الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية الصلاة عند المسيحيين
العبادات | المسيحية | الأديان والمعتقدات | الصلاة | الإسلام 23‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عزوز ksa (عبد العزيز المطري).
الإجابات
1 من 10
يضرب بإصبعه ثلاث ضربات في ثلاث مواضع بثلاث ثواني هههههههههههههه
23‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 7modi93 (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار).
2 من 10
شكرا من أجل سؤالك

الصلاة بحسب فهمي الشخصي هي ذالك الشعور الداخلي العميق
بأبوة الله للخلائق جميعها . و هذا الشعور يكون ممزوج بالإعتراف لله
بما نحن عليه من ضعف و ما نكنه له من إمتنان و ما نرجوه من غفران
و قضاء للحاجات و حماية من الملمات.

هذا الشعور يحدث أثناء تلاوة أدعية أو في جو من الصمت و التأمل
أو بالعزف و الإستماع للموسيقى الروحية و الترانيم و أشياء أخرى.
(آدم قبل الخطية كان يصلي كما يتنفس!!! و هذا هو حال القلب المصلي).

عموما توجد كتب خاصة بالصلاة مثل كتيب الأجبية و إذا كانت
الصلاة جماعية فهي تأخذ طابع إحتفالي و أهم صلاة جماعية
هي القداس في الكنيسة.

رسم إشارة الصليب على الجبهة و الصدر ثم الكتفين هو بحسب
القديس أفرايم : الصلاة المسيحية المختصرة. نقوم بها في كثير من
الأنشطة اليومية. عند الإستيقاظ من النوم. عند تناول وجبة الطعام
عند الظروف المفاجئة (فرح .خوف...) قبل و بعد كل صلاة لفظية أو
حتى التأملات الصامتة. عند فتح الكتاب المقدس أو الدخول للكنيسة
و حتى عند مقابلة أشخاص مهمين أو رؤية إيقونات القديسين.

الصلاة المسيحية تتغذى من كلمة الله المقدسة أي الكتاب المقدس
فيجب المداومة على الجمع بينهما و المزامير في حد ذاتها كنز لا يقدر
بثمن... و المسيحي الحقيقي سيشعر فعلا أنه ليس وحيد بل أينما
إنتقل يشعر أن هناك قوة خفية تدبر حوله الكثير من الأمور المعبرة
عن حضور الله. ريــنــا مــــــوجــــــــــــود.
24‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 785fortDZ.
3 من 10
الصلاة هي مخاطبة الله و التحدث معه قلبيا ( أي من كل قلب و روح الإنسان ) .
24‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة شو عليه.
4 من 10
(رسم إشارة الصليب على الجبهة و الصدر ثم الكتفين هو بحسب
القديس أفرايم : الصلاة المسيحية المختصرة. نقوم بها في كثير من
الأنشطة اليومية. عند الإستيقاظ من النوم. عند تناول وجبة الطعام
عند الظروف المفاجئة (فرح .خوف...) قبل و بعد كل صلاة لفظية أو
حتى التأملات الصامتة. عند فتح الكتاب المقدس أو الدخول للكنيسة
و حتى عند مقابلة أشخاص مهمين أو رؤية إيقونات القديسين.)

أخي العزيز شكرا لك على إجابتك


تخيل معي هذا السؤال

هل إذا قتل المسيح "حسب رواياتكم بأنه صلب " على كرسي خشب أو حديد  ولم يصلب  فهل كنتم سوف تصلون برسم كرسي خشبي على صدوركم ؟؟؟
وراح تعلقون كرسي على صدوركم مثل مانراه منكم من لبس الصليب ؟؟
24‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان الحذيفي (sultan alhuthifi).
5 من 10
بدون تهكم نحن نصلي من قبل ان يعرف اجدادك الله .. في حين ان ابائي كانوا يصلوان في كل مكان في العالم .. كان ابائك يعبدون الاله الوثنية اللات والعزا .

فلا تتهكم علي من يقرأون الكتاب من قبلك طبعا كل الكلام دة مش للاستاذ عبد العزيز المطري ولكن لكل من تهكم علي السؤال او اضاف من جهلة اجابات .
----------------------------------------------
بعد المقدمة المسيحيين يصلون سبع صلوات يوميا وهي غير القداس الالهي الجماعي في الكنيسة

والصلوات هي باكر . والساعة الثالثة والساعة السادسة والساعة التاسعة والغروب والنوم

وهناك صلوات في نصف الليل ثلاث خدمات تأخذ من الوقت ما يعادل ساعتين تبدأ في نصف الليل .

وكل الصلوات تبدأ بالاتي :
1) الصلاة الربانية "ابانا الذى فى السماوات"،

2) ثم صلاة الشكر،

3) وبعدها المزمور الخمسون.

4) ويتبع تلك المقدمة الثلاثية، تلاوة مجموعة من المزامير،( الخاصة بكل ساعة )

5) ثم مقتطف من أحد الأناجيل،

6) ثم قطع الإبتهالات.

7) وبعد ذلك يتم قول "كيرياليصون" أي "يا رب ارحم" 41 مرة (وهذا العدد يمثل 39 جلدة التي تلقاها السيد المسيح قبل الصلب، بالإضافة إلى واحدة للحربة في جنبه، وأخيرة للشوك الذي وُضِعَ على رأسه).


وكل صلاة تأخذ اكثر من نصف ساعة ...........واستخدام علامة الصليب هي اداة في الصلاة وليست الصلاة نفسها .
--------------------------------
اللهم اجعلنا مستحقين أن نقول بشكر:

أبانا الذي في السموات. ليتقدس أسمك، ليات ملكوتك لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض.

خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم. وأغفر لنا ما علينا، كما نحن أيضا نغفر لمن لنا عليه.

ولا تدخلنا في تجربه لكن نجنا من الشرير بالمسيح يسوع ربنا.

لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.
-------------------------------
صلاة الشكر



فلنشكر صانع الخيرات الرحوم الله, أبا ربنا و إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح . لأنه سترنا و أعاننا, و حفظنا, و قبلنا اليه, و أشفق علينا, و عضدنا, وأتى بنا  إلى هذه الساعة. هو أيضاً فلنسأله أن يحفظنا فى هذا اليوم المقدس و كل أيام  حياتنا بكل سلام, الضابط الكل الرب إلهنا.

أيها السيد الرب الإله ضابط الكل أبو ربنا و إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح، نشكرك على كل حال, و من أجل كل حال, و فى كل حال, لأنك سترتنا و أعنتنا و حفظتنا و قبلتنا اليك, و أشفقت علينا و عضدتنا و أتيت بنا إلى هذه الساعة. من أجل هذا نسأل و نطلب من صلاحك يا محب البشر, إمنحنا أن نكمل هذا اليوم  المقدس و كل أيام حياتنا بكل سلام مع خوفك. كل حسد و كل تجربة و كل فعل الشيطان  و مؤامرة الناس الأشرار, و قيام الأعداء الخفيين و الظاهرين, إنزعها عنا و عن  سائر شعبك و عن موضعك المقدس هذا.

أما الصالحات و النافعات فارزقنا إياها, لأنك أنت الذى أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات و العقارب و كل قوة العدو و لا تدخلنا فى تجربة, لكن نجنا من الشرير. بالنعمة و الرأفات و محبة البشر، اللواتى لابنك الوحيد ربنا و إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح. هذا الذى من قبله  المجد و الإكرام و العزة و السجود تليق بك معه و مع الروح القدس المحيى المساوى لك الآن و كل أوان و إلى دهر الدهور.

آمين.

الصلاة بتنسيق مختلف

فلنشكر صانع الخيرات الرحوم الله، أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، لأنه سترنا وأعاننا، وحفظنا، وقبلنا إليه وأشفق علينا وعضدنا، وأتى بنا إلى هذه الساعة. هو أيضا فلنسأله أن يحفظنا في هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام. الضابط الكل الرب إلهنا.

أيها السيد الإله ضابط الكل أبو ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، نشكرك على كل حال ومن أجل كل حال، وفى كل حال، لأنك سترتنا، وأعنتنا، وحفظتنا، وقبلتنا إليك، وأشفقت علينا، وعضدتنا، وأتيت بنا إلى هذه الساعة.

من أجل هذا نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر، امنحنا أن نكمل هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام مع خوفك. كل حسد، وكل تجربة وكل فعل الشيطان ومؤامرة الناس الأشرار، وقيام الأعداء الخفيين والظاهريين، انزعها عنا وعن سائر شعبك، وعن موضعك المقدس هذا. أما الصالحات والنافعات فارزقنا إياها. لأنك أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير.

بالنعمة والرأفات ومحبة البشر اللواتي لابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي من قبله المجد والإكرام والعزة والسجود تليق بك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين.

تنسيق مختلف

فنشكر صانع الخيرات الرحوم. الله أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. لأنه سترنا وأعاننا وحفظنا وقبلنا إليه وشفق علينا وعضدنا وأتي بنا إلى هذه الساعة.

هو ايضا فلنسأله أن يحفظنا في هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلامة. ضابط الكل الرب إلهنا.

أيها السيد الرب الإله ضابط الكل أبو ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
نشكرك على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال لأنك سترتنا وأعنتنا وحفظتنا وقبلتنا إليك وشفعت علينا وعضدتنا وأتيت بنا إلى هذه الساعة.
من اجل هذا نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر. امنحنا أن نكمل هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلامة مع خوفك.

كل حسد وكل تجربة وكل فعل الشيطان ومؤامرة الناس الأشرار وقيام الأعداء الخفين والظاهرين.

انزعها عنا وعن كل شعبك وعن هذا الموضع المقدس الذي لك.
وأما الصالحات والنافعات فأرزقنا إياها. لأنك أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو.

ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير.
بالنعمة والرأفات ومحبة البشر اللواتي لابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.

هذا الذي من قبله المجد والكرامة والعز والسجود تليق بك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين كلها آمين.
----------------------------
المزمــــــــــــــــــور الخمسين وهو لدأوود النبي
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصي

2 اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني

3 لأني عارف بمعاصي، وخطيتي أمامي دائما

4 إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت، لكي تتبرر في أقوالك، وتزكو في قضائك

5 هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي

6 ها قد سررت بالحق في الباطن، ففي السريرة تعرفني حكمة

7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج

8 أسمعني سرورا وفرحا ، فتبتهج عظام سحقتها

9 استر وجهك عن خطاياي ، وامح كل آثامي

10 قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي

11 لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني

12 رد لي بهجة خلاصك، وبروح منتدبة اعضدني

13 فأعلم الأثمة طرقك، والخطاة إليك يرجعون

14 نجني من الدماء يا الله، إله خلاصي، فيسبح لساني برك

15 يارب افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك
الي اخــــــــــــــــــــــــــــــر الصلاة وهي كانت لدأود

http://st-takla.org/Agpeya_.html‏
24‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الكلمة الله.
6 من 10
إلى الأخ العزيز كلمة الله

أشكرك على التوضيح

ولاكن يتبادر إلى ذهني سؤال أخر  وهو

هل كان المسيح علية السلام يصلي الصلواة مثل صلواتكم الأن التي ذكرتها ؟؟؟
(1) الصلاة الربانية "ابانا الذى فى السماوات"،

2) ثم صلاة الشكر،

3) وبعدها المزمور الخمسون.

4) ويتبع تلك المقدمة الثلاثية، تلاوة مجموعة من المزامير،( الخاصة بكل ساعة )

5) ثم مقتطف من أحد الأناجيل،

6) ثم قطع الإبتهالات.

7) وبعد ذلك يتم قول "كيرياليصون" أي "يا رب ارحم" 41 مرة (وهذا العدد يمثل 39 جلدة التي تلقاها السيد المسيح قبل الصلب، بالإضافة إلى واحدة للحربة في جنبه، وأخيرة للشوك الذي وُضِعَ على رأسه).


وكل صلاة تأخذ اكثر من نصف ساعة ...........واستخدام علامة الصليب هي اداة في الصلاة وليست الصلاة نفسها .)
25‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان الحذيفي (sultan alhuthifi).
7 من 10
أخي الفاضل  سلطان الحذيفي

الصليب من أجمل الهدايا التي أعتز بها و من أروع التحف التي أقتنيها
الكلام عن كرسي أو ما شابه إخترعه من يحسدوننا على عطية و ثمار
البركة التي تنعكس على حياتنا بسبب عمل يسوع الفادي على الصليب

الصليب هو حرف التاء في عدة لغات و هو رمز علامة الزائد
لو كان المسيح قد قضى على كرسي فربما كنا لجألنا للبس
قلادة بها عرشا ملكيا و لما لا و لكن نفسيا نرتاح و نفتخر بالصليب
لأن الحدث حدث تاريخي و قد حدث هكذا.

بالنسبة للصلاة فمشاركتي تناسب فهم غير المسيحيين و لم أريد
تعقيد الأمر لأنه في الحقيقة و لو أن معظم كتب الصلاة فيها سبع
صلوات يوميا إلا أن معظم المسيحيين بما فيهم المتدينين لا يصلون سبع مرات

بل هم الرهبان المنعزلين في أديرتهم لأن هذه الصلوات تأخذ وقت و تركيز
و أؤكد لك بأن الكثير من الأديرة لا تلتزم بهذا المبدأ حرفيا

فمثلا يكون الرهبان في الحقل و معهم عمال مسلمون في الفلاحة أو البناء
فهل كل مرة يختفي الرهبان للصلاة ثم يعودون؟
و المعلوم هو أن صلوات الساعات الثالثة و ال6 و ال9 تقع في وقت النشاط
اليومي و نحن لسنا في القرون الغابرة.

أنا مثلا من اللاتين و كتاب الصلاة حجمه كبير و لا يمكنني نقله يوميا لمقر
عملي و حتى لو أخذت معي كتيب الأجبية القبطي أو كتاب به سفر المزامير
فسأكون مشغول معظم الوقت و مطلوب ممن ينتظرون خدماتي.

إذن لنكون صرحاء. فالنموذج الذي سبق و قدمته هو صورة واقعية لحياة
المسيحيين المتدينين و هناك كثير من المسيحيين يكتفون بحظور صلاة
القداس يوم الأحد فقط و رغم ذالك فمن وجوههم يشع نور المسيح
و محبته ساكنة فيهم لأن لديهم شيء إسمه روح الصلاة و قد عبر عنه
الرسول بولس : "الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها"

ترديد الصلوات بشكل ببغائي هو فخ و قع فيه خيرة المتدينين من
المجتمع اليهودي و هم الفريسيين و علماء الفقه من الكتبة و قد
ركز يسوع المسيح جانب كبير من كرازته على مقاومة المظاهر
الفريسية لأن إتيان أعمال الرحمة بمحبة حقيقية هو دليل إلتصاقنا

بالله و ليس كثرة عدد الصلوات المنجزة دون أدنى نقصان و لعلمك
فإن عدد سبع صلوات يتردد ذكره في العهد القديم في شكل
ركعات أو طلبات و من هنا إقتبست الكنائس عدد سبع صلوات
و لكن اليهود نفسهم في زمن المسيح و حتى قبله كان من
عادتهم الصلاة مرتين في اليوم. و الصلاة السرية لها فائدة
عظيمة جدا لأن الإنسان يكون منفردا مع الله و لذا يزيد تركيزه
و تفاعل و جدانه مما ينعكس عليه أما الصلاة الجماعية فهدفها
التشجيع و المشاركة و الإحساس بالإنتماء و شعور التعزية.
26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 785fortDZ.
8 من 10
أيضا صلوات الرهبان في القرون الأولى للمسيحية كانت
توزع قراءة جميع المزامير على أسبوع و لكن حدث تخفيف
نجده في الكتب التي بحوزتنا اليوم و هو توزيع المزامير على
شهر كامل (أربعة أسابيع).

الإنسان حين يتعبد كثيرا فيمكن يغتر حينما يقارن نفسه بعموم
الناس و يشعر بكراهية من نحوهم و هكذا يتكبر دون أن يتفطن
و هكذا يضيع الكثير من جهوده من صلوات و أصوام و صدقات
في بضع لحظات إرتكب فيها خطية الإدانة.

العبادة في الحقيقة هي ممارسة التواضع لأن هذه الفضيلة الملائكية
ترفع الإنسان إلى المجد في لحظات بينما التكبر و العجب و الإفتخار
يسقطه في هوة سحيقة.
26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 785fortDZ.
9 من 10
صلاة المسيحيه مفهومها وقتها وكيفيه ممارستها

الســــــــــــــــــــــــــــلام عليكم


اسئله كثيرة حول صلاة المسيحين

كيف ان تتم وفي اي وقت

ما هو مفهوم الصلاة فى المسيحية وأساليب ممارستها :

وهل لها توقيتٌ معين تجوز فيه الصلاة أو لا تجوز ؟
وهل من كلمات معينة لابد أن يُردِّدها المصلي في صلاته ؟

إن الصلاة هي صلةُ الانسان الروحية بالله خالقه . وهي كما سمَّاها بعض المفسرين بأنها التنفس الروحي للمؤمن الذي بدونه لا يقدر أن يحيا روحياً . والصلاة المسيحية هي التعبير الصادر من قلب المؤمن يخاطب به أباه السماوي ليحمده ويشكره ويطلب منه ما يحتاج إليه . فالصلاة إذاً هي اللغة التي يعبر فيها المؤمن عن حبه لله وشكره له وعن ولائه لشخصه الكريم . ومن خلال صلاته يقدم المصلّي طلباته وتوسلاته لسدِّ إحتياجاتٍ معينة سواء كانت تخصّه هو أو تخصُّ غيره . فاحتياجات الانسان كثيرة يمكنه أن يعرضها على الله في صلاته ، ويرجوا الاستجابة لها بحسب مراحم الله وإحساناته . إنَّ نظرة المسيحية لله عدا عن كونه الخالق العظيم القادر على كل شيء فهو أيضاً إلهٌ محبٌ حنانٌ،وهو أبٌ عطوفٌ رحيمٌ بأبنائه المؤمنين ، وهو صديقٌ أمينٌ حافظٌ للعهد مع كل من دخل معه في عهد ولاءٍ صادق . لذلك فكلمات الصلاة التي يرفعها المؤمن لله تأتي عَفَويَّه من منطلق هذه المفاهيم فيعبّر في صلاته ، عن حبه وولائه كما يقدم طلباته وأدعيته وتوسلاته بكلماتٍ تخرج من قلبه تعبّر فعلياً عن مشاعره وهو يقف في محضر الله أثناء صلاته . ما أريد أن أوضِّحه هنا هو أن الصلاة المقبولة لدى الله هي الصلاة النابعة من قلب المصلّي من داخله من أحاسيسه ، يخاطب بها الله ويتحدث إليه كالخالق العظيم والأب الرحيم . يحدثنا انجيل الوحي عن الصلاة بأنها علاقة فردية بين المؤمن والله فهي علاقة شخصية تربط الفرد المؤمن بربه . لذلك فهي ليست شيئاً يُفاخَرُ به أمام الناس لأن الصلاة علاقة مع الله وليست علاقة مع الناس ، وهو سبحانه الفاحص القلوب والعالِم بالنيّات . أما الناس لو رأوا انساناً يصلّي لا يرون إلا الظاهر ، لذلك تظاهر الانسان بصلاته أمام الناس يُحذِّرُ منه الانجيل ، لأن التظاهر بالصلاة أو الصوم يعمّم الرياء ويكثر من النفاق في الأمة، ويَحْرِفُ المصلي عن جوهر الصلاة للاهتمام بمظاهرها الخارجية وكسب مديح الناس . لذلك يقول المسيح القدوس في عظته على الجبل المدونة في انجيل متى الأصحاح الخامس الكلمات التالية :
ومتى صليت فلا تكن كالمرائين . فإنهم يحبّون أن يصلّوا قائمين في المجامع وفي " زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس . الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم . وأما أنت فمتى صلّيت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء . فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية ". ثم يقول :" وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم ، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم . فلا تتشبهوا بهم ، لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه " . فمن كلمات المسيح هذه عن الصلاة نتعلم أن الصلاة ليست تمثيلية يقوم بها المصلّي أمام الناس لكي ينال مديحهم بل الصلاة علاقة شخصية بين الفرد وربه . كما نتعلّم أيضاً أن لا لزوم للتكرار المستمر لكلمات أو جمل يرددها البعض أثناء صلاتهم وكأنَّ في تكرارها استجابة أفضل . فالله يسمع ويرى ويعرف احتياجاتنا قبل أن نسأله ، ومع ذلك فهو ينصحنا بالصلاة وعرض احتياجاتنا لدى جلاله لأن في ذلك عبادة . وفيه اعترافٌ بسلطان وقدرة المولى على تسديد احتياجاتنا التي نعرضها عليه ، أما التكرار الممل الذي يمارسه الكثيرون فلا معنى له ، كأن يردد أحدهم صلاة أو كلمات يحفظها فيتمتمها عشرون مرة أو خمسون مرة ويظن أن في تكرارها إستجابة أفضل أو عبادة أوفر !.. الصلاة المسيحية صلاة بسيطة ، وهي ليست صلاة تقليدية يرددها المصلّي بغرض تأدية فرض مفروضٍ عليه ، بل الصلاة المسيحية تقوم على إحساسٍ قلبي ، دافعها علاقة حبيِّة مع الله . ففي صلاته يتحدث المصلّي مع ربه كما يتحدث الحبيب مع حبيبه ، ولذلك تأتي كلمات الصلاة من انشاءٍ ذاتي عفويّ تحكمها ظروف المصلّي وأحواله ومشاعره . ولعلها مناسبة نجيب بها على السائل الكريم الذى يقول : هل للكنيسة أو لرجال الدين أو غيرهم سلطة ترغم الناس على الصلاة تحت طائلة المسئولية لمن يقصِّر أو يتهاون أو يغفل عن الصلاة أو الصوم ؟.. فنقول للأخ الكريم : إن الكنيسة ورجال الدين هم آباءٌ محترمون يؤدون خدماتهم بالإرشاد والتوعية بكلِّ إنسانيةٍ ولطف . فقضايا الإيمان أو الصوم والصلاة ، هذه أمور تَنْتُجُ عن تفاعلٍ داخليٍ في قلب الانسان وفي أعماقه ولا يمكن أن تأتي بالعصا أو التهديد بالقصاص . فالعصا والتهديد ينتجان حتماً أمةً منافقة تحكمها العصا ويُرْغمها التهديد للقيام بالواجبات الدينية . فلو حصل ستصبح الممارسات الدينية عبارة عن تمثيلية يؤديها الفرد خوفاً من البشر ، ثم مع التكرار ستتملكه العادة فيؤديها دون إحساس ببهجة العبادة بل بحكم العادة . والكتاب المقدس يقول :" اعبدوا الرب بفرح ، ادخلوا دياره بالتسبيح ". ولذلك فالعبادة المسيحية عبادة تبهج الروح ويؤديها المصلّي بابتهاج وسرور . ووجوه العابدين غالباً ما تكون باشّه . لأن اللقاء بالله في وقت الصلاة لقاءٌ مبهج ، منعشٌ للروح . والسبب في ذلك أن الصلاة المسيحية ليست فرضاً بقدر ما هي تجاوباً قلبياً لصدى محبة الله في قلب المؤمن . ففي هذا الإطار الجميل يؤدي المؤمن المسيحي صلاته بكل خشوع وتقوى / تتوِّجُها بهجة العبادة، كما يؤديها بقناعةٍ قلبية وبحريةٍ دون إرغام أو تهديدٍ أو إكراه . وما نقوله عن الصلاة نقوله أيضاً عن الصوم ، فالصائم يصوم لله ، طاعةً لربه وتقرباً إليه . ولذلك فالصوم عملية قائمة بين الإنسان الفرد وربه ، يؤديها المؤمن المسيحي بحريته عندما يشاء،وكما يشاء ، فلا علاقة لتداخلات الناس في صيامه أو عدم صيامه فهو في الحالين لا يؤذي أحد ، والقضية ترتبط بعلاقة الفرد بربه ، وهذه دائرة تخص الله وحده لا دخل لها لا للدولة ولا لرجال الدين . وأما الصائم ، فلا يجوز في المسيحية أن يفاخر بصيامه أو يتظاهر به ، بمعنى أن لا يجعل من صومه مدعاةً للمفاخرة وكسب مديح الناس لأن الصوم لله . فإشهار الصائم لصيامه فيه رياءٌ ونفاقٌ يحذر الإنجيل منه بقوله :
ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين . فإنهم يغيّرون وجوههم لكي يظهروا للناس أنهم صائمين . الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم . وأنا أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء . فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية .

فأحكام الإنجيل إذاً واحدة في الصوم والصلاة وإن من يمارسها في طاعة الله والتقرب منه لا للتظاهر ولا للمفاخرة أو كسب مديح الناس . لذلك فالمسيحي المؤمن يؤدي صلاته أو صومه كما لله لا لكسب الثناء من البشر . وهو إن أدّاها أو لم يؤدِّيها فهو حرٌّ مسئولٌ أمام ربِّه فلا إكراه في ذلك . ومن جهةٍ أخرى فالصلاة والصوم لا توقيت محدد لها في الإنجيل . بل يمكن أو يؤدي المؤمن أياً منها في الوقت الذي يراه ، فباب الله مفتوحٌ أمام عبادِهِ في كلِّ حينٍ وهو سبحانه لا ينعس ولا ينام يستقبل صلاتنا ويتقبل صومنا في أي وقتٍ من الليل أو النهار . فجاهزية الله دائماً متوفرة ، إنما التقصير عادةً يكون من الجانب البشري . أما عن وضع المصلّي أثناء صلاته في سؤالٍ لأحدهم : يجوز فيها الوقوف أو الركوع أو الجلوس،فأنا أصلي أحياناً وأنا أقود سيارتي في الطريق . بل وأكثر من ذلك فهل يعقل أو لا يقبل المولى صلاة المريض أو المقعد أو المرهق الذي هدَّهُ التعب ، فارتمى على فراشه لا يقوى على القيام وأراد أن يصلّي ويطلب رحمةً أو عوناً من الله ؟!… لا ننسى أن الله محبٌ حنون قريب للقلب لينٌ في تعامله مع أتقيائه ، وهو يعرف جبلتنا أننا من تراب ويتغاضى عن ضعفاتنا سيما عندما تتوفر النية الحسنة في العبادة فهو إله قلوب لا إله مظاهر. بقي أن نوضّح أنَّ ما يفسد الصلاة هو حالة القلب الغير مستقيم وهذا يوضحه المسيح القدوس في قوله :

فإن قدمت قربانك إلى المذبح ( أي عندما تقوم بواجب العبادة والصلاة في بيت الله ) وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك ، فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذٍ تعال وقدم قربانك .

إذاً أترك هناك قربانك / أي تنحى عن تقديم صلاتك في بيت الله ، واذهب بالأولى اصطلح مع أخيك أو جارك ، لئلا تُفْسِدُ الخصومة استجابة الصلاة وبركة الصلاة . وهذا يدعو المسيحي المؤمن أن يحافظ على علاقةٍ طيبة سليمة مع الناس من حوله لئلا يُلام في صلاته وعبادته حتى لو اقتضى الأمر أن تكون المسالمة من طرفٍ واحد

تقبلوووووووووو تحياتي

http://vb.iq6rb.com/iraq4761‏
23‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
10 من 10
النصرانية عقيدة وثنية ليس لها صلة بالمسيح  عليه السلام و تعاليمه

هم اتباع يسوع الوثني الذي اخترعه بولس الكاذب الموحي له من ابليس

فصلاة النصارى مخالفة تماما لوصايا موسى وتعاليم المسيح

أولاً: لا يشترطون الطهارة في الصلاة :

مع ان الاغتسال والوضوء للصلاة هي من العبادات الواردة في كتابهم المقدس كما في [ سفر الخروج 40 : 30 ]

إلا انهم لا يفعلونها !!!

فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة .


ثانيا : يتجهون في صلاتهم إلى جهة المشرق :


من المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس وهي تعلم أن المسيح عليه السلام لم يصل إلى المشرق أصلاً

وإنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس

وهي قبلة الأنبياء قبله ، وبعد المسيح بزمن طويل حول النصارى جهات كنائسهم نحو المشرق بدعوى أن المشرق مصدرالنور !!!!!!!!!!!!!!!!

تماماً كما يفعل بعض الوثنيين !!!!!!!!!!

ولأن المسيح عليه السلام سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الواهية .



ثالثاً : التصليب عند بدء الصلاة :

نجدهم يصلبون على وجوهم وصدورهم عند الدخول في الصلاة والمسيح عليه السلام بريء من ذلك ولم يفعل هذا الأمر بتاتاً وإلا فليأتوا لنا بنص شرعي من الاناجيل الاربعة ان المسيح كان يصلب على وجهه عند دخول الصلاة ! !!!!!!!!!



رابعا : عدم السجود لله في الصلاة :

من المعلوم أن السجود هو عبادة لله سبحانه وتعالى والسجود من سنن الأنبياء الكرام بمن فيهم المسيح عليه السلام . . .

والدليل على ذلك [ المزامير 59 : 6 ] ، [ سفر يوشع 5 : 14 ] ، [ الملوك الأول 18 : 42 ] ، [ العدد 20 : 6 ] ، [ التكوين 17 : 3 ] ، [ تكوين 22 : 5 ] ، [ رؤيا 19 : 4 ] ، [ متى 26 : 39 ] ، [ متى 4 : 10 ]

إلا ان الأمة المسيحية لا تفعل هذه العبادة العظيمة لله سبحانه وتعالى الواردة في كتابهم المقدس بل نجدهم يضعون الكراسي للمصلين في كنائسهم وكأنهم في مسرح للسينما وهذا من تلاعب الشيطان والعياذ بالله .



خامساً : رفع الصور والاتجاه إلى تمثال المسيح وأمه أثناء الصلاة :


وهذا الأمر هو تماماً كما يفعله الوثنيون في صلواتهم


فإنك لاتجد ديراً أو كنيسة من كنائسهم تخلوا من صورة أو تمثال لمريم والمسيح عليهما السلام .

وإذا زرت كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند من كثرة التماثيل !!!!!!!!!



سادسا : لا يخلعون احذيتهم وهم يؤدون الصلاة في الكنائس:


مع أن الأمر بخلع الحذاء أو النعال في المكان المقدس قد ورد في سفر الخروج [ 3 : 5 ] .


سابعاً : نجد أن نساؤهم يصلين في الكنائس وهن مكشوفات الرأس:


مع أن الامر بتغطية الرأس أثناء الصلاة قد ورد في كتابهم المقدس في الرسالة الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 3 _ 9 ] :

(( أريد أن تعلموا أن : رأس كل رجل هو المسيح . وأما رأس المرأة فهو الرجل . ورأس المسيح هو الله . . . كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها . . . الرجل ليس من المرأة ، بل المرأة من الرجل ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة ، بل المرأة من أجل الرجل . . . ))

وفي الرسالة الأولى إلى كورنثوس أيضاً [ 11 : 13 ] : (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! ))



ثامناً : نجد أن نساؤهم في الكنائس يرفعون اصواتهم بالغناء والترانيم والصلاة الجماعية:


مع أن الأمر بالصمت والسكوت لهن في الكنائس قد جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 14 : 34 ] :

(( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة. )) وبحسب ترجمة كتاب الحياة : (( لأَنَّهُ عَارٌ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ. ))


تاسعا : يصلون ويتعبدون لله بالآلآت الموسيقية:


مع انه لا يوجد بالإنجيل ان المسيح وتلامذته فعلوا هذا الأمر ، بل هي بدعة دسها بولس في رسالته إلى أهل أفسوس 5/19،

"بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب " فالمسيح لم يصلِ لا بمزامير ولا بأغاني ولا بتراتيل، ولا بأي آلة طرب .

ان الصلاة المسيحية لا تعدو أن تكون مجرد تراتيل وأناشيد وضعت من أناس غير معصومين

لم يضع فيها المسيح حرفاً واحداً، يرتلونها وقوفاً على أنغام آلات الطرب مثل البيانو أو الأورج الذي لم يكن معروفاً البتة لدى المسيح !!!!!!!!!!


الحمد لله على نعمة الاسلام
10‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
قد يهمك أيضًا
هذا الفديو اهديه لكل المسيحيين بمناسبة نويل وقرب حلول رأس السنة الجديدة،
الشيعة مثل المسيحيين يحبون عيسى لدرجة الالوهية وعيسى متبرئ منهم وهو في الجنة وهم في النار
هل يمكن ان المسيحيين ان يقولوا اسم ربهم فى الحمام؟
هل المسيحيين حبايبى مازلوا متواجدين فى اجابات جوجول ام هاجروا الى جنوب السودان؟؟
ما رأيكم ايها المسيحيين ؟؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة