الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي المواضع التي وافق القرآن كلام سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه باحسان الى يوم الدين  

لقد أفرد بعض العلماء مصنفات بموافقات الفاروق عمر بن الخطاب للقرآن الكريم, فقد وافق القرآن كلام الفاروق رضوان الله تعالى عليه في الكثير من المواطن, وليس ذلك بغريب عن شخص قال فيه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه : إنّ الله جعل الحقَّ على لسان عمر وقلبه .. رواه الترمذي برقم ( 3682. وكذلك أحمد 2/ 53, 95 .

من تلك الموافقات والتي تفوق الثلاثة كما يظن البعض :عن أنس قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث, قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى . البقرة:125 وقلت يا رسول الله أن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر, فلو أمرتهن أن يحتجبن ؟ فنزلت آية الحجـاب, واجتمع على رسول الله نساؤه في الغيرة,

فقلت لهن :عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن.التحريم:5 فنزلت كذلك. رواه البخاري برقم ( 4483 ) والنسائي في تفسيره 18 مختصراً, وكذلك الترمذي برقم (2959 ) وابن ماجه ( 2399).

عن ابن عمر عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب وأسارى بدر وفي مقام إبراهيم عليه السلام. رواه مسلم برقم 2399.

وعن أنس قال : قال عمر: وافقت ربي – أو وافقني ربي – في أربع, نزلت هذه الآية : ولقد خلقنا الإنسان من سللة من طين ) (المؤمنون:1) الآية, فلما نزلت قلت أنا : " فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت : فتبارك الله أحسن الخالقين) (المؤمنون:14) أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر كما في الدر 6 / 94.

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهودياً لقي عمر بن الخطاب فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدوٌ لنا, فقال عمر: من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوٌ للكافرين. البقرة:98) قال نزلت على لسان عمر . رواه ابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر 1/ / 224والطبري في تفسيره 1 / 435.

والخلاصة أن ما وافق فيه عمر القرآن الكريم ست مواضع وهي: آية الحجاب, مقام إبراهيم, آية الطلاق, أسرى بدر, تبارك الله, من كان عدو لله. راجع الإتقان 1/35 فصلا فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة.


حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة ، ثنا علي بن زيد ، عن أنس بن مالك ، وحدثنا أبي ومحمد بن جعفر ، وعبد الله بن محمد ، في جماعة قالوا : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، ثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال عمر ، رضي الله عنه ، : وافقت ربي في ثلاث : قلت : يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى (1) وقلت : يا رسول الله ، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن بالحجاب فنزلت أية الحجاب (2) . واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في العمرة فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك

...

الإسلام 8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة احمدالارمني.
الإجابات
1 من 18
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني من يعرف الوحي بعد رسول الله  . ويعرفه من رسول الله
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 18
بارك الله فيك أخي
هذا هو عمر بن الخطاب الفاروق الخليفة أمير المؤمنين أبو حفصة رضي الله عنه
اللهم ارضى عن آل بيت نبيك وعن صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زهير السلفي.
3 من 18
، وإنما خص الفاروق بموافقته للقرآن؛ لأن الله أجرى الحق على قلبه ولسانه، وللإمام السيوطى منظومة تسمى ( قطف الثمر فى موافقات عمر )، وذكر فى تاريخ الخلفاء أن أبا عبد الله الشيبانى ذكر فى كتابه ( فضل الإمامين ) لعمر أحدا وعشرين موضعًا وافق فيها القرآن ونذكر منها ما يلى:
الأولى والثانية والثالثة: أخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربى فى ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتخذنا مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت:  )وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى(  (البقرة: 125)، وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى الغيرة، فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن، فنزلت كذلك.
الرابعة: أسارى بدر، أخرج سالم عن عمر قال: وافقت ربى فى ثلاث: فى الحجاب وفى أسارى بدر وفى مقام إبراهيم.
الخامسة: تحريم الخمر، أخرج أصحاب السنن والحاكم أن عمر قال: اللهم بيِّن لنا فى الخمر بيانًا شافيًا، فأنزل الله تحريمها.
السادسة: فتبارك الله أحسن الخالقين، أخرج ابن أبى حاتم فى تفسيره عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربى فى أربع، نزلت هذه الآية:  )و َلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ(  (المؤمنون: 12) فلما نزلت قلت: فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت كما قلت.
السابعة: قصة عبد الله بن أُبَىّ بن سلول، وحديثها فى الصحيح عنه، أى عمر، قال: لما توفى عبد الله بن أُبَىّ دعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للصلاة عليه، فقام إليه فقمت حتى وقفت فى صدره، فقلت: يا رسول الله أَعَلَى عدو الله ابن أُبَىِّ القائل يوم كذا وكذا، وكذا وكذا، فوالله ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت:  )وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا ( (التوبة: 84 ).
الثامنة: الاستشارة فى الخروج إلى بدر، وذلك أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استشار أصحابه فى الخروج إلى بدر فأشار عمر بالخروج فنزل قوله تعالى:  )كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ(  ( الأنفال:5 ).
التاسعة: الاستشارة فى قصة الإفك، وذلك أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما استشار الصحابة فى قصة الإفك، قال عمر: من زوجكها يا رسول الله؟ قال: الله، قلت: أفتظن أن الله دلس عليك فيها، سبحانك هذا بهتان عظيم، فنزلت كذلك.
العاشرة: قصته فى الصيام لما جامع زوجته، أخرج أحمد فى مسنده، لما جامع عمر زوجته بعد الانتباه، وكان ذلك محرمًا فى أول الإسلام فنزل:  )أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ(  ( البقرة: 187 ).
الحادية عشرة: قوله تعالى: ) مَن كَانَ عَدُوًّا(  (البقرة: 97 ) إلى آخره، أخرج ابن جرير وغيره من طرق عديدة أقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبى حاتم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى أن يهوديًّا لقى عمر فقال: إن جبريل الذى يذكر صاحبكم عدو لنا، فقال عمر: من كان عدوًّا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين، فنزلت الآية.
الثانية عشرة: ( فلا وربك لا يؤمنون ) أخرج ابن أبى حاتم وابن مردويه عن أبى الأسود قال: اختصم رجلان إلى النبى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقضى  بينهما، فقال الذى قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب، فأتيا إليه فقال الرجل: قضى لى رسول الله على هذا، فقال: ردنا إلى عمر، فقال: أكذلك؟ قال: نعم، فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما، فخرج إليهما مشتملاً على سيفه فضرب الذى قال ردنا إلى عمر فقتله وأدبر الآخر، فقال: يا رسول الله قتل عمر- والله- صاحبى، فأنزل الله:( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) ( النساء: 65 )، فأهدر دم الرجل، وبرئ عمر من قتله.
الثالثة عشرة: الاستئذان فى الدخول، وذلك أنه دخل غلامه وكان نائمًا فقال: اللهم حرم الدخول، فنزلت آية الاستئذان
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة حفصة موسى.
4 من 18
عنوان الفتوى : فضل عمربن الخطاب وموافقاته للقرآن الكريم


السؤال



إذا أمكن يا فضيلة الشيخ أن تسرد الأيات التي وافقت عند نزولها كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الأحاديث التي خصها به سيد الخلق محمد صلى عليه وآله وصحبه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم؟ وجزاكم الله خيراً.


الفتوى





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه قد ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء، والهيثمي في مجمع الزوائد كثيراً من الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة في فضل عمر رضي الله عنه، وقد فصل السيوطي في بيان موافقات الوحي لكلام عمر فقال: فصل في موافقات عمر رضي الله عنه: قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين، أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن، وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إن في القرآن لرأيا من رأي عمر. وأخرج عن ابن عمر مرفوعاً ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر.

وأخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك.

وأخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث في الحجاب وفي أساري بدر وفي مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة، وفي التهذيب للنووي: نزل القرآن بموافقته في أسرى بدر وفي الحجاب وفي مقام إبراهيم وفي تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة، وحديثها في السنن ومستدرك الحاكم أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله تحريمها.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في أربع نزلت هذه الآية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ. الآية فلما نزلت قلت: أنا فتبارك الله حسن الخالقين فنزلت: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند.

ثم رأيت في كتاب فضائل الإمامين لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعاً فذكر هذه الستة وزاد سابعاً قصة عبد الله ابن أبي، قلت: حديثها في الصحيح عنه قال: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت في صدره فقلت: يا رسول الله أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا، فوالله ما كان إلا يسيراً حتى نزلت: وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا. الآية، وثامناً: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ. الآية، وتاسعاً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ. الآية، قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة والثلاثة في الحديث السابق.

وعاشراً لما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لقوم: قال عمر: سواء عليهم فأنزل الله: سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ. قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس، الحادي عشر لما استشار صلى الله عليه وسلم الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزلت: كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ. الآية، الثاني عشر لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول الله قال: الله، قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك.

الثالث عشر قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه وكان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ. الآية، قلت: أخرجه أحمد في مسنده.

الرابع عشر قوله تعالى: قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ. الآية، قلت: أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة وأقر بها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال له عمر: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر.

الخامس عشر قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ. الآية،
قلت أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مروديه عن أبي الأسود قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل قضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا فقال ردنا إلى عمر فقال أكذاك قال: نعم، فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكم فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله وأدبر الآخر فقال يا رسول الله قتل عمر والله صاحبي، فقال: ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن، فأنزل الله: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ. الآية، فأهدر دم الرجل وبرئ عمر من قتله وله شاهد موصول أوردته في التفسير المسند.

السادس عشر الاستئذان في الدخول وذلك أنه دخل عليه غلامه وكان نائماً فقال: اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان. السابع عشر قوله في اليهود إنهم قوم بهت.

الثامن عشر قوله تعالى ثلة من الأولين وثلة من الآخرين، قلت أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله وهي في أسباب النزول.

التاسع عشر رفع تلاوة الشيخ والشيخة إذا زنيا الآية. العشرون قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان أفي القوم فلان ،لا نجيبنه، فوافقه رسول اله صلى الله عليه وسلم، قلت: أخرج قصته أحمد في مسنده.

وفي مجمع الزوائد للهيثمي في باب مناقب عمر كثير من الأحاديث وأقوال الصحابة نذكر أثبتها مع كلام الهيثمي على سنده فمن ذلك ما روى عن أبي وائل قال: قال عبد الله لو أن علم عمر وضع في كفة الميزان ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجح علمه بعلمهم، قال وكيع: قال الأعمش فأنكرت ذلك فأتيت إبراهيم فذكرته له، فقال: وما أنكرت من ذلك فوالله لقد قال عبد الله أفضل من ذلك قال إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب يوم ذهب عمر رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة.

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في النوم أني أعطيت عسا مملوءا لبنا فشربت حتى تملأت حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب فأولوها قالوا: يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملأك منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب فقال: أصبتم، قلت: هو في الصحيح بغير سياقه رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بيده حين أسلم ثلاث مرات وهو يقول اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وأبدله إيماناً يقول ذلك ثلاث مرات. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح غير الجهم ابن أبي الجهم وهو ثقة.

وعن علي قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ما كنا نبعد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر. رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.

وعن ابن مسعود قال: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. رواه الطبراني وإسناده حسن، وعن طارق بن شهاب قال: كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر. رواه الطبراني ورجاله ثقات.

والله أعلم

الشبكة الإسلامية

http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php?t=4327

________________________________________

عندما يوافق القرآن الكريم عمر بن الخطاب رضي الله عنه

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته,

لقد أفرد بعض العلماء مصنفات بموافقات الفاروق عمر بن الخطاب للقرآن الكريم, فقد وافق القرآن كلام الفاروق رضوان الله تعالى عليه في الكثير من المواطن, وليس ذلك بغريب عن شخص قال فيه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه : إنّ الله جعل الحقَّ على لسان عمر وقلبه .. رواه الترمذي برقم ( 3682. وكذلك أحمد 2/ 53, 95 .

من تلك الموافقات والتي تفوق الثلاثة كما يظن البعض :عن أنس قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث, قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى . البقرة:125 وقلت يا رسول الله أن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر, فلو أمرتهن أن يحتجبن ؟ فنزلت آية الحجـاب, واجتمع على رسول الله نساؤه في الغيرة,

فقلت لهن :عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن.التحريم:5 فنزلت كذلك. رواه البخاري برقم ( 4483 ) والنسائي في تفسيره 18 مختصراً, وكذلك الترمذي برقم (2959 ) وابن ماجه ( 2399).

عن ابن عمر عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب وأسارى بدر وفي مقام إبراهيم عليه السلام. رواه مسلم برقم 2399.

وعن أنس قال : قال عمر: وافقت ربي – أو وافقني ربي – في أربع, نزلت هذه الآية : ولقد خلقنا الإنسان من سللة من طين ) (المؤمنون:1) الآية, فلما نزلت قلت أنا : " فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت : فتبارك الله أحسن الخالقين) (المؤمنون:14) أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر كما في الدر 6 / 94.

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهودياً لقي عمر بن الخطاب فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدوٌ لنا, فقال عمر: من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوٌ للكافرين. البقرة:98) قال نزلت على لسان عمر . رواه ابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر 1/ / 224والطبري في تفسيره 1 / 435.

والخلاصة أن ما وافق فيه عمر القرآن الكريم ست مواضع وهي: آية الحجاب, مقام إبراهيم, آية الطلاق, أسرى بدر, تبارك الله, من كان عدو لله. راجع الإتقان 1/35 فصلا فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة.

http://www.q8castle.com/vb/showthread.php?t=268300

___________________________________

من هو عمر بن الخطاب رضى الله عنه

اسمه ولقبه
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ، يجتمع نسبه مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي ، فهو قرشي من بني عدي . وكنيته أبو حفص ، والحفص هو شبل الأسد ، كناه به النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر. ولقبه الفاروق ، لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يوم إسلامه ، فاعز الله به الإسلام ، وفرق بين الحق والباطل .
صفته وبيئته
نشأ في مكة عاصمة العرب الدينية ، من بيت عرف بالقوة والشدة ، كما كانت إليه السفارة في الجاهلية ، إذا وقعت بين قريش وبين غيرها حرب ، بعثته سفيرا يتكلم باسمها ، وإن نافرهم منافر، أو فاخرهم مفاخر، بعثوا به منافراً عنهم ، ومفاخراً بهم . وكان طويلا بائن الطول ، إذا مشى بين الناس أشرف عليهم كأنه راكب ، أسمر، مشربا بحمرة ، حسن الوجه ، غليظ القدمين والكفين ، أصلع خفيف العارضين ، جلداً شديد الخلق ، ضخم الجثة ، قوي البنية ، جهوري الصوت . قالت فيه الشفاء بنت عبد الله : كان عمر إذا تكلم أسمع ، وإذا مشى أسرع ، وإذا ضرب أوجع ، وهو الناسك حقا
جاهليته
كان من أنبه فتيان قريش وأشدهم شكيمة ، شارك فيما كانوا يتصفون به من لهو وعبادة . فشرب الخمر ، وعبد الأوثان واشتد بالأذى على المسلمين في سنوات الدعوة الأولى ، وكان يعرف القراءة والكتابة .
إسلامه
كان عمره يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة ، أو بضعا وعشرين سنة ، على اختلاف الروايات . وقد أسلم في السنة السادسة من البعثة ، في قصة مشهورة في السيرة النبوية . ومنذ أسلم انقلبت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين ، ومناوأة لهم ، فأوذي وضرب ، وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين ، وقد استجاب الله به دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي
فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده .
صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم
كان في صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم مثال المؤمن الواثق بربه ، المطيع لنبيه ، الشديد على أعداء الإسلام ، القوي في الحق ، المتمسك بما أنزل الله من أحكام . شهد المعارك كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بما يدل على عظيم منزلته عنده ، وبلائه في الإسلام . ومما ورد فيه قوله : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وفرق الله به بين الحق والباطل " رواه الترمذي
وكان ذا رأي سديد ، وعقل كبير ، وافق القران في ثلاث مسائل قبل أن ينزل فيها الوحي .
كان من رأيه تحريم الخمر فنزل تحريمها بقوله تعالى :
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وكان من رأيه عدم قبول الفداء من أسرى بدر، فنزل القرآن مؤيدا رأيه ، كما أشار على النبي باتخاذ الحجاب على زوجاته أمهات المؤمنين فنزل القرآن بذلك . ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جزع لذلك جزعا شديداً ، حتى زعم أن رسول الله لم يمت ، وأنه ذهب يناجي ربه ، وسيعود إلى الناس مرة أخرى ، وأعلن أنه سيضرب كل من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات .
وهكذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمثل الشدة على أعداء الله من مشركين ومنافقين ، وكان إذا رأى أحداً أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل ، قال لرسول الله : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق . . وقد شهد له رسول الله بالجنة ، وهو أحد العشرة المبشرين بها ، وحسبه شرفاً ومكانة عند الله أن رسول الله توفي وهو عنه راض .
=============
يتبعفي خلافة أبي بكر
وكان عمر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وزير صدق ، ومساعد خير، به جمع الله القلوب على مبايعة أبي بكر يوم اختلف الصحابة في سقيفة بني ساعدة ، وكان إلهاما موفقا من الله أن بادر عمر إلى مبايعة أبي بكر، فبادر الأنصار والمهاجرون بعد ذلك إلى البيعة . ولقد كان أبو بكر أجدر الصحابة بملء هذا المكان الخطير ، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل لقد علم الصحابة جميعا ، أن الرسول حين استخلف أبا بكر على الصلاة إنما أشار بذلك إلى أهليته للخلافة العامة ، ولكن فضل عمر في مبايعة أبي بكر ، إنما كان في حسم مادة الخلاف الذي كاد يودي بوحدة المسلمين ، ويقضي على دولة الإسلام الناشئة .
وكانت شدة عمر في حياة النبي عليه السلام ، هي في حياة أبي بكر ... فأبو بكر كان رجلا حليماً تملأ الرحمة برديه ، ويغلب الوقار والعفو على صفاته كلها ، فكان لا بد من رجل قوي الشكيمة كعمر ، يمزج حلم أبي بكر بقوة الدولة ، وهيبة السلطان ... فكان عمر هو الذي قام هذا المقام ، واحتل تلك المنزلة ، ولذلك كان أبو بكر يأخذ برأيه ، ويعمل بقوله . أمر أبو بكر يوما بأمر فلم ينفذه عمر، فجاءوا يقولون لأبي بكر : والله ما ندري : الخليفة أنت أم عمر ؟ فقال أبو بكر : هو إن شاء ! …
وتلك لعمري نفحة من نفحات العظمة الإسلامية التي أرادها الله بشير خير للمسلمين وللعالم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم … عمر يقول لأبي بكر يوم السقيفة : أنت أفضل مني ، وأبو بكر يجيبه بقوله : ولكنك أقوى مني . . فيقول عمر لأبي بكر : إن قوتي مع فضلك .. وبذلك تعاونت العظمتان في بناء صرح الدولة الإسلامية الخالد ... فضل أبي بكر وحلمه وعقله وحزمه ، مع قوة عمر وباسه وشدته وهيبته .
عمر في الخلافة
ويتولى عمر الخلافة ، وهي أشد ما تكون حاجة إلى رجل مثله ، المسلمون يشتبكون في حروب طاحنة مع فارس والروم ، والبلاد الإسلامية التي فتحت تحتاج إلى ولاة أتقياء أذكياء ، يسيرون في الرعية سيرة عمر في حزمه وعفته وعبقريته في التشريع والإدارة ، والعرب الفاتحون قد أقبلت عليهم الدنيا فهم منها على خطر عظيم ، أن يركنوا إليها ، ويملوا حياة الجهاد والكفاح ، و يعبوا من لذائذها وزينتها وترفها .
تولى عمر الخلافة فسجل أروع الآثار في تاريخ ا لإسلام
*أتم ما بدأ به أبو بكر من حرب فارس والروم ، فانتهت باستيلاء المسلمين على مصر والشام والعراق ومملكة فارس .
* نظم جهاز الدولة ، فدون الدواوين ، وفرض الأعطيات ، وجبى خراج الأراضي المفتوحة بأعدل طريق ، وأقوم سياسة ، وواجه حاجات الدولة الإسلامية في الأنظمة والقوانين ، بأعظم عبقرية تشريعية عرفها تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
* حكم البلاد المفتوحة بيد تجمع بين القوة والرحمة ، وبين الرفق والحزم ، وبين العدل والتسامح ، فكان حكم عمر مضرب الأمثال في ذلك ، في تواريخ الأمم كلها ، وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله خلده التاريخ بعدله ورحمته .
وفاته
عاش عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله، فقد صعد المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً: إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول الله ( وقال: هنيئًا لك يا صاحب القبر، ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر-رضي الله عنه-، وقال: هنيئًا لك يا أبا بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة. واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رحم الله الفاروق وجمعنا به فى الجنة ان شاء الله

____________________________________
موافقات آيات القرآن الكريم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
http://www.youtube.com/watch?v=W7yPO9zU2iI‏
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
5 من 18
بارك الله فيكم جميعا لم أجد جديدا لأضيفه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة haazemkasem.
6 من 18
بارك الله فيك لقد سألت وأجبت زادكم الله علما
أن ما وافق فيه عمر القرآن الكريم ست مواضع وهي: آية الحجاب, مقام إبراهيم, آية الطلاق, أسرى بدر, تبارك الله, من كان عدو لله
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة youssef 123.
7 من 18
الحمد  لله  والشكر على العقل الذي اعطانا اياه  

كيف لمن لا ينطق عن الهوى  ان هو الى وحي يوحى  يخطا او ينسى  ويصحح له انسان  مهما اختلفنا عليه كان يعبد الصنم  

هذا التاريخ والروايات التي وضعها  بنو امية اثناء حكمهم  للتقليل من شأن النبي  ولتغطية اخطائهم  بأن النبي كان يخطأ
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة طالب الايمان.
8 من 18
يا اخي اتى الاسلام متوجا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكتاب ( القران الكريم ) من عند الله عز وجل ليامرنا وينهينا ولنمتثل لارادته وتعاليم الدين الحنيف الخالص لله وحده وقد اصطفى سيدنا محمد (ص) رسلولا له
فهل اراد الله سبحانه وتعالى ان يشاركه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه بكتابة النص القراني ؟
* الله استغفره واتوب اليه قد تناسى بعض العظات ليذكره بها اي من الخلفاء رضوان الله عليهم
وهل ننسى ان العلوم وجدت وفسرت مما اتى به ايضا بيت النبوة وعترته رضوان الله عليهم  فلما من كتب التاريخ تناسى ان يمرر نصا او اثنين يذكر به ان القران اتى بما قاله فلان من بيت النبوه  على الاقل ليقنع الدارس بانه حيادي في توجهه وكتابه هذا التاريخ
يا صاحبي لو كتب الله على عمر بن الخطاب (رضي) ان يخرج اليوم ليخاطبنا لقال : كفاكم ايها المسلمين تزويرا بتاريخنا نحن الصحابة بما يناسب الهوى لكل كاتب وقاص
وهذا ما كان سيقوله علي بن ابي طالب (رضي) لو كتب لنا ان نسمعه يخطب بنا
اخواني بالله : اليكم سند الاسلام القران والرسول وما اتى به الصحابة من الحديث الشريف والذي يتوافق مع نظريات جميع المذاهب الاسلامية
ودعوا عنكم النقاشات العقيمة فوالله اننا نحفر قبورنا بايدينا
ان هذا الموقع اصبح اسوء من اي منتدى على النت هل تعرف لماذا
لان المنتديات يمكن ان تطرد صاحب اي مشاركة لا تعجب الادارة
اما هنا فالجميع يلعن ويشتم ويحكم ويفتي بما ما جاء به من سلطان
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
متضرعا لله ان يجعل كلماتي خفيفة على اذانكم كبيرة الوقع في القلوب المؤمنة الخالصة لله
والسلام عليكم
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة anahon66.
9 من 18
بارك الله لك سيدى الفاضل وجعله فى ميزان حسناتك
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
10 من 18
جزاك الله خيرا
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
11 من 18
كيف تختلقون هذه الفضائل الزائفة لعمر و هو القائل بلسانه : كل الناس أفقه من عمر !؟

أحمد بن حنبل - الزهد - زهد عمر



600 - حدثنا عبد اللّه ، حدثنا محمد بن غيلان ، حدثنا سفيان ، عن ابن جدعان قال : سمع عمر رجلا يقول :اللهم اجعلني من الأقلين فقال : يا عبد اللّه وما الأقلون ؟ قال : سمعت اللّه يقول : وما آمن معه إلا قليل ، وقليل من عبادي الشكور وذكر آيات أخر ، فقال عمر : كل أحد أفقه من عمر.



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=126698




--------------------------------------------------------------------------------



سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا - باب ما جاء في الصداق



576 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا مجالد ، عن الشعبي قال : خطب عمر بن الخطاب ( ر ) الناس فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : ألا لا تغالوا في صدق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله (ص) أو سيق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال ، ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين كتاب الله عز وجل أحق أن يتبع أو قولك ؟ قال : بل كتاب الله عز وجل فما ذلك ؟ قالت : نهيت الناس آنفا أن يغالوا في صدق النساء والله عز وجل يقول في كتابه وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا فقال عمر : كل أحد أفقه من عمر مرتين أو ثلاثا ثم رجع إلى المنبر فقال للناس : إني نهيتكم أن تغالوا في صدق النساء ألا فليفعل رجل في ماله ما بدا له.



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=49598‏
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
12 من 18
كيف يوافق القرآن الكريم كلام عمر و هو لا يعرف معنى كلمة أبا في قوله تعالى و فاكهة و أبا متاعا لكم و لأنعامكم ... و كان يضرب الناس بالدرة التي بيده إذا سألوه ..... !!  بينما علي عليه السلام كان يقول اسألوني قبل أن تفقدوني ... أين الثرا من الثريا و أين عمر من علي ...



السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 317 )



- وأخرج عبد بن حميد عن عبدالرحمن بن يزيد أن رجلا سأل عمر عن قوله وأبا فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة ! .



- وأخرج سعيد بن منصور وإبن جرير وإبن سعد وعبد حميد وإبن المنذر وإبن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب والحاكم وصححه عن أنس أن عمر قرأ على المنبر فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا إلى قوله وأَبـا قال كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟! ثم رفض عصا كانت في يده فقال هذا لعمر الله هو التكلف فما عليك أن لا ندري ما الأب اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به ومالم تعرفوه فكلوه إلى ربه .



- وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلا سأل عمر عن قوله وأبا فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة !  .



- وأخرج إبن المنذرعن أبي وائل أن عمر سئل عن قوله وأَبـا ما الأب ؟ ثم قال : ما كلفنا هذا أو ما أمرنا بهذا ! .



- وأخرج عبد بن حميد وإبن الأنباري في المصاحف عن أنس قال: قرأ عمر وفاكهة وأبا فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال نهينا عن التكلف .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=533&SW=ينبت#SR1




--------------------------------------------------------------------------------



مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - رقم الحديث : ( 3897 )



3858 - حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن عبد التميمي ، أنبأ يزيد بن هارون ، أنبأ حميد عن أنس ، وحدثنا أبو عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن إبن شهاب أن أنس بن مالك ( ر ) أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب ( ر ) يقول فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأَبـا قال فكل هذا قد عرفناه فما الأب ؟! ثم نقض عصا كنت في يده فقال هذا لعمر الله التكلف اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .



الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=13&KNo=28&BNo=117




--------------------------------------------------------------------------------



المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 328 )



4154 ـ عن أنس قال قرأ عمر : وفاكهة وأَبا فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ؟ ثم قال مه نهينا عن التكلف وفي لفظ : ثم قال : إن هذا لهو التكلف يا عمر ، فما عليك ألا تدري ما الأب ، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ، واعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=60&SW=4154#SR1‏
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
13 من 18
إلى المشترك الذي يسمي نفسه الحبيب المصطفى لابد أن تعرف أن هذا الإسم لا يليق بشخص مثلك لا أنت بحبيب ولا مصطفى مثلك كمثل البهيمة البعير والشاة تسمع الصوت ولا تعقل‏.‏مثلك كمثل الحمار يحمل أسفارا.تنسخ كلام وتلصقه ولا تعرف معناه إذا سأل أحدالمشتركين سؤال تقوم بلصق عشرات الصفحات ولاتعرف ولاتفهم معناها وتخلط الأمور ببعضها وتتلذذ بوصف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوصاف مشينة وقبيحة قبحك الله . نسأل الله تعالى أن ينتقم منك ومن أمثالك عن قريب
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بروسلي.
14 من 18
اهلا  بكم  وتحيه طيبه  واليكم  فتوي  في  دلالته  
رقـم الفتوى : 62984
عنوان الفتوى : فضل عمربن الخطاب وموافقاته للقرآن الكريم
تاريخ الفتوى : 01 جمادي الأولى 1426 / 08-06-2005
السؤال

إذا أمكن يا فضيلة الشيخ أن تسرد الأيات التي وافقت عند نزولها كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الأحاديث التي خصها به سيد الخلق محمد صلى عليه وآله وصحبه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه قد ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء، والهيثمي في مجمع الزوائد كثيراً من الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة في فضل عمر رضي الله عنه، وقد فصل السيوطي في بيان موافقات الوحي لكلام عمر فقال: فصل في موافقات عمر رضي الله عنه: قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين، أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن، وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إن في القرآن لرأيا من رأي عمر. وأخرج عن ابن عمر مرفوعاً ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر.

وأخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك.

وأخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث في الحجاب وفي أساري بدر وفي مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة، وفي التهذيب للنووي: نزل القرآن بموافقته في أسرى بدر وفي الحجاب وفي مقام إبراهيم وفي تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة، وحديثها في السنن ومستدرك الحاكم أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله تحريمها.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في أربع نزلت هذه الآية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ. الآية فلما نزلت قلت: أنا فتبارك الله حسن الخالقين فنزلت: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند.

ثم رأيت في كتاب فضائل الإمامين لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعاً فذكر هذه الستة وزاد سابعاً قصة عبد الله ابن أبي، قلت: حديثها في الصحيح عنه قال: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت في صدره فقلت: يا رسول الله أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا، فوالله ما كان إلا يسيراً حتى نزلت: وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا. الآية، وثامناً: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ. الآية، وتاسعاً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ. الآية، قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة والثلاثة في الحديث السابق.

وعاشراً لما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لقوم: قال عمر: سواء عليهم فأنزل الله: سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ. قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس، الحادي عشر لما استشار صلى الله عليه وسلم الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزلت: كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ. الآية، الثاني عشر لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول الله قال: الله، قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك.

الثالث عشر قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه وكان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ. الآية، قلت: أخرجه أحمد في مسنده.

الرابع عشر قوله تعالى: قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ. الآية، قلت: أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة وأقر بها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال له عمر: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر.

الخامس عشر قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ. الآية، قلت أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مروديه عن أبي الأسود قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل قضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا فقال ردنا إلى عمر فقال أكذاك قال: نعم، فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكم فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله وأدبر الآخر فقال يا رسول الله قتل عمر والله صاحبي، فقال: ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن، فأنزل الله: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ. الآية، فأهدر دم الرجل وبرئ عمر من قتله وله شاهد موصول أوردته في التفسير المسند.

السادس عشر الاستئذان في الدخول وذلك أنه دخل عليه غلامه وكان نائماً فقال: اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان. السابع عشر قوله في اليهود إنهم قوم بهت.

الثامن عشر قوله تعالى ثلة من الأولين وثلة من الآخرين، قلت أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله وهي في أسباب النزول.

التاسع عشر رفع تلاوة الشيخ والشيخة إذا زنيا الآية. العشرون قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان أفي القوم فلان ،لا نجيبنه، فوافقه رسول اله صلى الله عليه وسلم، قلت: أخرج قصته أحمد في مسنده.

وفي مجمع الزوائد للهيثمي في باب مناقب عمر كثير من الأحاديث وأقوال الصحابة نذكر أثبتها مع كلام الهيثمي على سنده فمن ذلك ما روى عن أبي وائل قال: قال عبد الله لو أن علم عمر وضع في كفة الميزان ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجح علمه بعلمهم، قال وكيع: قال الأعمش فأنكرت ذلك فأتيت إبراهيم فذكرته له، فقال: وما أنكرت من ذلك فوالله لقد قال عبد الله أفضل من ذلك قال إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب يوم ذهب عمر رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة.

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في النوم أني أعطيت عسا مملوءا لبنا فشربت حتى تملأت حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب فأولوها قالوا: يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملأك منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب فقال: أصبتم، قلت: هو في الصحيح بغير سياقه رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بيده حين أسلم ثلاث مرات وهو يقول اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وأبدله إيماناً يقول ذلك ثلاث مرات. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح غير الجهم ابن أبي الجهم وهو ثقة.

وعن علي قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ما كنا نبعد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر. رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.

وعن ابن مسعود قال: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. رواه الطبراني وإسناده حسن، وعن طارق بن شهاب قال: كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر. رواه الطبراني ورجاله ثقات.

والله أعلم.
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
15 من 18
الحمد لله والصلاه على رسول الله : الصحيح ان موافقات عمر للقران الكريم 7 موافقات اخرجها اصحاب الحديث والاثر وجمعها الامام الحافظ السيوطي في نظمع (قطف الثمر في موافقات عمر) للسيوطي وذكر (21 موافقه لعمر)وشرحه (نثر الدرر شرح قطف الثمر ) وبين الشارح ان 7 من الموافقات ما نزل بها القران على لسان عمر وست(6) كان تعبير سبب من النزول و(6) منها ضعفها اهل العلم والنقد .
http://www.4shared.com/document/OlDOmhwU/_______.html

http://www.4shared.com/get/OlDOmhwU/_______.html;jsessionid=CFF1F0C621D9CB0F96B0750690354602.dc322‏
18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة العربي الرهطاوي.
16 من 18
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خيرا
3‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الخطاب (Ashraf Kliesh).
17 من 18
انظروا الى باب الاستئذان في صحيح مسلم هذا الحديث
2153 حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا والله يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار فأتانا أبو موسى فزعا أو مذعورا قلنا ما شأنك قال إن عمر أرسل إلي أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد علي فرجعت فقال ما منعك أن تأتينا فقلت إني أتيتك فسلمت على بابك ثلاثا فلم يردوا علي فرجعت وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال عمر أقم عليه البينة وإلا أوجعتك فقال أبي بن كعب لا يقوم معه إلا أصغر القوم قال أبو سعيد قلت أنا أصغر القوم قال فاذهب به حدثنا قتيبة بن سعيد وابن أبي عمر قالا حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة بهذا الإسناد وزاد ابن أبي عمر في حديثه قال أبو سعيد فقمت معه فذهبت إلى عمر فشهدت
+++ لا حظوا ان الصحابة عندما انكر عمر حديث النبي طلبوا شهادة اصغر الصحابة سنا ليفهم عمر انه ينكر شيئ يعرفه الصبيان من الصحابة (فابو سعيد الخدري صغير السن يعلم عمر الخليفة الغاصب للحكم )  وبعد هذا تقولون ان الله سبحانه وتعالى يوافق عمر على رسول الله !!! والله عيب
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 18
لقد كان عمر يقول القول فينزل به القرءان ،،انا انظر الي الموضوع من زاوية مختلفة تماماً ، وهي زاوية الإعجاز اللغوي والأسلوبي في القرءان ، والإعجاز اللغوي والاسلوبي في القرءان هو عامود من أعمدة الإعجاز التي تجعلنا نوءمن ان القرءان من عند الله وليس من عند بشر بسبب أسلوبه اللغوي المعجز الذي لا يقدر عليه بشر،،، ولكن ماذا يعني حينما نجد ان الآية القرآنية  تنزل تماماً بالنص واللفظ والأسلوب الذي تحدث به عمر ابن الخطاب ؟!!!! هذا ليس سوءال انتظر الإجابة عليه بل هو سوءال ليتفكر اصحاب العقول الحرة المفكرة والغير مذعنة في إيجاد تفسير له خارج إطار الإجابات المحفوظة مقدما،.... امنحتب لاديني ومسلم سابق
11‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة امنحتب.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى ( و لقد همت به و هم بها لولا ان رأى برهان ربه).. ما هو هذا البرهان !!
ما هي قصة بن رجل اليمامة
سأضربك بالدرّة
من الذي ....؟
من هو عقيق الله من النار ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة