الرئيسية > السؤال
السؤال
التربية الأخلاقية : مفهومها - أهميتها - وسائلها - تطبيقاتها
الجامعات 7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الميدناوي.
الإجابات
1 من 5
مثلث التنمية

الاخلاق
*
من محيط مثلث التنمية( الاخلاق- الانتماء- حب العمل)
اقترب بحرص شديد وانا اتناول موضوع الاخلاق بيننا
فمن الاخلاق الا الفت الاخرين الى ذلك .. ولكن!!
ولكن هى دعوة بسيطة لأعادة اشياء جميلة فقدناها
ومن السهل استرجاع كل شىء جميل.
انظر معى الى جملة( عطف الكبير على الصغير و احترام الصغير للكبير)
ارجوك اعد قرائتها من جديد و لا تتسرع فى القراءة
اعرف انك تحفظها جيدا ولكن هل تعمل بها؟
حسنا.. اذا كنت تعمل بها فهناك الكثيرين الذين لايعملون بها,
ومن هنا علينا التوقف كثيرا ونقول:
لماذا لا يعمل بها الغالبية الآن؟
ولماذا اصبحت فجوة الاخلاق بيننا تئن بشر مستطر؟!
الست معى فى ان نعيد حلاوة الاخلاق الينا من جديد,
و البداية تبدأ فى كل بيت.. نعم من كل بيت.. من الخلية الاولى
حتى تجتمع جميع الخلايا فى منظومة جميلة متحلية بالاخلاق
فلو عرف الكبير كيف يعطف على الصغير
ولو عرف الصغير كيف يحترم الكبير؟
لو عرفنا ذلك لخرج الينا من كل بيت طوفان من الاخلاق الحسنة
تواجهك برقة و لطف وانت سعيد بها.
( انظر الى اليابان و اخلاق الناس بها)
عزيزى
ترى معى اننى اخترت جملة واحدة
(عطف الكبير على الصغير و احترام الصغير على الكبير)
فماذا لو اقترحت انت على ان اضيف الجملة هذة
(حب لأخيك ما تحب لنفسك)
..... وهكذا, لو اضفنا جميعا كل منا جملة فى الاخلاق
ووضعنا جميع الجمل امام اعيننا وفى قلوبنا وعملنا بها فسوف يكون لدينا
اكثر من ملايين الجمل نتحلى جميعا بها.
**
الانتماء
**
من محيط مثلث التنمية( الاخلاق- الانتماء- حب العمل)
تكلمنا عن الاخلاق وكيف ننميها
والآن جاء دور الانتماء
و الانتماءللشىء اى الرغبة فى التقرب الي الاصل الذى
تكونا منة,من ترابة, متضمنا الرغبة فى النهوض بة
و الانتماء يشمل فىداخلة الحب وحب الآخرين الذين يعطون
لكى يأخذوا فالحياة أخذ وعطاء(كما يقولون)
فلو شعر الطفل بحب الآخرين لة ينمو وفى داخلة حب للجميع
(حب امة وابية) حب لمن مد الية يد المساعدة وهو صغير
فاذا ما صار رجلا كانت لدية الرغبة فى ارضاء الجميع
اى ان تشبع الذات بالرضا سوف يضفوا على الجميع بالخير
(ازرع خيرا تجنى خيرا)
انظر الى الخلية فى جسم الانسان, اذا اعطيناها الغذاء الصحى
سوف تنمو وتكون مصدر خير للخلايا الاخرى وينمو العضو
وتنمو الاعضاء فى هرمونية بديعة صنعها اللة
وعلينا ان نصون هذة الخلية جيدا لكى تنمو وتعطى فى انسيابية
داخل المجتمع.
هكذا نحلل ببساطة , وهكذا خلق اللة الكون ولم يع بذلك
و الكون فية كل متطلبات الحياة الجميلة
فلماذا لا يعطف الكبير على الصغير؟!
ولماذا لا يلتفت الغنى الى الفقير, فاذا نظر الغنى الى الفقير
تحل جميع المشاكل الموجودة ,لان اللة خلق كل شىء
وامر الغنى باعطاء الفقير لان الفقيرلة حق فى ذلك
فلكى ننمى الانتماء علينا ان نشعر بالحب المتبادل مع الجميع
مع توفير ضرورات الحياة من غذاء سليم غير ملوث
ومياة نقية نصونها كما فعل اجدادنا الفراعنة
فمن ضمن وصاياهم لنا(لا تلوث النهر)
كل ذلك سوف يعود علينا بالصحة التى نستثمرها فى العمل
وذلك لزيادة الانتاج.
فاذا ما فرغنا من العمل بأخلاص علينا ان نعود الى
سكن صحى محيط بالاشجار و الزهور لما فى ذلك
من تأثير كبير على الحالة النفسية و الجسمية للجميع
وهذا استثمار آخر للبشر
اما الاستثمار الأخير فهو العلاج الجيد
وهذا العلاج يبدأ بالحب, بأشعار المريض بأنة شخص
مرغوب فية.. مهم كعضو فى المجتمع محاط بالعناية الصحية الفائقة
من الجميع, حتى تعود الية صحتة فيرجع الى عملة ولدية رغبة
شديدة فى رد الجميل وذلك بالعمل باخلاص.
انا لا اتحدث عن المدينة الفاضلة
بل اتحدث( بالمصرى) عن ضرورات الحياة.
***
حب العمل
***
عندما تلتوى البديهيات برفق يستطيع الانسان ان يصرخ
اما التواء البديهيات بشدة.. لايستطيع الانسان ان يصرخ
فقد اغمى علية!
من داخل مثلث التنمية( الاخلاق- الانتماء- حب العمل)
توجد هناك ركيزة اساسية للتنمية و اعنى بها حب العمل
ودائما ننظر للاسباب, فاذا نظرنا الى المدرسة نجد انة تلقى تعليمة
الجاف يصب فى الرؤوس مباشرة دون بحث او تنقيب للمعلومة
و نلاحظ انة بعدت عنا التربية بجميع انواعها( الدينية- الرياضية-
الفنية- القومية), ومن هنا تدهورت الاخلاق وقل الانتماء
وبنظرة سريعة نجد انة دخل الكلية( الغلط ) بعيدا عن ميولة
وذلك حسب مجموعة و التنسيق فكيف يكون التفوق فيها؟!
و النتيجة فتور فى العمل فى وقت نحتاج فية لمزيد من الانتاج
ونقطة اخرى انة ادى امتحانة فى علوم نظرية و الغالبية العظمى
تفضل دراسة العلوم النظرية عن العلوم العملية
( اى الكل يدخل ادبى ارحم من علمى)
وذلك لانة لم يجد اليد التى تحببة فى العلوم العملية
وهذا اتجاة غير مرغوب فية لان الامم تتقدم بجناحى العلمى و الادبى
اما عن العامل, فيفضل و بشدة ان يكون فى المكان المناسب بالاجر
المناسب الذى يوفر لة حياة سعيدة(عذاء- سكن- علاج- ادخار)
نعم ادخار!!
وهذة هى العناصر الاساسية المطلوبة فى كل مكان وزمان
الاخلاق- الانتماء- حب العمل
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
2 من 5
1ـ أهمية التربية الخلقية للأطفال
تضمن القرآن الكريم دستوراً للأخلاق والآداب في جميع مجالات ونشاطات الإنسان، فلم يترك جانباً منها إلا وكان له فيه توجيه وإرشاد.
ومن هذه التوجيهات القرآنية المباركة في مجال التربية الخلقية للأولاد قول الله U: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13] وقوله I: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ* يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ* وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان:16-19]، فهذه الآيات الكريمات تضمنت دستوراً كاملاً من الأخلاق الرفيعة؛ حيث بدأت بحق الله U لأنه أعظم الحقوق وأجلها، فأمرت بإخلاص العبادة، والنهي عن الشرك الذي هو أعظم الذنوب وأكبرها، ثم تضع هذه الآيات الولد في مجال من المراقبة الصارمة الكاملة على جميع تحركاته ونشاطاته، فتبين أن الله لا يخفى عليه قدر ذرة في هذا الكون الفسيح، مما يوحي للولد بتمام وقوعه تحت بصر الله U وسمعه ومراقبته الكاملة.

وتهدف التربية الخلقية في الإسلام إلى مرام سامية وذلك من خلال تطبيقها وممارستها في واقع الحياة، ومن هذه الأهداف:
1-إرضاء الله U والتزام أمره.
2-احترام الإنسان لذاته وشخصيته.
3-تهذيب الغرائز، وتنمية العواطف الشريفة الحسنة.
4-إيجاد الإرادة الصالحة القوية.
5-اكتساب العادات النافعة الطيبة.
6-انتزاع روح الشر عند الإنسان، واستبدالها بروح الخير والفضيلة.
ولتحقيق هذه الأهداف النبيلة عند الولد، فإن المربي المسلم يستغل فترة الطفولة، وصغر سن الولد، وضعفه وحاجته إليه، وقوة سلطته عليه في توجيهه وتربيته على المنهج الإسلامي القويم، فإن تكوين "العادة في الصغر أيسر بكثير من تكوينها في الكبر، وذلك لأن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل، وأيسر حفراً على سطحه"، ويكاد يجمع علماء النفس والاجتماع والتربية على أن شخصية الطفل، وما سوف يؤول إليه من اتجاهات انفعالية ومزاجية: تتحدد في السنوات الأولى من عمره لهذا كان استغلال هذه الفترة الحرجة من عمر الطفل في توجيهه نحو الخير، وتركيز المعاني الحسنة في نفسه وعقله، له الأثر الأكبر-بعد توفيق الله- في استقامته وصلاحه عند كبره واشتداد عوده. ويشير إلى هذا المعنى الإمام الماوردي رحمه الله مؤكداً أهمية فترة الطفولة في توجيه الولد وتأديبه، فيقول: "فأما التأديب اللازم للأب، فهو أن يأخذ ولده بمبادئ الآداب ليأنس بها، وينشأ عليها، فيسهل عليه قبولها عند الكبر، لاستئناسه بمبادئها في الصغر، لأن نشأة الصغير على شيء تجعله متطبعاً به، ومن أغفل في الصغر، كان تأديبه في الكبر عسيراً".


دور المجتمع في بناء أخلاق الفتاة
يسري في كل مجتمع إنساني تيار أخلاقي يفرض معاييره على الأفراد، ويحدد لهم الصواب والخطأ، والخير والشر، ويسمُهُم "بطابع خاص يُميِّزهم عن غيرهم من أفراد المجتمعات الأخرى، ويتبدَّى ذلك في تكوينهم الشخصي وسلوكهم الخلقي، واستجاباتهم لمختلف المواقف التي تواجههم في حياتهم"، فالسلوك الإنساني لا يخضع للتكوين الداخلي للفرد فحسب، بل تُؤثر فيه العوامل الخارجية أيضاً، وتطبع آثارها الخلقية في نفسه وسلوكه حتى ينطبع بها، ويكاد ينعقد إجماع علماء الأخلاق على أن الوراثة مع البيئة: هما العاملان الأساسان في تكوين الأخلاق".
ولما كان الإنسان مدنياً بالطبع فهو محتاج إلى معاشرة الناس حتى تظهر محاسن أخلاقه وتنمو، فإن الشخص المنعزل لا يعرف الخُلُق، وإلا فأين يمارس الإنسان الكرم، والحلم، والإيثار ونحوها من الأخلاق إذا لم يخالط الناس في وسط اجتماعي؟ ومن هنا فإن الجو الاجتماعي الصالح يساعد الفتاة على معرفة الأخلاق الفاضلة، ويعينها على ممارستها، والتدريب عليها من خلال التفاعل مع الآخرين، حتى تصبح هذه الأخلاق طبعاً لها، لا تنفك عنه.


أهداف تربية الفتاة الأخلاقية وخصائصها التربوية
أهم خصائص الفتاة الأخلاقية:
1-اختصاصها بشدة التأثر العاطفي، وحدَّة السلوك الانفعالي، مما يستوجب على منهج التربية ضبطها ضمن حدّ الاتزان، وتدريبها على ذلك ضمن المراحل التعليمية الخاصة بها.
2-اختصاصها بسهولة الانقياد للأخلاق والمعايير الاجتماعية، وتقبلها لتوجيهات الوالدين الأسرية، مما يتطلب استغلال هذه الطبيعة في حسن توجيهها وتأديبها.
3-اختصاصها بعمق التأثر السلبي بالمشكلات والمنازعات الأسرية، لفرط حاجتها إلى الاستقرار الأسري، والحماية الوالدية مما يستدعي التأكيد على ضرورة استقرار حياة الفتاة الأسرية.
4-اختصاصها شرعاً بالحجاب في الحياة العامة، مع توجيهها نحو القرار في البيت، وهذا يحتم توعيتها بذلك، واتخاذ الوسائل الشرعية والاجتماعية لإعانتها على ذلك.
أهداف تربية الفتاة الأخلاقية:
1-اقتناع الفتاة الكامل بسمو الأخلاق الإسلامية وضرورة التحلي بها.
2-تنبُّه الفتاة للارتباط الوثيق بين السلوك الخلقي الحسن والعقيدة الصحيحة.
3-اهتمام الفتاة باتزان سلوكها العاطفي والانفعالي ضمن حدود الشرع.
4-اقتناع الفتاة بإمكانية الترقي بالأخلاق وتحسينها وفق نظام الإسلام التربوي.
5-رضا الفتاة بطبيعة السلوك الأنثوي الموافق للفطرة الربانية السوية.
6-تعرُّف الفتاة من خلال أسرتها على معايير المجتمع المسلم الأخلاقية مع اقتناعها بها وتطبيقها لها.
7-تدريب الفتاة على أنواع الصلات الأسرية المشروعة، ومعرفة حدود العلاقات المسموح بها شرعاً بين الأقارب.
8-تمسُّك الفتاة بالبرِّ والإحسان للوالدين والتحلي بالرحمة والأدب مع جميع أفراد الأسرة.
9-مراقبة الأسرة ومتابعتها لسلوك الفتاة الخلقي وتقويمه ضمن مسار الاتجاه التربوي الإسلامي.
10-تدريب الفتاة على نمط السلوك الأنثوي المتفق مع طبيعتها الفطرية ووظيفتها الاجتماعية التي كلفها الله تعالى.
11-اقتناع الفتاة بالثوابت الأخلاقية التي وضعها الشارع الحكيم لأفراد المجتمع المسلم.
12-التزام الفتاة بأحكام الحجاب الشرعي.
13-تجنب الفتاة مخالطة الرجال الأجانب لغير ضرورة شرعية.
14-محافظة الفتاة على أخلاقها الإسلامية من التأثير السلبي لوسائل الإعلام.
15-حرص الفتاة على إقامة علاقاتها الاجتماعية المختلفة وفق التعاليم الشرعية.
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة هزبر المدينة.
3 من 5
التربيه الاخلاقيه للشرح الوافى
http://www.oktopagnda.com/index.php‏
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
4 من 5
ممممممممممممممممممممكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككنننننننننننننننن
12‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
قرأت مقالات عدة عن ذلك الموضوع فى موقع ادارة.كوم يمكنك قرأتها أنت أيضا
11‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يمكن فصل الغاية عن وسائلها؟
ما هي اليبراليه وما مفهومها؟؟؟؟
ماذا تعني الكلمات الآتية في مفهومها الزمني
مجلة المخطط والتنمية-المناطق الخضراء مفهومها واهميتها
ما هى الحكمة؟ او ما مفهومها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة