الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو قاتل الحسين بن علي حفيد الرسول
البرامج الحوارية 19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة المسافر.
الإجابات
1 من 51
سؤال عميق وليس بالسهل يوجد خلاف كبير
قاتل الحسين هو قاتل عمر  قاتل الحسين عليه السلام هو شمر بن ذي الجوشن . وهو أحد قادة جيش عمر بن السعد الذي أرسله أمير الكوفة عبيد الله بن زياد بأمر من يزيد بن معاوية .
اختار دليلى فى البحث عن الحقيقه ولكن فى النهايه يجب ان يكون فى اجابه الاجابه هى
يزيد ابن معاويه لانه هو من كان الملك واى شىء يحدث فى البلاد سوف يتحاسب عليه يبقى اذا دم الحسين بيد يزيد ابن معاويه
على فكره انا لا احب معاويه هذا ولا ابنه لانى ارى بهم اول من خلق الفساد فى الامه الاسلاميه واول من جعل الخلافه ملك الاسلام كان يريد الشوره ولكن معاويه جعله وراثه  
وفى الاخرا حتى لا يخطا احد            من انا مسلم عربى سنى ليس شيعى ولا انتمى اليه ولكن انتمى الى البحث عن الحقيقه اذا وجد مكان للحق  سوف تجدنى هناك
مع اعتراضى الشيد على الافعال الغير مبرر من الشيعه
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بحار (البحار نور).
2 من 51
عبد الرحمن بن ملجم
21‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حطب.
3 من 51
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الكريم
(بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه ) ومن جملة هؤلاء الخونة ( شمر بن ذي الجوشن ) الذي كان من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقام بقطع رأس الحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة ، وهذه من الحقائق التي يتجنب الرافضة ذكرها .
و هنا يتبن لنا بان الذي قتل سيدنا الحسين هو شمر بن ذي الجوشن
وكان من شيعته ولكن غدر به بعد ما ادعى البيعة
ولماذا نوجه التهمة الى سيدنا يزيد
4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة آسيهي.
4 من 51
((قتـــــــــــــلوهـ ثلاثة))

الاول : ابن عمه القرشي الملك / يـــــــزيد بن معاوية .. الملك الظالم الذي لايعرف الرحمة
الثاني : اهل العراق الخونة .. الذين وعدوه بالبيعه وخانوه وقتلوة
الثالث / جيوش الكوفة .. حيث ان تلك الجيوش كان يقودها خونة كاذبين
على رأسهم شمر بن ذي جوشن الذي كان قائد جيش علي بن ابي طالب في حربة مع معاوية
اصبح في جيش يزيد ضد الحسين

تبا للظلمة في كل مكان
تبا للخونة في كل مكان
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
5 من 51
سيدنا يزيد بن معاويه (( رضي الله عنة )) !!
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بعيد النظر.
6 من 51
بعيد النظر
تقول في ردك سيدنا يزيد ... بل اضفت رضي الله عنه استهزاء بالسنة ..
وتعلم ان اهل السنة لا يقولون عن يزيد سيد .. ولا يترضون عليه ..

عموما الرافضي يفضح بسرعة دائما..

وهذا سؤال طرحته انت يبين معتقدك ..
فلا تسيئ لااهل السنة وكأنك تقول انا سني واقول بقولهم وهو من باب ا((افتن بين الناس)) .. واكذب .
فالايام كفيلة بان تبين كذبك ..
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=16b2ab85e9b67826&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D02497591606430644154‏
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
7 من 51
اتقى الله يا بعيد النظر
23‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ANTIZION.
8 من 51
الي قتل سيدنا الحسين هو يزيد بن معاويه عليه لعنه الله
3‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة سلطان اليامي.
9 من 51
سيدهم يزيد بن سيدهم معاويه بن سيدهم ابو سفيان وهو ابن سيدتهم هند اكله الاكباد قاتله سيدي حمزه بن عبد المطلب
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بعيد النظر.
10 من 51
شمر بن ذي جوشن "اخزاه الله"
ماهكذا يابعيد النظر فنحن لانحب يزيد من قال لك ذلك ؟؟
نحب نحب حفيد رسول الله
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 51
ابوفهد النصراوي...... هل تخدع نفسك ام تخدعنا (( تقول ان السنه لايرتضون على الملعون ابن الملعون يزيد ))

وهذا سيدكم وكبيركم الذي علمكم السحر ( ابن تيميه ) يقول ان بيعه يزيد شرعيه وان الحسين كان مخطأ بخروجه على يزيد وان يزيد من الخلفاء الاثنى عشر الذين بشر بهم الله ورسوله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

((( فهل اصدقك انت ام اصدق ابن تيميه )))
ثم لماذا لم تضيف عمر بن سعد بن ابي وقاض لعنه الله عليه قائد الجيش الذي قتل الحسين عليه السلام (( هل نسيته ام تناسيته ؟؟؟)))
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 51
الجندي عبد لسيده
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Ganaji.
13 من 51
قتله يزيد بن معاويه ابن ابي سفيان وشيعته(شعية يزيد كما خاطبهم الحسين عليه السلام ...ياشيعة ال يزيد) لعنة الله عليهم الى يوم الدين
المنفذون...
شيعة ال يزيد لعنهم الله
عمر ابن سعد بن ابي وقاص لعنه الله(اغتر بان يعطوه الري ولم يفلح بها)
وذبح على يد الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 51
اللهم العن قتله الحسين(ع) و من شايعهم و تابعهم و رضي بفعلهم
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الق (Qatif lover).
15 من 51
العامة على دين ملوكها
الذي قتله الملعون يزيد بن معاوية واتباعه وجيشه وما للعراقيين خيار في ذلك
فهل لهم ذنب في غزو الكويت ؟؟
او لهم ذنب في دمار ايران ؟؟
او جلب الامريكان
ارجع واقول الذي قتله يزيد وجيشه
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة alskran18.
16 من 51
الكثير هنا اتهم سيدنا يزيد بــ قتله وهل هناك دليل يـ أحفاد المجوس سوا رمي الشبهات والكذب عليكم لعنت الله تستحلون فروج النساء (( المتعه )) باسم الاسلام وتقتلون المسلمين السنة في العراق على الهوية قاااتلكم الله انى تؤفكون

أخي الكريم اذا اردت البحث عن الاجابة  فلن تجدها كاملة مكملة لا عن طريق الزنادقة الرافظة ولا عن طريق السنة
لان فيها شبه ولانستطيع الحكم بذالك ولكن التقارير والاخبار المؤكدة تشير الى ان قتلة الحسين هم (( الخونة الغدارون )) اهل الكوفة
الذين بايعوه وعاهدوه على البيعة والنصر وعندما وصل هناك قلبوا عليه وانهالوا عليهم بالسيوف رحمك الله ياحب وياحفيد رسول الله
الحسين والحسن سيدا شباب اهل الجنة رضي الله عنهما ,,,
انتبهوا وتثبتوا لان الرافظة الزنادقة الشيعة هم اتهموا القران بأنه محرف واتهموا جبريل عليه السلام بالخيانة واتهموا ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم - بالفاحشة .... اي ديين اي ديين ياشيعة تل ابيب وياشيعة ال البيت الابيض والكونجرس الامريكي
فلـــتذهبوا الى غيابت الجب ,,
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابو حفصة.
17 من 51
ألعراقي

يااخي انت كذاب ..

ابن تيمية لم يقل بيعة يزيد شرعية وان الحسين اخطأ ...
بل قالها مفتي السعودية .. وانا ارى انه اخطأ اخطأ اخطأ ...

كفاية كذب يااخي قل من قال الكلام ولاتفتري على ابن تيمية ..
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
18 من 51
شمر بن ذي الجوشن و هو فارسي الاصل الملعون
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الامير الليبي.
19 من 51
السؤال الذي دائم لااجد له اجابة اين شعية الحسين رضي الله عنه يوم توجه الى العراق لماذا يخرجوا له لماذا لم ينصروه وهم يعلمون انه في الطريق اليهم اليس المفروض ان يخرج الرجال لنتصرته اين الرجال الذين وعدوه ان يكونوا معه
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 51
السؤال الذي دائم لااجد له اجابة اين شعية الحسين رضي الله عنه يوم توجه الى العراق لماذا يخرجوا له لماذا لم ينصروه وهم يعلمون انه في الطريق اليهم اليس المفروض ان يخرج الرجال لنتصرته اين الرجال الذين وعدوه ان يكونوا معه
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 51
.الأ لعنة الله تعالى على الظالمين .

يزيد ابن معاويه لعنة الله تعالى عليه وعلى اله واصحابه واعوانه وجيشه (ونذكر منهم الملعونين عبيد الله ابن زياد (ابن مرجانه) وعمر ابن سعد والشمر بن ذي الجوشن )هم من قتلوا سيدنا الحسين ريحانة رسول الله وسيد شباب اهل الجنه واخيه العباس ابن علي واهلهم واصحابهم في كربلأء سلأم الله تعالى عليهم اجمعين ............

فقد كان في حينه خليفة المسلمين لعنه الله عليه وقد دام حكمه ثلأث سنوات من الظلم والفسق والفساد والطغيان ..........

.ففي السنه الأولى من حكمه قام هو واعوانه وجيشه واصحابه لعنة الله تعالى عليهم بقتل الأمام الحسين واخيه العباس واهلهم واصحابهم رضوان الله عليهم اجمعين في واقعة الطف في كربلأء..............

.وفي السنه الثانيه من حكمه اباح المدينه المنوره (مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) لجيش اللعين مسلم بن عقبه فاستباحوها ثلأثة ايام فقتلوا ابناء المهاجرين والأنصار والنساء والشيوخ والأطفال وسبو وهتكوا الأعراض وسفكوا الدماء فقتل مايقارب من 10000 من المسلمين .................
وكان قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدينته ......
.(( من اخاف اهل المدينة ظلما اخافه الله وعليه لعنة الله والملأئكة والناس اجمعين لأيقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولأ عدلأ ))......

فما بالك فاذا في الفاجر يزيد ابن معاويه الذي امر بالقتل والسبي والتعذيب وهتك الأعراض في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
وقد تحقق قول الرسول صلوات الله تعالى عليه فلأ يوجد عاقل او مسلم الأ ويلعنه في الدنيا وعليه لعنة الله تعالى والملأئكه في السماء ..

.وفي السنه الثالثه من حكمه الفاسد امر برمي بيت الله تعالى الكعبه المشرفه بالمنجنيق حتى احترقت اسدالها وتهدم احد جوانبها ...

وقيل في هذا المجرم الفاسق انه رجل ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلأة ..................

فبعد كل هذا القتل والظلم والفساد والطغيان يوجد عاقل او مسلم يقول ان هذا الفاسق كان رجل صالح والعياذ بالله .............

اللهم ارحم سيدنا الحسين واخيه العباس واهل بيتهم واصحابهم وجميع من استشهد معهم في كربلأء رضوان الله تعالى عليهم اجمعين...

اللهم اجمعنا يوم الدين مع حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وال بيته الطيبين الطاهرين رضوان الله عليهم اجمعين.............

اللهم اجمع يوم الدين كل من اذى رسول الله صلوات الله عليه وال بيته الطيبين الطاهرين رضوان الله عليهم اجمعين مع المجرم يزيد ابن معاويه لعنة الله تعالى عليه وعلى اله واصحابه واعوانه وجميع من والأه ..............

اللهم امين ............................
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة محمد الصديق.
22 من 51
أولا : أهل الكوفه الذين غدروا به وبمسلم بن عقيل من قبله .
ثانيا : عبيد الله بن زياد أمير الكوفه .
ثالثا : شمر بن ذى الجوشن وهو الذى حرض الجيش على قتل الحسين رضى الله عنه ولا رضى عن قاتليه .
رابعا : سنان بن أنس النخعى وهو الذى طعنه فى ترقوته وفى صدره ، وقد قال له الحجاج بن يوسف : لا تجتمع أنت والحسين فى دار واحد .
خامسا : خولى الأصبحى الذى حز رأسه .
سادسا : يزيد بن معاويه لإنه لم يحاسب بن زياد وجيشه .
23‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد راضى.
23 من 51
يزيدوه الله يلعنه
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 51
يزيدوه الله يلعنه
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 51
شمر  الشيعي الخائن

و اعوانه شيعة العراق الخونه الذين استدرجون ثم غدرو به

اما من قال ان يزيد هو من امره فهاذا كذب والدليل ان يزيد حمى و اعاد النساء والاطفال

ويزيد لا نسبه ولا نحبه و الكلام عنه ليس بدليل


بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ليس من الدين و الباقي تاااريخ
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة trcom999.
26 من 51
قاتل الحسين رحمة الله على الارجح هوالخبيث الشيعي شمر بن ذي الجوشن ينتمي للرافضة الشيعة الزنادقة قاتلهم الله اهل الكذب والنفاق  
امايزيد فلقد ارسل جيشا بقياد عبدالله بن زياد فلما ااقدموا الى الحسين رضي الله عنه وكان يريد ان يسلم عليه ظن الحسين انه يريد ان يقاتل بادر بالقتال  فقتل الخبيث شمر بن ذي الجوشن الحسين رحمة الله عندما اصابه برمحه وقيل انه قطع راسه لعنة الله على الشيعه الخونة قاتلهم الله انى يؤفكون اهل الكذب والنفاق\
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 51
انا اقولك الحق
من قتلهم هم الشيعة
والدليل لطمهم انفسهم وضربهم لانفسهم ايضا بالسكاكين والكلاليب   عقابا لهم على ما فعلوا اجدادهم بالحسين رضي الله عنه بعد تامر جيوش العراق الشيعة الخونة عليه
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة دمامي 60.
28 من 51
يا عزيزي قاتل الحسين هو الملعون شمر بن ذي الجوشن وكان من الشيعة ... فهو على الرغم انه قاتل مع علي ضد معاوية رضي الله عنهم إلا أنه وبعدما بايع الحسين هو وأهل الكوفة ... غدروا به وكان هذا الملعون على رأس كتيبة من الكوفة قوامها عشرون ألفا لقتال الحسين رضي الله عنه وهو الذي قتله بنفسه ... فأهل الكوفة كاتبوا الحسين وجاؤوا به من المدينة ثم بايعوه ثم خذلوه وقتلوه ...

ويشهد على هذا الكلام في شأن شمر وأنه من الشيعة مراجع الشيعة كما ورد في سفينة البحار للطوسي ج3/4 باب الشين بعد الميم صــ492

قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

فهؤلاء الروافض احفاد هؤلاء الخونة لن يكونوا خيرا من أجدادهم ....
16‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
29 من 51
هنا فصل الخطاب ونهاية المقال

http://www.youtube.com/watch?v=oO2nuJWk80Y

يستحق الحسين ان نرى من تسبب بقتله
23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
30 من 51
بسم الله الرحمن الرحيم


قصة مقتل الحسين

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.

توطئة :
قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله  التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله  سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.

مقتل الحسين :
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

من قتل مع الحسين في كربلاء:
من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)

و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))

حكم خروج الحسين :
لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى :  "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

كيف نتعامل مع هذا الحدث :
لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.

و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.

إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.

فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.

ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).

وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).

فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى !!!

وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!

موقف يزيد من قتل الحسين:
لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله  وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."

بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).

من قتل الحسين؟
نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟

رأس الحسين :
لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.

الجزاء من جنس العمل :
لما قُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ، جيء برأسه. فنصب في المسجد، فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه، ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً (رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان).

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
31 من 51
قتلة الحسين ينوحون عليه!!
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، ورضي الله عن آل بيته وأصحابه جميعًا.
أما بعد:
فإن المتابع للتاريخ الشيعي الرافضيِّ قديمًا وحديثا قد يلوح له اتهام الشيعة بانفصام الشخصية، لكن المسألة أعمق من ذلك؛ وهي تعود في الحقيقة إلى البذرة اليهودية في نشأة التشيع على يد ابن سبأ اليهودي الذي تظاهر بالإسلام ليكيد للإسلام والمسلمين، واليهود لهم شهرة واسعة في التلوُّن بمئة لونٍ في وقت واحد بلا خجل، وكذلك خرجت الشيعة الرافضية الإمامية.
ومثال على ذلك: دَعَتِ الشيعةُ جدنا الحسين رضي الله عنه إلى الكوفة ووعدوه بنصرته والوقوف بجانبه، ثم غدروا به رضي الله عنه، فخذلوه وتخلُّوا عنه، بل وقاتلوه حتى قُتِل شهيدًا مظلومًا رضي الله عنه، وبعدما سالت دماؤه الطاهرة فوق الأرض، ورآها شيعة العراق الغادرون،ادّعوا حبّ الحسين رضي الله عنه؛ والتعصب له والحزن على مقتله، ونسبوا جريمة قتْلِه إلى إخوانه وأحبابه من أهل السنة والجماعة الذين نصحوه بعدم الذهاب إلى الشيعة بالعراق، وزاد القاتل في التبجُّح فأقام سرادقات العزاء كل عامٍ يلطم فيها وينوح على جدنا الذي قتلوه رضي الله عنه.
والعجيب أن بعض كتب الشيعة قد صورت هذه المشاهد وذكرتْ دعاء الحسين رضي الله عنه على شيعته العراقيين عندما رأى غدرهم، «ثم رفعَ الحسينُ عليه السلام يده وقال: اللهم إن متّعتَهم إلى حينٍ ففرِّقْهم فِرَقًا، واجعلهم طَرائق قدَدًا، ولا تُرْضِ الولاةَ عنهم أبدا، فإنهم دَعَوْنا لينصرونا، ثم عَدَوْا علينا فقتلونا»(1).
وتستمر الرواية الشيعية نفسها في تصوير مشاهد الجريمة، فلا تذكر أي عقوبةٍ لقاتل أهل بيت الحسين رضي الله عنه وخاصته، بل وحتى الحسين نفسه، لكنها ما إن تصل إلى تجريده رضي الله عنه من سراويله حتى تستبشع الرواية نفسها هذا الأمر، فكأن ضمير واضع الرواية قد استيقظ مؤخَّرًا، بعدما قُتِل الحسين رضي الله عنه، فقال مؤلف الرواية الشيعية نفسها: «فلما قُتل عمد أبجر بن كعب إليه فَسَلَبَه السراويل وتركه مجردا، فكانت يدا أبجر بن كعب بعد ذلك تيبسان في الصيف حتى كأنهما عودان، وتترطبان في الشتاء فتنضحان دما وقيحا إلى أن أهلكه الله».
استيقظ ضمير مؤلِّف الرواية الشيعية المذكورة أخيرًا، فاستبشع تجريد الجثة الحسينية رضي الله عنه، لكنه مضى قبل ذلك في تصوير مسرح الجريمة، دونما اهتمام أو توقُّف عند بشاعة الغدر بجدنا الحسين رضي الله عنه، ومقاتلته، وتصفية خاصته وأهله الواحد تلو الآخر وهو صابر، لكن هكذا كان الجسد الحسيني أهم من الروح الحسينية لدى واضع الرواية، فيتكلم عن مصير مَن جرّد الجسد ويتحاشى مصير مَن أزهق الروح.
وقد صورت فاطمة الصغرى رضي الله عنها هذا الغدر الشيعي الكوفيّ، عندما قالت لأهل الكوفة حسب رواية شيعية أخرى: «عن زيد بن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: خطبت فاطمة الصغرى عليها السلام بعد أن ردت من كربلاء فقالت: ....أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل المكر والغدر والخيلاء، إِنَّا أهل بيتٍ ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا، .... أكرمنا الله بكرامته، وفضلنا بنبيه صلى الله عليه وآله على كثير من خلقه تفضيلا، فكذبتمونا، وكفرتمونا، ورأيتُم قتالنا حلالًا، وأموالنا نهبًا، كأَنَّا أولاد التُّرك أو كابل، كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدِّم، قرَّتْ بذلك عيونُكم، وفرِحَت به قلوبُكم، اجتراءً منكم على الله، ومكرًا مكرتُم، والله خير الماكرين،.... تبا لكم، فانتظروا اللعنة والعذاب،.... ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة الله على الظالمين، ويلكم،... قست قلوبكم، وغلظت أكبادكم، وطُبع على أفئدتكم، وخُتم على سمعكم وبصركم، وسَوّل لكم الشيطان، وأَمْلى لكم، وجعل على بصركم غشاوة فأنتم لا تهتدون. تبا لكم يا أهل الكوفة، كم تراث لرسول الله صلى الله عليه وآله قِبَلكم...، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب عليه السلام جدي، وبنيه عترة النبي الطيبين الأخيار، وافتخر بذلك مفتخر فقال: (نحن قَتَلْنَا عليًّا وبَنِي عَلِيٍّ بسيوفٍ هنديةٍ ورِماح، وسَبَيْنا نساءَهم سَبْي تُرْكٍ ونَطَحْنَاهُم فأَيّ نطاح).... حسدتمونا ويلا لكم على ما فضلنا الله»(2).
ثم تأتي بعد خطبة فاطمة الصغرى حسب الروايات الشيعية: خطبةٌ أخرى، وهي «خطبة زينب بنت علي بن أبي طالب بحضرة أهل الكوفة في ذلك اليوم تقريعًا لهم وتأنيبًا. عن حذيم بن شريك الأسدي قال: لما أتى عليُّ بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكان مريضًا، وإذا نساء أهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زين العابدين عليه السلام -بصوت ضئيل وقد نهكته العلة-: إنَّ هؤلاء يبكونَ علينا فمَن قَتَلَنَا غيرهم؟ فأومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت... ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله-: أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل(3) والغدر، والخذل، ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، تتخذون أيمانكم دَخَلًا بينكم، هل فيكم إلا الصلف(4) والعجب، والشنف(5) والكذب،.... ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أَنْ سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون، أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا فإنكم أحرى بالبكاء، فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد أُبليتم بعارها، ومُنيتم بشنارها(6) ولن تَرْحَضُوا أبدا(7) وأَنَّى تَرْحَضُونَ قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوةِ ومعدن الرسالة، وسيد شباب أهل الجنة؟.... ألا ساء ما قدمت لكم أنفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا، ونكسا نكسا! لقد خاب السعي، وتبت الأيدي... لقد جئتم بها شوهاء صلعاء عنقاء سوداء»(8).
وقد اعترف الشيعة المعاصرون بذلك أيضًا، وذكروه في كتبهم، ومثال ذلك: ما نقله صاحب كتاب «من قتل الحسين؟» عن الشيعي حسين الكوراني حيثُ قال في كتابه (في رحاب كربلاء) 60- 61: «أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين،بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث، وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلىكربلاء، وحرب الإمام الحسين عليه السلام، وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيلالمواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن، مثلا نجد أن عمرو بن الحجاج الذي برزبالأمس في الكوفة وكأنه حامي حمى أهل البيت، والمدافع عنهم، والذي يقود جيشًا لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة، يبتلع كل موقفه الظاهري هذا ليتهم الإمام الحسينبالخروج عن الدين، لنتأمل النص التالي: وكان عمرو بن الحجاج يقول لأصحابه: قاتلوا من مرق عن الدين وفارق الجماعة». وقال حسين الكوراني أيضا: «ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبدالله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح: أفيكم حسين؟ وهذامن أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام، ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة شبثوغيره الذين كتبوا... ثم يقول: يا حسين أبشر بالنار».
ويقول صاحب الكتاب نفسه –«من قتل الحسين؟»-:«ويتساءل مرتضى مطهري: كيف خرج أهل الكوفة لقتال الحسين عليه السلام بالرغممن حبهم وعلاقتهم العاطفية به؟ ثم يجيب قائلا: (والجواب هو الرعب والخوف الذي كان قد هيمن على أهل الكوفة. عموما منذ زمنزياد ومعاوية والذي ازداد وتفاقم مع قدوم عبيد الله الذي قام على الفور بقتل ميثمالتمار ورشيد ومسلم وهانئ … هذا بالإضافة إلى تغلب عامل الطمع والحرص على الثروةوالمال وجاه الدنيا، كما كان الحال مع عمر بن سعد نفسه… وأما وجهاء القوم ورؤساؤهمفقد أرعبهم ابن زياد، وأغراهم بالمال منذ اليوم الأول الذي دخل فيه إلى الكوفة، حيثناداهم جميعا وقال لهم من كان منكم في صفوف المعارضة فإني قاطع عنه العطاء. نعموهذا عامر بن مجمع العبيدي أو مجمع بن عامر يقول: أما رؤساؤهم فقد أعظمت رشوتهموملئت غرائزهم).
ويقول الشيعي كاظم الإحسائي النجفي: (إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسينعليه السلام ثلاثمائة ألف، كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هنديولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا منقبائل شتى).
وقال المؤرخ الشيعي حسين بن أحمد البراقي النجفي: (قال القزويني: ومما نقم على أهلالكوفة أنهم طعنوا الحسن بن علي عليهما السلام، وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن
استدعوه).
وقال جواد محدثي: (وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليهالسلام الأَمَرَّين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلمبن عقيل مظلوماً، وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيشالكوفة).
ونقل شيوخ الشيعة أبو منصور الطبرسي وابن طاووس والأمين وغيرهم عن علي بن الحسن بنعلي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين رضي الله عنه وعن آبائه أنه قال موبخًا شيعته الذين خذلوا أباه وقتلوه قائلا: (أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموهالعهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه، فتبًّا لما قدمتم لأنفسكم، وسوأةلرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله على آله وسلم إذ يقول لكم: (قتلتمعترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي)» انتهى.
وقد عرض أحد علماء الشيعة بالنجف وهو السيد حسين الموسوي في كتابه «لله ثم للتاريخ» عددا من هذه الروايات الشيعية في هذا المضمار (والتي سبق بعضها) ثم قال: «نستفيد من هذه النصوص وقد -أعرضنا عن كثير غيرها- ما يأتي:
1- ملل وضجر أمير المؤمنين وذريته من شيعتهم أهل الكوفة لغدرهم ومكرهم وتخاذلهم.
2- تخاذل أهل الكوفة وغدرهم تسبب في سفك دماء أهل البيت واستباحة حرماتهم.
3- إن أهل البيت عليهم السلام يحملون شيعتهم مسؤولية مقتل الحسين - عليه السلام - ومن معه وقد اعترف أحدهم برده على فاطمة الصغرى بأنهم هم الذين قتلوا عليًّا وبنيه وسبوا نساءهم كما قدمنا لك.
4- إن أهل البيت عليهم السلام دعوا على شيعتهم ووصفوهم بأنهم طواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذَة الكتاب، ثم زادوا على تلك بقولهم: ألا لعنة الله على الظالمين ولهذا جاؤوا إلى أبي عبد الله - عليه السلام -، فقالوا له: (إنا قد نبزنا نبزاً أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم .. ولكن الله سماكم به) (الكافي 5/34).
فبين أبو عبد الله أن الله سماهم (الرافضة) وليس أهل السنة.
لقد قرأت هذه النصوص مرارًا، وفكرت فيها كثيرًا، ونقلتها في ملف خاص وسهرتُ الليالي ذوات العدد أنعم النظر فيها -وفي غيرها الذي بلغ أضعاف أضعاف ما نقلته لك- فلم أنتبه لنفسي إلا وأنا أقول بصوت مرتفع: كان الله في عونكم يا أهل البيت على ما لقيتم من شيعتكم.
نحن نعلم جميعًا ما لاقاه أنبياء الله ورسله عليهم السلام من أذى أقوامهم، وما لاقاه نبينا صلى الله عليه وآله، ولكني عجبت من اثنين، من موسى - عليه السلام - وصبره على بني إسرائيل، إذ نلاحظ أن القرآن الكريم تحدث عن موسى - عليه السلام - أكثر من غيره، وبين صبره على أكثر أذى بني إسرائيل ومراوغاتهم وحبائلهم ودسائسهم.
كما أعجب من أهل البيت سلام الله عليهم على كثرة ما لقوه من أذى من أهل الكوفة وعلى عظيم صبرهم على أهل الكوفة مركز الشيعة، على خيانتهم لهم وغدرهم بهم وقتلهم لهم وسلبهم أموالهم، وصبر أهل البيت على هذا كله، ومع هذا نلقي باللائمة على أهل السنة ونحملهم المسؤولية!.
وعندما نقرأ في كتبنا المعتبرة نجد فيها عجبًا عجابًا، قد لا يصدق أحدنا إذا قلنا: إن كتبنا معاشر الشيعة تطعن بأهل البيت عليهم السلام وتطعن بالنبي صلى الله عليه وآله» انتهى.
وهذه الروايات الشيعية السابقة لها أشباه وأمثلة أخرى في كتب الشيعة، وهي توافق ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة في قضية مقتل الحسين، حيثُ يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: «وأما الشيعة فهم دائما مغلوبون مقهورون منهزمون وحبهم للدنيا وحرصهم عليها ظاهر، ولهذا كاتبوا الحسين رضي الله عنه فلما أرسل إليهم ابن عمه ثم قَدِمَ بنفسه غدروا به، وباعوا الآخرة بالدنيا، وأَسْلَمُوه إلى عدوه، وقاتلوه مع عدوه، فأي زهد عند هؤلاء وأي جهاد عندهم؟ وقد ذاق منهم على بن أبي طالب رضي الله عنه من الكاسات المرة ما لا يعلمه إلا الله، حتى دعا عليهم فقال: اللهم قد سئمتهم وسئموني فأَبْدِلْني بهم خيرًا منهم وأبدلهم بي شرًّا مني.
وقد كانوا يغشونه ويكاتبون من يحاربه ويخونونه في الولايات والأموال... فأولئك خيار الشيعة وهم من شر الناس معاملة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وابنيه سبطي رسول الله صلى الله عليه و سلم وريحانتيه في الدنيا الحسن والحسين، وأعظم الناس قبولا للوم اللائم في الحق، وأسرع الناس إلى فتنة، وأعجزهم عنها، يغرون من يُظْهِرُونَ نصره من أهل البيت حتى إذا اطمأن إليهم ولامهم عليه اللائم خذلوه وأسلموه وآثروا عليه الدنيا، ولهذا أشار عقلاء المسلمين ونصحاؤهم على الحسين أن لا يذهب إليهم مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيرهم؛ لعلمهم بأنهم يخذلونه ولا ينصرونه، ولا يوفون له بما كتبوا له إليه، وكان الأمر كما رأى هؤلاء، ونفذ فيهم دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم دعاء علي بن أبي طالب، حتى سلط الله عليهم الحجاج بن يوسف فكان لا يقبل مِن محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم ودب شرهم إلى مَن لم يكن منهم حتى عم الشر»(9).
لكن على عادة الغادرين ذرف هؤلاء الشيعة القتلة دموع التماسيح على الروح التي أزهقوها، والجسد الطاهر الذي أَرْدَوْهُ قتيلًا، فلما رآهم زين العابدين قال لهم –حسب الرواية الشيعية السابقة قريبًا-: «إنَّ هؤلاء يبكونَ علينا فمَن قَتَلَنَا غيرهم؟!».
والحقيقة فإِنَّ هذه الصفاقة مِن القتلة تحتاج إلى شيءٍ مِن إعادة النظر؛ لأنهم ما زالوا يبكون حتى أيامنا هذه، ويتخذون من البكاء والندب واللطم حيلة لترويج دعاواهم الفارغة في حب آل البيت الذين قتلوهم.
نعم؛ قتلوهم، واعترفوا بالقتل وافتخروا به، كما مضى في كلام ذلك الشيعي الذي ردَّ على فاطمة الصغرى رحمها الله، وجاء أتباعهم فكتبوا هذا الافتخار وهذا الإقرار بالجريمة، ثم تغزلوا في الوقت نفسه بآل البيت، وذرفوا دموع التماسيح على عتباتهم!.
نعم؛ قتلوا واعترفوا وافتخروا ودوَّنوا ذلك كله، ثم نصبوا سرادقات العزاء، كما يقول المثَل الشعبي الشهير: «قتلوا القتيل ومشوا في جنازته!».
وهذا الدجل والخداع لا يمكن أن ينتج عن انفصام شخصيةٍ أو تناقض كما قد يتصور البعض، وإنما هو الكيد والعداء القديم للإسلام والمسلمين، منذ تشيعت الشيعة على يد ابن سبأ اليهودي الذي تظاهر بالإسلام، ثم ما لبث أن ظهر عداؤه الشديد للإسلام والمسلمين، وهكذا الشيعة دائمًا أبدًا يقولون ما لا يفعلون، وينشرون ما يعملون بعكسه، فقتلوا الحسين لكنهم بكوه أمام الناس ولا زال عويلهم وندبهم مستمرًّا؛ إِذْ لا زالت الحادثة الحسينية تحتفظ بنضارتها وقوتها على جلب المصالح للشيعة، لكنها إذا فقدت بريقها ولمعانها كعنصر جذب ومصلحة للشيعة فستتخلى الشيعة حينئذٍ عنها وعن العويل واللطم والندب.
لا تستغرب أيها القارئ، فالشيعة تحركها المصلحة العليا للشيعة، والتي على رأسها وفي مقدمتها العداء العميق للإسلام والمسلمين، وعندما كان مِن المصلحة الشيعية الإيمان بنظرية الانتظار بعد الغيبة المهدوية، آمنت الشيعة بنظرية الانتظار، وعزلتْ نفسها عن أي عملٍ بناء على عقيدتها في غيبة الإمام، وأنه لا يأخذ غيرُهُ موقعَهُ، ولا تكون حكومة ولها أعمال في ظل هذه الغيبة المهدوية، لكنها غيرتْ عقيدتها عندما تغيرت الظروف ورأتْ مصلحتها في جهةٍ أخرى، واخترعت الشيعة نظرية «ولاية الفقيه»، وأعطته صلاحيات الإمام الغائب، ولهذا قصة أخرى ربما نأتي عليها يومًا إن أراد الله عز وجل.
والمقصود بيانه أن الشيعة لها في كل لحظة لون يخص لحظتها، حسبما تمليه عليها المصلحة العليا للعداء العميق للإسلام والمسلمين منذ بذر بذرتها ابن سبأ، وجلب عقيدته اليهودية إلى صفوف المتشيعة.
فالشيعة ليست منفصمة الشخصية، وإنما تتلون بحسب مصلحتها ومنافعها وما تمليه شهواتها، فتبيح المتعة حتى وإنْ حرَّمها آلُ البيت الذين يتشدق الشيعة بحبِّهم واتباعهم، وتبيح الشيعة اللطم والنياحة حتى وإنْ روتْ هي نفسها في كتبها الأحاديث المانعة لهذا الفعل كما في الحديث الذي ذكره المجلسي وغيره من أئمتهم في كتبهم: «النياحة عمل الجاهلية».
كذلك ترى أن الله ما غضب على بني إسرائيل إلا وأسكنهم مصر، وأنها تورث الدياثة، ومع ذلك يتوددون ويجتهدون في نشر المذهب الشيعي في مصر.
فالمهم لدى الشيعة هو ما تمليه عليهم مصالحهم ومنافعهم وشهواتهم، ثم تأتي التقية والنفاق والكذب والدجل بعد ذلك لخديعة الآخرين.
وقد توسع الشيعة في الدجل بشكل فجٍّ قبيحٍ جدًّا يخرج عن حدود العقل، بل ربما ذكروا الشيء وعكسه في وقت واحد ولا يرون في ذلك أي غضاضة؛ وكمثال على هذا بخصوص قضية «مقتل الحسين رضي الله عنه» التي نحن بصددها: فقد ذكر إمامهم الشيعي محسن الأمين في كتابه (أعيان الشيعة)(10) العنوان الآتي: «البحث الثالث في الإشارة إلى بعض ما وقع على أهل البيت وشيعتهم من الظلم والاضطهاد في الدول الإسلامية»، حيث حشر فيه الشيعة مع آل البيت فيما وقع عليهم مِن الظلم، وبدأ هذا البحث بقوله: «قال السيد علي خان في كتاب الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة: روي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه: يا فلان،.... بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا، غدروا به، وخرجوا عليه -وبيعته في أعناقهم- فقتلوه»أهـ. فبينما إمام الشيعة يتصدى للرواية في تعرض آل البيت وشيعتهم للظلم إذا بنصِّه الأول في بحثه هذا، وبالرواية الشيعية نفسها تؤكد غدر العراقيين –وهي معقل الشيعة آنذاك- بالحسين رضي الله عنه، وقتلهم له. ولا تبحث عن الرابط بين دفاعه وسياقه الرواية في تعرض الشيعة للظلم، وبين اعتراف الرواية نفسها بظلم معقل الشيعة وغدرهم بالحسين رضي الله عنه؛ لأنك ستجد عشرات بل مئات الأجوبة لدى «الحاوي»، الذي يفسر بقرة بني إسرائيل الواردة في سورة البقرة بأنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وفات «الحاوي الأحمق» أن بني إسرائيل قد ماتوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بزمن طويل؛ لكن هكذا يكون الكذب والدجل مكشوفًا إذا صدر مِن أحمقٍ. ولله في خَلْقِه شؤون وهو الشافي. وللحديث بقية.
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
32 من 51
يدعي الرافضه أن الذي قتل الحسين رضي الله عنه هو يزيد بن معاويه ... متجاهلين أمهات كتبهم ... والطوام الموجوده فيها ...

من الذي قتل الحسين ... الشيعه أم السنه ...؟؟؟

قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }
ولاحظوا قوله بايع ... من هم الذين نادوا الحسين للبيعه الشيعه أم السنه ؟؟؟ تفكروا بها ...
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
33 من 51
الإمام الحسين هو شهيد المسلمين كفى و من يتخلف عن ذلك ويريد أن ينصف أي طرف سواء يزيد العين أو أهل الكوفة الملعونين الذين إتصلو به لينصروه فقتلوه أو إبن سعد الذي إختار  إمارة الراي و الدنيا و شومر الملعون و بن زياد الملعون الذي k لم يترك الإمام الحسين للرجوع إلى المدينة بعد أن خزلوهو كل الأوغاد ،بشرط أن يذهب إليه إلى الكوفة ،لكن هو إبن رسول الله و ريحنتهي ففضل القتال و الإستشهاد بكل كرامة .أمةٌ قتلت حسيناً تريد شفاعة جده يوم القيامة . كل من يبرئ هؤلاء القتلة ، لا ينتضروا  الجنة سواء من يبرئون يزيد أو من يبرئون القوم الذي خذل الإمام عليه سلام و قاموا بثورة التوابين ما هذا كلهم في النار .سلام
7‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة hussein abo jok.
34 من 51
أخ وجيه و أخ ليبي  تقول شمر و إنه فارسي ،إتريد أن تبرئ العرب في قتله مثل إبن معاوية و إبن زياد ،و إبن سعد و أهل الكوفة الذين خذلوه    لا تبرئء يزيد من هذا ، أولاً لو  لم يريد قتل الحسين  لا كان خلع إبن زياد عن الولاية في الكوفة أو قتله . لا تقولون سنة أو شيعة لم يكن يومها هذا ، فمقتل الإمام الحسين عليه سلام كان فاجعة الأمة
7‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة hussein abo jok.
35 من 51
اولا كس ام يزيد . ثانيا المسلمين قتلو الحسين عليه السلام القاده كانو السنه والعسكر سنه وشيعه عرب ويجب القول وبصراحه المسلمين من الطائفتين تجمعو ولاول مره في حياتهم لقتل الامام الهم العن ال اميه ------- سلام عليكم
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 51
شمر بن ذي الجوشن لعنه الله وليس شيعته
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Silent Rain.
37 من 51
قال السيد محسن الأمين : بايَعَ الحسين من أهل العراق مائه وعشرون ألفاً ، غدروا به ، وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه ) أعيان الشيعة/ القسم الأول ص 34 .
16‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الباب العالي (عبد الوهــاب).
38 من 51
حسبي الله ونعم الوكيل
31‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة مؤسسة الشرقية.
39 من 51
كل واحد يقول كلام من عنده تبون حل

الله يلعن من قتل الحسين عليه السلام
24‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Abdulhadi1420.
40 من 51
يااال ثارات كسرى
كان سيدنا الحسين آمن مطمأن بين اهله اهل السنه
الذي قتله هم الفرس .. خططوا  لاستدراجه الى وكر الشيعه في العراق ثم قتلوه وسببوا فتنه عظيمه بين المسلمين
وقد فعلوها من قبل بين عثمان وسيدنا على وفعلوها بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد اغتاله المجوسي ابولؤلؤه
وهم يخططون لقتل كل عربي على وجه الاض
معتمدين على سواعد شيعة آل كسرى  مثل حسن نصر اللات وحوثي ابليس وغيرهم من حمير الفرس
25‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة عمر بن علي.
41 من 51
الذي أمر بقتل الحسين ع هو يزيد ابن معاوية لعنه الله وكان قائد الجيش عمرو ابن سعد ابن ابي وقاص والذي قتل الحسين بيده هو العربي التابع لبنوا امية وليس الفارسي المجوسي كما قيل بالاجابات السابقة هو شمر ابن ذي الجوشن لعنه الله
2‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
42 من 51
انتم ايها الشيعة الذي قتلتمو  يعيال المتعة
8‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
43 من 51
هو يقول يزيد
يعني اني ماذا اقول
يزيد سيدكم قتل حفيد النبي -ص-
وتقولون-رضي الله عنه- وهو قتل روح كانت تدافع عن دين محمد
السلام عليك يا سيدي يا ابا عبد الله الحسين -ع-
15‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
44 من 51
قاتل الحسين رضي الله عنه هو شمر بن ذي الجوشن كان من شيعة علي رضي الله عنه .
راجع كتاب ( سفينة البحار) لعباس القمي 4 / 492 .
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
45 من 51
عليك لعنه الله يا بعيد النظر  انت من اتباع معاويه ويزيد  ويعترف ان هند اكلت كبد سيدنا حمزه عليك الف مليون لعنه ياحقير ياواطي والله ان قتلك حلال  ياابن الزنا
17‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة سلطان اليامي.
46 من 51
اتقو الله
الفتنة اشد من القتل اللهم يا رب ابلغنا حبا بين ابناء المسلمين يا رب العالمين
26‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
47 من 51
هو عبيد الله ابن زياد  بامر من  يزيد بن معاوية
والله تعالى اعلم
9‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة محمد علي حمزة (mohamedali hamza).
48 من 51
شمر بن ذي الجوشن لعن الله هو من قتل الحسين بأمر من أميرة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وقال له قله أما أن يبايع كما بايع أخوة الحسن معاوية وأما أن يقتل بأبشع قتله في الدين ،وشمر بن ذي الجوشن هو من قبلة أسد وهو عربي أصيل وكان من شيعة علي في صفية وهو من من أرتد   وكان من الخوارج بعد الفتنة التي أحدثها معاوية في جيش علي لما رفع جيش معاوية المصاحف وكانت فكرت أدها العرب وهو عمرو بن العاص وبهذه الفكرى تمكن معاوية وجيشه من تفرقت جيش علي مع كثرتهم وتفريق صفوفهم وكان مقل علي على يد واحد من الخوارج وهو عبدالرحمن بن ملجم لعنة الله علية
12‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة الوسيم2.
49 من 51
أنصحكم يا أخواني بقرآة التاريخ بروايات ثقاة الصحابه ولا تأخدوا التاريخ من أنصار من قتل الحسين ومن قتل الحسين لم يقتله كره له بل كره لاابية علي وكرة لجدة محمد صلى الله علية وسلم  وقال بعد مقتله ليت أشياخي ببدر  شهدوا
12‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة الوسيم2.
50 من 51
بسم الله والصلاه على رسول الله
قاتل الحسين بن على  هو عمر بن سعد بن ابى وقاص  
راجع كتاب فرق الشيعه (للقمى والنوبختى ) ص39  والكتاب 116 صفحه اصدار دار الرشاد ويمكن تحميله مجانا من موقع مكتبه الاسكندريه
والله اعلى واعلم
17‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة عمرو صالح010.
51 من 51
المختار الثقفي لقد انتقم من قتله الامام الحسين و اولهم شمر بن ذي جوشن قطع راسه
14‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يوجد حديث صحيح يثبت أن أهل البيت عليهم السلام روثوا أحاديثهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
يا أهل السنة ما حكم الخروج على الطاغية ؟
من قتل الحسين حسب مراجع اهل السنة؟
هل يجوز لعن يزيد ..~ ( ؟ ) ~..
هل يحب الشيعة علي بن ابي طالب و الحسين اكثر من الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة