الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين المَلِك والمَلَك ؟
الفتاوى | الحديث الشريف | الإسلام 10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة 7amode.
الإجابات
1 من 2
المَلِك : منصب الحاكم ، والله هو ملك الملوك
المَلَك : أحد خلائق الله وجمعه ملائكة
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 2
قال الله: {فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم }سورة المؤمنون الآية 116 وذكر القرآن : {في مقعد صدق عند مليك مقتدر}سورة القمر الآية 55 ،وقال جل شأنه: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير}سورة آل عمران الآية26 .

الله هو النافذ الأمر في ملكه، الذي له التصرف المطلق ، في الخلق، والأمر، والجزاء. وله جميع العالم، العلوي والسفلي، كلهم عبيد له ومماليك ومضطرون إليه. لا يتحرك متحرك إلا بعلمه وإرادته، وما يسكن من ساكن إلا بعلمه وإرادته. ويوم القيامة يظهر ملك الله جليا واضحاً ويعترف به الخلق جميعاً.[1]

محتويات [أخفِ]
1 ذكره في القرآن
2 المعنى اللغوي
3 تسمية غير الله بالملك
4 الفرق بين مُلك الله و مُلك غيره
5 الدعاء و التعامل مع إسم الله الملك
6 الـمَلك يشتري مُلكه بِمُلكه
7 الـمَلك يأخذ القرض من ملكه و يضاعفة
8 الـمُلك يوم القيامة للمَلك الحق
9 الملك ، المليك ، مالك الملك
10 مصادر

[عدل] ذكره في القرآن
ذكر الله تبارك و تعالى تسمية نفسه بالملك في كتابه الكريم القرآن الكريم

في سورة طه قال الله تعالى : {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)} (سورة طه)
في سورة المؤمنون قال الله تعالى : { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) } (سورة المؤمنون)
في سورة الحشر قال الله تعالى : {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) } (سورة الحشر)
في سورة الجمعة قال الله تعالى : {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)} (سورة الجمعة)



[عدل] المعنى اللغوي
يطلق إسم الملك في لغة العرب على كل من بيده مطلق التصرف بالأمر و النهي و القوه و السلطان و الجبروت سواء في نفسه أو في غيره أو في مملكته




[عدل] تسمية غير الله بالملك
من سنه الله تعالى و تمام حكمته أن قسم الملك بين عباده فليس من الحكمة أن يتساوى الناس في الملك وقد سمى الله بعض عباده ملوكاً في كتابه الكريم

قال الله تعالى :{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)} (سورة البقرة)

وقال الله تعالى :{ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72)} (سورة يوسف)

وقال الله تعالى :{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)} (سورة البقرة)

وقال الله تعالى :{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)} (سورة البقرة)

وقال الله تعالى :{وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)} (سورة يوسف)

يتضح مما سبق أن إسم الملك يطلق على غير الله تعالى و هذا يتم بإذن الله و من تمام حكمته و لا تتعدى على ملك الله بل أن كل هذا من ملك الله

قال الله تعالى :{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)} (سورة آل عمران)




[عدل] الفرق بين مُلك الله و مُلك غيره
أولاً : خواص ملك الله
خواص ملك الله لا يمكن أن تعد أو أن تحصى من عبد ضعيف مثلي أو أي خلق من مخلوقات الله و لكن نذكر منها القليل

1.مُلك الله عظيم جداً لا يمكن أن يعده أو يحصيه أحد
2.مُلك الله لا يمكن ان يزول
3.مُلك الله لا يمكن ان ينقص مهما أعطى أو يعتريه عيب
4.مُلك الله لا يمكن أن ينازعه فيه أحد
5.مُلك الله حقيقي
ثانياً : خواص ملك ملوك الدنيا
من خواص ملك ملوك الدنيا

1.مُلك ملوك الدنيا قليل جدا يمكن أن يعد و يمكن أن يحصى بسهوله
2.مُلك ملوك الدنيا يزول و إن لم يزل صاحبه يموت
3.مُلك ملوك الدنيا ينقص بقدر مايعطي و ينفق كما أنه ليس بكامل فتجد فيه الطيب و تجد فيه السيى
4.مُلك ملوك الدنيا يمكن أن ينازعه فيه أحد
5.مُلك ملوك الدنيا صوري مؤقت يعود لله في نهايه الأمر وفي يوم البعث تجد ملوك الدنيا حفاه عراة
مَلك الدنيا إما أن يزال عن مُلكه أو يزول مُلكه
[عدل] الدعاء و التعامل مع إسم الله الملك
إسم الله الملك من أسماء الله الحسنى التي يحب الله من عباده الدعاء و التوسل إليه بها

و إن شعور العبد بعظمة الله الخالق الرازق الملك يجعل العبد يزداد طمعاً في ماعند الله

خصوصا إذا علم العبد أن ملك الله لا يمكن أن ينقص منه شياً ولو أعطى كل عبد مسألته

ومن أعظم من عرف قدرة اللهو تمام و كمال ملكه سبحانه و تعالى هو نبي الله سليمان حيث طلب من الله ما لا يستطيعه إلا الملك الحق

قال الله تعالى على لسان سليمان :{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35)} (سورة ص)




[عدل] الـمَلك يشتري مُلكه بِمُلكه
من عظمة الله الملك الحق سبحانه أنه تعالى يشتري ملكه من الأنفس و الأموال بملكه

قال الله تعالى :{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)} (سورة التوبة)

يحث الله سبحانه و تعالى عباده المؤمنين على القتال في سبيله و يعبر عنها بالبيع و الشراء بدلاً عن الأمر و الطاعة و هذا من كرم الله حيث أن أنفسهم و أموالهم و الجنه كلها لله يأخذ منها مايشاء وقت مايشاء

و وصف الله تعالى الذي يطيع أمره بالقتال في سبيله بالذي يبيع نفسه و ماله لله و وصف الله تعالى نفسه بالمشتري كما بشرهم بمقدار الربح في هذا البيع و أنه ربع عظيم و فوز كبير و الله إذا وعد أوفى و ليس هناك أوفى بوعده من الله سبحانه و تعالى فله خزائن السماوات الأرض و ما بينهما و له الأولى و الآخره

[عدل] الـمَلك يأخذ القرض من ملكه و يضاعفة
يعبر الله الملك الحق سبحانه عن الصدقة و يسميها قرضاً حسناً و يعد سبحانه و تعالى بمضاعفته أضعافاً كثيرة و إذا قال الله (كثيرة) يعني بأنك لا يمكن أن تتخيلها أو تعدها من كثرتها و الله إذا وعد أوفى و ليس هناك أوفى بوعده من الله سبحانه و تعالى الملك الحق

قال الله تعالى :{ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)} (سورة البقرة)

و قال الله تعالى :{ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)} (سورة الحديد)

[عدل] الـمُلك يوم القيامة للمَلك الحق
قال الله تعالى :{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)} (سورة الفرقان) كل المسلمون يعلمون بأن الله هو الملك و له مُلك الدنيا والآخرة و لكن لماذا يحدد الله يوم القيامة بقوله ( يومئذ ) ؟ و المعنى واضح حيث يبين الله تفرده بالملك و أن جميع ملوك الدنيا يومئذ حفاة عراة لا يملك أي أحد منهم أي شي و هذا تعظيم لله تعالى و بيان قوته و قدرته و أنه هو الملك حقاً .

[عدل] الملك ، المليك ، مالك الملك
فهو الموصوف ، بصفات الملك. وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر والتدبير، الذي له التصرف المطلق، في الخلق، والأمر، والجزاء.
وله جميع العالم، العلوي والسفلي، كلهم عبيد ومماليك، ومضطرون إليه. فهو الرب الحق، الملك الحق، الإله الحق، خلقهم بربوبيته، وقهرهم بملكه، واستعبدهم بإلاهيته فتأمل هذه الجلالة وهذه العظمة التي تضمنتها هذه الألفاظ الثلاثة على أبدع نظام ، وأحسن سياق. رب الناس ملك الناس إله الناس وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن (الرب) هو القادر، الخالق، البارئ، المصور، الحي، القيوم، العليم، السميع، البصير، المحسن، المنعم، الجواد، المعطي، المانع، الضار، النافع، المقدم، المؤخر، الذي يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، ويسعد من يشاء، ويشقي ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى.

وأما الملك فهو الآمر، الناهي، المعز، المذل، الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز، الجبار، المتكبر، الحكم، العدل، الخافض، الرافع، المعز، المذل، العظيم، الجليل، الكبير، الحسيب، المجيد، الولي، المالله، مالك الملك، المقسط، الجامع، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.
وأما الإله : فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال فيدخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى ولهذا كان القول الصحيح إن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم وإن اسم الله هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى فكان المستعيذ بها جديراً بأن يعاذ، ويحفظ، ويمنع من الوسواس الخناس ولا يسلط عليه.
وإذا كان وحده هو ربنا، وملكنا، وإلهنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه، ولا ملجأ لنا منه إلا إليه، ولا معبود لنا غيره فلا ينبغي أن يدعى، ولا يخاف، ولا يرجى، ولا يحب سواه، ولا يذل لغيره، ولا يخضع لسواه، ولا يتوكل إلا عليه لأن من ترجوه، وتخافه، وتدعوه، وتتوكل عليه إما أن يكون مربيك والقيم بأمورك ومتولي شأنك وهو ربك فلا رب سواه، أو تكون مملوكه وعبده الحق فهو ملك الناس حقاً وكلهم عبيده ومماليكه، أو يكون معبودك وإلاهك الذي لا تستغني عنه طرفة عين بل حاجتك إليه أعظم من حاجتك إلى حياتك، وروحك، وهو الإله الحق إله الناس الذي لا إله لهم سواه فمن كان ربهم، وملكهم، وإلههم فهم جديرون أن لا يستعيذوا بغيره، ولا يستنصروا بسواه، ولا يلجؤا إلى غير حماه فهو كافيهم، وحسبهم، وناصرهم، ووليهم، ومتولي أمورهم جميعاً بربوبيته، وملكه، وإلاهيته لهم. فكيف لا يلتجئ العبد عند النوازل ونزول عدوه به إلى ربه، ومالكه، وإلهه.
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة asd111.
قد يهمك أيضًا
الفرق بين جالكسي 9000 و 9003
ما الفرق بين الا مبالاة والاستخفاف ؟!
لو سمحت وضحولي الفرق بين ..............
ما الفرق بين طَفلة وطِفلة؟
الفرق بين الحقد على الناس والطموح؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة