الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تعمل ذاكرة الانسان ؟
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 12
عقلك هو الجهاز التفكير في أن يتعلم وينمو من خلال التفاعل مع العالم من خلال تصور والعمل. التحفيز العقلي يحسن وظيفة المخ ويحمي فعلا ضد التدهور المعرفي ، وكذلك ممارسة الرياضة البدنية.

الدماغ البشري قادر على التكيف باستمرار وجدد أسلاك نفسها. حتى في سن الشيخوخة ، ويمكن ان تنمو خلايا عصبية جديدة. عادة ما يحدث هبوط شديد من المرض العقلي ، في حين أن معظم الخسائر المرتبطة بالعمر في الذاكرة أو المهارات الحركية نتيجة ببساطة من الخمول وعدم ممارسة الرياضة العقلية والتشويق. وبعبارة أخرى ، واستخدامها أو أنها تخسر.
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ica (ameen omar).
2 من 12
كفا وفا الأخ
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة staroxman (Hasan Mohor).
3 من 12
وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.

فليس هناك ذاكرة ضعيفة كما يعتقد البعض بذلك ، لكن في الحقيقة أن هؤلاء الأفراد يمتلكون ذاكرة غير مدربة.
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة أريج الصباح.
4 من 12
وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا :

هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات.

لذلك فإن الذاكرة العقلية مفيدة لك في كل الأحول ليس فقط في تحصيل دورسك وأداء اختباراتك ولكن أيضاً في علاقاتك الاجتماعية ومواقفك في محيط العمل.

وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.

فليس هناك ذاكرة ضعيفة كما يعتقد البعض بذلك ، لكن في الحقيقة أن هؤلاء الأفراد يمتلكون ذاكرة غير مدربة.

والذاكرة هى الركيزة الأساسية للعقل وتُكوِّن العمود الفقري لشخصية الإنسان. وهى شديدة الالتصاق بالمخ الذى هو أداة العقل فى الحياة الدنيا. ولسنوات عديدة مضت راجت فكرة خاطئة تعتبر الذاكرة ككيان منفرد يمكن تعيينه فى بنية بعينها ، لكن الفكر السائد الآن هو أن الذاكرة تتألف من مقومات عديدة محملة على شبكة موزعة من الخلايا العصبية.

وعندما تكون الذاكرة فارغة أو مفقودة يتعذر أن نعرف من نكون ونصبح تحت رحمة أي مؤثر خارجي. فقدان الذاكرة يؤدي إلى تلاشي ذات الإنسان وتاريخ حياته وعلاقاته بمن حوله.



الحقيقة المؤكدة أن ما تتلقاه الحواس هو أضعاف أضعاف ما يعيه العقل أو الذي يستقر فى الذاكرة. والرأي السائد هو أن كل ما نحسه أو ندركه يُحفر (يسجل) فى الذاكرة بكيفية لا نعرفها.



}     ومن شهادات التسجيل بالذاكرة قولك : هذا مشهد لن أنساه. ولكن الحقيقة أنه لم يفقد بدليل أن صورته لو عرضت عليك ستتذكره، وأيضا ربما تحسب أن جملة ما قد ضاعت فى الذاكرة وإذا بها فى سياق الحديث تطفو على السطح وكأنها جاءت من سفر دون أن نستدعيها.    

}            وبغض النظر عن نوعية ما نتذكر فإن الإنسان يشعر بشيء من الرضا لمجرد قدرته على التذكر.

كما يشعر بشيء من عدم السرور حين يشعر بأن ذاكرته قد بدأت تضعف ولا تسعفه رغم تأكده من وجود المعلومة المطلوبة بالذاكرة ويقول : سأتذكرها حتما.

فالمعلومات التى يتذكرها الإنسان لا تُمحى لأنها شاهد له أو عليه ومرتبطة بسجل عمله الذي سيجده حاضر ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( النازعات (25)



}     وللعلم فإن المعلومات التى يبدو أن النسيان قد طوى صفحاتها هى فى الحقيقة ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها مساعدة اظهار (استرجاع)



وهنا يمكن أن نميز ثلاث وظائف رئيسية للذاكرة :

       '          استقبال المعلومات.

       '          حفظ المعلومات.

       '          استرجاع المعلومات.





?     أشكال الذاكرة:



يقسم "برتراندرسل" في كتابة "تحليل العقل" الذاكرة إلى قسمين :

1- ذاكرة العادة Habit - memory  

والعادة هي الميل إلى أداء عمل من الأعمال نتيجة التكرار حتى يصبح هذا العمل آلياً كالمشي والكتابة وتناول الطعام وما إلى ذلك ، ويتجه معظم علماء النفس المحدثين إلى إخراج هذه الأعمال الآلية من ميدان الذاكرة التي يقصرونها على الأمور التي ندركها مع شعور ومعرفة ، إلا أن البعض الأخر قد عد هذه العمال العادية من جملة الذاكرة وفسروا اختلالها بالنسيان ولو انه صادر عن اللاشعور.



2- ذاكرة المعرفة Knowledge – memory  

ويضيف بعض العلماء إلى هذا النوع نوعاً ثالثاً هو :

3- الذاكرة الوهمية :

وهي التي تظهر عند الطفل في بداية شأنه وعند المريض الذي يهذي وعند النائم الذي يحلم ، ذلك أن الصور التي تتتابع في الأحلام والهذيان تبعث مشاهد من الماضي ولكن صاحبها لا يراها قطعة من الماضي بل جزءاً من الحاضر لأنها بالنسبة له حين يهذي أو يحلم حاضر وواقع ، ذلك أن الذاكرة في الحلم تعيش فيه كأنه هو الحقيقة. وقد يعمد الحالم في حلمه إلى حد يبعثه إلى الحركة فينهض من فراشه ويأتي أعمالاً كثيرة.



وعلى أي حال فهناك تقسيم يقول أنه يوجد ذاكرة نشطة – ( عليا ) أي تحتوي المعلومات الحاضرة والمهمة من وجهة نظر صاحبها وهى التى يرتكز عليها تعاملنا ، وهى قريبة الشبه بالنافذة التى التي تتعامل مع العالم من خلالها أخذا وعطاء.



وفى المقابل توجد ذاكرة للمعلومات الخاملة أو المتروكة.

و(ذاكرات) بين ذلك كثيرة ومتفاوتة النشاط والحضور منها :



 الذاكرة الوسطى : أي التى تحتوى المعلومات والأحداث التى تتكرر أو سبق أن تكررت أو أثيرت كثيرا.

}            ويوجد تقسيم أكثر قبولا أو شيوعا يصنف الذاكرة الصريحة إلى ثلاثة أنواع :

 

d       ذاكرة فورية Immediate memory

وهى الذاكرة المعنية بالأحداث التى تقع فى المدن من عدة ثوان إلى ساعات أو أيام وهى التى تلتقط بها أو فيها الكلمات التى تقرأها الآن ، فهى تتعامل مع الأحداث الجارية ويُحفظ فيها رقم التليفون الذي تلتقطه من الدليل لتطلبه الآن … وهذه الأشياء تُنسى بسرعة عادة خلال دقائق أو ثوان.



d       ذاكرة متوسطة الأمد (المدى) short term memory

وتتضمن الوقائع الجارية حتى يتم تثبيتها وتحويلها للذاكرة طويلة المدى.



d       ذاكرة طويلة الأمد long term memory

وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد. وهى الأرسخ ، وهى التى تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات فى المخ وتستمر طول الحياة.



d       وهناك الذاكرة العاملة

وتحدث فى مكان من الدماغ يسمى الفص قبل الجبهىpre –frontal lobe  من القشرة المخية. ويحدث فى هذه الذاكرة التفاعل الفوري بين ما تستقبله الآن  والمعلومات ذات الصلة التى تسترجع لحظيا للاستكمال أو المقارنة أو الربط لتوليد أفكار جديدة أو اتخاذ قرار فوري.



ولذلك تعتبر الذاكرة العاملة ضرورية جدا لفهم اللغة والتعلم مما يجعل البعض يشبهها بالسبورة أى أنها ( لوح كتابة ) العقل.



d       وهناك (الذاكرة الترابطية)

وهى التى تقوم بتخزين البيانات لأمد بعيد دون تشغيل إلى حين يستدعيها العقل فى عمليات حاضرة.



                                     الذاكرةالبصرية... والذاكرةالسمعية



يمتلك بعض الأشخاص ذاكرة بصرية قوية حيث يمكنهم أن يتذكروا جيداً ما يرونه بأعينهم مجرد مرة واحدة.



ويمتلك آخرون ذاكرة سمعية قوية حيث يتذكر الشخص منهم ما يسمعه جيداً. فإذا ما قرأ أحد شيئاً بصوت مرتفع على مسمع منه استطاع هذا الشخص حفظه وترديده في أي وقت.





الذاكرة الشمية

   وإلى جانب هذه القدرات هناك قدرات لأنواع مختلفة من الذاكرة تتوفر لدى هؤلاء الذين يمتلكون ذاكرة قوية للأشياء التي يشمون  رائحتها فأنت تستطيع أن تحدد نوع الطعام الذي يطهى في المطبخ و المكونات التي تضاف إليه على الرغم من أنك تجلس في حجرة المعيشة وقد يكون ذلك أمر طبيعي ولكن من النادر أن يتوفر لدى الكثير من الناس هذه التي يتمتع بها العطار العجوز حيث يستطيع التعرف على مكونات أنواع البخور المختلفة بمجرد شم رائحتها وقد تصل بعض مكوناتها إلى عشرة أصناف ومن الواضح هنا ذاكرة العطار مرت بتدريبات طويلة .



     ومع ذلك فإن الذاكرة المتعلقة بالأنف عند بعض الكلاب أرقى بكثير منها عند الإنسان فنجاح كلب الشرطة في مطاردة اللصوص وضبطهم يرجع إلى حاسة السم القوية لديهم وهناك ذاكرات قوية أيضاً  بالنسبة لحواس أخرى يتمتع بها الإنسان مثل ذاكرة التذوق باللسان وذاكرة اللمس فالأشخاص الذين فقدوا حاسة البصر لديهم عادة حاسة اللمس قوية جداً ويعتمدون عليها اعتمادا كبيرً في تحديد الأشياء و التعرف عليها.

ذاكرة الحيوان والنبات

وتظهرالذاكرة مع أدنى الكائنات الحية وذلك لأن الكائنات النباتية والحيوانية  الأولية تحتفظ بآثار التغييرات التي تؤثر فيها.

فهناك زهور تتحرك مع الضوء في النهار فتظل حركتها بعض الوقت حتى بعد حلول الظلام , وتظهر بعض الحيوانات المائية على رمال البحر مع الجزر وتعود إلى الماء مع المد ,فإذا وضعت في إناء زجاجي استمرت تفعل الحركة نفسها الدورية عدة أيام.

فقد درس الدكتور مارتن نوعاً من الديدان يعيش على الشاطىء المانش يسمى " كونفولوتا " وأثبتت التجارب وجود هذه الدورات الحيوية واستمرارها حتى بعد انعدام المؤثر الذي يحدثها .



   وتتبع العلماء نشأة الذاكرة في أنواع الحيوان كالأسماك والطيور والثدييات المختلفة من حيث الحفظ و الاكتساب كذلك .



هل هناك ذاكرة ضعيفة وأخرى قوية ؟

ليست هناك ذاكرة قوية وأخرى ضعيفة كما يعتقد البعض لكن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص يملكون ذاكرة غير مدربة فالمعلومات التي يبدو أن الإنسان قد طوى صفحاتها ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها إظهار (استرجاع ) وكيف تمحى المعلومات وهى شاهد للإنسان أو عليه ومرتبطة بسجل عمله الذي سيجده حاضراً( يوم يتذكر الإنسان ما سعى) "النازعات " 25

و تتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضى البعيد ؛ وهي الأرسخ وهي التي تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات فى  المخ  وتستمر طوال الحياة.        



الفرق بين الذاكرة و التخيل



   تشمل الذاكرة الصور التي سبق إدراكها في الماضي واختزنتها الذاكرة كما تحتفظ الخزانة بالأشياء... فالتذكر في هذه الحالة واقع .



    أما التخيل فليس بواقع ونحن أحرار أن نتخيل ما نشاء

وفي ذلك يقول كانط (إذا تخيلت منزلاً ففي إمكاني أن أتمثل السقف فى أسفله و الأثاث في الهواء؛ ولكن حين أتذكر منزلاً فأساسه  دائماً أسفل وسقفه في الهواء ) هذا هو الفرق .



والى مقال قادم لنستكمل كلامنا عن الذاكرة....



المصادر:

-موسوعة الاعجاز العلمى فى خلق الانسان –د. محمد السقا عيد-دار الشروق (تحت الطبع)



د. محمد السقا عيد
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الصبر والدعاء.
5 من 12
الذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل، وعندما نفقد الذاكرة لا نعلم من نكون؟ ومنذ قدومنا للحياة فكل ما نحسه أو ندركه يُسجل في الذاكرة، قد يتوارى بسبب الغفلة والإهمال لكنه لا يُمحى، والذاكرة هي ركن التعلم، فاكتساب المعلومات وتخزينها واسترجاعها هي أعظم وظائف الدماغ.

تعريف الذاكرة:

البعض يُعرَّف الذاكرة بأنها العملية التي تحفظ المعرفة على مر الزمن. وهناك من يُقيِّم الذاكرة كوعاء حي، وتستقر المعلومة ـ التي يتعرف عليها العقل ـ في ذلك الوعاء الذي يسمى بالذاكرة (الحافظة)

وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا:

هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات.

لذلك فإن الذاكرة العقلية مفيدة لك في كل الأحوال ليس فقط في تحصيل دروسك
وأداء اختباراتك ولكن أيضاً في علاقاتك الاجتماعية ومواقفك في محيط العمل.

وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً
مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.





فليس هناك ذاكرة ضعيفة كما يعتقد البعض بذلك، لكن في الحقيقة
أن هؤلاء الأفراد يمتلكون ذاكرة غير مدربة.

والذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل وتُكوِّن العمود الفقري لشخصية الإنسان. وهى شديدة الالتصاق بالمخ الذي هو أداة العقل في الحياة الدنيا. ولسنوات عديدة مضت راجت فكرة خاطئة تعتبر الذاكرة ككيان منفرد يمكن تعيينه في بنية بعينها، لكن الفكر السائد الآن هو أن الذاكرة تتألف من مقومات عديدة محملة على شبكة موزعة من الخلايا العصبية.

وعندما تكون الذاكرة فارغة أو مفقودة يتعذر أن نعرف من نكون ونصبح تحت رحمة أي مؤثر خارجي. وفقدان الذاكرة يؤدي إلى تلاشي ذات الإنسان وتاريخ حياته وعلاقاته بمن حوله.

الحقيقة المؤكدة أن ما تتلقاه الحواس هو أضعاف أضعاف ما يعيه العقل أو الذي يستقر فى الذاكرة. والرأي السائد هو أن كل ما نحسه أو ندركه يُحفر (يسجل) فى الذاكرة بكيفية لا نعرفها.

ومن شهادات التسجيل بالذاكرة قولك: هذا مشهد لن أنساه. ولكن الحقيقة أنه لم يفقد بدليل أن صورته لو عرضت عليك ستتذكره، وأيضا ربما تحسب أن جملة ما قد ضاعت فى الذاكرة وإذا بها فى سياق الحديث تطفو على السطح وكأنها جاءت من سفر دون أن نستدعيها.

وبغض النظر عن نوعية ما نتذكر فإن الإنسان يشعر بشيء من الرضا لمجرد قدرته على التذكر.

كما يشعر بشيء من عدم السرور حين يشعر بأن ذاكرته قد بدأت تضعف ولا تسعفه
رغم تأكده من وجود المعلومة المطلوبة بالذاكرة ويقول: سأتذكرها حتما.

فالمعلومات التي يتذكرها الإنسان لا تُمحى لأنها شاهد له أو عليه
مرتبطة بسجل عمله الذي سيجده حاضرا يوم القيامة

( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنسَانُ مَا سَعَى ) (النازعات: 35)

وللعلم فإن المعلومات التي يبدو أن النسيان قد طوى صفحاتها هي في الحقيقة
ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها مساعدة إظهار (استرجاع).

وهنا يمكن أن نميز ثلاث وظائف رئيسية للذاكرة:

1. استقبال المعلومات.

2. حفظ المعلومات.

3. استرجاع المعلومات.

أشكال الذاكرة:

يقسم (برتراندرسل) في كتابه (تحليل العقل) الذاكرة إلى قسمين:

1 ـ ذاكرة العادة Habit - memory

والعادة هي الميل إلى أداء عمل من الأعمال نتيجة التكرار حتى يصبح هذا العمل آلياً كالمشي والكتابة وتناول الطعام وما إلى ذلك، ويتجه معظم علماء النفس المحدثين إلى إخراج هذه الأعمال الآلية من ميدان الذاكرة التي يقصرونها على الأمور التي ندركها مع شعور ومعرفة، إلا أن البعض الآخر قد عد هذه الأعمال العادية من جملة الذاكرة وفسروا اختلالها بالنسيان ولو أنه صادر عن اللاشعور.

2 ـ ذاكرة المعرفة Knowledge - memory

ويضيف بعض العلماء إلى هذا النوع نوعاً ثالثاً هو:

3 ـ الذاكرة الوهمية:

وهي التي تظهر عند الطفل في بداية شأنه وعند المريض الذي يهذي وعند النائم الذي يحلم، ذلك أن الصور التي تتتابع في الأحلام والهذيان تبعث مشاهد من الماضي ولكن صاحبها لا يراها قطعة من الماضي بل جزءاً من الحاضر لأنها بالنسبة له حين يهذي أو يحلم حاضر وواقع، ذلك أن الذاكرة في الحلم تعيش فيه كأنه هو الحقيقة. وقد يعمد الحالم في حلمه إلى حد يبعثه إلى الحركة فينهض من فراشه ويأتي أعمالاً كثيرة.


وعلى أي حال فهناك تقسيم يقول إنه توجد ذاكرة نشطة ـ (عليا) أي تحتوي المعلومات الحاضرة والمهمة من وجهة نظر صاحبها وهي التي يرتكز عليها تعاملنا، وهى قريبة الشبه بالنافذة التي تتعامل مع العالم من خلالها أخذا وعطاء.

وفى المقابل توجد ذاكرة للمعلومات الخاملة أو المتروكة.

و(ذاكرات) بين ذلك كثيرة ومتفاوتة النشاط والحضور منها:

الذاكرة الوسطى : أي التي تحتوى المعلومات والأحداث التي تتكرر أو سبق أن تكررت أو أثيرت كثيرا.

ويوجد تقسيم أكثر قبولا أو شيوعا يصنف الذاكرة الصريحة إلى ثلاثة أنواع:

ذاكرة فورية Immediate memory

وهى الذاكرة المعنية بالأحداث التي تقع في المدن من عدة ثوان إلى ساعات أو أيام وهى التي تلتقط بها أو فيها الكلمات التي تقرأها الآن، فهي تتعامل مع الأحداث الجارية ويُحفظ فيها رقم التليفون الذي تلتقطه من الدليل لتطلبه الآن … وهذه الأشياء تُنسى بسرعة عادة خلال دقائق أو ثوان.

ذاكرة متوسطة الأمد (المدى) short term memory

وتتضمن الوقائع الجارية حتى يتم تثبيتها وتحويلها للذاكرة طويلة المدى.

ذاكرة طويلة الأمد long term memory

وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد. وهى الأرسخ،
وهى التي تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طول الحياة.

وهناك الذاكرة العاملة:

وتحــدث فـى مكــــان مـــن الدمــــاغ يسمى الفص قبل الجبهى pre frontal lobe من القشرة المخية. ويحدث فى هذه الذاكرة التفاعل الفوري بين ما تستقبله الآن والمعلومات ذات الصلة التي تسترجع لحظيا للاستكمال أو المقارنة أو الربط لتوليد أفكار جديدة أو اتخاذ قرار فوري.

ولذلك تعتبر الذاكرة العاملة ضرورية جدا لفهم اللغة والتعلم مما يجعل البعض يشبهها بالسبورة
أي إنها (لوح كتابة) العقل.

وهناك (الذاكرة الترابطية)

وهي التي تقوم بتخزين البيانات لأمد بعيد دون تشغيل إلى حين يستدعيها العقل في عمليات حاضرة.

الذاكرة البصرية... والذاكرة السمعية

يمتلك بعض الأشخاص ذاكرة بصرية قوية حيث يمكنهم أن يتذكروا جيداً
ما يرونه بأعينهم مجرد مرة واحدة.

ويمتلك آخرون ذاكرة سمعية قوية حيث يتذكر الشخص منهم ما يسمعه جيداً.

فإذا ما قرأ أحد شيئاً بصوت مرتفع على مسمع منه استطاع هذا الشخص حفظه وترديده في أي وقت.

الذاكرة الشمية:

وإلى جانب هذه القدرات هناك قدرات لأنواع مختلفة من الذاكرة تتوفر لدى هؤلاء الذين يمتلكون ذاكرة قوية للأشياء التي يشمون رائحتها فأنت تستطيع أن تحدد نوع الطعام الذي يطهى في المطبخ والمكونات التي تضاف إليه على الرغم من أنك تجلــس في حجرة المعيشــة وقد يكون ذلك أمرا طبيعيا ولكن من النادر أن يتوفر لدى الكثير من الناس، كهذه التي يتمتع بها العطار العجوز حيث يستطيع التعرف على مكونات أنواع البخور المختلفة بمجرد شم رائحتها وقد تصل بعض مكوناتها إلى عشرة أصناف ومن الواضح هنا ذاكرة العطار مرت بتدريبات طويلة.

ومع ذلك فإن الذاكرة المتعلقة بالأنف عند بعض الكلاب أرقى بكثير منها عند الإنسان فنجاح كلب الشرطة في مطاردة اللصــوص وضبطهم يرجــع إلى حاسة الشم القوية لديهم
وهناك ذاكرات قوية أيضاً بالنسبة لحواس أخرى يتمتع بها الإنسان مثل ذاكرة التذوق باللسان وذاكرة اللمس فالأشخاص الذين فقدوا حاسة البصر لديهم عادة حاسة اللمس قوية جداً ويعتمدون عليها اعتمادا كبيرًا في تحديد الأشياء والتعرف عليها.

ذاكرة الحيوان والنبات:

وتظهر الذاكرة مع أدنى الكائنات الحية وذلك لأن الكائنات النباتية والحيوانية الأولية
تحتفظ بآثار التغييرات التي تؤثر فيها.

فهناك زهور تتحرك مع الضوء في النهار فتظل حركتها بعض الوقت حتى بعد حلول الظلام, وتظهر بعض الحيوانات المائية على رمال البحر مع الجزر وتعود إلى الماء مع المد ,فإذا وضعت في إناء زجاجي
استمرت تفعل الحركة نفسها الدورية عدة أيام.

فقد درس الدكتور مارتن نوعاً من الديدان يعيش على شاطئ المانش يسمى (كونفولوتا) وأثبتت التجارب وجود هذه الدورات الحيوية واستمرارها حتى بعد انعدام المؤثر الذي يحدثها.

وتتبع العلماء نشأة الذاكرة في أنواع الحيوان كالأسماك والطيور
والثدييات المختلفة من حيث الحفظ والاكتساب كذلك.


هل هناك ذاكرة ضعيفة وأخرى قوية؟

ليست هناك ذاكرة قوية وأخرى ضعيفة كما يعتقد البعض لكن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص يملكون ذاكرة غير مدربة فالمعلومات التي يبدو أن الإنسان قد طوى صفحاتها ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها إظهار (استرجاع)، وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد؛ وهي الأرسخ وهي التي تقاوم
وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طوال الحياة.

الفرق بين الذاكرة و التخيل:

تشمل الذاكرة الصور التي سبق إدراكها في الماضي واختزنتها الذاكرة كما تحتفظ الخزانة بالأشياء...

فالتذكر في هذه الحالة واقع.

أما التخيل فليس بواقع ونحن أحرار أن نتخيل ما نشاء.

وفي ذلك يقول كانط: (إذا تخيلت منزلاً ففي إمكاني أن أتمثل السقف في أسفله والأثاث في الهواء؛
ولكن حين أتذكر منزلاً فأساسه دائماً أسفل وسقفه في الهواء)
هذا هو الفرق.
-----------------------
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة اديب نتاري.
6 من 12
تعريف الذاكرة:

البعض يُعرَّف الذاكرة بأنها العملية التي تحفظ المعرفة على مر الزمن. وهناك من يُقيِّم الذاكرة كوعاء حي، وتستقر المعلومة ـ التي يتعرف عليها العقل ـ في ذلك الوعاء الذي يسمى بالذاكرة (الحافظة)

وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا:

هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات.

لذلك فإن الذاكرة العقلية مفيدة لك في كل الأحوال ليس فقط في تحصيل دروسك
وأداء اختباراتك ولكن أيضاً في علاقاتك الاجتماعية ومواقفك في محيط العمل.

وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً
مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة اديب نتاري.
7 من 12
ذاكرة الإنسان .. إعجاز وبيان

د. محمد السقا عيد

الذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل، وعندما نفقد الذاكرة لا نعلم من نكون؟ ومنذ قدومنا للحياة فكل ما نحسه أو ندركه يُسجل في الذاكرة، قد يتوارى بسبب الغفلة والإهمال لكنه لا يُمحى، والذاكرة هي ركن التعلم، فاكتساب المعلومات وتخزينها واسترجاعها هي أعظم وظائف الدماغ.

تعريف الذاكرة:

البعض يُعرَّف الذاكرة بأنها العملية التي تحفظ المعرفة على مر الزمن. وهناك من يُقيِّم الذاكرة كوعاء حي، وتستقر المعلومة ـ التي يتعرف عليها العقل ـ في ذلك الوعاء الذي يسمى بالذاكرة (الحافظة)

وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا:

هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات.

لذلك فإن الذاكرة العقلية مفيدة لك في كل الأحوال ليس فقط في تحصيل دروسك
وأداء اختباراتك ولكن أيضاً في علاقاتك الاجتماعية ومواقفك في محيط العمل.

وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً
مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.





فليس هناك ذاكرة ضعيفة كما يعتقد البعض بذلك، لكن في الحقيقة
أن هؤلاء الأفراد يمتلكون ذاكرة غير مدربة.

والذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل وتُكوِّن العمود الفقري لشخصية الإنسان. وهى شديدة الالتصاق بالمخ الذي هو أداة العقل في الحياة الدنيا. ولسنوات عديدة مضت راجت فكرة خاطئة تعتبر الذاكرة ككيان منفرد يمكن تعيينه في بنية بعينها، لكن الفكر السائد الآن هو أن الذاكرة تتألف من مقومات عديدة محملة على شبكة موزعة من الخلايا العصبية.

وعندما تكون الذاكرة فارغة أو مفقودة يتعذر أن نعرف من نكون ونصبح تحت رحمة أي مؤثر خارجي. وفقدان الذاكرة يؤدي إلى تلاشي ذات الإنسان وتاريخ حياته وعلاقاته بمن حوله.

الحقيقة المؤكدة أن ما تتلقاه الحواس هو أضعاف أضعاف ما يعيه العقل أو الذي يستقر فى الذاكرة. والرأي السائد هو أن كل ما نحسه أو ندركه يُحفر (يسجل) فى الذاكرة بكيفية لا نعرفها.

ومن شهادات التسجيل بالذاكرة قولك: هذا مشهد لن أنساه. ولكن الحقيقة أنه لم يفقد بدليل أن صورته لو عرضت عليك ستتذكره، وأيضا ربما تحسب أن جملة ما قد ضاعت فى الذاكرة وإذا بها فى سياق الحديث تطفو على السطح وكأنها جاءت من سفر دون أن نستدعيها.

وبغض النظر عن نوعية ما نتذكر فإن الإنسان يشعر بشيء من الرضا لمجرد قدرته على التذكر.

كما يشعر بشيء من عدم السرور حين يشعر بأن ذاكرته قد بدأت تضعف ولا تسعفه
رغم تأكده من وجود المعلومة المطلوبة بالذاكرة ويقول: سأتذكرها حتما.

فالمعلومات التي يتذكرها الإنسان لا تُمحى لأنها شاهد له أو عليه
مرتبطة بسجل عمله الذي سيجده حاضرا يوم القيامة

( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنسَانُ مَا سَعَى ) (النازعات: 35)

وللعلم فإن المعلومات التي يبدو أن النسيان قد طوى صفحاتها هي في الحقيقة
ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها مساعدة إظهار (استرجاع).

وهنا يمكن أن نميز ثلاث وظائف رئيسية للذاكرة:

1. استقبال المعلومات.

2. حفظ المعلومات.

3. استرجاع المعلومات.

أشكال الذاكرة:

يقسم (برتراندرسل) في كتابه (تحليل العقل) الذاكرة إلى قسمين:

1 ـ ذاكرة العادة Habit - memory

والعادة هي الميل إلى أداء عمل من الأعمال نتيجة التكرار حتى يصبح هذا العمل آلياً كالمشي والكتابة وتناول الطعام وما إلى ذلك، ويتجه معظم علماء النفس المحدثين إلى إخراج هذه الأعمال الآلية من ميدان الذاكرة التي يقصرونها على الأمور التي ندركها مع شعور ومعرفة، إلا أن البعض الآخر قد عد هذه الأعمال العادية من جملة الذاكرة وفسروا اختلالها بالنسيان ولو أنه صادر عن اللاشعور.

2 ـ ذاكرة المعرفة Knowledge - memory

ويضيف بعض العلماء إلى هذا النوع نوعاً ثالثاً هو:

3 ـ الذاكرة الوهمية:

وهي التي تظهر عند الطفل في بداية شأنه وعند المريض الذي يهذي وعند النائم الذي يحلم، ذلك أن الصور التي تتتابع في الأحلام والهذيان تبعث مشاهد من الماضي ولكن صاحبها لا يراها قطعة من الماضي بل جزءاً من الحاضر لأنها بالنسبة له حين يهذي أو يحلم حاضر وواقع، ذلك أن الذاكرة في الحلم تعيش فيه كأنه هو الحقيقة. وقد يعمد الحالم في حلمه إلى حد يبعثه إلى الحركة فينهض من فراشه ويأتي أعمالاً كثيرة.

رابط المصدر : ๑۩۞۩๑ ( * ذاكرة الإنسان * إعجاز وبيان * ) ๑۩۞۩๑ | من موقع : منتديات المعهد العربي
وعلى أي حال فهناك تقسيم يقول إنه توجد ذاكرة نشطة ـ (عليا) أي تحتوي المعلومات الحاضرة والمهمة من وجهة نظر صاحبها وهي التي يرتكز عليها تعاملنا، وهى قريبة الشبه بالنافذة التي تتعامل مع العالم من خلالها أخذا وعطاء.

وفى المقابل توجد ذاكرة للمعلومات الخاملة أو المتروكة.

و(ذاكرات) بين ذلك كثيرة ومتفاوتة النشاط والحضور منها:

الذاكرة الوسطى : أي التي تحتوى المعلومات والأحداث التي تتكرر أو سبق أن تكررت أو أثيرت كثيرا.

ويوجد تقسيم أكثر قبولا أو شيوعا يصنف الذاكرة الصريحة إلى ثلاثة أنواع:

ذاكرة فورية Immediate memory

وهى الذاكرة المعنية بالأحداث التي تقع في المدن من عدة ثوان إلى ساعات أو أيام وهى التي تلتقط بها أو فيها الكلمات التي تقرأها الآن، فهي تتعامل مع الأحداث الجارية ويُحفظ فيها رقم التليفون الذي تلتقطه من الدليل لتطلبه الآن … وهذه الأشياء تُنسى بسرعة عادة خلال دقائق أو ثوان.

ذاكرة متوسطة الأمد (المدى) short term memory

وتتضمن الوقائع الجارية حتى يتم تثبيتها وتحويلها للذاكرة طويلة المدى.

ذاكرة طويلة الأمد long term memory

وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد. وهى الأرسخ،
وهى التي تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طول الحياة.

وهناك الذاكرة العاملة:

وتحــدث فـى مكــــان مـــن الدمــــاغ يسمى الفص قبل الجبهى pre frontal lobe من القشرة المخية. ويحدث فى هذه الذاكرة التفاعل الفوري بين ما تستقبله الآن والمعلومات ذات الصلة التي تسترجع لحظيا للاستكمال أو المقارنة أو الربط لتوليد أفكار جديدة أو اتخاذ قرار فوري.

ولذلك تعتبر الذاكرة العاملة ضرورية جدا لفهم اللغة والتعلم مما يجعل البعض يشبهها بالسبورة
أي إنها (لوح كتابة) العقل.

وهناك (الذاكرة الترابطية)

وهي التي تقوم بتخزين البيانات لأمد بعيد دون تشغيل إلى حين يستدعيها العقل في عمليات حاضرة.

الذاكرة البصرية... والذاكرة السمعية

يمتلك بعض الأشخاص ذاكرة بصرية قوية حيث يمكنهم أن يتذكروا جيداً
ما يرونه بأعينهم مجرد مرة واحدة.

ويمتلك آخرون ذاكرة سمعية قوية حيث يتذكر الشخص منهم ما يسمعه جيداً.

فإذا ما قرأ أحد شيئاً بصوت مرتفع على مسمع منه استطاع هذا الشخص حفظه وترديده في أي وقت.

الذاكرة الشمية:

وإلى جانب هذه القدرات هناك قدرات لأنواع مختلفة من الذاكرة تتوفر لدى هؤلاء الذين يمتلكون ذاكرة قوية للأشياء التي يشمون رائحتها فأنت تستطيع أن تحدد نوع الطعام الذي يطهى في المطبخ والمكونات التي تضاف إليه على الرغم من أنك تجلــس في حجرة المعيشــة وقد يكون ذلك أمرا طبيعيا ولكن من النادر أن يتوفر لدى الكثير من الناس، كهذه التي يتمتع بها العطار العجوز حيث يستطيع التعرف على مكونات أنواع البخور المختلفة بمجرد شم رائحتها وقد تصل بعض مكوناتها إلى عشرة أصناف ومن الواضح هنا ذاكرة العطار مرت بتدريبات طويلة.

ومع ذلك فإن الذاكرة المتعلقة بالأنف عند بعض الكلاب أرقى بكثير منها عند الإنسان فنجاح كلب الشرطة في مطاردة اللصــوص وضبطهم يرجــع إلى حاسة الشم القوية لديهم
وهناك ذاكرات قوية أيضاً بالنسبة لحواس أخرى يتمتع بها الإنسان مثل ذاكرة التذوق باللسان وذاكرة اللمس فالأشخاص الذين فقدوا حاسة البصر لديهم عادة حاسة اللمس قوية جداً ويعتمدون عليها اعتمادا كبيرًا في تحديد الأشياء والتعرف عليها.

ذاكرة الحيوان والنبات:

وتظهر الذاكرة مع أدنى الكائنات الحية وذلك لأن الكائنات النباتية والحيوانية الأولية
تحتفظ بآثار التغييرات التي تؤثر فيها.

فهناك زهور تتحرك مع الضوء في النهار فتظل حركتها بعض الوقت حتى بعد حلول الظلام, وتظهر بعض الحيوانات المائية على رمال البحر مع الجزر وتعود إلى الماء مع المد ,فإذا وضعت في إناء زجاجي
استمرت تفعل الحركة نفسها الدورية عدة أيام.

فقد درس الدكتور مارتن نوعاً من الديدان يعيش على شاطئ المانش يسمى (كونفولوتا) وأثبتت التجارب وجود هذه الدورات الحيوية واستمرارها حتى بعد انعدام المؤثر الذي يحدثها.

وتتبع العلماء نشأة الذاكرة في أنواع الحيوان كالأسماك والطيور
والثدييات المختلفة من حيث الحفظ والاكتساب كذلك.


هل هناك ذاكرة ضعيفة وأخرى قوية؟

ليست هناك ذاكرة قوية وأخرى ضعيفة كما يعتقد البعض لكن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص يملكون ذاكرة غير مدربة فالمعلومات التي يبدو أن الإنسان قد طوى صفحاتها ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها إظهار (استرجاع)، وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد؛ وهي الأرسخ وهي التي تقاوم
وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طوال الحياة.

الفرق بين الذاكرة و التخيل:

تشمل الذاكرة الصور التي سبق إدراكها في الماضي واختزنتها الذاكرة كما تحتفظ الخزانة بالأشياء...

فالتذكر في هذه الحالة واقع.

أما التخيل فليس بواقع ونحن أحرار أن نتخيل ما نشاء.

وفي ذلك يقول كانط: (إذا تخيلت منزلاً ففي إمكاني أن أتمثل السقف في أسفله والأثاث في الهواء؛
ولكن حين أتذكر منزلاً فأساسه دائماً أسفل وسقفه في الهواء)
هذا هو الفرق.
-----------------------

ولك مني نرجسة
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة انور العراقي (انور العراقي).
8 من 12
يتميز الإنسان عن سائر المخلوقات بامتلاكه ذاكرة تخزن معلومات هائلة. وهذه الذاكرة البشرية تخزن الحدث من الوهلة الأولى وتقوم باستعادته بعد لحظات قليلة جدا وتخزينه لفترة طويلة بعكس ذاكرة الحيوان، فالحيوان قد يمكنه تذكر شيء معين بعد تطبيعه وتمرينه على ذلك الشيء. الذاكرة البشرية من السعة بحيث يمكنها تذكرا أكثر من 20 - 100 الف كلمة بالاضافة الى تعلم اللغات المختلفة والعادات اليومية والهوايات وأصول العمل وأداء الواجبات وغيرها من الاحداث والأعمال اليومية التي يقوم بها الإنسان بصورة دورية.


مكونات الذاكرة
تقسم الذاكرة البشرية الى ثلاثة اجزاء هي:
1 - ذاكرة الحواس: وهي الذاكرة التي تحفظ ما يصل إلى المخ من صور وأصوات وغيرها بحيث لا تنمحي عند وصول الصور الأخرى، وينطبق هذا على جميع الحواس وتبرز اكثر عند اختفاء حاسة اذ تتفوق الحواس الأخرى لتحل محلها وينطبق هذا على الشخص المصاب بالعمى حيث تتطور حاستا اللمس والسمع وترتكزان بالذاكرة ارتكازا وثيقا لا يمكن معه محو الحدث لفترات طويلة جدا.
2 - الذاكرة قصيرة المدى: وهي التي تستعمل في الحياة اليومية لتخزن المعلومات التي تحدث وتستمر لفترة ثلاثين ثانية فقط، وهذه الذاكرة تحفظ الحدث لفترة قصيرة جدا لينمحي ويستبدل به حدث آخر ومثال على ذلك قراءة فقرة معينة حيث تخزن بداية الفقرة لحد الانتهاء منها لتحليل مفهومها.
3 - الذاكرة بعيدة المدى: وهي المخزن الذي يستوعب معظم الاحداث التي تمر خلال حياة الشخص من أفراح واحزان ومنها تذكر الاسم والعمر والنشأة وتعلم الكلام وهي من أعقد مكونات الجهاز العصبي في جسم الإنسان. وتنتقل المعلومات بصورة أو بأخرى من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة بعيدة المدى (الدائمة) وهي عملية مستمرة متبادلة في حالة الشخص الاعتيادي.


وقد أجريت على مريض مصاب بالصرع عملية جراحية في الرأس أزيلت فيها معظم اجزاء الذاكرة الدائمة، لكن المريض تحول إلى شخص يعيش الحاضر ولا يمكنه تذكر أي شيء من الماضي او حتى المستقبل بسبب وجود الذاكرة قصيرة الأمد فقط، ويعتقد العلماء ان الذاكرة الدائمة موجودة في لحاء او القشرة الخارجية للمخ وان الجزء الأيسر من المخ يتذكر الافكار والكلمات والأعداد، بينما يتذكر الجزء الأيمن من المخ الصور والأصوات والروائح والأشياء الخيالية، وقد يوضح هذا سبب تذكر بعض الناس لصور أو وجوه الأشخاص بينما لا يمكنهم تذكر أسمائهم. وان الابحاث العلمية التي اجريت على الاشخاص الذين يعانون من دمار ذاكرتهم الدائمة تشير الى نوعين أو شكلين من أشكال التعلم: الأول الذاكرة الصريحة التي تتعامل مع الاشياء والاحداث بينما يطلق على الثانية الذاكرة الضمنية التي تسمح لنا بالحصول على مواهب معينة كركوب الدراجة وغيرها، والتعلم الضمني لا يحتاج الى الذاكرة الدائمة إذ إن الشخص الذي لا يملك ذاكرة دائمة او الذي يفقد جزءا منها يمكنه تعلم مواهب جديدة.


تعد الذاكرة أحد عجائب الطبيعة البيولوجية البشرية وهي ضرورية في حياة الإنسان وبقائه على قيد الحياة لكنها معقدة التركيب لدرجة يصعب فيها فهم طبيعتها، إذ إن عملية التخزين والاستعادة غير كاملة لذا هي عرضة لقوى وعوامل مدمرة.
وذكرت دراسة علمية حديثة أن العوامل المؤثرة في الذاكرة تقسم إلى داخلية وخارجية.. ويعد التدخين أول العوامل وأكثرها تأثيراً وخصوصا لدى كبار السن ومتوسطي العمر، لأنه يقلل من القدرة الحسية لديهم بشكل عام والذاكرة بشكل خاص مقارنة مع غير المدخنين.
يذكر أن النيكوتين منشط للذاكرة قصيرة الأمد لفترة محددة جدا لكنه في الوقت نفسه يؤذي الذاكرة طويلة الأمد ما يسبب تلفا للدماغ.
ولفتت الدراسة إلى أن الذاكرة تحتاج إلى وقود يغذيها ويقويها لذا تلعب التغذية السيئة دوراً رجعياً في الحفاظ على الذاكرة.
ويعد الغلوكوز أهم العناصر الغذائية المساهمة في بنائها إضافة إلى فيتامين بي 1 الذي يشكل نقصه متلازمة كورساكوف التي تقود إلى تراجع حاد في الذاكرة لدرجة فقدانها بشكل كامل وإحداث فجوة كبيرة فيها مايتسبب باستبدال أحداث وهمية بالحقيقة نتيجة الفراغات الموجودة في الذاكرة التي تسبب بدورها فقدان الوعي.
كما يسبب داء القوباء وهو مرض جلدي في خسارة الذاكرة إذ إن نوعاً خاصاً منه يتسبب بالتهاب الدماغ.
وتؤدي المشروبات الكحولية إلى فقدان الذاكرة اليومية خصوصا لدى الشباب ما يؤثر على ذاكرتهم في المستقبل.
ويشارك التنويم المغناطيسي في العوامل المؤثرة على الذاكرة سلبيا كونه يسهم في استعادة بعض الحوادث، ويستعين به الأطباء النفسيون لاستعادة حادثة مؤلمة لكن كثرة استخدامه تؤثر سلباً على الذاكرة.
ويلعب كل من التوتر والضغط أدواراً سلبية في حياة الإنسان منها أثرهما الضار على الذاكرة، إذ يعمد الإنسان على تكديس ذاكرته بالأحداث، فيصعب عليه التمييز بين الذاكرة الوهمية والحقيقية المكدسة ما يؤدي إلى فقدان بعض عناصر الذاكرة الحقيقية.
وتختم الدراسة بالقول إن الحياة جميلة وتستحق أحداثها التذكر كالراتب الأول والسيارة الأولى والحبيب الأول فما على الإنسان سوى تجنب العوامل القاتلة لذاكرته وتذكر أجمل اللحظات والحوادث في حياته.
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
9 من 12
بس الله العالم
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة iklas.
10 من 12
الذاكرة الانسانية

يتميز الإنسان عن سائر المخلوقات بامتلاكه ذاكرة تخزن معلومات هائلة. وهذه الذاكرة البشرية تخزن الحدث من الوهلة الأولى وتقوم باستعادته بعد لحظات قليلة جدا وتخزينه لفترة طويلة بعكس ذاكرة الحيوان، فالحيوان قد يمكنه تذكر شيء معين بعد تطبيعه وتمرينه على ذلك الشيء. الذاكرة البشرية من السعة بحيث يمكنها تذكرا أكثر من 20 - 100 الف كلمة بالاضافة الى تعلم اللغات المختلفة والعادات اليومية والهوايات وأصول العمل وأداء الواجبات وغيرها من الاحداث والأعمال اليومية التي يقوم بها الإنسان بصورة دورية.


مكونات الذاكرة

تقسم الذاكرة البشرية الى ثلاثة اجزاء هي:

1 - ذاكرة الحواس: وهي الذاكرة التي تحفظ ما يصل إلى المخ من صور وأصوات وغيرها بحيث لا تنمحي عند وصول الصور الأخرى، وينطبق هذا على جميع الحواس وتبرز اكثر عند اختفاء حاسة اذ تتفوق الحواس الأخرى لتحل محلها وينطبق هذا على الشخص المصاب بالعمى حيث تتطور حاستا اللمس والسمع وترتكزان بالذاكرة ارتكازا وثيقا لا يمكن معه محو الحدث لفترات طويلة جدا.

2 - الذاكرة قصيرة المدى: وهي التي تستعمل في الحياة اليومية لتخزن المعلومات التي تحدث وتستمر لفترة ثلاثين ثانية فقط، وهذه الذاكرة تحفظ الحدث لفترة قصيرة جدا لينمحي ويستبدل به حدث آخر ومثال على ذلك قراءة فقرة معينة حيث تخزن بداية الفقرة لحد الانتهاء منها لتحليل مفهومها.

3 - الذاكرة بعيدة المدى: وهي المخزن الذي يستوعب معظم الاحداث التي تمر خلال حياة الشخص من أفراح واحزان ومنها تذكر الاسم والعمر والنشأة وتعلم الكلام وهي من أعقد مكونات الجهاز العصبي في جسم الإنسان. وتنتقل المعلومات بصورة أو بأخرى من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة بعيدة المدى (الدائمة) وهي عملية مستمرة متبادلة في حالة الشخص الاعتيادي.

وقد أجريت على مريض مصاب بالصرع عملية جراحية في الرأس أزيلت فيها معظم اجزاء الذاكرة الدائمة، لكن المريض تحول إلى شخص يعيش الحاضر ولا يمكنه تذكر أي شيء من الماضي او حتى المستقبل بسبب وجود الذاكرة قصيرة الأمد فقط، ويعتقد العلماء ان الذاكرة الدائمة موجودة في لحاء او القشرة الخارجية للمخ وان الجزء الأيسر من المخ يتذكر الافكار والكلمات والأعداد، بينما يتذكر الجزء الأيمن من المخ الصور والأصوات والروائح والأشياء الخيالية، وقد يوضح هذا سبب تذكر بعض الناس لصور أو وجوه الأشخاص بينما لا يمكنهم تذكر أسمائهم. وان الابحاث العلمية التي اجريت على الاشخاص الذين يعانون من دمار ذاكرتهم الدائمة تشير الى نوعين أو شكلين من أشكال التعلم: الأول الذاكرة الصريحة التي تتعامل مع الاشياء والاحداث بينما يطلق على الثانية الذاكرة الضمنية التي تسمح لنا بالحصول على مواهب معينة كركوب الدراجة وغيرها، والتعلم الضمني لا يحتاج الى الذاكرة الدائمة إذ إن الشخص الذي لا يملك ذاكرة دائمة او الذي يفقد جزءا منها يمكنه تعلم مواهب جديدة.

تأثير عمر الإنسان في الذاكرة

من ضمن المؤثرات التي تتداخل مع عمل الذاكرة عمر الإنسان حيث ان تدهور الذاكرة يرتبط ارتباطا وثيقا بالعمر، ويفقد المخ حوالي غرامين من الخلايا العصبية في السنة بعد بلوغ الإنسان عمر الأربعين وحتى الخامسة والأربعين وتزداد الكمية الى ثلاثة او اربعة غرامات بعد سن الخمسين ويفقد المخ نصف كيلوغرام من وزنه خلال الأعمار ما بين سن الثلاثين وحتى التسعين عاما، وتتغير ايضا نوعية الدم التي تتوزع في دهاليز المخ ومستويات المواد الكيميائية والمرسلة للإشارات العصبية وشدة النبضات الكهربائية في خلايا المخ مع تقدم العمر. إلا إن الخلايا العصبية الباقية سرعان ما تنتشر لتحل محل الخلايا المفقودة في المخ لتقوم بالاستمرار بعملية الحفظ والتذكر. وتزداد ايضا استطالة الخلايا العصبية خصوصا بعد عمر الاربعين والخمسين وفي بداية عمر السبعين، ومن هذا يبدو ان المخ يمكنه اعادة ترتيب الاتصالات العصبية بصورة طبيعية، الا ان حدوث بعض الأمراض ومنها مرض الزهايمر يؤدي الى فقدان الذاكرة بصورة شبه تامة وحدوث الكآبة المزمنة والاضطرابات النفسية، وتشير الدراسات الى ان 20% من الاشخاص الذين يتجاوزون عمر الثمانين يصابون بمرض الزهايمر.

العقاقير الذكية تشهد بعض الدوائر الصحية اندفاعا محموما نحو انتاج العقاقير الذكية التي من شأنها زيادة قدرة الذاكرة على الحفظ والتذكر، هذه العقاقير طورت أساسا من قبل مختبرات الابحاث الطبية وشركات العقاقير لعلاج مرضى المخ،وقد جرب بعضها على مرضى الباركنسون الا ان النتائج جاءت مشوشة وقد جرب عقار البيراسيتام لأكثر من عشر سنوات الا انه لم يستعمل لحد الآن كعقار طبي يمكن الاعتماد عليه، ولا يزال يعتبر واحدا من مئات المركبات الكيماوية التي تواجه معارضة شديدة من قبل الأوساط الطبية التي تعتقد بعدم جدوى التدخل في عملية تقدم السن وما يرافقها من تغيرات في جسم الانسان ومن ضمنها ضعف الذاكرة، وبالعكس فان مثل هذه العقاقير قد يكون لها مردود سيئ مع مرور الوقت.

ويعتقد بعض علماء الاعصاب انه من الممكن تطوير عقاقير لزيادة قوة التعلم والحفظ عند الشباب والشيوخ على حد سواء الا ان لها آثارها السلبية. ويطرح احد العلماء سؤالا وهو: هل يمكن لطفل في الثانية عشرة من عمره تناول عقار لزيادة قوة ذاكرته لعبور الامتحان أم انه من الفضل ترك ذلك للتعلم الطبيعي الذي يتطلب المذاكرة والمتابعة مع احتمال تأثير ذلك العقار في مخه ولو بنسبة 1%؟. ويعتقد الكثير من العلماء ان عملية النسيان التي هي جزء من عملية تقدم العمر لا تعتبر بتلك الخطورة التي تستدعي استخدام العقاقير الطبية لعلاجها في الاشخاص الطبيعيين وتعمل بعض العقاقير المنشطة للذاكرة كالتاكرين على اساس منع انزيم له القدرة على تحليل مادة الاستيلكولين وهي من المرسلات العصبية في المخ ولكن هذه العقاقير سامة للكبد، وفي الثمانينات اكتشف عقار الاوندا سيترون الذي اطلق عليه اسم عقار العجائب لأن باستطاعته منع بعض المستقبلات العصبية في المخ وزيادة قوة الذاكرة طبقا للتجارب العلمية على البشر بالرغم من نجاحها على الحيوانات.
ويلخص بعض العلماء الحديث عن زيادة قوة الذاكرة بقوله ان المخ البشري يملك القدرة الكاملة على مواجهة التغيرات التي تحدث له وان باستطاعته مواجهة التلف الذي يحدث في بعض اجزائه بسبب الهرم الطبيعي لذلك فانه لا يحتاج الى تدخل خارجي وعقاقير كيماوية لمساعدته على القيام بعمله في حالة عدم وجود عائق مرضي.

أما ضعف الذاكرة فيمكن علاجه بالطرق الطبيعية المتعارف عليها بدلا من استخدام العقاقير الكيماوية التي غالبا ما يكون لها تأثيرات جانبية ضارة.. ويبدو ان للجينات الوراثية دورا مهما في تطور الذاكرة، اذ انها تفرز مادة الكلايكوبروتين التي تستهلك ضمن عملية تخزين المعلومات. ويبدأ هذا البروتين بالتصنيع في الخلايا العصبية بعد ساعة او ساعتين من تعلم شيء جديد ووجد ان الحيوانات لا يمكنها التعلم في حالة اعطائها المضادات الحيوية اثناء عملية التدريب بسبب تداخل هذه المضادات مع عملية تصنيع بروتين الكلايكوبروتين. واكتشف العلماء وجود تصنيع بروتين آخر بعد ست ساعات من ابتداء عملية التعلم الأولى حيث ان عملية التصنيع البروتيني الثانية تساعد على توحيد وتماسك عملية التعلم الجديدة، ويظهر من خلال الدراسات والبحوث التي اجريت ان عملية خزن المعلومات بصورة دائمة تحدث بعد عملية التخزين الأولى، ويمكن لبعض الناس تذكر الحوادث بدون الشعور المباشر بعملية التذكر.

في حالة تأثر بعض اجزاء المخ قد يمر الإنسان بحالة نسيان دائم او منقطع ولهذا لا يمكن لمثل هؤلاء الناس في حالة الوعي استعادة الاحداث اليومية حتى ان احدهم لا يتذكر ماذا تناول في النهار من وجبات غذائية لكن مثل هؤلاء الاشخاص قد يتذكرون في حالة اللاوعي الحوادث الماضية، ولهذا يطلق العلماء اسم التذكر المطلق على التذكر الذي يحدث عند غياب حالة الوعي أي التذكر الذي يحدث بدون إدراك الإنسان به.
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الفيصليه (فيصل الشمري).
11 من 12
ذاكرة الإنسان


الذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل، وعندما نفقد الذاكرة لا نعلم من نكون؟ ومنذ قدومنا للحياة فكل ما نحسه أو ندركه يُسجل في الذاكرة، قد يتوارى بسبب الغفلة والإهمال لكنه لا يُمحى، والذاكرة هي ركن التعلم، فاكتساب المعلومات وتخزينها واسترجاعها هي أعظم وظائف الدماغ.

تعريف الذاكرة
البعض يُعرَّف الذاكرة بأنها العملية التي تحفظ المعرفة على مر الزمن. وهناك من يُقيِّم الذاكرة كوعاء حي، وتستقر المعلومة ـ التي يتعرف عليها العقل ـ في ذلك الوعاء الذي يسمى بالذاكرة (الحافظة)
وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا:
هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات.
لذلك فإن الذاكرة العقلية مفيدة لك في كل الأحوال ليس فقط في تحصيل دروسك وأداء اختباراتك ولكن أيضاً في علاقاتك الاجتماعية ومواقفك في محيط العمل.
وتقوم الذاكرة القوية بحفظ جميع المعلومات تماماً مثلما يقوم جهاز الكمبيوتر الشخصي بحفظ المعلومات المتاحة بأمان.
فليس هناك ذاكرة ضعيفة كما يعتقد البعض بذلك، لكن في الحقيقة أن هؤلاء الأفراد يمتلكون ذاكرة غير مدربة.
والذاكرة هي الركيزة الأساسية للعقل وتُكوِّن العمود الفقري لشخصية الإنسان. وهى شديدة الالتصاق بالمخ الذي هو أداة العقل في الحياة الدنيا. ولسنوات عديدة مضت راجت فكرة خاطئة تعتبر الذاكرة ككيان منفرد يمكن تعيينه في بنية بعينها، لكن الفكر السائد الآن هو أن الذاكرة تتألف من مقومات عديدة محملة على شبكة موزعة من الخلايا العصبية.
وعندما تكون الذاكرة فارغة أو مفقودة يتعذر أن نعرف من نكون ونصبح تحت رحمة أي مؤثر خارجي. وفقدان الذاكرة يؤدي إلى تلاشي ذات الإنسان وتاريخ حياته وعلاقاته بمن حوله.
الحقيقة المؤكدة أن ما تتلقاه الحواس هو أضعاف أضعاف ما يعيه العقل أو الذي يستقر فى الذاكرة. والرأي السائد هو أن كل ما نحسه أو ندركه يُحفر (يسجل) فى الذاكرة بكيفية لا نعرفها.
ومن شهادات التسجيل بالذاكرة قولك: هذا مشهد لن أنساه. ولكن الحقيقة أنه لم يفقد بدليل أن صورته لو عرضت عليك ستتذكره، وأيضا ربما تحسب أن جملة ما قد ضاعت فى الذاكرة وإذا بها فى سياق الحديث تطفو على السطح وكأنها جاءت من سفر دون أن نستدعيها.
وبغض النظر عن نوعية ما نتذكر فإن الإنسان يشعر بشيء من الرضا لمجرد قدرته على التذكر.
كما يشعر بشيء من عدم السرور حين يشعر بأن ذاكرته قد بدأت تضعف ولا تسعفه رغم تأكده من وجود المعلومة المطلوبة بالذاكرة ويقول: سأتذكرها حتما.
فالمعلومات التي يتذكرها الإنسان لا تُمحى لأنها شاهد له أو عليه ومرتبطة بسجل عمله الذي سيجده حاضرا يوم القيامة (يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنسَانُ مَا سَعَى) (النازعات: 35) وللعلم فإن المعلومات التي يبدو أن النسيان قد طوى صفحاتها هي في الحقيقة ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها مساعدة إظهار (استرجاع).
وهنا يمكن أن نميز ثلاث وظائف رئيسية للذاكرة:

1. استقبال المعلومات.

2. حفظ المعلومات.

3. استرجاع المعلومات.

أشكال الذاكرة

يقسم (برتراندرسل) في كتابه (تحليل العقل) الذاكرة إلى قسمين:

1 ـ ذاكرة العادة Habit - memory
والعادة هي الميل إلى أداء عمل من الأعمال نتيجة التكرار حتى يصبح هذا العمل آلياً كالمشي والكتابة وتناول الطعام وما إلى ذلك، ويتجه معظم علماء النفس المحدثين إلى إخراج هذه الأعمال الآلية من ميدان الذاكرة التي يقصرونها على الأمور التي ندركها مع شعور ومعرفة، إلا أن البعض الآخر قد عد هذه الأعمال العادية من جملة الذاكرة وفسروا اختلالها بالنسيان ولو أنه صادر عن اللاشعور.

2 ـ ذاكرة المعرفة Knowledge - memory
ويضيف بعض العلماء إلى هذا النوع نوعاً ثالثاً هو:

3 ـ الذاكرة الوهمية
وهي التي تظهر عند الطفل في بداية شأنه وعند المريض الذي يهذي وعند النائم الذي يحلم، ذلك أن الصور التي تتتابع في الأحلام والهذيان تبعث مشاهد من الماضي ولكن صاحبها لا يراها قطعة من الماضي بل جزءاً من الحاضر لأنها بالنسبة له حين يهذي أو يحلم حاضر وواقع، ذلك أن الذاكرة في الحلم تعيش فيه كأنه هو الحقيقة. وقد يعمد الحالم في حلمه إلى حد يبعثه إلى الحركة فينهض من فراشه ويأتي أعمالاً كثيرة.
وعلى أي حال فهناك تقسيم يقول إنه توجد ذاكرة نشطة ـ (عليا) أي تحتوي المعلومات الحاضرة والمهمة من وجهة نظر صاحبها وهي التي يرتكز عليها تعاملنا، وهى قريبة الشبه بالنافذة التي تتعامل مع العالم من خلالها أخذا وعطاء.
وفى المقابل توجد ذاكرة للمعلومات الخاملة أو المتروكة.
و(ذاكرات) بين ذلك كثيرة ومتفاوتة النشاط والحضور منها:

الذاكرة الوسطى
أي التي تحتوى المعلومات والأحداث التي تتكرر أو سبق أن تكررت أو أثيرت كثيرا.

ويوجد تقسيم أكثر قبولا أو شيوعا يصنف الذاكرة الصريحة إلى ثلاثة أنواع:

ذاكرة فورية Immediate memory
وهى الذاكرة المعنية بالأحداث التي تقع في المدن من عدة ثوان إلى ساعات أو أيام وهى التي تلتقط بها أو فيها الكلمات التي تقرأها الآن، فهي تتعامل مع الأحداث الجارية ويُحفظ فيها رقم التليفون الذي تلتقطه من الدليل لتطلبه الآن … وهذه الأشياء تُنسى بسرعة عادة خلال دقائق أو ثوان.

ذاكرة متوسطة الأمد (المدى) short term memory
وتتضمن الوقائع الجارية حتى يتم تثبيتها وتحويلها للذاكرة طويلة المدى.

ذاكرة طويلة الأمد long term memory
وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد. وهى الأرسخ، وهى التي تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طول الحياة.

وهناك الذاكرة العاملة:
وتحــدث فـى مكــــان مـــن الدمــــاغ يسمى الفص قبل الجبهى pre frontal lobe من القشرة المخية. ويحدث فى هذه الذاكرة التفاعل الفوري بين ما تستقبله الآن والمعلومات ذات الصلة التي تسترجع لحظيا للاستكمال أو المقارنة أو الربط لتوليد أفكار جديدة أو اتخاذ قرار فوري.
ولذلك تعتبر الذاكرة العاملة ضرورية جدا لفهم اللغة والتعلم مما يجعل البعض يشبهها بالسبورة أي إنها (لوح كتابة) العقل.
وهناك (الذاكرة الترابطية)
وهي التي تقوم بتخزين البيانات لأمد بعيد دون تشغيل إلى حين يستدعيها العقل في عمليات حاضرة.

الذاكرة البصرية... والذاكرة السمعية
يمتلك بعض الأشخاص ذاكرة بصرية قوية حيث يمكنهم أن يتذكروا جيداً ما يرونه بأعينهم مجرد مرة واحدة.
ويمتلك آخرون ذاكرة سمعية قوية حيث يتذكر الشخص منهم ما يسمعه جيداً.
فإذا ما قرأ أحد شيئاً بصوت مرتفع على مسمع منه استطاع هذا الشخص حفظه وترديده في أي وقت.
الذاكرة الشمية:
وإلى جانب هذه القدرات هناك قدرات لأنواع مختلفة من الذاكرة تتوفر لدى هؤلاء الذين يمتلكون ذاكرة قوية للأشياء التي يشمون رائحتها فأنت تستطيع أن تحدد نوع الطعام الذي يطهى في المطبخ والمكونات التي تضاف إليه على الرغم من أنك تجلــس في حجرة المعيشــة وقد يكون ذلك أمرا طبيعيا ولكن من النادر أن يتوفر لدى الكثير من الناس، كهذه التي يتمتع بها العطار العجوز حيث يستطيع التعرف على مكونات أنواع البخور المختلفة بمجرد شم رائحتها وقد تصل بعض مكوناتها إلى عشرة أصناف ومن الواضح هنا ذاكرة العطار مرت بتدريبات طويلة.
ومع ذلك فإن الذاكرة المتعلقة بالأنف عند بعض الكلاب أرقى بكثير منها عند الإنسان فنجاح كلب الشرطة في مطاردة اللصــوص وضبطهم يرجــع إلى حاسة الشم القوية لديهم وهناك ذاكرات قوية أيضاً بالنسبة لحواس أخرى يتمتع بها الإنسان مثل ذاكرة التذوق باللسان وذاكرة اللمس فالأشخاص الذين فقدوا حاسة البصر لديهم عادة حاسة اللمس قوية جداً ويعتمدون عليها اعتمادا كبيرًا في تحديد الأشياء والتعرف عليها.
ذاكرة الحيوان والنبات:
وتظهر الذاكرة مع أدنى الكائنات الحية وذلك لأن الكائنات النباتية والحيوانية الأولية تحتفظ بآثار التغييرات التي تؤثر فيها.
فهناك زهور تتحرك مع الضوء في النهار فتظل حركتها بعض الوقت حتى بعد حلول الظلام, وتظهر بعض الحيوانات المائية على رمال البحر مع الجزر وتعود إلى الماء مع المد ,فإذا وضعت في إناء زجاجي استمرت تفعل الحركة نفسها الدورية عدة أيام.
فقد درس الدكتور مارتن نوعاً من الديدان يعيش على شاطئ المانش يسمى (كونفولوتا) وأثبتت التجارب وجود هذه الدورات الحيوية واستمرارها حتى بعد انعدام المؤثر الذي يحدثها.
وتتبع العلماء نشأة الذاكرة في أنواع الحيوان كالأسماك والطيور والثدييات المختلفة من حيث الحفظ والاكتساب كذلك.
هل هناك ذاكرة ضعيفة وأخرى قوية؟
ليست هناك ذاكرة قوية وأخرى ضعيفة كما يعتقد البعض لكن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص يملكون ذاكرة غير مدربة فالمعلومات التي يبدو أن الإنسان قد طوى صفحاتها ما زالت موجودة بالذاكرة ولكن لكي تظهر يلزمها إظهار (استرجاع)، وتتضمن المعلومات المتعلقة بالماضي والماضي البعيد؛ وهي الأرسخ وهي التي تقاوم وتعمل مع وجود تلفيات في المخ وتستمر طوال الحياة.
الفرق بين الذاكرة و التخيل
تشمل الذاكرة الصور التي سبق إدراكها في الماضي واختزنتها الذاكرة كما تحتفظ الخزانة بالأشياء...
فالتذكر في هذه الحالة واقع.
أما التخيل فليس بواقع ونحن أحرار أن نتخيل ما نشاء.
وفي ذلك يقول كانط: (إذا تخيلت منزلاً ففي إمكاني أن أتمثل السقف في أسفله والأثاث في الهواء؛ ولكن حين أتذكر منزلاً فأساسه دائماً أسفل وسقفه في الهواء) هذا هو الفرق.
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mo7eb.
12 من 12
نفس طريقة عمل محرك السيارة
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا ذاكرة الكاش والرام ليست من نفس النوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين توحد ذاكرة الرام الديناميكية وما وظيفتها
نسبة من يملكون ذاكرة ضعيفة الى من يملكون ذاكرة قوية ؟
ماهي الذاكرة التي ( تسبق الذاكرة القصيرة )
كم سعر قرص/ذاكرة بسعة 50 او 100 جيجا بايت في السعودية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة