الرئيسية > السؤال
السؤال
قال تعالى ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)) على ماذا تدل هذه الآيه الكريمه ؟
القرآن الكريم 11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
الإجابات
1 من 4
على وجوب الوحدة والتلاحم و تجنب الخلاف والتدابر والتقاطع وان نكون يدا واحدة
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مجد.
2 من 4
يقول الله سبحانه و تعالى
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِإِخْوَاناً
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103

فكيف يقول علام الغيوب للصحابة رضوان الله تعالى عليهم "فانقذكم منها" لو كان يعلم منهم انهم سيكفرون كفر الردة الذي هو أعظم من كفرهم السابق لاسلامهم وأن مآلهم الى النار لأن غالبيتهم سيكفر به و يخون الأمانة !
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم

تفسير الآية 103 من آل عمران في تفسير ابن كثير
وقوله : { ولا تفرقوا } أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف كما في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ويسخط لكم ثلاثا : قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ] وقد ضمنت لهم العصمة عند اتفاقهم من الخطأ كما وردت بذلك الأحاديث المتعددة أيضا وخيف عليهم الافتراق والاختلاف وقد وقع ذلك في هذه الأمة فافترقوا على ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية إلى الجنة ومسلمة من عذاب النار وهم الذين على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
وقوله تعالى : { واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا } إلى آخر الاية وهذا السياق في شأن الأوس والخزرج فإنه قد كان بينهم حروب كثيرة في الجاهلية وعدواة شديدة وضغائن وإحن وذحول طال بسببها قتالهم والوقائع بينهم فلما جاء الله بالإسلام فدخل فيه من دخل منهم صاروا إخوانا متحابين بجلال الله متواصلين في ذات الله متعاونين على البر والتقوى قال الله تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } إلى آخر الاية وكانوا على شفا حفرة من النار بسبب كفرهم فأنقذهم الله منها أن هداهم للإيمان وقد امتن عليهم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قسم غنائم حنين فعتب من عتب منهم بما فضل عليهم في القسم بما أراه الله فخطبهم فقال [ يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي ؟ فكلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن ] وقد ذكر محمد بن إسحاق بن يسار وغيره : أن هذه الاية نزلت في شأن الأوس والخزرج وذلك أن رجلا من اليهود مر بملأ من الأوس والخزرج فساءه ما هم عليه من الاتفاق والألفة فبعث رجلا معه وأمره أن يجلس بينهم ويذكرهم ما كان من حروبهم يوم بعاث وتلك الحروب ففعل فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم وغضب بعضهم على بعض وتثاوروا ونادوا بشعارهم وطلبوا أسلحتهم وتوعدوا إلى الحرة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجعل يسكنهم ويقول [ أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ وتلا عليهم هذه الاية فندموا على ما كان منهم واصطلحوا وتعانقوا وألقوا السلاح رضي الله عنه هم ] وذكر عكرمة أن ذلك نزل فيهم حين تثاوروا في قضية الإفك والله أعلم
و في تفسير الجلالين

- (واعتصموا) تمسكوا (بحبل الله) أي دينه (جميعا ولا تفرقوا) بعد الإسلام (واذكروا نعمة الله) إنعامه (عليكم) يا معشر الأوس والخزرج (إذ كنتم) قبل الإسلام (أعداءً فألف) جمع (بين قلوبكم) بالإسلام (فأصبحتم) فصرتم (بنعمته إخواناً) في الدين والولاية (وكنتم على شفا) طرف (حفرة من النار) ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفاراً (فأنقذكم منها) بالإيمان (كذلك) كما بين لكم ما ذكر (يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون)
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
3 من 4
اعتصام واتحاد قلوب المسلمين على الحق ونبذ الفرقة والاختلافات ونتركها وراء ظهرنا بل نسحقها سحقا
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة البسمة.
4 من 4
تدل هذه الآية الكريمة على :
                                 1 - أمر الهى مباشر واضح وجلى الى حميع المسلمين بالتمسك بالقرآن الكريم
                                 2 - أمر اهى واضح مباشر وجلى الى جميع المسلمين بالوحدة والاتحاد والتآلف
                                 3 - نهى الهى واضح ومباشر الى جميع المسلمين بعدم الفرقة أو الخلاف
                                 4 - تآلف القلوب نعمة وفضل من الله تعالى تمنح بالطاعة والدعاء
                                                                                                                                 ( والله أعلم )                
                                                                                                                             والحمدلله رب العالمين
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة برحمتك أستغيث.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}(هل طبق المسلمين هاذه الاية الكريمة؟
قال تعالى ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا))
معنى أعتصموا
مع / ضد
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة