الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين البدعة والابداع؟
ما الفرق بين البدعة والابداع
المثقفون يعرفون الابداع على انه "الشيء المحدث على غير أصل سابق ولا مثال احتذى " ، وهنا تخلط الامور كثيرا عند تعريف البدعة، على سبيل المثال  هل  توحيد الآذان بدعة أم ابداع وهل فرش المساجد وانارتها وتكييفها واستعمال المكبرات هل هي بدعة أم ابداع؟
أرجوكم أريد أدق تعريف يتفق عليه علماء الأمة لتمييز البدعة عن الابداع!!      
الفتاوى | الفقه | الأديان والمعتقدات | الحديث الشريف | الإسلام 16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Abdel nasser.
الإجابات
1 من 4
الابداع هو كل شىء جديد وجميل
اما البدعه فهو الشىء الجديد فى الدين الذى لا اصل له
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حاجة غريبة.
2 من 4
البدعة :هي الامور التي يمكن ان يبتعدها الانسان في  امور العبادة والدين كامل لان النبي عليه الصلاة والسلام قال عن الله تبارك وتعالى (((اليوم اتممت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )))فمن ياتي علينا ليضيف عبادة او ينقص عبادة فهو مردود عليه  والبدعة منهي عنها

اما الابداع فهي من الامور التي يحث عليها الاسلام وتكون في نواحي الحياة المختلفة والتي تسهم في رقي الانسان وحضارته فابداع الانسان في الطب مثلا ادى الى  رقي هذه الامة سابقا وجعل الامم كلها بفضل ابداع الانسان في الطب يتعهافتون الى العرب لياخذو من علمهم
كذلك ابداع الامة سابقا في نواحي الهندسة والرياضيات اي الامور الدنيونية التي هي سبيل من السبل لسعادة الانسان

اما انارة المساجد و فرشها فهو مما تميزت به الحضارة الاسلامية وهو من الابداع  في البناء وليس في الدين..... والله اعلم


والله ولي التوفيق
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
هل  توحيد الآذان بدعة أم ابداع
يقول العالم الشيعي الصدوق في كتابه من لايحضره الفقيه وهواحد الكتب الاربعه التي يقوم عليها اركان المذهب الاثنا عشري

"وقال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: هذا هو الاذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه، والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارا وزادوا في الاذان " محمد وآل محمد خير البرية " مرتين، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمدا رسول الله " أشهد أن عليا ولي الله " مرتين، ومنهم من روى بدل ذلك " أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا " مرتين ولا شك في أن عليا ولي الله وأنه أمير المؤمنين حقا وأن محمدا وآله صلوات الله عليهم خير البرية، ولكن ليس ذلك في أصل الاذان، وإنما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض، المدلسون أنفسهم في جملتنا"(من لا يحضره الفقيه .ص290-291)
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة فاطمة الزهراء1.
4 من 4
البدعة في مفهوم فقه وعلم الكلام الإسلامي هي عدم الالتزام بالنقل ونقد تأويل وتفسير المفسرين لبعض النصوص المقدسة في القرآن والسنة ثم اختيار المرء ما يتناسب مع فهمه
البدعة مرادفة لمفردة (الهرطقة) والهرطقة هي في أصلها مفردة يونانية مأخوذة من (Hairetikos ) وقد أطلقتها الكنيسة على كل من يخرج على فكرها اللاهوتي
فلا فرق إذًا بين أن نقول أن هذا مبتدع وهذا هرطيق ولو أن البعض أراد أن يخفف من ثقل كلمة مبتدع وخطورتها فاستبدلها بكلمة هرطيق
إذًا البدعة هي مفردة مخيفة لا يحب أحدنا بتهم بها لأنها مرادفة للكفر والخروج من الملة
أما الإبداع فهو مطلب الجميع والمبدع هي صفة كلنا يحب أن يوصف بها
ونحن لسنا في صدد الحديث عن الإبداع في مجال الاكتشافات والاختراعات العلمية بل نحن نتحدث عن محور آخر يتعلق بالإبداع في إعادة قراءة وتأصيل وصياغة أفكارنا الموروثة على نحو يتماشى مع روح العصر والمتغيرات الحاصلة
كيف لمفكرينا ومثقفينا أن يبدعوا في أفكارهم ورؤاهم وهم محاصرون في دائرة الخوف؟ الخوف من تهمة الإبتداع وسياط التكفير وربما توسعت التهم لتشمل الرمي بمرض الوسوسة والوهم والجنون كأسهل وسيلة للتسقيط والتشويه
ثم لماذا علينا أن نلتزم بالنقل ونلغي العقل؟ هل ورد نص صريح يأمرنا بذلك وما هو؟
ألم ترد نصوص كثيرة وصريحة تأمرنا باستخدام العقل والتأمل والتدبر ؟ ثم لماذا وهبنا الله العقل؟ هل لنجمده ونضع الأغلال حوله ؟
نحن لا نطالب بأن نكون أمعات تنعق مع كل ناعق في شرق الأرض أو في غربها ولكن نطالب بعدم الحجر على العقول تحت دعاوى الخوف من التغريب وضياع الهوية الإسلامية
قد يقول قائل أننا كمسلمين لسنا ضد الاكتشافات والاختراعات العلمية في مجال الطب والمواصلات والهندسة والفلك وهذه أمور متصلة بالإبداع
ولكن السؤال لماذا هي جاءت من غيرنا ولم تأتي من قبلنا؟ هل هو عجز في فينا أم تعاجز , هل هو كسل منا أم تكاسل
ما هو الإبداع الذي نطمح إليه وهل هو يندرج ضمن مفهوم البدعة؟
كل ما نريده ونرجوه هو أن نكون واثقين من أنفسنا ومؤمنين بعقيدتنا ولنترك لمفكرينا ومثقفينا العنان كي يبحثوا ويبدعوا ثم يقولوا لنا رأيهم فإذا بدت لنا مخالفات صريحة في رؤاهم ناقشناهم فيها وقومناها أما المطالبة بإلغاء العقل وتجميد الفكر الإسلامي بين سطور كتب التراث وكتب العنعنات و القفل عليها وبناء كل مفاهيمنا على ما ورد فيها من غث وسمين فهذا المنحى ينافي الفطرة والمنطق والعقل ويحارب الإبداع والمبدعين وهو أيضا ينافي قول الرسول ص ( الحكمة ضالة المؤمن)
هذا هو الإبداع الحقيقي الذي نبحث عنه ونرجوه ونتوقعه, هذه هي الثقافة والإبداع الذي يصنع الأمم ويغير التاريخ
فليس الإبداع هو في الإنشاء وكتابة النصوص والشعر وصياغة الكلمة وإعادة صباغتها كل مرة بلون فهذا وإن أسميناه إبداعا فهو إبداع جامد لا يغير ولا يتغير.........
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
قد يهمك أيضًا
هــــام: هل أنت ممن يعلم أن الجدال مع المعاند من أهل البدعة محرم؟
( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )
لماذا العرب والمسلمين يكرهون العلم والابداع
ما الفرق بين الضرر والضرار ؟
ما الفرق بين الحد والتعزير؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة