الرئيسية > السؤال
السؤال
ما التغيير الذي جاء به الدستور المغربي الجديد
الدستور | المغرب | العالم العربي 27‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة thamazigh.
الإجابات
1 من 4
وأعلن الملك المغربي عن انطلاق توافق تاريخي يشكل ميثاقا جديدا بين العرش والشعب، وأكد على الثوابت الكبرى التي تجمع الأمة المغربية، ممثلة في الإسلام كدين للدولة، الضامنة لحرية ممارسة الشعائر الدينية، وإمارة المؤمنين، والنظام الملكي، والوحدة الوطنية والترابية، والخيار الديمقراطي للبرلمان ورئيس الحكومة، معلناً عن تشكيل لجنة لاقتراح هذهالتعديلات ، وحدد لهذه اللجنة حزيران المقبل من أجل تقديم توصياتها.كما أشاد الملك   بتقرير اللجنة الاستشارية حول الجهوية، التي كان قد كلفها في شهر يناير من العام الماضي بإعداد تصور عام لنموذج مغربي للجهوية المتقدمة كإطار لحل نزاع الصحراء وتمتيع مختلف جهات المغرب بالاستقلالية في تدبير شؤونها الداخلية، داعياً جميع أفراد الشعب المغربي للمشاركة والانخراط في النقاش العام لإنضاج ما جاء في تقرير اللجنة، كما أعلن عن تضمين البعد الجهوي في الدستور
وطلب العاهل المغربي من اللجنة التشاور معالمنظمات الحزبية والنقابية, ومع الفعاليات الشبابية, ومنظمات المجتمع المدني.
إن الملك محمد السادس بقراره تعديل الدستور يكون قد سبق بعض الأحزاب الرئيسية فيالبلاد والتي كانت تريد  تقديم مذكرة حول الاصلاح الدستوري، كما أنه يلبي مطالب شرائح منالشباب باتوا يعرفون في المغرب باسم « شباب 20 فبراير» حيث طالبوا خلال مظاهراتهمبتعديل الدستور.
·   برلمان نابع من انتخابات حرة ونزيهة «يتبوأ فيه مجلس النواب مكانةالصدارة» وإن التعديل سيمنح البرلماناختصاصات جديدة للنهوض بعمله التشريعي.
·        حكومة منتخبة إن التعديلات الدستورية المرتقبة في سترتكز على الأسس التالية:
·        منبثقة عن الإرادةالشعبية يتم التعبير عنها من خلال صناديق الاقتراع وتحظى بثقة أغلبية أعضاء مجلسالنواب.
·        تعيين الوزير الأول (رئيس الوزراء) من الحزب السياسي الذي يحصل علىالمرتبة الاولى في انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها.
·   تقوية وتعزيزالوزير الأول، كرئيس لسلطة تنفيذية فعلية يتولى المسؤولية الكاملة على الحكومةوالإدارات الحكومية وقيادة وتنفيذ البرنامج الحكومي.
·        التكريس الدستوري للطابعالتعددي للهوية المغربية الموحدة وفي صلبها الأمازيغية، كرصيد لجميعالمغاربة, دون استثناء.
·   ترسيخ دولة الحق والمؤسسات, وتوسيع مجال الحرياتالفردية والجماعية, وضمان ممارستها, وتعزيز منظومة حقوق الإنسان, بكل أبعادها, السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية, والثقافية والبيئية.
·        الارتقاءبالقضاء الى سلطة مستقلة, وتعزيز صلاحيات المجلس الدستوري..
·   توطيد مبدأ فصلالسلطات وتوازنها, وتعميق ديمقراطية وتحديث المؤسسات، مع منح اجتماع الحكومة برئاسةرئيس الوزراء صلاحيات دستورية.
·        تقوية دور الأحزاب السياسية, في نطاق تعدديةحقيقية وتكريس مكانة المعارضة البرلمانية والمجتمع المدني.
·        تقوية آليات تخليقالحياة العامة، وربط ممارسة السلطة والمسؤولية الحكومية بالمراقبة والمحاسبة.
·   التنصيص في الدستور على هيئات حقوق الإنسان وحماية الحريات. وشدد العاهل المغربي فيقراراته التي يمكن اعتبارها بمثابة « ثورة دستورية» على إن الدستور الجديد، يجبكذلك أن ينص على الجهوية الموسعة ( لامركزية موسعة) في نطاق وحدة الدولة مشيراً الىرؤساء المجالس الجهوية (منتخبون) يجب أن تكون لهم سلطة تنفيذ مقررات الجهة بدلاً منالعمال والولاة (المحافظون)، كما دعا إعادة النظر في تركيبة وصلاحيات مجلسالمستشارين وركز العاهل المغربي على تعزيز مشاركة المرأة في إدارةالجهات.
إن خطاب الملك محمد السادس وما تضمنه منإصلاحات سياسية ودستورية هامة، كان إيجابيا وجاء متجاوبا مع تطلعات الشعب المغربيومطالب الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في المغرب، بما فيها (حركة 20فبراير) إن خطاب الملك محمد السادس يمثل امتداد واستمرار للمراحل التيشهدها الحوار بين المؤسسة الملكية والأحزاب الوطنية، وخاصة في عهد جلالة الملكالراحل الحسن الثاني والذي انتهى إلى ما عرف في فترة التسعينات بالانتقالالديمقراطي التوافقي.
ان الشعب المغربيرحب بما جاء به الخطاب الملكي ،وينتظر أن يتبلور ما تضمنه هذا الخطاب منإصلاحات في نصوص تطبيقية ، تتولاها اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعةالدستور.
و أن اللجنة التي تضم خبراء قانونيينستستمع إلى مواقف وتصورات مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني لتقدم نتائجعملها إلى جلالة الملك في يونيو القادم، قبل أن يعرض مشروع الدستور الجديد علىالاستفتاء الشعبي، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية التحالف القائم بين الشعب والعرشمنذ فترة الكفاح الوطني ضد الاستعمار.
وبالنسبة ل "الركود" الذي اتسم بهالمشهد السياسي المغربي، قبل سنوات، وتجلى بصفة خاصة من خلال المشاركة  الضعيفة في انتخابات 2007، التي قاطعها نحو 63 في من المائة من الناخبين،وهو ما أصاب الطبقة السياسية المغربية بكل توجهاتها بنوع من الصدمة، وتم تفسير ذلكبكون العمل السياسي لم يعد يلبي تطلعات وطموحات الجماهير.
و في سياق ذلك "الاحتقان"، بدأتتظهر بوادر (حركة 20 فبراير) التي وجدت في الانترنت والشبكات الاجتماعية فضاءمناسبا للتعبير عن مطالبها، حيث رفعت شعارات من قبيل، "الشعب يريد الإصلاح، والشعبيريد دستورا ديمقراطيا "
ومن هنا فإن خطاب الملك قد حمل جملة من الإصلاحات، التي جاءت متجاوبة مع تطلعاتالشباب.
إن  الخطاب الملكي يعتبر نقلة نوعية ، لعدةاعتبارات منها أن هذا الخطاب شكل لحظة قوية ومؤسسة لما سيعيشه المغرب مستقبلا ،فضلا عن كونه ميثاقا جديدا بين الملك والشعب ، ولكون التعديلات المقترحة في الدستورتهم عدة مجالات ، عكس التعديلات السابقة والتي كانت بالأساس جزئية.
لقد  برهن الملك   على أن المغربقادر على تقديم أجوبة خلاقة خاصة به ، خارج إطار أي استيراد لتجارب الآخرين.
ونستطيع القول أن النظام السياسي المغربي، يتميز عن غيره من الأنظمة العربية:
أولا :بكون المؤسسة الملكية تبادر دائما إلى الإصلاحات من تلقاء نفسها ولا "تشتغل تحتالضغط".
و الدليل على ذلك يتمثل في العديد منالمحاولات التي بادر جلالة الملك محمد السادس إلى القيام بها خلال العشريةالأخيرة، والتي ساهمت في وضع أسس الديمقراطية، مبرزا في هذا السياق أن الخاصيةالثانية التي يتميز بها النظام الملكي في المغرب،
ثانياً :كون النظام السياسي المغربي "لا يعاني من مسألة الشرعيةالسياسية في أوساط الشعب والنخب السياسية".
وأعلن الملك المغربي عن انطلاق توافق تاريخي يشكل ميثاقا جديدا بين العرش والشعب، وأكد على الثوابت الكبرى التي تجمع الأمة المغربية، ممثلة في الإسلام كدين للدولة، الضامنة لحرية ممارسة الشعائر الدينية، وإمارة المؤمنين، والنظام الملكي، والوحدة الوطنية والترابية، والخيار الديمقراطي للبرلمان ورئيس الحكومة، معلناً عن تشكيل لجنة لاقتراح هذهالتعديلات ، وحدد لهذه اللجنة حزيران المقبل من أجل تقديم توصياتها.كما أشاد الملك   بتقرير اللجنة الاستشارية حول الجهوية، التي كان قد كلفها في شهر يناير من العام الماضي بإعداد تصور عام لنموذج مغربي للجهوية المتقدمة كإطار لحل نزاع الصحراء وتمتيع مختلف جهات المغرب بالاستقلالية في تدبير شؤونها الداخلية، داعياً جميع أفراد الشعب المغربي للمشاركة والانخراط في النقاش العام لإنضاج ما جاء في تقرير اللجنة، كما أعلن عن تضمين البعد الجهوي في الدستور
وطلب العاهل المغربي من اللجنة التشاور معالمنظمات الحزبية والنقابية, ومع الفعاليات الشبابية, ومنظمات المجتمع المدني.
إن الملك محمد السادس بقراره تعديل الدستور يكون قد سبق بعض الأحزاب الرئيسية فيالبلاد والتي كانت تريد  تقديم مذكرة حول الاصلاح الدستوري، كما أنه يلبي مطالب شرائح منالشباب باتوا يعرفون في المغرب باسم « شباب 20 فبراير» حيث طالبوا خلال مظاهراتهمبتعديل الدستور.
·   برلمان نابع من انتخابات حرة ونزيهة «يتبوأ فيه مجلس النواب مكانةالصدارة» وإن التعديل سيمنح البرلماناختصاصات جديدة للنهوض بعمله التشريعي.
·        حكومة منتخبة إن التعديلات الدستورية المرتقبة في سترتكز على الأسس التالية:
·        منبثقة عن الإرادةالشعبية يتم التعبير عنها من خلال صناديق الاقتراع وتحظى بثقة أغلبية أعضاء مجلسالنواب.
·        تعيين الوزير الأول (رئيس الوزراء) من الحزب السياسي الذي يحصل علىالمرتبة الاولى في انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها.
·   تقوية وتعزيزالوزير الأول، كرئيس لسلطة تنفيذية فعلية يتولى المسؤولية الكاملة على الحكومةوالإدارات الحكومية وقيادة وتنفيذ البرنامج الحكومي.
·        التكريس الدستوري للطابعالتعددي للهوية المغربية الموحدة وفي صلبها الأمازيغية، كرصيد لجميعالمغاربة, دون استثناء.
·   ترسيخ دولة الحق والمؤسسات, وتوسيع مجال الحرياتالفردية والجماعية, وضمان ممارستها, وتعزيز منظومة حقوق الإنسان, بكل أبعادها, السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية, والثقافية والبيئية.
·        الارتقاءبالقضاء الى سلطة مستقلة, وتعزيز صلاحيات المجلس الدستوري..
·   توطيد مبدأ فصلالسلطات وتوازنها, وتعميق ديمقراطية وتحديث المؤسسات، مع منح اجتماع الحكومة برئاسةرئيس الوزراء صلاحيات دستورية.
·        تقوية دور الأحزاب السياسية, في نطاق تعدديةحقيقية وتكريس مكانة المعارضة البرلمانية والمجتمع المدني.
·        تقوية آليات تخليقالحياة العامة، وربط ممارسة السلطة والمسؤولية الحكومية بالمراقبة والمحاسبة.
·   التنصيص في الدستور على هيئات حقوق الإنسان وحماية الحريات. وشدد العاهل المغربي فيقراراته التي يمكن اعتبارها بمثابة « ثورة دستورية» على إن الدستور الجديد، يجبكذلك أن ينص على الجهوية الموسعة ( لامركزية موسعة) في نطاق وحدة الدولة مشيراً الىرؤساء المجالس الجهوية (منتخبون) يجب أن تكون لهم سلطة تنفيذ مقررات الجهة بدلاً منالعمال والولاة (المحافظون)، كما دعا إعادة النظر في تركيبة وصلاحيات مجلسالمستشارين وركز العاهل المغربي على تعزيز مشاركة المرأة في إدارةالجهات.
إن خطاب الملك محمد السادس وما تضمنه منإصلاحات سياسية ودستورية هامة، كان إيجابيا وجاء متجاوبا مع تطلعات الشعب المغربيومطالب الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في المغرب، بما فيها (حركة 20فبراير) إن خطاب الملك محمد السادس يمثل امتداد واستمرار للمراحل التيشهدها الحوار بين المؤسسة الملكية والأحزاب الوطنية، وخاصة في عهد جلالة الملكالراحل الحسن الثاني والذي انتهى إلى ما عرف في فترة التسعينات بالانتقالالديمقراطي التوافقي.
ان الشعب المغربيرحب بما جاء به الخطاب الملكي ،وينتظر أن يتبلور ما تضمنه هذا الخطاب منإصلاحات في نصوص تطبيقية ، تتولاها اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعةالدستور.
و أن اللجنة التي تضم خبراء قانونيينستستمع إلى مواقف وتصورات مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني لتقدم نتائجعملها إلى جلالة الملك في يونيو القادم، قبل أن يعرض مشروع الدستور الجديد علىالاستفتاء الشعبي، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية التحالف القائم بين الشعب والعرشمنذ فترة الكفاح الوطني ضد الاستعمار.
وبالنسبة ل "الركود" الذي اتسم بهالمشهد السياسي المغربي، قبل سنوات، وتجلى بصفة خاصة من خلال المشاركة  الضعيفة في انتخابات 2007، التي قاطعها نحو 63 في من المائة من الناخبين،وهو ما أصاب الطبقة السياسية المغربية بكل توجهاتها بنوع من الصدمة، وتم تفسير ذلكبكون العمل السياسي لم يعد يلبي تطلعات وطموحات الجماهير.
و في سياق ذلك "الاحتقان"، بدأتتظهر بوادر (حركة 20 فبراير) التي وجدت في الانترنت والشبكات الاجتماعية فضاءمناسبا للتعبير عن مطالبها، حيث رفعت شعارات من قبيل، "الشعب يريد الإصلاح، والشعبيريد دستورا ديمقراطيا "
ومن هنا فإن خطاب الملك قد حمل جملة من الإصلاحات، التي جاءت متجاوبة مع تطلعاتالشباب.
إن  الخطاب الملكي يعتبر نقلة نوعية ، لعدةاعتبارات منها أن هذا الخطاب شكل لحظة قوية ومؤسسة لما سيعيشه المغرب مستقبلا ،فضلا عن كونه ميثاقا جديدا بين الملك والشعب ، ولكون التعديلات المقترحة في الدستورتهم عدة مجالات ، عكس التعديلات السابقة والتي كانت بالأساس جزئية.
لقد  برهن الملك   على أن المغربقادر على تقديم أجوبة خلاقة خاصة به ، خارج إطار أي استيراد لتجارب الآخرين.
ونستطيع القول أن النظام السياسي المغربي، يتميز عن غيره من الأنظمة العربية:
أولا :بكون المؤسسة الملكية تبادر دائما إلى الإصلاحات من تلقاء نفسها ولا "تشتغل تحتالضغط".
و الدليل على ذلك يتمثل في العديد منالمحاولات التي بادر جلالة الملك محمد السادس إلى القيام بها خلال العشريةالأخيرة، والتي ساهمت في وضع أسس الديمقراطية، مبرزا في هذا السياق أن الخاصيةالثانية التي يتميز بها النظام الملكي في المغرب،
ثانياً :كون النظام السياسي المغربي "لا يعاني من مسألة الشرعيةالسياسية في أوساط الشعب والنخب السياسية".
27‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة chowaya (Zakaria Ezzahiri).
2 من 4
اعطاء صلاحيات شكلية فقط للوزير الاول
1‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة المحمدي الحربي (ماجد السعودي).
3 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم


وبعد السلام عليكم يا ايها الصحراوي الابي البطل يا ايتها الصحراوية المناضلة المستميتة انكم بمشاركتكم في الانتخابات المغربية التوسعية تاكدون سيادة المغرب على الصحراء الغربية وتكونوا بذلك قد خنتم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الزكية من اجل هذه الصحراء التي تربينا على عرشها وانجررتم ان صح التعبير وراء شعارات كاذبة تملئها افكار جديدة في زيادة اغتصاب خيراتنا ودفن حقنا في تقرير المصير. انكم لا تحتاجون الى من يملي عليكم ما تقومون وما لا تقومون به انتم تعرفون هذا الاحتلال الغاشم منذ ستة وثلاثين سنة وتعرفون هؤلاء الخونة الذين كثيرا ما كذبو ووعدو واخلفو حيث عندما يفوز شخص يقوم حسب المثل الصحراوي الشائع ( يلوي دراعتو على اكتافو ويسد امقافي) ويترك وراءه ضحايا هذه الفكرة الميتة حيث يقومون بالتوجه نحو الناس على هامش القبلية يا ابنائنا البررة لقد ضحى الكثيرون من اجل ان نصل الى هذا الذي نحن فيه الان . دولة قائمة على نصف الاراضي الصحراوية ويمكن حتى القول انها قائمة على كل الاراضي لان الشعب الصحراوي في المدن المحتلة يخلد ويحتفل بكل الذكريات والاعياد الوطنية جنبا الى جنب مع النصف الاخر من الاراضي ونحن عضو رسمي في الاتحاد الافريقي ومعترف بنا من طرف اكثر من ستة وثمانون دولة نحن قريبون من النصر باذن الله عز وجل ومن هذا المنبرنقول اننا
متشبثين باستقلال الصحراء الغربية سلما او بالحرب .
- تضامننا مع كل المعتقلين السياسيين والنشطاء الحقوقيين القابعين في سجون الاحتلال المغربي.
- اتخاذنا من العلم والنضال طريق نحو الاستقلال .
-تشبثنا بالوحدة الوطنية.
-تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل وحيد واوحد للشعب الصحراوي.
-تضامننا مع عائلة الشهيد سعيد دمبر حتى الكشف عن ملابسات اغتياله ومحاكمة الجناة القتلة.
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الصحراء حرة (الجزائر بلدي).
4 من 4
المعقول ... كلمة مغاربية تعني الجدية والمصداقية والشفافية .... كلمة جامعة مانعة تلخص مفاهيم عصرية بكل أبعادها ... المعقول هو كل سلوك يدل على الصدق مع الذات ومع الآخرين ....ومع الله ... المعقول هو استعمال القاموس اللغوي الشفاف الواضح والواقعي والذي يتقاطع مع مفاهيم كل الناس وليس القاموس الخاص .... المعقول هو تجنب لغة الخشب التي تركز على القشور وتضمر النوايا المضادة .



تعالوا نتتبع تصريحات حكام الجزائر بخصوص قضية الصحراء : يقولون بأن لا علاقة لهم بهذه القضية بل القضية هي بين المغرب والبوليزاريو ويتساءل الناس : من ساق آلاف الصحراويين إلى فيافي تندوف وفي نفس الوقت ساق آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر إلى الحدود مع المغرب ورمى بهم في العراء مشتتين أفراد العائلة الواحدة عبر معابر حدودية متعددة أليس هم حكام الجزائر؟

من تواطأ مع الجنرال فرانكو في وحدة متراصة ضد عدو واحد هو المغرب أليس هم حكام الجزائر؟

من تحالف مع المستعمر الاسباني من أجل صنع البوليزاريو في مختبرات أجهزة المخابرات العسكرية الاسبانية والجزائرية أليس هم حكام الجزائر ؟

من أنفق ملايير الدولارات من أجل شراء ذمم بعض الدول المرتزقة بمواقفها في إفريقيا وأمريكا الجنوبية للتطبيل والتزمير في حفلات الاعتراف الشكلي بدولة وهمية أليس هم حكام الجزائر ؟

من مول وسلح شردمة من المحسوبين على الصحراء المغربية لمحاربة الجيش المغربي بل من دفع فيالق من الجيش الجزائري في معارك خاسرة في أمكالا وبير أنزران أليس هم حكام الجزائر ؟

من تنكر للتاريخ المشترك للشعبين الجزائري والمغربي وأنفقوا الغالي والنفيس من أجل تحريف حقائق النضال المشترك للشعبين ضد المستعمر الفرنسي أليس هم حكام الجزائر ؟

من سخر كل وسائل الإعلام من أجل السب الرخيص والقذف المبتذل في حق المغاربة ورموزهم التاريخية ( بلغت بحكام الجزائر، ومن أجل تلهية الشعب الجزائري ، أنهم أنتجوا مسرحية تصور المرحوم الحسن الثاني في حياته الخاصة صورا من خيالهم المريض طبعا وهو يتحدث وهو يلعب الكولف وهو يدخن السيكار ....الخ ) أليس هم حكام الجزائر؟

من يضع قضية الصحراء المغربية في صدر كل الأخبار اليومية التي تنشرها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية وكأنها جزء من ترابها يهم الشعب الجزائري وهو المسكين لا همّ له سوى البحث عن لقمة العيش لأنه لم ينل نصيبه من خيرات الجزائر المتوفرة فعلا في أرضه فما باله بالخيرات المفترضة في مكان مفترض ، أليس هم حكام الجزائر؟

من له همّ واحد ووحيد هو تحريف وتزوير الأخبار المتعلقة بالصحراء المغربية واختلاق الأكاذيب لتمريرها للشعب الجزائري في صور مضللة للرأي العام المحلي والعالمي أليس هم حكام الجزائر

من يقرأ كل قرارات مجلس الأمن قراءات تحريفية تزويرية بل حتى الكلمات أصبحت لها دلالات جزائرية خاصة لا يفهمها ذلك الفهم إلا حكام الجزائر مثلا : تقرير المصير عندهم هو الاستقلال لاغير ....المفاوضات مع البوليزاريو معناها الاعتراف بالجمهورية الوهمية وكل ما ينتج عن هذه المفاوضات هو من باب تدعيم هذا الاعتراف .....عندهم سكوت العالم عن الوضع في الصحراء المغربية معناه عدم الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه وليس الاعتراف بمعاهدة مدريد المسجلة في الأمم المتحدة ......سكوت العالم عن استغلال فوسفاط وأسماك الصحراء المغربية هو توطؤ الامبريالية والصهيونية العالمية مع النظام الرجعي في المغرب لنهب خيرات الشعوب المضطهدة وليس معناه تطبيق معاهدة مدريد بين المغرب واسبانيا التي تضمن للبلد المستعمر بعض الامتيازات بعد خروجه من الصحراء ..... ومن ومن ومن ومن ........ أليس هم حكام الجزائر ؟

إن الذين فقدوا مصداقيتهم مع شعبهم كيف يكتسبونها مع العالم ؟ ... إن حكام الجزائر يحتقرون ذكاء الشعب الجزائري الذي لا حظ كيف كانوا يعيبون على الدولة المغربية عدم تحركها من أجل تحرير سبتة ومليلية التي تحتلهما إسبانيا وفي نفس الوقت يلاحظون كيف سارع حكامهم إلى إبلاغ إسبانيا تنديدهم واستنكارهم الشديد لوضع العلم المغربي على صخرة لا تبعد عن الشاطئ المغربي إلا ببضعة أمتار في حادثة أدهشت العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم ولا تزال .

إنه المعقول المفقود والمنعدم في سلوك حكام الجزائر... لكن التساؤل المطروح هو لماذا سياسة اللف والدوران والغش والغدر والخبث والتدليس والضبابية في المواقف واستعمال اللغة الخاصة والقاموس الخاص في السياسة الداخلية والخارجية لحكام الجزائر؟

لا شك أن تبني هذا السلوك لدى حكام الجزائر يدل على أنه فلسفة في الحكم هدفها القريب هو الظهور بمظهر المتفوق على الآخرين المتميز عن العالم وتسويق هذه الصورة للشعب الجزائري المغلوب على أمره حتى يتسنى لهم الاستمرار في نهب خيراته وتهريب أمواله إلى سويسرا ....لكن حكام الجزائر يصطدمون بالواقع العالمي الذي يفهم لغة متقاربة ويتحدث لغة لا علاقة لها بلغة حكام الجزائر التي يسوقونها للشعب الجزائري وحده ونتيجة هذا الاصطدام مع العالم فإن حكام الجزائر يحصدون الهزائم تلو الهزائم والفشل تلو الاخر والمصيبة تزيد استفحالا بعدما انفتحت نوافذ العالم على مصراعيها أمام الشعب الجزائري من خلال الفضائيات والإنترنت فانكشفت عورة النظام الجزائري أمام شعبه هذه المرة ....  

والمصيبة أن النظام الجزائري وبدل التعاطي مع الوضع الجديد بذكاء واحترافية سياسية عصرية بالشفافية والمصداقية أي ( بالمعقول ) فإنه يتمادى في تشنجه وتنطعه وتصريحاته الغاضبة المنفعلة والطامة الكبرى أن حكام الجزائر المتنطعين كلهم شيوخ يفترض فيهم الرصانة والوقار والاتزان الأخلاقي والسياسي بل بالعكس فهم يكذبون ليل نهار وينافقون ليل نهار ....وينهبون خيرات البلاد والعباد ليل نهار ...... والحل بسيط جدا هو العودة للتعبير المغاربي الجامع المانع والبسيط وهو المعقول ولا شئ غير المعقول مع الذات ومع الشعب ومع العالم ....ومع الله
الله الوطن الملك
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ع القاسمي.
قد يهمك أيضًا
مـشـروع الـدسـتـور الـمـغـربـي الجـديـد
ما هي توقعاتك حول الدستور المغربي الجديد??
ما اللذي تغير بالنسبة لك في الدستور المغربي
هل انت مع او ضد الدستور الجديد؟؟
هل الدستور االمصري الجديد يتلغي قانون الايجارات للشقق والمحلات القديم او تم ادتعديله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة