الرئيسية > السؤال
السؤال
أعوذ باالله من الشيطان الرجيم "وربك فكبر" ما الأعجاز القرأنى الذى تقرأه من هذه الأية سورة المدثر 2
السيرة النبوية | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الاسلام اخلاق.
الإجابات
1 من 1
قوله تعالى: «و ربك فكبر»

أي أنسب ربك إلى الكبرياء و العظمة اعتقادا و عملا قولا و فعلا و هو تنزيهه تعالى
من أن يعادله أو يفوقه شيء فلا شيء يشاركه أو يغلبه أو يمانعه، و لا نقص يعرضه
و لا وصف يحده.

معنى التكبير:
الله أكبر من أن يوصف، فهو تعالى أكبر من كل وصف نصفه به حتى من هذا الوصف،
و هذا هو المناسب للتوحيد الإسلامي الذي يفوق ما نجده من معنى التوحيد في
سائر الشرائع السماوية.

في قوله: «فكبر»:
دخلت الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل: و ما كان فلا تدع تكبيره
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
قد يهمك أيضًا
هل تعرفها؟
آية في القرآن تُقرأُ من اليسار كما تقرأ من اليمين
ما هي
آية في القرآن تقرأ من الأمام كما تقرأمن الخلف أذكرها
ما هي أول خمس سور نزلت في مكة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة