الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أسباب حرائق الغابات ؟ وماهي الأضرار الناتجه عنها ؟
البيئة 15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة زينه الشمري (شغف المعرٍفة).
الإجابات
1 من 73
اسباب طبيعيه واخرى تكون بسبة البشر .

الطبيعيه من شدة الحراره تحترق بعض الاحيان الغابات .

والاسباب البشريه تكون من ترك مواد مشتعله قبل اطفائها او رمي السجائر .

تحياتي لكم .
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Ṧilenŧ HU₦TER.
2 من 73
ارتفاع درجات الحرارة + الجفاف

مع بقية أسباب الحرائق المعروفة.


سؤال يستحق اللوحة
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 73
ارتفاع حرارة الأرض  نتيجة الانحباس الحراري
الأضرار: التلوث الجوي و الارضي يعني يؤثر على كل مكونات الأرض
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة طبيبة مع ربي.
4 من 73
سببها الحراره الزائده كما تعليمن بأن الاحتباس الحراري ليس كما كان
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (نجوم الليل).
5 من 73
ينتج عن اندلاع الحرائق في الغابات آثار سلبية عديدة على الصعيدين البيئي والاقتصادي وهي كما يلي:

ظاهرة التصحر - تقلص المساحات الخضراء
يقصد بالتصحر تحول الأراضي الزراعية إلى صحراوية لا حياة فيها، إذ إن الحرائق تؤدي إلى التدهور في حالة الأرض تفقد عندها القدرة على الإنتاج الزراعي والتنوع الحيوي النباتي ما يترتب عليها خسائر اقتصادية هائلة.



الخسائر الاقتصادية
أشجار الصنوبر:إن الوقت الذي تحتاجه شجرة الصنوبر لتعطي ثمراً هو خمسة وعشرون سنة، وخلال هذا الوقت، فإن كل هكتار من أراضي أشجار الصنوبر يحترق يؤدي إلى خسارة تصل إلى حوالى مئة وخمسون ألف دولار خلال خمسة وعشرون سنة.
أما خسارة الأخشاب جراء الحرائق فتقدر بآلاف الدولارات في غابات السنديان والصنوبر البري والمثمر ...
وفي الإطار ذاته تؤثر الحرائق على الإقتصاد الوطني من خلال كلفة إعادة التشجير، إطفاء الحرائق وتأثيرها على الزراعة إذ إن الحرائق تؤدي إلى خسارة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى خسائر في السياحة البيئية.

انجراف التربة
يعتبر انجراف التربة مشكلة بيئية وزراعية خطيرة وقد يؤدي في حال هطول الأمطار إلى إنهيارات أرضية قد تكون مدمرة.
تلعب جزور الأشجار دوراً في منع انجراف التربة وتآكلها ما يحافظ على استقرارها وثباتها.
لذلك فإن احتراق الأشجار يؤدي إلى انجراف التربة وبالتالي إلى تقلص الأراضي الزراعية.



شح المياه
تحافظ الغابات على المياه الجوفية حيث تساعد الأشجار التربة على امتصاص المياه. وتتولى جزور الأشجار مهمة تصفية المياه من بعض المواد الضارة قبل أن تصل إلى الينابيع.

زيادة الاحتباس الحراري والتغير المناخي
تؤدي حرائق الغابات إلى اطلاق ملياري طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يتسبب في زيادة الإحتباس الحراري أي الإرتفاع في درجة الحرارة، علماً إن كل هكتار من الاشجار كان يمكن ان يمتص حوالى 5 طن من ثاني اوكسيد الكربون لو لم يتم احراقها.
وتساعد الغابات أيضاً في تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح كما إنها تمتص بعضاً من أشعة الشمس وتعدل حرارة الجو.



القضاء على التنوع البيولوجي
أن الحريق يقضي على التنوع البيولوجي في لبنان إذ إنه تم القضاء على مئات الأنواع والأصناف من الأعشاب البرية والنباتات والفراشات وهذا ما لا يمكن تجاوزه، كما أن الحريق يؤدي إلى تكون طبقة من الرمال لا تمتص الأمطار مما يسبب انجرافها إلى الأنهار والقنوات.



في هذا الإطار، إن اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق تؤكد أن العمل على التوعية هو أقل كلفة بكثير من معالجة الخسائر الإقتصادية الناجمة عن احتراق الغابات وتدعو إلى إعلان حالة الطوارئ لإنقاذ ما تبقى من ثروتنا الحرجية.

وتجدر الإشارة إلى إن حوادث حرائق الغابات في لبنان ليست جديدة إذ أن هناك حوالى ألف وسبعمائة هكتار من الأراضي الحرجية والزراعية معرضة سنوياً لإحتراق، كما أن منظمة الفاو أعلنت لبنان من البلدان المنكوبة على مستوى حرائق الغابات.
من هنا نسأل لماذا لم تتحرك السلطات المعنية لغاية الآن لاتخاذ خطوات لتفادي حصول أي حريق ولماذا لم يتم تجهيز الدفاع المدني بطائرات إطفاء الحرائق؟
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
6 من 73
ينتج عن اندلاع الحرائق في الغابات آثار سلبية عديدة على الصعيدين البيئي والاقتصادي وهي كما يلي:
ظاهرة التصحر - تقلص المساحات الخضراء
يقصد بالتصحر تحول الأراضي الزراعية إلى صحراوية لا حياة فيها، إذ إن الحرائق تؤدي إلى التدهور في حالة الأرض تفقد عندها القدرة على الإنتاج الزراعي والتنوع الحيوي النباتي ما يترتب عليها خسائر اقتصادية هائلة.
الخسائر الاقتصادية
أشجار الصنوبر:إن الوقت الذي تحتاجه شجرة الصنوبر لتعطي ثمراًهو خمسة وعشرون سنة، وخلال هذا الوقت، فإن كل هكتار من أراضي أشجار الصنوبر يحترق يؤدي إلى خسارة تصل إلى حوالى مئة وخمسون ألف دولار خلال خمسة وعشرون سنة.
أما خسارة الأخشاب جراء الحرائق فتقدر بآلاف الدولارات في غابات السنديان والصنوبر البري والمثمر ...
وفي الإطار ذاته تؤثر الحرائق على الإقتصاد الوطني من خلال كلفة إعادة التشجير، إطفاء الحرائق وتأثيرها على الزراعة إذ إن الحرائق تؤدي إلى خسارة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى خسائر في السياحة البيئية.
انجراف التربة
يعتبر انجراف التربة مشكلة بيئية وزراعية خطيرة وقد يؤدي في حال هطول الأمطار إلى إنهيارات أرضيةقد تكون مدمرة.
تلعب جزور الأشجار دوراً في منع انجراف التربة وتآكلها ما يحافظ علىاستقرارها وثباتها.
لذلك فإن احتراق الأشجار يؤدي إلىانجراف التربة وبالتالي إلى تقلص الأراضي الزراعية.
شح المياه
تحافظ الغابات على المياه الجوفية حيث تساعد الأشجار التربة على امتصاص المياه. وتتولى جزور الأشجار مهمة تصفية المياه من بعض المواد الضارة قبل أن تصل إلى الينابيع.
زيادة الاحتباس الحراري والتغير المناخي
تؤدي حرائق الغابات إلى اطلاق ملياري طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يتسبب في زيادة الإحتباس الحراري أي الإرتفاع في درجة الحرارة، علماً إن كل هكتار من الاشجار كان يمكن ان يمتص حوالى 5 طن من ثاني اوكسيد الكربون لو لم يتم احراقها.
وتساعد الغابات أيضاً في تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح كما إنها تمتص بعضاً من أشعة الشمس وتعدل حرارة الجو.
القضاء على التنوع البيولوجي
أن الحريق يقضي على التنوع البيولوجي في لبنان إذ إنه تم القضاء على مئات الأنواع والأصنافمن الأعشاب البرية والنباتات والفراشات وهذا ما لا يمكن تجاوزه، كما أن الحريق يؤدي إلى تكون طبقة من الرمال لا تمتص الأمطار مما يسبب انجرافها إلى الأنهار والقنوات.
في هذا الإطار، إن اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق تؤكد أن العملعلى التوعية هو أقل كلفة بكثير من معالجة الخسائر الإقتصادية الناجمة عن احتراق الغابات وتدعو إلى إعلان حالة الطوارئ لإنقاذ ما تبقى من ثروتنا الحرجية.
وتجدر الإشارة إلى إن حوادث حرائق الغابات في لبنان ليست جديدة إذ أن هناك حوالى ألف وسبعمائة هكتارمن الأراضي الحرجية والزراعية معرضة سنوياً لإحتراق، كما أن منظمة الفاو أعلنت لبنان من البلدانالمنكوبة على مستوى حرائق الغابات.
من هنا نسأل لماذا لم تتحرك السلطات المعنية لغاية الآن لاتخاذ خطوات لتفادي حصول أي حريق ولماذا لم يتم تجهيز الدفاع المدني بطائرات إطفاء الحرائق؟
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فاضي999.
7 من 73
هنالك اسباب طبيعيه مثل البرق والرعد والبراكين وهنالك اسباب غير طبيعيه مثل الحرائق الناتجه عن الانسان
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Stiener (Demetrius Rafael).
8 من 73
 
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ:
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﺇﺫ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻥ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻫﻲ ﻣﻔﺘﻌﻠﺔ ﻭﻟﻸ‌ﺳﺒﺎﺏ ﺍﻵ‌ﺗﻴﺔ:
ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺣﺔ.
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﻗﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺼﻤﻐﻴﺔ ﻛﺎﻟﺼﻨﻮﺑﺮ، ﺍﻟﺸﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺯ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻟﺠﺮﻑ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﺇﻣﺎ ﻟﻠﺒﻨﺎﺀ، ﺃﻭ ﻹ‌ﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻜﺴﺎﺭﺍﺕ. 
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻛﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺤﻢ.
ﻟﺠﻮﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺐ ﻃﺮﻱ ﻟﻠﻤﻮﺍﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.
ﺣﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺠﻴﺮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﻮﺍﻡ، ﺛﻢ ﻳﺘﺨﻠﺼﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻕ، ﻓﻴﺘﻄﺎﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﺭ ﻭﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻷ‌ﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ.
ﺍﻟﺤﺮﻕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ.
ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻣﺔ ﻷ‌ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﺎﻛﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻴﻨﺠﻢ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﺮﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ.
ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻭﺍﻹ‌ﻫﻤﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺭﻣﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ﺑﺎﻷ‌ﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺘﻨﺰﻫﻴﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﺟﻤﺮﺍﺕ ﻓﺤﻢ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ.
ﺣﺮﻕ ﻣﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﺪ ﺍﻟﻤﺘﻨﺰﻫﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.
ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺘﻨﺰﻫﻴﻦ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﻀﻼ‌ﺕ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻛﺎﻟﺰﺟﺎﺝ ﺇﺫ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻧﻲ ﻭﺍﻧﺪﻻ‌ﻉ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ. 

 
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻱ ﻭﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻠﻄﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺇﻧﺪﻻ‌ﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻫﻮ ﺍﻹ‌ﻫﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻮﻱ.
ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﺩﻭﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻇﺮﻭﻑ ﻃﻘﺲ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻣﺜﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﺻﻴﻔﺎً ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ.
 
ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ:
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻊ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻣﻮﺳﻤﺎ ﻻ‌ﺷﺘﻌﺎﻝ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ.
ﺗﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻝ.
ومن المعلوم ان 95% سببها الانسان
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فراشة بغداد.
9 من 73
ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻧﺪﻻ‌ﻉ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺁﺛﺎﺭ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ: 
 
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺼﺤﺮ - ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ 
ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﺘﺼﺤﺮ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻻ‌ ﺣﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺗﻔﻘﺪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ.
 

 
ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ:ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺛﻤﺮﺍً ﻫﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ، ﻭﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻣﺌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﺧﻼ‌ﻝ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ.
ﺃﻣﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺧﺸﺎﺏ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﺘﻘﺪﺭ ﺑﺂﻻ‌ﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﺪﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ...
ﻭﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﺗﺆﺛﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻛﻠﻔﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﺮ، ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ.
 
ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻭﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺪﻣﺮﺓ.
ﺗﻠﻌﺐ ﺟﺰﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺗﺂﻛﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺛﺒﺎﺗﻬﺎ.
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ.
 
 
 
ﺷﺢ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺗﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ﻭﺗﺘﻮﻟﻰ ﺟﺰﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻨﺎﺑﻴﻊ.
 
ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ
ﺗﺆﺩﻱ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻃﻼ‌ﻕ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﻃﻦ ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹ‌ﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺃﻱ ﺍﻹ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻋﻠﻤﺎً ﺇﻥ ﻛﻞ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻤﺘﺺ ﺣﻮﺍﻟﻰ 5 ﻃﻦ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﺮﺍﻗﻬﺎ.
ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻤﺘﺺ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺗﻌﺪﻝ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮ. 
 

 
ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﻭﺍﻷ‌ﺻﻨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻻ‌ ﺗﻤﺘﺺ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻧﺠﺮﺍﻓﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ.
 
وهذه هي الاضرار والسلام
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فراشة بغداد.
10 من 73
ملونة  ذينة  

ثلونك
15‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عراقي دولة وعلم (الله اكبر).
11 من 73
تلوث بيئي
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﺇﺫ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻥ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
12 من 73
حرائق الغابات بفعل البشر - غير المتحكم فيها
حرائق الغابات الطبيعية والمتعمدة:
أن حرائق الغابات تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي الغابات ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم الغابات المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر حرائق تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من الغابات الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية الغابات للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث حرائق منتظمة .
أن عدم نشوب حرائق في الغابات والأدغال ، حيث يكون الحريق جزءاً من عملية إعادة الانعاش الإيكولوجية ، يمكن أن يكون له تأثير ضار على التنوع البيولوجي وعلى عملياته على المدى الطويل . ففي هذه الأنظمة الإيكولوجية تكون الأنواع متوائمة مع أنظمة الحريق الطبيعية أو التي يؤثر البشر فيها وقد تستفيد من آثار الحريق . والحريق المتعمد كثيراً ما يستعمل كأداة للإدارة في هذه الأنظمة الإيكولوجية . بيد أن التباين في تعدد الحرائق وشدتها هو تباين شديد ، فمثلاً خلال فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تصبح الحرائق الطبيعية أو الحرائق التي تحدث في استعمالات الأراضي حرائق يفلت زمام التحكم فيها وذات آثار مؤذية على الأوضاع الإيكولوجية.

حرائق الغابات غير المتحكم فيها خلال العقود الأخيرة وأسباب تلك الحرائق:



على النطاق العالمي احصاءات موثوق بها بشأن التوزيع السنوي لحرائق الغابات ومدى هذه الحرائق . غير أن الفاو ، في أخر تقييم لها للموارد الحراجية (FAO 2001) قد أدرجت أحصاءات حرائق الغابات للمرة الأولى ، غير أن هذه الاحصاءات ليست شاملة . فلا توجد بيانات عن أفريقيا ويوجد قليل من البيانات عن آسيا وأوقيانيا والأمريكات ولكن توجد مجموعة كاملة من البيانات بشأن أوروبا . وبعض البلدان التي تأثرت تأثيراً شديداً بالحرائق ، مثل أندونيسيا والبرازيل ، لا توجد احصاءات عن حرائقها واردة في تقييم 2000 لموارد الغابات الذي قامت به الفاو . والحصول على احصاءات بشأن حرائق الغابات أمر صعب ؛ كثيراً ما لا يكون لدى الحكومات في البلدان النامية الموارد البشرية والتقنية الكافية للقيام بذلك التقييم .
وهناك أيضا حاجة إلي زيادة الوضوح بشأن نوع النباتات التي تحرق ، وإلى تحسين المعلومات بشأن درجة الأضرار التي تحدثها الحرائق في الغابات .
أن توليفة من الأنشطة البشرية ونوع الوقود والظروف المناخية هي التي تسبب معظم حرائق النباتات وبينما الظروف المناخية التي تنشئ الجفاف وتؤثر في قابلية الغابات للاشتعال هي أمر طبيعي ، إلا أن العوامل التي حولت تلك الوقائع إلى كوارث هي عوامل معظمها من صنع البشر . وخلال العقدين الماضيين ، حدثت حالات جفاف كثيرة ومتسعة مشفوعة بزيادة الضغط على الأراضي وباستعمال غير مستدام للغابات ، خصوصاً في المناطق المدارية ، أدت إلى تزايد كوارث الحرائق وحدثت أسوأ الحرائق في 1983/84 و 1997/98 . وفي السنوات الأخيرة (1997/98 و 2000) بصفة خاصة كانت حرائق الغابات شديدة ومتسعة النطاق في أفريقيا (كينيا ، رواندا) وآسيا (أندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة ، مونغوليا ، روسيا ) ، أستراليا ، أوروبا (روسيا والمنطقة المتوسطية وخصوصاً اليونان وإيطاليا وأسبانيا) ، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى (البرازيل ، كولومبيا ، بيـرو ، أمريكا الوسطى، المكسيك ) وأمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الغربية ) . وخلال هذه الحرائق دمرت مساحات شاسعة من الغابات لا تحترق إلا في النادر ،وتوحي التقديرات بأن الحرائق في 1997/98 قد أثرت فيما يصل إلى 20 مليون هكتار من الغابات على النطاق العالمي.
أن الأسباب الرئيسية المباشرة التي يصنعها البشر والتي تسبب حرائـــــق الغابـــــات هـي تعرية الأراضي عن طريق الحريق ، والحرائق المتصلة باستخراج الموارد و الحرائق المتعمدة ؛ (الإجرامية) ؛
و الحرائق الطارئة أو المتسللة ؛ و تزايد مقادير الوقود القابل للاحتراق في الغابات بسبب تقطيع الأشجار أو بسبب الإزالة الناشئة عن الحرائق .






أن استراتيجيات تنمية الأراضي مثل إنشاء المزارع الكبيرة أو زراعات الأشجار التي تصنع منها عجينة الورق أو أشجار زيت النخيل ، تستعمل حرائق كوسيلة لإعداد الأرض وأسهمت إسهاماً كبيراً في إحداث حرائق الغابات في السنوات الأخيرة . وبالإضافة إلى ذلك يستعمل صغار حائزي الأرض من المزراعين الحرائق في إعداد الأرض وفي الزراعة التي تعتمد على التقطيع والحرق .
وهذه الحرائق الرامية إلى تعرية الأرض كثيراً ما تتسلل إلى خارج المساحة المقصودة ، خصوصاً خلال الجفاف ، وتشتعل في الغابات المجاورة . والحريق المتعمد (الإجرامي ) هو سبب رئيسي لكثير من الحرائق في مناطق عديدة غنية بالموارد ، حيث تكون الأراضي نادرة للإنتاج الزراعي و/أو حيث توجد منازعات بين الموارد بشأن الحيازة أو بشأن حقوق التوصل ( Applegate et al. 2001) .
إن الغابات المدارية المطرية ، على الرغم من مقاومتها للحرائق الطبيعية في الغابات ، إلا أنها قد تصبح أكثر عرضة لهذه الحرائق خلال فترات الجفاف الشديد ، كما حدث خلال سنوات " النينيو" . والتفكير العام الآن يتجه إلى أن حرائق الغابات المدارية المطرية ، حتى الغابات التي لم تمس أو لم تقطع أشجارها ، قد تغيرت فبعد أن كانت لا تتعرض إلا لحرائق سطحية نادرة جداً وقليلة الشدة ، أصبحت ذات حرائق متعددة نسبياً ويمكن أن تكون شديدة ، وهي ما تسمى حرائق نزع الغابات (IUCN/WWF 2000) . وفي غابات الخث المستنقعية المدارية ، يمكن أن يحدث نوع ثالث من الحرائق – حرائق الأرض – عندما تشتعل طبقات الخث . وفي السنوات الأخيرة كان كثير من هذه الحرائق في غابات الخث بفعل البشر ، كما كانت أشد ضراوة مما كانت من قبل ، بسبب صرف الماء من الأراضي الخثية ، الذي يجعلها أشد تعرضاً للحريق .
إن ما يحدث في الغابات من اضطرابات سابقة للحرائق أمر له ارتباط شديد بحدوث الحرائق وبآثارها . وبصفة عامة ، تكون شدة الحريق ومبلغ الأضرار أكبر بكثير في الغابات التي قطعت منها الأشجار بالقياس إلى الغابات الطبيعية . ومن أهم الآثار الإيكولوجية للحريق تزايد احتمال حدوث حرائق أخرى في السنوات اللاحقة ، على أثر سقوط الأشجار الميتة على الأرض وتجفيف الغابات بفعل ضوء الشمس ، وتزايد إمكانيات الوقود بتزايد الأنواع القابلة للاحتراق . وأشد الحرائق دماراً تحدث في الغابات المطرية التي سبق تعرضها للحريق ، وآثار تعدد الحرائق في إحداث تدهور الغابات المدارية المطرية كبيرة .
وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط ، أصبح الكثير من الأنظمة الإيكولوجية التي كانت مرتعاً للرعي أو ذات أشجار صغيرة أو حدثت فيها حرائق ، متروكة أو حدث فيها تغير بسبب التزايد العام في مقدار الوقود وقابليته للاشتعال . وهناك عامل إضافي شديد يتمثل في الإنشاء على نطاق واسع لمزارع من أشجار الصنوبر والكافور . فهذه زراعات شديدة الاشتعال ، وسببت حرائق واسعة في البراري . ومن العناصر الهامة في مشكلة حرائق البراري في المنطقة المتوسطية تزايد الحرائق المتعمدة الإجرامية إلى حد لم يسبق له مثيل ؛ فيمكن أن تكون أغلبية كبيرة من الحرائق متعمدة (Goldammer and Jenkins 1990) .
وفي الغابات المعتدلة والشمالية في أمريكا الشمالية توجد ثلاثة أسباب رئيسية لإشعال الحرائق هي باستمرار . البرق وإحراق النفايات والحريق المتعمد الإجرامي . والقضاء على الحرائق خلال العقود الأخيرة ترك مقدراً كبيراً من الخشب الميت في الغابات ، مما يوجد وقوداً محتملاً لحرائق واسعة شديدة الضرر . وقد استعمل الحريق في الاتحاد الروسى على مدى طويل كوسيلة لتعرية الأرض . غير أن الأزمات السياسية والاقتصادية هي على الأرجح من أهم الأسباب الكامنة وراء الحرائق الواسعة النطاق التي حدثت مؤخراً . أما من ناحية الأسباب الاجتماعية – الاقتصادية فإن الناس يحولون انتباههم إلى الغابات للحصول منها على دخل وعلى صيد وعلى أشجار تقطع بطريقة غير مشروعة وعلى مجموعات من المنتجات الحراجية غير الخشبية مثل الفطر وأصناف التوت وقد ازداد هذا الاتجاه كثيراً ، مما زاد من مخاطر حدوث الحرائق العارضة . وتعتقد السلطات أن 70-85 في المئة من الحرائق هي من صنع الإنسان ، ويرتفع هذا الرقم إلى أرقام أعلى من ذلك في غرب بلاد جبال الاووال (IUCN/WWF 2000).‏
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ريحة الياسمين (Satan Wants You).
13 من 73
البعض يعتقد إن حرائق الغابات بسبب درجة الحرارة العالية التي قد تصل إلى 250 درجة مئوية والبعض يعتقد أن التلوث رجل بحوزته نار يشعلها في الغابة.
أحتراق الغابات بسبب قد لا يعرفه الكثير.

عندما تتشابك الاشجار أو اغصان الاشجر ببعضها ويأتي فصل الصيف أو الخريف ويصبح الجو مائل إلى الحرار ففي الحالة هذه تصبح فورع الشجرة أو ما يسميها البعض الساق في احتكاك مستمر مع بعضها مما يؤدي ذلك تحويلها إلى جمر وبفضل الرياح يصبح الجمر لهب وكلما زادت سرعة الرياح لكما اسرع الاشتعال وانتشر.

ويستطيع أي منا الآن أن يمسك بيده عودان أو عصاتان ومروحة هوائية جلاسية ويستمر في تحريك العصاتان ببعضها لفترة ساعة مثلاً وبعدها يستنتج أنه حصل على جمر وكلما عرضها لهواء المروحة ينتج عنه لهب.

يعني
مثل الطريقة القديمة قبل اختراع البارود المستخدم في اعواد الثقاف وقبل اختراع وسائل الاحتراق الآن كانوا اجدادنا يشعلون النار بطريقة الاحتكاك بعودين في بعضها واستمرار حتى يحصلوا على النار.
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سعيد ملفي (أبو فارس).
14 من 73
أولا :
............................................حرائق  الغابات  بفعل البشر - غير المتحكم فيها :
...........................................===========================


حرائق  الغابات  الطبيعية والمتعمدة:
====================
أن  حرائق  الغابات  تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي  الغابات  ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم  الغابات  المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر  حرائق  تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من  الغابات  الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية  الغابات  للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث  حرائق  منتظمة .
أن عدم نشوب  حرائق  في  الغابات  والأدغال ، حيث يكون الحريق جزءاً من عملية إعادة الانعاش الإيكولوجية ، يمكن أن يكون له تأثير ضار على التنوع البيولوجي وعلى عملياته على المدى الطويل . ففي هذه الأنظمة الإيكولوجية تكون الأنواع متوائمة مع أنظمة الحريق الطبيعية أو التي يؤثر البشر فيها وقد تستفيد من آثار الحريق . والحريق المتعمد كثيراً ما يستعمل كأداة للإدارة في هذه الأنظمة الإيكولوجية . بيد أن التباين في تعدد الحرائق وشدتها هو تباين شديد ، فمثلاً خلال فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تصبح الحرائق الطبيعية أو الحرائق التي تحدث في استعمالات الأراضي  حرائق  يفلت زمام التحكم فيها وذات آثار مؤذية على الأوضاع الإيكولوجية.

=================================================

ثانيا:

...............................................حرائق  الغابات  غير المتحكم فيها خلال العقود الأخيرة وأسباب تلك الحرائق:
................................................========================================

على النطاق العالمي احصاءات موثوق بها بشأن التوزيع السنوي لحرائق  الغابات  ومدى هذه الحرائق . غير أن الفاو ، في أخر تقييم لها للموارد الحراجية (FAO 2001) قد أدرجت أحصاءات  حرائق  الغابات  للمرة الأولى ، غير أن هذه الاحصاءات ليست شاملة . فلا توجد بيانات عن أفريقيا ويوجد قليل من البيانات عن آسيا وأوقيانيا والأمريكات ولكن توجد مجموعة كاملة من البيانات بشأن أوروبا . وبعض البلدان التي تأثرت تأثيراً شديداً بالحرائق ، مثل أندونيسيا والبرازيل ، لا توجد احصاءات عن حرائقها واردة في تقييم 2000 لموارد  الغابات  الذي قامت به الفاو . والحصول على احصاءات بشأن  حرائق  الغابات  أمر صعب ؛ كثيراً ما لا يكون لدى الحكومات في البلدان النامية الموارد البشرية والتقنية الكافية للقيام بذلك التقييم .
وهناك أيضا حاجة إلي زيادة الوضوح بشأن نوع النباتات التي تحرق ، وإلى تحسين المعلومات بشأن درجة  الأضرار  التي تحدثها الحرائق في  الغابات  .
أن توليفة من الأنشطة البشرية ونوع الوقود والظروف المناخية هي التي تسبب معظم  حرائق  النباتات وبينما الظروف المناخية التي تنشئ الجفاف وتؤثر في قابلية  الغابات  للاشتعال هي أمر طبيعي ، إلا أن العوامل التي حولت تلك الوقائع إلى كوارث هي عوامل معظمها من صنع البشر . وخلال العقدين الماضيين ، حدثت حالات جفاف كثيرة ومتسعة مشفوعة بزيادة الضغط على الأراضي وباستعمال غير مستدام للغابات ، خصوصاً في المناطق المدارية ، أدت إلى تزايد كوارث الحرائق وحدثت أسوأ الحرائق في 1983/84 و 1997/98 . وفي السنوات الأخيرة (1997/98 و 2000) بصفة خاصة كانت  حرائق  الغابات  شديدة ومتسعة النطاق في أفريقيا (كينيا ، رواندا) وآسيا (أندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة ، مونغوليا ، روسيا ) ، أستراليا ، أوروبا (روسيا والمنطقة المتوسطية وخصوصاً اليونان وإيطاليا وأسبانيا) ، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى (البرازيل ، كولومبيا ، بيـرو ، أمريكا الوسطى، المكسيك ) وأمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الغربية ) . وخلال هذه الحرائق دمرت مساحات شاسعة من  الغابات  لا تحترق إلا في النادر ،وتوحي التقديرات بأن الحرائق في 1997/98 قد أثرت فيما يصل إلى 20 مليون هكتار من  الغابات  على النطاق العالمي.
أن الأسباب الرئيسية المباشرة التي يصنعها البشر والتي تسبب حرائـــــق الغابـــــات هـي تعرية الأراضي عن طريق الحريق ، والحرائق المتصلة باستخراج الموارد و الحرائق المتعمدة ؛ (الإجرامية) ؛
و الحرائق الطارئة أو المتسللة ؛ و تزايد مقادير الوقود القابل للاحتراق في  الغابات  بسبب تقطيع الأشجار أو بسبب الإزالة الناشئة عن الحرائق .
استراتيجيات تنمية الأراضي مثل إنشاء المزارع الكبيرة أو زراعات الأشجار التي تصنع  منها  عجينة الورق أو أشجار زيت النخيل ، تستعمل  حرائق  كوسيلة لإعداد الأرض وأسهمت إسهاماً كبيراً في إحداث  حرائق  الغابات  في السنوات الأخيرة . وبالإضافة إلى ذلك يستعمل صغار حائزي الأرض من المزراعين الحرائق في إعداد الأرض وفي الزراعة التي تعتمد على التقطيع والحرق .
وهذه الحرائق الرامية إلى تعرية الأرض كثيراً ما تتسلل إلى خارج المساحة المقصودة ، خصوصاً خلال الجفاف ، وتشتعل في  الغابات  المجاورة . والحريق المتعمد (الإجرامي ) هو سبب رئيسي لكثير من الحرائق في مناطق عديدة غنية بالموارد ، حيث تكون الأراضي نادرة للإنتاج الزراعي و/أو حيث توجد منازعات بين الموارد بشأن الحيازة أو بشأن حقوق التوصل ( Applegate et al. 2001) .
إن  الغابات  المدارية المطرية ، على الرغم من مقاومتها للحرائق الطبيعية في  الغابات  ، إلا أنها قد تصبح أكثر عرضة لهذه الحرائق خلال فترات الجفاف الشديد ، كما حدث خلال سنوات " النينيو" . والتفكير العام الآن يتجه إلى أن  حرائق  الغابات  المدارية المطرية ، حتى  الغابات  التي لم تمس أو لم تقطع أشجارها ، قد تغيرت فبعد أن كانت لا تتعرض إلا لحرائق سطحية نادرة جداً وقليلة الشدة ، أصبحت ذات  حرائق  متعددة نسبياً ويمكن أن تكون شديدة ، وهي ما تسمى  حرائق  نزع  الغابات  (IUCN/WWF 2000) . وفي غابات الخث المستنقعية المدارية ، يمكن أن يحدث نوع ثالث من الحرائق –  حرائق  الأرض – عندما تشتعل طبقات الخث . وفي السنوات الأخيرة كان كثير من هذه الحرائق في غابات الخث بفعل البشر ، كما كانت أشد ضراوة مما كانت من قبل ، بسبب صرف الماء من الأراضي الخثية ، الذي يجعلها أشد تعرضاً للحريق .
إن ما يحدث في  الغابات  من اضطرابات سابقة للحرائق أمر له ارتباط شديد بحدوث الحرائق وبآثارها . وبصفة عامة ، تكون شدة الحريق ومبلغ  الأضرار  أكبر بكثير في  الغابات  التي قطعت  منها  الأشجار بالقياس إلى  الغابات  الطبيعية . ومن أهم الآثار الإيكولوجية للحريق تزايد احتمال حدوث  حرائق  أخرى في السنوات اللاحقة ، على أثر سقوط الأشجار الميتة على الأرض وتجفيف  الغابات  بفعل ضوء الشمس ، وتزايد إمكانيات الوقود بتزايد الأنواع القابلة للاحتراق . وأشد الحرائق دماراً تحدث في  الغابات  المطرية التي سبق تعرضها للحريق ، وآثار تعدد الحرائق في إحداث تدهور  الغابات  المدارية المطرية كبيرة .
وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط ، أصبح الكثير من الأنظمة الإيكولوجية التي كانت مرتعاً للرعي أو ذات أشجار صغيرة أو حدثت فيها  حرائق  ، متروكة أو حدث فيها تغير بسبب التزايد العام في مقدار الوقود وقابليته للاشتعال . وهناك عامل إضافي شديد يتمثل في الإنشاء على نطاق واسع لمزارع من أشجار الصنوبر والكافور . فهذه زراعات شديدة الاشتعال ، وسببت  حرائق  واسعة في البراري . ومن العناصر الهامة في مشكلة  حرائق  البراري في المنطقة المتوسطية تزايد الحرائق المتعمدة الإجرامية إلى حد لم يسبق له مثيل ؛ فيمكن أن تكون أغلبية كبيرة من الحرائق متعمدة (Goldammer and Jenkins 1990) .
وفي  الغابات  المعتدلة والشمالية في أمريكا الشمالية توجد ثلاثة أسباب رئيسية لإشعال الحرائق هي باستمرار . البرق وإحراق النفايات والحريق المتعمد الإجرامي . والقضاء على الحرائق خلال العقود الأخيرة ترك مقدراً كبيراً من الخشب الميت في  الغابات  ، مما يوجد وقوداً محتملاً لحرائق واسعة شديدة الضرر . وقد استعمل الحريق في الاتحاد الروسى على مدى طويل كوسيلة لتعرية الأرض . غير أن الأزمات السياسية والاقتصادية هي على الأرجح من أهم الأسباب الكامنة وراء الحرائق الواسعة النطاق التي حدثت مؤخراً . أما من ناحية الأسباب الاجتماعية – الاقتصادية فإن الناس يحولون انتباههم إلى  الغابات  للحصول  منها  على دخل وعلى صيد وعلى أشجار تقطع بطريقة غير مشروعة وعلى مجموعات من المنتجات الحراجية غير الخشبية مثل الفطر وأصناف التوت وقد ازداد هذا الاتجاه كثيراً ، مما زاد من مخاطر حدوث الحرائق العارضة . وتعتقد السلطات أن 70-85 في المئة من الحرائق هي من صنع الإنسان ، ويرتفع هذا الرقم إلى أرقام أعلى من ذلك في غرب بلاد جبال الاووال (IUCN/WWF 2000).

Astro‏
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Boody Space (Astro AO).
15 من 73
ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻧﺪﻻ‌ﻉ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺁﺛﺎﺭ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ:

ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺼﺤﺮ - ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ
ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﺘﺼﺤﺮ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻻ‌ ﺣﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺗﻔﻘﺪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ.



ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ:ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺛﻤﺮﺍً ﻫﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ، ﻭﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻣﺌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﺧﻼ‌ﻝ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ.
ﺃﻣﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺧﺸﺎﺏ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﺘﻘﺪﺭ ﺑﺂﻻ‌ﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﺪﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ...
ﻭﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﺗﺆﺛﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻛﻠﻔﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﺮ، ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ.

ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻭﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺪﻣﺮﺓ.
ﺗﻠﻌﺐ ﺟﺰﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺗﺂﻛﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺛﺒﺎﺗﻬﺎ.
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ.



ﺷﺢ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺗﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ﻭﺗﺘﻮﻟﻰ ﺟﺰﻭﺭ ﺍﻷ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻨﺎﺑﻴﻊ.

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ
ﺗﺆﺩﻱ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻃﻼ‌ﻕ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﻃﻦ ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹ‌ﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺃﻱ ﺍﻹ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻋﻠﻤﺎً ﺇﻥ ﻛﻞ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺷﺠﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻤﺘﺺ ﺣﻮﺍﻟﻰ 5 ﻃﻦ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﺮﺍﻗﻬﺎ.
ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻤﺘﺺ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺗﻌﺪﻝ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮ.



ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻧﻮﺍﻉ ﻭﺍﻷ‌ﺻﻨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻻ‌ ﺗﻤﺘﺺ ﺍﻷ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻧﺠﺮﺍﻓﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ.
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Queen Shaima (shaima mohamed).
16 من 73
ارتفاع درجات الحرارة + الجفاف
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة حبيبي مصطفي (حبيب المصطفي).
17 من 73
الأسباب
هناك أسباب كثيرة ومتنوعة تقف وراء حرائق الغابات يمكن تجميعها تحت تصنيفين أساسيين،

الأول مسؤولة عنه "عوامل طبيعية" لا دخل للإنسان فيها كصواعق البرق وحمم البراكين،

والثاني ناجم عن "فعل الإنسان" نفسه وتعامله غير السوي مع البيئة التي سخرها الله له.

يسبب الكثير من آلام و الضرر للإنسان والحيوان والنبات التي يكتوي بنارها

و بالتالي ارتفاع نسبة غاز ثاني الاوكسيد و من ثم الاحتباس الحراري
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
18 من 73
ينتج عن اندلاع الحرائق في الغابات آثار سلبية عديدة على الصعيدين البيئي والاقتصادي وهي كما يلي:

ظاهرة التصحر - تقلص المساحات الخضراء
يقصد بالتصحر تحول الأراضي الزراعية إلى صحراوية لا حياة فيها، إذ إن الحرائق تؤدي إلى التدهور في حالة الأرض تفقد عندها القدرة على الإنتاج الزراعي والتنوع الحيوي النباتي ما يترتب عليها خسائر اقتصادية هائلة.



الخسائر الاقتصادية
أشجار الصنوبر:إن الوقت الذي تحتاجه شجرة الصنوبر لتعطي ثمراً هو خمسة وعشرون سنة، وخلال هذا الوقت، فإن كل هكتار من أراضي أشجار الصنوبر يحترق يؤدي إلى خسارة تصل إلى حوالى مئة وخمسون ألف دولار خلال خمسة وعشرون سنة.
أما خسارة الأخشاب جراء الحرائق فتقدر بآلاف الدولارات في غابات السنديان والصنوبر البري والمثمر ...
وفي الإطار ذاته تؤثر الحرائق على الإقتصاد الوطني من خلال كلفة إعادة التشجير، إطفاء الحرائق وتأثيرها على الزراعة إذ إن الحرائق تؤدي إلى خسارة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى خسائر في السياحة البيئية.

انجراف التربة
يعتبر انجراف التربة مشكلة بيئية وزراعية خطيرة وقد يؤدي في حال هطول الأمطار إلى إنهيارات أرضية قد تكون مدمرة.
تلعب جزور الأشجار دوراً في منع انجراف التربة وتآكلها ما يحافظ على استقرارها وثباتها.
لذلك فإن احتراق الأشجار يؤدي إلى انجراف التربة وبالتالي إلى تقلص الأراضي الزراعية.



شح المياه
تحافظ الغابات على المياه الجوفية حيث تساعد الأشجار التربة على امتصاص المياه. وتتولى جزور الأشجار مهمة تصفية المياه من بعض المواد الضارة قبل أن تصل إلى الينابيع.

زيادة الاحتباس الحراري والتغير المناخي
تؤدي حرائق الغابات إلى اطلاق ملياري طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يتسبب في زيادة الإحتباس الحراري أي الإرتفاع في درجة الحرارة، علماً إن كل هكتار من الاشجار كان يمكن ان يمتص حوالى 5 طن من ثاني اوكسيد الكربون لو لم يتم احراقها.
وتساعد الغابات أيضاً في تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح كما إنها تمتص بعضاً من أشعة الشمس وتعدل حرارة الجو.



القضاء على التنوع البيولوجي
أن الحريق يقضي على التنوع البيولوجي في لبنان إذ إنه تم القضاء على مئات الأنواع والأصناف من الأعشاب البرية والنباتات والفراشات وهذا ما لا يمكن تجاوزه، كما أن الحريق يؤدي إلى تكون طبقة من الرمال لا تمتص الأمطار مما يسبب انجرافها إلى الأنهار والقنوات.



في هذا الإطار، إن اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق تؤكد أن العمل على التوعية هو أقل كلفة بكثير من معالجة الخسائر الإقتصادية الناجمة عن احتراق الغابات وتدعو إلى إعلان حالة الطوارئ لإنقاذ ما تبقى من ثروتنا الحرجية
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة صمت الجرووح (صمت الجرووح).
19 من 73
نتيجة الحرارة الشديدة مما يؤدى الى الجفاف وان اشتدت الحرارة اكثر تجف بعض الاشجار ثم تكون مهيئة للاشتعال فتشتعل

والاضرا منها حدوث ثقب فى الاوزون الذى يحمى الارض من الاشعة الفوق بنفسجية للشمس الضارة للانسان وغيره
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة elarabaway (ayman elarabaway).
20 من 73
حراره الشمس العاليه التي تحرق الغابات وبعض الظواهر مثل ظاهره نينو التي نشات بسبب ثقب الاوزون الذي سبب عدم توازن العالم وهي ظاهره تأتي على استراليا كل عام وبعض المناطق من العالم تزيد حراره الغابات بشكل كبير مما يسبب اشتعالها واحتراقها
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرآ تعش ملكا.
21 من 73
ارتفاع درجه الحراره وخصوصا فى المناطق الاستوائيه .....التلوث البيئى
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 73
الإستعمال السيء للنيران في الغابات و الإحتباس الحراري
و أكبر أضرارها التلوث البيئي
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Qusay Eldabak (Qusay Eldabak).
23 من 73
يهمك في اية
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة no way out (Mohamed Tarek).
24 من 73
حرائق  الغابات  تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي  الغابات  ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم  الغابات  المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر  حرائق  تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
25 من 73
حرائق  الغابات  الطبيعية والمتعمدة:
====================
أن  حرائق  الغابات  تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي  الغابات  ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم  الغابات  المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر  حرائق  تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من  الغابات  الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية  الغابات  للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث  حرائق  منتظمة .
أن عدم نشوب  حرائق  في  الغابات  والأدغال ، حيث يكون الحريق جزءاً من عملية إعادة الانعاش الإيكولوجية ، يمكن أن يكون له تأثير ضار على التنوع البيولوجي وعلى عملياته على المدى الطويل . ففي هذه الأنظمة الإيكولوجية تكون الأنواع متوائمة مع أنظمة الحريق الطبيعية أو التي يؤثر البشر فيها وقد تستفيد من آثار الحريق . والحريق المتعمد كثيراً ما يستعمل كأداة للإدارة في هذه الأنظمة الإيكولوجية . بيد أن التباين في تعدد الحرائق وشدتها هو تباين شديد ، فمثلاً خلال فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تصبح الحرائق الطبيعية أو الحرائق التي تحدث في استعمالات الأراضي  حرائق  يفلت زمام التحكم فيها وذات آثار مؤذية على الأوضاع الإيكولوجية.
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 73
حمارة
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة باحث فوق العادة.
27 من 73
هناك اسباب طبيعية تتدخل فيها الطبيعة مثل ارتفاع درجة الحرارة... واسباب غير طبيعية يتدخل فيها اﻹنسان مثل اشعال النار من خلال رمي السجائر أو ترك نار في المخيمات وغيرها
اﻷضرار التي تنجم عن حرائق الغابات هي بالدرجة اﻷولى الغازات المتسربة من الدخان التي تشكل خطرا على الغلاف الجوي للكرة اﻷرضية والذي يعنبر أيضا شكلا من أشكال الثلوت.. وأيضا هذه الحرائق تأذي الى نقص المساحات الغابوية الخضراء التي تعد رئة الكرة اﻷرضية.. وأثناء اشتعال هذه الحرائق تأكل كل ما يأتي في طريقها من أشجار و حيوانات و منازل,, ولا تستثني أي شيئ وبالتالي وقوع خسائر بضرية وحيوانية و مادية باﻷساس...
تحياتي
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سبع سُنبلات خضر.
28 من 73
اسباب الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة والرعد والبرق والبراكين وسبب الثاني هو الانسان وتنتشر النيران في الغابات بواسطة سرعة الهواء ووجود ادغال واعشاب على الارض بين الاشجار
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة kaka55 (mritha salaey).
29 من 73
أسبابها كثيرة منها من صنع البشر ومنها ما هو تلقائي
أما مخاطرها فهي وخيمة فهي بمثاية حرق رئة العالم

...
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ali A3.
30 من 73
يمكن ان يكون سبب بشري أو بقصد مثل عقب سيجاره !
ويمكن أن يكون بفعل الطبيعه ودرجه حراره الجو العاليه
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
31 من 73
ارتفاع درجة الحرارة
و السبب الرئسي هو الانسان
الذي ينسى او يسهى و يقوم باشعالها
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة arabmoneys.in (arab money).
32 من 73
شكرا لكم على المعلومات الاضافية
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Ayoub Fahmi).
33 من 73
عادة ارتفاع درجة حرارة الكون فيما يسمي بـ(الأحتباس الحراري) ^_^
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Lucie (je suis encore vivante).
34 من 73
حرائق الغابات بفعل البشر - غير المتحكم فيها :
حرائق  الغابات الطبيعية والمتعمدة


أن حرائق الغابات تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي الغابات ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم الغابات المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر حرائق تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من الغابات الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية الغابات للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث حرائق منتظمة .
أن عدم نشوب حرائق في الغابات والأدغال ، حيث يكون الحريق جزءاً من عملية إعادة الانعاش الإيكولوجية ، يمكن أن يكون له تأثير ضار على التنوع البيولوجي وعلى عملياته على المدى الطويل . ففي هذه الأنظمة الإيكولوجية تكون الأنواع متوائمة مع أنظمة الحريق الطبيعية أو التي يؤثر البشر فيها وقد تستفيد من آثار الحريق . والحريق المتعمد كثيراً ما يستعمل كأداة للإدارة في هذه الأنظمة الإيكولوجية . بيد أن التباين في تعدد الحرائق وشدتها هو تباين شديد ، فمثلاً خلال فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تصبح الحرائق الطبيعية أو الحرائق التي تحدث في استعمالات الأراضي حرائق يفلت زمام التحكم فيها وذات آثار مؤذية على الأوضاع الإيكولوجية.

حرائق الغابات غير المتحكم فيها خلال العقود الأخيرة وأسباب تلك الحرائق:




على النطاق العالمي احصاءات موثوق بها بشأن التوزيع السنوي لحرائق الغابات ومدى هذه الحرائق . غير أن الفاو ، في أخر تقييم لها للموارد الحراجية (FAO 2001) قد أدرجت أحصاءات حرائق الغابات للمرة الأولى ، غير أن هذه الاحصاءات ليست شاملة . فلا توجد بيانات عن أفريقيا ويوجد قليل من البيانات عن آسيا وأوقيانيا والأمريكات ولكن توجد مجموعة كاملة من البيانات بشأن أوروبا . وبعض البلدان التي تأثرت تأثيراً شديداً بالحرائق ، مثل أندونيسيا والبرازيل ، لا توجد احصاءات عن حرائقها واردة في تقييم 2000 لموارد الغابات الذي قامت به الفاو . والحصول على احصاءات بشأن حرائق الغابات أمر صعب ؛ كثيراً ما لا يكون لدى الحكومات في البلدان النامية الموارد البشرية والتقنية الكافية للقيام بذلك التقييم .
وهناك أيضا حاجة إلي زيادة الوضوح بشأن نوع النباتات التي تحرق ، وإلى تحسين المعلومات بشأن درجة الأضرار التي تحدثها الحرائق في الغابات .
أن توليفة من الأنشطة البشرية ونوع الوقود والظروف المناخية هي التي تسبب معظم حرائق النباتات وبينما الظروف المناخية التي تنشئ الجفاف وتؤثر في قابلية الغابات للاشتعال هي أمر طبيعي ، إلا أن العوامل التي حولت تلك الوقائع إلى كوارث هي عوامل معظمها من صنع البشر . وخلال العقدين الماضيين ، حدثت حالات جفاف كثيرة ومتسعة مشفوعة بزيادة الضغط على الأراضي وباستعمال غير مستدام للغابات ، خصوصاً في المناطق المدارية ، أدت إلى تزايد كوارث الحرائق وحدثت أسوأ الحرائق في 1983/84 و 1997/98 . وفي السنوات الأخيرة (1997/98 و 2000) بصفة خاصة كانت حرائق الغابات شديدة ومتسعة النطاق في أفريقيا (كينيا ، رواندا) وآسيا (أندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة ، مونغوليا ، روسيا ) ، أستراليا ، أوروبا (روسيا والمنطقة المتوسطية وخصوصاً اليونان وإيطاليا وأسبانيا) ، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى (البرازيل ، كولومبيا ، بيـرو ، أمريكا الوسطى، المكسيك ) وأمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الغربية ) . وخلال هذه الحرائق دمرت مساحات شاسعة من الغابات لا تحترق إلا في النادر ،وتوحي التقديرات بأن الحرائق في 1997/98 قد أثرت فيما يصل إلى 20 مليون هكتار من الغابات على النطاق العالمي.
أن الأسباب الرئيسية المباشرة التي يصنعها البشر والتي تسبب حرائـــــق الغابـــــات هـي تعرية الأراضي عن طريق الحريق ، والحرائق المتصلة باستخراج الموارد و الحرائق المتعمدة ؛ (الإجرامية) ؛
و الحرائق الطارئة أو المتسللة ؛ و تزايد مقادير الوقود القابل للاحتراق في الغابات بسبب تقطيع الأشجار أو بسبب الإزالة الناشئة عن الحرائق .







أن استراتيجيات تنمية الأراضي مثل إنشاء المزارع الكبيرة أو زراعات الأشجار التي تصنع منها عجينة الورق أو أشجار زيت النخيل ، تستعمل حرائق كوسيلة لإعداد الأرض وأسهمت إسهاماً كبيراً في إحداث حرائق الغابات في السنوات الأخيرة . وبالإضافة إلى ذلك يستعمل صغار حائزي الأرض من المزراعين الحرائق في إعداد الأرض وفي الزراعة التي تعتمد على التقطيع والحرق .
وهذه الحرائق الرامية إلى تعرية الأرض كثيراً ما تتسلل إلى خارج المساحة المقصودة ، خصوصاً خلال الجفاف ، وتشتعل في الغابات المجاورة . والحريق المتعمد (الإجرامي ) هو سبب رئيسي لكثير من الحرائق في مناطق عديدة غنية بالموارد ، حيث تكون الأراضي نادرة للإنتاج الزراعي و/أو حيث توجد منازعات بين الموارد بشأن الحيازة أو بشأن حقوق التوصل ( Applegate et al. 2001) .
إن الغابات المدارية المطرية ، على الرغم من مقاومتها للحرائق الطبيعية في الغابات ، إلا أنها قد تصبح أكثر عرضة لهذه الحرائق خلال فترات الجفاف الشديد ، كما حدث خلال سنوات " النينيو" . والتفكير العام الآن يتجه إلى أن حرائق الغابات المدارية المطرية ، حتى الغابات التي لم تمس أو لم تقطع أشجارها ، قد تغيرت فبعد أن كانت لا تتعرض إلا لحرائق سطحية نادرة جداً وقليلة الشدة ، أصبحت ذات حرائق متعددة نسبياً ويمكن أن تكون شديدة ، وهي ما تسمى حرائق نزع الغابات (IUCN/WWF 2000) . وفي غابات الخث المستنقعية المدارية ، يمكن أن يحدث نوع ثالث من الحرائق – حرائق الأرض – عندما تشتعل طبقات الخث . وفي السنوات الأخيرة كان كثير من هذه الحرائق في غابات الخث بفعل البشر ، كما كانت أشد ضراوة مما كانت من قبل ، بسبب صرف الماء من الأراضي الخثية ، الذي يجعلها أشد تعرضاً للحريق .
إن ما يحدث في الغابات من اضطرابات سابقة للحرائق أمر له ارتباط شديد بحدوث الحرائق وبآثارها . وبصفة عامة ، تكون شدة الحريق ومبلغ الأضرار أكبر بكثير في الغابات التي قطعت منها الأشجار بالقياس إلى الغابات الطبيعية . ومن أهم الآثار الإيكولوجية للحريق تزايد احتمال حدوث حرائق أخرى في السنوات اللاحقة ، على أثر سقوط الأشجار الميتة على الأرض وتجفيف الغابات بفعل ضوء الشمس ، وتزايد إمكانيات الوقود بتزايد الأنواع القابلة للاحتراق . وأشد الحرائق دماراً تحدث في الغابات المطرية التي سبق تعرضها للحريق ، وآثار تعدد الحرائق في إحداث تدهور الغابات المدارية المطرية كبيرة .
وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط ، أصبح الكثير من الأنظمة الإيكولوجية التي كانت مرتعاً للرعي أو ذات أشجار صغيرة أو حدثت فيها حرائق ، متروكة أو حدث فيها تغير بسبب التزايد العام في مقدار الوقود وقابليته للاشتعال . وهناك عامل إضافي شديد يتمثل في الإنشاء على نطاق واسع لمزارع من أشجار الصنوبر والكافور . فهذه زراعات شديدة الاشتعال ، وسببت حرائق واسعة في البراري . ومن العناصر الهامة في مشكلة حرائق البراري في المنطقة المتوسطية تزايد الحرائق المتعمدة الإجرامية إلى حد لم يسبق له مثيل ؛ فيمكن أن تكون أغلبية كبيرة من الحرائق متعمدة (Goldammer and Jenkins 1990) .
وفي الغابات المعتدلة والشمالية في أمريكا الشمالية توجد ثلاثة أسباب رئيسية لإشعال الحرائق هي باستمرار . البرق وإحراق النفايات والحريق المتعمد الإجرامي . والقضاء على الحرائق خلال العقود الأخيرة ترك مقدراً كبيراً من الخشب الميت في الغابات ، مما يوجد وقوداً محتملاً لحرائق واسعة شديدة الضرر . وقد استعمل الحريق في الاتحاد الروسى على مدى طويل كوسيلة لتعرية الأرض . غير أن الأزمات السياسية والاقتصادية هي على الأرجح من أهم الأسباب الكامنة وراء الحرائق الواسعة النطاق التي حدثت مؤخراً . أما من ناحية الأسباب الاجتماعية – الاقتصادية فإن الناس يحولون انتباههم إلى الغابات للحصول منها على دخل وعلى صيد وعلى أشجار تقطع بطريقة غير مشروعة وعلى مجموعات من المنتجات الحراجية غير الخشبية مثل الفطر وأصناف التوت وقد ازداد هذا الاتجاه كثيراً ، مما زاد من مخاطر حدوث الحرائق العارضة . وتعتقد السلطات أن 70-85 في المئة من الحرائق هي من صنع الإنسان ، ويرتفع هذا الرقم إلى أرقام أعلى من ذلك في غرب بلاد جبال الاووال (IUCN/WWF 2000).‏
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة FrAsHeT AlAmL.
35 من 73
أن حرائق الغابات تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي الغابات ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم الغابات المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر حرائق تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من الغابات الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية الغابات للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث حرائق منتظمة .
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة duaa..
36 من 73
حرائق الغابات بفعل البشر - غير المتحكم فيها
حرائق الغابات الطبيعية والمتعمدة:
أن حرائق الغابات تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي الغابات ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم الغابات المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر حرائق تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من الغابات الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية الغابات للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث حرائق منتظمة .
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة duaa..
37 من 73
البعض يعتقد إن حرائق الغابات بسبب درجة الحرارة العالية التي قد تصل إلى 250 درجة مئوية والبعض يعتقد أن التلوث رجل بحوزته نار يشعلها في الغابة.
أحتراق الغابات بسبب قد لا يعرفه الكثير.

عندما تتشابك الاشجار أو اغصان الاشجر ببعضها ويأتي فصل الصيف أو الخريف ويصبح الجو مائل إلى الحرار ففي الحالة هذه تصبح فورع الشجرة أو ما يسميها البعض الساق في احتكاك مستمر مع بعضها مما يؤدي ذلك تحويلها إلى جمر وبفضل الرياح يصبح الجمر لهب وكلما زادت سرعة الرياح لكما اسرع الاشتعال وانتشر.

ويستطيع أي منا الآن أن يمسك بيده عودان أو عصاتان ومروحة هوائية جلاسية ويستمر في تحريك العصاتان ببعضها لفترة ساعة مثلاً وبعدها يستنتج أنه حصل على جمر وكلما عرضها لهواء المروحة ينتج عنه لهب.

يعني
مثل الطريقة القديمة قبل اختراع البارود المستخدم في اعواد الثقاف وقبل اختراع وسائل الاحتراق الآن كانوا اجدادنا يشعلون النار بطريقة الاحتكاك بعودين في بعضها واستمرار حتى يحصلوا على النار.
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة duaa..
38 من 73
رحتي للحرائق

احنا ما عندنا غابات علشان تتحرق !!

ريحنا من أسئلتك
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة raven30021 (خالد بن الوليد).
39 من 73
ماشي اخدتي سوالي وصار باهم المواضيع . u_u

وجهيلي سوال عوض عن هاد .
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
40 من 73
-.-
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة FrAsHeT AlAmL.
41 من 73
دراجات الحرارة الشديدة والرياح التى تجعل السنة اللهب تحرق المزيد من الاشجار
اما بالنسبة للاضرار فهى بالطبع تزيد من نسبة الاحتباس الحرارى
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (JOE YAs).
42 من 73
يبلبل
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
43 من 73
انتم ياعربان اش دخلكم فشي حرائق صحيح تمتلكون اشجار و غابات من تونس حتا الخاليج سحراء في سحراء ارضي قاحلة لا ثلوج لا طبيعة
17‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Nizaritoo Nizar (Nizaritoo Nizar).
44 من 73
1-إن لم يخب ظني هذا المشرف يسكن في سويسرا.
2-وهذا المشرف حذف لي سؤالين مبرراًً ذلك بأنهما من نوع الدردشة.
3-وقد أرسلت لي رسالة كتب فيها (قد تم حذف سؤالك من قبل مُشرِف إجابات (مشرف إجابات) وهذا هو رابط عضويته http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=05805434921427640775
4-وأقسم بالله العظيم!!...بأني لست عضوية ثانية للغش لهذا المشرف.
5-وأتمنى منكم أن تأخذو الحيطة والحذر منه فهو نشيط جداً.
6-لطرح أي تساؤلات علي حول ما سبق أجيبوا بها عن طريق هذا السؤال.
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة مازن ميسي (أنا أختار اسمي).
45 من 73
افادكم الله جميعا على هذه المعلومات القيمة
وزادكم الله علما
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة رجل العلم.
46 من 73
بسبب آرتفاع درجة حرآرة الارض ممآ يؤدي الى حريق متتابع للاجزآء المحيطة من الاشجآر ومآ يسمى علميآ ( بالانحباس الحراري )

وممكن آن يكون آلسبب بسيط من سيجآرة متلفة آو مآدة مشتعلة تقوم بآشعال الشجر
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة الشهري1.
47 من 73
بسبب آرتفاع درجة حرآرة الارض ممآ يؤدي الى حريق متتابع للاجزآء المحيطة من الاشجآر ومآ يسمى علميآ ( بالانحباس الحراري )

وممكن آن يكون آلسبب بسيط من سيجآرة متلفة آو مآدة مشتعلة تقوم بآشعال الشجر

وتتوآصل بشكل غير طبيعي لآ سيمآ آن كانت الاشجآر متقاربة جدآ

بحيث تصل الى درجة يٌصعب السيطرة عليهآ
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة الشهري1.
48 من 73
لها عاملان
عامل طبيعي وعامل بشري
العامل الطبيعي الرياح والصواعق البرقية فالرياح تساهم بانتشار الحرائق
اما البشري :- الطهي بلا الحرس علي النيران وحرق النفايات في هذه الاماكن
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة 147854165153.
49 من 73
من الممكن ان تكون سيجاره سبب في احراق غابة في كاملها
والناتج عنها بالطبع تلوث للبيئة
وضياع للطبيعه الجميلة
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Lolo ... (Lolo Queen).
50 من 73
أسباب حرائق الغابات,أخطرها:
هدم  طبقة الأوزون.
الأوزون غاز طبيعي يغطي الجو المحيط بالأرض بطبقة طفيفة. وتكتسي هذه الطبقة أهمية كبرى للمحافظة على الحياة حيث تلعب دور مِرشحة لأشعة الشمس. فلو لم تكن موجودة لتسببت الشمس في حُرُق مضرة، وفي مشاكل خطيرة للعيون وأضرار لا نُعوض على حياة الغطاء النباتي في كوكبنا.
18‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة MAHDI MORAD (عبدالعزيز حجيلة).
51 من 73
نعم
في مثل بقول ممكن كبريتة تحرق مليون شجرة
ومن شجرة عمل مليون كبريتة
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
52 من 73
البرق من السماء يشعل النيران فى الغابات
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة احمد كابو.
53 من 73
إن المتهم الأول في حرق الغابات أمام محكمة الطبيعية هو الإنسان، إذ ان الدراسات أثبتت ان خمسة وتسعون بالمئة من حرائق الغابات هي مفتعلة وللأسباب الآتية:
توسيع الممتلكات والأراضي المتاخمة للغابة لا سيما في الأراضي غير الممسوحة.
أسباب تتعلق بقانون الغابات الذي يمنع قطع الأشجار الصمغية كالصنوبر، الشربين والأرز حتى في الأملاك الخاصة فيكون الحل بالنسبة للبعض افتعال الحريق لجرف الأرض وتحويل وجهة استعمالها إما للبناء، أو لإنشاء الكسارات.
أسباب تجارية كصناعة الفحم.
لجوء بعض الرعاة إلى إحراق المراعي بهدف تجديدها والحصول على عشب طري للمواشي في الصيف المقبل.
حرق الأعشاب والشجيرات حيث يقوم بعض المزارعين بجمع الأعشاب الضارة والشجيرات الصغيرة الجافة في أكوام، ثم يتخلصون منها بالحرق، فيتطاير الشرر ويعجزون عن السيطرة عليه، فتكون النتيجة التهام النيران لأجزاء واسعة من الغابة.
الحرق الزراعي غير المسؤول لإعادة الحيوية للتربة الذي قد يؤدي لانتشار النيران في الغابات المجاورة.
عدم مراعاة إجراءات الأمن والسلامة لأعمدة الكهرباء ووسائل النقل والماكينات الزراعية فينجم عن ذلك شرر كهربائي.
النسيان والإهمال مثل رمي أعقاب السجائر واللهو بالألعاب النارية أو ترك المتنزهين خلفهم جمرات فحم مشتعلة.
حرق مكبات النفايات ومواقد المتنزهين وغيرها.
ترك المتنزهين لبعض الفضلات خلفهم في الغابة كالزجاج إذ تؤدي اشعاعات الشمس المباشرة في انفجار الأواني واندلاع الحرائق.
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة sousu (choucha chouchou).
54 من 73
يمكن من الحرارة الصادرة من الشمس
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ابن المحلة (محمد المدهش).
55 من 73
اسباب بشرية من المواد القابلة للشتعال

طبيعية : من اشعة الشمس والنيازك التي تصقط على الغابات
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة said arbas (hecr zero).
56 من 73
انتي تبين سؤالك يصير من اهم المواضيع ولا تبين الاجابه!!!
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة محمد العقيلي.
57 من 73
انتي تبين سؤالك يصير من اهم المواضيع ولا تبين الاجابه!!!
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة محمد العقيلي.
58 من 73
مظراتة الشمري  وزززززززززززززززززز
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة شرشوح (انا مندس كتيبة العمري).
59 من 73
حرائق طبيعية بفعل الحرارة الزائده او الزلازل والبراكين وحرائق من صنع البشر للاسفادة منه بطرق اجرامية
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
60 من 73
95% من حرائق الغابات المفتعلة

تلقي اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق الضوء على الأسباب المحتملة لاندلاع النيران في الغابات مؤكدة أن حوالى 95% من هذه الحرائق هي مفتعلة.

أجرت اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق دراسة حول حرائق الغابات خلصت إلى إن حوالى خمسة بالمئة فقط من حرائق الغابات تعود إلى عوامل طبيعية لا دور للإنسان فيها كالإرتفاع في درجات الحرارة، بينما حوالى خمسة وتسعون بالمئة من الحرائق هي مفتعلة وناجمة عن "فعل الإنسان" نفسه وتعامله غير المسؤول مع البيئة.



أسباب افتعال الحرائق في الغابات:
إن المتهم الأول في حرق الغابات أمام محكمة الطبيعية هو الإنسان، إذ ان الدراسات أثبتت ان خمسة وتسعون بالمئة من حرائق الغابات هي مفتعلة وللأسباب الآتية:
توسيع الممتلكات والأراضي المتاخمة للغابة لا سيما في الأراضي غير الممسوحة.
أسباب تتعلق بقانون الغابات الذي يمنع قطع الأشجار الصمغية كالصنوبر، الشربين والأرز حتى في الأملاك الخاصة فيكون الحل بالنسبة للبعض افتعال الحريق لجرف الأرض وتحويل وجهة استعمالها إما للبناء، أو لإنشاء الكسارات.
أسباب تجارية كصناعة الفحم.
لجوء بعض الرعاة إلى إحراق المراعي بهدف تجديدها والحصول على عشب طري للمواشي في الصيف المقبل.
حرق الأعشاب والشجيرات حيث يقوم بعض المزارعين بجمع الأعشاب الضارة والشجيرات الصغيرة الجافة في أكوام، ثم يتخلصون منها بالحرق، فيتطاير الشرر ويعجزون عن السيطرة عليه، فتكون النتيجة التهام النيران لأجزاء واسعة من الغابة.
الحرق الزراعي غير المسؤول لإعادة الحيوية للتربة الذي قد يؤدي لانتشار النيران في الغابات المجاورة.
عدم مراعاة إجراءات الأمن والسلامة لأعمدة الكهرباء ووسائل النقل والماكينات الزراعية فينجم عن ذلك شرر كهربائي.
النسيان والإهمال مثل رمي أعقاب السجائر واللهو بالألعاب النارية أو ترك المتنزهين خلفهم جمرات فحم مشتعلة.
حرق مكبات النفايات ومواقد المتنزهين وغيرها.
ترك المتنزهين لبعض الفضلات خلفهم في الغابة كالزجاج إذ تؤدي اشعاعات الشمس المباشرة في انفجار الأواني واندلاع الحرائق.


وهناك أسباب أخرى كأعمال الشوي وإشعال النار للطهي في المخيمات والتي تسبب عدداً من الحرائق الكبرى ويكون السبب الرئيسي في إندلاع الحريق هو الإهمال في التعامل مع النار أثناء الشوي.
فالمواطنون لا يدركون أخطار استخدام النار في العراء دون حماية مناسبة، وخاصة في ظل ظروف طقس بالغة الخطورة مثل درجات الحرارة المرتفعة صيفاً أو في حال اشتداد سرعة الرياح.

الأسباب الطبيعية لحرائق الغابات:
ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن زيادة غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي رفع من درجة حرارة الأرض وجعل من شهور الصيف موسما لاشتعال حرائق الغابات.
تدني مستوى الرطوبة والجفاف الذي تعاني منه النباتات والأشجار في شهر تشرين الأول.


لذلك تطالب اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق البلديات بتنظيف الأحراج والغابات حفاظاً على ثروتنا الحرجية التي لم تعد تتعدى مساحتها العشرة بالمئة، كما تدعو جميع منظمي المخيمات الصيفية إلى عدم ترك النفايات في الأحراج بعد الإنتهاء من التخييم وإبلاغ الدفاع المدني قبل إشعال النار.
وفي هذا الإطار نقترح أن يتم التحقيق في الحرائق التي حصلت منذ ثلاث سنوات، وتحديد المصير الذي آلت إليه المناطق الحرجية لمعرفة الأسباب الحقيقية لحرائق الغابات
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الحاطوم.
61 من 73
ينتج عن اندلاع الحرائق في الغابات آثار سلبية عديدة على الصعيدين البيئي والاقتصادي وهي كما يلي:  

ظاهرة التصحر - تقلص المساحات الخضراء  
يقصد بالتصحر تحول الأراضي الزراعية إلى صحراوية لا حياة فيها، إذ إن الحرائق تؤدي إلى التدهور في حالة الأرض تفقد عندها القدرة على الإنتاج الزراعي والتنوع الحيوي النباتي ما يترتب عليها خسائر اقتصادية هائلة.



الخسائر الاقتصادية
أشجار الصنوبر:إن الوقت الذي تحتاجه شجرة الصنوبر لتعطي ثمراً هو خمسة وعشرون سنة، وخلال هذا الوقت، فإن كل هكتار من أراضي أشجار الصنوبر يحترق يؤدي إلى خسارة تصل إلى حوالى مئة وخمسون ألف دولار خلال خمسة وعشرون سنة.
أما خسارة الأخشاب جراء الحرائق فتقدر بآلاف الدولارات في غابات السنديان والصنوبر البري والمثمر ...
وفي الإطار ذاته تؤثر الحرائق على الإقتصاد الوطني من خلال كلفة إعادة التشجير، إطفاء الحرائق وتأثيرها على الزراعة إذ إن الحرائق تؤدي إلى خسارة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى خسائر في السياحة البيئية.

انجراف التربة
يعتبر انجراف التربة مشكلة بيئية وزراعية خطيرة وقد يؤدي في حال هطول الأمطار إلى إنهيارات أرضية قد تكون مدمرة.
تلعب جزور الأشجار دوراً في منع انجراف التربة وتآكلها ما يحافظ على استقرارها وثباتها.
لذلك فإن احتراق الأشجار يؤدي إلى انجراف التربة وبالتالي إلى تقلص الأراضي الزراعية.



شح المياه
تحافظ الغابات على المياه الجوفية حيث تساعد الأشجار التربة على امتصاص المياه. وتتولى جزور الأشجار مهمة تصفية المياه من بعض المواد الضارة قبل أن تصل إلى الينابيع.

زيادة الاحتباس الحراري والتغير المناخي
تؤدي حرائق الغابات إلى اطلاق ملياري طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يتسبب في زيادة الإحتباس الحراري أي الإرتفاع في درجة الحرارة، علماً إن كل هكتار من الاشجار كان يمكن ان يمتص حوالى 5 طن من ثاني اوكسيد الكربون لو لم يتم احراقها.
وتساعد الغابات أيضاً في تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح كما إنها تمتص بعضاً من أشعة الشمس وتعدل حرارة الجو.  



القضاء على التنوع البيولوجي
أن الحريق يقضي على التنوع البيولوجي في لبنان إذ إنه تم القضاء على مئات الأنواع والأصناف من الأعشاب البرية والنباتات والفراشات وهذا ما لا يمكن تجاوزه، كما أن الحريق يؤدي إلى تكون طبقة من الرمال لا تمتص الأمطار مما يسبب انجرافها إلى الأنهار والقنوات.



في هذا الإطار، إن اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق تؤكد أن العمل على التوعية هو أقل كلفة بكثير من معالجة الخسائر الإقتصادية الناجمة عن احتراق الغابات وتدعو إلى إعلان حالة الطوارئ لإنقاذ ما تبقى من ثروتنا الحرجية.

وتجدر الإشارة إلى إن حوادث حرائق الغابات في لبنان ليست جديدة إذ أن هناك حوالى ألف وسبعمائة هكتار من الأراضي الحرجية والزراعية معرضة سنوياً لإحتراق، كما أن منظمة الفاو أعلنت لبنان من البلدان المنكوبة على مستوى حرائق الغابات.
من هنا نسأل لماذا لم تتحرك السلطات المعنية لغاية الآن لاتخاذ خطوات لتفادي حصول أي حريق ولماذا لم يتم تجهيز الدفاع المدني بطائرات إطفاء الحرائق
20‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الحاطوم.
62 من 73
الامريكان
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة re-moz.
63 من 73
95% من حرائق الغابات المفتعلة

تلقي اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق الضوء على الأسباب المحتملة لاندلاع النيران في الغابات مؤكدة أن حوالى 95% من هذه الحرائق هي مفتعلة.

أجرت اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق دراسة حول حرائق الغابات خلصت إلى إن حوالى خمسة بالمئة فقط من حرائق الغابات تعود إلى عوامل طبيعية لا دور للإنسان فيها كالإرتفاع في درجات الحرارة، بينما حوالى خمسة وتسعون بالمئة من الحرائق هي مفتعلة وناجمة عن "فعل الإنسان" نفسه وتعامله غير المسؤول مع البيئة.
أسباب افتعال الحرائق في الغابات:
إن المتهم الأول في حرق الغابات أمام محكمة الطبيعية هو الإنسان، إذ ان الدراسات أثبتت ان خمسة وتسعون بالمئة من حرائق الغابات هي مفتعلة وللأسباب الآتية:
توسيع الممتلكات والأراضي المتاخمة للغابة لا سيما في الأراضي غير الممسوحة.
أسباب تتعلق بقانون الغابات الذي يمنع قطع الأشجار الصمغية كالصنوبر، الشربين والأرز حتى في الأملاك الخاصة فيكون الحل بالنسبة للبعض افتعال الحريق لجرف الأرض وتحويل وجهة استعمالها إما للبناء، أو لإنشاء الكسارات.
أسباب تجارية كصناعة الفحم.
لجوء بعض الرعاة إلى إحراق المراعي بهدف تجديدها والحصول على عشب طري للمواشي في الصيف المقبل.
حرق الأعشاب والشجيرات حيث يقوم بعض المزارعين بجمع الأعشاب الضارة والشجيرات الصغيرة الجافة في أكوام، ثم يتخلصون منها بالحرق، فيتطاير الشرر ويعجزون عن السيطرة عليه، فتكون النتيجة التهام النيران لأجزاء واسعة من الغابة.
الحرق الزراعي غير المسؤول لإعادة الحيوية للتربة الذي قد يؤدي لانتشار النيران في الغابات المجاورة.
عدم مراعاة إجراءات الأمن والسلامة لأعمدة الكهرباء ووسائل النقل والماكينات الزراعية فينجم عن ذلك شرر كهربائي.
النسيان والإهمال مثل رمي أعقاب السجائر واللهو بالألعاب النارية أو ترك المتنزهين خلفهم جمرات فحم مشتعلة.
حرق مكبات النفايات ومواقد المتنزهين وغيرها.
ترك المتنزهين لبعض الفضلات خلفهم في الغابة كالزجاج إذ تؤدي اشعاعات الشمس المباشرة في انفجار الأواني واندلاع الحرائق.

وهناك أسباب أخرى كأعمال الشوي وإشعال النار للطهي في المخيمات والتي تسبب عدداً من الحرائق الكبرى ويكون السبب الرئيسي في إندلاع الحريق هو الإهمال في التعامل مع النار أثناء الشوي.
فالمواطنون لا يدركون أخطار استخدام النار في العراء دون حماية مناسبة، وخاصة في ظل ظروف طقس بالغة الخطورة مثل درجات الحرارة المرتفعة صيفاً أو في حال اشتداد سرعة الرياح.

الأسباب الطبيعية لحرائق الغابات:
ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن زيادة غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي رفع من درجة حرارة الأرض وجعل من شهور الصيف موسما لاشتعال حرائق الغابات.
تدني مستوى الرطوبة والجفاف الذي تعاني منه النباتات والأشجار في شهر تشرين الأول.
لذلك تطالب اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق البلديات بتنظيف الأحراج والغابات حفاظاً على ثروتنا الحرجية التي لم تعد تتعدى مساحتها العشرة بالمئة، كما تدعو جميع منظمي المخيمات الصيفية إلى عدم ترك النفايات في الأحراج بعد الإنتهاء من التخييم وإبلاغ الدفاع المدني قبل إشعال النار.
وفي هذا الإطار نقترح أن يتم التحقيق في الحرائق التي حصلت منذ ثلاث سنوات، وتحديد المصير الذي آلت إليه المناطق الحرجية لمعرفة الأسباب الحقيقية لحرائق الغابات.
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة gladiator_glad (hussein mallack).
64 من 73
سؤال مكرر
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سيامند.
65 من 73
ما هو قصدك بـــ

تجميع نقاط سمعةة من ورا خرفان الموقع

؟
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة اأبو رياض.
66 من 73
الاحتباس الحراري
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة the hind (hind deer).
67 من 73
ان الحرائق ناتجة عن النار التي تسببها كوارث طبيعة
او الانسان
ان الحرائق تسبب في موت الحيوانات و حرق الاشجار
وان فكرنا لما في الغابة
عندما تحترق الاشجار ان كان بها نوع نادر لا ينقرض هذا بسبب وجود البذور ذات الغلاف الصلاب الذي يصعب حرقه جدا
والحيوانات لديه القدرة في ان تهرب عند معرفتها وجود الخطر
       سبحان الله
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة زهرات عمري ثلاث.
68 من 73
مش عارف
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة emad zayed.
69 من 73
هناك اسباب بشرية و اخرى مادية                                                                                                              
و انها تسبب في نقص الاكسجبن و موت بعض الحيوانات
و تضر على الخلاف الجوي
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة laouni mouhid (Abdoù Abdoùn).
70 من 73
سبب وحيد هو ارتفاع درجة حرارة ام تدخين ام زجاج
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (kader bouzana).
71 من 73
السجائر والحرارة المرتفعة
22‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة انوارنت.
72 من 73
حرائق  الغابات  الطبيعية والمتعمدة:
====================
أن  حرائق  الغابات  تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية . ومعظم الحرائق حول العالم تسببها الأنشطة البشرية . والبرق هو على الأرجح السبب الطبيعي الأكثر شيوعاً للحريق . وفي المناطق المدارية تحدث الحرائق الطبيعية في كل موسم جاف في أدغال السافانا وفي الفصول الموسمية وفي  الغابات  ذات الأشجار نصف المتساقطة وفي غابات الصنوبر المدارية وأشجار البوص (البامبو) . أما حدوث الحرائق في البراري في معظم  الغابات  المدارية المطرية التي لم تحدث فيها اضطرابات وتسود فيها الأشجار العالية التي تكون مظلات مغلقة ، تعتبر  حرائق  تكاد تكون مستحيلة بسبب المناخ الصغير الرطب ، والوقودات الرطبة وبطء الرياح وشدة الأمطار وكلها تنشئ ظروفاً غير قابلة للاشتعال.
هي جزء هام وطبيعي من الأنظمة التي تحدث اضطراباً في كثير من الأنظمة الإيكولوجية الحراجية في المناطق المعتدلة والشمالية . وهناك عدة ملايين من الهكتارات من  الغابات  الشمالية تحرق كل عام ، وتكون شدة الحريق عالية في كثير من الحالات . وقابلية  الغابات  للاشتعال عالية أيضا في كثير من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ، ويوجد كثير من المجتمعات النباتية الشديدة التعرض للحرائق بل المهيأة لحدوث  حرائق  منتظمة .
أن عدم نشوب  حرائق  في  الغابات  والأدغال ، حيث يكون الحريق جزءاً من عملية إعادة الانعاش الإيكولوجية ، يمكن أن يكون له تأثير ضار على التنوع البيولوجي وعلى عملياته على المدى الطويل . ففي هذه الأنظمة الإيكولوجية تكون الأنواع متوائمة مع أنظمة الحريق الطبيعية أو التي يؤثر البشر فيها وقد تستفيد من آثار الحريق . والحريق المتعمد كثيراً ما يستعمل كأداة للإدارة في هذه الأنظمة الإيكولوجية . بيد أن التباين في تعدد الحرائق وشدتها هو تباين شديد ، فمثلاً خلال فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تصبح الحرائق الطبيعية أو الحرائق التي تحدث في استعمالات الأراضي  حرائق  يفلت زمام التحكم فيها وذات آثار مؤذية على الأوضاع الإيكولوجية.
22‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ضفآآآف الروح.
73 من 73
هنالك اسباب طبيعيه مثل البرق والرعد والبراكين وهنالك اسباب غير طبيعيه مثل الحرائق الناتجه عن الانسان
22‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
قد يهمك أيضًا
ما هي اسباب حرائق الغابات ؟
ماهي اسباب حرائق الغابات؟
ماسبب حرائق الغابات ؟ وأى الدول أكثر تضررا بتلك الحرائق ؟
حرائق الغابات
ما هو مفهوم حرائق الغابات؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة