الرئيسية > السؤال
السؤال
هل لصلاة الجمعة عدد معين من المصلين لا تصح بدونها؟
أقل عدد كم ؟
العبادات | الإسلام 19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أزعه.
الإجابات
1 من 5
اثنان
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 5
نعم اثنان اقل عدد
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة NOOR 2011 (mohammad ayub).
3 من 5
اثنا عشر رجلا
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الوضع الصامت.
4 من 5
40 شخص اذا لم يكتمل العدد يصلون صلاة الظهر
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة marvel666.
5 من 5
الموضوع ده كبيير جدا
انا هاجيبلك بس شويه من اللي اتقال

العدد الذي تقوم به الجمعة
السؤال :
ما هو أقل عدد من المصلين يلزم لإقامة صلاة الجمعة خلف إمام؟  لقد سمعت آراء مختلفة حول هذا الموضوع فقد قال بعض الإخوة أنه يلزم وجود 40 مصليا, بينما قال غيرهم 2 فقط . وقد قال مصدر آخر أن 2 يشكلون جماعة . هلا وضحت لي الأمر .
وجزاك الله خيرا.

الجواب :
الحمد لله

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي :

( كم عدد الرجال الذين يشترط وجودهم لصحة صلاة الجمعة ، من أجل أن بعض الناس قالوا : لاتصح إلا بأربعين رجلا ، فإذا نقصوا واحدا صلوها ظهرا ؟

الجواب : إقامة الجمعة واجبة على المسلمين في قراهم يوم الجمعة ويشترط في صحتها الجماعة . ولم يثبت دليل شرعي على اشتراط عدد معين في صحتها ، فيكفي لصحتها إقامتها بثلاثة فأكثر ، ولا يجوز لمن وجبت عليه أن يصلي مكانها ظهرا من أجل نقص العدد عن أربعين على الصحيح من أقوال العلماء . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم )
. فتاوى اللجنة الدائمة ج8 ص178.

-------------

المصدر
http://www.islam-qa.com/ar/ref/7718/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9


العدد المشروط لإقامتها ففيه أقوال كثيرة ، أوصلها الحافظ ابن حجر فى "فتح البارى" إلى خمسة عشر قولا، ونقلها الشوكانى فى نيل الأوطار وعلَّق عليها، وفيما يلى تلخيص لذلك .‏
القول الأول -‏تصح بواحد، ولا دليل عليه ، وهو لا يتفق مع معنى الاجتماع الموجود فى الجمعة ، نقله ابن حزم ، وحكاه الدارمى عن الكاشانى .‏
القول الثانى -‏ تصح باثنين ، إمام ومأموم ، لأن العدد واجب بالحديث والإجماع ، ولم يثبت دليل على اشتراط عدد مخصوص ، فتقاس على صلاة الجماعة، حيث تصح باثنين ، فقد صح عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال :‏ بت عند خالتى ميمونة-‏أم المؤمنين -‏ رضى الله عنها ، فقام النبى صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل ، فقمت أصلى معه ، فقمت عن يساره ، فأخذ برأسى وأقامنى عن يمينه ، رواه الجماعة ، وفى لفظ :‏ صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر، وقمت إلى جنبه عن يساره فأقامنى عن يمينه ، قال :‏ وأنا يومئذ ابن عشر سنين .‏ رواه أحمد .‏
والشوكانى يرجح هذا القول .‏ ، وهو قول النخعى وأهل الظاهر .‏

القول الثالث -‏تصح باثنين غير الإمام ، ودليله أن العدد واجب كالجماعة ، وشرط العدد فى المأمومين المستمعين للخطبة ، وأقل عدد يحصل به الاجتماع هو اثنان .‏ وهو قول أبى يوسف ومحمد بن الحسن صاحبى أبى حنيفة .

القول الرابع -‏تصح بثلاثة والإمام رابعهم ومستنده حديث أم عبد الله الدوسية الذى أخرجه الطبرانى وابن عدى عنها مرفوعا "الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمام وإن لم يكونوا إلا أربعة" وفى رواية "وإن لم يكونوا إلا ثلاثة رابعهم الإمام " وقد ضعَّفه الطبرانى وابن عدى ، وهو قول أبى حنيفة ، وحكى عن الأوزاعى وأبى ثور، واختاره المزنى والسيوطى وحكاه عن الثورى والليث بن سعد .‏
القول الخامس -‏ تصح بسبعة ولا مستند له ، وحكى عن عكرمة .‏
القول السادس -‏تصح بتسعة ، ولا مستند له أيضا ، وحكى عن ربيعة .‏
القول السابع -‏:‏ تصح باثنى عشر بما فيهم الإمام ، ودليله حديث :‏ كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عِير قد قدمت ، فخرجوا إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فأنزل الله تعالى {‏وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما .‏ .‏.‏ }‏ الجمعة :‏ ‏11 ، رواه البخارى ومسلم .‏
ووجه الاستدلال أن الجمعة صحت بهذا العدد، لكن يرد عليه بأنه دليل على أنها تصح باثنى عشر فما فوقهم ، أما إنها لا تصح بأقل من ذلك فلا يدل عليه هذا الدليل .‏
كما استدل من قال بذلك بحديث الطبرانى عن أبى مسعود الأنصارى :‏ أول من قدم من المهاجرين مصعب بن عمير، وهو أول من جمع بها يوم الجمعة قبل أن يقدم النبى وهم اثنا عشر رجلا لكن هذا الحديث ضعيف ، وهو قول ربيعة فى رواية وحكاه الماوردى أيضا عن الزهرى والأوزاعى ومحمد بن الحسن .‏
القول الثامن -‏تصح باثنى عشر غير الإمام ، أى بثلاثة عشر، ومستنده مستند القول السابع ، وهو قول إسحاق .‏
القول التاسع -‏تصح بعشرين ، ولا مستند له وهو رواية عن مالك .‏
القول العاشر-‏ تصح بثلاثين ، ولا مستند له أيضا وهو رواية أخرى عن مالك .‏
القول الحادى عشر -‏تصح بأربعين بما فيهم الإمام ، ومستنده حديث أبى داود المتقدم فى أن أسعد بن زرارة أول من جمَّع فى هزم النبيت ، وفيه ان عددهم يومئذ كان أربعين رجلا .‏
ووجه الاستدلال أن الإجماع على اشتراط العدد فى صلاة الجمعة ، فلا تصح إلا بعدد ثابت بدليل ، وقد ثبت جوازها بأربعين ، فلا يجوز بأقل منه إلا بدليل صحيح ، وقد ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم قال "صلوا كما رأيتمونى أصلَّى" قالوا :‏ ولم تثبت صلاته لها بأقل من أربعين ، لكن أجيب عنه أنه لا دليل فى الحديث على اشتراط الأربعين ، بل هو يدل على صحتها بأربعين فمن فوقهم ، وأما عدم صحتها بأقل من ذلك فلا يدل عليه هذا الحديث ، لأنه واقعة عين ، وواقعة العين لا تدل على نفى غيرها، ففى القواعد الأصولية، وقائع الأحوال لا يحتج بها على العموم ، فالمعروف أن الجمعة لما فرضت بمكة لم يتمكن النبى صلى الله عليه وسلم من أدائها ، فلما هاجر من هاجر كتب إليهم بأدائها ، فاتفق أن عددهم إذ ذاك كان أربعين فى رواية الطبرانى عن ابن عباس .‏
ومن أدلة هذا القول ما أخرجه البيهقى عن ابن مسعود قال :‏ جمعنا النبى صلى الله عليه وسلم وكنت اَخر من أتاه ونحن أربعون رجلا، فقال "إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم " ورد عليه باحتمال أن تكون هذه الواقعة قد قصد بها النبى صلى الله عليه وسلم أن يجمع أصحابه ليبشرهم لا ليصلى بهم جمعة، فاتفق أن اجتمع له منهم هذا العدد ، قال السيوطى :‏ وإيراد البيهقى لهذا الحديث أقوى دليل على أنه لم يجد من الأحاديث ما يدل للمسألة صريحا ، وهذا هو قول الشافعية .‏
القول الثانى عشر-‏ تصح بأربعين غير الإمام ، وروى عن الشافعى أيضا ، ، وبه قال عمر بن عبد العزيز، ولعل دليله هو دليل القول السابق .‏
القول الثالث عشر-‏تصح بخمسين ، ومستنده حديث الطبرانى مرفوعا "الجمعة على الخمسين رجلا ، وليس على ما دون الخمسين جمعة"وقد ضعَّفه السيوطى ، ومع ضعفه محتمل للتأويل ،لأن ظاهره أن هذه العدد شرط للوجوب لا شرط للصحة، وهو قول أحمد بن حنبل ، وفى رواية عن عمر بن عبد العزيز .‏
القول الرابع عشر-‏تصح بثمانين ولا مستند له .‏
القول الخامس عشر -‏ تصح بجمع كبير بغير قيد، ومستنده أن الجمعة شعار، وهو لا يحصل إلا بكثرة تغيظ أعداء المسلمين ، ونوقش ذلك بأن كونها شعارا لا يستلزم أن ينتفى وجوبها بانتفاء العدد الذى يحصل به ذلك .‏
على أن طلبها من العباد كتابا وسنة مطلق عن الشعار، فما الدليل على اعتباره ؟ وكتاب النبى صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير فى نظر يوم اليهود .‏
.‏ .‏ غاية ما فيه ان ذلك سبب أصل المشروعية، وليس فيه أنه معتبر فى الوجوب ، فلا يصح التمسك به لاعتبار عدد يحصل به الشعار، وإلا لزم قصر مشروعيتها على بلد يشارك المسلمين فى سكنه اليهود، وأنه باطل -‏ انتهى .‏

لكن هذه المناقشة غير واردة لأن الشأن فى الجمعة أنها شعار وإن لم ينص عليه ، ولا يشترط فى الشعار وجود يهود مع المسلمين ، فقد يزول السبب ويبقى الحكم كالرمل فى الأشواط الأولى فى الطواف لإظهار أن بالمسلمين قوة تدحض زعم المشركين أن المدينة أصابتهم بوبائها ، وبقى الرمل مسنونا إلى عهدنا هذا مع انتقاء السبب الأول فى مشروعيته ، وهذا القول حكاه السيوطى عن مالك ، قال الحافظ ابن حجر:‏ ولعل هنا الأخير ارجحها من حيث الدليل .‏
هذه هى الأقوال فى اعتبار العدد الذى تنعقد به الجمعة ، وقد رأيت أن بعض الأئمة كمالك حكيت عنه عدة روايات فى هذا الصدد ، وأن بعضها ليس له دليل والبعض الآخر دليله مناقش غير مسلَّم تماما .‏
وأرى انعقادها بأى عدد يوجد ، محافظة على الشعيرة ، وكلما كان العدد كبيرا كان أفضل وبخاصة إذا كان هناك مخالفون لنا فى الدين ، ففى انعقادها بالعدد الكبير إظهار لاهتمام المسلمين بالعبادة وتقوية الروح الجماعية، وإعطاء مظهر رائع له تأثيره النفسى على من يشاهد هذا الجمع الكبير، فى صلاته المنظمة ووحدته الروحية القوية .‏
قال الشوكانى بعد عرض الأقوال السابقة ومناقشة أدلتها :‏ إن الاجتماع هو لذكر الله وشكره ، وهو حاصل بالقليل والكثير، بل من الواحد لولا ما قدمناه من أن الجمعة يعتبر فيها الاجتماع ، وهو لا يحصل بواحد ، وأما الاثنان فبانضمام أحدهما إلى الاَخر يحصل الاجتماع ، وقد أطلق الشارع اسم الجماعة عليهما فقال " الاثنان فما فوقهما جماعة" كما تقدم فى أبواب الجماعة وقد انعقدت فى زمانه الصلوات بهما بالإجماع ، والجمعة صلاة، فلا تختص بحكم يخالف غيرها إلا بدليل ، ولا دليل على اعتبار عدد فيها زائد على المعتبر فى غيرها، وقد قال عبد الحق :‏ إنه لا يثبت فى عدد الجمعة حديث وكذلك قال السيوطى:‏ لم يثبت فى شىء من الأحاديث تعبين عدد مخصوص – انتهى .‏
انظر:‏ الحاوى للفتاوى للسيوطى :‏ نيل الأوطار للشوكانى ، فتح البارى لابن حجر، والروض الأنف للسهيلى .‏

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528608102



والله اعلم
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Pink_Panther (Abdo Younis).
قد يهمك أيضًا
أول امرأة مسلمة المولد تؤم المصلين في صلاة الجمعة ببريطانيا اليوم
هل تصح تحية المسجد يوم الجمعة والامام على المنبر ؟
كم يبلغ عدد المصلين في المسجد الاقصى يوم الجمعة في الايام التي لايمنع فيها الاحتلال دخول المسجد
اذا شاء الله وسنحت لك الفرصة ان تخطب في المصلين يوم الجمعة! اي موضوع راح تختار؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة