الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو نظام الحكم في سوريا
العالم العربي 29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
مجلة العصر » منتدى العصر
نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:

1.00 من 5 (1 صوت)
 
واشنطن لا تريد تغيير نظام الحكم في سورية .... وحتى إشعار آخر!
28-1-2007

يجب أن نسلم أن هناك أزمة سوء تفاهم بين واشنطن ودمشق. أو لنقل إنها أزمة الوصول إلى قواسم مشتركة يرضى عنها الطرفان. ولكن لا نعتقد أن الأمر وصل بينهما إلى القطيعة التي تجعل واشنطن تقرر تغيير نظام الحكم السوري.
بقلم الطاهر إبراهيم
قيل الكثير عن رفض الرئيس الأمريكي الأخذ بنصائح تقرير لجنة "بيكر—هاملتون"، فيما يتعلق بإشراك سورية وإيران في مفاوضات تساعد بانفراج الأزمة المستعصية في العراق، وجنوح هذه الأزمة نحو الاقتتال الطائفي، بل وغوص إدارة "بوش" ومعها الجيش الأمريكي في المستنقع العراقي.

وكان أهم ماقاله "بوش" وكررته وزيرة خارجيته "رايس"، أن واشنطن ترفض مكافأة من يدعم الإرهاب في إشارة إلى سورية التي تتهمها واشنطن، ظاهريا على الأقل، بتسهيل عبور المقاتلين إلى العراق من خلال الحدود المشتركة بين البلدين.

إدارة "بوش" تعاني من مأزقها في العراق، إلى درجة يقف فيها 70% من الشعب الأمريكي مع انسحاب أمريكا من العراق، وهو ما يرفضه "بوش" بشدة، ويطرح المبادرة تلو الأخرى في سبيل إقناع الكونغرس الأمريكي للوقوف إلى جانبه، أو على الأقل إعطاءه فرصة أخرى تسمح بتطبيق خطته الجديدة بإرسال مزيد من القوات إلى العراق.

في هذا الوضع المتفاقم أمام إدارة بوش في العراق، يعتقد بعض المحللين أن رفض الإدارة إشراك سورية في مؤتمر إقليمي يساعد العراق وبالتالي واشنطن، إنما يؤشر إلى أن "بوش" يسعى إلى تغيير نظام الحكم في سورية، ما لم تنفذ دمشق قائمة المطالب التي سلمها وزير الخارجية الأمريكي السابق "كولن باول" إلى الرئيس "بشار أسد" في زيارته إلى دمشق في أيار عام 2003م، عقب احتلال العراق في نيسان من ذلك العام، وقال عنها "فاروق الشرع" في حينه إن هذه المطالب لا يمكن أن يقبلها عقل.

يجب أن نسلم أن هناك أزمة سوء تفاهم بين واشنطن ودمشق. أو لنقل إنها أزمة الوصول إلى قواسم مشتركة يرضى عنها الطرفان. ولكن لا نعتقد أن الأمر وصل بينهما إلى القطيعة التي تجعل واشنطن تقرر تغيير نظام الحكم السوري. وفي هذا المجال، يمكن أن نتكلم عن الفوائد التي قد تجنيها إدارة "بوش" من الإطاحة بنظام الحكم هذا، وبالتالي اعتبار التحرك نحو ذلك مبررا، ما لا يعرفه البعض أن الإدارات الأمريكية تأخذ في معظم سياساتها بنصائح مراكز الأبحاث والاستشارات، التي لم ينصح أي منها باستهداف تغيير النظام السوري، رغم الذنوب التي تسجلها واشنطن ضد حكام دمشق، لأنها نادرا ما تتصرف بردود أفعال مزاجية، كما تفعل القيادات السياسية في البلدان غير الديمقراطية.

ولعل أول ما يلفت انتباه المراقب السياسي، أن واشنطن لا ترتاح لمواقف النظام السوري المؤيدة لطهران. وهذه قضية لا تحتاج إلى تمحيص طويل، إذ إن العلاقة بين طهران ودمشق أمتن من أن تتأثر بحوافز تقدمها واشنطن، لكي تغير دمشق مواقفها الداعمة لإيران.

وهذه السياسة درجت عليها سورية من ثمانينيات القرن الماضي، يوم كان الرئيس "حافظ أسد" يقف ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في حربه الطويلة مع إيران. يومها كانت واشنطن على خلاف مع طهران.

ما لا شك فيه أن واشنطن سوف تجني فوائد جمة من رحيل حكام دمشق، أقلها كسر العلاقة التي تربط طهرن بحزب الله عن طريق تحييد دمشق التي تعتبر حلقة الوصل بينهما، إلا إذا سلمنا أن حزب الله يؤدي دورا ، من غير أن يقصد، يخدم إسرائيل بشكل أو بآخر، وهذه نظرية يقول بها خصوم "نصر الله"، ويبقى ذلك نظريةً تحتاج إلى إثبات، ليس لدينا أي دليل عليها في الوقت الحاضر.

ولو التفتنا شرقا لوجدنا أن واشنطن لا ترتاح لعدم قيام النظام السوري بمراقبة حدوده بشكل فعال مع العراق، ما يسهل عبور المقاتلين وتشكيل رافد يدعم المقاومين الذين أقضوا مضاجع الجيش الأمريكي وكبدوه خسائر فادحة في الرجال والعتاد.

قد لا يكون صحيحا أن لحكام دمشق دورا كبيرا في عبور المقاتلين، ولكن ما هو مؤكد أن نظاما آخر يخلف النظام ويكون مواليا لواشنطن، يمكن أن يخدم في وقف عبور المقاتلين للحدود العراقية أفضل مما هو حاصل حاليا، وهذه هي الناحية الثانية التي قد تحفز واشنطن لتغيير النظام.

ورغم اختلافنا مع حكام دمشق، إلا أننا متأكدون أن هؤلاء الحكام ما يزالون مترددين بعقد صلح وتطبيع علاقات مع إسرائيل على غرار ما فعله السادات يوم عقد اتفاقات "كمب ديفيد"، استعادت مصر بموجبها سيناء. قد يكون هذا التردد سببه أن النظام لم يتأكد بعد أن صلحا كهذا يمكن أن يعيد له الجولان، وهذا ما أفشل لقاء حافظ أسد "وكلينتون" أوائل عام 2000م، وبالتالي اعتبر اللقاء فاشلا في نظر النظام السوري، لأن إسرائيل ترفض إعادة الجولان كاملةَ الأرضِ وكاملة السيادة إلى سورية. ما لاشك فيه أن تردد دمشق بعقد صلح مع تل أبيب تعتبره واشنطن ذنبا آخر لا يحفزها على تحسين العلاقات بينهما.

نحن لا نعتبر علاقة دمشق بالفصائل الفلسطينية مما يغضب واشنطن كما يغضب تل أبيب. ومع ذلك فالبعض يعتبر هذه العلاقة من الذنوب عند واشنطن، على الأقل مجاراة لعواطف الكيان الصهيوني. ما لا يدركه البعض أن واشنطن تعتبر علاقة دمشق مع الفصائل علاقة مزدوجة الاتجاه، لأن هذه العلاقة تشكل عنصر ضغط على الفصائل، تستطيع في أي وقت أن تطلب واشنطن من دمشق تحجيمها في مقابل أن تحسن العلاقة معها، وإذا كانت دمشق على استعداد للتخلي عن حزب الله، فالتخلي عن الفصائل أهون عندها.

هناك من يقول إن واشنطن عاجزة عن تغيير النظام السوري. قد نوافق على هذا القول في الظروف الحالية، مع لفت الانتباه إلى أن حافظ أسد جاء إلى الحكم بدعم من واشنطن، وقد يطاح بوريثه بدعم من واشنطن أيضا. ما هو غير مفهوم أن ترفض واشنطن رفع الغطاء عن هذا النظام حتى الآن إذا كان لديها نية في تغييره، مع أن لديها من الأسباب ما يدفعها إلى ذلك لو أرادت، مثل انتهاكات حكام دمشق لحقوق الإنسان، وهي أظهر من أن تخفى، وتدخلهم في شئون لبنان بشكل فعال ومؤثر كما هو حاصل الآن، ما يعرض استقراره لأن يصبح على كف عفريت.

في ضوء ما تقدم، نعتقد جازمين أن واشنطن ليست في وارد تغيير نظام الحكم في سورية .... وحتى إشعار آخر!




2 تعليق حتى الآن ( اضف تعليقك على المادّة فوراً )
 فالكل يعرف انهم جند امريكا عدوة الله و المسلم | حمدي سعدي يقول...
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاةو السلام على محمد رسول و حبيب الله (ص).
لن نستقل من الإستعمار الأجنبي حتى تقلع كل خطوط الأجنبي داخل كل الدول الإسلامية من حكم و ادارة و جيش نصبها الإستعمار لخدمته و رقابته لإستغلال حقوق الشعب و شعب سوريا و شعوب المسلم يجب ان يتحدوا على معرفة و علاج من فوض حكامهم للحكم؟

آخر خبر ..!؟ | عازف الليل يقول...
آخر خبر :
صرّحت مصادر مطّلعة على أن ما يسمّى بجبهة الخلاص الوطني ستفسخ عقدها الوثيق مع بريطانيا وفرنسا وأمريكا والذي كان ينص على قيام جبهة الخلاص الوطني بشراء مراكب بحرية متطورة من انتاج مشترك لتلك الدول الثلاث .
وقد استعاضت عن تلك المراكب بأخرى من انتاج بنغلاديش وجزر القمر وجزر واق الواق ، حديثة الصنع وذلك لتركب على متنها وتمخر العباب فوق أمواج البحر المتوسط متجهة إلى سورية للاستيلاء على الحكم فيها !!!
هذا ، وتشهد العلاقات بين أمريكا وفرنسا وبريطانيا توتراً في علاقاتها مجتمعة مع جبهة الخلاص الوطني بعد أن كانت ولعقود مضت ( سمن على كشك ) .. انتهى الخبر .


اضف مشاركتك هنا

الإسم (ضروري)


البريد الإلكتروني(ضروري)


عنوان المشاركة (ضروري)


مشاركتك (ضروري)


أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة يوسف مشماش (نور المصحف).
2 من 6
جمهوري وراثي
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب الحنون.
3 من 6
جمهوري
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة محمود الواجد.
4 من 6
نظام الحكم بسوريا من الاستقلال حتى وجود بشار انقلابي لمن يصحو مبكرا حتى جاء حافظ الاسد فافرغ الساحة السياسية من يعرف الف باء بالسياسية ووطد الحكم بطريقة يهودية خبيثة فقد  استعان بالعلويين وذلك عن طريق المسك بمفاصل الدولة امنيا واقتصاديا بل لم يكتفى بذلك بل انه عمد الى اهانة واذلال الطوائف الاخرى وسلط عليها ابنائها الذين باعو انفسهم له حتى اصبح السوري لايثق باخية وابنه وابية ومع الايام تزادد الهوة بين الشعب فالمظلوم يزيد علية الظلم والظالم يزدادد ظلما لابناء شعبة حتى تشكلت فئة سياسية تدين بكل الولاء لاال الاسد بكل قطاعات الدولة بما فيها مجلس الشعب واصبح لهذة الفئة مصالح مع النظام  ولايمكنها ان تستغني عنه لان مصالحهم ارتبطت ومات الاب وجاء الابن بدعم من هذة الفئة التي تشكلت ايام الاب لكي تحافظ على مصالحها والشعب السوري صفر على الشمال ومسير خير مخير حتى بجياتة حتى جاء الربيع العربي ونفض الشعب السوري الخوف المترسب بنفسة من العقود الاربعة وان شاء الله سوف ينتصر ويصبح نظام الحكم جمهوري محاسب من مجلس الشعب الذي يمثل الشعب ولايمثل ال الاسد
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة المحمدي الحربي (ماجد السعودي).
5 من 6
علماني وراثي فاشل
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (abu almuntaser billah).
6 من 6
انه نظام مجرم سفاح لا يعرف لغة الحوار يعرف لغة القتل والدماء وباذن الواحد الاحد سوف يسقط كما قال سبحانه (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)
2‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو نظام الجفلك
ماهو نظام دولتك في المساكن والبيوت؟
ماهو رأيك في المملكات او العائلاة الحاكمة بحكم الوطن مدى الحياة وحرمان الأخرين من الحكم ؟
هل ترى ان نظام الحكم في مصر اصبح ملكي بدل الجمهوري؟
هل سيسقط النظام السورى ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة