الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم الدعاء باللهجة العامية ؟
الفتاوى | الزواج | التفسير | الصلاة | الإسلام 3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
الحمد لله

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

عن رجلٍ دعا دعاءً ملحوناً ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاءً ملحوناً ؟

فأجاب :

من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به ، فإنَّ أصل الدعاء مِن القلب ، واللسان تابعٌ للقلب ، ومَن جعل همَّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه ، لا يحضره قبل  ذلك ، وهذا أمرٌ يجده كلُّ مؤمنٍ في قلبه ، والدعاء يجوز بالعربيَّة وبغير العربيَّة ، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده ، وإن لم يقوِّم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات.



" الفتاوى الكبرى " ( 2 / 424 ، 425 ).
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة أمير فلسطين.
2 من 11
اللي عاوز يدعى بيدعى باي لغة باي لهجة ..المهم ان ربنا شايف قلبة ونيتة

مش مهم اللغة ولا اللسان
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة minimaxu.
3 من 11
لا بأس بذلك
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة منهال110.
4 من 11
ان الله عز وجل عندما اوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقول (الدعاء هو العباده )كان المراد بالدعاء ان يشعر العبد انه دائم الاحتياج الى الله وان يدعوا الله فى كل شؤنه حتى وان كانت صغيره او تافهه فى وجهة نظر الداعى فالدعاء هو اللجوء الى لله بالقلب قبل اللسان وهذا هو المراد
فمن الممكن ان تدعوا الله عز وجل وانت لا تتكلم فهو يعلم السر واخفى
فالدعاء المراد به التوجه الى الله فى كل الشئون وليس المراد به اظهار المهارات اللغويه
والا ما حكم رجل اعرابى غير متعلم ويريد ان يدعوا الله نقول له اذهب فتعلم لتدعوا الله
علمك الله اخى العزيز ما جهلت واياى ونفعنا بما علمنا اياه ويجعل علمنا حجتا لنا لا علينا
امـــــــــــــــــيــــــــــن
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة m500_m200 (محمد منسى ابو يوسف).
5 من 11
الحمد لله

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

عن رجلٍ دعا دعاءً ملحوناً ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاءً ملحوناً ؟

فأجاب :

من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به ، فإنَّ أصل الدعاء مِن القلب ، واللسان تابعٌ للقلب ، ومَن جعل همَّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه ، لا يحضره قبل  ذلك ، وهذا أمرٌ يجده كلُّ مؤمنٍ في قلبه ، والدعاء يجوز بالعربيَّة وبغير العربيَّة ، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده ، وإن لم يقوِّم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات.



" الفتاوى الكبرى " ( 2 / 424 ، 425 ).
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
الدعاء  مقبول  باي  لهجة  إن  شاء  الله ،و  ديننا  دين  يسر .
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
7 من 11
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
8 من 11
آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة King of Gooogle (Abu Musa).
9 من 11
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ،

وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة lina haddad 88 (لـيـنـا حـداد).
10 من 11
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الماسترز (jamal basyooni).
11 من 11
ان الله عز وجل عندما اوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقول (الدعاء هو العباده )كان المراد بالدعاء ان يشعر العبد انه دائم الاحتياج الى الله وان يدعوا الله فى كل شؤنه حتى وان كانت صغيره او تافهه فى وجهة نظر الداعى فالدعاء هو اللجوء الى لله بالقلب قبل اللسان وهذا هو المراد
فمن الممكن ان تدعوا الله عز وجل وانت لا تتكلم فهو يعلم السر واخفى
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الحكام العرب (الأسلام ديني).
قد يهمك أيضًا
جمع جهني لاهنتوووو
ما المقصود بكلمة (اتكعور) المنتشرة في اللهجة العامية المصرية؟
لماذا تغيرت لغتنا من اللغة العربية الفصحى للغة العامية
هل أنت تحب الفصحى أكثر من العامية؟ ولماذا؟
ليش تتكلم باللغة العربية الفصحى وبرا باللغة العامية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة