الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي راتبة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العبادات | الصلاة | الإسلام 6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة mhbm.
الإجابات
1 من 4
ركعتان قبل الفرض

خير من الدنيا وما فيها
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
راتبة الفجر من آكد السنن الراتبة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدها ولا يدعها في حضر ولا سفر.

ولم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على وجوبها. [1]

والدليل على صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لركعتي الفجر في السفر: ما ثبت عن أبي مريم؛ قال: " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح؛ نـزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة"[2].

والحديث يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاة راتبة الفجر مع صلاة الفجر في السفر.

كما يدل على مشروعية صلاتها عند فوات صلاة الفجر عن وقتها، فإنه يشرع في صلاة راتبة الفجر ثم صلاة الفجر كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.



ثانياً: وصفها وفضلها:

راتبة الفجر ركعتان، تصليان قبل صلاة الفجر، وقد ورد في فضلها أحاديث منها:

أ) عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها [لهما أحب إلي من الدنيا جميعاً]". أخرجه مسلم. [3]

والحديث يدل على استحباب ركعتي الفجر والترغيب فيهما.

ب) عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: " لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر". أخرجه الشيخان[4]. والحديث يدل على تأكيد المحافظة على ركعتي الفجر.

وقد اجتمع في هذه الراتبة: القول منه - صلى الله عليه وسلم - في الترغيب فيها، والفعل منه - صلى الله عليه وسلم - في المحافظة عليها.

ج) وعنها - رضي الله عنها -؛ قالت: " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل [الصبح] الغداة". أخرجه البخاري والنسائي[5]

وهذه الأحاديث تدل على فضل ركعتي الفجر، و أنها من أوكد الرواتب.



ثالثاً: تخفيفهما:

كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - أن يخفف ركعتي الفجر، فلا يطيل القراءة فيهما، ومن الأحاديث الدالة على ذلك:

أ) ما جاء عن أم المؤمنين حفصة؛ قالت: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة". أخرجه الشيخان[6]

ب) عن عائشة؛ قالت: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنّي لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟ ". أخرجه الشيخان [7].

والحديثان يدلان على مشروعية تخفيف ركعتي الفجر.

واستدل بعض أهل العلم بحديث عائشة على مشروعية الاقتصار في سنة الفجر على قراءة فاتحة الكتاب، ولا دلالة في الحديث على ذلك، وغاية ما فيه الإشعار بأنه - عليه الصلاة والسلام - كان يخفف فيهما القراءة، ويؤكد هذا ما يأتي في المسألة التالية.



رابعاً: ما يقرأ فيهما:

أ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}" [8].

ب) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا…} الآية التي في البقرة [136]، و في الآخرة منهما: {آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52]".

وفي رواية: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا} [البقرة: 136]، والتي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64]" [9]

والحديثان يدلان على استحباب قراءة سورة الإخلاص في الركعة الأولى وسورة {قل يا أيها الكافرون} في الركعة الثانية من ركعتي الفجر، كما يدل على استحباب قراءة الآية من سورة البقرة وسورة آل عمران، فيقرأ المسلم أحياناً بهذا وأحياناً بهذا؛ تطبيقاً للسنة. [10]



خامساً: الاضطجاع بعدهما:

يستحب المسلم إذا صلى راتبة الفجر في البيت أن يضطجع على شقه الأيمن، وذلك لما ورد:

أ) عن أبي هريرة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على شقه الأيمن". أخرجه الترمذي. [11]

والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، وفيه دلالة على الوجوب؛ إذ هذا مقتضى الأمر[12]، لكن صرفه عن الوجوب إلى الاستحباب الحديث التالي:

ب) عن عائشة: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى سنة الفجر، فإن كنت مستيقظة؛ حدثني، و إلا؛ اضطجع حتى يؤذن بالصلاة". أخرجه البخاري[13].

فهذا الحديث فيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يترك أحياناً الاضطجاع على شقه الأيمن بعد صلاة راتبة الفجر، ولو كان واجباً؛ ما تركه.

ودعوى الخصوصية وغيرها لا تثبت إلا بدليل، والأصل العموم، والعمل بجميع ما ورد عنه - عليه الصلاة والسلام - أولى من العمل ببعض دون بعض.

والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع على الجانب الأيمن.

وهل يكون هذا في البيت أو في المسجد؟

حديث أبي هريرة مطلق: فإن صلى راتبة الفجر في المسجد؛ اضطجع في المسجد، و إن صلاها في البيت؛ اضطجع في البيت، لكن لم ينقل عن الرسول - عليه الصلاة والسلام - ولا عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم فعلوا ذلك[14].



سادساً: من فاتته ركعتا الفجر:

يشرع لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد صلاة الفجر مباشرة أو بعد طلوع الشمس، والأفضل أن يصليهما بعد طلوع الشمس.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لم يصل ركعتي الفجر؛ فليصلهما بعد ما تطلع الشمس". أخرجه الترمذي. [15]

قلت: ظاهر هذا الحديث وجوب صلاة راتبة الفجر إذا فاتتا بعد طلوع الشمس، لكن هذا الأمر مصروف إلى الاستحباب بدليل الحديث التالي:

عن قيس بن قهد (بالقاف المفتوحة وسكون فدال مهملة)[16] - رضي الله عنه -؛ أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه ". أخرجه الترمذي وابن حبان. [17]والحديث يدل على جواز قضاء راتبة الفجر بعد الفرض لمن لم يصلها قبل الفرض.
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ظلم.
3 من 4
راتبة الفجر.. ركعتان تصليان قبل صلاة الفجر ، وقد ورد في فضلها أحاديث منها :عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم ؛ قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" . أخرجه مسلم.
ومن السنن فيهما والتي قل من يعملها .. ما يلي :

1/ يسن فيهما التخفيف في القراءة
‏ ففي صحيح مسلم عن ‏ ‏عائشة رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما
‏وعنها رضي الله عنها قالت : ‏‏ما رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر‏



تخفيف الركعتين لا يعني الإسراع في الصلاة بل الاقتصار على الأركان والواجبات دون السنن .

2/السنة فـيما يقرأ في ركعتي الفجـر (الراتبة)
أما ما يقر أفي ركعتي الفجرفقد ورد فيها سنتان:
الأولى: قراءة الكافرون في الركعة الأولى والإخلاص في الركعة الثانية ..
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر ( قل يأيها الكافرون) و ( قل هو الله أحد ).. ( رواه مسلم)

الثانية: قراءة( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) [البقرة ( 136)] في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية ( قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون ) آل عمران
( 64)
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في ركعتي الفجر
( قولوا أمنابالله وما أنزل إلينا ) والتي في آل عمران ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) . ( رواه مسلم) .

فيقرأ المسلم أحياناً بهذا وأحياناً بهذا .. تطبيقاً للسنة.

3/ كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم المواظبة عليهما في السفر والحضر ..عن عائشة رضي الله عنها قالت : " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شئ من النوافل أشدمنه تعاهداً على ركعتي الفجر " ( أخرجه البخاري)

أما غيرها من السنن الرواتب فقد كان يتركها في السفر ..
فإن كنت مسافر فواظب على سنة الفجر أما غيرها فتترك وإن أردت أداؤها فانويها بنية النفل المطلق لا أن تكون سنة راتبة .

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة D T C.
4 من 4
راتبة الفجر.. ركعتان تصليان قبل صلاة الفجر ، وقد ورد في فضلها أحاديث منها :عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم ؛ قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" . أخرجه مسلم.
ومن السنن فيهما والتي قل من يعملها .. ما يلي :

1/ يسن فيهما التخفيف في القراءة
‏ ففي صحيح مسلم عن ‏ ‏عائشة رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما
‏وعنها رضي الله عنها قالت : ‏‏ما رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر‏



تخفيف الركعتين لا يعني الإسراع في الصلاة بل الاقتصار على الأركان والواجبات دون السنن .

2/السنة فـيما يقرأ في ركعتي الفجـر (الراتبة)
أما ما يقر أفي ركعتي الفجرفقد ورد فيها سنتان:
الأولى: قراءة الكافرون في الركعة الأولى والإخلاص في الركعة الثانية ..
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر ( قل يأيها الكافرون) و ( قل هو الله أحد ).. ( رواه مسلم)

الثانية: قراءة( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) [البقرة ( 136)] في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية ( قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون ) آل عمران
( 64)
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في ركعتي الفجر
( قولوا أمنابالله وما أنزل إلينا ) والتي في آل عمران ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) . ( رواه مسلم) .

فيقرأ المسلم أحياناً بهذا وأحياناً بهذا .. تطبيقاً للسنة.

3/ كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم المواظبة عليهما في السفر والحضر ..عن عائشة رضي الله عنها قالت : " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شئ من النوافل أشدمنه تعاهداً على ركعتي الفجر " ( أخرجه البخاري)

أما غيرها من السنن الرواتب فقد كان يتركها في السفر ..
فإن كنت مسافر فواظب على سنة الفجر أما غيرها فتترك وإن أردت أداؤها فانويها بنية النفل المطلق لا أن تكون سنة راتبة .

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة FALCON.LY.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز شرب الماء في رمضان ولازال المؤذن يؤذن لصلاة الفجر ؟
◀ وقفة مع أذكار ما بعد صلاة الفجر ~
هل تبدأ يومك بعد صلاة الفجر وتستمر الى نهاية اليوم ،، وهل تشعر ان هذا يشعرك النشاط اكثر ام لا ؟
◘ هــل للـكـــــون حــافــة؟
رفع الان اذان الفجر في الدمام وضواحيها ... الصلاة خير من النوم .. الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد كفر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة