الرئيسية > السؤال
السؤال
اليس في "ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء" تناقض مع فكرة أن الانسان مخير؟
اليس في "ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء" تناقض مع فكرة أن الانسان مخير؟

ايات اخرى:

"إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ"

"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا"

"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"

"ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة"

" قال رب بما --أغويتني-- لأزينن لهم في الأرض "
الفقه | العلاقات الإنسانية | العالم العربي | الإسلام | القرآن الكريم 2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة insanity.
الإجابات
1 من 8
الله لا يضل احدا او يهدى أحدا الا بعمله

بمعنى >>> اذن كنت شخص تتقرب اللى الله بالطاعات فيهديك الله الصراط المستقيم و العكس


الحمد لله على نعمة الأسلام و كفى بها نعمة
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة comedia.
2 من 8
فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم

ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

احسن الظن بربك واجله وترى الخير

ولو شاء ان يهتدوا هداهم بحجته البالغة لكن اعطاهم المقاييس وهم يختارون فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها

انا هديناه السبيلا اما شاكر واما كفورا

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا

والايات كثير

ومن الاحاديث

ياعبادي كلكم ضال
الا من هديته
فاستهدوني اهدكم

والله اعلم
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة aasm60 (ابو عبدالكريم).
3 من 8
الله تعالى يهدي من سلك طريق الهداية و يضل من سلك طريق الضلالة
قال تعالى "فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى"

فالذي آمن و اتقي يسر الله له الطريق الذي اختاره ليكمل فيه
و الذي كذب و اتبع هواه يسر الله له  الطريق الذي اختاره ليكمل فيه

تقول: "هداهم الله!" وليس "اهتدوا بأنفسهم"!
وهذا هو الرد عليك
قال تعالى "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"

فاخنس أيها الشيطان كما تسمي نفسك
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة emadelbaih.
4 من 8
ان العلم عند الله هي صفة كاااشفة والله لاايقيد افعال المرء
لوكاان الله فعلااا لم يخير عبااااده لماا خلق لهم العقل والبصيرة
اقرأ آيااات الله  بتمعن وتدبر وستفهم
واستغفر الله
هداااناا الله وايااكم
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة رهف الإحساس.
5 من 8
هنا نرجع لمسئلة هل الانسان مخير ام مسير وهذا الامر حير العلماء بكل الاديان ,, اليس في "ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء" تناقض مع فكرة أن الانسان مخير؟    الجواب على السوال هو لا تناض لانه حتى لو كنت مخير فالله عز وجل بعلم كل شى كيف لا وهو خالقك وخالق الكون بالتأكيد سيكون عارفا ,, مثال لو كان لديك ولدين الاول يحب الشوكلاتة والثانى يحب البسكويت واعطيت الاثنين نقودا اعتقد انه سيكون الاحتمال الاكبر ان الاول سيشترى شوكلا ته ام الثانى فشيكون بسكويت ,, مثال اخر انت كشخص مع الخبرة والتجربة فانك تصبح تتوقع ما سيقوله البعض فى كثير من الاحيان انظر للمثالين وهما انسانيين فكيف بالله عز وجل خالق ومسير كل الكون وهو العالم بكل شى هل تريد ان لا يكون عارفا بما سيفعله عقلك !؟!؟! بالتاكيد سيعرف لانه ههو ال1ى خلقك ويعلم عنك اكثر منك بلا شك ,
7‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
وما ادراك ان من يشاء ليست عائدة على الانسان
بمعني ان الانسان الذي يشاء الهداية يهدية ومن يريد ان يضل يضلة فهو سبحانة يختار لك ويوفقك لما تريدة انت اما ضلالا واما هدى
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
يقرن  أعداء الاسلام من ضلالهم بين قوله  الله تعالى (فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ)


و بين عمل الشيطان (حاشا لله )


فى قوله تعالى ( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ )



وذلك بجهلهم لتفسير هذه الآيات الكريمة





فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

و يقولوا الشيطان أيضا  مضلل


كما فى قوله تعالى


فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً





وللرد على هذه الشبهة




لابد أن نعلم الفرق بين


الله يضل من يشاء


والضلال هنا بمعنى =  الطرد من رحمة الله تعالى


وبين ضلال الشيطان بمعنى = أتباع خطواته


من الضروري أن يتبين لكل شخص على وجه الارض  أنه لا يوجد كتاب امتدح الله وعظمه بمثل ما نجد في القرآن العظيم


وذلك يرجع لانه كلام الله تعالى


وليس مثل الكتب المحرفه التى تجعل الله خروف ( حاشا لله )

و تجعل الله يتعب و يستريح

و تجعل الله ينام و تجعله ينسى (حاشا لله )



فلقد  خلق الله تعالى  الناس جميعاً على الفطرة موحدين

وهكذا فالله عز وجل خلق البشر مؤمنين، وإنما ضل من ضل باتباع الشياطين بإرادتهم واختيارهم.



فقال تعالى


وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ




جملة الشرط مستأنفة، وجملة "ولكن يضل" معطوفة على المستأنفة.



قوله "ولتسألُن": الواو عاطفة، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل



وجملة "ولتسألن" معطوفة على جملة الشرط، وهي مؤلَّفة من القسم وجوابه



الخلاصة ان الآيه الكريمة  تعنى ان الضلال و الهدايه راجع على الانسان نفسه الذى يريد الهدايه او الضلاله لنفسه



ويوجد فرق كبير  فى المعنى

(فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ)  = الطرد من رحمة الله وذلك بأختيار العبد فأفعاله وأعماله هى سبب طرده من رحمة الله


وبين


( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ) =  اتباع خطوات الشيطان الذى يضلهم عن طريق الله وبسببه يضلهم الله بالطرد من رحمته نتيجة اختيارهم لهذا الطريق طريق الشيطان



فالحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة
11‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
8 من 8
علينا جميعا ان نثق ان الله تبارك وتعالى هو ( العدل ) وانه ( لا يظلم احد مثقال >رة ) وهو احداشراط الايمان التى يتوجب على المسلم اليقين بها . ولكن لو كان السؤال من غير المؤمن او المسلم ويرى تناقضا بين قول الله ""إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ"" ويسأل كيف يحاسبنى الله على شئ هو اختاره لى ؟ ؟؟؟ اقول لك هو لم يختار لك الضلال انما رفض ان يهديك ( والمقصود هنا بيهديك هو هدى الاعانة ) لانك رفضت هداه ( والمقصود هنا بهداه هو هدى الدلالة ) المعنى هنا ان الله يهدى كل البشر هدى دلالة الى الصراط المستقيم ومن يلبى يهديه سبحانه الى صراطه المستقيم اعانة وثباتا وهو لا يتعارض مع كون الانسان مخيرا لانك حاليا تملك ان تقوم تصلى او لا تقوم تملك ان تفعل الخير او تفعل الشر ولكنك لا تملك النتيجة وحتما ستاتى النتيجة من جنس ما فعلت لا من حيث تطلب .
15‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة رمضان عبدالنبى.
قد يهمك أيضًا
هل الانسان مخير ام مسير ؟
lما الحكمة من نزول الوحي على امتداد حياة الرسول
حديث لتخطفتكم الشياطين من الطرقات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة