الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا أمريكا تصارع العالم لأجل إسرائيل؟
لماذا الحماية والخوف وهي تمتلك قو العالم,,
قبل ترشح أوباما للرئاسة, وقبل أن يعلم أيضاً أنه سيخوض إنتخابات رئاسية يوماً ما, كان معروف بآرائه السياسية المعتدلة, بل تصب لصالح العرب والمسلمين,, وما أن أصبح رئيساً حتى تراجع عن مبادئه,, ورضخ, واصطف مع أسلافه من رؤساء أمريكا الذين تجمعهم السياسة الأمريكية المعتادة (القائمة لمصلحة إسرائيل) على اختلاف أصولهم وأحزابهم,,

عجيب؟!!
أمريكا 29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Classiciah.
الإجابات
1 من 14
قآل تعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Khaled ....
2 من 14
لان من يحرك امريكا هم اليهود
اعضاء الكونجرس كلهم يهود

اكبر التجار وملاك الشركات والقنوات في امريكا  كلهم يهود
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة aboode (abdullah al-Qahtani).
3 من 14
لأن من يدير الامريكا هو يهود
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مملكة الصمت.
4 من 14
الرؤساء في أميركا لا يصبحون رؤساء إلا بعد أن يقدموا ولاءهم للوبي الصهيوني و بالتالي اسرائيل
اليهود في أميركا كثر و كذلك معظم المسيحيين في أميركا هم من الطائفة البروتستانتية أي مسيحيين متصهينين ,,,لذلك لا تستغرب دعم أميركا لاسرائيل
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ArabianPrincess.
5 من 14
امريكا تصارع العالم من اجل مصلحتها وليس من اجل اسرائيل وهي ترى الدول العربية ارض خصبه لها ولمصلحها وسلامي للجميع
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة برج القوس (برج القوس).
6 من 14
كي تبيع لنا السلاح لان اسرائيل تخوفنا بالعين الحمرا
فنضطر لشراء السلاح الراكد عند امريكا
3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محمد الكلاوي.
7 من 14
لان اي احد يبي يصير رئيس امريكا يحتاج الى الصوت اليهودي

بعدين بغض النظر عن الي قالوا الشباب اليهود والنصارى امنيتهم وحده القضاء على الاسلام والمسلمين وسلب ارضي المسلمين
التي فيها خيرات واكبر مثال على ذلك العراق
8‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وش دخلك 2.
8 من 14
عن أي عالم عم تحكي
أمريكا تصارع حركات المقاومة و داعميها لأجل اسرائيل فالعالم أصبح منحازا لاسرائيل
9‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اللبناني (اللبناني المقاوم).
9 من 14
لأسباب كثيرة جداً جداً
----
إلا أن السبب الظاهر والواضح هو أن أمريكا والغرب يعلم أن إسرائل تمثل خط المواجهه مع العرب والمسلمين بحيث لا تنتقل الحرب إلى داخل دولهم وإنما تبقى منظقة الشرق هي محل المعركة بعيداً عن أمريكا والغرب ومتى سقطت إسرائل فإن المواجهة ستكون مع إمريكا والغرب مباشرة .
11‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الجواب الوافي (محتسب الأجر).
10 من 14
لا
17‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 14
هل يمكن ان تجيب  ما الفرق بين اميريكا واسرائيل

انا اقول لك وجود اسرائيل يخدم امريكا من جميع النواحي

وخصوصا عطش الامريكان الى الذهب الاسود ؟؟؟؟

والتحكم بالعالم من خلال اسرائيل

ويلي بفرق بين امريكا واسرائيل بكون جاهل ؟
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الصامدون.
12 من 14
لان الصهاينة عارفين يوجهوا  العالم
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة nagy099.
13 من 14
من بيده المال هو من يوجه العالم واليهود من قديم الزمان هم التجار وعرفين يخططون
27‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بليهيد.
14 من 14
الحقيقة إن موضوع الانحياز الأمريكي للإبن الشرعي لها إسرائيل ليس بجديد ولم يعد شيئا مستغربا اليوم بعدما ( فسّت ) عجلة السلام , أو ( بَنشَرَت ) كما يقول اخواننا في الخليج ..

وكنت قرأت كتابا يبين أن معظم رؤساء هذه الدولة فرعونية المسماة بامريكا قد تربوا في أحضان المسيحية الأصولية البروتستانتية الغربية , وأن انتقاؤهم يتم بعناية وأن الأولوية تكون لمن يعرف بحماسه لمساندة الصهيونية العالمية , إذ أن الكونجرس الأمريكي في يد الصهاينة وهم يشكلون أغلبية أعضائه ولهم الكلمة المسموعة فيه .. هذا من ناحية ..

ومن الناحية الاخرى : أن البروتستانتية الحديثة بعدما طرحت التفاسير التقليدية للتوراة خرجت بمفهوم كان له أكبر الخطر على المنطقة العربية برمتها , هذا المفهوم ملخصه :

أن " نهاية التاريخ " الذي تنبأ به بولس منذألفي عام يرتكز أساسا على انشاء وطن يهودي في فلسطين يستطيع المسيح أن يعود إليه . ومن هنا نشأت فكرة الدولة اللقيطة !

فدعا اليهود الى اقامة " أرض الميعاد " ودعا المسيحيون الصهاينة الى اقامة مكان استقبال الرب !!

وكان وعد بلفور وزير الخارجية البريطاني الأصولي البروتستانتي الكريه ..

كنت أود أن أجمع من هنا وهناك مايبين تواطؤ حكام أمريكا على التعصب لتلك الفكرة أو هذا المفهوم إلى أن وجدت هذا المقال الجامع المانع , فاختصرته وهذبته لكم ..



التطبيع وحكاية الدعم الأمريكي لإسرائيل :

من ويلسون إلى كلنتون

لقد درج حكام العرب على أن يميزوا دوماً بين أمريكا وإسرائيل، فالأولى حليف لا يمكن الاستغناء عنه والثانية معتدية ومغتصبة لحق تاريخي للعرب والمسلمين، فهل ما زال هذا الاعتقاد عند الحكام العرب مستمراً إلى اليوم ؟.

وهل صحيح أن أمريكا هي غير إسرائيل ؟ وهل يمكن فعلاً التمييز بينهما في الموقف من الحقوق العربية الإسلامية في فلسطين خصوصاً بعد التطورات التي أعقبت حرب الخليج ؟.


ولكن دعنا نتساءل هل تغير شيء ما في الآونة الأخيرة ؟ إنه لم يتغير شيء كل ما في الأمر أن الأوراق كشفت ولم يعد بالإمكان ممارسة اللعبة على الطريقة القديمة . فالحقيقة التي لا غبار عليها هي أن إسرائيل هي الولاية الواحدة والخمسون من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل ازدهارها ورفاهيتها. وهي بالنسبة لأمريكا الغاية والوسيلة :

غاية لأنها تحقق حلم اليهود بوطنهم القومي

ووسيلة لأنها تضبط جيرانها العرب وتلعب دور الدركي لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وبالتالي فإن العرب والمسلمين اليوم لا يواجهون إسرائيل فحسب بل يواجهون إسرائيل وحلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية .

ولكن ، هل هذه الحقيقة جديدة ؟ ، لا إنها ليست جديدة ولكن الذاكرة العربية المثقوبة سرعان ما تنسى فلا تستفيد من التاريخ وكأنها كما يقول الدكتور عمر عبيد حسنة قد فهمت من حديث رسول الله (ص) (( لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين )) أنه ينبغي ألا يلدغ مرتين فقط بل ثلاثة أو أربعة أو أكثر من ذلك . لذا نرى أنه صار لزاما علينا أن نذكر بتاريخ هذه العلاقة الحميمة بين الدولتين والتي بلغت أوجها هذه الأيام وهذا التذكير أصبح من الأولويات في هذه المرحلة .

.

إن ما وصلت إليه العلاقة الإسرائيلية الأمريكية اليوم ما هو إلا تتويج لتاريخ طويل يجدر بنا أن نبسطه اليوم لكل ذي نظر لعله يبصر . وتبادر منذ البدء إلى القول وبدون تحفظ إن رؤساء أمريكا الذين عاصروا الصهيونية من ويلسون إلى كلينتون كلهم صهاينة ، فما أشبه الليلة بالبارحة ، ولكن الليلة أشد حلكة وسواداً .


وفيما يلي شهاداتهم وقد قيل (( من فمك أدينك )) :

1- توما ويلسون : 1913-1922 .


لقد اعتاد المؤرخين في العصر الحديث أن ينسبوا وعد بلفور إلى بريطانيا وفعلاً فهي التي تولت كبره ولكن دور الولايات المتحدة فيه على عهد ويلسون ليس دورا هامشيا بل هو دور مهم جداً يقول سامي حكيم :((ووصل إلى أمريكا يوم 20 إبريل 1917 أثر بلفور وزير خارجية بريطانيا فالتف حوله زعماء اليهود وعلى رأسهم ( برانديز ) قاضي المحكمة العليا، وأعربوا عن تأييدهم للمطالب الصهيونية، كما أن الرئيس ويلسون وعد بتقديم كل عون في هذا المضمار، بل إن بلفور طلب من برانديز أن يكون على اتصال دائم مع حاييم وايزمن لتنسيق الخطوات في هذا الشأن. وبعد أن تحقق بلفور من تأييد ويلسون للأهداف الصهيونية أذاع إثر عودته إلى لندن في مايو 1917 تصريحا أوضح فيه تأييده لأطماع اليهود في فلسطين .. وكان وايزمن على اتصال دائم ببرانديز في أمريكا الصديق المقرب للرئيس ويلسون، ليرفع إليه آخر أنباء المباحثات وتطوراتها مع آرثر بلفور حتى اتفقت في النهاية كلمة المتآمرين السفاحين على إصدار التصريح البريطاني الذي عرف باسم وعد بلفور يوم 2 من نونبر 1917 )) (4) .


2- الرؤساء : هاردنغ وكوليدج وهوفر : 1922-1932 .
يكفي أن نشير أنه على هؤلاء الرؤساء الجمهوريين بلغ تكديس اليهود للأموال أوجه وتوجت هذه المضاربات المالية بالأزمة الاقتصادية سنة 1929 (6) .



3- فرانكلين روزفلت : 1932-1945 .
لم يشذ فرانكلين روزفلت عن القاعدة التي سلكها سابقوه من الرؤساء وهى الصعود إلى سدة الحكم على جماجم المعذبين في فلسطين فقد قطع على نفسه عهداً في حملته الانتخابية لمساعدة اليهود في إنشاء دولة يهودية في فلسطين وهى معزوفة المفضلة عند اللوبي الصهيوني في أمريكا .

وعندما عقد يهود أمريكا مؤتمراً استثنائياً في نيويورك يوم 11 مايو 1942 وقررو فيه جعل فلسطين دولة يهودية وبعد إخراج العرب منها رحب روزفلت بهذا القرار (7) .


4- هاري ترومان : 1945 – 1953 .
لقد عرف اليهود في عهد ترومان نقله نوعية ففي عهده قامت دولة إسرائيل . واليهود من عادتهم أنهم كلما أرادو الإقبال على خطوة كبرى هيأوا لها الظروف الملائمة وعلى رأس هذه الظروف اختيار الرئيس المناسب الذي يخدم الأهداف الصهيونية بحماس وإتقان منقطعين النظير .


ويقول الرئيس الصهيوني الأول لدولة إسرائيل حاييم وايزمن في كتابه (( التجربة والخطأ )) متحدثاً عن لقائه مع الرئيس الأمريكي ترومان حول مشكلة صحراء النقب بتاريخ 19 نوفمبر 1947 :

(( أن ترومان استقبلني بكل ضروب الحفاوة والود ، ثم تحدث أليه عن أهمية النقب بالنسبة لإسرائيل والضرر الذي يعود عليها من تقسيم النقب ، وعرضت عليه المشروعات الصهيونية حول أحياء هذه البقعة ، وأوضحت له بأن مصر ستغلق قناة السويس إذا امتلكتها في وجه الدولة اليهودية ، وكذلك الحال بالنسبة للعراق الذي سيقيم العراقيل في الخليج العربي ، وحتى يمكن التغلب على هذه المصاعب لا بد من إنشاء قناة من حيفا إلى تل أبيب …

لقد كنت سعيداً للغاية لأن الرئيس الأمريكي درس الأمر بدقة على الخريطة ووعدني بأنه سيتصل حالاً بالوفد الأمريكي في (( ليك سيكس )) لأجراء اللازم …



5- دويت ايز نهاور : 1953 – 1961 .
إن علاقة ايزنهاور مع اليهود قديمة قبل إن يصبح رئيساً. وهي تعود إلى الفترة التي كان فيها قائداً لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية حين كان يرسل الطائرة تلو الطائرة إلى معسكرات الاعتقال اليهودية في ألمانيا محملة بالمعلمين والكتب العبرية، ولما اصبح رئيساً للولايات المتحدة آمر وزراء الخارجية الأمريكية في عام 1954 بإصدار كتيب عن إسرائيل وسياسة أمريكا نحوها جاء فيه:(( إن إسرائيل ولدت بعد الحرب الثانية وأنها قامت لتعيش مع غيرها من الدول التي اقترنت مصالح الولايات المتحدة بقيامها )) (12) .

وكان لاتفوته مناسبة إلا واستغلها للتهنئة والتبريك وكسب ود الصهاينة .

وبلغ من تعلقه باليهود انه لم يترك للرئيس كنيدي الذي جاء بعده ألا وصية واحدة أوصاه فيها بإسرائيل .



6- جون كنيدي : 1961 – 1963 .
وإذا كان الممثل المغربي يقول : (( لا توص اليتيمة على البكاء )) لأنها تبكي دون إن يوصيها أحد بذلك ، فكذلك كنيدي فإنه لم يكن في حاجة ألي هذه الوصية لكي يبكي من اجل إسرائيل فقد دشن تطلعه إلى الرئاسة برسالة بعث بها إلى الصهيوني الأمريكي جولد شتاين بتاريخ 10 غشت 1960 جاء فيهـا بأنه (( سيعمل جاداً لو انتخب لرئاسة الولايات المتحدة على إنهاء حالة الحرب بين العرب وإسرائيل )) ثم القي يوم 25 غشت من بقاء إسرائيل لأنها لم تخرج إلى حيز الوجود لتختفي ، بل إنها ستبقى وليدة الأمل ، وموطن الرجاء , أكد ذلك هاري تومان، فكان أول من اعترف بإسرائيل (( وسأواصـل أنـا السير في هذا الطريق … )) (15) .

إلا أنه بعد هذا العزل المعتاد بين إسرائيل ورؤساء أمريكا الذي مردوا عليه حدث سوء تفاهم بين كنيدي وابن غوريون الذي كان يلح أن توقع الولايات المتحدة اتفاق أمن متبادل مع إسرائيل ، لكن كنيدي رغم تبعيته للصهيونية رفض أن يكون تابعاً إلى حد الانبطاح فبقي يراوغ ويكتفي بدغدغة عواطف الإسرائيليين بالتصريحات المعتادة ، فلم يخرج من القول إلى الفعل .

وإزاء تردد الرئيس كنيدي في تنفيذ هذه المطالب الصهيونية طالب ابن غوريون بشن حرب ضد العرب كما استخدم شتى الأسالايب غير المشروعة ضد كنيدي

واغتيال كنيدي يوم 22 نونبر 1963 في مدينة دالاس ..

ويبدو من خلال خصوصية المرحلة أن إسرائيل كانت في حاجة إلى رئيس مطيع فهي كانت تخطط لعدوان 1967 وقد قلنا أنها حينما تريد أن تخطو خطوة نوعية تهيئ لها ظروفها العامة وقد خاب ظنها في كنيدي ، فلما أتعبها بالمواعيد العرقوبية اغتالته فقفزا إلى منصب الرئاسة رجل متوثب يصلح للمرحلة وهو نائبه ليندون جونسون .


7- ليندون جونسون : 1963 – 1969 .
إذا كانت إسرائيل قد خاضت حرب 1948 على عهد تومان لأنه الرجل المناسب للمرحلة فإنها قد خاضت حرب 1967 على عهد جونسون لأنه أيضاً الرجل المناسب للمرحلة وكيف لا وقد نكبت في كنيدي وهي لا تلدغ – مع كامل الأسف – من جحر مرتين !!! وتحتاط لنفسها أشد الاحتياط حتى لا تتكرر تجربة كنيدي إلى الأبد فجونسون هو الرئيس الذي سينفذ لإسرائيل ما كان يصرح به كنيدي قولا دون أن يخرج إلى حيز الفعل بالشكل الذي تريده . وكيف لا وليندون جونسون هو المعروف بدفاعه المستميت عنها وعن جرائمها في الكونغرس الأمريكي قبل أن يصبح رئيسا ..




8- ريتشارد نيكسون : 1969 – 1974 .
أما ريتشارد نيكسون فقد كان خاض حملة انتخابية ممثلا للحزب الجمهوري ضد كنيدي ممثل الحزب الديمقراطي وتبنى شأنه شأن كنيدي ما انتهى إليه مؤتمر الصهيونية الأمريكية الذي سبقت الإشارة أليه والذي انعقد بنيويورك في غشت 1960 إذ (( حث حكومة الولايات المتحدة على الجمع بين العرب وإسرائيل لإجراء مفاوضات مباشرة للصلح ، ودعا الحكومة الأمريكية إلى القيام بعمل إيجابي لتحقيق مبدأ حرية المرور في قنـاة السويس وطالـب بتنفيذ برامج عملية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين )) (22 ) .

ولكن نيكسون لم ينجح في تلك الحملة المبكرة وإنما سيصعد إلى الرئاسة في سنة 1969 بعد ليندون جونسون وبقي فيها إلى أن استقال بعد فضيحة واتزغيت المشهورة سنة 1976 .

ولا ينبغي أن ننسى الدور الخطير الذي لعبه اليهودي هنري كيستجر في الشرق الأوسط على عهد نيكسون



9- جيرالد فورد : 1974 – 1976 .
لقد ظل كيسنجر على عهد فودر يلعب نفس الدور الذي لعبه أيام نيكسون وهو دور خطير كما قلنا ، جنت منه إسرائيل منافع لا حصر لها وظل فورد طوال الفترة المتبقية من رئاسة نيكسون مخلصاً لنفس الخطة التي سار عليها سلفه ، وحين ذهب رابين لمفاوضة فورد حول خطة السلام ( يناير 1976 ) أبلغه كسسنجر أن الرئيس فورد قد وافق على قائمة إضافية بمبلغ 500 مليون دولا إضافة لما قرره مجلس الأمن القومي ، وأنه أمر بإعطاء إسرائيل الأولوية المطلقة بعد الجيش الأمريكي مباشرة .


وقد انتهت حكومة فورد عملها بأن تقدمت في آخر عمل للكونغرس الأمريكي بطلب أسلحة قيمتها 188 مليون دولا لسبعة دول بينها إسرائيل ،..


10-جيمي كارتر 1976-1980:
لقد تم على عهد جيمي كارتر توقيع أخطر معاهدة في الصراع العرب الإسرائيلي في العصر الحديث ألا وهي معاهدة كامب ديفيد التي وقعها السادات في مارس 1979 فقاطعته الدول العربية ونبذه الحكام العرب وجمدوا مقعد مصر في الجامعة العربية ولكنهم عادوا فيما بعد ليسيروا في نفس الطريق الذي عبده لهم أنور السادات كما تقدم !!

فمن هو الرجل صاحب العصا السحرية الذي دفع السادات إلى توقيع كامب دبفبد ؟ إنه جيمي كارتر الذي لعب نفس الدور في التوقيع – أو أن شئت في الإيقاع – بين بيغن والسادات ، أقول نفس الدور الذي لعبه اليوم بيل كلينتون في (( الإيقاع )) بين رابين وعرفات ولكن هل كان كارتر صهيونياً ؟ فلنصغ إليه يحدثنا عن نفسه في الصفحة 274 من كتابه : Keeping Faith فيقول : (( إن الأخلاق اليهودية المسيحية ودراسة الكتاب المقدس هي موضوع مشترك يربط بين اليهود والمسيحيين .وكانت قناعتي بذلك هي جزء من كياني طوال حياتي ، وكنت علاوة على ذلك على قناعة بأن اليهود الذين نجوا من عمليات الإبادة ( خلال الحرب العالمية الثانية ) يستحقون أن يكون لهم وطن ، وأن من حقهم أن يعيشوا في سلام مع جيرانهم ، وكنت على قناعة ، بأن إيجاد وطن لليهود هو من تعليمات الرب ونتيجة لتلك القناعات الدينية والأخلاقية فقد أصبح التزامي بأمن إسرائيل ثابتا لا يهتز …

كنت مقتنعاً بهذه الأفكار قبل أن أصبح رئيسا للولايات المتحدة ، وكان الكثير من الشعب الأمريكي يشاركني في تلك الأفكار . أما بعد أن أصبحت رئيساً للولايات المتحدة فقد أصبح لتلك الأفكار أبعاد أخرى … أما الدول العربية ، فلم يكن لدي أي شعور متعاطف معها فلم أزر أيا منها ، ولم تكن لدي أي معرفة بأي زعيم عربي )) (24 ) .

ومن هنا يبدو أن المستجير من إسرائيل بأمريكا كالمستجير من الرمضاء بالنار .



11- رونالدريغن : 1980-1992 .
إن ريغن على وزن بيغن ! ويكفيه صهيونية أن يصفه الفريق سعد الدين الشاذلي بأنه كان حين تولى الرئاسة بعد كارتر أكثر اندفاعا منه في تأييد إسرائيل : (25) وخطاباته وتصريحاته تطفح بالروح الصهيونية يقول لأحد أعضاء اللوبي اليهودي الأمريكي : (( إنني أعود إلى نبوءاتكم القديمة في التوراة ، حيث تخبر في الإشارات بأن المعركة الفاضلة بين الخير والشر مقبلة …وأجد نفسي أتساءل : إذا ما كنا الجيل الذي سيشهد وقوع ذلك ، إنني لا أعرف إذا ما كنت قد لاحظت هذه النبوءات مؤخرا صدقني أنها تصف الأوقات التي تجتازها الآن )) (26) .





12- جورج بوش : 1988 – 1992 .
مما لا شك فيه أن بوش قد خاض غمار حرب الخليج دفاعا عن إسرائيل ونيابة عنها فإسرائيل بالنسبة لأمريكا غاية ووسيلة كما تقدم ، وقد أدلى الجنرال الأمريكي شوار سكوف بتصريح حول حرب الخليج بتاريخ 23 مايو 1991 قال فيه للإسرائيليين : ( أريد أن أقول لكم جميعاً إن الولايات المتحدة دولة صديقة لكم وبإمكانكم أن تثقوا بها ، وتعتمدوا عليها وأنها لن تتخلى عنكم …

إن الحرب التي خاضها رجالنا في منطقة الخليج كانت من أجلكم ومن أجل إسرائيل ، وقد عمل الرجال على تحطيم عدوكم العدو الرئيسي لكم في المنطقة )) (27 ) .

وقد بلغ من نفوذ اليهود بأمريكا في عهد بوش على المتسويين السياسي والاستراتيجي أن أربعة أخماس الوفد الأمريكي في مباحثات السلام المرسومة في الشرق الأوسـط لمتابعـة لقـاءات مدريـد يهود ..





13- بيل كلينتون :
بعد الترويع والركيع والتوزيع جاء دور التطبيع . هذه هي الخطة التي سارت عليها أمريكا وحليفتها إسرائيل فقد روعت أمريكا الشرق الأوسط ومن ورائه العالم العربي والإسلامي في حرب الخليج وركعت العراق وحجمته ووزعت الغنيمة بينها وبين حلفائها من بترول ونفوذ في المنطقة وكان مما وزع أيضاً ولاءات العرب فقد خرجوا من الحرب موزعين ممزعين ، لكن حرب الخليج لم تحقق الهدف الرابع الذي هو التطبيع وكانت هذه هي المهمة التي أوكلت إلى من جاء بعد بوش أولا وهو بيل كلينتون .

والوصول إلى هذا الهدف يعتبر قمة الاستعلاء الصهيوني في العصر الحديث ، وما هو في الواقع إلا مؤشر على درجة التغلغل اليهودي في الأجهزة المتنفذة في الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل عبر تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية .


فأين يتجلى هذا التغلغل إذن ؟ .

والجواب أنه واضح على كل المستويات : على مستوى مكتب الرئيس ، على مستوى مجلس الأمن القومي ، على مستوى وزارة الخارجية ، على مستوى المستشارين ، على مستوى المجلس الوزاري ، على مستوى الكونغرس ، وأخيراً على المستوى الشعبي (33) .

1- مكتب الرئيس : حطم كلينتون الرقم القياسي في تقريب اليهود من إدارته فهم يصولون ويجولون في مكتبه ويسيطرون عليه بنسبة 100% وقد تكلفوا بكل المهام

2- مجلس الأمن القومي : تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية (( إن هناك في مجلس الأمن القومي الأمريكي سبعة من أصل أحد عشر عضوا بتبوؤون أهم المناصب في هذا المجلس . من أصل يهودي ، وقد وضعهم الرئيس كلينتون في أكثر المواقع حساسية في هيسة الشؤون الأمنية والخارجية للولايات المتحدة وهم يتحدثون بالعبرية داخل الاجتماعات الرسمية ويصلون من أجل جنود جيش إسرائيل


3- وزارة الخارجية : إن نفوذ اليهود في وزارة الخارجية الأمريكية قديم جدا فلا ينبغي أن ننسى دور هزي كيسنجر وطاقمه في السبعينات أيام الرئيس ريتشارد نيكسون وكذلك دور الطاقم اليهودي بوزارة الخارجية على عهد كارتر في توقيع معاهدة كامب ديفيد سنة 1979 . أما اليوم فرئيس طاقم السلام في الشرق الأوسط بأكمله يهودي يدعى دنيس روس .


4- المستشارون : ليس المقصود هنا المستشارون العاديون فقد تقدم ذكر بعضهم ولكن المقصود هم المستشارون الكبار ، فاثنان من أصل خمسة من أبرز مستشاري الرئيس كلينتون الذين يلتقي بهم عادة كل صباح للتباحث حول مضمون التقرير اليومي الأكثر سرية والذي يتلقاه من أجهزة المخابرات الأمريكية يهوديان هما صويل برغر نائب رئيس مجلس الأمن القومي وليئون فبرات مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي .

ومن أكبر مستشاري الرئيس الأمريكي ايضارهام عما نويل الذي لا يبعد مكتبه عن مكتب كلينتون إلا بضع خطوات ، وهو مسؤول عن تنسيق المشاريع الخاصة في البيت الأبيض .

وتقول صحيفة معاريف الإسرائيلية في ملحقها الأسبوعي الصادر في أوائل شهر شتنبر 1994 : (( إن غالبية مستشاري الرئيس الأمريكي والمسؤولين عن الشؤون الخارجية والأمن في الإدارة الأمريكية هم من اليهود ... وإن هؤلاء المستشارين والموظفين اليهود يملأون ردهات البيت الأبيض ومكاتب وزارء الحكومة الأمريكية )) .

5- المجلس الوزاري : في المجلس الوزاري الأمريكي اليوم وزيران يهوديان خطيران هما : ميكي كنطور وزير التجارة الدولية وروبرت رايخ وزير العمل .

6- الكونغرس : يشكل الكونغرس اليوم بؤرة للنفوذ اليهودي في الولايات المتحدة ، فبعد أن كان عدد اليهود في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يتجاوز عضوين أثنين عام 1963 أصبح عدد اليهود الآن 10 في مجلس الشيوخ و33 في مجلس النواب ، ولكن فعاليتهم ونجاعة تحركاتهم يفوقان حجمهم بكثير .

وقد بلغ من جنون كلينتون وسعاره تجاه حماس أن أصبح يتوعدها بالاسم صراحة في خطاباته وهذه سابقة في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية
بل إنه صار ينعتها هذه الأيام بأبشع النعون وآخرها مصطلح (( تجار الإرهاب )) !!


7- أما على المستوى الشعبي : هنالك أكثر من 200 منظمة صهيونية في أمريكا تعمل ليل نهار لخدمة إسرائيل سياسيا وماليا واجتماعيا

وهكذا فرغم أن اليهود في أمريكا لا يتجاوز عددهم 5.5 مليون نسمة أي حوالي 2% من إجمالي السكان البالغ عددهم 260 مليون نجدهم يحرزون كل هذا النفوذ الواسع ويتغلغلون كل هذا التغلغل السرطاني في جسم المجتمع الأمريكي ، مما جعل حاخام كنيس طائفة إسرائيل بمنطقة كليلان بارك في واشنطن يعبر عن ارتياحه لهذه النتائج المهولة التي حققها اليهود فيقول : (( لأول مرة في التاريخ لم يعد هناك مجال بعد الآن لأن نشعر بالغربة ... إنه هناك سلطة للأغيار ( أي غير اليهود ) )) ( 35 ) .

وتحالف اليهود مع الأقوياء ليس شيئا جديداً فهو قديم في التاريخ البشري وذلك لأنهم يعبدون (( القوة )) ويقدسونها إلى درجة أنهم جعلوا نبيهم يعقوب في توراتهم المحرفة ينتصر على ربهم في المصارعة التي دارت بينهما . وفيم الاستغراب ألم يقولوا إن الله فقير ونحن أغنياء ؟



فمن هذه التجربة الفريدة استفادت الصهيونية حين رفعت شعار (( فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )) .

فهذه (( نصوص بناة الإمبراطوريات )) الغربية ونصوص الحالمين ببناء (( الإمبراطورية الشرقية )) شاهدة عليهم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، فمتى يستفيق زعماء العرب الذين لم يتقنوا لحد الآن إلا حرب الجبناء أو (( سلام الشجعان )) ، في حين يصرح مناحيم بيغن رئيس وزراء إسرائيل الأسبق في كتابه التمرد أنه (( لولا دير ياسين لما أقمنا دولة إسرائيل )) ويصرح اسحاق شامير من نفس الموقع بعده أنه(( لو التزمنا بقرارات الأمم المتحدة لما بقينا يوما واحداً في فلسطين )) .

وكيف طلب من زعمائنا أن يعدوا (( القوة والرباط )) وقد ألغوا مصطلح الجهاد من قواميسهم تملقا للغرب وتزلفا لإسرائيل .

ولم يبقى لنا في نهاية هذا الفصل إلا أن نعيد التساؤلات التي طرحناها في بدايته : فهل أمريكا هي غير إسرائيل وهل هنالك شك في صهيونية الرؤساء الأمريكان ؟ وهل يستساغ أن تلعب الولايات المتحدة دور المقنع للعرب حينما يتلكأون ويباطأون في التطبيع مع إسرائيل ؟

وقد تبين لكل ذي بصيرة من خلال ما تقدم أن الولايات المتحدة هي خالة إسرائيل أو هي كما يسميها الدارسون (( إسرائيل الأم )) .


هنا انتهى المقال :

وأقول أنا :

أن المأفون غير المأسوف عليه جورج دبليو بوش الرئيس الحالي من اعلانه بأن حملته للانتقام من أحداث سبتمبر هي 'حملة صليبية جديدة'.. فقد تبين أنه صديق وفي لأحد القساوسة من طائفة الانجليكان المعمدانيين ..
وقد أفسح الطريق لصديقه هذا - القس فرانكلين جراهام بقيادة حملة تنصير للشعب العراقي ..


ومن المعلوم أن حوالي 62 مليون أمريكي أي حوالي ثلث البالغين ونصف خريجي الجامعات الامريكية يؤمنون بقرب معركة ( هرمجدون ) الرهيبة واقتراب زوال العالم ومجيء الرب إلى فلسطين مرة أخرى :?: ..
3‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة super_3ntr (ahmed saadoun).
قد يهمك أيضًا
هل صحيح أن إسرائيل و أمريكا \اعلنت الحرب على سوريا/
لماذا أمريكا وإسرائيل وأروبا يدعمون الثورات العربية ..؟؟
هل الرئيس باراك اوباما مع اسرائيل ام ضدها
أسطورة إسرائيل المخيفه للعرب؟!! هل صدق الأسد أن ذبابه سوف تقتله؟! كيف ضحكت أمريكا واسرائيل على العرب؟
هل إسرائيل ستسيطر على العالم؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة