الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى ........(الورع)
مامعنى ........(الورع)
العبارات | الإنترنت 25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة احب الله ورسوله.
الإجابات
1 من 14
بأي لهجه ؟!
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Yotsuba (lol lol).
2 من 14
هو اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في المحرمات
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة يامالك ياحكيم.
3 من 14
الورع صفة جامعة لكل خصال الكمال
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
4 من 14
إن الورع هو التقى والعفاف والبعد عن مواطن الريبة والشبهة والشك

فترك الشبهات التي لا نعلم هل هي حلال أم حرام وكل ما تتنازعه الأدلة من الكتاب والسنة وتتجاذبه فالإمساك عنه ورع

الورع المشروع هو ترك ما قد يضر في الدار الآخرة وهو ترك المحرمات والشبهات التي لا يستلزم تركها ترك ما فعله أرجح منها كالواجبات

الورع .. هو أن نجعل بيننا وبين الحرام حاجز ... هو أن نترك أمور نخشى أن تقودنا إلى الحرام ... هو أن نبتعد عن أمور لا ندري هل هي محرمة أم حلال ....

الورع ... كلمة بسيطة تحمل معها معاني عظيمة تحمل معها صفة جليلة القليل قد يسعى لها ويحققها في ذاته

وما أجمل أن نربط الحقائق والمعاني بالواقع الذي نعيشه
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 14
بالفصحى؟
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لآاله آلا آلله.
6 من 14
الطفل الصغير
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالهادى (aahaaha A).
7 من 14
الورع ـــــــــــــــ تعني التقوى والخوف من الله بالمعنى البسيط

               الورع


تعريفه ومراتبه:

قال السيد الجرجاني رحمه الله تعالى: (هو اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في المحرمات) [تعريفات السيد ص170].

وقال العلامة محمد بن علان الصدِّيقي رحمه الله تعالى: (هو عند العلماء ترك ما لا بأس به حذراً مما به بأس) ["دليل الفالحين شرح رياض الصالحين" ج5/ص26].

وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: (الورع كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته) ["معراج التشوف" ص7].
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة روفان.
8 من 14
الورع في اللهجة البدويه تعني الطفل الصغير
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة tiger1.
9 من 14
تعريفه ومراتبه:

قال السيد الجرجاني رحمه الله تعالى: (هو اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في المحرمات) [تعريفات السيد ص170].

وقال العلامة محمد بن علان الصدِّيقي رحمه الله تعالى: (هو عند العلماء ترك ما لا بأس به حذراً مما به بأس) ["دليل الفالحين شرح رياض الصالحين" ج5/ص26].

وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: (الورع كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته) ["معراج التشوف" ص7].

ولتوضيح معنى الورع نبين مراتبه التي يسعى طالب الكمال أن يتحقق بها.

فورع العوام: هو ترك الشبهات حتى لا يتردى في حمأة المخالفات، اتباعاً لإرشاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهاتِ فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه..." [رواه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان، ومسلم في كتاب المساقاة عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما].

وورع الخواص: ترك ما يكدر القلب ويجعله في قلق وظلمة. فأهل القلوب يتورعون عما يهجس في قلوبهم من الخواطر، وما يَحيك في صدورهم من الوساوس ؛ وقلوبهم الصافية أعظم منبه لهم حين يترددون في أمر أو يشكُّون في حكم ؛ كما أشار إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" [رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة وقال: حديث حسن صحيح]، وبقوله: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطَّلع عليه الناس" [رواه مسلم في كتاب البر والصلة عن النواس بن سمعان رضي الله عنه. حاك: أي جال وتردد].

وفي هذا يقول سفيان الثوري رحمه الله تعالى: (ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فاتركه) ["الرسالة القشيرية" ص54].

وورع خاصة الخاصة: رفض التعلق بغير الله تعالى، وسدُّ باب الطمع في غير الله تعالى، وعكوف الهمم على الله تعالى، وعدمُ الركون إلى شيء سواه، وهذا هو ورع العارفين الذين يرون أن كل ما يشغلك عن الله تعالى هو شؤم عليك.

قال الشبلي رحمه الله تعالى: (الورع أن تتورع عن كل ما سوى الله) ["الرسالة القشيرية" ص54].


فضله:

مما سبق يتضح أن الورع صفة جامعة لكل خصال الكمال، فلقد دخل الحسن البصري رحمه الله مكة فرأى غلاماً من أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس، فوقف عليه الحسن وقال: (ما ملاك الدين ؟ فقال: الورع، قال: فما آفة الدين ؟ قال: الطمع. فتعجب الحسن منه، وقال: مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة) ["الرسالة القشيرية" ص54].

قال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى: (ليس يدل على فهم العبد كثرةُ علمه، ولا مداومتُه على ورده، وإنما يدل على نوره وفهمه غناه بربه وانحياشه إليه بقلبه، والتحرر من رق الطمع، والتحلي بحلية الورع) ["معراج التشوف" ص7].

وليس أدلَّ على منزلة الورع، وأنه أرقى أنواع العبادة من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: "يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبدَ الناس" [رواه ابن ماجة عن أبي هريرة في كتاب الزهد ـ باب الورع والتقوى ـ بإسناد حسن].

ولهذا كان الورع سبيلاً لنيل المنح الإلهية الكبرى، كما قال يحيى بن معاذ رضي الله عنه: (من لم ينظر في الدقيق من الورع، لم يصل إلى الجليل من العطاء) ["الرسالة القشيرية" ص54].

ولأهمية الورع، ورفعة منزلته، وعلو شأنه، وعظيم أثره، أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، نورد هنا بعضها:

1ـ عن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس" [رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة وقال: حديث حسن غريب].

2ـ عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع" [رواه الطبراني في "الأوسط"، والبزار بإسناد حسن].

3ـ وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مَنْ كنَّ فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان: خُلُقٌ يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحِلم يردُّ به جهل الجاهل" [رواه البزار كما في "الترغيب والترهيب"].

4ـ عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق فقال: "لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها" [رواه البخاري في صحيحه في كتاب الزكاة، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة].

5ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه.فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كخْ كخْ، ارمِ بها، أما علمت أنَّا لا نأكل الصدقة، أو أنَّا لا تحل لنا الصدقة" [رواه البخاري في صحيحه في كتاب الزكاة، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة].

وإن السادة الصوفية إذ يتحققون بمراتب الورع المتسامية، إنما يحيون لنا ذكر الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.

فقد روي أن الصدِّيق رضي الله عنه أكل طعاماً أتاه به غلامه، ثم أخبره الغلام أن فيه شبهة، فما وسع الصدِّيق رضي الله عنه إلا أن أدخل يده في فمه، فقاء كل شيء في بطنه [أخرجه البخاري في صحيحه باب أيام الجاهلية].

وكان يقول: (كنا ندع سبعين باباً من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام) ["الرسالة القشيرية" ص53].

وحُملَ إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه مسك من الغنائم، فقبض على مشامِّه وقال: (إنما يُنتفعُ من هذا بريحه، وأنا أكره أن أجد ريحه دون المسلمين) ["الرسالة القشيرية" ص55].

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (اشتريت إبلاً، وسقتها إلى الحمى، فلما سمنت ؛ قدمت بها، فدخل عمر رضي الله عنه السوق فرأى إبلاً سِماناً.

فقال: لمن هذه ؟

فقيل: لعبد الله بن عمر.

فجعل يقول: يا عبد الله! بخ بخ... ابنَ أمير المؤمنين وقال: ما هذه الإبل ؟!

قلت: إبل أنضاء "هزيلة" اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغي ما يبتغي المسلمون.

فقال: ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين، اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين! يا عبد الله بن عمر خذ رأس مالك، واجعل الربح في بيت مال المسلمين) ["الرياض النضرة" ج2/ص47].

قال خزيمة بن ثابت: (كان عمر إذا استعمل عاملاً كتب له عهداً وأشهد عليه رهطاً، واشترط أن لا يركب برذوناً ولا يأكل نقياً، ولا يلبس رقيقاً، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات، فإن فعل شيئاً من ذلك حلت عليه العقوبة) ["البداية والنهاية" لابن كثير ج7/ص34].

وقصته مع زوجته معروفة، يوم اقتصدت لتشتري الحلوى، وطالبته بالشراء فقال: من أين لك ثمن الحلوى ؟ قالت: اقتصدت قال: رديه لبيت المال فلو احتجت إليه ما اقتصدت. وهو الذي كان يجوع لتشبع رعيته.

وكان لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه غلام يأتيه بقمقم من ماء مسخَّن يتوضأ منه، فقال للغلام يوماً: (أتذهب بهذا القمقم إلى مطبخ المسلمين فتجعله عنده حتى يسخن، ثم تأتي به ؟

قال: نعم، أصلحك الله.

قال: أفسدته علينا. قال: فأمر مزاحماً أن يغلي ذلك القمقم، ثم ينظر ما يدخل فيه من الحطب، ثم يحسب تلك الأيام التي كان يغليه فيها، فيجعله حطباً في المطبخ) ["سيرة عمر بن عبد العزيز" لابن عبد الحكم ص37].

وقال العلامة المناوي رحمه الله تعالى: (وقد رجع ابن المبارك رحمه الله من خراسان إلى الشام في رد قلم استعاره منها... وبعد أن أورد المناوي عدة قصص في ورع الصوفية قال: فانظر إلى ورع هؤلاء، وتشبَّهْ بهم إن أردت السعادة) ["فيض القدير شرح الجامع الصغير" ج5/ص52].

وحُكي عن بشر الحافي رحمه الله تعالى أنه حُمل إلى دعوة، فوُضع بين يديه طعام، فجهد أن يمد يده إليه، فلم تمتد، ثم جهد فلم تمتد ثلاث مرات، فقال رجل ممن كان يعرفه: (إن يده لا تمتد إلى طعام حرام، أو فيه شبهة، ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته) ["اللمع" للطوسي ص71].

فما نهج الصوفية في ورعهم إلا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، وأثر من آثار حبهم لله تعالى وتمسكهم بهديه، ونتيجة لخوفهم الشديد من أن يقعوا في مخالفة لله تعالى. لأن من ذاق طعم الإيمان أكرمه الله بالتقوى، ومن تحقق بالتقوى كان عن الشبهات متورعاً، ومن الله تعالى خائفاً ولفضله راجياً كما قال شاه الكرماني: (علامة التقوى الورع، وعلامة الورع الوقوف عند الشبهات، وعلامة الخوف الحزن، وعلامة الرجاء حسن الطاعة) ["طبقات الصوفية" للسلمي ص193].

فاجتهد أيها القارىء أن تلحق بأهل الهمم العالية، وجالسهم لتجانسهم ومن جالس جانس.
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 14
الورع : هو ترك كل شبهة ، وترك ما لا يعنيك ، وترك الفضلات .
الورع : هو أن تخرج من الشبهات طاهراً وتعمل في محاسبة النفس في كل طرفة عين .
الورع : المجانبة لكل ما كره الله عز وجل من مقال ، أو فعل ، بقلب أو جارحة والحذر من تضييع ما فرض الله عز وجل عليه في قلب أو جارحة .
الورع : هو الوقوف على حد العلم من غير تأويل ولا قياس .
الورع : هو ألا يتكلم العبد إلا بالحق ، غضب أم رضى ، ويكون اهتمامه بما يرضي الله تعالى .
الورع : أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين .
الورع : هو ألا يدخل في شبهة ، ولا يأخذ برخصة .

في أصل الورع :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
 أصل الورع : دوام محاسبة النفس ، وصدق المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كل شبهة ، ورفض كل عيب وريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه . وترك فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها ، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ، ولا يصاحب مستخف الدين ، ولا يعارض من العلم ما لا يتحمل قلبه ، ولا يتفهمه من قائله ، ويقطع عمن يقطعه عن الله عز وجل .
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
11 من 14
الورع .. ! ؟
الشيخ إبراهيم بن أدهم :  
يقول : الورع : هو ترك كل شبهة ، وترك ما لا يعنيك ، وترك الفضلات  .
الشيخ بشر الحافي :
يقول : الورع : هو أن تخرج من الشبهات طاهراً وتعمل في محاسبة النفس في كل طرفة عين .
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
يقول : الورع : المجانبة لكل ما كره الله عز وجل من مقال ، أو فعل ، بقلب أو جارحة والحذر من تضييع ما فرض الله عز وجل عليه في قلب أو جارحة .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
يقول : الورع : هو الوقوف على حد العلم من غير تأويل ولا قياس .
الشيخ إبراهيم الخواص :
يقول : الورع : هو ألا يتكلم العبد إلا بالحق ، غضب أم رضى ، ويكون اهتمامه بما يرضي الله تعالى .
الشيخ أبو بكر الشبلي :  
يقول : الورع : أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين .
الشيخ أبو طالب المكي  :
يقول : قيل : الورع : هو ألا يدخل في شبهة ، ولا يأخذ برخصة .
ويقول : الورع : هو الجبن والتأخر عن الإقدام على المشكلات وعن الهجوم في الشبهات . لا يقول ولا يفعل ولا يعقد حتى تنكشف .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه :  
يقول : الورع : هو لزوم الأعمال الجميلة التي فيها كمال النفس .
الشيخ يوسف بن عبيد :
يقول : الورع : الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير :
يقول : الورع : هو [المقام السادس عشر من المقامات الأربعين في التصوف ] وهو ألا يأكلوا من كل طعام ، ولا يلبسوا من كل لباس ، ولا يجالسوا كل أحد ، ويؤثروا صحبة الحق على صحبة الخلق ، ولا يخرجوا عن حد العبودية ، ولا يزالوا مع الله تعالى .
ويقول : الورع : هو خوف يداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة . وأصله : سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس ، وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة ، وصفاء النية ، والابتعاد عن كل شبهة ، ورفض كل ريبة أو ظن .
ويقول : الورع : هو اجتناب الحرام والمشبوه ، وذلك لأن ترك المشبوه في نظر أهل الطريقة تغليب لجانب الحرمة فيه على الرغم من أن فيه نسبة حلال ، ولكن ورعهم يكفهم عنه ، ويوجب الورع على العبد التزام القول والعمل في حالتي الغضب والرضا وأن يخاف لله فيما يقول ويحكم .
ويقول : الورع : هو رفض كل تعلق بغير الله ، وعدم الطمع في غيره تعالى .
الإمام القشيري  :
يقول :  الورع : هو ترك ما يريبك ، ونفي ما يعيبك .
[ وهو ] : الأخذ بالأوثق ، وحمل النفس على الأشق .
ويقول : يقال : [ الورع ] : هو تفتيش المال ، وتشويش الحال .
أو يقال : هو النظر في المطعم واللباس وترك ما به بأس .
أو يقال : هو مجانبة الشبهات ومراقبة الخطرات .
ويقول : الورع : هو أن تطالب نفسك بما يطالب به الرجل الشحيح شريكه من المناقشة على النقير والقطمير .
الشيخ عبد الله الهروي :
يقول :  الورع : هو توق مستقصى على حذرِ ، أو تحرجٌ على تعظيم . وهو آخر مقام الزهد للعامة وأول مقام الزهد للمريد .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :  
يقول : الورع : هو إشارة إلى التوقف في كل شيء ، وترك الإقدام عليه إلا بإذن من الشرع .
الشيخ الأكبر ابن عربي :  
يقول : الورع : هو الاجتناب ، وهو في الشرع اجتناب الحرام والشبهة لا اجتناب الحلال .
الشيخ محمد القباري:
يقول : الورع : هو أن يترك الإنسان الحلال المحض .
الشيخ عبد الحق بن سبعين :
يقول : الورع : كناية عن ترك الشبهات أو ترك ما لا يعنيك ، أو ترك المشغل بالجملة ، أو إهمال ما لا تحمد عاقبته .
الشيخ علي بن إدريس اليعقوبي :        
يقول : الورع : هو الوقوف على حد العلم .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
يقول : الورع : هو اجتناب كل ما يفسد أنواع القربات ، ويكدر صفاء
المعاملة .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري :
يقول : الورع : هو أكل الحلال ، ومجانبة الحرام ، وهو مقام كبير .
الشريف الجرجاني  :
يقول : الورع : هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات .
وقيل : هي ملازمة الأعمال الجميلة .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
يقول : الورع : هو ترك المحظورات .
الشيخ عبد العزيز المهدوي :
يقول : الورع : أن لا يكون بينك وبين الخلق نسبة في أخذ أو إعطاء أو قبول أو رد ، وأن يكون السبق لله تعالى ، وهو أن تأتي إليه طاهرا من جميع الأشياء والعلم والعمل ، كما قال تعالى : ( وَلَقَدْ جِئــْتــُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أولَ مَرَّةٍ )( الأنعام : 94 ) .
ويقول : الورع : هو ألا تتحرك ولا تسكن إلا وترى الله في الحركات والسكون ، فإذا رأى الله ذهبت الحركة والسكون وبقي مع الله .
الشيخ أحمد بن عجيبة :
يقول : الورع : هو كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته .
الشيخ محمد المجذوب :    
يقول : الورع : هو ترك ما اشتبه عليك ، ثم محاسبة النفس ، وهي تفقد زيادتها من نقصها ومالها وما عليها .

الورع لدى الشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان الحسيني :
نقول :
الورع : هو خوف يُداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة ، وأصله سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقوع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة وصفاء النية والابتعاد عن كل شبهة ورفض كل ريبة أو ظنّ ٍ.

في أصل الورع :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
 أصل الورع : دوام محاسبة النفس ، وصدق المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كل شبهة ، ورفض كل عيب وريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه . وترك فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها ، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ، ولا يصاحب مستخف الدين ، ولا يعارض من العلم ما لا يتحمل قلبه ، ولا يتفهمه من قائله ، ويقطع عمن يقطعه عن الله عز وجل .  
ويقول الشيخ أبو طالب المكي :  
[ قيل ] أصل الورع أربعة :
حفظ اللسان من الغيبة والكذب .
وحفظ الخلق من الحرام والشبهة .
وحفظ الستر من الفحش والريبة .
وحفظ القلب من الحسد والعداوة .
وقيل : إلا تعمل بشك . ولا تأكل بشك . ولا تتكلم بشك .

في حقيقة الورع  :  
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :    
حقيقة الورع : إمساك العين عن التلذذ بالزهرات ، والنفس عن الشهوات ، والقلب عن الغفلات ، والروح عن العثرات ، والسر عن الالتفات .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
حقيقة الورع : توقي كل ما يحذر منه .

في علامة الورع :
يقول الشيخ شاه الكرماني :
علامة الورع : الوقوف عند الشبهات .

في أقسام الورع :
يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :
الورع ورعان : ورع فرض وورع حذر .
فورع الفرض : الكف عن معاصي الله .
وورع الحذر : الكف عن الشبهات في محارم الله تعالى .
فورع العام : من الحرام والشبهة ، وهو كل ما كان للخلق عليه تبعة وللشرع فيه مطالبة .
وورع الخاص : من كل ما كان فيه الهوى وللنفس فيه شهوة ولذة .
وورع خاص الخاص : من كل ما كان لهم فيه إرادة ورؤية .
فالعام يتورع في ترك الدنيا ، والخاص يتورع في ترك الجنة ، وخاص الخاص ، يتورع في ترك ما سوى الذي برأ .  
ويقول الشيخ محمد بن الحسن السمنودي :
الورع وهو خمسة أقسام : ورع عن الحرام ، وورع عن المكروهات ، وورع عن الشبهات ، وورع عن المباحات ، وورع عن الأغيار .
فأما الورع عن المحرمات : فهو سلامة الدين عن طعن الشارع فيه .
وأما الورع عن المكروهات : فهو السلامة عن الوقوف في العطب .
وأما الورع عن الشبهات : فهو استبراء العرض والدين .
وأما الورع عن المباحات : فهو فضيلة لكنه عند القوم واجب إلا على حد الضرورة .
وأما الورع عن الأغيار : فهو أن لا يختلج سره بغير الله ولا يطرق عليه سواه .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
الورع على ثلاثة أقسام هي :
ورع العام : أن لا يتكلم إلا بالله ساخطاً أو راضياً .
والورع الخاص : وهو أن يحفظ كل جارحة عن سخط الله .
وورع الأخص : وهو أن يكون شغله برضاء الله به .  

في مراتب الورع :
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :  
الورع على مرتبتين :
ورع في الظاهر : وهو أن لا يتحرك إلا بالله .
وورع في الباطن : وهو أن لا يدخل قلبك سوى الله تعالى .

في درجات الورع :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
الورع وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : لصون النفس ، وتوفير الحسنات ، وصيانة إلايمان .
والدرجة الثانية : حفظ الحدود عند ما لا بأس به إبقاءً على الصيانة والتقوى ، وصعوداً على الدناءة ، وتخلصاً عن اقتحام الحدود .
والدرجة الثالثة : التورع عن كل داعيةٍ تدعو إلى شتات الوقت ، والتعلق بالتفرق ، وعارضٍ يعارض حال الجمع .
ويقول الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي :
الورع له أربع درجات :
الدرجة الأولى : وهي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه ، وهذا لا يحتاج إلى أمثلة .
الدرجة الثانية : الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها ، ولكن يستحب ، كما يأتي في قسم الشبهات . ومن هذا قوله  : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )( صحيح ابن حبان ج 2 ص 498 برقم   722 ) .
الدرجة الثالثة : الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام .
الدرجة الرابعة : الورع عن كل ما ليس لله تعالى ، وهو ورع الصديقين ، مثال ذلك ما روي عن يحيى بن يحيى النيسابوري رحمه الله عليه أنه شرب دواء ، فقالت له امرأته : لو مشيت في الدار قليلاً حتى يعمل الدواء ، فقال : هذه مشية لا أعرفها ، وأنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة .
فهذا رجل لم تحضره نية في هذه المشية تتعلق بالدين ، فلم يقدم عليها ، فهذا من دقائق الورع .

في مقامات الورع :
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
الورع على ثلاثة مقامات : ورع في الطعام ، وورع في اللسان ، وورع في القلب .

في تمام الورع :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
يتم الورع بأربعة أشياء : شيئان واجب تركهما ، وشيئان ترك أحدهما استبراء ، وخوف أن يكون مما كره الله عز وجل ، والآخر يترك احتياطياً وتحرزاً.
فأما الشيئان الواجب تركهما ، فأحدهما : ما نهى الله عز وجل عنه من العقد بالقلب على الضلال والبدع ، والغلو في القول عليه بغير الحق ، ولا يعتقد إلا الصواب . والآخر : ما نهى الله عنه من الأخذ والترك من الحرام بالضمير والجوارح .
وأما أحد الشيئين الآخرين : فترك الشبهات خوف مواقعة الحرام ، وهو لا يعلم استبراء لذاته ، لتمام الروع .
وأما الشيء الرابع : فترك بعض الحلال الذي يخاف أن يكون سبباً وذريعة إلى الحرام ، وذلك كترك فضول الكلام لئلا يخرجه ذلك إلى الكذب والغيبة وغيرهما مما حرم الله تعالى القول به . فهذه الخلة عون على الورع ، لا واجب عليه تركها ومجانبتها .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
لا يتم الورع إلا أن يرى عشر خصال فريضة على نفسه :
أولاها : حفظ اللسان عن الغيبة لقوله تعالى : ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً )( الحجرات : 12 ) .
والثانية : الاجتناب عن السخرية لقوله تعالى : ( لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ )( الحجرات : 11 ) .
والثالثة : ( سقط الثالث من الأصل )
والرابعة : غض البصر عن المحارم لقوله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِم )( النور : 30 ) .
والخامسة : صدق اللسان لقوله تعالى : ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا )( الأنعام : 13 ) ، أي : فأصدقوا .
والسادسة : أن يعرف منة الله تعالى عليه كيلا يعجب بنفسه لقوله تعالى : ( بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ )( الحجرات : 17 ) .
والسابعة : أن ينفق ماله في الحق ولا ينفقه في الباطل لقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا )( الفرقان : 67 ) ، أي لم ينفقوا في المعصية ولم يمنعوا من الطاعة .
والثامنة : أن لا يطلب لنفسه العلو والكبر لقوله تعالى : ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً )( القصص : 83 ) .
والتاسعة : المحافظة على الصلوات الخمس في مواقيتها لقوله تعالى : ) حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين )( البقرة : 238 ) .
والعاشرة : الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ )( الأنعام : 153 ) .

في غاية الورع  :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
غاية الورع : تدقيق النظر في طهارة الاخلاص من شائبة الشرك الخفي .
في دلالات الورع :
يقول الشيخ إبراهيم الخواص :  
الورع دليل الخوف من الله ، والخوف دليل المعرفة . والمعرفة دليل التقرب إلى الله .

في الورع الذي لا يعول عليه :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
كل ورع مقصور على أمر دون أمر لا يعول عليه .
ويقول : الورع الذي يعم الأحوال لا يعول عليه .
ويقول : الورع في الحلال لا يعول عليه .

في الفرق بين ورع المنقطع وورع الصادق :
يقول الشيخ أبو العباس المرسي :
ورع المريد المنقطع ينشأ من سوء الظن بالمسلمين .
وورع المريد الصادق ينشأ من النور الذي في قلبه .

[ من فوائد الصوفية ] :  
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :  
عليكم بالورع ، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع .
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
من لم ينظر في دقيق الورع لم يحصل له شيء ، ولم يصل إلى الجليل من
العطاء .

[ من أحوال الصوفية ] : في دقائق الورع :
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
من دقائق الورع لأبي يزيد البسطامي ، ما حكي عنه أنه غسل ثوبه ، فأراد أن يطرحه على جدار قوم ، ثم قال : لا يجوز بغير أذنهم .
ثم أراد أن يطرحه على جدار المسجد فقال : لا يجوز ، ما لهذا بني .
فأخذ الثوب بيده وقام في الشمس فأظل على قوم [ أي حجب الشمس عنهم ]
فقال : لا يسع هذا .
فخرج إلى الصحراء ووقف في عين الشمس إلى أن جف .
وكان يقول : لم ألطم وجه الماء بيدي قط ، كنت أقول إن الماء خلق لإقامة الطاعة فكيف أوذي بما أنال منه .
وكنت إذا رأيت حشيشة خضراء أقول : حشيشة تسبح الله ولم تذنب فكيف يطؤها مذنب مثلي .

[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
قدم الإمام علي بن أبي طالب  البصرة ... فوجد القصاصون يقصون ، فأقامهم حتى جاء إلى الحسن البصري  فقال : يا فتى إني سائلك عن أمر فإن أجبتني عنه أبقيتك وإلا أقمتك كما أقمت أصحابك – وكان قد رأى عليه سمتا وهديا – فقال الحسن : سل عما شئت .
قال : ما ملاك الدين ؟
قال : الورع .
قال : ما فساد الدين ؟
قال : الطمع . قال اجلس فمثلك من يتكلم على الناس .

[ من أقوال الصوفية ] :  
يقول الإمام علي بن أبى طالب  :
الورع : جنة .
ويقول : لا ورع كالوقوف عند الشبهة .
ويقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه :
لكل شيء حد ، وحدود الإسلام الورع والتواضع والصبر والشكر . فالورع ملاك الأمور .
ويقول الشيخ الحسن البصري  :
مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة .
ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز :  
لا عقل أحرز من الورع .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
الورع رأس مال الدين ، وهو من صفات المحققين .
ويقول : من تورع ترفع .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :  
الورع نعم الطريق لمن عجل ميراثه وأجل ثوابه . فقد انتهى بهم الورع ، إلى الأخذ من الله ، وعن الله ، والقول بالله ، والعمل لله ، وبالله ، وعلى البينة الواضحة والبصيرة الفائقة .

المصادر / موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
12 من 14
يعني الكتكوت الحلو الفطفوط يا لبى
3‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة f10 (Stefan Glavan).
13 من 14
معنى ورع تعني الحلو اللطيف
11‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 14
ترك ما يربيك الى ما لا يربيك
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
مامعنى لوجه الله
مامعنى ( العـرهـرة ) ؟؟
مامعنى اعور الدجال
مامعنى اسم عمر
مامعنى .. هتكت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة