حتى يبرد وتتماسك المادة السائلة لمدة يوم أو يومين..ثم تقطع الحلوى بالأشكال التي نرغبها وتوضع في صناديق خشبية صغيرة حسب الحجم كيلو أو نصف كيلو حتى يكون عازل عن الرطوبة ويوضع معه طحين للغرض نفسه لأن المادة معرضة لأن تسيل في اي لحظة والطحين يمنع سيلانها على بعضها وتداخلها من جديد. يتزايد الإقبال على (من السما) في رمضان وللتصدير أيضا لأنها تصنع في العراق فقط وتعتبر منتوجا وطنيا يميز العراق، قد يختلف طعم الحلوى من معمل إلى آخر ولكن في النهاية المادة الأساسية هي مادة ربانية طبيعية.
اني من مدينة السليمانية واشهر البائعين لمن السما او السلوى
توفيق حلوجي بسوق العصري
منقول من ويكيبيديا مع بعض التعديلات الطفيفة
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
المن هو :
الذهب الأحادي الذرة والمسمى باللغة الأنجليزية Mono Atomic Gold
والسلوى هي :
الفضة كما أنها باللغة اليونانية والأنجليزية Silver
حيث أن الفضة في الطب النبوي وإستخداماتها تجلب الفرح والسعادة للقلب(السلوى)
ومن ناحية أخرى عندما نسمي هذين المعدنين بشكل تراتيبي الذهب والفضة لأن الذهب أعلى وأغلى ثمنا فإن المن والسلوى جائت بنفس التراتيب في الأهمية.
المن والسلوى هي جذور كلمات للغة قديمة كانت معروفة في زمن نبي الله موسى علية السلام وقومة.حيث ورد أن السامري جمع مالديهم من ذهب وصنع عجلا من ذهب له مميزات خارقة عن العادة بعد أن قبض قبضة من أثر الرسول.
السؤال هو:
كيف كان لبني إسرائيل أن يعيشو بشكل طبيعي لمدة 40 سنة في صحراء سيناء وتائهين فيها من دون أكل أو شرب غير المن السلوى؟بل حتى أن نسائهم جفت أرحامهم بسبب ندرة الماء وقلته.

الجواب هو:
أن المن والسلوى كان غذاء ودواء بالترتيب يكفيهم عن كل شيء يحتاجوه.ولكنهم لم ينجحوا في إختبار الله لهم فقالوا أنهم يريدون بصل وثوم وعدس وغيرة من الغذاء......

هذه أبحاثي
ومن أراد أن أتواصل معة فاليشرفني أو أن لي الحق في المطالبة بأي سرقة أدبية من نصي.
تحياتي
26‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
مامعنى المن والسلوى ؟
☜مامعى☜
ماذا قصد الله سبحانه وتعالى بقوله ....
أليس المن والسلوي من طعام الجنه؟؟
ما هو المنّ والسلوى؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة