الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تحافظ الكرة الأرضية على إنتظام دورانها حول نفسها؟
علم الفلك 26‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الشهاب البتار (ودامت الإبتسامة).
الإجابات
1 من 44
بفضل خالقها
26‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة EXLANCT (EXL ANC).
2 من 44
لم تكن الأرض منتظمة في دورانها حول نفسها عند خلقها..
(وذلك لعدم تجانس الأثقال من محيطها على مركزها)..
لذا كان من ذي بد في إلقاء الجبال من السماء على الأرض..
في المناطق الأقل وزنا لترسيه حركة أتزان الأرض أثناء دورانها حول نفسها..
ويدل على ذلك قوله تعالى" أَلْقى فِي الارض رواسي ان تميد بكم"

لذا يتضح لنا:
ان الله عز وجل  خلق الأرض بشكل بيضاوي حتى تتساوى جميع نقاط الأسطح في ثقلها..
على مركز الأرض ومن ثم تنتظم حركة دوران الأرض حول نفسها ..

ايضاً وضع الله عز وجل أثقال في الارض في المناطق الغير متجانسه في الثقل
لتتساوى وتتجانس الأوزان على جميع المناطق بثقلها الواحد على المركز..
لكي تتوازن الأرض في حركة دورانها حول نفسها كذلك..
26‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
3 من 44
ما من شيء في هذا الكون إلا وله ناموس خاص مرتبط بالناموس الأكبر العام ، فما من نظام محلي إلا وله مرجعية مع النظام العام الذي يحكم الكل بقوانينه ، وهذا ما نراه في الكون والنشأة الأولى له منذ أكثر من 13 بليون عام تقريبا ( كما قالت المراجع العلمية ) وما جاء هذا الكون بما فيه من (مجرات وفضاء وهواء وماء ونار ونجوم وكواكب وغازات وشهب ونيازك وكرات نارية ، و سدم وغيرها ) إلا بإرادة ( عاقلة مدبرة بالمطلق ) إنها ( إرادة الله الخالق الأعظم الأزلي الأبدي ) ( السرمدي ) الذي جاء من حيث لا بداية ، وسيبقى إلى ما لانهاية ، فهو موجود مطلق .. ذو قدرة وإرادة وإدارة وصلاحيات مطلقة لا تحدها الحدود ، ولا تقيدها القيود ، فهو رب الحدود والقيود وخالقها وهو القادر عليها ( سبحانه لا إله إلا هو )
فالله سبحانه وتعالى أراد لهذا الكون بالوجود من حيث ( بداية ) وكتب له ( نهاية ) فهو ( الكون ) ذات بداية ونهاية ، فهو مخلوق عما قريب سينتهي ويتلاشى .. أو قد يؤول إلى حالة أخرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .

{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}
(48) سورة إبراهيم

ومما هو معلوم ( علميا و دينيا ) بأن هذا الكون بدأ حياته الحركية بعد ( الإنفجار الكبير ) قبل أكثر من 13 بليون عام تقريبا ، بحيث تفتت الكتلة الكونية الأولى وتناثرت حول محيط الكتلة وأخذت في الإنتشار والتمدد المستمر والتوسع ، وخلق فضاء شاسع بين تكوينات الكتلة المتبعثرة ، وبدأت هذه المتناثرات تدور حول مركزها بشكل دائري ( كما تقول علوم الفيزياء ) وأخذت في الدوران على نفسها مما جعل من الكون المنتشر دائري الشكل ، و واسع المدار ومتمدد ، وهذا ما أثبته العلم الحديث بان الكون متمدد وكروي الشكل ، في حين أخذت مواد هذه الكتلة الكونية الأولى بالإنتشار لتتخذ لها ( أشكال وأنواع ) مختلفة ما بين ( سديم أو مجرة أو حشد ونجم أو كوكب ترابي أو كوكب صخري أو غازي وهكذا ) حسب طبيعة المادة التي كونت هذا الجرم أو ذاك ، فالكون عبارة عن عناصر معروفة ، ومنها تكونت الحالة الحالية للكون المنتظم ، وما جاء هذا النظام بعد الإنشطار والتبعثر إلا بإرادة ربانية مطلقة لا حدود لها سرعان ما سيعود إلى سيرته الأولى من الإنكماش والإنضغاط .

قال تعالى :

{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }
(104) سورة الأنبياء

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
(30) سورة الأنبياء

ومن هناك يشاء الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من سكان ( مجرة درب التبانة ) وبخاصة في ( النظام الشمسي ) على سطح ( الكوكب الأرضي الأزرق ) ومما لا شك فيه بأن كوكبنا وما حوله من كواكب وكذلك الشمس وما حولها من نجوم ترتبط بنظام كوني عام ثابت منتظم ، فما ينطبق على الناموس الكوني العام .. ينطبق على الشمس وكواكبها ، مع بعض الفوارق الفرعية

سيعود إلى سيرته الأولى من الإنكماش والإنضغاط .

قال تعالى :

{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }
(104) سورة الأنبياء

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
(30) سورة الأنبياء

ومن هناك يشاء الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من سكان ( مجرة درب التبانة ) وبخاصة في ( النظام الشمسي ) على سطح ( الكوكب الأرضي الأزرق ) ومما لا شك فيه بأن كوكبنا وما حوله من كواكب وكذلك الشمس وما حولها من نجوم ترتبط بنظام كوني عام ثابت منتظم ، فما ينطبق على الناموس الكوني العام .. ينطبق على الشمس وكواكبها ، مع بعض الفوارق الفرعية ، كالحياة والغلاف الجوي والضغط ، والمجال المغناطيسي .

تمدد الكون
قال تعالى : {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}
(47) سورة الذاريات

التمدد الكوني علميا

كانت الأعوام التي تلت 1920هامة في تطور علم الفلك الحديث، ففي عام 1922 كشف الفيزيائي الروسي ألكسندر فريدمان حسابات بين فيها أن تركيب الكون ليس ساكناً . حتى أن أصغر اندفاع فيه ربما كان كافياً ليسبب تمدد التركيب بأكمله أو لتقلصه وذلك طبقاً لنظرية أينشتاين في النسبية .

وكان جروج لوميتر أول من أدرك أهمية الأعمال التي كان فريدمان يقوم بها وبناء على تلك الحسابات أعلن الفلكي البلجيكي لوميتر أن للكون بداية، وأنه في تمدد متواصل، وصرح أيضاً أن معدل الإشعاع يمكن استخدامه كمقياس عقب حدوث ذلك الشيء .

لم تحض التأملات النظرية لهذين العالمين في تلك الفترة باهتمام يذكر، غير أن الأدلة التي نتجت عن الملاحظات العلمية في عام 1929كان لها وقع الصاعقة في دنيا العلم، ففي ذلك العام توصل الفكي الأمريكي الذي يعمل في مرصد جبل ويلسون في كاليفورنيا إلى واحد من أعظم الاكتشافات في تاريخ علم الفلك .

فمن رصد لعدد من النجوم من خلال تلسكوبه العملاق اكتشف أن ضوءها كان منحرفاً نحو الطرف الأحمر من الطيف وبشكل حاسم، وأن ذلك الانحراف كان مرتبطاً مباشرة مع بعد النجوم عن الأرض، وهذا الاكتشاف هز قواعد المفهوم الذي كان شائعاً للكون .

وفق القوانين الفيزيائية المميّزة إن أطياف الحزم الضوئية المسافرة نحو نقطة الرصد تميل نحو الطرف البنفسجي من الطيف، بينما أطياف حزم الضوء المسافرة بعيداً عن نقطة الرصد تميل نحو الأحمر، تماماً مثل صوت صفارة القطار أثناء حركته بعيداً عن الرصد فإن ذلك الصوت يكون خشناً غليظاً أما إذا كان القطار مقترباً فإن الصوت المسموع يكون حاداً ورفيعاً .

و قد أظهرت أرصاد هابل وفق هذا المبدأ أن الأجرام السماوية تتحرك بعيداً عنا، وبعد فترة وجيزة توصل هابل إلى اكتشاف آخر مهم، وهو أن النجوم لم تكن تتباعد عن الأرض بل كانت تتباعد عن بعضها البعض أيضاً، والاستنتاج الوحيد لتلك الظاهرة هو أن كل شيء في الكون يتحرك بعيداً عن كل شيء فيه، وبالتالي فالكون يتمدد بانتظام وتؤدة .

و جد هابل دليلاً رصدياً لشيء ما كان جورج لوميتر تنبأ به قبل فترة قصيرة من الزمن، وأحد أعظم عقول عصرنا كان قد ميز ذلك الأمر قبل خمس عشرة سنة بعده، ففي عام 1915 استنتج العالم ألبرت أنشتاين أن الكون لا يمكن أن يكون ساكناً لأن حساباته المبنية على نظريته المكتشفة حديثاً وهي النسبية تشير إلى ذلك …
( وهكذا تحققت استنتاجات فريدمان ولوميتر) ولقد صدم أينشتاين ذاته باكتشافاته فأضاف ثابتاً كونياً لمعادلاته لكي يجعل إجاباتها الناتجة عنها صحيحة، لأن الفلكيين أكدوا له أن الكون ثابت وأنه لا توجد طريقة أخرى لجعل معادلاته تتطابق مع مثل ذلك النموذج، وبعد سنوات اعترف أينشتاين أن ذلك الثابت الكوني الذي أضافه كان أكبر خطأ ارتكبه في أعماله .

لقد قاد اكتشاف هابل لحقيقة الكون المتمدد لانبثاق نموذج آخر كان ضرورياً لكي لا يكون هناك عبث، ولكي يجعل نتائج معادلاته صحيحة، فإذا كان الكون يتضخم ويكبر مع مرور الوقت فهذا يعني أن العودة إلى الخلف تقودنا نحو كون أصغر، ثم إذا عدنا إلى الخلف أكثر ( لمدى بعيد )، فإن كل شيء سوف ينكمش ويتقارب نحو نقطة واحدة، والنتيجة الممكن التوصل إليها من ذلك هو أنه في وقت ما كانت كل مادة الكون مضغوطة في كتلة نقطية واحدة لها حجم صفر بسبب قوة النقطية ذات الحجم الصفر، وهذا الانفجار الذي وقع سمي بالانفجار الكبير .

توجد حقيقة أخرى مهمة تكشفها نظرية الانفجار الكبير، فلكي نقول أن شيئاً ما له حجم صفر فهذا يكافئ القول بأنه لم يكن هناك شيء، وأن كل الكون خلق من ذلك اللاشيء، والأكثر من ذلك أن للكون بداية وهذا عكس ما ذهبت إليه المادية من أن الكون لا أول له ولا آخر .

فرضية الحالة الثابتة :

سرعان ما اكتسبت نظرية الانفجار الكبير قبولاً واسعاً في الأوساط العلمية بسبب الدليل الواضح القاطع لها، ومع ذلك فإن الفلكيين الذين فضلوا المادية وتشيعوا لفكرة الكون اللامتناهي والتي يبدو أن المادية تقر بها، صاروا يحملون على الانفجار الكبير ويناضلون ضدها ليدعموا العقيدة الأساسية لمذهبهم الفكرية ( الإيديولوجية ) .

و السبب أوضحه الفلكي الإنكليزي آرثر أدينغتون الذي قال : " فلسفياً : إن فكرة البداية المفاجئة ( المكتشفة ) في النظام الحالي للطبيعة هي بغيضة لي "

فلكي آخر عارض نظرية الانفجار الكبير هو فريد هويل، ففي منتصف القرن العشرين أتى هذا الفلكي ينموذج جديد ودعاه بالحالة الثابتة، وكان امتداداً لفكرة المتضمن أن الكون يتمدد، فافترض هويل وفق هذا النموذج أن الكون كان لا متناه في البعد والزمن، وأثناء التمدد تنبثق فيه مادة جديدة باستمرار من تلقاء نفسها بكمية مضبوطة تجعل الكون في حالة ثابتة . وواضح أن هدفه كان دعم عقيدة وجود المادة في زمن لا متناه والتي هي أساس فلسفة الماديين، وهذه النظرية كانت على خلاف كلي مع نظرية الانفجار الكبير، والتي تدافع عن أن للكون بداية، والذين دعموا نظرية هويل في ثبات الحالة ظلوا يعارضون بصلابة الانفجار الكبير لسنوات عديدة، ومع ذلك فالعلم كان يعمل ضدهم .

انتصار الانفجار الكبير :

في عام 1948 طور العالم جورج كاموف حسابات جورج لوميتر عدة مراحل لأمام وتوصل إلى فكرة جديدة تتعلق بالانفجار الكبير، مفادها أنه إذا كان الكون قد تشكل فجأة فإن الانفجار كان عظيماً ويفترض أن تكون هناك كمية قليلة محددة من الإشعاع تخلفت عن هذا الانفجار والأكثر من ذلك يجب أن يكون متجانساً عبر الكون كله .

خلال عقدين من الزمن كان هناك برهان رصدي قريب لحدس عاموف، ففي عام 1965 قام باحثان هما آرنوبنزياس وروبرت ويلسون بإجراء تجربة تتعلق بالاتصال اللاسلكي وبالصدفة عثر على نوع من الإشعاع لم يلاحظه أحد قبل ذلك وحتى الآن، وسمي ذلك بالإشعاع الخلفي الكوني، وهو لا يشبه أي شيء ويأتي من كل مكان من الكون وتلك صفة غريبة لا طبيعية، فهو لم يكن موجوداً في مكان محدد.

و بدلاً من ذلك كان متوزعاً بالتساوي في كل مكان، وعرف فيما بعد أن ذلك الإشعاع هو صدى الانفجار الكبير، والذي مازال يتردد منذ اللحظات الأولى لذلك الانفجار الكبير .

و بحث غاموف عن تردد ذلك الإشعاع فوجد أنه قريب وله القمية نفسها التي تنبأ بها العلماء، ومنح بنزياس وويلسون جائزة نوبل لاكتشافهم هذا .

في عام 1989 أرسل جورج سموت وفريق عمله في ناسا تابعاً اصطناعياً للفضاء، وسموه مستكشف الإشعاع الخلفي الكوني (cobe)وكانت ثمانية دقائق كافية للتأكد من النتائج التي توصل إليها ك لمن بنزياس وويلسون، وتلك النتائج النهائية الحاسمة قررت وجود شيء ما له شكل كثيف وساخن بقي من الانفجار الذي أتى منه الكون إلى الوجود، وقد قرر العلماء أن ذلك التابع استطاع التقاط وأسر بقايا الانفجار الكبير بنجاح .
و إلى جانب نظرية الانفجار الكبير فثمة دليل آخر مهم يتمثل في كمية غازي الهيدروجين والهليوم في الكون . فقد أشارت الأرصاد أن مزج هذين العنصرين في الكون أتى مطابقاً للحسابات النظرية لما يمكن أن يكون قد بقي منهما بعد الانفجار الكبير، مما أدى لدق إسفين قي قلب نظرية الحالة الثابتة، لأن إذا كان الكون موجوداً وخالداً ولم يكن له بداية فمعنى ذلك أن كل غاز الهيدروجين يجب أن يكون قد احترق وتحول إلى غاز الهليوم .

و بفضل جميع هذه الأدلة كسبت نظرية الانفجار الكبير القبول شبه الكامل من قبل الأوساط العلمية . وفي مقالة صدرت في عام ( 1994) في مجلة ( الأمريكية العلمية ) ذكر أن نموذج الانفجار الكبير هو الوحيد القادر على تعليل تمدد الكون بانتظام، كما أنه يفسر النتائج المشاهدة .
كان دفاع (دنيس سياما) عن نظرية الحالة الثابتة طويلاً مؤيداً في ذلك فريد هويل لكنه عندما واجه دليل الانفجار الكبير وصف ذلك المأزق بقوله : " في البداية كان لي موقف مع هويل لكن عندما بدأ الدليل بالتعاظم كان يجب عليّ أن أقبل بأن المباراة انتهت وأن نظرية الحالة الثابتة يجب أن تلغي

من الذي خلق الكون من لا شيء :

بانتصار الانفجار الكبير فإن دعوى الكون اللامتناهي الذي يشكل أساس العقيدة المادية أصبحت في مهب الريح، لكن الماديين أثاروا سؤالين اثنين وكانا غير ملائمين وهما ماذا كان يوجد قبل الانفجار الكبير ؟ وما هي القوة التي سببت الانفجار الأعظم الذي وقع في الكون ولم تكن موجودة قبلاً؟

ماديون آخرون مثل آرثر أدنيغتون أدركوا أن الإجابات على مثل تلك الأسئلة تشير إلى وجود خالق أسمى وهم لا يحبون ذلك . وقد علق الفيلسوف الملحد ( أنطوني فلو) على تلك النقطة بقوله :

" الاعتراض جيد للروح وهذا قول مشهور لذلك سأبدأ بالاعتراف بأنه على الملحد مهما كانت طبقته أن يرتبك من هذا التوافق العلمي الكوني المعاصر، لأنه على ما يبدو أن علماء الكون اليوم يقدمون برهاناً علمياً لما ناضل من أجله ( السيرتوماس ) ولم يستطع البرهان عليه فلسفياً، وبالتحديد الأسمى هو أن للكون بداية، وطالماً أن الفكرية مريحة في عدم وجود بداية أو نهاية للكون .

فيبقى هذا الأمر بشكله الوحشي أسهل للمناقشة، ومهما كانت مظاهر الأساسية فيجب قبولها على أنها قمة التفسيرات، ومع اعتقادي بأن فكرة أن للكون بداية ستبقى صحيحة مع ذلك فهي ليست سهلة ولا مريحة، ونحن بالتأكيد سنحافظ على موقفنا في مواجهة قصة الانفجار الكبير

كثيرون هم العلماء الذين لا يجبرون أنفسهم على أن يقبلوا وجود خالق له قدرة لا نهائية فمثلاً عالم الفيزياء الفلكي الأمريكي (هيوج روس ) يفترض وجود خالق للكون، وهذا الخالق هو فوق كل الأبعاد الفيزيائية وهنا يقول (روس ) ما يلي :

" بالتعريف : الزمن هو البعد الذي تحدث فيه ظواهر السبب والتأثير، وأنه بدون زمن لا يوجد سبب وتأثير، وإذا كانت بداية الكون كما تقول نظرية الفضاء والزمن عندئذ يكون سبب الكون هو كينونة عملت في بعد زمني مستقل تماماً ويسبق وجود هذا البعد الزمني للكون .. وهذا يخبرنا بأن بالخالق متعال وخلف نطاق الخبرة والمعرفة، ويعمل من خلف الحدود البعيدة للكون، كما يخبرنا أن الله ليس هو الكون ذاته ولا هو محتوى ضمن الكون "


حركة الأرض علميا

بما أن الكون بما فيه من ( أجرام ) يتحرك ويتمدد ويتسع .. إذن فالكوكب الأرضي والشمس والقمر ، ينسحب عليهم نفس النظام الكوني في الحركة ، فالشمس تتحرك وكذلك القمر ، فلو افترضنا علميا بأن الأرض ثابتة لا تتحرك ، مع إقرارنا بحركة الشمس ، فلماذا لم تبتعد عنا الشمس وتتركنا بأرضنا في العتمة إلى الأبد ؟؟؟!!!

قال تعالى :

{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}
(38) سورة يــس

{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
(33) سورة الأنبياء

لاحظ معي أخي وأختي هنا .. في الآية الأولى قال جل من قائل : ( تجري ) وفي الثانية قال : ( يسبحون ) !!!!

فالكلمتان مختلفتان ، ولكل كلمة هنا مدلول ، فقد تكون السباحة المقصود بها ( الدوران حول المركز ) في حين يكون الجري المقصود به ( التوسع والتمدد الكوني في الأعماق على مركز الكون ) وقد يكون العكس ، والله أعلى واعلم ، ولكننا هنا أمام كلمتين تؤكدان ( حركة الشمس والقمر ) فإذا قلنا ب ( ثبات الأرض ) مع إقرارنا بحركة الشمس والقمر .. إذن لوجدنا أن الشمس والقمر قد ابتعدا عن الأرض بعيدا وتركا أرضنا في العتمة إلى الأبد !!!! أليس كذلك ؟؟

إذن نحن هنا أمام واقع علمي قرآني يثبت الحركة للنظام الشمسي .

رؤية خاصة

إذا قلنا بأن المعلوم اليوم أن الأرض تتحرك حركة مركبة ( تدور حول نفسها كل يوم مرة ) وفي نفس الوقت ( تدور حول الشمس بقمرها ) مرة في العام ،( وتدور بمعية النظام الشمسي ) مرة كل 250 مليون عام حول مركز المجرة وهكذا ، فهذا يعني حتما ( بحركة الأرض وليس ثباتها ) إلا .. إلا إذا افترضنا ثباتها بحركة أو اثنتين من الحركة المركبة مثل ( ثبات حركتها حول نفسها ، مع استمرار دوران الشمس حولها ) وهذا لا يعني ثباتها بالمطلق ، فهي حتما متحركة جارية مع الشمس في الفضاء الفسيح ، وليس من المستبعد ( ثباتها ) في إحدى حركاتها ( مثل الدوران حول نفسها أو حول الشمس ) ولكنها متحركة حتما مع النظام الشمسي كله حول مركز المجرة ، وكذلك المجرة تدور حول مركز الحشد ، والحشد حول مركز الكون وهكذا ، فالحركة كحركة للأرض واضحة لا لبس فيها ، ولكن الحركة المركبة هذه قد تكون موضع اختلاف بين العلماء ، في أي منها ثابت وأي منها متحرك ..

الخلاصة

نحن هنا أما رأيين ، الأول يقول بثبات الأرض ، والثاني يقول بدورانها ..

ونحن نرى هنا .. أن الأرض قد تكون .. وقد تكون .. أي قد تكون ساكنة وقابعة في ( فضاء محيط مشترك ) مع الشمس ، وهذا الفضاء المحيط يحمل الشمس والأرض ويدور بهما ويجري ويسبح !!! مع إعطاء كل جرم خاصيته الخاصة ، يعني الفضاء مشترك والحركة خاصة ، وحينها قد تكون الأرض ثابتة في فضائها الذي يجمعها مع النجم الشمسي ، والشمس هي الدائرة حول الأرض مع جريانها مع الأرض عبر الفضاء المشترك حول مركز المجرة أو إلى المستقر ..

وإما أن تكون الشمس والقمر ومعهم الأرض جميعا في ( فضاء مشترك ) يحملهم بالدوران حول المركز المجري مع جريان الأرض حول فنسها وحول الشمس ، وهذا ما يدلل عليه الدوران القمري وتأخره 52 دقيقة يوميا .. يمكن معرفة السبب عندما نعلم بعض المفاهيم الأساسية:

1- تدور الأرض حول نفسها مرة كل يوم تقريبا أي مرة كل 24 ساعة تقريبا.
2- يدور القمر حول الأرض مرة كل 29.5 يوم تقريبا (بالنسبة للمشاهد من الأرض).

من هاتين الملاحظتين يمكن استنتاج مايلي:

في كل يوم تكون الأرض قد أكملت دورة فإن موضع القمر قد انزاح في اليوم التالي من مكانه بمقدار (24\29.5) الساعة أي حوالي 0.814 ساعة أي 0.814 ×60 دقيقة أي 49 دقيقة تقريبا وهو سبب التأخير اليومي الذي تلاحظه... وهذه إضافة توافق الرأي الثاني



_____________________________________________

http://www.felixnews.com/news-2301.html‏
26‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Boody Space (Astro AO).
4 من 44
بالخضوع لامر الله عز وجل
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عمرو جابر.
5 من 44
سبب إستمرار الأرض بالدوران هو أنه لا يوجد قوة لتوقفها عن الدوران, فالأرض متواجدة في الفضاء , والفضاء خالي , لذلك فإنه لا يؤثر على الأرض.
وحسب قانون نيوتن الأول فإن الجسم الساكن يبقى ساكنا والجسم المتحرك يبقى متحركا ما لم تؤثر عليه قوة خارجية..
فقوة الإحتكاك هنا معدومة.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 44
:: نظراً لموقها المتميز في الفضاء.
:: سبحان الله العظيم.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
7 من 44
فكرة دوران الأرض حول محورها تشبه فكرة المحرك الكهربائي

الشمس تصدر موجات كهرومغناطيسية عالية الطاقة وقلب الكرة الأرضيه من الحديد المصهور فعندما تصطدم الموجات الكهرو مغناطيسة بقلب الأرض تنتج الحركة الدورانية للكرة الأرضية ولكن في نهاية الزمان سوف يتغير مسار قطبية الشمس مما ينتج عنه عكس دوران الكرة الأرضية وخروج الشمس من مغربها .
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أمير النهار.
8 من 44
وضع الله عز وجل أثقال في الارض في المناطق الغير متجانسه في الثقل
لتتساوى وتتجانس الأوزان على جميع المناطق بثقلها الواحد على المركز..
لكي تتوازن الأرض في حركة دورانها حول نفسها كذلك..
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة miss jobran (lu lolo).
9 من 44
كلامي موجه لأمير النهار وغيره من المجيبين:
الذي لا يعرف الإجابة فلا يجب, المجال المغناطيسي للأرض لا يسبب لها الدوران ولا دخل له بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد..
الأرض بدأت بالدوران عند تشكل المجموعة الشمسية لأسباب معينة عند تكوينها وهي مستمرة بالدوران حتى الآن لإنعدام قوى الإحتكاك , بسبب وجودها في الفضاء.
http://en.wikipedia.org/wiki/Earth's_rotation
يا إخوان الذي لا يفهم بالموضوع فلا يجب على السؤال, لأنكم ستعطون السائل معلومات خاطئة.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 44
عن طريق الجاذبية و القطبين المغنطيسية في الشمال والجنوب
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة M79-ShadoًW (محمد ابراهيم).
11 من 44
PIN:2740CEA7
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اپو سلطان (فِـدِيَـت قَـلْـبَـگ).
12 من 44
كيف تحافظ الكرة الأرضية على إنتظام دورانها حول نفسها؟
هناك تعقيب ان كان قصدك انتضام الدوران اي تدور بنفس السرعة فهده معلوم خاطئة لانها تتباطئ مع مرور الزمن
اما ان كان قصدك ان لها نفس المسار و في نفس الموقع و بنفس الطريقة في الحقيقة  ليس له جواب اي هو معضلة في الفزياء و الكثير من العلماء ارادوا تفسيرا لهده الظاهرة لكن لم يستطيعوا صحيح ان نيوتن يصف الجادبية بشكل رائع لكن لم يستطع تفسيرها و البرت نشتاين حاول كدلك تفسيرها بمعلم الزمنكن لكن دون جدوى لان المبدا الدي اعتمد عليه انهار الا و هو الكون غير متسع بل ثابت و قد تبين انه متسع .........المهم المسالة ما زالة قيد البحث و سؤال ما زال مطروح....للعباقرة.....السؤال المهم الدي يجب ان تطرحه على نفسك هو هل استطيع ان اجد له تفسيرا ... و يصبح لنا في العالم العربي عبقري ينافس انشتاين انا برايي تستطيع.... تقبل مروري..  .
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة DASI.
13 من 44
مازال علماء الفيزياء يبحثون في مصادر هذه الظاهرة
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أبو زياد الصمكي (طَارِق أَبُو زِيَاد الصمكي).
14 من 44
سؤال صعب والأجوبة عنه في الشبكة قليلة وغير تامة
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة كثبان بني فزاع (رمال متحركة).
15 من 44
لا اعرف
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Bebo Mohamed.
16 من 44
سأبحث ثم أعود لأجيب إن شاء الله
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة أسيرة بلا قيود (حرة و القيد في يدي).
17 من 44
لا اله الا الله
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة موقع اجابات (حميد محمد حميد محمد).
18 من 44
بسبب تأثير جاذبية القمر والشمس عليها
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة م.ن.
19 من 44
تحافظ الكرة الأرضية على إنتظام دورانها حول نفسها بواصتة القمر ARI‏
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Ari jasm.
20 من 44
امتثال لامر الله
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة fahad-ma.
21 من 44
سبحان الله
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة sultan111977.
22 من 44
سبحان الله وسبحان من خلق كل شئ بقدر ...
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هدوء المقابر.
23 من 44
لإنفجار الكوني وتشكل الأرض والنجوم
نال العالمان الأمريكيان جون ماثروجورج سموت جائزة نوبل ، العام الماضي ، عن عملهما الذي يبحث في بدايات الكون ويحاول إستخلاص المعلومات عن أصل المجرات والنجوم . وهما في بحثهما أكدا نظرية الأنفجار الكبير (بيغ بونغ) ، إلا انهما تميزا عمن سبقهما بالإشارة عن خلفية كونية من الإشعاعات البالغة القصر. رغم مجهودهما ، إلا أنهما لم يأتيا بشىء جديد عمليا ًيوضح كيفية هذا الإنفجار الكبير ، كما لم يجيبا عن التساؤلات عن كيفية تشكل الأرض والنجوم الذي لازال لغز تشكلهما ، خاصة للكرة الأرضية ، مستعصياً على العلماء الغربيين و رغم توافرالصورمن تلسكوب هابل ، فإنها تحتاج الى الكثير من المراجعة والتصويب . فنظرية الأنفجار الكبير ينقصها الوضوح والتفصيل من علماء الغرب لتصبح مقنعة ، ولكن مع التفسيرالأخير الذي قدماه هذان العالمان فإن ذلك يعني أن صورة هذا الأنفجارلازالت غير ناضجة أومكتملة لديهما وليس في ذلك عيب أو إنتقاص من مجهودهما . وأعطي القارىء فكرة عن المفهوم الغربي للإنفجار الكبير وهو أن الفضاء السحيق كان يملاءه الماء ثم انكمش كحجم الدبوس لينفجر ويش كل الكون الذي نعرفه . والواقع أن الخلاف ليس على حصول هذا الإنفجار ، ولكن الخلاف هو على كيفية حصوله . خاصة بعد الإطلاع على الصور الفضائية والتمحص بها وتوسع المعرفة الكونية مع تحليل عينات من تربة القمر ومن ثم المريخ ، لنصل الى معرفة كيفية تشكل الأرض والنجوم .
بعد هذه المقدمة البسيطة نجيب على الوقائع الحقيقية لكيفية الأنفجار الكوني وتشكل الأرض والنجوم بما نملك من خلفية عربية معرفية قديمة نعتز وتنباهي بها بين الأمم. لقد كان الكون قبل خمسة عشر مليار سنة ، تاريخ الإنفجار، يملؤه الماء بشكل كرة ضخمة لايعرف ولايمكن التنبؤ بطول قطرها الذي كانت عليه أو محيطها لعظم استدارتها في الكون الفسيح . وكانت تدور حول ذاتها كما تدور الأرض حالياً وإن بسرعة مختلفة ، إنما برتابة تحافظ على انكماشها واستدارتها الهائلة . أما لماذا كان الماء كمادة في الكون بشكل كروى فلأن ليس للفراغ الكوني حدود أو نهاية يمكن أن يتصوره العقل الإنساني ؛ لذا فلابد للمادة المائية من حدود لها فيه وفق شكل كروي ضروري للمحافظة على توازنها بدورانها وانكماشها واستدارتها لئلا تتلاشى في الكون الفسيح . وهذا الأمر لم ينتبه له العلماء مكتفين بالقول أن الكون كان مملؤاً بالماء قبل الإنفجار الكبير دون أن يحددوا الشكل الذي كان عليه هذا الكم من المياه في الفضاء اللامتناهي ، لذا فلقد جاءت نتائج أبحاث العلماء الغربيين مبهمة وغير شافية عن كيفية تكون الأرض .أما كيف حصل الأنفجار والمياه منقبضة على ذاتها ومتماسكة بدورانها ، فأن كرة من مادة صلبة ً قد برزت في غفلة من الكون منطلقة نحو الكرة المائية كما الشهب في السماء مخترقة إياها كدبوس يخترق بالوناً منفوخاً ليؤدي الأمر الى الإنكماش السريع للكرة المائية الى أقصى حد ممكن والى اتحاد عناصر الماء والعناصرالصلبة الجديدة التي ضمها هذا النيزك الناري الملتهب لتتولد عناصر جديدة أدت الى تشكل الكون الحالي . وبعد هذا الإنكماش السريع الذي لم يتعد دقائق أو ثوان عادت الكرة للإنتفاخ والإنفجار الواسع بقوة مدوية ، عرًف عنه بالإنفجار الكوني الكبير . هذا الإنفجار اتخذ شكل كتلتين متنافرتين في توسعه ، وليس شكلاً دائرياً كما يعتقد بذلك بعض علماء الغرب ٍٍٍ ، لأنه يستحيل أن يكون التوسع دائرياً وإلا انعدمت عمليات الشد والجذب على اساس التنافر المغناطيسي السلبي والإيجابي الضروري لتماسك الكون بمكوناته من النجوم والكواكب ودورانها. ومن هذا التوسع الهائل والتباعد للكتلتين بشكل سريع ، تناثرت في الكون الغازات و اللهب والغبار عقب هذا الانفجار. وكان بالأمكان أن تنشاً الفوضى في الكون الى مالانهاية لولا الطبيعة الجديدة للمادة المتنوعة التي نشأت عن هذا الإنفجارمن الغبار والحجارة والقوة المغناطيسية التي أكتسبتها تلك المواد التى نتجت عن تلاحم عناصر الكرة الصلبة الصغيرة مع عناصر الكرة المائية الضخمة. هذه القوة المغناطسية المتنافرة هي التي هندست الكون وحفظته وماتزال ؛ بحيث أن الغبار، الذي نتج عن هذا الإنفجار وملأ الفضاء والتي تعادل الحجارة المترافقة له بنسبة واحد الى مليار على الأكثر ، شكل كتلة سوداء كثيفة هشة ، عرفت فيما بعد بالثقوب السوداء ،إنما من غبار صلب ذات طبيعة مغناطيسية متجانسة باتساع يمتد لملايين الكيلومترات أو السنين الضوئية بحيث انها بتلاحمها وكثافتها شكلت قوة مغناطيسية إيجابية قوية شدت اليها وجذبت كل الحجارة النارية الملتهبة والباردة ، الكبيرة منها والصغيرة ، المتفلته عن هذا الإنفجار ، أو بالأحرى عن التوسع الكوني المتنافر، لتحتويها بجاذبية مضادة بكميات هائلة من الغبارالكوني بما يحصر هذا الإلتهاب بداخلها كنواة نارية ساعدتها على توليد جاذبية مضادة بعد أخذها حجماً مناسباً داخلها واكتمال عناصرقشرتها الخارجية بتنوع ملائم لتماسكها وعدم إنف راط عقدها. وبما يؤهلها للتفلت كنجم مضيء من داخل الثقب الأسود الذي احتضنها ورعاها حتى اكتمل نموها وبلغت سن الرشد لتأخذ موقعها في الفضاء ككرة مضيئة جاذبة وفق مهمة محددة لها سلفاً في حفظ الكون وتماسكه من خلال دورانها ومغناطيسيتها .
أما كيف تكونت الكرة الأرضية فهذا أمر عجز عن تصوره العلماء حتى الآن ، بينما قاربوا للنجوم الأخرى الى حد ما . أما بالنسبة للكرة الأرضية فان الأمر لازال لديهم محيراً رغم كل العناصر المتوفرة بين أيديهم . وهم بهذا الأمر أشبه بالتلاميذ الذين يقدمون على امتحاناتهم دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تحضير دورسهم مما يعرضهم الى الرسوب في امتحاناتهم لعدم المعرفة . والعلماء الغربيين لو يكلفون أنفسهم التمحيص والتدقيق في الصور الي يرسلها تلسكوب هابل لقرأوا الكون على صفحة بيضاء ناصعة . إن العلماء الغربيين متفقون على أن عناصر الأرض تكونت من عناصر الأوكسجين والنتروجين والأرجون وكذلك النجوم ، والتوصل الى ذلك أمر ممتاز وصحيح في أساسياته . وهذا التحليل ينسحب على كل الكواكب والنجوم في الفضاء الفسيح ولكن بنسب متفاوته وعناصر مختلفة متنوعة . هذه العناصرإن اختلفت بكمياتها وتنوعها فإنها تغًير من مهمة الكوكب ودوره في الفضاء ومن "زمالة " الكواكب أو النجوم الأخرى التي ترافقه ومن شكل رعاية الثقب الأسود له عند تشكله ؛ وهذا الأمر ينطبق على تكوين الكرة الأرضية حيث ان العلماء لم ينتبهوا مع الحصول على عينات من المريخ ومن القمر ومن الشهب والنيازك ، على أن عناصر الأرض تتميز عن هذه الكواكب جميعاً بتوفر عنصر( الكلور دى صوديوم ) أي عنصر الملح.
هذا العنصر الذي يتوفر يكميات كبيره في مياه البحر الذي يشكل ثلاثة ارباع الكرة الأرضية . لقد تبين أن عنصر الملح هذا ،الكريستالي الصلب لكن السريع الذوبان أو بالأصح الإندماج مع عناصر المياه التي أضحت في بعض منها غازية ،والذي يحتوى على عناصر مطهرة فائقة الأهمية ضرورية للحياة ، تبين أنه نادر في الكون لأنه تشكل بكميات بسيطه في الكواكب الأخرى ؛ والدليل على ذلك إنتفاء الحياة فيها مع ندرة المياه بها التي لاتتوفر بالكوكب الا بتوفر مادة الملح .
وتأكيد أهمية توافر عنصر الملح وضرورته في تشكل كوكب الأرض بعناصر المياه والحياة فيه ، فإن ذلك يتوافق تماماً ويترافق مع جذب الملح لعنصر الماء بحالته الغازية الجديدة التى أعقبت الإنفجار بما له من جاذبية إيجابية متفوقة عليهما للإتحاد معه لتوجد المحيطات والبحار والأنهارالناتجة عن التبخر، مما شكل عنصر الحياة للنبات والحيوان والإنسان على الأرض .
كميات الملح تلك الناتجة عن الإنفجار الكوني جذبتها الأرض اليها وفقاً لجاذبيتها التي تميزت بها بينما افتقدتها الكواكب الأخرى ، إذ أن لكل نجم أو كوكب جاذبية مغناطسية خاصة هي أشبه بالبصمة التي تميزها عن الأخرى تحفظ لها التجاذب السلبي والإيجابي بما يخدم مهماتها وبما يخدم توازن الكون واستمراريتها. هذه الخاصية المغناطيسية للكرة الأرضية بجذبها للملح أتاح لها توفر المياه الذي كان اساساً لتشكل الحياة على الأرض . وهذه الخاصية الفريدة للأرض وضعتها في محيط كوني من الكواكب والنجوم يعملون في واقع الأمر على خدمتها ، فبدون الشمس لاحياة على الأرض ومن دون نبتون وعطارد والزهرة والمريخ أو مايعرف بالمجموعة الشمسية فلا قدرة للكرة الأرضية على الإستمرار بهذا الإنتظام الرائع ، إذ ان المدار الذي تدور به الأرض والكواكب والنجوم المرافقة لها إنما هي للسهر على الأرض في إنتظام دورانها ودقته في تعاقب الليل والنهار . كما يتولى كوكب زحل دور الحماية للأرض من أي طارىء أو عدوان من شوارد فضائية بجذبها اليه بقوة هائلة وحصرها للدوران بفلكه في حلقات متعددة المهمات حيث أن كل حلقة منها تمتلك خاصية مغناطيسية مختلفة تفتقر اليها الكواكب الأخرى تؤهله لاقتناص أي حجارة أو كويكب مهما تنوعت جاذبيتهم المغناطيسية . وهذه المغناطيسية لكوكب زحل هي ميزة فريدة له كما هي ميزة الملح للكرة الأرضية التي أتاحت لها التواجد ضمن المجموعة الشمسية وأسالت بها الماء لتبعث فيها الحياة .
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ABDULLH10AZD (عبد الله عبدالله).
24 من 44
أبدعها ونظمها بديع السموات والارض
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
25 من 44
^_^ ^|^
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Boody Space (Astro AO).
26 من 44
بعض الاجابات هنا غير علمية اطلاقا و تدعي  أنها دينية و هي تكلم بما لم ينزل الله في كتابه
الله يهديكم و يصلح عقولكم علميا و دينيا ...

أولا الأرض في الفضاء و في الفضاء لا يوجد احتكاك مع الهواء مثلا فأي حركة ستبقى منتظمة شيء معروف في الفيزياء  فان رميت كرة مثلا تدور على نفسها ستبقى هكذا ما شاء الله أن تكون .

فهي تدور هكذا منذ أكثر من 4 ملايير سنة منذ تشكلها فقد كانت غازات تدور حول الشمس و عندما كان الأرض مجرد صخرة ممكن أن نيزكا ضربها فدارت و حافضت على الدوران و تدور و تدور و تدور حتى اكتسبت الشكل الكروي البيضوي

البعض هنا أكثر من استعمال كلمة بيضوي هي ليست بيضوية كثيرة فالاختلاف بسيط بين طولها و عرضها .

طبعا بمشيئة الله و لو لا ذلك لما كانت هناك نهار و ليل و لانعدمت الحياة


dasi و هيفاء مدعيان علم و كلامهما خال من الحقيقة يستعملون فقط جمل متناسقة للادعاء الله يأخذكما الاثنين معا بعيدا عن اجابات .


max planck (max planck)‏ :الحمد لله فيه واحد كنت خايف أكون وحدي في وسط قطيع من المدعين الكذابين .
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة nadear (Readen DZ).
27 من 44
ejabat.google.com/ejabat/label?lid=055741b18bc4e686
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الدلفينا (نور البحر).
28 من 44
الأرض (رمزها ) هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدًا عن الشمس بعد كل من عطارد والزهرة، وتعتبر أكبر الكواكب الأرضية في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها. ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس.
تعتبر الأرض مسكنًا لملايين الأنواع  من الكائنات الحية، بما فيها الإنسان؛ وهي المكان الوحيد المعروف بوجود حياة عليه في الكون. تكونت الأرض منذ حوالي 4.54 مليار سنة، وقد ظهرت الحياة على سطحها في مليار سنة الأخيرة. ومنذ ذلك الحين أدى الغلاف الحيوي للأرض إلى تغير الغلاف الجوي والظروف غير الحيوية الموجودة على الكوكب، مما سمح بتكاثر الكائنات التي تعيش فقط في ظل وجود الأكسجين وتكوّن طبقة الأوزون، التي تعمل مع المجال المغناطيسي للأرض على حجب الإشعاعات الضارة، مما يسمح بوجود الحياة على سطح الأرض. تحجب طبقة الأوزون الأشعة فوق البنفسجية، ويعمل المجال المغناطيسي للأرض على إزاحة وإبعاد الجسيمات الأولية المشحونة القادمة من الشمس بسرعات عظيمة ويبعدها في الفضاء الخارجي بعيدا عن الأرض، فلا تتسبب في الإضرار بالكائنات الحية.
أدت الخصائص الفيزيائية للأرض، بالإضافة إلى تاريخها الجيولوجي والمدار الفلكي التي تدور فيه إلى استمرار الحياة عليها حتى العصر الحالي. ومن المتوقع أن تستمر الحياة على الأرض لمدة 1.2 مليارات عام آخر، يقضي بعدها ضوء الشمس المتزايد على الغلاف الحيوي للأرض حيث، يعتقد العلماء بأن الشمس سوف ترتفع درجة حرارتها في المستقبل وتتمدد وتكبر حتى تصبح عملاقا أحمرا ويصل قطرها إلى كوكب الزهرة أو حتى إلى مدار الأرض، على نحو ما يروه من تطور للنجوم المشابهة للشمس في الكون عند قرب انتهاء عمر النجم ونفاذ وقوده من الهيدروجين
تعمل موارد الأرض المختلفة على إبقاء جمهرة عالمية ضخمة من البشر، الذين يقتسمون العالم فيما بينهم ويتوزعون على حوالي 200 دولة مستقلة، ويتفاعلون مع بعضهم البعض بأساليب متنوعة تشمل التواصل الدبلوماسي السياحة التجارة والقتال العسكري أيضًا. ظهر في الثقافة البشرية نظرات وتمثيلات مختلفة للأرض، فبعض الحضارات القديمة جسدتها كإلهة، والبعض إعتقدها مسطحة، وقال آخرون أنها مركز الكون، والاتجاه السائد حاليًا ينص على أن هذا الكوكب هو عبارة عن بيئة متكاملة تتطلب إشراف الإنسان عليها لصيانتها من الأخطار التي تهددها، والتي من شأنها أن تهدد الإنسان نفسه في نهاية المطاف.

ينقسم السطح الخارجي للأرض إلى عدة أجزاء: القشرة الأرضية الصلبة، التي تصل إلى عمق نحو خمسين كيلومتر، والغلاف الأرضي التي تصل سماكته إلى 4000 كيلومتر، ونواة الأرض المركزية. وتتسم القشرة الأرضية بأنها تنقسم إلى عدد من الصفائح التكتونية ظهرت تدريجيًا على سطح الأرض بسبب برودتها التدريجية عبر ملايين السنين. تطفو تلك القشرة الرقيقة نسبيا فوق ما يسمى بالغلاف الأرضي وهو الجزء الكبير من كتلة الأرض ويتكون من صهارة شديدة السخونة تبدأ بالظهور من تحت القشرة بدرجة حرارة تبلغ نحو 1700 درجة مئوية ويزداد معدلها مع الاقتراب من مركز الأرض. هذا ويتكون 71% من سطح الأرض من المحيطات والمياه المالحة، بينما يتكون الجزء الباقي من القارات، والجزر، والأنهار، ذات المياه العذبة الضرورية للحياة بجميع أشكالها.
ولم تثبت حتى الآن وجود حياة على سطح أي كوكب من الكواكب الأخرى، إلا أن مسبار المسبارات التي هبطت على المريخ ربما تنوه بوجود حياة في صورة كائنات بدائية لم تتطور كثيرا قبل أن تنتهي الحياة المزعومة على سطح المريخ بعد تدهور الأحوال الجوية عليه. يفسر بعض العلماء صور المسبار بقولهم أن هناك احتمال لوجود الحياة على المريخ في الماضي، ولكن الفصل في هذا الشأن يحتاج إلى مجهودات ضخمة، وأرسال أجهزة ومعدات في استطاعتها القيام بتحليل العينات أو العودة بها إلى الأرض لدراستها وتحليلها.[معلومة 1]
يحتوي باطن الأرض النشط على طبقة وسطى سميكة، تصل في سمكها إلى حوالي 4000 كيلومتر، وهي تشكل الغلاف الأرضي، وهو سائل صلب نسبيًا، ويقسمه العلماء إلى لب خارجي سائل عالي اللزوجة، يخرج أحيانا في صورة صهارة إلى سطح الأرض عندما تنشط البراكين. ويوجد ذلك اللب الخارجي في حركة دائمة تعمل على توليد المجال المغناطيسي للأرض. أما اللب الداخلي فصلب شديد الكثافة، وتزداد نسبة كثافته مع ازدياد الاقتراب من النواة المركزية للأرض، وهي تصل إلى حوالي 7 غرامات/سنتيمتر مكعب، ويتكون اللب الداخلي من الحديد والنيكل بشكل أساسي، وتتخذ نواة الكرة الأرضية شكلاً كرويًا يصل نصف قطرها إلى حوالي 2000 كيلومتر.[8]
بالإضافة إلى ذلك، فإن كوكب الأرض يتأثر مع الكواكب الموجودة في الفضاء الخارجي وبصفة خاصة الشمس حيث يدور في فلكها والقمر، الذي يدور في فلك حول الأرض. وفي الوقت الحاضر، تدور الأرض حول الشمس مرة كل 366.26 يوم، وذلك بالإضافة إلى دورانها حول محورها. ويطلق على هذه الفترة من الوقت لدورتها حول الشمس "السنة الفلكية" التي تعادل 365.26 يوم شمسي. هذا ويميل محور دوران الأرض حول نفسها بمقدار 23.4 درجة عن العمودي على مستوى مدارها حول الشمس، مما ينتج عنه تنوع الفصول على سطح الكوكب.[9]
تتمير الأرض بوجود تابع طبيعي وحيد لها هو "القمر"، الذي بدأ في الدوران حولها منذ 4.53 مليار عام. ويترتب على دوران القمر حول الأرض بروز ظاهرة المد والجزر، الذي يحدث في المسطحات المائية، والحفاظ على ثبات ميل محور الأرض والبطء التدريجي في دورانها. تأثر سطح الأرض بالكويكبات التي سقطت عليه خلال الفترة الممتدة بين 4.1 و 3.8 مليارات سنة تقريبًا مما أدى إلى تغيرات في بيئة السطح.
هذا وتعتبر الموارد المعدنية لكوكب الأرض والموارد الموجودة في نطاق الغلاف الحيوي من المصادر المساهمة في توزيع السكان على الأرض. ويتركز سكان الأرض في حوالي 200 دولة تتمتع كل منها بسيادة مستقلة لأراضيها، وتتعامل هذه الدول مع بعضها البعض من خلال العلاقات الدبلوماسية والسياحة والتبادل التجاري والعلاقات العسكرية. وهناك العديد من وجهات النظر التي تبنتها الثقافات البشرية المختلفة عن كوكب الأرض، من بينها تقديس الأرض إلى حد العبودية. وساد في الماضي الاعتقاد بأن الأرض مسطحة، ولم يكتشف الإنسان كروية الأرض إلا في العصور الوسطى بعدما تحسنت وسائله العلمية، رغم أن علماء المسلمين قاطبة أجمعوا على أن الأرض كروية حيث يقول ابن حزم (ت 456 هـ):
«وجوابنا وبالله تعالى التوفيق إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها» – الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 78)
. والبيئة على الأرض تسمح بالحياة بسبب بعدها المناسب عن الشمس، ووجود الماء والأكسجين والكربون والنيتروجين التي تكون المادة الحية، وهي بيئة متكاملة تحتاج إلى الحفاظ عليها، وعدم اضرارها فتفقد حياة البشر نضورها وقوتها على البقاء، وقد تختفي أيضا بعض الأحياء الأخرى بسبب استغلال الإنسان لثروات الأرض بدون حساب.

استطاع العلماء جمع معلومات مفصلة عن العهود الماضية لكوكب الأرض؛ حيث يرجع تاريخ بداية النظام الشمسي إلى حوالي 4.5672±0.0006 مليار سنة، ومنذ 4.54 مليار عام(وهذه المعلومة غير مؤكدة بنسبة 1%) تكونت الأرض والكواكب الأخرى الموجودة في النظام الشمسي من سديم شمسي – عبارة عن كتلة قرصية الشكل من الغبار والغاز تبقت من تكون الشمس. وقد اكتمل تكوّن الأرض عن طريق هذه الأجزاء الخارجية في غضون فترة تتراوح ما بين 10 و 20 مليون عام. وفي بادئ الأمر كانت الأرض منصهرة، ثم بردت طبقتها الخارجية؛ لكي تكوّن قشرة صلبة وذلك عندما بدأت المياه تتراكم في الغلاف الجوي للأرض. ثم تكوّن القمر بعد ذلك بوقت قريب، وذلك عندما اصطدم جرم سماوي ـ في حجم كوكب المريخ (أحيانًا يطلق عليه "فرضية تأثير الارتطام بالجسم العملاق") تمثل كتلته 10% من كتلة كوكب الأرض، ـ بالأرض في صدمة عارضة. وبعد ذلك اندمجت أجزاء من هذا الجرم السماوي مع كوكب الأرض، وتناثرت أجزاء منه في الفضاء، ولكن أجزاء من هذا الجرم استقرت في مدار وكونت القمر. وقد نتج عن النشاط البركاني وانبعاث الغازات من كوكب الأرض تكون الغلاف الجوي الأساسي للكوكب. وقد تكونت المحيطات من تكثف بخار الماء الذي يزيد بفعل الثلوج والمياه السائلة التي تحملها الكويكبات والكواكب الأصلية الأكبر حجمًا والمذنبات وأي كوكب في النظام الشمس يدور حول الشمس على مسافة أبعد من نبتون. هذا وقد تم اقتراح احتمالين أساسيين لشكل تطور القارات الأول هو التطور الثابت الذي ما زال مستمرًا حتى العصر الحالي، والثاني هو تطور سريع مبدئي حدث في فترة مبكرة من تاريخ الأرض. وقد أوضحت الأبحاث أن النظرية الثانية هي الأقرب للصواب، فقد حدث تطور سريع ومبدئي لقشرة القارات الأرضية، تلاه تطور ثابت على المدى البعيد للمنطقة القارية. وإذا قيس ذلك بمقياس الزمن، فإنه قد استمر على مدى مئات الملايين من السنين؛ حيث إن سطح كوكب الأرض قد أعاد تشكيل نفسه بشكل مستمر حيث تكونت القارات، ثم انفصلت بعد ذلك. فالقارات تباعدت وتزحزحت على سطح الأرض ولكنها كانت تتجمع في بعض الأحيان مرة أخرى لكي تكوّن قارة كبيرة. وتعتبر قارة "رودينيا" إحدى أقدم القارات الكبيرة التي ظهرت منذ 750 مليون سنة تقريبًا، ثم بدأت أجزائها في الانفصال. ثم بعد ذلك تجمعت القارات مرة أخرى لكي تكون القارة العظمى "بانوتيا"، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 600 و 540 مليون عام، ثم تكونت في النهاية قارة بانجيا، التي انفصلت أجزاؤها منذ 180 مليون عام. مضت.

يعتبر كوكب الأرض، حتى الوقت الحالي، الكوكب الوحيد الذي توجد عليه بيئة عامرة بأسباب الحياة. فمنذ حوالي 4 مليارات سنة، نتج عن التفاعلات الكيميائية المليئة بالطاقة التي حدثت على كوكب الأرض جزئيات لديها القدرة على مضاعفة نفسها، ثم بعد مرور نصف مليار سنة تقريبًا، نشأ الكائن الحي أو السلالة التي تطورت منها الأنواع اللاحقة على سطح الأرض. إن التخليق الضوئي (تخليق مركبات كيميائية في الضوء) يسمح باستغلال الطاقة الناتجة عن الشمس بشكل مباشر في الحياة بجميع أشكالها؛ حيث يتراكم الأكسجين الناتج عن هذه العملية في الغلاف الجوي مكونًا طبقة الأوزون (O3) في الجزء العلوي من الغلاف الجوي. هذه النظرية توضح أصل الميتوكندوريا والبلاستيدات (أجزاء الخلايا النباتية المحتوية على الكلوروفيل) والتي تعتبر وحدات فرعية مكونة لخلايا إيوكاريوت (التي تفتقر إلى النواة والغشاء النووي). ينتج عن اندماج الخلايا الصغيرة داخل الخلايا الكبيرة تكوين خلايا معقدة يطلق عليها خلايا حقيقية النواة (أي أنها تتميز بنواة واحدة). وتتخذ الكائنات ـ متعددة الخلايا الحقيقية ـ والتي تكونت في شكل خلايا داخل مستعمرات سمات أكثر خصوصية. وبفضل امتصاص طبقة الأوزون للأشعة فوق البنفسجية الضارة، فقد استقرت الحياة على سطح كوكب الأرض.


اصطدام الكويكب الذي يُعتقد أنه سبّب انقراض العصر الطباشيري.
خلال عقد الستينات من القرن العشرين، افترض بعض العلماء أن عاصفة ثلجية شديدة قد هبت على الأرض خلال الفترة الممتدة بين 750 و 580 مليون سنة، وذلك أثناء العصر الفجري الحديث، مما أدى إلى تغطية معظم أجزاء الكوكب بصفائح أو ألواح من الجليد.وقد تم إطلاق مصطلح "الأرض كرة ثلجية" على هذا الافتراض، ويحظى هذا الحدث باهتمام كبير؛ لأنه يسبق الانفجار الكمبري، أي عندما بدأت الكائنات متعددة الخلايا في الظهور على سطح كوكب الأرض. وعقب الانفجار الذي حدث في العصر الكمبري، منذ حوالي 535 مليون سنة، حدثت خمسة حالات انقراض كبرى. وكان آخر حدث انقراض قد وقع منذ 65 مليون سنة، عندما أدى اصطدام حجر نيزكي بالأرض إلى انقراض الديناصورات والزواحف الأخرى الكبيرة، ولكن بقيت الحيوانات الصغيرة مثل الثدييات، التي كانت تشبه في ذلك الوقت الزبابة (حيوانات آكلة الحشرات شبيهة بالفأر).وقد اختلفت وتنوعت أشكال الثدييات على مدى 65 مليون سنة، فقد استطاعت إحدى أسلاف الإنسان، الشبيه بالقرود، الوقوف على ساقيها منتصبةً منذ ملايين السنيين وفقًا لنظرية داروين، وقد أدى ذلك إلى تطور مقدرتها على استخدام الأدوات وتشجيع التواصل بين الأفراد منها ـ مما ساهم بدوره في ارتفاع كفائة توفير الغذاء وأوجد التحفيز الملائم، الذي ساعد في نهاية المطاف على زيادة حجم المخ، ووصول الإنسان إلى ما هو عليه اليوم وفق هذه النظرية. وفي الوقت نفسه، أدى ظهور النشاط الزراعي والحضارات إلى أن يخلف الإنسان تأثيرًا كبيرًا على الأرض خلال فترة قصيرة، لم يحدث أن مثلها من قبل ـ الأمر الذي أدى تباعًا إلى التأثير على أشكال الحياة الأخرى من حيث الطبيعة والكم.بدأ النمط الحالي للعصور الجليدية منذ حوالي 40 مليون سنة، ثم تكاثف خلال العصر الحديث الأقرب منذ حوالي 3 ملايين سنة. ومنذ ذلك الحين خضعت المناطق القطبية لدورات متكررة من هطول وذوبان للجليد، تتكرر خلال فترة تمتد بين كل 40 و 100.000 عام، وقد انتهى العصر الجليدي الأخير منذ 10,000 سنة.

يرتبط مستقبل كوكب الأرض بشكل كبير بمستقبل الشمس. فمثلاً، يترتب على التراكم المطرد لعنصر الهيليوم والعناصر الثقيلة الأخرى في جوف الشمس زيادة بطيئة في الإضاءة الكلية للشمس؛ حيث ستزيد إضاءة الشمس بنسبة 10% على مدى 1.1 مليار سنة قادمة، وبنسبة 40% على مدى 3.5 مليارات سنة قادمة. وجدير بالذكر أن الأبحاث المتعلقة بالأحوال المناخية تدل على أن ارتفاع نسبة الإشعاعات التي تصل إلى الأرض قد ينتج عنها عواقب وخيمة، ومن بين هذه العواقب الفقد المحتمل للمسطحات المائية الموجودة على كوكب الأرض. يعمل ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض على تسريع دورة ثاني أكسيد الكربون غير العضوية والتقليل من مستوى تركيزها ليصل بها إلى مستويات تؤدي إلى هلاك النباتات (10 أجزاء في المليون ـ PPMـ للتمثيل الضوئي C4) في غصون 900 مليون سنة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود نباتات على سطح الأرض سيؤدي إلى انعدام الأكسجين في  الغلاف الجوي، وبذلك، فإن الحيوانات ستنقرض في خلال عدة ملايين أخرى من السنيين. ولكن حتى إذا كانت الشمس خالدة ولن تمر بأية تغيرات، فإن التبريد المستمر الذي يحدث لجوف الأرض سيؤدي إلى فقدها لمعظم غلافها الجوي والمحيطات الموجودة عليها، وذلك نتيجة قلة النشاط البركاني. وبعد مرور مليار سنة أخرى فإن جميع المسطحات المائية ستختفي، وسيصل الحد الأدنى لدرجة حرارة الكون إلى 70 درجة مئوية. ومن المتوقع أن تصبح الأرض صالحة للحياة عليها لمدة حوالي 500 مليون سنة أخرى فقط.


يقول العلماء أن الشمس ستصبح نجمًا عملاقًا أحمر، كجزء من تطورها، في غضون 5 مليارات سنة. فقد أوضحت الدراسات أن الشمس سيتمدد حجمها بنسبة تعادل حوالي 250 مرة من نصف قطرها الحالي، أي ما يعادل تقريبًا حوالي وحدة فلكية واحدة (150,000,000 كم)، أي أن نصف قطرها سوف يطل على الأرض، ولكن بحلول ذلك الوقت ستكون الحياة على الأرض قد انتهت منذ مئات ملايين السنين، ذلك لأن الحياة على الأرض لا تتحمل أرتفاع كبير في دراجات الحرارة يفوق تلك الموجودة حاليًا. وبما أن الشمس ستصبح نجمًا عملاقًا أحمر، فإنها ستفقد تقريبًا 30% من كتلتها، وبذلك فمن غير وجود تأثيرات مدية وجزرية، ستتحرك الأرض إلى مدار يقع على بعد 1.7 وحدات فلكية (250.000.000 كيلومتر) من الشمس عندما يصل النجم إلى أقصى نصف قطر له. وبناءً على ذلك، فإنه من المتوقع، أن تهرب الأرض من الغلاف المحيط بها وذلك بفعل تمدد الغلاف الجوي الخارجي غير الكثيف الذي يحيط بالشمس. وبذلك فإن معظم، إن لم يكن كل، مظاهر الحياة المتبقية على سطح الأرض ستتدمر بسبب ضوء الشمس المتزايد. بينما أشارت دراسة أحدث من الدراسة السابقة، إلى أن مدار الأرض سيهلك بسبب تأثيرات المد والجزر على الأرض مما سيؤدي إلى دخولها إلى الغلاف الجوي للنجم الأحمر العملاق وهلاكها.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اميرة الإجابات (اسراء حقي).
29 من 44
تُقَدّر مدة دوران الأرض حول محورها بالنسبة للشمس – أي اليوم الشمسي المتوسط - بحوالي 86,400 ثانية من الوقت الشمسي المتوسط. جدير بالذكر أن كل ثانية من هذه الثواني تعتبر أطول من مدة الثانية الموجودة في النظام الدولي للوحدات بقليل؛ لأن اليوم الشمسي أصبح الآن أطول بقليل من اليوم الشمسي خلال القرن التاسع عشر، وذلك بسبب تسارع حركة المد والجزر. إن فترة دوران الأرض حول محورها وفقًا للنجوم الثابتة، والتي أطلقت عليها هيئة اسم اليوم النجمي المتوسط. تُقدر بحوالي 86164.098903691 ثانية من التوقيت الشمسي المتوسط (UT1) أو (23س 56د 4.09053083288ث). أما بالنسبة لفترة دوران الأرض حول نفسها وفقًا للاعتدال الربيعي المتوسط والمتقدم، والتي يسميها البعض خطأً "اليوم النجمي" أو "الفلكي"، فإنها تقدر بحوالي 86164.09053083288 ثانية من الوقت الشمسي المتوسط (23س 56د 4.09053083288ث).وبذلك فإن اليوم الفلكي أقصر من اليوم النجمي بحوالي 8.4 جزء من الثانية. هذا ويمكن تحديد طول اليوم الشمسي المتوسط عن الفترات الممتدة بين أعوام 1623-2005 و1962-2005.[100] عن طريق اللجوء إلى "مراجع هيئة قياس دوران الأرض العالمية".
وبصرف النظر عن الشهب التي تدخل نطاق الغلاف الجوي والأقمار التابعة التي تدور في مدارات منخفضة، فإن الحركات الرئيسية الظاهرة للأجرام السماوية الموجودة في سماء كوكب الأرض تحدث ناحية الغرب بمعدل 5°/س = 15'/د. جدير بالذكر أن هذه النسبة تعادل القطر الحقيقي للشمس أو القمر والذي يتم حسابه كل دقيقتين؛ حيث إن الحجم الظاهر للشمس والقمر يكون متساويًا تقريبًا.

يدور كوكب الأرض حول الشمس على بُعد مسافة 150 مليون كيلومتر تقريبًا كل 365.2564 يوم شمسي متوسط أو سنة فلكية، الأمر الذي يجعل الشمس تبدو للناظر من الأرض، تتحرك شرقًا بالنسبة للنجوم بمعدل 1°/يوم أو قطر الشمس أو القمر كل 12 ساعة. ونظرًا لهذه الحركة، فإنه في المتوسط تستغرق الأرض 24 ساعة - أي ما يعادل يوم شمسي - كي تتم دورة كاملة حول محورها وذلك حتى تعود الشمس إلى دائرة خط الزوال. هذا ويُقدر متوسط السرعة المدارية لكوكب الأرض بحوالي 30 كيلومتر/ثانية (108,000 كيلومتر/ساعة)، وهي تعتبر سرعة كافية لكي تغطي مسافة قطر الكوكب (حوالي 12,600 كيلومتر) في سبعة دقائق والمسافة إلى القمر (384,000 كيلومتر) في أربعة ساعات.
هذا ويدور القمر مع الأرض حول مركز الكتلة كل 27.32 يوم، وذلك وفقًا للنجوم الموجودة في الخلفية. وعندما يُضاف ما سبق إلى دوران الأرض والقمر حول الشمس، تكون فترة الشهر القمري (تلك الفترة التي تمتد بين تكوّن قمرين) حوالي 29.53 يوم. يُلاحظ الناظر للأرض من القطب الشمالي السماوي، أن حركة الأرض والقمر ودورانهما المحوري يكونوا جميعًا عكس عقارب الساعة. أما إذا نظر المرء إليها من نقطة أفضل أعلى القطبين الشماليين للشمس والقمر، فستبدو الأرض وكأنها تدور حول الشمس عكس عقارب الساعة. كما أن المستويات المدارية والمحورية لا تكون مستقيمة تمامًا؛ حيث إن محور الأرض يميل 23.5 درجة من تعامده على مستوى الأرض والشمس، ويميل مستوى الأرض والقمر حوالي 5 درجات بعيدًا عن مستوى الأرض والشمس. ودون هذا الميل، فإنه سيكون هناك كسوف وخسوف كل أسبوعين، وذلك بالتعاقب بين خسوف القمر وكسوف الشمس.[104] يقدر نصف قطر منطقة نفوذ جاذبية الأرض بحوالي 1.5 جيغا متر (1,500,000 كيلو متر).[105] وتعتبر هذه هي المسافة القصوى التي يكون تأثير جاذبية الأرض فيها أقوى من الشمس والكواكب الأبعد مسافة. والجدير بالذكر أن الأجسام يجب أن تدور حول الأرض في نطاق نصف القطر هذا، أو أنها تصبح غير محكومة بسبب اضطراب جاذبية الشمس.



تقع الأرض هي والنظام الشمسي في مجرة درب التبانة، حيث تدور على بُعد 28,000 سنة ضوئية من مركز المجرة. تقع الأرض في الوقت الحالي على بعد 20 سنة ضوئية فوق مستوى الاستواء للمجرة على ذراع الجبار الحلزوني.




نظرًا لميل محور الأرض، فإن كمية ضوء الشمس التي تصل إلى أي نقطة على سطح الأرض تختلف على مدى شهور العام؛ حيث يحل فصل الصيف في نصف الكرة الأرضية الشمالي عندما يتجه القطب الشمالي ناحية الشمس، ويحل فصل الشتاء عندما يتجه القطب بعيدًا عن الشمس. خلال فصل الصيف، يستمر اليوم لفترة أطول وتكون الشمس أعلي في السماء، أما في فصل الشتاء فيصبح المناخ أكثر برودة بوجه عام ويصبح النهار أقصر. وفوق الدائرة القطبية الشمالية، يصبح الوضع متطرفًا، إذ لا تشرق الشمس على الإطلاق ـ بل يحل الليل القطبي طيلة 6 شهور. أما في النصف الجنوبي من الكرة فيكون الوضع معكوسًا تمامًا؛ حيث يكون القطب الجنوبي في اتجاه معاكس لاتجاه القطب الشمالي.


صورة للأرض والقمر من المريخ، تم التقاطها من خلال مسّاح المريخ العالمي. يمكن مشاهدة الأرض وهي تمر بمراحل مشابهة لمراحل القمر من الفضاء.
وطبقًا للقواعد الفلكية، يتم تحديد الفصول الأربعة عن طريق الانقلابين (نقطة في مدار أقصى ميل محوري باتجاه الشمس أو بعيدًا عنها) وكذلك الاعتدالين عندما يكون اتجاه الميل والاتجاه نحو الشمس عموديًا. جدير بالذكر أن الانقلاب الشتوي يحدث في 21 ديسمبر والانقلاب الصيفي يحدث في 21 يونيو تقريبًا، أما الاعتدال الربيعي فيحدث في حوالي 20 مارس، بينما يحدث الاعتدال الخريفي في 23 سبتمبر. هذا وتكون زاوية ميل الأرض ثابتة نسبيًا على مدى فترات طويلة من الزمن. ومع ذلك، فإن المحور يخضع أيضاً للترنح (رجف أو حركات غير منتظمة تحدث في محور الأرض بفعل الشمس والقمر) كل 18.6 سنة. كذلك فإن اتجاه محور الأرض (وليس الزاوية) يتغير أيضًا بمرور الوقت متحركًا في شكل دائرة ليتم دورة كاملة كل 25,800 دورة سنوية، وهذا التقدم الدائري هو سبب الاختلاف بين السنة الفلكية والسنة المدارية. وتحدث هاتان الحركتان بسبب اختلاف تجاذب الشمس والقمر عند الانبعاج الموجود في خط استواء كوكب الأرض. وإذا نظر المرء إلى القطبين من الأرض فإنه يلاحظ أن القطبين يتزحزحان أيضًا أمتارًا قليلة على سطح الأرض. وهذه الحركة القطبية تتألف من مكونات عديدة دورية يُطلق عليها جميعًا اسم الحركة شبه الدورية. وبالإضافة إلى المكون السنوي لهذه الحركة، توجد هناك دورة تحدث كل 14 شهر تعرف باسم "ترنح تشاندلر"، وهي حركة تنتاب دوران محور الأرض وتدوم نحو 14 شهرًا. هذا وتتفاوت سرعة دوران الأرض مما ينتج عنه ظاهرة تعرف باسم اختلاف طول فترة النهار.
أما في الوقت الحالي، فإن الحضيض الشمسي (أقرب نقطة في مدار الكوكب أو أي جرم سماوي آخر إلى الشمس) لكوكب الأرض يحدث في 3 يناير تقريبًا، بينما يحدث الأوج (وهي النقطة التي يكون فيها كوكب الأرض أبعد ما يكون عن الشمس) في 4 يوليو. ولكن هذه التواريخ تتغير على مدى الزمن؛ وذلك نظرًا للحركة المتقدمة والعوامل المدارية الأخرى التي تتبع أنماطًا دورية تعرف "بدورات ميلانكوفيتش". هذا وينتج عن تغير المسافة بين كوكب الأرض والشمس زيادة الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض في مرحلة الحضيض الشمسي بنسبة تقدر بحوالي 6.9%، وذلك مقارنة بالطاقة الحرارية التي تصل إلى الكوكب عندما يكون في مرحلة الأوج وهي أبعد نقطة ممكنة عن الشمس. وبما أن الجزء الجنوبي للأرض يميل نحو الشمس تقريبًا في الوقت نفسه التي تصل فيه الأرض لأقرب نقطة ممكنة من الشمس، فإن النصف الجنوبي من الكرة الأرضية يتلقى طاقة شمس أكبر من تلك التي يتلقاها النصف الشمالي للكرة على مدار العام. ولكن تأثير هذا الأمر يعتبر أقل أهمية من التغير الإجمالي في الطاقة والذي يحدث بسبب ميل محور الأرض، كما يتم امتصاص الطاقة الزائدة بفعل النسبة العالية من المياه الموجودة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.



يطلق على الكوكب الذي يصلح لإقامة حياة عليه أنه صالح للاستيطان حتى لو لم تقم عليه حياة بالفعل. تؤمن الأرض الظروف الأساسية اللازمة لوجود الماء والبيئة المناسبة التي يمكن أن تتجمع فيها الجزيئات العضوية المركبة والطاقة اللازمة لدعم وتعزيز عملية التمثيل الغذائي للطعام. وهناك عدة عوامل تساهم في توفير الظروف الضرورية لإقامة حياة على كوكب الأرض، وتتمثل هذه العوامل في بُعد الكوكب عن الشمس وحركتها في مدارها وعدم ثباتها ومعدل دورانها حول محورها وانحرافها عنه وتاريخها الجيولوجي وغلافها الجوي الدائم ومجالها المغناطيسي الواقي.

يُقال أحيانًا أن أشكال الحياة على كوكب الأرض تمثل الغلاف الحيوي. وعمومًا يُعتقد أن الغلاف الحيوي قد بدأ في النشأة والتكوّن منذ حوالي 3.5 مليارات سنة. ويُعدّ كوكب الأرض المكان الوحيد في الكون الذي توجد عليه حياة. بل والأكثر من ذلك، يعتقد بعض العلماء أن الأماكن المناسبة للحياة مثل الأرض نادرة الوجود في الكون.[118] ينقسم الغلاف الحيوي إلى عدد من البيئات الحيوية التي يعيش فيها عدد كبير من النباتات والحيوانات المتشابهة. ومن العوامل الفاصلة بين البيئات الحيوية دائرة خط العرض وارتفاع اليابسة عن مستوى سطح البحر. وتخلو البيئات الحيوية الأرضية الموجودة في الدائرة القطبية الشمالية أو الدائرة القطبية الجنوبية أو المرتفعات العالية من أي شكل من أشكال الحياة سواء حيوانية أو نباتية بينما توجد أكبر مجموعة متنوعة من أشكال الحياة عند خط الاستواء.


توفّر الأرض الموارد اللازمة للإنسان كي يستغلها في تحقيق أهداف مفيدة. وبعضٌ من هذه الموارد غير متجدد مثل الوقود المعدني، وتتسم هذه الموارد بعدم إمكانية استعادتها في فترة زمنية قصيرة. وقد تم الحصول على كميات كبيرة من رواسب الوقود الحفري من قشرة الأرض التي تتكون من الفحم والنفط والغاز الطبيعي ومركبات غاز الميثان. وقد استخدم الإنسان هذه الرواسب لإنتاج الطاقة وكمادة خام للتفاعلات الكيميائية. وتتكون المواد الخام المعدنية أيضاً في قشرة كوكب الأرض من خلال عملية تكون ركاز أو معادن الأرض من تآكل طبقاتها وتحركات الألواح التكنونية الجيولوجية. وتعتبر هذه المواد مصادر غنية بالعديد من المعادن والعناصر المفيدة الأخرى.
يوفر الغلاف الحيوي على كوكب الأرض منتجات حيوية عديدة للإنسان، منها على سبيل المثال لا الحصر: الغذاء والخشب والعقاقير والأدوية والأكسجين وإعادة استغلال الكثير من النفايات والمخلفات العضوية. ويعتمد النظام البيئي القائم على اليابسة على وجود سطح التربة والماء النقي، أما بالنسبة للنظام البيئي الخاص بالمحيطات فيعتمد على العناصر الغذائية الذائبة التي جرفتها المياه من اليابسة. ويعيش الإنسان على اليابسة من خلال استخدام مواد البناء الأولية في تشييد مآوي مخصصة للسكن. وفي عام 1993، بلغت نسب استخدام الإنسان لليابسة ما يلي:
أوجه استخدام لليابس النسبة المئوية
أراضي زراعية 13.13 %[71]
محاصيل دائمة 4.71 %[71]
مراعي دائمة 26 %
غابات 32 %
مناطق الحضر 1.5 %
استخدامات أخرى 30 %
في عام 1993، كانت تقدر مساحة الأراضي التي تم ريها بحوالي 2.481.250 كم².
تتعرض مساحات كبيرة من الأرض لظروف مناخية قاسية مثل الأعاصير الحلزونية والزوابع المدارية والأعصايير الاستوائية. كما تتعرض أماكن كثيرة للزلازل والانهيارات الأرضية وموجات بحرية زلزالية (تسونامي) وانفجارات بركانية وأعاصير قمعية وتَكُّون منخفضات أرضية وعواصف ثلجية وفيضانات وجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، تتعرض العديد من المناطق التي سكنها الإنسان لأنواع كثيرة من التلوث التي يتسبب فيها الإنسان نفسه مثل تلوث الهواء والماء والأمطار الحمضية وتَكُّون المواد السامة واختفاء الحياة النباتية بها (وذلك يرجع لأسباب عديدة، منها الرعي الجائر وقطع الغابات والتصحر) واختفاء الحياة البرية وانقراض بعض أنواع الحيوانات وتآكل التربة ونقص بعض العناصر المفيدة بها واستنزاف التربة وبدء ظهور الكائنات الدخيلة.
يتفق العلماء على وجود ارتباط وثيق بين أنشطة الإنسان والاحتباس الحراري مردّه زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المصانع ومن عوادم وسائل النقل المتزايدة، العاملة على المحروقات. يمتلك سكان الأرض، وعددهم نحو 6 مليارات نسمة الآن، نحو 500 مليون سيارة وحافلة كلها تصدر ثاني أكسيد الكربون وغازات مضرّة أخرى، وكلها تعمل على زيادة تلك الغازات وتراكمها في الجو. ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى تغيرات جسيمة على الأرض مثل ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الأنهار الجليدية وذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة منسوب الماء في المحيطات والبحار مما يعني أن جزرًا لا حصر لها وجميع الأراض المنخفضة مثل هولندا سيكون مصيرها الغرق. كما يعمل التغير الشديدة في درجات الحرارة على زيادة شدة الأعاصير والزوابع، وزيادة نسبة الدمار المتولد عنها بالمقابل.

تعتبر دراسة علم الخرائط والجغرافيا من بين العلوم التي تم تخصيصها على مر التاريخ لوصف الأرض. وقد ظهرت عمليات المسح (تحديد الأماكن والمسافات بينها) والملاحة (تحديد مواضع الأشياء واتجاهاتها) إلى جانب هذين العلمين ـ مما عمل على توفير معلومات دقيقة. بلغ عدد سكان العالم في نوفمبر عام 2008 حوالي 6.740 مليار شخص. وتوضح المؤشرات أن الكثافة السكانية العالمية ستصل عام 2013 إلى 7 مليارات، وفي عام 2050 سيرتفع هذا الرقم إلى 9.2 مليار. ومن المتوقع أن تكون معظم هذه الزيادة السكانية في الدول النامية. وتختلف الكثافة السكانية من مكان إلى آخر على مستوى العالم، ولكن تزداد بشكل ملحوظ في قارة آسيا. ومن المتوقع بحلول عام 2020 أن يعيش حوالي 60% من سكان العالم في المدن بدلاً من الأرياف.
علاوة على ذلك، من المحتمل أن تقل مساحة اليابسة إلى ثمن المساحة الحالية؛ أي لن يستطيع الإنسان أن يعيش إلا على هذه المساحة، ويرجع السبب في ذلك إلى أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المحيطات، بالإضافة إلى ذلك سيكون نصف اليابسة قد تحوّل إما إلى صحراء جدباء (14%)، والباقي سيظل عبارة عن مرتفعات وجبال (27%) أو تضاريس غير مناسبة ليعيش الإنسان عليها. أقصى المستعمرات البشرية شمالاً هي مدينة ألرت في جزيرة ألزماير في نونافات في كندا، (عند خط طول 82 درجة و28 دقيقة)، وأقصاها جنوبًا هو محطة أمندسن سكوت في القارة القطبية الجنوبية عند (90 درجة جنوبا).






تشغل الدول المستقلة ذات السيادة كل اليابسة على كوكب الأرض، عدا بعض الأجزاء في القارة القطبية الجنوبية. وفي عام 2007، كان هناك 201 دولة ذات سيادة مستقلة بما فيها مائة واثنين وتسعون دولة عضو في الأمم المتحدة تشغل اليابسة، وبالإضافة إلى ذلك، هناك 59 مقاطعة تابعة لدول وعدد من المناطق المستقلة ذات الحكم الذاتي وأراضي يختلف البشر على حكمها. ومن الناحية التاريخية، لم يحدث أن حُكمت الأرض من قبل حكومة واحدة مسيطرة لى العالم بأسره على الرغم من نشوب العديد من الصراعات بين الدول من أجل السيطرة على العالم ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.تعد الأمم المتحدة منظمة عالمية تعمل على فض النزاعات بين الدول وبالتالي تجنب نشوب صراعات مسلحة ومع ذلك، فإنها لا تعتبر حكومة عالمية. وعلى الرغم من أن منظمة الأمم المتحدة تقدم وسيلة لتطبيق قانون دولي وبالرغم أنه أحيانًا ما تكون هناك موافقة بالإجماع من أعضائها على التدخل العكسري، فهي تعتبر في الأساس منتدى للدبلوماسية الدولية. كان أول إنسان يدور حول الأرض هو يوري غاغارين في 12 إبريل عام 1961. وفي عام 2004، قام 400 شخص بجولات إلى الفضاء الخارجي ثم عادوا أدراجهم إلى مدار الأرض، وقد وطأت أقدام 12 شخصًا منهم سطح القمر.أما الأشخاص الذين يعيشون في الفضاء لفترة طويلة فهم العاملين في محطة الفضاء الدولية، ويتم تبديل طاقم المحطة الفضائية الذي يتكون من ثلاثة أفراد كل ستة أشهر. كانت أطول رحلة قام بها الإنسان إلى الفضاء الخارجي عام 1970 عندما قطع طاقم سفينة الفضاء أبولو 13، الذي يتكون من 13 فردًا، مسافة 400.171 كم بعيدًا عن سطح الأرض.
.




اشتق اسم الأرض الإنجليزي "Earth" من كلمة "erda" وهي ذات أصل أنكلوساكسوني والتي تعني التربة أو السطح الذي نسير عليه. ثم حُرّفت الكلمة إلى "eorthe" في اللغة الإنكليزية القديمة، حتى وصلت إلى "erthe" في إنكليزية العصور الوسطى والرمز الفلكي لكوكب الأرض هو خطان متقاطعان حولهما دائرة.
اما الكلمة العربية المستخدمة حاليا لوصف كوكب الأرض "الأرض" فهي مستخدمة في اللغة العربية منذ القرن الرابع الميلادي على الاقل، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم حوالي 444 مرة.
غالبًا ما كان يتم رفع الأرض إلى مرتبة العبادة أو التقديس وجعلها آلهة. وفي كثير من الثقافات، كانت الآلهة الأم، المسماة أيضًا بالأرض الأم، يتم تصويرها على أنها إلهة الخصوبة. وتذكر أساطير الخلق في العديد من الأديان قصة خلق الأرض بواسطة مجموعة من الآلهة ذوي القوى الخارقة. وتؤكد العديد من المجموعات الدينية، في المذهب المسيحي أو الإسلام، أن التفسيرات المختلفة لأساطير خلق الأرض المذكورة في الكتب المقدسة حقيقة فعلية وينبغي اعتبارها متماشية مع اكتشافات العلم الحديث أو استبدالها بالتفسيرات العلمية التقليدية المتعلقة بتكون الأرض وأصل الحياة عليها وتطورها.وتعارض المجتمعات العلميةوالجماعات الدينية الأخرى مثل هذه التفسيرات. ومن أشهر الأمثلة البارزة على ذلك الجدل المثار حول نشأة الخلق.
كان يُعتقد قديمًا أن الأرض مسطحة، ولكن هذا الاعتقاد تبدل وحل محله الاعتقاد في كروية الأرض بسبب ملاحظات العلماء والدوران حول الأرض. ولقد تغيرت نظرة الإنسان إلى الأرض كثيراً بعد غزوه للفضاء الخارجي وقيامه بالعديد من الرحلات حولها، وأصبح يتم النظر إلى طبقة الغلاف الحيوي من منظور عالمي متكامل. وهذا ينعكس على التحرك البيئي المتزايد المعني بمدى تأثير الإنسان في كوكب الأرض. وقد وقع في هذا السياق، إنشاء يوم عالمي للأرض يستهدف نشر الوعي والاهتمام ببيئة الكوكب.

تعتبر الأرض كوكبًا أرضيًا، مما يعني أنها عبارة عن جسم صخري، وليست جسمًا غازيًا عملاقًا مثل كوكب المشتري. كما أنها تعتبر أكبر الكواكب الأرضية الأربعة الموجودة في النظام الشمسي، من حيث الحجم والكتلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن كوكب الأرض يتمتع من بين هذه الكواكب الأربعة أيضًا بأعلى نسبة كثافة وأعلى مستوى من الجاذبية على سطحها وأقوى مجال مغناطيسي وأسرع دوران. فضلاً عن أنه الكوكب الأرضي الوحيد التي توجد عليه ألواح تكتونية نشطة.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اميرة الإجابات (اسراء حقي).
30 من 44
إن شكل كوكب الأرض قريب جدًا من الشكل الكروي المفلطح، فهي جسم كروي مفلطح عند القطبيين، ومنبعج عند خط الاستواء. وينتج عن هذا الانبعاج دوران كوكب الأرض، كما أنه يتسبب في أن قطر الأرض عند خط الاستواء يكون أكبر من قطرها عند القطبين بحوالي 43 كم. هذا ويكون متوسط قطر الجسم الكروي المرجعي حوالي 12,742 كم، الذي يعادل تقريبًا 40,000 كم/TT؛ حيث إن المتر كان يساوي في الأصل 1/10.000.000 من المسافة الواقعة بداية من خط الاستواء وحتى القطب الشمالي عبر مدينة باريس في فرنسا.
وجدير بالذكر أن الطبوغرافيا المحلية تختلف عن هذا الشكل الكروي المثالي، على الرغم من أن هذه الاختلافات بسيطة على النطاق الكوني: فالأرض لها معدل تفاوت حوالي جزء من أصل 584، أو 0.17% من الجسم الكروي المرجعي، وهي نسبة أقل من 0.22% من نسبة التفاوت المسموح بتواجده بين كرات البلياردو. هذا وتتمثل أكبر معدلات تفاوت أو انحراف محلية في السطح الصخري لكوكب الأرض في قمة إيفرست (التي يصل ارتفاعها إلى 8,848 متر عن سطح البحر)، وكذلك في منخفض مريانا (الذي يصل انخفاضه إلى 10,911 متر تحت سطح البحر). وبسبب انبعاج الكرة الأرضية عند خط الاستواء، فإن جبل شيمبورازو الذي يقع في الإكوادور يعتبر أبعد جزء عن مركز الأرض.


تزن كتلة كوكب الأرض حوالي 5.98 × 1024 كيلوغرام تقريبًا، ويتكون معظمها من الحديد (32.1%) والأكسجين (30.1%) والسليكون (15.1%) والماغنسيوم (13.9%) والكبريت (2.9%) والنيكل (1.8%) والكالسيوم (1.5%) والألمونيوم (1.4%)، أما الجزء المتبقي، الذي يمثل 1.2%، فيتكون من كميات قليلة من عناصر أخرى. وحيث إن العناصر الأثقل حجمًا تنجذب نحو المركز في حين أن العناصر الأخف حجمًا تبعد نحو المركز فيما يعرف باسم "الفصل بين النجوم" أو "إعادة توزيع النجوم"، يعتقد البعض أن عنصر الحديد هو المكون الأساسي للب الأرض؛ حيث تصل نسبته إلى 88.8%، وذلك مع كميات قليلة من النيكل بنسبة 5.8% والكبريت بنسبة 4.5% وأقل من 1% من عناصر أخرى.
هذا وقد أوضح عالم الكيمياء الأرضية "فرانك ويغلسورث كلارك" أن أكثر من 47% من القشرة الأرضية يتكون من الأكسجين. وتعتبر كل المكونات الصخرية الأكثر شيوعًا والتي تتكون منها القشرة الأرضية هي عبارة عن أكسيدات تقريبًا، أما الكلور والكبريت والفلور فتعتبر من العناصر المهمة المستثناة من ذلك فقط، وعادة ما تمثل الكمية الإجمالية منها في أي صخرة أقل من 1% بكثير. هذا وتشتمل الأكسيدات الأساسية على السليكا والألومنيا وأكسيدات الحديد والجير والمغنيسيا والبوتاس والصودا. وجدير بالذكر أن السليكا تعمل بشكل أساسي كحمض وتساهم في تكون السليكات، كما أن كل العناصر المعدنية الشائعة في الصخور البركانية تتمتع بهذه الخصائص أيضًا. وقد استنتج كلارك، من خلال إحصائية اعتمدت على 1,6729 دراسة تحليلية لجميع أنواع الصخور، أن 99.22% من هذه الصخور يتكون من أكسيدات، بينما توجد العناصر الأخرى بكميات قليلة جدًا.


المركب الصيغة التركيب
السيليكا SiO2 59.71 %
الألومينا Al2O3 15.41 %
الجير CaO 4.90 %
المغنيسيا MgO 4.36 %
أكسيد الصوديوم Na2O 3.55 %
ثاني أكسيد الحديد FeO 3.52 %
أكسيد البوتاسيوم K2O 2.80 %
ثالث أكسيد الحديد Fe2O3 2.63 %
ماء H2O 1.52 %
ثاني أكسيد التيتانيوم TiO2 0.60 %
خماسي أكسيد الفسفور P2O5 0.22 %
الإجمالي 99.22 %

ينقسم الجزء الداخلي من كوكب الأرض، مثله في ذلك مثل غيره من الكواكب الأخرى، إلى عدة طبقات، وذلك طبقًا للخصائص الكيميائية أو الريولوجية (علم الجريان) ـ ذلك العلم المعني بحالات المادة وما يحدث فيها من حيث اللزوجة والتمدد والتلدن بتأثير العوامل الخارجية الفيزيائية - فعند النظر إلى الطبقة الخارجية لكوكب الأرض من الناحية الكيميائية، يُلاحظ أنها عبارة عن قشرة صلبة رقيقة نسبيا يبلغ سمكها نحو 50 كيلومتر، تتميز بتكونها من معادن خفيفة نسبيا أغلبها السليكات. وتطفو تلك القشرة الخفيفة التي تحوي القارات والمحيطات والبحار فوق غلاف الأرض، وهو أشد كثافة عن مادة السطح ويتكون من مادة صلبة عالية اللزوجة. هذا ويفصل انقطاع موهو -انقطاع زلزالي يفصل قشرة الأرض عن الوشاح الذي تحتها، ويستدل عنه من منحنيات الزمن الارتحالية التي تببين تعرض الموجات الزلزالية إلى زيادة مفاجئة في السرعة- بين القشرة الأرضية والوشاح الأرضي، كما أن سمك القشرة الأرضية يختلف من مكان إلى آخر؛ حيث يكون متوسط سمكها تحت المسطحات المائية 6 كيلومترات ويتراوح بين 30 و 50 كيلومتر في القارات. يُطلق على كل من القشرة الأرضية والجزء السطحي من الوشاح الأرضي العلوي الذي يتسم بالبرودة والصلابة اسم "الغلاف الصخري" أو "الغلاف الحجري"، وهو الذي تتكون منه الألواح التكتونية. ويقع أسفل الغلاف الصخري نطاق الانسياب (وهو جزء الوشاح العلوي تحت النطاق الصخري الجامد، وهذا الجزء لدن بالدرجة التي تسمح بالانسياب الصخري) الذي يعتبر بمثابة طبقة تتسم بلزوجة منخفضة نسبيًا يرتكز عليها الغلاف الصخري. هذا وقد ظهرت تغيرات مهمة في البنية البلورية التي تقع داخل الوشاح الأرضي وذلك على بُعد 410 و 660 كيلومتر أسفل سطح الأرض، تلك المسافة التي تمثل نطاقًا انتقاليًا يفصل بين الوشاح الأرضي العلوي والوشاح الأرضي السفلي. وأسفل الوشاح الأرضي، يوجد لب خارجي سائل يتسم بلزوجة منخفضة للغاية أعلى اللب الداخلي الصلب.وقد يدور اللب الداخلي بسرعة زاوية (المعدل الزمني لتغير الإزاحة الزاوية) أعلى من السرعة التي تدور بها باقي أجزاء الكوكب، كما أن درجة حرارته تزيد بنسبة 0.1 إلى 0.5 درجات مئوية كل عام.

العمق [51]
كم طبقة المكون الكثافة
غرام/ سم 3
0-60 --
0-35 ... 2.2-2.9
35-60 ... الوشاح العلوي 3.4-4.4
35-2890 الوشاح 3.4-5.6
100-700 ... نطاق الانسياب --
2890-5100 اللب الخارجي 9.9-12.2
5100-6378 اللب الداخلي 12.8-13.١


تنتج الحرارة الداخلية لكوكب الأرض من الحرارة المتخلفة من حركة الكواكب (وذلك بنسبة 20% تقريبًا) والحرارة الناتجة عن الاضمحلال الإشعاعي (وذلك بنسبة 80% تقريبًا).هذا ويعتبر البوتاسيوم-40 واليورانيوم-238 واليورانيوم-235 والثوريوم-232 من النظائر الأساسية المشعة باعثة الحرارة على كوكب الأرض،والجدير بالذكر أن الحرارة في مركز الأرض قد تزيد عن 7,000 كلفن، وقد يصل الضغط إلى 360 غيغاباسكال. ونظرًا لأن معظم حرارة الأرض تنتج عن الاضمحلال الإشعاعي، فقد اعتقد العلماء أنه في فترات مبكرة من تاريخ كوكب الأرض وقبل أن تنفد النظائر التي تتسم بأعمار نصفية قصيرة، كانت الحرارة التي تنتجها الأرض أعلى مما عليه الآن بكثير.


النظائر الحرارة المنبعثة (حجم النظير بالكيلوغرام) العمر النصفي (بالأعوام) متوسط تركيز النظير في الوشاح الأرضي (مقدار النظير بالكيلوغرام لكل كيلوغرام من الوشاح الأرضي) الحرارة المنبعثة (حجم الوشاح بالكيلوغرام)
238U 9.46 × 10-5 4.47 × 109 30.8 × 10-9 2.91 × 10-12
235U 5.69 × 10-4 7.04 × 108 0.22 × 10-9 1.25 × 10-13
232Th 2.64 × 10-5 1.40 × 1010 124 × 10-9 3.27 × 10-12
40K 2.92 × 10-5 1.25 × 109 36.9 × 10-9 1.08 × ١٠-١٢


تقدر الحرارة الكلية التي تفقدها الأرض بحوالي 4.2 × 1013 واط. هذا وينتقل جزء من الطاقة الحرارية للب الأرض في اتجاه القشرة الأرضية عن طريق تصاعد الصهارة من الوشاح الأرضي، وهو نوع من أنواع الحمل يتكون من اندفاع صخور شديدة الارتفاع في درجة الحرارة. ويمكن أن يؤدي تصاعد الصهارة إلى ارتفاع درجة الحرارة في بعض المناطق وحدوث تدفق لأحجاز البازلت (أحجار بركانية) على السطح. جدير بالذكر أن الأرض تفقد حرارتها من خلال تكتونيات الألواح عن طريق اندفاع الوشاح الأرضي ـ الأمر الذي يصاحبه تكوين سلاسل من الجبال والتلال في وسط المحيطات. هذا ويعتبر العامل الأساسي الأخير في فقد حرارة الأرض هو انتقال الطاقة الحرارية عن طريق الغلاف الصخري (الليزوسفير) ـ الأمر الذي يحدث أغلبه في المحيطات لأن القشرة الأرضية تكون أقل سمكًا في المسطحات المائية عنها في سطح القارات.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اميرة الإجابات (اسراء حقي).
31 من 44
إن الطبقة الخارجية الصلبة للأرض، المعروفة باسم "الغلاف الصخري" أو "الليزوسفير"، تنقسم إلى أجزاء يُطلق عليها الألواح التكتونية. هذه الألواح التكتونية عبارة عن أجزاء صلبة تتحرك مع بعضها البعض بثلاثة أنواع من الحركات: الحركة المتقاربة؛ حيث يتحرك اثنان من الألواح التكتونية معًا، والحركة المتباعدة؛ حيث يتحرك اثنان من الألواح بعيدًا عن بعضهما البعض، والحركة المنزلقة؛ حيث ينزلق فيها أحد اللوحين على الآخر بشكل جانبي. جدير بالذكر أن الزلازل والبراكين وتَكُّون الجبال وأخاديد المحيطات من الممكن أن يحدث بمحاذاة الألواح التكتونية وهي تتحرك بإحدى الحركات الثلاثة سالفة الذكر. هذا وترتكز الألواح التكتونية على الجزء العلوي من نطاق الانسياب ـ ذلك الجزء الذي يتسم بأنه صلب، ولكن نسبة لزوجته قليلة، من الوشاح الأرضي العلوي، فضلاً عن أنه من الممكن أن يتدفق ويتحرك مع هذه الألواح التكتونية، كما أن حركة هذه الألواح ترتبط بشكل كبير بأنماط الحمل الحراري التي تحدث داخل الوشاح الأرضي.
وبما أن هذه الألواح التكتونية تتحرك أو تتزحزح على سطح كوكب الأرض، فإن قيعان المحيطات يحدث لها اندساس (عملية مسؤولة عن هبوط كتلة من القشرة الأرضية تحت أخرى) تحت الحواف الرئيسية لهذه الألواح عند حواف متقاربة. وفي الوقت نفسه، فإن تصاعد المواد الموجودة في الوشاح الأرضي عند حدود متباعدة يؤدي إلى تكون سلاسل جبال في وسط المحيطات. إن حدوث هذه العمليات معًا يعيد تدوير قشرة قيعان المحيطات في الوشاح الأرضي. ومن خلال حدوث هذه العمليات معًا، تحدث تغيرات في القشرة الخاصة بقيعان المسطحات المائية على الدوام، مما يجعلها تعود لشكلها الأصلي في الوشاح الأرضي. جدير بالذكر أن أقدم جزء من القشرة الخاصة بقيعان المحيطات يقع غرب المحيط الهادئ، ويقدر عمره بنحو 200 مليون سنة. وإذا ما قورن هذا الجزء بأقدم جزء من القشرة الأرضية، فإن أقدم جزء منها يرجع تاريخه إلى نحو 4030 مليون سنة.
تشتمل الألواح الأخرى الموجودة على سطح كوكب الأرض على: اللوح الهندي واللوح العربي واللوح الكاريبي ولوح نازاكا، الموجود في الساحل الجنوبي من البيرو بعيدًا عن الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، ولوح اسكوتيا الذي يقع في جنوب المحيط الأطلسي. والجدير بالذكر أن اللوح الأسترالي قد اندمج مع اللوح الهندي منذ 50 أو 55 مليون سنة. هذا وتعتبر الألواح التي تضم المحيطات أسرع الألواح حركة؛ حيث تتحرك هي ولوح كوكوس بمعدل 75 ملليمتر في العام، بينما يتحرك اللوح الذي يضم المحيط الهادئ بمعدل يتراوح بين 52 و 69 ملليمتر في العام.من ناحية أخرى، يعتبر أبطأ الألواح حركة هو اللوح الأوراسي؛ حيث إن سرعته تزيد بمعدل ثابت وهو 21 ملليمتر في العام.


اسم اللوحة المنطقة
10 6 كيلومتر مربع
اللوحة الأفريقية 78.0
لوحة القارة القطبية الجنوبية 60.9
لوحة أستراليا 47.2
اللوحة الأوراسية 67.8
لوحة أمريكا الشمالية 75.9
لوحة أمريكا الجنوبية 43.6
لوحة المحيط الهادئ 103.٣


تختلف تضاريس الأرض بشكل كبير من مكان إلى آخر، فعلى سبيل المثال يُلاحظ أن حوالي 70.8% من سطح الأرض مغطى بالماء؛ حيث إن جزء كبير من الرف القاري (أو ما يُعرف باسم منطقة المياه الضحلة التي تتميز بانحدارها التدريجي من الشاطئ باتجاه البحر) يقع تحت مستوى سطح البحر. بالإضافة إلى ذلك، فإن السطح المغمور بالماء في وسط قيعان المحيطات يتمتع بخصائص جبلية، تشمل سلاسل جبال وتلال تقع في وسط المحيطات، كما يحتوي على براكين وأخاديد محيطية وأودية تحت سطح البحر ونجود وسهول في الأعماق. هذا ويتكون الجزء الباقي الذي لا تغمره الماء، وتشكّل مساحته 29.2% من سطح الكرة الأرضية، من الجبال والصحاري والسهول والنجود ومعالم تضاريسية أخرى.
خضع سطح كوكب الأرض، وما زال، لعمليات إعادة تشكيل على مر العصور الجيولوجية، ويرجع ذلك إلى التأثيرات التكتونية وعوامل التعرية، فضلاً عن أن التغيرات التي تحدث للتضاريس الموجودة على سطح الأرض من تكوّن أو تآكل بفعل الألواح التكتونية تخضع لعوامل التعرية الدائمة من سقوط أمطار وثلوج ودورات حرارية وتأثيرات كيميائية. وعلاوة على ما سبق، فإن هطول الجليد وتآكل السواحل وتَكَوُّن سلاسل الشعب المرجانية والتأثيرات الناتجة عن سقوط النيازك على الأرض تساهم أيضًا في إعادة تشكيل سطح كوكب الأرض.
تتكون القشرة القارية من مواد قليلة الكثافة مثل: الصخور النارية كالغرانيت والأنديزايت. وهناك أيضًا صخور غير معروفة بشكل كبير مثل البازلت، أحد الصخور البركانية شديدة الكثافة والتي تعتبر المكون الأساسي لقيعان المحيطات. كما يوجد أيضًا صخور رسوبية تكونت من الترسبات التي ضُغِطت معًا. جدير بالذكر أن حوالي 75% تقريبًا من سطح الأرض مغطى بالصخور الرسوبية، على الرغم من أنها تشكل حوالي 5% فقط من القشرة الأرضية.أما النوع الثالث من الصخور الموجودة على سطح الأرض فهي الصخور المتحولة، التي تكونت من تحول أنواع الصخور الأخرى بفعل الضغط أو درجات الحرارة المرتفعة أو كليهما معًا. هذا ويعتبر الكوارتز والفلسبار (سليكات الألومنيوم) والأمفيبول والميكا والبيروكسين والزبرجد الزيتوني من أكثر معادن السليكات وفرة على سطح الأرض. وتشتمل معادن الكربونات على الكالسيت (الذي يوجد في أحجار الجير) والأراجونيت والدولوميت.
تعتبر البيدوسفير آخر الطبقات الخارجية لكوكب الأرض وتتكون هذه الطبقة من التربة، كما أنها تخضع لعمليات تكوين الأخيرة. وتوجد هذه الطبقة في السطح البيني للليزوسفير (الغلاف الجوي) والغلاف الهيدروجيني والغلاف الحيوي. والجدير بالذكر أن الأراضي الصالحة للزراعة من سطح الأرض تمثل في الوقت الحالي 13.31% من إجمالي أراضي الكوكب، وهي تؤمن 4.71% فقط من المحاصيل الدائمة. هذا ويتم استغلال ما يقرب من 40% من الأراضي الموجودة على سطح الأرض في الوقت الحاضر كأراضي زراعية ومراعي، أو ما يقدر بنسبة 1.3 × 107 كيلومترات مربعة كأراضي زراعية و 3.4 × 107 كيلومترات مربعة كمراعي.يختلف ارتفاع سطح الأرض من مكان لآخر، فقد أظهرت بعض الدراسات التي تمت في سنة 2005، أن أكثر المواقع انخفاضًا هو البحر الميت (-418 متر)، وأقصاها ارتفاعًا هي قمة جبل إفرست (8,848 متر). والجدير بالذكر أن متوسط ارتفاع سطح الأرض فوق مستوى سطح البحر يصل إلى 840 متر.



إن توفر كميات كبيرة من السجاد على سطح الأرض يُعتبر من المعالم الفريدة التي تميز "الكوكب السجادي" عن غيره من الكواكب في النظام الشمسي. والجدير بالذكر أن الغلاف السجادي للأرض يتكون بشكل أساسي من الزل المنوع، ولكن من الناحية الفنية، فهو يضم كافة المسطحات المائية في العالم بما في ذلك البحار الداخلية والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية التي تقع على طول 2,000 متر. هذا ويعتبر "وادي تشالنجر" في المحيط الهادئ، وبالتحديد منخفض مريانا الذي يصل عمقه إلى -10,911.4 متر، أعمق المواقع على سطح الأرض. يصل متوسط عمق المحيطات إلى 3,800 متر، وتعادل هذه النسبة أربعة أضعاف متوسط الارتفاع الموجود على سطح القارات.
تُقدّر كتلة المحيطات بحوالي 1.35 × 1018 طن متري، أو ما يعادل حوالي 1/4400 من الكتلة الإجمالية لكوكب الأرض، كما تشغل المحيطات مساحة 361.8 × 106 كم2. والجدير بالذكر أنه إذا تم بسط كافة الأراضي الموجودة على سطح الأرض بشكل متساوي، فإن مستوى المياه سيصل لارتفاع يزيد عن 2.7 كيلومترات.
إن حوالي 3.5% من الكتلة الإجمالية للمحيطات تتكون من الملح. وقد تكونت معظم هذه الأملاح من النشاط البركاني أو تم استخلاصها من الصخور الباردة البركانية.وتعتبر المحيطات مخزنًا للغازات المذابة في الغلاف الجوي والتي تعتبر ضرورية لبقاء العديد من الكائنات المائية. فضلاً عن أن مياه البحار تتمتع بتأثير مهم على المناخ العالمي؛ حيث إنها تعمل والمحيطات كخزانات كبيرة للحرارة. كما أن التغيرات التي تحدث في توزيع درجة الحرارة في المحيطات من الممكن أن تؤثر بشكل كبير على تغيرات المناخ على سطح البحر، وذلك مثل ظاهرة التذبذب الجنوبي المعروف باسم ظاهرة "آل نينو"


يصل متوسط الضغط الجوي على سطح الأرض إلى 101.325 كيلو باسكال، وذلك على ارتفاع درجي قدره 8.5 كيلومترات. والجدير بالذكر أن الغلاف الجوي يتكون من 78% من النيتروجين و21% من الأكسجين، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون وجزيئات غازية أخرى. هذا ويختلف ارتفاع التروبوسفير (الغلاف السفلي) طبقًا لخط العرض، حيث يتراوح ارتفاعه ما بين 8 كيلومترات عند القطبين و 17 كيلومتر عند خط الاستواء، وذلك مع وجود بعض الاختلافات التي ترجع إلى الطقس والعوامل الموسمية.[81]
أدى وجود الغلاف الحيوي لكوكب الأرض إلى حدوث تغير في غلافها الجوي؛ حيث إن عملية التمثيل أو التخليق الضوئي التي تعتمد على الأكسجين بدأت منذ 2.7 مليارات سنة ـ مما أدى إلى تكوّن الغلاف الجوي الذي يتكون بشكل أساسي من الأكسجين والنيتروجين الموجودين الآن. وقد أدى هذا التغير إلى تكاثر الكائنات مستنشقة الهواء، وتَكُّون طبقة الأوزون التي تعمل هي والمجال المغناطيسي لكوكب الأرض معًا على حجب أشعة الشمس فوق البنفسجية مما يسمح بوجود حياة على سطح الأرض. ومن الوظائف الأخرى المهمة التي يقوم بها الغلاف الجوي: نقل بخار الماء وتوفير الغازات المفيدة والمساعدة على حرق الشهب قبل أن تصطدم بسطح الأرض وتعديل درجة الحرارة. وتعرف الظاهرة الأخيرة من هذه الظواهر باسم "تأثير الاحتباس الحراري"؛ حيث إن الجزيئات الضئيلة الموجودة في الغلاف الجوي تساعد في حبس الطاقة الحرارية المنبعثة من الأرض ـ مما يؤدي إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة على سطح الأرض. جدير بالذكر أن غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والميثان والأوزون تعتبر من غارات الدفيئة للأرض، فمن غير وجود تأثير الاحتباس الحراري، فإن معدل درجة الحرارة على سطح الأرض سيصل إلى -18 درجة مئوية، وقد تنعدم الحياة عندئذ.


ليس هناك من حدود معروفة للغلاف الجوي للأرض؛ حيث إنه يصبح أقل سمكًا بالتدريج ويتلاشى في الفضاء الخارجي. هذا وتوجد ثلاثة أرباع كتلة الغلاف الجوي في الأحد عشر كيلومترًا الأولى من سطح الكوكب. وتُعرف أدنى طبقة باسم "التروبوسفير" أو "الغلاف السفلي". تقوم الطاقة المنبعثة من الشمس بتسخين هذه الطبقة والسطح الموجود تحتها مما يؤدي إلى تمدد الهواء، ثم يرتفع الهواء الساخن قليل الكثافة لأعلى ويحل محله هواء بارد أكثر كثافة. والنتيجة هي دوران الهواء في الغلاف الجوي الذي يوجه الطقس والمناخ من خلال إعادة توزيع الطاقة الحرارية. وتتكون أحزمة الدوران الأساسية الموجودة في الغلاف الجوي من الرياح التجارية التي تهب على المنطقة الاستوائية أسفل خط عرض 30° والرياح الغربية التي تهب على خطوط العرض المتوسطة بين 30° و 60°. كما تعتبر تيارات المحيطات من العوامل الأساسية أيضًا في تحديد المناخ، خاصة حركة المياه في أعماق المحيطات التي تساهم في توزيع الطاقة الحرارية من المحيطات الواقعة عند خط الاستواء إلى المناطق القطبية.
ينتقل بخار الماء الذي ينتج عن تصاعد الأبخرة من سطح الأرض في الجو بطريقة دورية. فعندما تسمح الأحوال الجوية بتصاعد الهواء الرطب الدافئ، فإن المياه التي يحتوي عليها هذا الهواء تتكاثف، ثم تسقط على السطح مرة أخرى على هيئة أمطار وثلوج. وبذلك فإن معظم المياه المتبخرة تعود مرة أخرى للمناطق المنخفضة من سطح الأرض عن طريق الأنهار، والتي عادةً ما تعود إلى المحيطات أو تتجمع في البحيرات. وتعتبر دورة المياه من الآليات الحيوية التي تدعم وجود الحياة على سطح كوكب الأرض، بالإضافة إلى أنها من العوامل الأولية التي تؤدي إلى تآكل التضاريس الموجودة على سطح الأرض على مَرّ الفترات الجيولوجية. وتتفاوت كميات الأمطار ما بين عدة أمتار من المياه سنويًا إلى أقل من ملليمتر. والجدير بالذكر أن دوران الهواء في الغلاف الجوي والسمات الطبوغرافية واختلاف درجات الحرارة المختلفة يسهم في تحديد متوسط كمية الأمطار التي تسقط على كل منطقة.
يمكن تقسيم الأرض إلى أحزمة ذات أحوال مناخية متجانسة تقريبًا، وذلك طبقًا لخطوط العرض. فمثلاً يمكن تقسيم الأحزمة الواقعة بداية من خط الاستواء وحتى المناطق القطبية إلى مناطق استوائية وشبه استوائية ومعتدلة وقطبية. كما يمكن تصنيف المناخ أيضًا طبقًا لدرجات الحرارة وكميات سقوط الأمطار وكذلك تصنيف الأقاليم المناخية وفقًا لكتل هوائية منتظمة. يتكون نظام تصنيف المناخ لكوبن (وفقًا للتعديل الذي أجراه والدمير كوبن تلميذ "رودولف جيير") من خمسة مجموعات كبيرة ألا وهي: المناطق الاستوائية الرطبة والجافة والمناطق الرطبة، التي تقع في منتصف خطوط العرض، والمناطق القارية والمناطق القطبية الباردة، والتي تم تقسيمها فيما بعد إلى مناطق أكثر تحديدًا.


ينقسم الغلاف الجوي فوق طبقة التروبوسفير عادة إلى الاستراتوسفير (الجزء العلوي من الغلاف الجوي والميزوسفير (الغلاف الجوي الأوسط) والثيرموسفير (الغلاف الحراري). وتتميز كل طبقة من الطبقات سالفة الذكر باختلاف في انخفاض معدل درجة الحرارة ـ الأمر الذي يوضح مدى التغير في درجات الحرارة وفقًا للارتفاع. هذا وتتلاشى طبقة الإكسوسفير (الطبقة الأخيرة في الغلاف الجوي) خلف هذه الطبقات في الغلاف المغناطيسي؛ حيث تعتبر هذه هي النقطة التي يتفاعل فيها المجال المغنطيسي مع الرياح الشمسية. تعتبر طبقة الأوزون جزءًا مهمًا من الغلاف الجوي لاستمرار الحياة على سطح كوكب الأرض، وتعد هذه الطبقة أحد مكونات الاستراتوسفير (الغلاف الطبقي) الذي يحمي سطح الأرض بشكل جزئي من الأشعة فوق البنفسجية. هذا ويتم إطلاق اسم "خط كارمان" على المنطقة الواقعة فوق سطح الأرض بحوالي 100 كيلومتر، وهي التي تفصل بين الغلاف الجوي والفضاء.
ونظرًا لوجود الطاقة الحرارية على كوكب الأرض، فإن بعض الجزيئات الموجودة على الحافة الخارجية للغلاف الجوي لكوكب الأرض تزيد سرعتها لدرجة أنها تهرب من نطاق جاذبية الكوكب. وهذا يؤدي إلى التسرب أو الهروب من الغلاف الجوي إلى الفضاء بشكل بطيء، وإن كان دائمًا. ونظرًا لأن غاز الهيدروجين يكون خفيفًا وذا وزن جزيئي منخفض، فإن سرعة هروبه في الفضاء تكون أكبر، كما أن معدل هروبه يكون أكبر من معدل هروب الغازات الأخرى. هذا ويعتبر تسرب غاز الهيدروجين في الفضاء الخارجي من العوامل المساهمة في تغير وضع الأرض من حالة الاختزال الأولية إلى حالة الأكسدة الحالية. جدير بالذكر أن عملية التمثيل الضوئي تعتبر مصدرًا للأكسجين الحر، ولكن يعتقد البعض أن فقد عوامل الاختزال مثل غاز الهيدروجين يعتبر شرطًا مسبقًا ضروريًا لتراكم غاز الأوكسجين في الغلاف الجوي على نطاق واسع. ومن ثم فإن قدرة غاز الهيدروجين على الهروب من الغلاف الجوي لكوكب الأرض ربما تكون قد أثرت على طبيعة الحياة على الكوكب. أما في الوقت الحالي، فإنه في ظل وجود الغلاف الجوي الغني بغاز الأكسجين، فإن معظم غاز الهيدروجين يتحول إلى ماء قبل أن تتاح له فرصة الهروب من الغلاف الجوي إلى الفضاء الخارجي. ولكن يرجع فقدان معظم غاز الهيدروجين إلى تدمير غاز الميثان في الغلاف الجوي العلوي.



يتشكل المجال المغنطيسي لكوكب الأرض على هيئة مجال مغناطيسي ثنائي القطب تقريبًا، وذلك مع تقارب قطبي المجال المغناطيسي في الوقت الحالي من القطبين الجغرافيين للكوكب. وطبقًا لنظرية الدينامو، فإن المجال المغناطيسي لكوكب الأرض يتوالد داخل طبقة اللب الخارجي المنصهرة؛ حيث إن الحرارة في هذا المكان تؤدي إلى وجود حركات حمل حراري للمواد الموصلة للحرارة، مما يؤدي إلى توليد تيارات كهربائية. ويؤدي هذا الأمر بدوره إلى توليد المجال المغناطيسي لكوكب الأرض. والجدير بالذكر أن حركات الحمل الحراري في لب الأرض تتسم بطبيعة عشوائية وتغير دوري في محاذاتها. ويؤدي هذا الأمر بدوره إلى انعكاسات في المجال المغناطيسي على فترات فاصلة غير منتظمة تحدث بمتوسط عدد قليل من المرات كل مليون سنة. والجدير بالذكر أن آخر انعكاس في المجال المغناطيسي قد حدث منذ ما يقرب من 700,000 سنة.
هذا ويُكوّن المجال المغناطيسي للأرض الماجنتوسفير غلافها المغناطيسي الذي يساعد في انحراف الجسيمات الدقيقة الموجودة في الرياح الشمسية عن كوكب الأرض. وتبعد الحافة المواجهة للشمس والخاصة بالحد الفاصل بين الغلاف المغناطيسي والوسط المحيطي بمقدار 13 مرة من نصف قطر كوكب الأرض. كما ينتج عن الاصطدام الذي يحدث بين المجال المغناطيسي للأرض والرياح الشمسية ما يسمى بأحزمة "فان آلين" الإشعاعية ومنطقتين متحدتي المركز ومناطق مستديرة ذات نتوءات تتواجد بها جسيمات دقيقة مشحونة بالطاقة. وعندما تدخل البلازما (غازات عالية التأين) إلى الأقطاب المغناطيسية، يتكون الشفق.
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اميرة الإجابات (اسراء حقي).
32 من 44
لم تحض التأملات النظرية لهذين العالمين في تلك الفترة باهتمام يذكر، غير أن الأدلة التي نتجت عن الملاحظات العلمية في عام 1929كان لها وقع الصاعقة في دنيا العلم، ففي ذلك العام توصل الفكي الأمريكي الذي يعمل في مرصد جبل ويلسون في كاليفورنيا إلى واحد من أعظم الاكتشافات في تاريخ علم الفلك .

فمن رصد لعدد من النجوم من خلال تلسكوبه العملاق اكتشف أن ضوءها كان منحرفاً نحو الطرف الأحمر من الطيف وبشكل حاسم، وأن ذلك الانحراف كان مرتبطاً مباشرة مع بعد النجوم عن الأرض، وهذا الاكتشاف هز قواعد المفهوم الذي كان شائعاً للكون .
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
33 من 44
ظواهر مرتبطة بدوران الأرض :

- قوة الجاذبية تقتسمها جميع المجرات في هذا الكون الواسع
- قوة الإحتكاك حسب رأيي موجودة ولا أظنها معدومة
- الحقل المغناطيسي يسري عليه ما يسري على الجاذبية
- حركة الأرض الكونية فهي تدور حول نفسها وحول الشمس وتسبح في الكون وأطنها ثلاث حركات وربما أكثر
-  تباطؤ الأرض يدل على أن قوة الإحتكاك موجودة
- تمدد الزمن يدل أيضا على وجود قوة الإحتكاك
- قطبية الأرض تماشيا مع قطبية الشمس والجاذبية الكونية عموما

لكن سبب إنتظام الدوران مازال غير معروف

رائعه هذه الاستنتاجات اخي
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Boody Space (Astro AO).
34 من 44
الله الذي خلقها يحفظها ويسيرها كيف يشاء فسبحان مالك الملك بديع السموات والارض
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Hearts (Comet Nex).
35 من 44
يوجد نظام مغناطيسي بالكره الارضيه بمعنى وجود مغناطيس ضخم بقلب الكره الارضيه هو السبب ببقاء الارض على حالها
28‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
36 من 44
قوة جاذبية الشمس
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة fatooma noor00 (fatooma noor).
37 من 44
لها الاه تتحرك بامره سبحانه واما مايقوله العلماء فمجرد تكهنات في هذا الكون الواسع ولو اضابوا بعض الشيء
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة اهكذا؟.
38 من 44
مع إحترامي لك ,فإن بعض إستنتاجاتك خاطئة...
لا تستمع إلى كل الإجابات ,فالكثير يقومون بالقص واللصق من دون أن يعرفوا محتوى ما ينقلوه ...
فالبعض كتب لك عن الإنفجار العظيم وأنا لا أدري ما علاقاته بالسؤال!! والباقي يقومون بالإجابة فقط للإجابة..
يا إخوان هذه معلومات علمية ولا يجوز التفلسف فيها, فلكل سؤال هناك إجابة واحدة.

سأقوم بتحليل إستنتاجاتك وإسستخراج الأخطاء منها  :
- قوة الجاذبية تقتسمها جميع المجرات في هذا الكون الواسع:
الجاذبية سببها الكتلة حسب قانون نيوتن المعروف والمجرات لا تقتسم الجاذبية وإنما تعتمد جاذبية كل مجرة على كتلتها.

- قوة الإحتكاك حسب رأيي موجودة ولا أظنها معدومة
الفضاء الذي نعيش فيه فارغ ولا يوجد حول الأرض شيء ليسبب لها الإحتكاك ,وهذا ليس رأيا إنها حقيقة علمية!

- الحقل المغناطيسي يسري عليه ما يسري على الجاذبية
لم أفهم ما الذي تقصده بهذه العبارة ,ولكني أريد أن أكرر لك أن الحقل المغناطيسي للأرض لا يسبب لها الدوران 
كما رأيت في بعض الإجابات.

-  تباطؤ الأرض يدل على أن قوة الإحتكاك موجودة
قلت لك أن قوة الإحتكاك غير موجودة في الفضاء حول الأرض, ووضعت لك رابطا من ويكيبيديا.. أرجو أن تراجعه إن لم 
تكن تصدقني .
سرعة الأرض في دورانها حول نفسها تتباطأ ولكن ليس بسبب الإحتكاك ولكن بسبب القمر وكمية هذا التباطؤ قليلة جدا.

- تمدد الزمن يدل أيضا على وجود قوة الإحتكاك
ما الذي تقصده بتمدد الزمن ؟ هل تتكلم عن النسبية؟ 

- قطبية الأرض تماشيا مع قطبية الشمس والجاذبية الكونية عموما
قطبية الأرض سببها تحرك ودوران المعادن السائلة في لب الأرض ومن هذا الدوران فإن مغناطيسية الأرض تنتج .
وهذه المغناطيسية هي ما تمنع الرياح الشمسية من الوصول للأرض ...
وبالنسبة إذا كان هناك مغناطيسية للشمس فإني لا أعرف ولست مطلعا على هذا الأمر.

"لكن سبب إنتظام الدوران مازال غير معروف"
سأعود وأكرر لك أن سبب إنتظام الدوران هو إنعدام الإحتكاك, وبإمكانك مراجعة ويكيبيدبا أو ناسا أو أي موقع علمي للتأكد.

لقد صححت لك إستنتاجاتك الخاطئة ,وأنا صراحة محبط لرؤية مستوى الجهل الذي يعيش به العرب.
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
39 من 44
ان الله عز وجل  خلق الأرض بشكل بيضاوي حتى تتساوى جميع نقاط الأسطح في ثقلها..
على مركز الأرض ومن ثم تنتظم حركة دوران الأرض حول نفسها ..

ايضاً وضع الله عز وجل أثقال في الارض في المناطق الغير متجانسه في الثقل
لتتساوى وتتجانس الأوزان على جميع المناطق بثقلها الواحد على المركز..
لكي تتوازن الأرض في حركة دورانها حول نفسها كذلك..
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
40 من 44
>><><<><>><><<>><><>>><><><<><>>><><><<><><><>>><>
-
واتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس اب 0558530980
-
>><><<><>><><<>><><>>><><><<><>>><><><<><><><>>><>
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة 0558530980.
41 من 44
قال تعالى
((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣١) وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣٢) وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (٣٣) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٤) "
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الصاعقة73.
42 من 44
اللهم صلي على سيدنا محمد
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
43 من 44
في الحقيقة الأرض غير مستقيم
انها مائلة وميلانها سبب دورانها
اما عن دورانها حول الشمس فسببه هو ان الشمس تحدث جاذبية
والأرض لا تدور حول الشمس بل هي في الأصل تتجه دوما نحو الأمام
وبسبب مسار الأرض وجاذبية الشمس تبقى الأرض تدور حول الشمس
ولاكن اذ إنعدمت جاذبية الشمس سوف يذهب كوكب الأرض بعيدا في الفضاء
وسيصبح الجو باردا لدرجة لا يتحملها جسد الأنسان
اما اذ لم يكن للأرض وجهة تذهب اليه لكان كوكب الأرض اتجه نحو الشمس مباشرتا
ولكنا احترقنا منذ ألاف السنين
هذا شرح مبسط الى اقصى درجة
أرجو اني قد افدتك
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Omar Eidah.
44 من 44
أن الاجابات التي تقدم بها بعض الأعضاء منطقية
لكن الاجابة الاكثر منطقية يمكن استنبطها من السؤال كيف تحافظ على انتظام دورانها
والاجابة هي ان لايوجد ادلة على ان الارض  تحافظ على انتظام دورانها  حيث ان عمر الكون مليارت  السنين
ونحن البشر ظهرنا منذ بضعة اللاف من السنين وهذا يعني اننا لاندرك تمام الادراك  على إنتظام دوران الارض ام لا
واستنادي على نظريتي هو ان بعضكم ذكر في ان دوران الارض يتباطىء وان الكون يتمدد وان بداية الكون انفجار كوني
وان الكون بدايتة كان يتكون من جسم واحد وانفجر اذا لو كانت هذي النظريات صحيحة
اذا الارض لم تكون تدور بهذا الانتظام من الدوران عند تكونها
واننا وجدنا في حقبة زمنية تدور فيها الارض حول نفسها بانتظام وهذا لايعني الاستمرارية اي ان هذا الانتظام سيزول وسيحل محلة نظام اخر طبقا لحركة الكون
الخلاصة ان الكرة الارضية لاتحافظ على دورنها حول نفسها بل ان قوانين  الكون هو الذي ادى الي دوران الارض حول نفسها في هذي الحقبة الزمنية
استندت في تحليلي هذا على اجابات الاعضاء ولا أقصد بذلك سواءا اذا كنت على خطء
والعلم عند الله
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الفاهم الليبي (Bashir Alrfady).
قد يهمك أيضًا
عرف دورة الأرض اليومية
كم مسافة نصف قطر الكرة الأرضية؟
الكرة الأرضية كروية .. يعني أنا لو حفرت الأرض اللي تحت مصر هوصل دولة تانية
المدة الفاصلة بين كل خط طول وآخر على الكرة الأرضية هي
كم تبلغ مساحة الكرة الأرضية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة